تفسير و تدارس

٣٥٢١ خواطر الشيخ الشعراوي سورة الأنعام الوقفة كاملة
٣٥٢٢ خواطر الشيخ الشعراوي سورة الأنعام الوقفة كاملة
٣٥٢٣ خواطر الشيخ الشعرواي سورة المائدة الوقفة كاملة
٣٥٢٤ خواطر الشيخ الشعراوى سورة الأنعام الوقفة كاملة
٣٥٢٥ خواطر الشيخ الشعرواي سورة المائدة الوقفة كاملة
٣٥٢٦ خواطر الشيخ الشعراوي سورة الأنعام الوقفة كاملة
٣٥٢٧ خواطر الشيخ الشعراوي سورة الأنعام الوقفة كاملة
٣٥٢٨ خواطر الشيخ الشعراوي سورة الأنعام الوقفة كاملة
٣٥٢٩ خواطر الشيخ الشعراوي سورة الأنعام الوقفة كاملة
٣٥٣٠ خواطر الشيخ الشعرواي سورة المائدة الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

٣٥٢١ برنامج لمسات بيانية سورة الفتح اية 12 الوقفة كاملة
٣٥٢٢ برنامج لمسات بيانية سورة ال عمران اية 144 الوقفة كاملة
٣٥٢٣ ‏'أَنُلْزِمُكُمُوهَا' ‏ ‏ ' shall we compel you to accept it ' ‏ ‏سبع كلمات إنجليزية لترجمة كلمة واحدة من اللغة العربية وردت في القرآن الكريم فيا لعظمة لغتنا العربية ، لذلك إختارها الله لكتابه المعجز ( الله أعلم حيث يجعل رسالته ) الوقفة كاملة
٣٥٢٤ قوله تعالى: (يَسْألُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالحَجِّ. .) . كلُّ ما جاء من السؤال في القرآن، أجيب عنه بـ " قُلْ " بلا فاءٍ، إلَّا في قوله في " طه " (ويسألونك عن الجبال فقل. .) الآية، فبالفاء، لأن الجواب في الجميع، كان بعد وقوع السؤال. وفي " طه " قبله إذْ تقديره: إن سئلتَ عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفاً (1) . الوقفة كاملة
٣٥٢٥ قوله تعالى: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبكُمْ. .) . أي إلى أسبابها كا لتوبة (1) . إن قلتَ: كيف قال ذلك وقد رُوي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " العجلةُ من الشيطان، والتأني من الرحمن "؟! قلتُ: استُثْني منه - بتقدير صحته - التوبةُ، وقضاءُ الدَيْن الحالِّ، وتزويج البكر البالغِ، ودفن الميت، وإِكرام الضيف. الوقفة كاملة
٣٥٢٦ قوله تعالى: (مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ. .) الآية. جُمعِ بينه وبين قوله تعالى " قُلْ كُلٌّ من عندِ اللَّهِ " الواقع ردّاَ لقول المشركين " وإِن تصبهم حسنةٌ يقولوا هذه من عند الله. . " الآية. بأن قوله تعالى " قُلْ كُلٌّ من عند الله " أي إيجاداً. وقوله " ومَا أصابَكَ مِنْ سَيِّئَةً فمنْ نفسِكَ " أي كسباً. كما في قوله تعالى " وما أصابكم من مصيبةٍ فبما كسبتْ أيديكم ". وبأن قوله " ما أصابك من حسنةٍ فمن الله " الآية حكايةُ قول المشركين (1) ، والتقدير: فما لهؤلاءِ القومِ لا يكادونَ يفقهونَ حديثاً فيقولون: ما أصابك؟ الآية. الوقفة كاملة
٣٥٢٧ قوله تعالى: (إِذْ قَالَ الحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السمَاءِ. .) الآية. فإن قلتَ: كيف قال الحواريُّون ذلك - وهم خُلَّصُ أتباعِ عيسى - وهو كفرٌ، لأنه شك في قدرة الله تعالى وذلك كفر؟! (1) قلتُ: الاستفهامُ المذكورُ، استفهامٌ من الفعل، لا من القُدرة، كما يقول الفقير للغني القادر: هل تقدرُ أن تُعطيني شيئاً؟ وهذه تُسمَّى استطاعة المطاوعة، لا استطاعة القُدرة. والمعنى: هل يسهُل عليكَ أن تسأل ربك؟ كقولك لآخر: هل تستطيع أن تقوم معي؟ وأنتَ تعلم استطاعته لذلك. فإن قلتَ: لو كان ما ذُكر مراداً، لما أنكر عليهم عيسى بآخر الآية؟ قلتُ: إنكارُه عليهم إنَّما كان لِإتيانهم بلفظٍ، لا يليق بالمؤمن المخلص ذكره. الوقفة كاملة
٣٥٢٨ قوله تعالى: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخْرَ ى. .) إن قلتَ: هو منافٍ لنحو قولِه تعالى: " وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ " ولخبر " من عمل سيئة فعليه وزرها ووزرُ من عمل بها إلى يوم القيامة " (1) قلتُ: لا منافاةَ إذِ الوزرُ في الآيةِ الأولى، محمولٌ على من لم يتسبَّبْ في الفعل بوجهٍ، وفيما عداها على من تسبَّب فيه بوجه كالأمر به، والدلالة عليه، فعليه وزرٌ مباشرته له، ووزرُ تسبُّبه فيه. الوقفة كاملة
٣٥٢٩ قوله تعالى: (قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ. .) . أي مثله في الفصاحة والبلاغة، وإلَّا فما يأتون به مُفْترى، والقرآنُ ليس بمفترى. أو معناه: مفترياتٍ كما أنَّ القرآنَ - في زعمكم - مُفْتَرى!! فإِن قلتَ: كيف أفردَ في قوله " قُلْ " ثمَّ جَمَعَ في قوله " فإن لم يستجيبوا لكم "؟ قلتُ: الخطابُ للنبي - صلى الله عليه وسلم - فيهما، لكنَّه جَمَعَ في " لكم " تعظيماً، وتفخيماً له، ويعضُده قولُه في سورة القصص: (فإنْ لمْ يَسْتَجيبُوا لكَ) . أو الخطابُ في الثاني للمشركين، وفي " يَسْتَجِيبُوا " لِـ " مَنِ اسْتَطَعْتُمْ " والمعنى: فأتُوا أيها المشركون بعشر سورٍ مثلِهِ، إلى آخره، فإن لم يستجبْ لكم من تدعونه، إلى المظَاهرةِ على معارضتِهِ لعجزهم " فاعلموا أنما أنزل بعلم الله " وبالنظر إلى هذا الجواب، جُمِعَ الضميرُ في " لم يستجيبوا لكم " هنا، وأفردَ في القَصَص. فإن قلتَ: قال في سورة يونس " فَأتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ " وقد عجزوا عنه، فكيفَ قال هنا: " فَأتُوا بعشر سُوَرٍ مِثْلِهِ "؟! قلت: قيل: نزلتْ سورةُ هودٍ أولَاَ، لكنْ أنكره المبرّد وقال: بل سورةُ يونس أولاً، قال: ومعنى قوله في سورة يونس " فأتوا بسورةٍ مثلِهِ " أي في الِإخبار عن الغيب، والأحكامِ، والوعدِ والوعيد، فعجزوا، فقال لهم في سورة هود: إنْ عجزتم عن ذلك، فأتوا بعشر سور مثلهِ في البلاغة، لا في غيره مما ذُكرَ، وما قاله هو المتَّجِه. هذا وتحريرُ الأول، مع زيادة أن يُقال: إنَّ الِإعجاز وقع أولاً بالتحدِّي بكل القرآن في آية " قُل لَئِن اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالجِنُّ " فلمَّا عجزوا تحدَّاهم - بعشر سورٍ، فلما عجزوا تحدَّاهم بسورة، فلما عجزوا تحدّاهم (1! - بدونها بقوله: " فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مثلِهِ ". الوقفة كاملة
٣٥٣٠ وله تعالى: (وَلَمَّا جَاءَ أمْرُنَا نَجَّيْنَا هُوداً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَنَجَّيْنَاهُم مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ) . كرَّر التنجية، لأنَّ المراد بالأولى: تنجيتُهم من عذاب الدنيا، الذي نَزَلَ بقوم هود، وهي " سَمُومٌ " أرسلها اللَّهُ عليهم، فقطَّعتهم عُضْواً عُضْواً. وبالثانية: تنجيتُهم من عذاب الآخرة (1) ، الذي استحقَّه قوم هودٍ بالكفر. الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 3521 إلى 3530 من إجمالي 26698 نتيجة.