| ٣٥٠١ |
برنامج لمسات بيانية
* خاطب تعالى آدم لوحده ومرة خاطب آدم وحواء والخطاب كان مرة واحدة بصيغ متعددة فكيف نفهم الصيغ المتعددة في الخطاب؟ (د.فاضل السامرائى)
من الذي قال أن الخطاب مرة واحدة؟. ربنا قال في القرآن (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ (35) البقرة) (فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى (117) طه) هذا الخطاب غير ذاك الخطاب. (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا (123) طه) (قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً (38) البقرة) من أدراه أن الخطاب كان واحداً؟ لما قال (وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا (19) الأعراف) غير (أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ (22) الأعراف) هذا وقت متغير.
الوقفة كاملة
|
| ٣٥٠٢ |
برنامج لمسات بيانية
سؤال : ما الحكمة في اختلاف خواتيم الآيات من الآية الستين إلي الآية الرابعة والستين في سورة النمل ؟
الجواب : إن كل آية ختمت بما يناسب السياق :
1- قال تعالي : { أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاء فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ } [ النمل : 60 ] .
ختم الآية بقوله : { بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ } . ومعني ( يعدلون ) : ينحرفون عن الحق ,ذلك أنهم يعلمون ما ورد في الآية , كما أخبر عنهم ربنا سبحانه , فقد قال عنهم : { وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ } [ لقمان : 25 ] . وقال : { وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ } [ العنكبوت : 63 ] .
فلما كانوا يعلمون ذلك , ناسب أن يقول فيهم : إنهم قوم يعدلون , أي : ينحرفون عن الحق , وعن طريقه الواضح البين ؛ لأن من علم ذلك انبغي له أن يعبد الله وحده ويوحده .
2- وقال في الآية الحادية والستين : { أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَاراً وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَاراً وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزاً أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ } [ النمل : 61 ] .
أي : بل أكثرهم لا يعلمون شيئا من الأشياء معتدا به لقلة من ينظر في دقائق هذه المصنوعات , ولا يعلمون كثيرا مما ذكر في الآية والحكمة منها , ولذلك لا يفهمون بطلان ما هم عليه من الشرك . ف
فناسب أن يختم الآية بما ختم .
3- وقال في الاية الثانية والستين : { أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ } [ النمل : 62 ] .
فهم إذا وقعوا في مأزق عظيم وانقطعت بهم السبل , لجؤوا إلي ربهم , وحتي إذا أنجاهم نسوا ربهم , وعادوا إلي ما هم عليه , كما أخبر عنهم سبحانه بقوله : { قُلْ أَرَأَيْتَكُم إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ [40] بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاء وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ [41]} [ الانعام : 40 – 41 ] .
وقوله : { وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَاداً لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ } [ الزمر : 8 ] .
فكأنهم نسوا ما كانوا فيه من الحاجة إلي ربهم , والناسي به حاجة إلي التذكير والتذكر , فقال لهم : { قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ } .
4- قال تعالي : { أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ } [ النمل : 63 ] . ذكر أولا صفات هؤلاء القوم بأنهم قوم يعدلون , بل أكثرهم لا يعلمون , وقليلا ما يتذكرون , ثم ذكر بعد ذلك تنزيهه سبحانه وعلوه عما يشركون , فالآيات السابقة في صفات أولئك المخلوقين المشركين وانحرافهم وجهلهم , وقلة تذكرهم . وذكر في هذه الآية تنزيهه سبحانه عن شركهم .
5- وقال تعالي : { أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } [ النمل : 64 ] . فبدأ بسؤال ينكرونه , وهو الحياة بعد الموت , ثم طلب منهم البرهان علي معتقداتهم وشركهم , بعد كل ما ذكر , وبعد ما ألزمهم الحجة , فقد قال لهم بعد كل تقرير : { أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ } وهم يقولون في أنفسهم أو بألسنتهم : نعم . فقال لهم : { هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } . فقد ذكرنا البراهين والدلالة علي التوحيد وبطلان الشرك , فهاتوا برهانكم إن كنتم صادقين . فكان ذلك أنسب شئ وألزمه للحجة .
الوقفة كاملة
|
| ٣٥٠٣ |
برنامج لمسات بيانية
سورة طه
اية 120
الوقفة كاملة
|
| ٣٥٠٤ |
برنامج لمسات بيانية
*ما اللمسة البيانية في كلمة ضيزى في آية سورة النجم (تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (22))؟ (د.فاضل السامرائى)
معناها جائرة ظالمة. ويقولون أصلها ضُيزى يقولون هو من باب إسم التفضيل، الأفعل والفعلى للمؤنث أكبر كبرى، أصغر صغرى وهذه ضيزى وزنها فُعلى في الأصل لكن الضمة قلبت كسرة حتى تبقى صحيحة، الضاد مضمومة في الأصل تغيّرت إلى كسر ضيزى وهي كلمة عربية لأن ضاز معناه جار. عندنا فعلين: ضاز يضيز بمعنى جار وضاز يضوز بمعنى لاك الشيء ومضغه، الدلالة متغير تماماً لكن هذا الاختيار لأن ضيزى ليس فقط جائرة وإنما هذا تلوكونه بألسنتكم وتمضغونه وليس له قيمة فجاء بهذه الكلمة الغريبة لأنها قِسمة غريبة وهي من الكلمات الغريبة استعملها لأنها قسمة غريبة (أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى (21) النجم) (وَيَجْعَلُونَ لِلّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ (57) النحل) فاختار الكلمة الغريبة للقسمة الغريبة. إذن ضيزى تحتمل الدلالتين قسمة جائرة غير عادلة ويلوكونها بدون معرفة.
الوقفة كاملة
|
| ٣٥٠٥ |
برنامج لمسات بيانية
سورة النساء
اية 148
الوقفة كاملة
|
| ٣٥٠٦ |
برنامج لمسات بيانية
سورة النساء
اية 156
الوقفة كاملة
|
| ٣٥٠٧ |
برنامج لمسات بيانية
سورة ال عمران
اية 144
الوقفة كاملة
|
| ٣٥٠٨ |
برنامج لمسات بيانية
*موضوع كلمة قسورة عند العرب (فرت من قسورة) وكلمة كُباراً وسمعنا أن أبو لهب وأبو جهل أنكروا على الرسول هذه الكلمات في القرآن أنهم لم يسمعوا بها من قبل وهم أهل اللغة ووردت قصة أن رجلاً كبيراً من المشركين أمره الرسول بالجلوس ثم أمره بالنهوض ثم بالجلوس فقال الرجل الكبير: (أتسخر مني يا قسورة العرب وأنا رجل كباراً) هل هذه القصة صحيحة؟ فهل كلمة قسورة (فرت من قسورة) وكباراً (ومكروا مكراً كباراً) كلمات عربية ؟(د.فاضل السامرائى)
كلتاهما عربية وكبار من الصفات العربية وقسم من اللغويين يجعلونها تدرج فعيل فُعال فُعّال، كبير كُبار كُبّار طويل طوال طُوّال، حسن حُسان حُسّان يجعلها قياس تدرج، فعيل فإذا بلغ الزيادة في الوصف تتحول إلى فُعال وهي أبلغ من فعيل عجيب وعُجاب وإذا بلغ الزيادة اقتضى التكثير والتضعيف (فُعّال) مثل رجل قُرّاء. إذن كُبّار هي عند بعض اللغويين قياس لا سماع وقسم يقول هي سماع.
ربما نقرأ في بعض القصص (أتستهزئ بي يا ابن قسورة العرب وأنا رجل كباراً في قومي إن هذا لشيء عجاب) فهل هذه الكلمات عربية؟
قالوا هذه حبشية كبار هذه في القياس عندنا رجل قُرّاي أي رجل كثير القراءة مثل فُعّال في الجمع، مكر كباراً مكراً كبيراً محبوكاً تماماً. وحتى في العامية نقول رجل كباراً. وقسورة من (فعوَل) قسر الفريسة قسراً ونقول قسره إذن قسورة فعول موجودة في اللغة.
هل في القرآن كلمات غير عربية؟ هذا سؤال قديم هنالك كلمات دخلت العربية قبل الاسلام فلما دخلت في اللسان العربي أصبحت عربية بالاستعمال. لكن ربما يكون الأصل الذي انحدرت منه غير عربي وهذا في كل اللغات ما يسمى بتقارب اللغة وهناك بحوث كثيرة في القديم والحديث في هذا المجال. هذا لا يتعارض مع قوله (بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ (195) الشعراء) بلسان عربي أي يتكلمون به لأن العرب كانت تستعمل هذه الألفاظ مثل أرائك وسندس في حياتها ولم تكن هذه الألفاظ جديدة عليها .
الوقفة كاملة
|
| ٣٥٠٩ |
برنامج لمسات بيانية
*قال تعالى: (يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاء وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ (269) الآيات السابقة واللاحقة للآية تتحدث عن الإنفاق فهل من أوتي الحكمة فهو ينفق أو من ينفق يؤتى الحكمة؟
الآية الكريمة (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (268) يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاء وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ (269) طلب المغفرة والفضل من الله هو إنما من الحكمة يعني لقد أوتي صاحبها من الحكمة ومن الخير أكبر وأوسع مما في المال من أوتي خير كثير أكثر من هذا المال الذي يظنه السائل. (وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً) ثم قال (يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاء) الذي يطلب المغفرة والفضل هو لا شك هذا خيره أكبر من مجرد المال مهما كان هذا المال، أوسع من المال إذن داخل في الخير وداخل في الفضل وداخل في المال وداخل في كل شيء ففيها ارتباط والكلام عام.
*ما المقصود بالحكمة فى قوله تعالى ("ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا" البقرة 269)؟ولمِ َلم تنسب لله عز وجل؟
الحكمة هي وضع الشيء في محله قولا وعملا، أو هي توفيق العلم بالعمل، فلا بد من الأمرين معا: القول والعمل، فمن أحسن القول ولم يحسن العمل فليس بحكيم، ومن أحسن العمل ولم يحسن القول فليس بحكيم.فالحكمة لها جانبان: جانب يتعلق بالقول، وجانب يتعلق بالعمل. والحكمة خير كثير كما قال الله تعالى(ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا(269) البقرة فالله تعالى مؤتي الحكمة ولذلك نلاحظ أنه تعالى قال: " وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ"
قال (آتينا) بإسناد الفعل إلى نفسه، ولم يقل: لقد أوتي لقمان الحكمة، بل نسب الإتيان لنفسه. والله تعالى في القرآن الكريم يسند الأمور إلى ذاته العلية في الأمور المهمة وأمور الخير، ولا ينسب الشر والسوء إلى نفسه البتة. قال تعالى: "وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً10" الجـن.
أما فى قوله تعالى:(ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا(269) فقد قال عز وجل قبلها: (يؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ) فنسب إتيان الحكمة إلى نفسه، ثم أعادها عامة بالفعل المبني للمجهول.
الوقفة كاملة
|
| ٣٥١٠ |
برنامج لمسات بيانية
قال تعالي : { زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ } [ آل عمران : 14 ] .
سؤال : إن الآية ذكرت الرجال ولم تذكر النساء , فقد جاء فيها : { زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء } , ولم تذكر حب الشهوات للرجال من النساء , فلم ذلك ؟
الجواب : من أوجه :
الأول : أن ربنا قال : { زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ } , ولم يقل : ( زين للرجال ) , والناس يدخل فيهم الرجال والنساء .
الثاني : أنه عندما ذكر البنين ألمح إلي رغبة النساء في ذلك , فإنهن يرغبن في البنين , كما يرغب الرجال , ويحملنهم في أحشائهن , ولكنه لم يشأ أن يخدش حياءهن , فيذكر حبهن للرجال .
ثم إن الرجال قد يجهرون بذلك , ويسعون في هذا الأمر , وينفقون الأموال في ذلك , فصرح بذكرهم , وألمح في هذا المعني إلي النساء , ولا يحسن أن يقال فيهن كما يقال في الرجال .
الثالث : أنه ذكر القناطير المقنطرة من الذهب والفضة , والنساء لا يختلفن عن الرجال في حبهن لذلك , بل ربما يفقنهم فيه .
فشملت الآية عموم الناس .
الوقفة كاملة
|