تفسير و تدارس

٣٤٩١ خواطر الشيخ الشعراوي سورة الأنعام الوقفة كاملة
٣٤٩٢ خواطر الشيخ الشعراوي سورة الأنعام الوقفة كاملة
٣٤٩٣ خواطر الشيخ الشعراوي سورة الأنعام الوقفة كاملة
٣٤٩٤ خواطر الشيخ الشعراوي سورة الأنعام الوقفة كاملة
٣٤٩٥ خواطر الشيخ الشعراوي سورة الأنعام الوقفة كاملة
٣٤٩٦ خواطر الشيخ الشعراوي سورة الأنعام الوقفة كاملة
٣٤٩٧ خواطر الشيخ الشعراوي سورة الأنعام الوقفة كاملة
٣٤٩٨ خواطر الشيخ الشعراوي سورة الأنعام الوقفة كاملة
٣٤٩٩ تفسير سورة الاعراف دورة الاترجة الوقفة كاملة
٣٥٠٠ تفسير سورة الاعراف دورة الاترجة الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

٣٤٩١ برنامج لمسات بيانية سورة يونس اية 21 الوقفة كاملة
٣٤٩٢ برنامج لمسات بيانية في سورة الإخلاص لماذا قيل (لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)) أدخل لم النافية التي تنفي الماضي ولم يقل لن لينفي المستقبل مثل لم يلد ولن يولد؟ لماذا استخدم لم فقط دون لن؟ اللام تنفي الماضي فكيف تدخل على المضارع؟(د.فاضل السامرائى) اللام تسمى في النحو حرف نفي وجزم وقلْب. النفي واضح والجزم تجزم الفعل المضارع وقلْب تقلب زمن الفعل المضارع إلى ماضي. لم يذهب معناه ما ذهب، لم ولمّا مع اختلاف ما بينهما لكن كلاهما حرف نفي وجزم وقلب. لما تدل على متوقع الحصول لم يحصل بعد (وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ (14) الحجرات) متوقع أن يدخل، لمّا للحالة القريبة أما لم فمطلقة. حرف جزم وقلب تقلب زمن المضارع إلى ماضي. ما فعل كما يقول سيبويه جواب لـ (لقد فعل)، إذا قلنا هو فعل نفيها لم يفعل، لقد فعل نفيها ما فعل (لقد فعل كأنه قسم) (يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ (74) التوبة)، قد فعل نفيها لمّا يفعل. إذن على هذا المنوال من الصعوبة ترجمة القرآن الكريم بهذه الدقة ولكن يمكن ترجمة المعاني فقط، كيف نترجم عالم وعلام وعليم؟ أو مثلاً هو يفعل، إنه يفعل، لهو يفعل، إنه ليفعلنّ، إنه ليفعل كيف تترجمها؟ إنه قادم، إنه لقادم، هو قادم، المعنى العام واحد لكن فيها معاني مختلفة لكن تترجم بنفس الجملة، (وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ (91) يوسف) (إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ (97) يوسف) هما نفس المعنى العام لكن واحدة أقوى من الأخرى لكن كيف نترجمها؟ في اللغات خصوصية استعمال وخاصة اللغة العربية فيها خصائص لا يمكن أن تؤديها أي لغة من اللغات.ذكرت في كتاب الجملة العربية والمعنى أن هناك 18 صيغة في اللغة العربية لكن ترجمتها واحدة في الإنجليزية لم تتغير. حتى في النفي (إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (188) الأعراف) (وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (9) الأحقاف) كل واحدة لها دلالة لكن ترجمتها واحدة. الكتب السابقة لم يتحداهم الله تعالى فيها وإنما تحداهم في القرآن. الوقفة كاملة
٣٤٩٣ برنامج لمسات بيانية سورة ال عمران اية 112 الوقفة كاملة
٣٤٩٤ برنامج لمسات بيانية * ما الفرق بين البأساء والضراء في الآية (وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177) البقرة) ؟ البأساء معناها البؤس والشدة والحرب والمشقة. البؤس وما فيه من الفقر المشقة والشدة والبأساء بمعنى الحرب أيضاً. الضراء المرض والأوجاع في الأبدان وما يصيب الأموال أيضاً، الإصابة في الأبدان من مرض وأوجاع والإصابة في الأموال. البأساء في الشدة والمشقة عموماً في الحرب وغيرها والضراء إما إصابة في البدن من مرض وغير ذلك وإما إصابة في الأموال. الوقفة كاملة
٣٤٩٥ برنامج لمسات بيانية *ما الفرق بين الموت والقتل في الآية (قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا (16) الأحزاب)؟ الموت نقيض الحياة لما نقول قتله يعني أماته بضرب أو حجر أو سُمّ يعني يفعل فيه فعل يضر به بأي آلة تؤدي إلى أن يموت. الموت أن يموت وحده وتخرج روحه هكذا أما القتل فبفعل فاعل. قال تعالى (يميتكم) هذا فعل الله سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء. الوقفة كاملة
٣٤٩٦ برنامج لمسات بيانية قال تعالى في سورة هود في قوم صالح: ﴿وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ﴾ (67). وقال في السورة نفسها في مدين قوم شعيب: ﴿وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ﴾ (95). سؤال: لماذا قال في قوم صالح: ﴿وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ﴾ (بتذكير الفعل (أخذ)، وقال في قوم شعيب: ﴿وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ﴾ (بالتأنيث مع أن الفاعل واحد، والفصل بين الفعل والفاعل واحد؟ الجواب: من المعلوم أنه يجوز في نحو هذا تذكير الفعل وتأنيثه لأن الفاعل غير حقيقي التأنيث، وأما اختيار التذكير والتأنيث في كل موضع فله أكثر من سبب منها: 1- أنه قيل: إنه أخبر عن قوم شعيب بثلاثة أنواع من العذاب كلها مؤنثة الألفاظ، وهي: الرجفة، والصيحة، والظلة، فناسب ذلك التأنيث في أهل مدين، جاء في ((درة التنزيل)): ((هل لتخصيص قصة شعيب بـ (أخذت) فائدة ليست لها في قصة صالح عليه السلام؟ الجواب عن هذا الموضع أن يقال: إن الله أخبر عن العذاب الذي أهلك به قوم شعيب عليه السلام بثلاثة ألفاظ منها: (الرجفة) في سورة الأعراف في قوله: ﴿وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لَئِنِ ٱتَّبَعۡتُمۡ شُعَيۡبًا إِنَّكُمۡ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ٩٠ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ٩١ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيۡبٗا كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَاۚ﴾ (90 :92) وذكر ذلك قبله في مكان آخر. ومنها (الصيحة) في سورة هود في قوله تعالى: ﴿وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ٩٤ كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَآۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّمَدۡيَنَ كَمَا بَعِدَتۡ ثَمُود﴾ (94، 95) ومنها (الظلة) في سورة الشعٱلظُّلَّةِۚ﴾ (189) فلما اجتمعت ثلاثة أشياء مؤنثة الألفاظ في العبارة عن العذاب الذي أُهلكوا به غلب التأنيث في هذا المكان على المكان الذي لم تتوال فيه هذه المؤنثات، فلذلك جاء في قصة شعيب: ﴿وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ﴾ (1). وهذا الكلام فيه نظر. والصواب: أن مدين ذكر عنهم سبحانه أنهم أخذتهم الصيحة، وأنهم أخذتهم الرجفة، وأما عذاب يوم الظلة، فإنه لم يُصب مدين، وإنما أصاب أصحاب الأيكة، قال تعالى فيهم: ﴿فَأَخَذَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمِ ٱلظُّلَّةِۚ﴾ (الشعراء: 189). وكلاهما أُرسل إليهما شعيب. هذا من ناحية. ومن ناحية أخرى أن (الرجفة) أخذت قوم صالح أيضًا، قال تعالى فيهم: ﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ﴾، فهذا التعليل فيه نظر. 2- إنه عبر عن عذاب قوم صالح بالخزي فقال: ﴿فَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا صَٰلِحٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَمِنۡ خِزۡيِ يَوۡمِئِذٍۚ﴾ (هود: 66). والخزي مذكر فناسب التذكير في قوم صالح. قد تقول: إنه قال في قصة مدين: ﴿فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ﴾ (93)، والعذاب مذكر. فنقول: إنه ذكر العذاب أيضًا في قصة ثمود، فقال: ﴿فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٞ قَرِيبٞ﴾، وذكر الخزي علاوة على ذلك فناسب التذكير في قوم صالح. 3- إن التعقيب على قوم صالح وعقابهم أشد مما ذكره في قوم شعيب، فقد قال في قوم صالح: ﴿فَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا صَٰلِحٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ راء في قوله تعالى: ﴿فَأَخَذَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمِ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَمِنۡ خِزۡيِ يَوۡمِئِذٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ٦٦ وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ٦٧ كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَآۗ أَلَآ إِنَّ ثَمُودَاْ كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّثَمُودَ﴾ (66: 68). وقال في قوم شعيب: ﴿وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا شُعَيۡبٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ٩٤ كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَآۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّمَدۡيَنَ كَمَا بَعِدَتۡ ثَمُود﴾ (94: 95). ومن النظر إلى النصين يتبين لنا ما يأتي: أ- أنه قال في قوم صالح: ﴿فَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا﴾ وقال في مدين: ﴿وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا﴾ والفاء تفيد التعقيب ذلك أنه قال على لسان نبيّها صالح: ﴿فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٞ قَرِيبٞ﴾ فناسب التوعد بالعذاب القريب ذكر الفاء التي تفيد الترتيب والتعقيب، ثم إن نبيهم توعدهم بعد عقر الناقة بالعذاب بعد ثلاثة أيام، فلما انقضت الأيام الثلاثة حلّ بهم العذاب، فناسب ذلك أيضًا ذكر الفاء التي تفيد الترتيب والتعقيب، وليس الأمر كذلك في مدين فناسب فيها ذكر الواو. ب- إنه ذكر الخزي في عقوبة قوم صالح، فقال: ﴿وَمِنۡ خِزۡيِ يَوۡمِئِذٍۚ﴾ ولم يذكر ذلك في قوم شعيب. ج- وذكر قوة الله وعزته تعقيبًا على هلاك قوم صالح فقال: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيز﴾، ولم يذكر مثل ذلك في قوم شعيب. د- وقال في قوم صالح: ﴿أَلَآ إِنَّ ثَمُودَاْ كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ﴾، ولم يقل مثل ذلك في قوم شعيب. فاتضح أن التعقيب على قوم صالح كان أشد فجاء في عقوبتهم بلفظ التذكير فقال: ﴿وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ﴾ لأن المذكر أقوى من المؤنث. وقد ذكرنا في تذكير وتأنيث لفظ الملائكة أنه إذا كان ثمة أمر أشد من آخر كأن يكونا موقفي عذاب أحدهما أشد من الآخر جيء بما هو أشد بالتذكير للدلالة على قوة الأمر وشدته، فناسب التذكير قوم صالح والتأنيث قوم شعيب. 4- وعلاوة على ذلك فإن قصة قوم شعيب في هذه السورة أطول من قصة قوم صالح، فإن قصة قوم صالح ثماني آيات من الآية الحادية والستين إلى الآية الثامنة والستين. وإن قصة مدين اثتنا عشرة آية من الآية الرابعة والثمانين إلى الآية الخامسة والتسعين، وإن كلمة (أخذت) أطول من (أخذ) فناسب الكلمة الطويلة طول القصة من جهة أخرى. 5- وردت كلمة (العذاب) في قوم صالح في القرآن الكريم أكثر مما وردت في مدين، فإنها وردت في قوم صالح سبع مرات وهي: قوله تعالى: ﴿فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٌ أَلِيم﴾ (الأعراف: 73). وقوله: ﴿فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٞ قَرِيبٞ﴾ (هود: 64) وقوله: ﴿فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾ (الشعراء: 156). وقوله: ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُ﴾ (الشعراء: 158). وقوله: ﴿فَأَخَذَتۡهُمۡ صَٰعِقَةُ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡهُونِ﴾ (فصلت: 18). وقوله: ﴿فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ (القمر: 30). وقوله في عاد وثمود وفرعون: ﴿فَصَبَّ عَلَيۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ﴾ (الفجر: 13). ووردت في أهل مدين مرة واحدة، وذلك قوله تعالى: ﴿سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ﴾ (هود: 93). وإن من معاني (الصيحة) في اللغة (العذاب)، فذكّر الصيحة في قوم صالح إشارة إلى معنى العذاب ومناسبة لذكره الذي تكرر فيهم، ولم يكن الأمر كذلك بالنسبة إلى قوم شعيب اهل مدين فجاء بالفعل على لفظ الصيحة وهو التأنيث. 6- وأما قوله تعالى تعقيبًا على قوم شعيب: ﴿أَلَا بُعۡدٗا لِّمَدۡيَنَ كَمَا بَعِدَتۡ ثَمُودُ﴾ فذلك لأن طبيعة العذاب واحدة في القومين فكلاهما أهلك بالصيحة فشبّه هلاك مدين بهلاك ثمود، والله أعلم. الوقفة كاملة
٣٤٩٧ برنامج لمسات بيانية سورة طه اية 124 الوقفة كاملة
٣٤٩٨ برنامج لمسات بيانية * ما اللمسة البيانية لهذه الآية (مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَاجِدَ الله شَاهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ (17) التوبة) ؟(د.فاضل السامرائى) شاهدين على أنفسهم بالكفر يعني أنهم يظهرون ما هم عليهم من الشرك من نصب الأوثان وعبادتها كانا ينصبون الأصنام في الكعبة. شاهدين يعني يظهرون ما هم عليه من الكفر والشرك فكيف يعمرون مساجد الله؟ (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَـئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ (18) التوبة) فكيف يعمر هؤلاء مساجد الله وهم يشركون بالله أو يكفرون بالله ويأتون بالأوثان والأصنام أو يذكر أموراً مخالفة؟. هذا نفي من قِبَل الله تبارك وتعالى أنه لا ينبغي لهم ولا يصح لهم ولا يستقيم لأنهم شاهدون على أنفسهم بالكفر، لا ينبغي أن يعمروا مساجد الله لأنهم شهدوا على أنفسهم بالكفر. الوقفة كاملة
٣٤٩٩ برنامج لمسات بيانية سورة البقرة اية 107 الوقفة كاملة
٣٥٠٠ برنامج لمسات بيانية آية124-126 *ما اللمسة البيانية في التقديم والتأخير في آية (10)الأنفال وآية (126) آل عمران؟ د.فاضل السامرائى: قال تعالى في سورة الأنفال (وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ {10} ) وفي سورة آل عمران (وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ {126}) لماذا جاءت قلوبكم مقدّمة على به في الأنفال ومتأخرة في آل عمران؟ يجب أن نرى أولاً سياق الآيات في السورتين، سياق آية آل عمران فيه ذكر لمعركة بدر وتمهيد لمعركة أحد وما أصاب المسلمون من حزن وقرح والمقام مقام مسح على القلوب وطمأنة لها (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {139} إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ {140}) وغيرها من آيات التصبير والمواساة وخصص البشرى بهم (بشرى لكم) وبه تعود على الإمداد السماوي لذا قدّم القلوب (قلوبكم) على (به) لأن المقام مقام تصبير ومواساة والكلام مسح على القلوب. أما في آية الأنفال قدّم (به) على (قلوبكم) لأن الكلام على الإمداد السماوي الذي هو محور آيات سورة الأنفال وكذلك لم يخصص البشرى وجعلها عامة (وما جعله الله إلا بشرى). الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 3491 إلى 3500 من إجمالي 26698 نتيجة.