تفسير و تدارس

٣٤٠١ خواطر الشعراوى , سورة النساء الوقفة كاملة
٣٤٠٢ خواطر الشيخ الشعراوي سورة الأنعام الوقفة كاملة
٣٤٠٣ خواطر الشعراوى , سورة النساء الوقفة كاملة
٣٤٠٤ خواطر الشعراوى , سورة النساء الوقفة كاملة
٣٤٠٥ خواطر الشعراوى , سورة النساء الوقفة كاملة
٣٤٠٦ سورة يوسف دورة الاترجة الوقفة كاملة
٣٤٠٧ خواطر الشعراوى , سورة النساء الوقفة كاملة
٣٤٠٨ خواطر الشعراوى , سورة النساء الوقفة كاملة
٣٤٠٩ خواطر الشيخ الشعراوي سورة المائدة الوقفة كاملة
٣٤١٠ خواطر الشعراوى , سورة النساء الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

٣٤٠١ برنامج لمسات بيانية *يقول تعالى (ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ (51) الواقعة) وفي آخر السورة (وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92)) ما هو السر في التقديم والتأخير في الآيتين؟(د.فاضل السامرائى) في تقديم الضالين ذكر قبلها أصحاب الشمال والسياق في أصحاب الشمال (وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (41)) هؤلاء ضالين ثم ذكر تكذيبهم هؤلاء (وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (47)) إذن هم ضالون مكذّبون، ضالّون (وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ) فناسب تقديم الضالين على المكذبين. في آخر السورة السياق في التكذيب (أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ (81) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82)) السياق في التكذيب لأن الإدهان هو التكذيب والغشّ. فإذن لما كان الكلام أول مرة في الضلال والضالين ثم ذكر التكذيب قدّم الضالين. ولما كان الكلام في التكذيب قدّم المكذبين. الوقفة كاملة
٣٤٠٢ برنامج لمسات بيانية سورة فاطر اية 10 الوقفة كاملة
٣٤٠٣ برنامج لمسات بيانية سورة البقرة اية 19 الوقفة كاملة
٣٤٠٤ برنامج لمسات بيانية آية (109): *ما الفرق بين نفد و نفذ ؟ (د.فاضل السامرائى) المعنى مختلف، نفذ بالذال يعني خرق كما في قوله تعالى(يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (33) الرحمن) ونفد يعني انتهى كما في قوله تعالى (قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (109) الكهف)مع كلمات الله. الوقفة كاملة
٣٤٠٥ برنامج لمسات بيانية سورة الزمر اية 19 الوقفة كاملة
٣٤٠٦ برنامج لمسات بيانية سورة طه اية 111 الوقفة كاملة
٣٤٠٧ قال تعالى في سورة النساء: ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗاۚ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِيلٗا١٢٢﴾ [النساء: 122]. فقال: ﴿وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗاۚ﴾. وقال في سورة مريم: ﴿جَنَّٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّهُۥ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَأۡتِيّٗا٦١﴾ [مريم: 61]. فقال: ﴿إِنَّهُۥ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَأۡتِيّٗا﴾. وقال في سورة الزمر: ﴿لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ غُرَفٞ مِّن فَوۡقِهَا غُرَفٞ مَّبۡنِيَّةٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ ٱلۡمِيعَادَ٢٠﴾ [الزمر: 20]. فقال: ﴿وَعۡدَ ٱللَّهِ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ ٱلۡمِيعَاد﴾. وقال في سورة الأحقاف: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنۡهُمۡ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّ‍َٔاتِهِمۡ فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَعۡدَ ٱلصِّدۡقِ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ١٦﴾ [الأحقاف: 16]. فقال: ﴿وَعۡدَ ٱلصِّدۡقِ﴾. سؤال: قال سبحانه في موضع: ﴿وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقًّاۚ﴾. وقال في موضع آخر: ﴿إِنَّهُۥ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَأۡتِيّٗا﴾. وقال في موضع ثالث: ﴿وَعۡدَ ٱللَّهِ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ ٱلۡمِيعَاد﴾. وقال في موضع رابع: ﴿وَعۡدَ ٱلصِّدۡقِ﴾. فلم الاختلاف في التعقيب على الموعد؟ الجواب: إن كل تعبير مناسب للسياق الذي وردت فيه الآية: 1 – فقد ذكر قبل آية النساء ما يعد الشيطان أولياءه من الغرور والخداع والإطماع بالباطل فقال: ﴿وَمَن يَتَّخِذِ ٱلشَّيۡطَٰنَ وَلِيّٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانٗا مُّبِينٗا١١٩ يَعِدُهُمۡ وَيُمَنِّيهِمۡۖ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا١٢٠ أُوْلَٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنۡهَا مَحِيصٗا﴾. ثم ذكر بعدها ما يعد الله المؤمنين فقال: ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗاۚ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِيلٗا١٢٢﴾ [النساء: 122]. فهذا وعد الله، وذاك وعد الشيطان، فذكر أن وعد الله حق، وليس كما يعد الشيطان أولياءه من الغرور والخداع والإطماع بالباطل، فإن معنى (غره) خدعه وأطمعه بالباطل. فوعد الله حق، ووعد الشيطان غرور. 2 – وأما آية مريم، فقد قال فيها: ﴿إِنَّهُۥ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَأۡتِيّٗا﴾ ذلك أنه ذكر وعد الرحمن عباده بالغيب فقال: ﴿جَنَّٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّهُۥ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَأۡتِيّٗا٦١﴾ [مريم: 61]. والغيب مجهول يرتاب به الكافرون، أيأتي أم لا؟ فقال: إنه مأتي يأتيكم وتأتونه. 3 – وقال في آية الزمر: ﴿وَعۡدَ ٱللَّهِ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ ٱلۡمِيعَادَ﴾. ذلك أنه ذكر خلف الإنسان لوعده في قوله سبحانه: ﴿۞وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعۡمَةٗ مِّنۡهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدۡعُوٓاْ إِلَيۡهِ مِن قَبۡلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦۚ قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ٨﴾ [الزمر: 8]. فقد وعد الإنسان ربه بالإنابة إليه عند مسه بالضر، فلما كشف عنه ضره وخوله نعمة منه نسي ما كان يدعو إليه وأخلف وعده. فقال في الآية العشرين: ﴿لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ غُرَفٞ مِّن فَوۡقِهَا غُرَفٞ مَّبۡنِيَّةٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ ٱلۡمِيعَادَ٢٠﴾. فقال: إن الله لا يخلف وعده تعريضًا بما وعد الإنسان ربه فأخلف. وهذا من لطيف المناسبة. 4 – وأما قوله سبحانه في الأحقاف: ﴿وَعۡدَ ٱلصِّدۡقِ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾. فهو مناسب لسياقه أيضًا. فإن الآية وردت في الصالحين من الأبناء، فقال سبحانه: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنۡهُمۡ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّ‍َٔاتِهِمۡ فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَعۡدَ ٱلصِّدۡقِ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ١٦﴾ [الأحقاف: 16]. فقال: إن ذلك وعد الصدق. وورد بعدها ذكر الأبناء الكافرين المكذبين بيوم الدين، فقال فيهم: ﴿وَٱلَّذِي قَالَ لِوَٰلِدَيۡهِ أُفّٖ لَّكُمَآ أَتَعِدَانِنِيٓ أَنۡ أُخۡرَجَ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلۡقُرُونُ مِن قَبۡلِي وَهُمَا يَسۡتَغِيثَانِ ٱللَّهَ وَيۡلَكَ ءَامِنۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ فَيَقُولُ مَا هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ١٧﴾ [الأحقاف: 17]. فهؤلاء مكذبون بما كان يعدهم آباؤهم بالبعث ويقولون: ﴿مَا هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾. فهؤلاء يقولون: إن هذا الوعد كذب، وما هو إلا أساطير الأولين. فقال ربنا سبحانه: إن هذا الوعد وعد الصدق الذي كانوا يوعدون. فناسب كل تعبير موضعه الذي ورد فيه. (من كتاب: قبسات من البيان القرآني للدكتور فاضل السامرائي- صـ 268: 271) الوقفة كاملة
٣٤٠٨ برنامج لمسات بيانية سورة ال عمران اية 184 الوقفة كاملة
٣٤٠٩ برنامج لمسات بيانية سورة ال عمران اية 125 الوقفة كاملة
٣٤١٠ برنامج لمسات بيانية آية (58) : * ما الفرق بين نجّينا وأنجينا؟ والفرق بين (فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ (64) الأعراف) و (نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ (58) هود)؟ هذان سؤالان، السؤال الأول الفرق بين نجى وأنجي والثاني (الذين آمنوا معه) و(الذين معه). نجى تستعمل للتمهل والتلبث في التنجية، أنجى للإسراع مثل علّم وأعلم، علّم يحتاج لوقت وأعلم مباشرة، علمته الحساب ليس بلحظة واحدة، أعلمته يعني أخبرته هذه آنية. أعطيك أكثر من مثال (وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ (49) البقرة) (وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ (50) البقرة) هم مكثوا في البحر ليس نفس المدة التي مكثوها مع فرعون، الفترة مختلفة فقال فأنجيناكم وفي الثانية قال نجيناكم. في سيدنا ابراهيم (فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ (24) العنكبوت) أنجاه رأساً. حتى لو كان في القصة الواحدة أحياناً يستعمل نجّى وأنجى لكن السياق هو الذي يحدد . * هنا في نجّى وأنجى هل الفعل معدّى بالهمزة؟ نعم معدّى. نجّى فيه تلبث وتمهل وأنجى فيها سرعة، في القصة الواحد يستعمل هذا وذاك بحسب السياق في قصة صالح في فصلت يقول نجينا وفي النمل يقول أنجينا، لو لاحظنا في قصة صالح قال (قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (49) النمل) الآن ينبغي الإسراع في النجاة (وَمَكَرُوا مَكْرًا (50) النمل) الآن ينبغي في هذا الوضع الإسراع في النجاة قال (فأنجيناه) بينما في فصلت ليس فيها هذا الأمر فقال نجينا. بحسب السياق، حتى في قصة نوح في سورة يونس قال (فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ (73)) بينما في الشعراء (قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ (116)) هذا تهديد بالرجم فقال (فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (119)) فيها سرعة. حسب السياق والوضع الذي قيل فيه في أي حالة هو قيل. * في أي باب في النحو يُدرس هذا؟ تلبّث الفعل أو الوقت الزمني الذي يستغرقه الفعل؟ هذا في الصرف، في قواعد الصرف. (يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (12) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْويهِ (13) وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ (14) المعارج) يفتدي بكل شيء حتى لا يذوق معنى هذا أن الحرج فوق الطاقة وفوق الوسع فيريد أن يخلص بأي صورة . (فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ (64) الأعراف) و (نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ (58) هود) مرة يذكر (الذين آمنوا) ومرة لا يذكرها. لو لاحظنا كيف وردت الآيات يتضح الجواب. (فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا (64) الأعراف) عندما ذكر أنه أغرق الذين كذبوا بآياتنا معناها أن المؤمنين نجوا، وكذلك في قوم هود (فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا (72) الأعراف) لم يذكر آمنوا (وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُواْ مُؤْمِنِينَ (72) الأعراف) يعني الذين كانوا مؤمنين نجوا. بينما لما ذكر (وَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا (58) هود) لم يذكر الآخرين قال (وَنَجَّيْنَاهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ) فلما ذكر عقوبة من لم يؤمن معناه أنه نجّى من آمن، ولما لم يذكر قال (الذين آمنوا). لما لم يذكر العقوبة قال (الذين آمنوا) لما ذكر عقوبة من لم يؤمن معناها أنه نجّى من آمن . الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 3401 إلى 3410 من إجمالي 26698 نتيجة.