التدبر

٣٠٩١ https://youtu.be/I9Os1CsUImo الوقفة كاملة
٣٠٩٢ https://youtu.be/lbioW2OSfss الوقفة كاملة
٣٠٩٣ https://youtu.be/9Nb3mPnWYqA الوقفة كاملة
٣٠٩٤ https://youtu.be/13K4q2Wml1k الوقفة كاملة
٣٠٩٥ https://youtu.be/GBApNl1ha-M الوقفة كاملة
٣٠٩٦ https://youtu.be/dkKqmK1tR1E الوقفة كاملة
٣٠٩٧ https://youtu.be/wv9uyXLkQso الوقفة كاملة
٣٠٩٨ من الاية 1-6 الوقفة كاملة
٣٠٩٩ https://youtu.be/8OxTwuHTMs8 الوقفة كاملة
٣١٠٠ https://youtu.be/Az_uN1PXCDU الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

٣٠٩١ تفسير سورة الغاشية دورة الاترجة الوقفة كاملة
٣٠٩٢ تفسير سورة الغاشية دورة الاترجة الوقفة كاملة
٣٠٩٣ تفسير سورة الغاشية دورة الاترجة الوقفة كاملة
٣٠٩٤ تفسير سورة الغاشية دورة الاترجة الوقفة كاملة
٣٠٩٥ تفسير سورة الغاشية دورة الاترجة الوقفة كاملة
٣٠٩٦ تفسير سورة الغاشية دورة الاترجة الوقفة كاملة
٣٠٩٧ تفسير سورة الغاشية دورة الاترجة الوقفة كاملة
٣٠٩٨ تفسير سورة الغاشية دورة الاترجة الوقفة كاملة
٣٠٩٩ تفسير سورة الغاشية دورة الاترجة الوقفة كاملة
٣١٠٠ سورة التكاثر- دورة الأترجة الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

٣٠٩١ – قال سبحانه في سورة الأنعام: ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَۖ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوكَ يُجَٰدِلُونَكَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ٢٥﴾ [الأنعام: 25]. وقال في سورة محمد: ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَ حَتَّىٰٓ إِذَا خَرَجُواْ مِنۡ عِندِكَ قَالُواْ لِلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ مَاذَا قَالَ ءَانِفًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُمۡ١٦﴾ [محمد: 16]. فقال في الآيتين ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ﴾ بإفراد الفعل (يستمع). وقال في يونس: ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يَعۡقِلُونَ٤٢﴾. فقال: ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُونَ﴾ فجاء بواو الجماعة. فما السبب؟ الجواب: المستمعون في آيتي الأنعام ومحمد أقل ممن هم في يونس؛ ذلك أنه ذكر في آية الأنعام أنهم إذا جاؤوه يجادلونه، فهم مجموعه ليست بالكثيرة، وهم الذين يجيئون يجادلونه. وذكر في آية محمد أنهم إذا خرجوا من عنده قالوا للذين أوتوا العلم: ماذا قال آنفًا؟ فهم كانوا عنده وخرجوا. وهي نظيرة الأنعام، فالأولى فيمن جاءه، والأخرى فيمن خرج من عنده. أما آية يونس فقد أطلق المستمعين فيها، فهي ليست مختصة بمن جاءه أو خرج من عنده، وإنما قال:﴿أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ﴾ وهي عامة فجاء بواو الجماعة التي هي أكثر فقال: ﴿يَسۡتَمِعُونَ﴾. (من كتاب: قبسات من البيان القرآني للدكتور فاضل السامرائي- صـ 274، 275) الوقفة كاملة
٣٠٩٢ قال تعالى في سورة طه: ﴿فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ يَٰمُوسَىٰٓ١١ إِنِّيٓ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخۡلَعۡ نَعۡلَيۡكَ إِنَّكَ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوٗى١٢ وَأَنَا ٱخۡتَرۡتُكَ فَٱسۡتَمِعۡ لِمَا يُوحَىٰٓ١٣ إِنَّنِيٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدۡنِي وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِيٓ١٤ إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ﴾. سؤال: 1 – قال أولا: ﴿إِنِّيٓ أَنَا۠ رَبُّكَ﴾. وقال بعدها: ﴿إِنَّنِيٓ أَنَا ٱللَّهُ﴾ بذكر نون الوقاية. 2 – وقال في الآية الأولى: ﴿أَنَا۠ رَبُّكَ﴾ بذكر الرب. وقال في الآية الأخرى ﴿أَنَا ٱللَّهُ﴾ بذكر اسمه العلم. فلم ذاك؟ الجواب: أما ذكر نون الوقاية في ﴿إِنَّنِيٓ﴾ وعدم ذكرها في ﴿إِنِّيٓ﴾ فذلك لأن ﴿إِنَّنِيٓ﴾ آكد من ﴿إِنِّيٓ﴾ وذلك لذكر نون زيادة على ما في ﴿إِنِّيٓ﴾ والنون قد تأتي للتوكيد، وقد بينا ذلك في كتابنا (معاني النحو). ولا شك أن المقام في الآية الثانية يستدعي توكيدًا أكثر مما في الآية الأولى؛ لما ذكر من مقام التوحيد والتبليغ بالرسالة، والأمر بالعبادة، وقدم ذلك بقوله: ﴿وَأَنَا ٱخۡتَرۡتُكَ فَٱسۡتَمِعۡ لِمَا يُوحَىٰٓ﴾ مما يدل على أهمية ما سيوحي إليه. وأما اختيار الرب في الآية الأولى فإن ذلك لتسكين روعه، فإن الرب هو المربي والقيم على الأمر، وذلك يدل على الرعاية ((فإن من شأن الرب المرفق بمربوبه)). ولعل ذلك أيضًا استجابة لترجيه حين خرج فارًا من مصر إلى مدين قائلًا: ﴿عَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يَهۡدِيَنِي سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾ [القصص: 22] فذكر ربه وأضافه إلى نفسه: ﴿عَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يَهۡدِيَنِي﴾، فقال ربُّه: ﴿إِنِّيٓ أَنَا۠ رَبُّكَ﴾. وأما قوله: ﴿إِنَّنِيٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدۡنِي﴾ فقد ذكر اسمه العلم الدال على ذاته سبحانه، وذلك في مقام التوحيد والأمر بالعبادة، فإن كلمة التوحيد إنما هي (لا إله إلا الله) بذكر اسمه العلم، فناسب ذلك مقام التوحيد. وفي مقام العبادة ناسب ذكر اسمه العلم أيضًا، فإنه كما قيل إن كلمة (الله) أصلها (الإله) ومعناها: المعبود. ثم إنه جمع بين كلمتي الرب والله؛ ليدل على أن الرب هو الله سبحانه وليس غيره. فقد قال فرعون لقومه: ﴿أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ [النازعات: 24] فأعلمه أن ربه الله وليس ذاتًا أخرى. (من كتاب: قبسات من البيان القرآني للدكتور فاضل السامرائي- صـ 280، 281) الوقفة كاملة
٣٠٩٣ قال تعالى في سورة الحج: ﴿وَٱلَّذِينَ سَعَوۡاْ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ٥١﴾ [الحج: 51]. وقال في سورة سبأ: ﴿وَٱلَّذِينَ سَعَوۡ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مِّن رِّجۡزٍ أَلِيمٞ٥﴾ [سبأ: 5]. سؤال: كُتب الفعل ﴿سَعَوۡاْ﴾ في آية الحج بالألف بعد واو الجماعة. ولم تكتب الألف بعد واو الجماعة في آية سبأ في كلمة ﴿سَعَوۡ﴾. فلماذا؟ الجواب: إن هذا من رسم المصحف، ورسم المصحف لا يقاس عليه كما هو معلوم. ومع ذلك فكأن هذا الاختلاف في الرسم إشارة إلى أمر بياني. فإن آية الحج وقعت بعد ذكر أقوام كثيرة كافرة معاجزة، فقد ذكر قبل الآية قوم نوح وعادًا وثمود وقوم إبراهيم وقوم لوط وأصحاب مدين، وذكر تكذيب موسى، قال تعالى: ﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَثَمُودُ٤٢ وَقَوۡمُ إِبۡرَٰهِيمَ وَقَوۡمُ لُوطٖ٤٣ وَأَصۡحَٰبُ مَدۡيَنَۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰۖ فَأَمۡلَيۡتُ لِلۡكَٰفِرِينَ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ٤٤﴾. ثم ذكر أن هناك قرى كثيرة أهلكها ربنا بظلمها فقال: ﴿فَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئۡرٖ مُّعَطَّلَةٖ وَقَصۡرٖ مَّشِيدٍ٤٥﴾. وأما آية سبأ فهي في سياق المكذبين بالساعة من الكافرين في زمن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر غيرهم من الأقوام، قال تعالى: ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأۡتِينَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَآ أَصۡغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرُ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ٣﴾. فالكلام في المكذبين بالساعة في زمن الرسول بدليل قوله سبحانه: ﴿قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ﴾ فأمر رسوله أن يقول لهم: ﴿بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ﴾. فلما كانت الأقوام في سياق آية الحج كثيرة متعاقبة؛ رسمت كلمة ﴿سَعَوۡاْ﴾ بالألف إشارة إلى كثرة الساعين المعاجزين. فناسب بين عدد حروف الكلمة وعدد المعاجزين، والله أعلم. (من كتاب: قبسات من البيان القرآني ل الوقفة كاملة
٣٠٩٤ قال تعالى في سورة النور (31): ﴿وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ...﴾ سؤال: لماذا استعمل (البعولة) في هذه الآية دون الأزواج؟ الجواب: إن من معاني التبعل في اللغة التزين وحسن العشرة، يقال: ((تبعلت المرأة: أطاعت بعلها، وتبلعت له: تزينت. وامرأة حسنة التبعل؛ إذا كانت مطاوعة لزوجها محبة له. والتبعل: حسن العشرة)). فلما كان المقام مقام التزين ناسب ذكر البعولة؛ لأن من معنى التبعل: التزين كما ذكرنا. فناسب المقام الذي ورد فيه. (من كتاب: قبسات من البيان القرآني للدكتور فاضل السامرائي- صـ 285) الوقفة كاملة
٣٠٩٥ قال سبحانه: ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ١٠٥﴾ [الشعراء: 105]. وقال: ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ لُوطٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ١٦٠﴾ [الشعراء: 160]. بذكر تاء التأنيث مع الفعل (كذّب) مع أنه مسند إلى (قوم). وقال: ﴿وَكَذَّبَ بِهِۦ قَوۡمُكَ﴾ [الأنعام: 66]. فلم يذكر تاء التأنيث مع الفعل (كذب) مع أنه مسند إلى (قوم) أيضًا. فما السبب؟ الجواب: إن التأنيث يفيد التكثير كما مر بنا في أكثر من مناسبة. وإن الأكثرين من قوم نوح وقوم لوط كانوا المرسلين. في حين أن الأكثرين من قوم الرسول آمنوا وأسلموا وانتشر الإسلام بهم. فناسب ذكر التاء مع قوم نوح ولوط دون قوم الرسول. (من كتاب: قبسات من البيان القرآني للدكتور فاضل السامرائي- صـ 285، 286) الوقفة كاملة
٣٠٩٦ – في سورة ص ذكر صفة العبد لمن ورد في السورة من الأنبياء، فقال: ﴿وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِۖ﴾ [ص: 17]. وقال: ﴿وَوَهَبۡنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيۡمَٰنَۚ نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ﴾ [ص: 30]. وقال: ﴿وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَآ أَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ﴾ [ص: 41]. وقال: ﴿وَٱذۡكُرۡ عِبَٰدَنَآ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ﴾ [ص: 45]. إلا إسماعيل واليسع وذا الكفل فإنه قال فيهم: ﴿وَٱذۡكُرۡ إِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ﴾ ولم يقل فيهم: (واذكر عبادنا) كما قال فيمن سواهم. فلم ذاك؟ الجواب: من وجهين: الوجه الأول: إن كل الذين ذكر صفة العبودية فيهم إنما تكلم عليهم وذكر أمورًا تتعلق بهم. فذكر عن نبي الله سليمان إحدى عشرة آية. وذكر عن نبي الله أيوب أربع آيات. وذكر عن أنبياء الله إبراهيم وإسحاق ويعقوب ثلاث آيات. وأما إسماعيل ومن بعده فذكرهم في آية واحدة. فناسب التفصيلُ التفصيلَ، وناسب الإيجازُ الإيجازَ، فلم يذكر صفة العبودية. هذا من ناحية. ومن ناحية أخرى أن كل من ذكر له صفة العبد ذكر شيئًا من تفضله سبحانه عليه وما وهب له من الخير. فقد ذكر في داود تسخير الجبال معه والطير، وأنه شد الله ملكه، وآتاه الحكمة وفصل الخطاب، فقال فيه: ﴿إِنَّا سَخَّرۡنَا ٱلۡجِبَالَ مَعَهُۥ يُسَبِّحۡنَ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِشۡرَاقِ١٨ وَٱلطَّيۡرَ مَحۡشُورَةٗۖ كُلّٞ لَّهُۥٓ أَوَّابٞ١٩ وَشَدَدۡنَا مُلۡكَهُۥ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحِكۡمَةَ وَفَصۡلَ ٱلۡخِطَابِ﴾. وقال في سليمان: ﴿فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ٣٦ وَٱلشَّيَٰطِينَ كُلَّ بَنَّآءٖ وَغَوَّاصٖ٣٧ وَءَاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ٣٨ هَٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمۡنُنۡ أَوۡ أَمۡسِكۡ بِغَيۡرِ حِسَابٖ٣٩ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلۡفَىٰ وَحُسۡنَ مَ‍َٔابٖ﴾. وقال في أيوب: ﴿ٱرۡكُضۡ بِرِجۡلِكَۖ هَٰذَا مُغۡتَسَلُۢ بَارِدٞ وَشَرَابٞ٤٢ وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنَّا وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ٤٣ وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثٗا فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡۗ إِنَّا وَجَدۡنَٰهُ صَابِرٗاۚ نِّعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٞ﴾. وقال في إبراهيم وإسحاق ويعقوب: ﴿وَٱذۡكُرۡ عِبَٰدَنَآ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ أُوْلِي ٱلۡأَيۡدِي وَٱلۡأَبۡصَٰرِ٤٥ إِنَّآ أَخۡلَصۡنَٰهُم بِخَالِصَةٖ ذِكۡرَى ٱلدَّارِ٤٦ وَإِنَّهُمۡ عِندَنَا لَمِنَ ٱلۡمُصۡطَفَيۡنَ ٱلۡأَخۡيَارِ﴾. إلا إسماعيل واليسع وذا الكفل فلم يذكر هنا تفضلًا عليهم، وإنما قال فيهم: ﴿وَٱذۡكُرۡ إِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ وَكُلّٞ مِّنَ ٱلۡأَخۡيَارِ﴾. ولم يقل: إنه أخلصهم، ولا إنهم عنده من المصطفين الأخيار، أي: اصطفاهم ربهم، كما قال فيمن قبلهم. فناسب ذكر صفة العبد لمن ذكر تفضله عليهم، والله أعلم. (من كتاب: قبسات من البيان القرآني للدكتور فاضل السامرائي- صـ 289: 291) الوقفة كاملة
٣٠٩٧ – قال سبحانه وتعالى في سورة الزمر: ﴿۞وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعۡمَةٗ مِّنۡهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدۡعُوٓاْ إِلَيۡهِ مِن قَبۡلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦۚ﴾ [الزمر: 8]. وقال في السورة نفسها: ﴿فَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلۡنَٰهُ نِعۡمَةٗ مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمِۢۚ بَلۡ هِيَ فِتۡنَةٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ٤٩﴾ [الزمر: 49]. سؤال: قال سبحانه في الآية الأولى: ﴿دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيۡهِ﴾ بضمير الإفراد. وقال في الآية الأخرى: ﴿دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلۡنَٰهُ نِعۡمَةٗ مِّنَّا﴾ بضمير الجمع. فلم ذاك؟ الجواب: إن الآية الأولى في مقام التوحيد ونفي الشرك، فقد قال في الآية: ﴿وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦۚ﴾. فناسب ذلك المجيء بالإفراد فقال: ﴿دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيۡهِ﴾. حتى إن سياق الآية في نفي الشرك ابتداء من أول السورة، فقد قال في أول السورة: ﴿أَلَا لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلۡخَالِصُۚ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ مَا نَعۡبُدُهُمۡ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلۡفَىٰٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ فِي مَا هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ كَٰذِبٞ كَفَّارٞ٣﴾. وقال بعدها: ﴿لَّوۡ أَرَادَ ٱللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدٗا لَّٱصۡطَفَىٰ مِمَّا يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ٤﴾. فذكر أنه الواحد القهار. فناسب ذكر الإفراد من كل جهة. وأما الآية الأخرى فهي في ادعاء الإنسان المذكور العلم. فقد قال في الآية: ﴿قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمِۢۚ﴾. وقد نفى ربنا في الآية العلم عن أكثرهم فيها: ﴿وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾. فنفى العلم عن أكثرهم؛ مما يدل على أن هناك من يعلم. فلم يقتض ذلك الإفراد كما اقتضت الآية الأولى. فإن هناك من خلق الله من يعلم، وإن لم يكن ذلك كعلم الله، فقد ذكر ربنا قبل الآية أنه سبحانه عالم الغيب والشهادة (46). ولكن ليس لله ند على الإطلاق. فناسب كل تعبير موضعه الذي ورد فيه. (من كتاب: قبسات من البيان القرآني للدكتور فاضل السامرائي- صـ 291: 293) الوقفة كاملة
٣٠٩٨ (يس وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ) قيل في الأحرف المقطعة الكلام كثير وأنا لا أستطيع أن أذكر أكثر مما ذكروا، غير أنى أود أن أقول هنا إن هذه الأحرف مهما قيل فيها فإنها تلفت انتباه السامع وتجعله يصغي إلى ما يقال بعدها، فكأنها وسيلة تعبيرية تشد الذهن ولذا قال قوم إنها فواتح للتنبيه واستئناف الكلام. وقال آخرون إنها إشارة إلى حروف المعجم كأنه قال للعرب إنما تحديتكم بنظم هذه الحروف التي تعرفونها فأنا أجعل منها كلاماً معجزاً يعجز عن مثله الإنس والجن ولو تظاهروا عليه. وقال قوم إن المشركين لما أعرضوا عن سماع القرآن بمكة نزلت ليستغربوها فيفتحون لها أسماعهم فيستمعون القرآن بعدها فتجب عليهم الحجة (1). وأريد أن أشير إلى أمر أخر بخصوص (يس) فقد ذهب بعضهم إلى أنه اسم من أسماء محمد (صلى الله عليه وسلم) بدليل قوله بعدها (إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ) (2). ولا أرى هذا الاستدلال سديداً، فقد ورد خطاب الرسول (صلى الله عليه وسلم) بعد غيرها من الأحرف المقطعة مما يعلم يقيناً أنه ليس من أسماء الرسول. فقد قال تعالى (حم عسق كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) (الشورى 1-3) وقال (كهيعص ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا) - مريم(1، 2) (ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ ) – القلم (1-3). ولم يقل أحد إن (حم عسق) أو (كهيعص) أو ( ن )من أسماء الرسول. جاء في (التبيان في أقسام القرآن): "والصحيح أن يس بمنزلة حم وألم ليست من أسماء النبي (صلى الله عليه وسلم) (3)". **من كتاب: على طريق التفسير البياني للدكتور فاضل السامرائي الجزء الثاني من ص3 إلى ص4 1- انظر البحر المحيط 1/34. 2- انظر البحر المحيط 7/322-323، فتح التقدير 4/348. 3- التبيان في اقسام القرآن 267. الوقفة كاملة
٣٠٩٩ (وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ) أقسم ربنا سبحانه بالقرآن الكريم، والقرآن علم على الكتاب الذي أنزله على سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم). وهو مأخوذ من لفظ القراءة، فأن القرآن في الأصل مصدر للفعل قرأ والمصدر الآخر (قراءة). قال تعالى: (فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ قرآنه) – القيامة (18) أي اتبع قراءته (1). ويسمى أيضًا (الكتاب) وأقسم به ربنا أيضًا فقال: (حم والكتاب المبين) والكتاب من (الكتابة). والتسمية بالقرآن والكتاب إشارة إلى أنه يقرأ ويكتب فهو كتاب لكونه مكتوباً وقرآن لكونه مقروءاً. فأقسم به ربنا مكتوباً ومقروءاً. (الْحَكِيمِ) يحتمل عده معان كلها يمكن أن تكون مرادة. فهو يمكن أن يكون (فعيل) بمعنى اسم المفعول أي (محكم) والمحكم هو الذي لا يتناقض ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه (2)، قال تعالى (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ) – هود (1) وقال: (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ) – آل عمران (7)، تقول: أحكمت الشيء محكم وحكيم. والحكيم أيضًا صاحب الحكمة، فيكون القرآن حكيماً بمعنى أنه ذو حكمة أي متضمن إياها ومتصف بها فيكون الإسناد مجازياً وحقيقة الإسناد إلى الله تعالى كمال قال تعالى (وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ) – هود (97) فنسب عدم الرشد إلى أمره والحقيقة نسبة ذلك إلى فرعون وهو كما تقول رأي حكيم وقول حكيم. أو إنه حكيم لأنه ينطق بالحكمة فجعله كالحي المتكلم وهو من باب الاستعارة (3). والحكيم أيضاً صيغه مبالغة من الحكم (4) فهو بمعنى الحاكم، والمعنى أنه قرآن حاكم وهو كذلك فهو الحكم العدل والقول الفصل وحكمه يعلو على جميع الأحكام فهو يحكم ويهيمن على غيره من الأحكام والكتب كما قال تعالى (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ )– المائدة (48) وهذه المعاني كلها مرادة مطلوبة فهو كتاب محكم وحكيم متصف بالحكمة ناطق بها وحاكم مهيمن على الكتب والشرائع والإحكام. فجمع بقوله (الحكيم) عدة معاني كلها مرادة مطلوبة، وجمع بين الحقيقة والمجاز وجمع بين المجاز العقلي والاستعارة ولا تؤدي كلمة أخرى هذا المؤدى. **من كتاب: على طريق التفسير البياني للدكتور فاضل السامرائي الجزء الثاني من ص3 الى ص5 1- لسان العرب (قرأ) 267. 2- أنظر تفسير ابن كثير 3/563، فتح القدير 4/349، البحر المحيط 7/323. 3- أنظر الكاشف 2/581، التفسير الكبير 26/40، روح المعاني 22/211. 4- أنظر البحر المحيط 7/323. الوقفة كاملة
٣١٠٠ (إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ) جواب القسم، فهو قد أقسم بالقرآن الحكيم إنه لمن المرسلين. وقد تقول: كيف يقسم بالقرآن والمفروض أن يقسم بشيء أجمع المقسم والمقسم له على تعظيمه وقبوله مقسماً به والقوم لا يرون أن القرآن كلام الله فلا يعتدون بالقسم به، فما قيمة هذا القسم؟ والجواب أن القرآن جعله الله معجزه الرسول والدليل الأكبر على رسالته والبرهان الأعظم عليها. قال تعالى: (وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآَيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ) العنكبوت (50 – 51). وقد سماه الله برهاناً فقال: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا) – النساء (174). وقد تحداهم به أكثر من مرة ووصفه بأنه قرآن حكيم. فهو قد أقسم بما تقوم به الحجة عليهم. فكأنه قال لهم تدبروا هذا القرآن وتأملوه فإنه أحكم إحكاماً لا إحكام بعده وأنه حكيم ينطق بالحكمة وهو حاكم يعلو ولا يعلى عليه فلو تدبرتموه لعلمتم علم اليقين أنه أنزل من عند الله. فهذا من أحسن القسم. جاء في (التفسير الكبير):"إن هذا ليس مجرد الحلف وإنما هو دليل خرج في صورة اليمين لأن القرآن معجزة ودليل كونه مرسلاً هو المعجزة والقرآن كذلك" (1). ومثل هذا القسم يستعمل في حياتنا العامة لإقامه الدليل وذلك كأن ينكر شخص إحسان شخص عليه وأنت تعلم أن قميصه الذي يلبسه هو مما أحسن به عليه فتقول له: (ورب لابس هذا القميص إنه لمحسن) أو (ورب هذا القميص إنه لجواد) بل قد يقولون (وحق هذا القميص إنه لكريم). فتقسم بما تقوم عليه الحجة والدليل الذي لا يتمكن من انكاره. ثم إن هذا القرآن هو البرهان وهو موضوع الرسالة في آن واحد. فإنه أحياناً تختلف المعجزة عن موضوع الرسالة فتكون المعجزة لتأييد الرسالة وذلك كمعجزة موسى في قلب العصا حية أو جعل اليد بيضاء للناظرين أو نحوها فإن هذه المعجزات ليست موضوع الرسالة وإنما الرسالة هي التوحيد والتعاليم التي أمر بها ربنا سبحانه، وهذه المعجزات لتأييد الرسول وتصديقه بما يقول. ونحو ناقة صالح فإنها معجزة وآية على صدق سيدنا صالح ولكنها ليست هي موضوع الرسالة فإنه أرسل بعبادة الله وحده والأوامر والنواهي التي أرادها ربنا وبلغها نبي الله. أما القرآن الكريم فهو المعجزة والآية الدالة على صدقه (صلى الله عليه وسلم) وإنه هو موضوع الرسالة وبذلك جمع الفضلين وحاز الشرفين فأستحق بذلك أن يقسم به. وقد أكد الجواب بـ (إن) واللام (إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ) وذلك لشده إنكار قومه لرسالته كما بينت ذلك الآيات التي بعدها، فقد ذكر أنهم غافلون وأنه حق القول على اكثرهم فهم لا يؤمنون. وأنه جعل من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً فأغشاهم فهم لا يبصرون وأنه سواء عليهم الإنذار وعدمه فهم لا يؤمنون على أيه حال. فاستدعى ذلك الزيادة في التوكيد. وقال: (إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ) ولم يقل (إنك رسول) ذلك ان قوله (من المرسلين) يدل على أنه واحد من جماعة يشتركون معه في الوصف. وأما قوله (إنك رسول) فإنه إخبار بصفته بغض النظر عما إذا كان يشاركه أحد في الوصف أم لا. فأنت تقول (هو ناجح) فتخبر عن نجاحه سواء كان ثمة ناجح غيره أم لا. وتقول (هو من الناجحين) وذلك إذا كان معه آخرون. وكذلك تقول (هو ناجِ) وقد لا يكون معه ناجٍ آخر وتقول (هو من الناجين) إذا كان معه ناجون، وتقول (هو مُغرَق) و(هو من المغرقين). فقوله (إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ) يشير إلى أنه ليس بدعاً من الرسل وإنما هو واحد من جماعة لهم مثل صفته. **من كتاب: على طريق التفسير البياني للدكتور فاضل السامرائي الجزء الثاني من ص5 الى ص7 1- التفسير الكبير 26/41. الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 3091 إلى 3100 من إجمالي 26698 نتيجة.