التدبر
| ٣٠١ | في المدينة : دافع موسى عن المظلوم ونصره وقتل الرجل الآخر دون قصد فخرج من المدينة هارباً خائفاً تائهاً في الطرقات تتكالب عليه الهموم والخوف من المجهول لكن لم هذا الموقف لم يمنعه من خصلته الشريفة ( نصرة المظلوم وإغاثة الضعيف والمحتاج ) فلما وصل مدين وجد الفتاتين تحتاجان المساعدة فلم يتأخر عنهما .. إنها صفات الكريم لا تتبدل ولا يغيرها الإساءة والهموم (الثبات على المبدأ) الوقفة كاملة |
| ٣٠٢ | ﴿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ﴾ ، ﴿وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ﴾ تودُّ لو أن الحياة كانت أخف من هذا الثقل كله ، لكنَّها سفر !! والسفر مظنة المشقَّة .. ومن تعِبَ اليوم أدرك مفاز الغد .. تودُّ لو أنها أهون مما هي عليه الآن لكنَّك المؤمن القوي الذي لا تغلبه العاجلة كلما تذكَّر بهجة الباقية. الوقفة كاملة |
| ٣٠٣ | ﴿وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾ نمهد المنزل للضيوف قبل قدومهم، ونمهد أمتعة السفر قبل السفر، ولكن هل مهدنا لأول منازل الاخرة القبر بالأعمال الصالحة؟، وهل استعدينا لتلك الرحلة؟ ..(وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ) .. اللهم وفقنا لما تحب وترضى. الوقفة كاملة |
| ٣٠٤ | ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ أمر الحجاج بأن يتزودوا لسفرهم ولا يسافروا بغير زاد، ثم نبههم على زاد سفر الآخرة وهو التقوى فكما أنه لا يصل المسافر إلى مقصده إلا بزاد يبلغه إياه، فكذلك المسافر إلى الله تعالى والدار الآخرة لا يصل إلا بزاد من التقوى، فجمع بين الزادين، فذكر الزاد الظاهر والزاد الباطن، اللهم اجعلنا من عبادك المتقين. الوقفة كاملة |
| ٣٠٥ | ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾ الاستيقان بالحق ومعرفته لا ينفع دون انقياد واتباع. هناك نفوس ترى أن الحق حقا ولكن عنادها وكبريائها يمنعها من الانقياد والانصياع له ! الوقفة كاملة |
| ٣٠٦ | ﴿مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ﴾ من دلائل النفاق؛ البقاء في المنطقة الرمادية انتظاراً لما تسفر عنها الأيام. الوقفة كاملة |
| ٣٠٧ | ﴿ وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ فِى ٱلرِّزْقِ ﴾ (النحل:٧١) إنَّ الله لم يُعطِ العاصي مالاً عن ضعفٍ منه سبحانه، ولم يحـرم الطــائع المـال عن فقرٍ منه سبحــانه، ولكنهــا دار امتحـــان! والله سبحانه لا يعطي إلا لحكمة، ولا يمنعُ إلا لحكمة، فما كان لكَ سيصـلك، ولو وقفَ العالم كله يريدُ أن يمنعه عنك! وما لم يكن لك لن تناله، ولو ساندكَ العالمُ كله للحصول عليه! رُفعت الأقلام وجفَت الصحف الوقفة كاملة |
| ٣٠٨ | {وَاذْكُرُوا الله فِي أَيَّام معدودات} الدنيا كلها أيام سفر كأيام الحج وهو زمان إحرام المؤمن عما حرم عليه من الشهوات فإذا انتهى سفر عمره ووصل إلى منى المنى فقد قضى تفثه فصارت أيامه كلها (في الجنة) كأيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله وصار في ضيافة الله وجواره أبد الأبد الوقفة كاملة |
| ٣٠٩ | قلبك تعلق بطاعة الله ونفسك تتوق إلى مرضاته لكن حيل بينك وبينه مرض أو سفر.. فأجرك مكتوب ثم تأمل كيف مدح الله هؤلاء النفر الذين حبسهم العذر {قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون} لتعلم أن الشأن كل الشأن في صلاح القلب الوقفة كاملة |
| ٣١٠ | { ومَن يَعشُ عن ذِكر الرَّحمنِ نُقَيِّض له شيطانًا فهو له قرينٌ } إنَّ الشَّيطان إنَّما يمنعه مِن الدُّخول إلى قلب ابن آدم ، ما فيه مِن ذكر الله الذي أرسل به رسله فإذا خلا مِن ذلك تولَّاه الشَّيطان . الوقفة كاملة |
إظهار النتائج من 301 إلى 310 من إجمالي 358 نتيجة.