التدبر
| ٢٨١ | ﴿وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾: ليطمئن المؤمن فلن يخطف أو يمنع أحدٌ عنه خيراً كتبه الله تعالى. الوقفة كاملة |
| ٢٨٢ | ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا﴾: العاقل لا يمنع حب الله عن نفسه بالتكبر والتفاخر على غيره بما أعطاه الله من نعمة. الوقفة كاملة |
| ٢٨٣ | ﴿يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾: هذا الخوف يمنع من معاصي الظلم والشهوات ومعاصي التأول بالشبهات، هذا الخوف يدفع للخير ويردع من الشر. الوقفة كاملة |
| ٢٨٤ | ﴿قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا﴾: تأمل الوصف الدقيق والصدق في إخبار الغلام: - إذ أوينا إلى الصخرة. - نسيت الحوت . - اتخذ سبيله في البحر. كان بإمكانه أن يقول نسيته في طريقنا، أو يقول اتخذ سبيله في البحر. (من آداب الصحبة: أن تكون صادقا واضحا مع أصحابك في سفر أو عمل، فربما كان الصدق والوضوح يوصل لأمر مهم مطلوب). الوقفة كاملة |
| ٢٨٥ | ﴿السَّائِحُونَ﴾: ما المراد بالسياحة هنا: - قيـل: الصيام. - وقيل: طلب العلم. - وقيل: سياحة القلب في معرفة الله ومحبته، والإنابة إليه على الدوام. - وقيل: السفر في القربات، كالحج، والعمرة، والجهاد، وطلب العلم، وصلة الأقارب وغيرها. • (والخلاصة: دوام العبودية لله وفعل الخير لأجله). الوقفة كاملة |
| ٢٨٦ | ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾: يا صاحب المال زادك الإيماني وعملك صالح يزيد من تقواك ويمنعك من الدخول في معاملات محرمة. الوقفة كاملة |
| ٢٨٧ | ﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾: أراد أن يجد هدى لطريق سفره، فوجد هدى لحياته وحياة قومه .. فألك وظنك بربك يصنع لك العجائب. الوقفة كاملة |
| ٢٨٨ | ﴿وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ﴾: هناك أسباب ربانية يمنعها الله عن الأقوياء ويمنحها الضعفاء. الوقفة كاملة |
| ٢٨٩ | سورة ﴿الحج﴾: مقصدها التعظيم والتسليم لله، وهو مقصد الحج الأعظم فسميت به، ولذلك تكرر فيها لفظ التعظيم والتسليم، ومن خصائصها: - أول سورة نزلت فيها السجدة - فيها سجدتان. - من أعاجيب السور في النزول حيث تنوع نزولها ليلا ونهارا وسفرا وحضرا ومكي ومدني وحربا وسلما. - تضمنت آية جامعة لم تترك خيرا إلا جمعته كما قال شيخ الإسلام (يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون). - فيها ثمان آيات متتابعة ختمت بأسماء الله ( ٥٨ - ٦٥). الوقفة كاملة |
| ٢٩٠ | ﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾: لما استراح في الظل آمنا بعد مشقة السقي ومتاعب السفر قبله تذكر بهذه النعمة نعما سابقة أسداها الله إليه، فعبر بجملة جامعة للشكر والثناء والدعاء. الوقفة كاملة |
إظهار النتائج من 281 إلى 290 من إجمالي 358 نتيجة.