التدبر

٢٦١ ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ﴾: يرزق بلطفه .. ويمنع بلطفه. الوقفة كاملة
٢٦٢ ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ﴾: من رحمته بك يرزقك ما يصلحك ويمنع عنك ما يفسد حالك، لطفه يحوطك في كل هبة وكل ضيق، فتقبل راضيا ما كتب لك. الوقفة كاملة
٢٦٣ ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا﴾: لا تظن أن الذي يمنعك من قيام الليل هو حاجتك للراحة بعد يومك المجهد. لن تكون أكثر تعبًا ممن كان يبني دولته نهارًا وتتفطر قدماه مساءً! الوقفة كاملة
٢٦٤ ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾: من رام أن يستر شعاع الشمس بدخان يوجهه من نيرانه، أو عالج أن يمنع حكم السماء بحيلته وتدبيره، أو يسقط نجوم الفلك بسهام قوسه أظهر رعونته ثم لم يحظ بمراده. الوقفة كاملة
٢٦٥ ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾: (وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا) • (وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ): لم يذم الله تعالى حبَّ المال، بل ذم شدة حبه، لأنه حينئذٍ يأخذه بغير حق، ويمنعه المستحق. الوقفة كاملة
٢٦٦ ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾: إنها الرحمة التي تسع كل معصية مهما كانت، إنها دعوة العصاة المبعدين في تيه الضلال إلى الأمل والثقة بعفو الله، فإذا ما تسلطت عليه لحظة يأس وقنوط، سمع هذا النداء الندي اللطيف، الذي يعلن أنه ليس بين المسرف على نفسه إلا الدخول في هذا الباب الذي ليس عليه بواب يمنع، ولا يحتاج من يلج فيه إلى استئذان. الوقفة كاملة
٢٦٧ ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾: ‏مهما بلغ فجور الفاجر فلا يمنع نصحه باللّين، فمع فجور فرعون وطغيانه جعل الله القول اللّين مظنةَ التذكر: (فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى). الوقفة كاملة
٢٦٨ ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾: يا الله .. ما ألطف هذا النداء! يا عبد الله، ﻻ يمنعك المرض، وﻻ طلب الرزق، وﻻ حتى الجهاد عن قراءة ما تيسّر من القرآن، فالله يقبل منك اليسير، ويغفِر لك التقصير. الوقفة كاملة
٢٦٩ ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾: بلى وأنا على ذلك من الشاهدين، كم من قضاء ظننته شرا محضا فأسفر عن خير كثير، كم من رزق تعثر وتأخر فتبعه خيرات وبركة وعطاء موفور، كم من حزن غشى القلب فمحي كأن لم يكن. الوقفة كاملة
٢٧٠ ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: الدعاء إذا صدَرَ من شخصٍ استشْعَرَ ضعفه وفقره إلى الله وقوة الله وغناه؛ لم يفتُر عنه صاحبه أبداً، ولم يمنعه أي مانع؛ تأمَّل في شدَّة الكرْب الذي أصاب أيوب (ﷺ) وهو في فراش المرض والبلاء؛ قال وكله ثقةٌ في الله: (أنِّي مسَّنيَ الضُرُّ وأنتَ أرحمُ الرَّاحمين) فاستجاب الله دُعاه. الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 261 إلى 270 من إجمالي 358 نتيجة.