| ٢٦٣١ |
{فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ} ﴿٣٩﴾
جاءت هنا بخلاف قوله تعالى : {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ} ﴿٢١﴾
إشارة إلى أن جريمتهم أعظم، وعقابهم أشد .(في المطبوع 24/14784)
الوقفة كاملة
|
| ٢٦٣٢ |
{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} ﴿٤٦﴾
{وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ} ﴿٦٢﴾
(جَنَّتَانِ)
لماذا جنتان؟
لأن الله قد أعد لكل إنسان جنةً إن آمن ،وناراً إن كفر، وجنة الكافرين يرثها المؤمنون، وهذا تفسير قوله تعالى: {وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} ﴿٧٢﴾ سورة الزخرف (في المطبوع 24/14835)
الوقفة كاملة
|
| ٢٦٣٣ |
(مَا لَا تَفْعَلُونَ)
الفرق بين العمل والفعل .
العمل : عمل باللسان والجوارح .
الفعل : عمل الجوارح دون عمل عمل اللسان .(في المطبوع 24/15165)
الوقفة كاملة
|
| ٢٦٣٤ |
(سَرَابًا)
ورد في آياتٍ أخرى قوله تعالى {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا ﴿١٠٥﴾ فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا ﴿١٠٦﴾ لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا ﴿١٠٧﴾} سورة طه
وقوله تعالى {يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَّهِيلًا} ﴿١٤﴾ سورة المزمل
والجمع بينهما:
1-إما أن يكون النسف بمعنى التسيير.
2- أو أن الجبال منها ما يقع عليه النسف، ومنها ما يقع عليه التسيير فيكون سراباً، وذلك بحسب اختلاف طبيعة الجبال.
والمآل كله إلى زوال هذه الجبال الصامدة أمام الأعين .
الوقفة كاملة
|
| ٢٦٣٥ |
(وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا)
في سورة فصلت قال تعالى {قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ۚ ذَٰلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٩﴾ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِّلسَّائِلِينَ ﴿١٠﴾ ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ﴿١١﴾} سورة فصلت
ففي فصلت خلق الأرض أولاً ، وفي النازعات خلقها ثانياً، فكيف يجمع بينهما ؟ والجواب أن (بعد) تحتمل معنيين:
1- بعدية ذكر، أي بعد ذكر السماء يذكر الأرض.
2- بعدية حدث، أي أن خلق الأرض مر بمرحلتين ، المرحلة الأولى : خلق مادتها ، والمرحلة الثانية : أعدها للحياة بدليل قوله تعالى (أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا) .
الوقفة كاملة
|
| ٢٦٣٦ |
{قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ} ﴿١٧﴾
(ما أكفره) تأتي على معنيين:
1-التعجب من كفره .
2- الإنكار عليه، والإنكار يؤول إلى التعجب .
الوقفة كاملة
|
| ٢٦٣٧ |
آيات سورة الكوثر مقابلة لآيات سورة الماعون، وهذا يسمى (ارتباط التقابل)
1- العطاء في (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ)يقابل البخل في (وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ)
2- الإخلاص في (فَصَلِّ لِرَبِّكَ) يقابل الرياء في(هُمْ يُرَاءُونَ)
3- النحر في (وَانْحَرْ) يقابل المنع في(وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ)
الوقفة كاملة
|
| ٢٦٣٨ |
وقفات مع كتاب النظم القرآني في آيات الجهاد
في سورة البقرة آية 217
الوقفة كاملة
|
| ٢٦٣٩ |
وقفات مع كتاب النظم القرآني في آيات الجهاد
من سورة البقرة - الآيه 195
الوقفة كاملة
|
| ٢٦٤٠ |
وقفات مع كتاب النظم القرآنى فى آيات الجهاد
سورة الشورى آية 11
الوقفة كاملة
|