| ٢٥٨١ |
(وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ)
جاء بالمفرد لكلمة (عم) وبالجمع للعمات والخالات، والسبب أن كلمة (عم) هي اسم جنس يشمل المفرد والجمع، أما العمات والخالات، فهي جمع لأنها ليست اسم جنس .(في المطبوع19/ 12105 )
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٨٢ |
(إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ)
المقصود بالأمانة هي حرية الاختيار بين الكفر والإيمان ، وبين فعل الطاعة والمعصية، وقد اختارت السموات والأرض والجبال ألا يدخلن في الاختيار، واكتفين باختيار واحد وهو الإيمان والطاعة، وتحمل الإنسان الاختيار بين الأمرين .(في المطبوع20/ 12212)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٨٣ |
({لِّيُعَذِّبَ اللَّـهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ }
قدم المنافقين لأنهم أشد عداوة للمؤمنين من الكافرين .(في المطبوع20/ 12220)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٨٤ |
(وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ ۖ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ)
هم أنكروا الساعة ،فكان الجواب أن يكون ( لَتَأْتِيَنَّكُمْ) ويقف عند هذا، لكنه أضاف علمه بما كانوا يعلمون.
والسبب أنه رد عليهم إنكارهم للساعة، ورد على سبب قولهم هذا ،وهو تخوفهم من الساعة، بسبب أعمالهم في الدنيا، وعدم استعدادهم للآخرة.(في المطبوع20/ 12238)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٨٥ |
(وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ)
إشارة من الله تعالى أن الله يراقب أعمالكم ويراها، وهذا إن كان خطاباً لنبي، والنبي لا يعصي ربه ،فكيف ببقية العباد ،فعليهم أن يتقنوا أعمالهم ويحسنوها .(في المطبوع20/ 12274)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٨٦ |
(كافة)
كافة الأصل أنها (كاف) ، ولكنها جاءت للمبالغة ،وتحمل معنيين:
1-إن الرسالة كافة لكل معاني الخير.
2-إنك كاف لجميع أجناس الناس.(في المطبوع20/ 12329-12330)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٨٧ |
(الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ)( وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ)
(وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ)( الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ)
في الأربعة الأولى بدأ بالأعمى والظلمات، وفي الأربعة الثانية بدأ بالظل والأحياء .
وكان القياس أن يبدأ بالأموات وبالحرور(في الأربعة الثانية)
لكن القصد مختلف ..
فهو بدأ بالأعمى والظلمات، إشارة لحال المسلمين قبل البعثة، فهم كانوا عمياناً فأبصروا، وكانوا في ظلامٍ، ثم جاءهم النور، فإذا حصل لهم هذا، كانوا أحياءً غير أمواتٍ ،وكانوا في الظل لا في الحرور .(في المطبوع20/ 12481)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٨٨ |
(أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ)
جمع الأساور : لأن هذا لباس الأكابر في الدنيا، من الملوك وغيرهم ، وعبر هنا بجمع الجمع (سوار أسورة أساور) دليل على كثرتها .(في المطبوع 12518)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٨٩ |
(وَلِبَاسُهُمْ)
جاءت مفردة ، لأنه لو قال (ألبسة) لظن أنها تكون للحر والبرد، لكنه لباس واحد، لأنه لا برد، ولا حر فيها .(في المطبوع20/ 12519)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٩٠ |
(يس)
الحروف الهجائية ثمانية عشر حرفاً .
ذكر منها في الحروف المقطعة أربعة عشر حرفاً كالتالي :
-تسعة حروف في الأول(أ.ب.ت.ث.ج.ح.خ.د.ذ.): أخذ منها حرفين(الألف، الحاء) وترك سبعة .
-عشرة حروف في الوسط (ر.ز.س.ش.ص.ض.ط.ظ.ع.غ.): أخذ منها الحروف المهملة وترك المعجمة (فأخذ الراء وترك الزاي، وأخذ السين وترك الشين، وأخذ الصاد وترك الضاد، وأخذ الطاء وترك الظاء وأخذ العين وترك الغين) .
-تسعة حروف في الأخير:(ف.ق.ك.ل.م.ن.ه.و.ي) أخذ منها سبعة وترك اثنين ، فأخذ (القاف،الكاف، اللام،الميم، النون، الهاء، الياء)وترك الفاء والواو.
وهذا كله لحكمة لا يعلمها إلا الله عزوجل .(في المطبوع20/ 12562)
الوقفة كاملة
|