| ٢٥٧١ |
(صَبَّارٍ شَكُورٍ)
تقديم الصبر على الشكر ، يفهم منه أن الإنسان إذا صبر على مصاعب البحث والاستنباط والعمل ، فإنه تظهر له نعم كثيرة سيؤدي شكرها .(في المطبوع19/ 11751)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٧٢ |
(وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ)
بدأ بالأب قبل الابن ،لأن الأب أكثر حناناً بالابن من الابن بالأب .(في المطبوع19/ 11758)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٧٣ |
(وَلَا مَوْلُودٌ)
مولود أبلغ في التعبير من كلمة (ولد) لأن المولود لا تطلق إلا على الابن مباشرة، أما (الولد) فتشمل الابن، وابن الابن (الحفيد) (في المطبوع 19/ 11758)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٧٤ |
(إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)
ختم بهذه الصفات بعد أن ذكر الموت والساعة والرزق، لكي يثق العبد بربه تبارك وتعالى وبأفعاله ،وأنه عليم خبير بما يصلحكم ، وما يصلح لكم .(في المطبوع19/ 11771)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٧٥ |
(قُلْ يَتَوَفَّاكُم )
التوفي : أخذ الشيء كاملاً غير منقوص .
ولهذا عبر الله تعالى عن رفع عيسى عليه السلام أنه توفاه، فقال سبحانه {إِذْ قَالَ اللَّـهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ } ﴿٥٥﴾ سورة آل عمران
أي كاملاً غير ناقص، وهذا يدحض تماماً فكرة الصلب، فهو رفعه كاملاً بلا نقص أو عيب .(في المطبوع19/ 11815)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٧٦ |
(أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا)
قدم البصر هنا لأنه في الآخرة يرى ويبصر أهوالها ،ثم بعد ذلك يتكلم عنها ،بخلاف الآيات الأخرى التي قدمت السمع على البصر .(في المطبوع19/ 11819)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٧٧ |
(إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ)
جاء ب(هو) وكان ممكناً أن يقول (إن ربك يفصل بينهم)
ولكنه جاء به لتأكيد الاختصاص ،أي الفصل له وحده، ونفي إمكانية الفصل لغيره .(في المطبوع19/ 11852)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٧٨ |
(أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا)
(أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ )
اختلاق الصيغتين : الأولى بالماضي ،والثانية بالمضارع ، لأن الهلاك أمر ماض قد وقع، فعبر عنه بالماضي، أما سوق الماء فهو متكرر، يقع مرة بعد مرة، فعبر عنه بالمضارع .(في المطبوع19/ 11867)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٧٩ |
(وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْفَتْحُ)
سؤالهم هذا ليس عن الزمن، فهو جاء على سبيل الاستهزاء والاستبعاد، فجاء الجواب كذلك، لم يأت عن الزمن كما سألوا، بل جاء بالوعيد والتهديد لهم(لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ) (في المطبوع19/ 11873)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٨٠ |
(يُضَاعَفْ لَهَا)
(نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا)
في العذاب لم يواجه بالخطاب ،وإنما جاء بالفعل المضارع (يُضاعف)، وهذا من رحمته تعالى بخلقه ولطفه في القول، وفي الأجر جاء بخطاب المواجهة (نؤتها).(في المطبوع19/ 12014)
الوقفة كاملة
|