| ٢٥٦١ |
(ظَهَرَ الْفَسَادُ)
الظهور : رؤية ما لم يكن مرئياً، فهو كان موجوداً، لكن أهل الفساد أظهروه، كانوا يخفونه حتى ظهر رغماً عنهم .
وتأتي (ظهر) بمعنى غلب كما قال تعالى{ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ} ﴿١٤﴾ سورة الصف
وتأتي بمعنى العلو كما قال تعالى {فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ } ﴿٩٧﴾ سورة الكهف
أي يعلوه.(في المطبوع18/ 11471)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٦٢ |
جاء بالكفر ولم يأت بالإيمان، وإنما جاء بثمرته وهو العمل الصالح .(في المطبوع18/ 11488)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٦٣ |
(فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ)
1-بالجمع والأصل أن يقول ( لنفسه يمهد) والسبب أن المؤمن يعمل الصالحات لنفسه ولذريته كما في قوله {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ ۚ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ} ﴿٢١﴾ سورة الطور.(في المطبوع18/ 11492)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٦٤ |
2-وفيها معنى آخر، فهم يمهدون لأنفسهم فراشاً في الآخرة بعملهم الصالح ، كما يمهد الفراش للطفل .(في المطبوع18/ 11493)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٦٥ |
(وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا)
1-جاءت بإن التي تدل على القلة .
2-جاءت بالماضي الذي يدل على الانتهاء ، وفي الخير جاءت بالمضارع الذي يدل على التجدد والاستمرار كما قال تعالى ({اللَّـهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ ۖ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴿٤٨﴾} سورة الروم
3-جاءت مفردة (ريحاً) .
وهذا يدل على قلتها ، وأن الأصل هو إرسال الريح بالخير.(في المطبوع18/ 11519)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٦٦ |
(غَنِيٌّ حَمِيدٌ)
جاءت كلمة (حميد) بعد (غني) حتى يعلم الكافر أن الله لم يقطع نعمه عليه وهو كافر، فيحمد الله على هذه النعمة.(في المطبوع19/ 11634)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٦٧ |
(وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ)
وردت (إحساناً) في خمسة مواضع من القرآن الكريم ، ووردت (حُسنا) مرة واحدة في العنكبوت . {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا ۖ وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۚ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} ﴿٨﴾ سورة العنكبوت.
وهنا وردت الوصية بدون (إحساناً)و(حسنا)
والفرق بينهما:
حسنا : هي مبالغة، وقد جاءت في مسألة أصعب ،وهي دعوته إلى الكفر، فيأتي بالحسن في أعلى تأكيداته ،وهو (حُسنا) وليس (إحسانا).(في المطبوع19/ 11640)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٦٨ |
(وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ)
جاء بهذين الأمرين، لأن الإنسان يسعى إلى مطلوبه، إما ماشياً ،أو يناديه بصوته ،وعليه في الحالين أن يكون معتدلاً فيهما .(في المطبوع19/ 11676)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٦٩ |
(يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ)
في الليل والنهار جاء بالفعل المضارع (يولج) لأنه عملية يومية، وفي الشمس والقمر جاء بالفعل الماضي (سخر) أي سُخِر مرة واحدة، واستقر على ذلك .(في المطبوع19/ 11740)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٧٠ |
(صَبَّارٍ شَكُورٍ)
صبر لما رأى الأهوال في البحر، ثم شكر الله تعالى على نعمته، التي لم يرها من قبل .(في المطبوع19/ 11751)
الوقفة كاملة
|