| ٢٥٥١ |
جاء بهذه الآيات التي تتحدث عن الكون، بعد الكلام عن الآخرة، ليبين أنه لا عذر لهم في إنكار الآخرة ،وهذه الآيات أمام أعينهم ،تدل على وحدانية الله تعالى .(في المطبوع17/ 10854)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٥٢ |
(وَجُنُودَهُمَا)
هل كان لهامان جنود؟
1-قد يكون له جنود خاصين به .
2-أو هم جنود فرعون ، لكنهم يأتمرون بأمر هامان، الذي هو أمر فرعون ،أو يكون لهامان سلطة شبيهة بفرعون .(في المطبوع17/ 10877)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٥٣ |
قيل إن فرعون وافق على بقاء موسى لرغبة زوجته ، ورغبة ابنته، التي كانت برصاء، ورأت في منامها أن شفاءها بشيء يخرج من البحر، فلما جاء موسى أخذت من ريقه ووضعته على جلها فشفيت، وتمسكتا به، فوافق فرعون على ذلك ،وفي هذا إشارة إلى تأثير الزوجة والولد على صاحب الأمر، لأجل هذا نزه الله تعالى نفسه عن ذلك ، أن يؤثر عليه أحد، ـو تكون هناك مراكز قوى تغير من أمره كما قال تعالى {وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا} ﴿٣﴾ سورة الجن(في المطبوع17/ 10884-10885)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٥٤ |
( لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ}
يدل على أحد أمرين:
1-أنهم ربما كانوا ضائعين .
2-أنهم كانوا في برد شديد يستدفئون من النار.(في المطبوع18/ 10913)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٥٥ |
(اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ)
الاختلاف في القول يحتمل ثلاثة أوجه:
1-القول بالقتل هو لكبارهم، والتحريق لصغارهم
2-التحريق بمعنى القتل ،فلعله إن مسه حر النار أن يتراجع .
3-أن القولين منهم جميعاً، فمنهم من ينادي بالقتل، ومنهم من ينادي بالحرق .(في المطبوع18/ 11126)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٥٦ |
(إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)
هنا قال (لآيات) وفي قصة نوح قال ( وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ} ﴿١٥﴾ سورة العنكبوت
وذلك لأن نوح صنع السفينة أمامهم، وكان يعلم ويعلمون ما الذي سيقع .
أما إبراهيم فقد وقع كل شيء بدون علم أحد ،لا من إبراهيم ولا من قومه .(في المطيوع18/ 11127)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٥٧ |
(يَبْدَأُ الْخَلْقَ)
الفعل (يبدأ) جاءت بالمضارع ،إشارة إلى أن خلق الله مستمر، ولا يتوقف .(في المطبوع18/ 11330 )
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٥٨ |
(فِطْرَتَ اللَّـهِ)
جاءت بالنصب، والأصل أن تأتي بالضم ، والسبب أنها نصبت بفعلٍ تقديره الزم فطرة الله التي فطر الناس عليها. (في المطبوع18/ 11417)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٥٩ |
(وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً)
في الرحمة جاءت ب (إذا) التي تفيد التحقيق و الكثرة، وفي المصيبة جاء ب (إن) التي تفيد الشك والقلة ، وهذا ما يشاهده الإنسان في حياته ، فالنعم كثيرة ، والمصائب قليلة .(في المطبوع18/ 11443)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٦٠ |
(بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ)
في الرحمة لم يذكر السبب، وفي المصيبة ذكر السبب ، وهو الذنوب، لأن الرحمة فضل منه، والمصيبة منكم وبسبب أعمالكم .(في المطبوع18/ 11444)
الوقفة كاملة
|