| ٢٥٣١ |
(لَمَيِّتُونَ)
أكد الموت بالنون واللام، مع أنهم يعلمون أنهم ميتون، ولم يؤكد البعث الذي هم في شكٍ منه، والأولى أن يؤكد البعث لا الموت .
وبيان ذلك: أكد الموت الذي هم من شدة غفلتهم عنه، كأنهم في شكٍ منه ،ولم يؤكد البعث، لإن دلائل البعث تشير إليه .(في المطبوع 16/9984)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٣٢ |
(وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً)
قال (آية) ولم يقل (آيتين) لأنهما سواء في الآية ، فهي حملت من غير رجل ، وهو جاء من غير أب ، فالحمل والولادة كلاهما آية .(في المطبوع 16/10051)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٣٣ |
(وَآوَيْنَاهُمَا إِلَىٰ رَبْوَةٍ)
أي في مكان مرتفع عن الأرض ومنخفض عن الجبل ، فهو معتدل الجو ، لا تؤذيه برودة الجبل ولا حرارة الأرض .(في المطبوع 16/10053)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٣٤ |
(ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ)
ذات قرار : أرض مستوية بها متطلبات الحياة ،من مطعم ومشرب ومسكن، وبعد أن ذكر هذه الأوصاف جاء بذكر أكل الطيبات (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ ) ثم ذكر بعدها العمل الصالح (وَاعْمَلُوا صَالِحًا) ، فكأنه يخبرنا أن الأكل الطيب سبيل إلى العمل الصالح ، فلابد أن تبني ذرات جسدك من الطعام الطيب ،حتى يأتي منه العمل الصالح .(في المطبوع 16/10053-10054)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٣٥ |
(رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ)
تحتمل الآية معنيين :
1-لا تمنعهم ولا تلهيهم عن الحضور للمساجد.
2-لا تلهيهم وهم يؤدون تجارتهم عن ذكر الله وعبادته، فهم يذكرون الله حال أعمالهم وتجارتهم.(في المطبوع 16/10280-10281)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٣٦ |
(أَوْ صَدِيقِكُمْ)
قال صديقكم ولم يقل أصدقاءكم ، لأنه لو قال: أصدقاءكم : أي تعددت أسباب صداقتهم ، أما هنا فالمقصود أن تكون صداقتهم لكم من أجل الله تعالى لا من أجل غيره، فجاء بالإفراد.(في المطبوع17/ 10592)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٣٧ |
(وَقَالُوا مَالِ هَـٰذَا الرَّسُولِ)
قولهم (مال) وكأنهم رأوا رسولاً من قبله عليه الصلاة والسلام ، وهم في حقيقة الأمر لم يروا أي رسول قبله .(في المطبوع17/ 10372)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٣٨ |
(فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا)
لم يقولوا (وبشيرا) وهذا يدل على لددهم في الخصومة، وأنهم يريدون أن يكونوا في نذارة دائمة .(في المطبوع17/ 10372)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٣٩ |
(إِنَّا رَسُولُ)
بالإفراد وفي موضع آخر بالتثنية حيث قال تعالى {فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ ٰ} ﴿٤٧﴾ سورة طه
ومادام أن موسى وهارون مرسلان لأمر واحد ، فإذا تكلم أحدهما فكأن الآخر تكلم معه ،كما قال تعالى {قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} ﴿٨٩﴾ سورة يونس
وموسى كان الذي يدعو ،والمؤمن على الدعاء هو هارون .(في المطبوع17/ 10551)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٤٠ |
هم كذبوا نوحاً فقط ، فكيف يقال أنهم كذبوا المرسلين؟ فيقال :
1-أن كل من كذب رسوله، فقد كذب جميع الرسل، لأن الرسل رسالتهم واحدة ،في العقائد والأخلاق، وهذه تكون لازمة في جميع من بعده (تكذيب المرسلين )
2-أنهم كذبوا من قبله آدم وشيث وإدريس .
3-أنه لطول مكثه فيهم تسعمائة وخمسين عاماً، فصاروا أجيالاً متعاقبة، وكل جيل كذب بنوح عليه السلام، فهم كذبوا المرسلين.(في المطبوع17/ 10617)
الوقفة كاملة
|