| ٢٥١١ |
(اجْتَبَاهُ رَبُّهُ)
قال (ربه) ولم يقل(الله) إشارة لتربيته ،وإعداده لمهمته في الأرض .(في المطبوع 15/9433)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥١٢ |
(للناس )
تأتي اللام للمصلحة ، وهنا جاءت لا لمصلحتهم لأنه وصفهم بالغفلة (وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ) فيكون معنى اللام هنا (الاقتراب ) أي اقترب من الناس حسابهم ، والحساب لهم أو عليهم .(المطبوع 15/9476)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥١٣ |
(إِلَّا اللَّـهُ)
إلا هنا ليست أداة استثناء، بل هي اسم بمعنى غير، لأنه لو قلنا أنه استثناء فقد أثبتنا وجود آلهة أخرى غير الله عز وجل، وهذا لا يصح ، فيكون المعنى ( لو كان فيهما آلهة موصوفة بأنها غير الله لفسدتا ، فامتنع اثبات الشريك) في المطبوع (15/9507)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥١٤ |
(إِلَّا اللَّـهُ)
إلا هنا ليست أداة استثناء، بل هي اسم بمعنى غير، لأنه لو قلنا أنه استثناء فقد أثبتنا وجود آلهة أخرى غير الله عز وجل، وهذا لا يصح ، فيكون المعنى ( لو كان فيهما آلهة موصوفة بأنها غير الله لفسدتا ، فامتنع اثبات الشريك) في المطبوع (15/9507)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥١٥ |
(كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ)
كيف يذوق الموت، وهو لا يعرفه قبل ذلك ، وبعد الموت يكون قد فقد حاسة الذوق ؟.
فيكون المعنى أنه يذوق مقدمات الموت، التي يعرف أنه بها يموت، فإنه يأتي على الإنسان أوقاتٌ مهما كان صحيحاً ،يُدرك بها أنه ميت لا محالة ،ومنه قوله تعالى {كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ ﴿٢٦﴾ وَقِيلَ مَنْ ۜ رَاقٍ ﴿٢٧﴾ وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ ﴿٢٨﴾ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ﴿٢٩﴾ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ ﴿٣٠﴾} سورة القيامة(في المطبوع 15/9537)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥١٦ |
(أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا)
النقص يحتمل معانٍ منها :
1- حصول الزلازل وهدم البنيان، فهذا نقص .
2- إسلام الناس ودخولهم في دين الله، فينقص عدد الكفار، وينتشر الإسلام ،فتنقص أرض الكفار، وتزيد أرض المسلمين ،وكفار قريش وإن لم يكونوا رأوا انتشار الإسلام وتوسعه ،فقد رأوا هلاك الأمم السابقة، عاد وفرعون وثمود .(في المطبوع 15/9548-9549)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥١٧ |
(الْفُرْقَانَ)
الفرقان جاء ذكره في قوله تعالى {وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ} ﴿٥٠﴾ سورة البقرة، وهو فرقان عظيم حصل لموسى عليه السلام.(في المطبوع 15/9562)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥١٨ |
(إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ)
بدأ بأبيه قبل قومه، حتى يكون صادقاً عادلاً في دعوته، ويملك من التأثير على أبيه، أكثر من تأثيره على قومه، وحتى لا يُقال له إبدأ بأبيك قبل غيره .(في المطبوع 15/9574)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥١٩ |
(أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ )
الضُر بالضم هو الأذى في الجسد .
الضَر بالفتح هو الأذى في غير الجسد .(في المطبوع 15/9616)
الوقفة كاملة
|
| ٢٥٢٠ |
(لَبَلَاغًا)
كلمة البلاغ تفيد الأهمية، أي أن هذا الأمر أمر هام، يجب على الناس أن ينشغلوا به .(في المطبوع 16/9674)
الوقفة كاملة
|