التدبر
| ٢٤١ | ﴿فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ لو تأملت في حالك لوجدت أن الله أعطاك أشياءً دون أن تطلبها، فثق أن الله لم يمنع عنك حاجة رغبتها إلا ولك في المنع خيراً تجهله. الوقفة كاملة |
| ٢٤٢ | (فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا ). وهي ثقة المطمئن إلى عدل الله ، وإلى قدرته ، ثم إلى طبيعة الإيمان وحقيقته . . فالله - سبحانه - عادل ، ولن يبخس المؤمن حقه ، ولن يرهقه بما فوق طاقته . والله - سبحانه - قادر . فسيحمي عبده المؤمن من البخس وهو نقص الاستحقاق إطلاقا ، ومن الرهق وهو الجهد والمشقة فوق الطاقة . ومن ذا الذي يملك أن يبخس المؤمن أو يرهقه وهو في حماية الله ورعايته ? ولقد يقع للمؤمن حرمان من بعض أعراض هذه الحياة الدنيا ؛ ولكن هذا ليس هو البخس ، فالعوض عما يحرمه منها يمنع عنه البخس . وقد يصيبه الأذى من قوى الأرض ؛ لكن هذا ليس هو الرهق ، لأن ربه يدركه بطاقة تحتمل الألم وتفيد منه وتكبر به ! وصلته بربه تهون عليه المشقة فتمحضها لخيره في الدنيا والآخرة . الوقفة كاملة |
| ٢٤٣ | ﴿وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ﴾ خزائن الأقدار لا يملكها أحدٌ إلا الله يعطي من يشاء ويمنع من يشاء بِحكمته ورحمتهِ. الوقفة كاملة |
| ٢٤٤ | ﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ﴾ كلُّ أمر الله في كونه كلَمح البصَر، فلا تستبعد فرَجًا ولا تستبطئ خيراً، فما يأذنُ الله به لا يمنعُه مانع ولا يردُّه رادّ. الوقفة كاملة |
| ٢٤٥ | ﴿وَاللَّهُ رَءوفٌ بِالعِبادِ﴾ "عليكَ أنْ تُدركَ أنَّ القلقَ لا ينفعُكَ وأنكَ لستَ مالكَ أمركَ!، وأنَ أمركَ مُدبَّرٌ من عند الله، وأنَّ التسليم والرضا هو ما يُريحكَ من عناءِ نفسكَ وأنّ اللهَ رؤوفٌ بعبادهِ لا يمنعُ إلا لحكمة!" الوقفة كاملة |
| ٢٤٦ | ﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ كم فيها من سلوة لمن يفوتهم شيء من الدنيا، يمنعهم الله منه، حكمةً منه، ورحمة بهم!، إي والله .. هي خير وأبقى. الوقفة كاملة |
| ٢٤٧ | ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾: يغني فقيرا، ويجبر كسيرا، ويعطي قوما، ويمنع آخرين، ويميت ويحيي، ويرفع ويخفض، لا يشغله شأن عن شأن، ولا تغلطه المسائل. الوقفة كاملة |
| ٢٤٨ | ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾: الدعاء من أنفع الأدوية وهو عدو البلاء، يدافعه ويعالجه ويمنع نزولَه ويرفعه أو يخفّفه إذا نزل، وهو سلاح المؤمن. الوقفة كاملة |
| ٢٤٩ | ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾: هو يسمعك ويراك، يُدبر أمورك، يتولى شأنك، يعلم سرك، يمنعك ليرفعك، يبتليك ليأجرك، ثق به وتوكل عليه، فوض الأمر اليه، إنه هو السميع العليم. الوقفة كاملة |
| ٢٥٠ | ﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ﴾: لا تستبعد فرجًا ولا تستبطئ خيراً فما يأذن الله به لا يمنعه مانع ولا يرده راد، فاطمئن كل أمر الله في كونه كلَمح البصَر. الوقفة كاملة |
إظهار النتائج من 241 إلى 250 من إجمالي 358 نتيجة.