| ٢٤١١ |
(وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم)
الفرق بين (نجى) و(أنجى) أن كلمة نجى تفيد أنه أنقذهم من عذاب واقع بهم ، وكلمة (أنجى) تفيد أنه أبعد عنهم العذاب ، فالأولى خلصهم من العذاب الذي هم فيه ، والثانية أبعدهم عن محيط العذاب فلا يقربهم ، وهذا من فضل الله عليهم مرتين .(في المطبوع 1/325)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤١٢ |
(يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ)
في سورة الأعراف قال الله تعالى ({وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ۖ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ} ﴿١٤١﴾ سورة الأعراف.
وفي سورة إبراهيم قال الله تعالى ({وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ} ﴿٦﴾ سورة إبراهيم
جاء العطف بين سوم العذاب والقتل في سورة إبراهيم، ولم يأت في سورة البقرة وسورة آل عمران ، والسبب أن الكلام في البقرة والأعراف هو من كلام الله تعالى ، وفي سورة إبراهيم هو من كلام موسى ،والله تعالى حين يذكر هذا فإنه يذكره في سياق النعم وليس في تفصيلها، فلذلك لم يعطف الواو، كما هو في كلام موسى عليه السلام في سورة إبراهيم .(في المطبوع 1/323)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤١٣ |
(لِيُحَاجُّوكُم )
خافوا من المحآجة , ولا يخاف منها إلا من هو على باطل .
(عِندَ رَبِّكُمْ ) اعترفوا بربوبية الله ، ولم يقولوا عند ربهم .
وهذا كله من سوء حظهم، حيث اعترفوا بألسنتهم بما يدينهم، ونهاية الآية تدل على أنهم لا عقل لهم .(في المطبوع 1/408)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤١٤ |
(مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ )
قدم الله السر على العلانية حتى لا يظنوا أن الله تعالى وهو غيب عنا، أنه لا يعلم إلا العلانية، فيخفى عليه إسرارهم، فقدم العلم بالسر على العلانية ،ليعلموا أنه سبحانه محيط بكل شيء ،ولا يخفى عليه شيء من سرهم وعلانيتهم .(في المطبوع 1/411)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤١٥ |
(فَوَيْلٌ لَّهُم )
كرر الويل ثلاث مرات ،عند الكتابة ،وعند الصفقة ويل لهم، وما يكسبونه من كتابتهم ويل لهم.(في المطبوع 1/421)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤١٦ |
(فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاءَ اللَّـهِ مِن قَبْلُ )
قوله تعالى ( من قبل) فيه إخبار عن عجزهم عن قتل النبي صلى الله عليه وسلم ،لإن هذا الأمر قد انتهى ، وفيه معجزة له صلى الله عليه وسلم بعجزهم عن قتله وحفظ الله له .(في المطبوع 1/436)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤١٧ |
(وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ )
استخدم الفعل المضارع (يرفع) مع أن البناء تم وانقضى، والحكمة في ذلك حتى يستشعر المرء رؤية إبراهيم وعمله في بناء البيت كأنه الآن .(في المطبوع 1/585)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤١٨ |
(صِبْغَةَ اللَّـهِ)
استخدم الله تعالى كلمة (صبغة) ولم يستخدم كلمة أخرى مثل لون أو طلاء ، والسبب أن الصبغ ينفذ إلى المصبوغ
،ويتخلله ويصبح جزءاً منه ،أما الطلاء والألوان الصناعية فإنها لا تنفذ إلى المصبوغ، ولا تتجاوز ظاهره ، بعكس كلمة(الصبغ) فهي تنفذ إلى داخله .(في المطبوع 1/612)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤١٩ |
(وَزُلْزِلُوا)
معناه أنهم فتنوا من أكثر من جهة ، وليس من جهة واحدة، وهو أبلغ في التعبير .(في المطبوع 2/915)
الوقفة كاملة
|
| ٢٤٢٠ |
(مَتَىٰ نَصْرُ اللَّـهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّـهِ قَرِيبٌ )
فيها استبطاءٌ ، وفيها بشرى بالنصر القريب .(في المطبوع 2/916)
الوقفة كاملة
|