التدبر

١٧٩١ مجالس في تدبر القرآن تدبر الآيتين 51 و52 سورة النساء الوقفة كاملة
١٧٩٢ مجالس في تدبر القرآن تدبر آية 51 وآية 52 سورة النساء الوقفة كاملة
١٧٩٣ مجالس في تدبر القرآن آية 81 سورة النساء الوقفة كاملة
١٧٩٤ مجالس في تدبر القرآن (تدبر آية 188 سورة آل عمران) الوقفة كاملة
١٧٩٥ مجالس في تدبر القرآن (تدبر آية 189 سورة آل عمران) الوقفة كاملة
١٧٩٦ مجالس في تدبر القرآن (تدبر آية 191 سورة آل عمران) الوقفة كاملة
١٧٩٧ مجالس في تدبر القرآن (تدبر آية 190 سورة آل عمران) الوقفة كاملة
١٧٩٨ مجالس في تدبر القرآن (تدبر آية 194 سورة آل عمران) الوقفة كاملة
١٧٩٩ مجالس في تدبر القرآن (تدبر آية 192 سورة آل عمران) الوقفة كاملة
١٨٠٠ مجالس في تدبر القرآن (تدبر آية 193 سورة آل عمران) الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

١٧٩١ سورة النمل دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٧٩٢ سورة النمل دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٧٩٣ سورة النمل دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٧٩٤ سورة النمل دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٧٩٥ سورة النمل دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٧٩٦ سورة النمل دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٧٩٧ سورة النمل دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٧٩٨ سورة النمل دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٧٩٩ سورة النمل دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٨٠٠ سورة النمل دورة الأترجة الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

١٧٩١ * كلمة الآرائك (عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ (23) المطففين) وكلمة سرر (عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ (15) الواقعة) ما معنى أرائك وسرر؟ وما الفرق بينهما؟ (د.فاضل السامرائى) السرير مفرد سُرر السرير هو الذي يُجلس عليه أو المضطجع . *المعروف بهيئته الآن مثلاً؟ بأي شكل ليس بالضرورة شكل معين لكن أي شيء يضطجع عليه هو سرير. أصله مأخوذ من السرور وكان لأولي النعمة، يتنعم. الأريكة مفرد الأرائك، هو سرير لكن ليس أي سرير، لا بد أن يكون مزيناً وفيه قُبة وستور مرخاة إذا لم تكن هناك ستائر مرخاة ومزينة فهو ليس بأريكة. هم يقولون سرير في حجلة، مثل القُبة موضوع مزين بستور مرخاة هذا الذي يسمى أريكة. *ليست الكنبة؟ لا، هذا لا يسمى أريكة. الأريكة يجب أن تكون مزينة بستور وتزيين حتى تسمى أريكة. *هل هي كلمة عربية؟ نعم الأريكة مأخوذة من الإقامة من أَرَكَ يعني أقام، الأروك الإقامة . *إذن هنالك فرق في اللمسة البيانية المستخدمة مع كل كلمة سواء كانت أريكة أو سرر، هذه درجة وتلك درجة أخرى؟ نعم، على سرر أنت وصديقك تتكلم لكن الآرائك في الأكثر للأزواج (هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِؤُونَ (56) يس) ستور مرخاة هذه للأزواج فيها ستر، قبة مزينة تسمى أريكة، إذن السرير ليس هو الأريكة يجب أن تأتي معه أمور أخرى حتى يسمى أريكة الوقفة كاملة
١٧٩٢ * ما دلالة استعمال الوصف (متكئين) لأهل الجنة خاصة؟(د.فاضل السامرائى) الاتّكاء غاية الراحة كأن الانسان ليس وراءه شيء لأن الانسان لو وراءه شيء لتهيّأ له ولم يتكيء. والاتّكاء في القرآن ورد مع الطعام والشراب ومع الجلسات العائلية هذا أكثر ما ورد إلا في موطن واحد. جاء في القرآن الكريم قوله تعالى (هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (56) لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ (57) يس) والاتكاء يحسُن في هذا الموضع. وقال تعالى (مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ (51) ص) يرتبط الاتكاء مع الطعام والشراب وكذلك في سورة الرحمن (مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54)) و (مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ (76)) وقوله تعالى (مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (16) الواقعة) و (مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ (20) الطور) جاء في السياق مع هذه الآيات ذكر الطعام والشراب. فالاتكاء غاية الراحة ولهذا وًصِف به أهل الجنة ولم يأت وصفهم بالنوم لأنه لا نوم في الجنة أصلاً. ووصِفوا في القرآن بأوصاف السعادة فقط يتحادثون فيما بينهم ويتذاكرون ما كان في الدنيا والاتكاء غاية الراحة والسعادة الوقفة كاملة
١٧٩٣ ما الفرق بين فك رقبة وتحرير رقبة؟ تحرير رقبة تقال في الرّق والاسترقاق وهذا غير موجود الآن لذلك تحرير الرقبة لم يأتي إلا في الفِداء (وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ (3) المجادلة). فك رقبة يعني تخليصها من إعسار، من قَوَد، من أسر وغيره يعني فك عسرها أنت تفكها مما هي واقعة فيه وهذه باقية إلى يوم الدين (فَكُّ رَقَبَةٍ (13) البلد) أما تحرير رقبة فليست موجودة الآن ولا تأتي تحرير رقبة إلا في الفداء وهي بمعنى العتق أما فك رقبة تخليصها من عسرها إما من مغرمة أو عسر أو دين. الوقفة كاملة
١٧٩٤ *(عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ (20) البلد) لماذا قدم الجار والمجرور؟ ولماذا قُرِئت (مؤصدة) بالهمز وما الفرق بينها وبين موصدة بدون الهمز؟(د.حسام النعيمى) أولاً هي قُرئت موصدة وقرئت مؤصدة، يعني عندنا قراءتان والذين قرأوا موصدة من السبعة أكثر ممن قرأ مؤصدة. الذين قرأوا مؤصدة أبو عمرو قارئ البصرة وحمزة من قراء الكوفة وحفص عن عاصم. لأن شعبة قرأها عن عاصم من غير همز وإبن كثير ونافع (المغرب العربي، لما أقول المغرب أعني شمال أفريقيا الجزائر، المغرب، تونس وليبيا في الغالب تأخذ بقراءة المشارقة وبعضهم يأخذ بقراءة أهل المغرب) عندنا فعلان: الفعل أصد بالهمز ووصد وكلاهما بمعنى الغلق. الثلاثي هذا لما تدخل عليه الهمزة يعني: وصد تصير أوصد صار من أربعة أحرف، جينما يكون أربعة أحرف في المضارع وفيه همزة تُحذف. عندنا دحرج مضارعه يدحرج (فعلل يفعلل) (هذا الكلام فيه طول لذا نكمله في الحلقة القادمة). في الجزء الأول من السؤال لماذا تقدمت الجار والمجرور لأنه كأنه نار مؤصدة عليهم. مبتدأ وخبر و(عليهم) متعلّق بخبر محذوف. (نار) نكرة ولا يجوز الإبتداء بالنكرة لكن وصِفت. كان ممكناً في غير القرآن أن يقول نار مؤصدة عليهم لأنها النكرة موصوفة لكن هو ذكرهم من قبل (وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (19) عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ (20)) إقتراب الأفعال واقتراب الضمير في (عليهم) هؤلاء الذين أتكلم بشأنهم عليهم نار مؤصدة. الشيء الثاني لما يقول (عليهم) يعني هناك شيء سينزل من فوق سيعُمّهم ما ذكر ما هو. يمكن في غير القرآن عليهم رحمة، عليهم غفران، فكأنه يشوقهم (عليهم ماذا؟) هؤلاء الذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة أصحاب الشمال عليهم نار مؤصدة ولو لم يقدِّم يفوت هذا المعنى، معنى المفاجأة بعد ذلك لما يقول عليهم ينتظرون عليهم ماذا ثم يفاجئهم. والأمر الآخر لو قيل في غير القرآن (نار مؤصدة عليهم) كأن النار يفسّر وصف للمشأمة (قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود) كأنه بدل فحتى لا يكون هذا الخلط واللبس، هذه البدلية هم أصحاب الشمال وليست المشأمة هي النار وإنما المشأمة أن يأخذون كتبهم بشكالهم وما قال الشمال وإنما مشأمة حتى يشمل اليد الشمال والشؤم حتى يجمع عليهم الأمرين ولذلك قدم هنا. هذه فائدة التقديم في هذا الموضع. يبقى التفصيل من أين جاءت كلمة مؤصدة ومن أين جاءت كلمة موصدة جانب صرفي . العلماء يقولون عندنا فِعلان: أَصَد ووَصَد يقولون كلاهما بمعنى، أصد مثل وصد لكن ما عندنا في العربية، في الإستعمال العربي وصد وأصد وإنما عندنا أوصد وآصد. أوصد الباب وآصد الباب كلاهما بمعنى، كلاهما بِزِنَة أفعل (أوصد بزنة أفعل، وآصد بزنة أفعل أيضاً لأن أصله أأصد بهمزتين). لما يكون عندنا همزتان في أول الكلمة، الثانية ساكنة هذه الساكنة تُقلب إلى جنس حركة ما قبلها. فإذا كانت حركة ما قبلها فتحة تقلب ألفاً، من أمن نقول آمن أصلها أأمن، إيمان أصلها إئمان بالكسرة، أُومن أصلها أؤمن فتُقلب وهذا القلب واجب وليس إختيارياً باختيارهم. إذا إلتقت همزتان في الأول الكلمة الثانية ساكنة تقلب إلى جنس حركة ما قبلها وجوباً وليس جوازاً. آصد أصلها أأصد، أأصد وأوصد من أربعة أحرف، الفعل إذا كان من أربعة أحرف مثل دحرج لما تتصل به أحرف المضارَعة المفروض أن لا يتغير فيه شيء، يعني دحرج يبدأ بالدال والحاء (دح)، يدحرج يبدأ بالياء والدال لا يتغير، بعثر يُبعثر، زلزل يزلزل، لما نأتي إلى الرباعي المبدوء بهمزة مثل أكرم المفروض أن يقال يؤكرم بزِنة يدحرج لكن العرب ما قالوا يؤكرم. عندنا شطر بيت ما قبله شيء ولا بعده شيء – وأنا فتشت فلم أعرف قائله ورجعت في الموسوعة الشعرية في المجمع الثقافي في أبو ظبي وفيها مليوني وأربعمائة ألف بيت من الشعر ما وجدته – يقول الشاعر: فإنه أهلٌ لأن يُأكرم. لما نأتي إلى آصد المفروض (يُأأصد) العرب لا تقول يُأأصد كما لا تقول يأكرم إنما قال يؤصد ومن أوصد ما قالوا يُأوصد وإنما قالوا يوصد, لما نأخذ إسم المفعول بإبدال حرف المضارعة ميماً مضمومة وفتح ما قبل الآخر سيكون عندنا من يؤصد مؤصَد ومن يوصِد موصَد، التأنيث مؤصدة وموصدة. إذن كلا اللفظين يعود إلى معنى واحد وهو من الرباعي وهو إسم مفعول فالمعنى واحد لكن بعض قبائل العرب نطقتها هكذا مثلما بعض قبائل العرب تقول أكّد الشيء يؤكّده تأكيداً وبعضهم يقول وكّد الشيء يوكّده توكيداً والتوكيد يقول علماؤنا أفصح من التأكيد. القبائل التي تقول يوكِّد أفصح من القبائل التي تقول يؤكد. عندنا في مؤصدة قراءتان: قارئ البصرة أبو عمرو وأحد قراء الكوفة حمزة وحفص عن عاصم معناه بعض قبائل الكوفة قرأت مؤصدة وقبائل البصرة كانت تقرأ مؤصدة، المدينة (نافع) والآن أهل المغرب يقرأون بها، مكة (إبن كثير)، الشام (إبن عامر)، بعض قبائل الكوفة الأخرى (الكسائي وشعبة عن عاصم) كلهم كانوا يقرأون موصدة فالذي يقرأ مؤصدة في الحقيقة أقل من الذين يقرأون موصدة وكما قلنا سابقاً كلتا القرآتين ثابتة عن رسول الله  بقراءته إياها مباشرة أو بإجازتها عن ربه سبحانه وتعالى لهذه القبائل. فهذه إذن مسألة مؤصدة وموصدة كلتاهما بمعنى واحد لكن موصدة هل تعني مغلقة أو تعني مُطبقة؟ بعض العلماء قالوا هي على معناها مغلقة عليهم وبعض العلماء قالوا في قوله (عليهم نار مؤصدة) أي كأن النار جاءت من علو غطّتهم كأنها مطبقة عليهم بسبب حرف الجر (على) وقلنا أن هذه الصورة عندما نقول عليهم كأنه نزلت عليهم وشملتهم وغطّتهم وكلا القولين له ما يؤيده من لغة العرب. الوقفة كاملة
١٧٩٥ *أين جواب القسم في سورة الشمس (والشمس وضحاها)؟ (د.فاضل السامرائى) جواب القسم ليس بالضرورة أن يُذكر بحسب الغرض منه فإذا اقتضى أن يُجاب القسم يُجاب (فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً {68} مريم) (وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ اللّهُ مَن يَمُوتُ بَلَى وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً وَلـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ {38} النحل) وقد يُحذف إما للدلالة عليه أو للتوسع في المعنى فيحتمل المعنى كل ما يرد على الذهن وهذا في القرآن كثير (ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ {1}) لا يوجد جواب للقسم في سورة ق وكذلك في سورة ص (ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ {1}) لا نجد جواباً للقسم حُذف لاحتمال كل ما يرد في سياق الآيات فلا يريد تعالى جواباً بعينه لكنه يريد أن وسع المعنى. وقسم من المفسرين قال في سورة الشمس أن جواب القسم هو (قد أفلح من زكّاها). الوقفة كاملة
١٧٩٦ ما دلالة استخدام (ما) و (من) ؟(د.فاضل السامرائى) (من) لذات من يعقل، للذات، من هذا؟ هذا فلان، من أبوك؟ أبي فلان، من أنت؟ أنا فلان. إذن (من) لذات العاقل سواء كانت إسم استفهام أم شرط أم نكرة موصوفة أم إسم موصول. (ما) تستعمل للسؤال عن ذات غير العاقل مثل ما هذا؟ هذا حصان، ما تأكل؟ آكل كذا. وتستعمل لصفات العقلاء، الذات أي الشخص الكيان. (ما) تستخدم لذات غير العاقل ولصفات العقلاء. لذات غير العاقل مثل الطعام (أشرب ما تشرب) هذه ذات وصفات العقلاء مثل تقول من هذا؟ تقول خالد، ما هو؟ تقول تاجر، شاعر. (ما) تستخدم لذات غير العاقل وصفاتهم (ما لونه؟ أسود) ولصفات العقلاء (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) الشمس) الذي سواها هو الله. مهما كان معنى (ما) سواء كانت الذي أو غيره هذه دلالتها (وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى (3) الليل) من الخالِق؟ الله هو الخالق. إذن (ما) قد تكون لصفات العقلاء ثم قد تكون للسؤال عن حقيقة الشيء (قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ (60) الفرقان) يسألون عن حقيقته. وقد يؤتى بها للتفخيم والتعظيم (الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ (2)) تفخيم وتعظيم سواء كان فيما هو مخوف أو فيما هو خير، عائشة قالت أبي وما أبي؟ ذلك والله فرع مديد وطود منيب.النُحاة ذكروا هذه المعاني لـ (ما) في كتب النحو والبلاغة. الوقفة كاملة
١٧٩٧ * (إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12) وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى (13) الليل) هناك لام في الهدى (للهدى) ولام في الآخرة (للآخرة) لماذا لم يقال الهدى والآخرة؟ هذه لام المزحلقة مؤكِّدة تفيد التوكيد مثل (إن لك لأجراً). الوقفة كاملة
١٧٩٨ آية (17): *ما الفرق بين ولدان وغلمان؟(د.فاضل السامرائى) الولدان هم الصغار أما الغلمان أي الغلام الشاب الذي أوشك على البلوغ. الوليد منذ أن يولد إلى أن يصل إلى سن البلوغ الغُلمة يسمى ولداً ثم يقال غلام. في الجنة لما يذكر غلمان يقول غلمان لهم أي مختص بهم (وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ (24) الطور) أما ولدان فعامّة (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ (17) الواقعة) لا يقول ولدان لهم لأنهم صغار أما الكبير يكون مثل الأسرة خاص بالبيت. الغلام أقل من الشاب سنّاً أو بداية الشباب إذا طال شاربه. الوقفة كاملة
١٧٩٩ هذه السورة مكيّة أيضاً وتبدأ يالقسم بالذاريات (وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا * فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا * فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا * فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا) آية 1 إلى 4، فالذاريات: هي الريح الشديدة التي تفتت السحاب المحمّل بالمطر فتمنعه عن الإنزال، والحاملات: هي الرياح التي تدفع السحاب ليتجمّع وينزل المطر بإذن الله وهذ دليل قدرة الله تعالى أنه مرّة يسخّر الريح لتفرق السحاب ومرة لتجمعه، الجاريات: هي الفلك تجري في البحر بدفع الرياح لها تجلب الرزق للناس، المقسمات: هي الملائكة التي أمرت أن تقسم أرزاق العباد. فالجأ إلى الله لأنه هو الذي يعطي الرزق أو يمنعه بأمره وقدرته. تتحدث الآيات كلها عن رزق الله ولهذا جاءت فيها الآية المحورية (وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ) آية 22. حتى ورود قصة سيدنا ابراهيم في السورة جاء ليخدم الهدف وهو الرزق فركّزت على رزق الله تعالى له بالغلام بعد سنين طويلة لأن الأولاد هم من رزق الله وعطائه سبحانه، ثم إكرام ابراهيم لضيفه (فراغ إلى أهله) دليل الكرم ، ثم جاء لهم بعجل سمين وهذا من باب الكرم والرزق والعطاء وتختم الآيات بأنه إذا كان العطاء والمنع من الله تعالى ففروا أيها الناس إليه (فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ) آية 50، وتأتي الآية محورية في السورة (مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) آية 57 و 58 فالرزق من عند الله وعلينا الإختيار بين من يعطي الرزق ومن لا يملك الرزق . الوقفة كاملة
١٨٠٠ خاتمة سورة ق في يوم الحشر وكذلك في أول الذاريات. في أواخر ق قال (وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (41) يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (42)) وفي الذاريات (إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ (5) وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ (6)) كأنما استكمال لـ ق. واستمر في الذاريات ذكر عاقبة المكذبين وعاقبة المؤمنين (يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ (12) يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (13)) (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (15)) كذلك في ق ذكر الصنفين (أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (24)) تقابل المكذبين (يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ (12) يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (13)). (أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (24)) في مقابل الكفار يسألون أيان يوم الدين (يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ (12) يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (13))، ألقيا في جهنم – يوم هم على النار يفتنون. ثم ذكر (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (15)) مقابل (وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31)) في سورة ق، المشهد هؤلاء الحشر في الآيتين ثم ذكر الصنفين الكفار والمؤمنين في الآيتين وجزاء كل منهما. الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 1791 إلى 1800 من إجمالي 26698 نتيجة.