| ١٧٦١ |
من أولها لآخرها في الساعة، أولها (إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ (1)) وفي آخرها (يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ (19))، في أولها وآخرها عن أحداث الساعة.
الوقفة كاملة
|
| ١٧٦٢ |
آية (2-4):
*ما دلالة تقديم تعليم القرآن على خلق الإنسان في آية سورة الرحمن مع أنه يتصور أن الخلق يكون أولاً (الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4))؟ (د.فاضل السامرائى)
قوله تعالى (الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4)) خلق الإنسان لأي غرض؟ ربنا خلق الإنسان والجن للعبادة (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) الذاريات) إذن أي واحد يريد أن يصنع شيئاً لغرض يجب أن يكون الغرض مرسوماً عنده. فلما كان خلق الإنسان والجن لغرض العبادة والقرآن هو كتاب العبادة التي سيستغرق الانس والجن إلى قيام الساعة. فهذا الكتاب هو الغرض من خلق الانسان فهو الأسبق، الغرض أسبق من الخلق. في أي عمل الغرض أسبق من العمل. الغرض موجود ويعمل الشيء بموجب الغرض وبموجب العِلّة. خُلِق الإنسان للعبادة وكتاب العبادة قبله، هذا أمر. والأمر الآخر هو أن القرآن هو أصلاً قبل خلق الإنسان، القرآن كلام الله ومن علم الله وهو موجود قبل الإنسان. فإذن من حيث العِلّة هو أسبق من الإنسان ومن حيث الوجود هو أسبق من الإنسان. فإذن (علّم القرآن) أسبق من الإنسان لذلك ذكر العِلّة أولاً ثم ذكر ما بعدها (خلق الإنسان) ثم قال (علّمه البيان) حتى نلاحظ ما قال علم الإنسان البيان وإنما لما ذكر الإنسان قال (علّمه البيان) ذكرها بالإطلاق قبل خلق الإنسان هذا أصلاً. الرحمن علّم القرآن لم يقل علّم الإنسان القرآن، علّمه البيان لأن البيان يتأخر عن الإنسان أما القرآن فمتقدم. حتى لو كان التعليم متأخر لكن القرآن متقدم. يصلح أن يكون الترتيب زمنياً ومن حيث العلة يكون القرآن أسبق. نفهم قوله علّمه البيان بعد الإنسان والقرآن أسبق من الإنسان. هذا ترتيب زمني أولاً ترتيب العِلّة لأن الغرض أسبق من العمل فإذا كان الغرض العبادة فالقرآن هو كتاب العبادة أسبق ووجوداً وواقعاً هو أسبق فقدّم، وهو أفضل أيضاً. إذا كان على الفضل هو أسبق وإذا كان على الزمن هو أسبق وإذا كان على العِلّة والغرض هو أسبق. القرآن ليس بالضرورة أن يراعي الترتيب الزمني وإنما بحسب الضرورة أو حسب السياق، حسب الأسبق أو حسب الأفضل وأحياناً يقدم المتأخر.
ما دلالة الفعل (علّم) بتشديد اللام؟ هناك علِم وعلّم، هنالك من علّم الرحمن برحمته علّم القرآن أراد أن يرحم خلقه فعلّمهم القرآن. عندنا علّم أو أعلَم الفرق بينهما أن أعلم في مرة واحدة أما علّم يحتاج لوقت أطول (علّمته الحساب) للتكثير والمبالغة يقتضي وقتاً أطول وممارسة أكثر أما أعلم فيكون في لحظة واحدة تقول مثلاً أأعلمته مسألة هذا يحدث في لحظة واحدة مثل نبّأ وأنبأ، ما يقتضي ممارسة أكثر وحدث أكثر يستعمل له التضعيف (فعّل).
الوقفة كاملة
|
| ١٧٦٣ |
*ما العلاقة بين علم القرآن وعلم البيان (الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4))؟(د.حسام النعيمى)
السؤال عن سبب ترتيب الآيات كأن الذي يخطر في بال السائلة أن يقول في غير القرآن: الرحمن خلق الإنسان علمه البيان علمه القرآن. يبدأ بخلق الإنسان وتعليم البيان ثم تعليم القرآن. الأمر ليس أمر ترتيب تاريخي، القرآن لا يتحدث حديثاً تاريخياً وإنما هذه السورة تبدأ باسم الرحمن وأسماء الله سبحانه وتعالى كلها تتضمن معنى الصفة. لما تقول الرحمن تتخيل الرحمة إلا الإسم الأعظم الذي هو الله لفظ الجلالة عندما تقول الله يخطر ببالك ما يخطر من صفات الله: الرحمن، الرحيم، الملك، السميع، البصير كل ما يخطر في بالك : الله. هنا بدأ: الرحمن وجمهور الآيات تدل على رحمته سبحانه وتعالى وأوضحها (فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) هذه النعم التي أنعمها هي نعمة الرحمن فبدأ بالرحمن ومن رحمته أنه علّم القرآن لمحمد من أعظم رحمة الله عز وجل أنه علّم القرآن لرسول الله حتى يبثه للناس. هنا انتقل إلى خلق الإنسان الذي سيُخاطب بالقرآن وإلى الميزة التي أٌعطيها وهي أنه كان مبيّناً، كان ذا لغة، فإذن من رحمة الله عز وجل الرحمن أنه علّم لرسوله القرآن وخلق الإنسان وعلّمه البيان حتى يفهم القرآن. فالآيات مترابطة متشابكة وهذا نظامها وليس كما يتخيا الإنسان من أول نظرة. من رحمة الله تعالى القرآن وتعليمه للرسول ثم خلق الإنسان وتعليمه البيان ليُدرك القرآن الذي ذكره قبل ذلك. تعلّم اللغة الآن ثبت من حيث التشريح أن خلايا الدماغ متخصصة. يقول العلماء كل خلية إذا أُتلِلإت لا تُعوّض. فهناك في الفصّ الأيسر من الدماع في الطيّة الثالثة هناك منطقة متخصصة باللغة في الطيّة الثالثة من الفصّ الأيسر من الدماغ. فالإنسان خُلِق مهيأً بخلايا متخصصة لأن تجعله ذا لغة أيّ لغة لذا الطفل أينما يعيش يتعلم اللغة عنده القدرة أن يكون ذا لغة فكونه ذا لغة هذه نعمة من نعم الله تعالى وإلاّ لا تكون حضارة ولا خلافة في الأرض وباللغة تتناول المعلومات.
الوقفة كاملة
|
| ١٧٦٤ |
ما اللمسة البيانية في (اكتالوا على الناس) وفي (كالوهم) ولم يقل كالوا لهم؟(د.فاضل السامرائى)
(على) تفيد الاستعلاء. اكتالوا على الناس يعني تسلطوا عليهم بالاكتيال. اكتالوا على الناس يعني أخذوا منهم الكيل وكالوهم يعني أعطوهم. لكن إذا أخذوا منهم استوفوا حقوقهم وزيادة وإذا أعطوا بخسوا لأن هؤلاء متسلطون ولو قال (اكتالوا منهم) ليس فيها تسلط وإنما شيء طبيعي، بيع وشراء طبيعي. لما تكون الحالة طبيعية ليس فيها بخس وليست من باب التطفيف يقول (كالوا منهم) (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2)) يستوفون بمعنى يعطون الكيل إلى نهايته يعني حقه وأكثر من حقه إذن صار تسلط إذا أعطاه لم يعطه حقه، بخسه حقه (وإذا كالوهم) لم يقل كالوا لهم لأن اللام تفيد الاستحقاق، ما قال كالوه لهم لأنهم لم يعطوهم حقهم لأن اللام تفيد الاستحقاق، كالوهم يعني لم يعطوهم حقهم فجاء بـ (على) للدلالة على التسلط ولم يقل (كالوا لهم) لأنهم لم يعطوهم حقهم فحذف اللام الدالة على الاستحقاق، تعبير عجيب. (الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) المطففين) في الحالتين هو تسلط. (كالوهم) معناها أنهم لا يراعون الحقوق مطلقاً لا في الأخذ ولا في العطاء لهذا قال ويل لهم.
الوقفة كاملة
|
| ١٧٦٥ |
هل يجوز هذا في المكيال فقط أم في جميع المعاملات؟(د.فاضل السامرائى)
البخس عام واستعمال (على) في القرآن عجيب، فيه استعلاء وتسلّط ولذلك العذاب يأتي بـ (على) (حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ (77) المؤمنون) (وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) الفيل) لم يقل أرسل إليهم (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ (133) الأعراف) في الغالب ما تأتي (على) مع العقوبات.
هل كانت العرب تفهم معاني الحروف؟
هذه لغتهم لكن هل هم بدرجة واحدة في استعمالها؟ في الأمور الأساسية نعم أما في الأمور البيانية فهم متفاوتون.
الوقفة كاملة
|
| ١٧٦٦ |
*ذكر الدكتور في حلقة سابقة في قضية عودة الضمير على غير مذكور ودلّ عليه السياق عندي مثال مطلع قصيدة: (فإن تنجو منها يا حزيم بن طارق فقد تركت ما خلف ظهرك بلقعا) ودل السياق على أنه الخيل فهل يمكن إعطاؤنا مثالاً من القرآن؟(د.فاضل السامرائى)
(كَلَّا إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِيَ (26) القيامة) (فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32) ص) الشمس هل التي توارت بالحجاب، (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) الرحمن) الضمير يعود على غير مذكور ومعلوم من السياق.
الوقفة كاملة
|
| ١٧٦٧ |
كررت فهل تدل الآية على اهتمام القرآن بالترقم والإحصاء؟ (د.فاضل السامرائى)
الرقم والكتاب، رقم الكتاب بيّنه وبيّن حروفه، بيّنه ووضّحه ليس الكتاب فقط وإنما التوضيح (كتاب مرقوم) يعني مكتوب واضح الحروف ولا نأخذها على مسألة الأرقام 1،2،3..
الوقفة كاملة
|
| ١٧٦٨ |
متى يستعمل جمع القلة وجمع الكثرة في القرآن الكريم؟
القاعدة النحوية أن يكون جمع القلة للقلة وجمع الكثرة للكثرة. مثل (دراهم معدودة) جمع قلة و(دراهم معدودات) جمع كثرة، و(أربعة أشهر) جمع قلة و(عدة الشهور) جمع كثرة، (سبعة أبحر( جمع قلة و(وإذا البحار سُجّرت) جمع كثرة، (ثلاثة آلآف) جمع قلة و(ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت) أكثر من عشرة جمع كثرة.
ويجوز أن يستعمل القلة للكثرة والكثرة للقلة أما في القرآن قد يُعطى وزن القلة للكثرة والعكس لأمر بليغ. وقد جاء في سورة البقرة (كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ {261}) سبع جمع قلة استعملت مع جمع كثرة لأنها في مقام مضاعفة الأجور والتكثير. وفي سورة يوسف (وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ {43}) سبع استعملت مع جمع القلة (سنبلات) لأن الآية تتحدث عن حلم ولا مجال للتكثير فيه إنما هو مجرد حلم لذا استعملت بمعنى القلة.
وتستعمل للمقارنة بين معنيين مثل: قيام حمع كثرة وقائمون جمع قلة وكذلك أعين للبصر وعيون للماء، والأبرار جمع قلة وهي تستعمل للمؤمنين فقط (إن الأبرار لفي عليين) والبررة جمع كثرة وهي تستعمل للملائكة فقط لأنهم أكثر (كرام بررة).
الوقفة كاملة
|
| ١٧٦٩ |
*(فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلَا جَانٌّ (39) الرحمن) هذا مغاير لآيات تؤكد سؤال المجرمين عما كانوا يعملون (فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ (6) الأعراف) (وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (44) الزخرف)؟ (د.فاضل السامرائى)
هذه مشاهد من يوم القيامة في مشهد لا يتكلمون ولا يُسأل أحد وإنما صمت عام يبقى الناس أربعين ألف سنة لا يتكلمون ثم بعد ذلك يكون السؤال والجواب. إذن هي مشاهد قبل الحساب في المشهد الأول لم يتكلم أحد (وَخَشَعَت الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا (108) طه) والملائكة لا يتكلمون، هذا المشهد ليس فيه كلام يبقى الناس لا يتكلمون ثم يذهبوا إلى آدم وحتى يقول البعض اللهم أرحنا من هذا ولو إلى النار.
الوقفة كاملة
|
| ١٧٧٠ |
(إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ (29) المطففين) ثم قال (فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (34)) وصفهم بالجملة الإسمية ولم يقل الذين أجرموا. حوّل المؤمنين إلى صورة إسمية فما دلالة هذا الاختلاف؟
أولاً سماهم مجرمين (أجرموا) لأنهم اعتدوا على الآخرين. والإجرام هو الإعتداء على الآخرين أن يفعل شيئاً مخالفاً للقانون فهم اعتدوا على الآخرين أي أجرموا بحقهم بالسخرية منهم ثم سماهم كفار لأنه ليس كل من يسخر من شخص هو كافر فالإجرام سلوك والكفر حكم. فهؤلاء الذين أجرموا هم كفار وليسوا من المسلمين فذكر أول مرة سلوكهم وأعطاهم حق الإجرام لسلوكهم ثم ذكر أن هؤلاء من الكفار ليس من المسلمين من يسخر بعضهم من بعض بدليل (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ (11) الحجرات) هؤلاء من الكفار إذن هو بيّن الحكم وفي البداية بيّن الفعل وإجرامهم واعتداؤهم على الآخرين. ثم ذكر أن هؤلاء من الكفار لذا قال (فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ) إذن بيّن سلوكاً ثم بين حكماً، حكم لهؤلاء بهذا السلوك وغيره لأن هذا السلوك وحده ليس كفراً. إذا ضحك شخص من شخص فهذا ليس كفراً لكن هؤلاء بالذات كفار كانوا يضحكون من الذين آمنوا وليس من شخص واحد. يجوز أن يكون المسلم مجرماً لأن الإجرام ارتكاب أخطاء في حقوق الآخرين. إذن هذا الأمر الأول سماه إجرام لأنهم أجرموا بحقهم ثم قال أن هؤلاء من الكفار ومصيرهم إلى جهنم فقال (فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ) الذين آمنوا ليس فقط هؤلاء الذين اعتدوا عليهم وإنما هؤلاء أصبحوا مضحكة لجميع المؤمنين وليس فقط من الذين سخروا منهم. المجرمون يضحكون على الفئة المؤمنة واليوم الذين آمنوا يضحكون من الكفار ويسخرون منهم وقدّم (مِنَ الْكُفَّارِ) لأنه في ذلك الحين لا يُضحك إلا منهم اختصاص. فاليوم الذي آمنوا من الكفار ليس فقط من الذين أجرموا وإنما الذين آمنوا عموماً يضحكون من الكفار عموماً وقد دخل هؤلاء فيهم لأنهم من الكفار (فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ) ممن كان يضحك منهم وغيرهم ولو حصل في الدنيا فاليوم الذين آمنوا ليس فقط يضحكون من أولئك الذين كانوا يضحكون منهم وإنما من الكفار عموماً ودخل هؤلاء فيهم فإذن صار هذا حكم عام. لم يقل الذين آمنوا من الذين أجرموا يبقى قسم من الكفار يضحك على آخرين لكنه جمع وشمل الكل هؤلاء وغيرهم ممن يفعل فعلهم فصار أعم ليس فقط هؤلاء لكن كل الآخرين فصار أعمّ ودخل هؤلاء فيهم.
الوقفة كاملة
|