التدبر

١٠٧١ دروس ليدبروا آياته - سورة الحاقة الآيات 13 إلى 16 الوقفة كاملة
١٠٧٢ دروس ليدبروا آياته - سورة الحاقة آية 17 الوقفة كاملة
١٠٧٣ دروس ليدبروا آياته - سورة الحاقة آية 18 الوقفة كاملة
١٠٧٤ دروس ليدبروا آياته - سورة الحاقة آية 19 الوقفة كاملة
١٠٧٥ دروس ليدبروا آياته - سورة الحاقة آية 21 الوقفة كاملة
١٠٧٦ دروس ليدبروا آياته سورة القيامة أية 21 الوقفة كاملة
١٠٧٧ دروس ليدبروا آياته سورة القيامة أية 26 الوقفة كاملة
١٠٧٨ برنامج ليتدبروا آياته سورة الفجر آيه 1 الوقفة كاملة
١٠٧٩ برنامج ليتدبروا آياته سورة الفجر آيه 10-11-12-13 الوقفة كاملة
١٠٨٠ برنامج ليتدبروا آياتة سورة الفجر آية 14 الوقفة كاملة

تذكر واعتبار

١٠٧١ برنامج حديث القرآن عن النبي صلي الله عليه وسلم( سورة المزّمِّل آية 10) الوقفة كاملة
١٠٧٢ برنامج حديث القرآن عن النبي صلي الله عليه وسلم( سورة المزّمِّل آية 11) الوقفة كاملة
١٠٧٣ برنامج حديث القرآن عن النبي صلي الله عليه وسلم( سورة المزّمِّل آية 12) الوقفة كاملة
١٠٧٤ برنامج حديث القرآن عن النبي صلي الله عليه وسلم( سورة المزّمِّل آية 13) الوقفة كاملة
١٠٧٥ • وُصفت النار بأوصاف تشيب من هولها الولدان، وتصطك لسماعها الأسنان، منها: (1) أنه يسمع لها شهيق حين يلقى الكافرون فيها. (2) أنها تفور بهم كما يفور ما في المرجل حين يغلى الوقفة كاملة
١٠٧٦ • (وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ) لما ألغوا أكبر نعمة وهبها الله -جلّ جلاله- للإنسان، وميَّزه بها عن غيره من المخلوقات، ألا وهي نعمة الإدراك والعقل ، فآذانهم صماء، وعقولهم ظلماء لم يوظفوها كما أمر الله -سبحانه وتعالى- في معرفة الحق، وطريق الهداية إليه؛ فكانوا كالأنعام بل هم أضل ، كما قال تعالى : ( لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ) [ الأعراف : 179 ] الوقفة كاملة
١٠٧٧ ‏من قوانين محكمة يوم القيامة تعرَّف على محكمة الآخرة قبل أن تقف فيها: *بسم الله* *1- الملفات غير سرية* ﴿ونُخرِجُ لَهُ يَوْمَ القِيامَةِ كِتابا يَلقاهُ مَنْشُورًا﴾... *2- الحضور تحت حراسه مشدده* ﴿ وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ﴾ ‏3-الظلم مستحيل ﴿وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾ *4- ليس هناك محامٍ يدافع عنك* ﴿اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾ *5- الرشوة والواسطة مستحيلة* ﴿يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ﴾ ‏6-لا يوجد تشابه أسماء ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نسِيًّا﴾... *7- استلام النطق بالحكم باليد* ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ﴾ *8- لا يوجد حكم غيابي* ﴿وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾... ‏9-لا يوجد نقضٌ أو استئناف ﴿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ﴾. *10-لا يوجد شهود زور* ﴿ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }... *11-لا توجد ملفات منسيه* { أحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ۚ } ‏12-ميزان دقيق للأعمال {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَىٰ بِنَا حَاسبين} ولاحول ولاقوة إلابالله العلي العظيم أعملوا لتلك الوقفة بين يدي الله في ذلك اليوم العظيم وفقنا الله وإياكم لطاعته ومرضاته . الوقفة كاملة
١٠٧٨ الآمر بالمعروف لن يُعدم من يكابره على الحق و يجادله فليعرض عنه: *أَن سَالم بن عبد الله مر على عير لأهل الشَّام و فيهَا جرس فَقَالَ:- إِن هَذَا ينْهَى عَنهُ فَقَالُوا: - نَحن أعلم بِهَذَا مِنْك إِنَّمَا يكره ‌الجلجل الْكَبِير وَ أما مثل هَذَا فَلَا بَأْس بِهِ فَبكى سَالم وَ قَالَ {وَأعْرض عَن الْجَاهِلين}الاعراف199......انظر الدر المنثور الوقفة كاملة
١٠٧٩ الآمر بالمعروف لن يُعدم من يكابره على الحق و يجادله فليعرض عنه: *أَن سَالم بن عبد الله مر على عير لأهل الشَّام و فيهَا جرس فَقَالَ:- إِن هَذَا ينْهَى عَنهُ فَقَالُوا: - نَحن أعلم بِهَذَا مِنْك إِنَّمَا يكره ‌الجلجل الْكَبِير وَ أما مثل هَذَا فَلَا بَأْس بِهِ فَبكى سَالم وَ قَالَ {وَأعْرض عَن الْجَاهِلين}الاعراف199.......انظر الدر المنثور الوقفة كاملة
١٠٨٠ 26 الوقفة كاملة

احكام وآداب

١٠٧١ من أحكام القرآن الكريم سورة المائدة الآيات 23: 26 الوقفة كاملة
١٠٧٢ من أحكام القرآن الكريم سورة المائدة فوائد الآيات 17: 19 ج2 الوقفة كاملة
١٠٧٣ من أحكام القرآن الكريم سورة المائدة الآيات 18، 19 ج2 الوقفة كاملة
١٠٧٤ من أحكام القرآن الكريم سورة المائدة فوائد الآيات 27: 32 ج1 سورة المائدة فوائد الآيات 27: 32 ج2 الوقفة كاملة
١٠٧٥ من أحكام القرآن الكريم سورة النساء آية 157 الوقفة كاملة
١٠٧٦ من أحكام القرآن الكريم سورة النساء آية 158 الوقفة كاملة
١٠٧٧ من أحكام القرآن الكريم سورة النساء آية 117 الوقفة كاملة
١٠٧٨ من أحكام القرآن الكريم سورة آل عمران آية 150 الوقفة كاملة
١٠٧٩ من أحكام القرآن الكريم سورة آل عمران آية 151 الوقفة كاملة
١٠٨٠ من أحكام القرآن الكريم سورة النساء آية 171 الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

١٠٧١ سورة الرعد دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٠٧٢ سورة النحل دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٠٧٣ سورة النحل دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٠٧٤ سورة النحل دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٠٧٥ سورة الرعد دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٠٧٦ سورة النحل دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٠٧٧ سورة النحل دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٠٧٨ سورة الرعد دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٠٧٩ سورة الرعد دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٠٨٠ سورة الرعد دورة الأترجة الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

١٠٧١ آية (19): *ما الفرق بين المسّ والإذاقة في القرآن؟(د.فاضل السامرائى) الذوق والمس يأتي للضر وغير الضر، الذوق هو إدراك الطعم والمسّ هو أي إتصال. أما كون المس يأتي مع الشر فغير صحيح لأن المس يأتي مع الرحمة أيضاً (إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21) المعارج) (إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ (120) آل عمران) (وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ (17) الأنعام) وكذلك الإذاقة تأتي مع العذاب ومع الرحمة (وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (21) السجدة) (وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا (48) الشورى) (وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا (19) الفرقان) ليس هنالك تقييد في الاستعمال. الوقفة كاملة
١٠٧٢ آية (31): *الهداية والضلالة: (د.فاضل السامرائى) فعل الهداية والضلالة: (وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27) ابراهيم) (وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا (31) الفرقان) (يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (16) المائدة). الهداية جاءت بالاسم والفعل أما الضلالة فجاءت بالفعل (ويضل الله من هو مسرف مرتاب) أما في الحديث عن الشيطان (إنه عدو مضل) (إنه يضل) (لأضلنّهم). صفة الله تعالى الثابتة والمتجددة هي الهداية (وكفى بربك هادياً ونصيرا) وهو يهدي حالته الثابتة والمتجددة هي الهداية ولا يضل إلا مجازاة للظالم. أما صفة الشيطان الثابتة والمتجددة هي الإضلال فجاءت مضلّ بالاسم الثابت وبفعل التجدد. ولم يقل تعالى عن نفسه مُضلّ وإنما قال (يُضل الله الظالمين) مجازاة لهم. الوقفة كاملة
١٠٧٣ آية (26): * نقف على (أن) ما هذه (أن)؟ هذه أمر آخر، ليست مما قاله. (أن) هنا تحتمل أن تكون مصدرية أو أن تكون مفسِّرة، تفسيرية. (أَن لاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّهَ) يحتمل مصدر أن يكون معلقاً بأرسلنا. يعني أرسلناه بـ(ألا تعبدوا إلا الله)، ليس مما قاله، بما أرسله ربنا؟أرسلناه بهذا، أرسلناه بـ(ألا تعبدوا إلا الله). يمكن أن تتعلق بأرسلناه ويمكن أن تتعلق بنذير (إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ) أنذركم بألا تعبدوا إلا الله نذير بهذا، احتمال أن تكون متعلقة بنذير مثل (إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (25) أَن لاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّهَ (26)). فيها احتمالان إما متعلقة بالإرسال يعني أرسلناه بذلك وإما متعلقة بنذير يعني أنذركم بهذا. ويحتمل أن تكون تفسيرية إما مفسِّرة لإرسال أرسلناه والرسالة هي (ألا تعبدوا إلا الله) والإنذار هو (ألا تعبدوا إلا الله)، الإثنان مقصودان الرسالة والإنذار. إذن سبحانه أرسل نوحاً بعبادة الله وعدم عبادة غيره وهو بلّغهم بذلك، أرسلهم بالعبادة، ربنا أرسل نوح بالعبادة أنه يعبد وأن ينذر قومه ونوح بلغهم بذلك، الآية دلت على ما قال نوح وما أُرسل به. ماذا قال؟ (إني لكم نذير مبين) وماذا أُرسل به؟ (ألا تعبدوا إلا الله). ربنا قال في الأعراف (لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ (59))، أيضاً في المؤمنون قال (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (23)). لاحظ التعبير (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ)، وفي المؤمنون الآية 32 (فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ) هذا ليس قولاً، أرسله بهذا. إذن هناك أمرين: الرسالة والتبليغ أرسل الرسول بهذا وبلغهم بها، إذن هناك أمران. يمكن أن يثار سؤال ما الدليل على أنه قال هذا؟ من يقول هذا هو قوله؟ من يقول هذا على إضمار القول؟ (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (25) هود)؟ ما الدليل؟ هو كسر الهمزة. إذا قال (إني) هذا قول وإذا قال (أني) قطعاً ليس قولاً وإنما أرسلناه بهذا، إذا قال (إن) قول وإذا قال (أن) ليس قول. هذه الآية فيها قراءتان متواتران، الأولى (إني) والقراءة المتواترة (أني). المعنى مختلف، "أرسلنا أني" يعني أرسلناه بهذا تبلغهم بهذا، هذا الذي أرسله به ربه، (إني) هو بلّغهم قال (إني) هذا قول نوح. أما "أرسلناه أني" هذا ما أُمر به . * أي النص أصح؟ أيهما نرجح؟ لا ترجح وإنما القراءتان تدلان على أنه أُرسل بذلك وقال لهم هذا الأمر، ولذلك جاءت قراءتان متواتراتان حتى يدلنا على أنه أُرسِل بذلك وهو بلَّغ ما أرسل به. إذن (إني) معناه أنه قال لهم، (أني) معناها أُرسِل بذلك. فإذن القراءتان متواترتان تدل على أنه أُرسل بذلك وبلّغهم ما أرسل به * وقفنا أمام هذه الآية كثيراً لكن في آية مثل الأعراف قال (لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (59)) القرآن حدد بأن سيدنا نوح قال هذا، هل هذا يختلف عن ذاك؟ ولماذا اختلف التعبير؟ تلك بداية التبليغ أنه بلّغهم، الآن هو ذكر الأمرين ذكر بمَ أُرسِل وكيف بلّغ، ذكر الجانبين جانب ما أرسل به صار تفصيل. ويمكن أن تسأل لم حذف القول كما قال في الأعراف؟ ليس فيها إشكال. هو لمَ لم يذكر القول؟ لو ذكر القول لوجب كسر همزة (إنّ) لا بد من ذلك قولاً واحداً، في المصحف قلنا فيها قراءتان متواترتان. إذن لو ذكر القول لوجب الكسر عندما حذف القول الآن جاز الوجهان الفتح والكسر، الكسر على إرادة القول والفتح على إرادة أنه أرسله بذلك. هذا توسع ، الآن في القراءتين دلنا على ما أرسل به وما بلّغ. لو قال تكون فقط للتبليغ فإذن هنا ذكر الأمرين. أما الإعراب إذا كانت (إني) قول تصير مقول القول مفعول به * وإذا لم يكن مقول القول؟ نقدره حرف جر (أرسلنا بألا) تكون على نزع الخافض، إذا كانت مصدرية يكون على نزع الخافض. * الإعراب أيضاً يختلف. كما تعلمونا دائماً أن الإعراب فرع المعنى يستحيل أن أعرب بدون أن أفهم المعنى والمراد في هذه الآية الكريمة. إذا جاءت الآية هكذا كيف أعربها؟ هل أقول هكذا كما قلت؟ إذا كانت مقدرة على مقول القول. إذا كانت (إني) بالكسر فهي قطعاً مقول القول وإذا كانت مفتوحة فهي مصدرية أو مفسرة, * إعراب (ألا تعبدوا إلا الله) هل إعراب (أن) هنا كما تفضلت؟ نفس الشيء * هكذا فهمنا أنه صرح بالقول ولم يصرح به في هود. هل يقول قائل لماذا يصرح هنا ولم يصرح هناك؟ أيهما صواب؟ وأيهما الذي حدث فعلاً؟ صرّح أو لم يصرّح؟ كلاهما صواب. هو ذهب من نفسه؟ لا، أُمِر بشيء معين إذن يأتي بـ (أنّ) * يعني إذا ذكر القول يقول إن هذا الكلام الذي أُرسل به وإذا لم يذكر القول يعني أرسل بهذه الرسالة؟ أرسلناه بهذه الرسالة بهذا الأمر وهو نفّذ أو لم ينفذ؟ نفّذ، كسر الهمزة. * ختمت الآية الكريمة بقوله تبارك وتعالى (إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ (26) هود) الملاحظ أن العذاب يكون أليماً وليس اليوم يكون أليماً، فلِمَ وصف اليوم بأنه أليم والمفروض خارج القرآن كما نفهم أن العذاب أليم وليس اليوم؟ هذا تعبير مجازي، اليوم لا يكون أليماً وإنما ما يقع فيه من العذاب، نهارك صائم أو ليلك قائم عند العرب هذا موجود ويسمى هذا مجاز عقلي. * ما معنى مجاز عقلي؟ عقلاً تفهم أنه لا يمكن، نهارك صائم، كيف يمكن أن يكون نهارك صائم؟! ليلك قائم تعني أن تقوم فيه، (بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ (33) سبأ) يمكر في الليل والنهار، هذا مجاز عقلي. يبقى لماذا؟ هذا يدلنا على اتساع الألم وشدته بحيث الوقوع في ذلك اليوم على سبيل الاستغراق، استغراق اليوم، شمول. لو كانت كما قلت "أخاف عليكم عذاباً أليماً" يحتمل أن يكون في وقت من أوقات اليوم لكن إذا قال يوم سيشمل مدار اليوم. إذن عذاب يوم أليم صار اليوم كله عذاب، صار أشمل بخلاف ما لو قال عذاباً أليماً. ليس فقط في الوقت بل فيمن يقع عليه العذاب. لو لم يذكر اليوم، إذا ذكر اليوم سيكون خاصاً بالمجموع على طوال اليوم، لكن لو لم يذكر اليوم قد يكون مقيداً على فترة معينة أو مقيداً بأشخاص (قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءًا إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (25) يوسف) هذا محدد بشخص وهو يوسف. لكن هذا يوم أليم وشامل للمجموع، أولاً متسع ليس فيه وقت محدد. * يعني ليس في هذا اليوم الأليم قوم نوح فقط ربما يكون معهم أقوام آخرين! هكذا عامة. اليوم أعم. ولذلك في القرآن لم يصف اليوم بأنه أليم أو عظيم أو محيط إلا في سياق العذاب (عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ) (عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ (84) هود) لم يرد في الدخول في الجنة يوم محيط. * مع أنه هناك نعيم للكل؟ لا، ليس للكل. يوم عظيم أو يوم كبير أو يوم محيط لم ترد في القرآن إلا في العذاب ولم ترد في الدخول إلى الجنة، لماذا؟ لأن هذا اليوم عظيم يشمل جميع الخلق ويوم القيامة يشمل الجميع (إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا (10) الإنسان) الذي قال هذا مؤمنون، هذا عام لجميع الخلق، الجنة ليست لعموم الخلق هذا أشمل، يوم القيامة شامل محيط للجميع عام للجميع لكن الجنة ليست للجميع وإنما مخصصة ولذلك لا تجد في القرآن يوم عظيم أو يوم محيط في الجنة أبداً وإنما فقط في سياق العذاب * أما الجنة فهي مخصصة لمن فاز فيها، اللهم اجعلنا منهم. وتقولون العربية سهلة؟! العربية سهلة القواعد العامة للنطق سهلة. * لكن ما تفضلت به من ملاحظات تحتاج إلى علم وفير! هذا أمر آخر ليس للكلام، ليس لصحة الكلام وإنما لفهم النصوص الأدبية العالية، هذا أمر آخر. الوقفة كاملة
١٠٧٤ آية (32): * (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا (32) الفرقان) نُزّل تعني التفريق أوالتنجيم فكيف تتناسب مع (جملة واحدة)؟ يردّ القرآن (كذلك) أي هكذا أنزل (لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا) أي جعلناه رَتَلاً يتبع بعضه بعضاً كما يقال سار الجُند رتَلاً وهذا رَتَل من السيارات وليس رتْْل بالسكون وإنما رَتَل بالفتح. لو قيل في غير القرآن : لولا أنزل عليه القرآن جملة واحدة لا تستقيم كلمة (كذلك). الفرق بين أُنزِل ونزّل أن أنزل كأنه مرة واحدة ولذلك أنزل التوراة والإنجيل ونزّل من معانيها التدرّج. قوله تعالى (إنا أنزلناه في ليلة القدر) أي جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا ثم بعد ذلك نزل مفرّقاً؟ نزّل (فعّّل) تأتي للتدرج كما تقول علّمه، التعليم لا يكون جملة واحدة وإنما يكون بتدرّج، أعلّمه مرة واحدة تعلّمه شيئاً معيناً. لكن نزّل (فعّل) لا تأتي دائماً للتدرج وقد تأتي لمعنى التكثير والمبالغة وقد تأتي بنفس معنى أنزل: عندما تقول: كرّمت الجامعة المتفوق الأول لا يعني التدرج وإنما مرة واحدة، نوع من التكريم والتعظيم والمبالغة، قدّمت زيداً وأخّرت عمرواً ليس فيه تدرجاً قد يكون المعنى للتكثير أنه للمبالغة. هم قالوا: لولا نُزّل هذا القرآن جملة واحدة: كأنما يريدون أن يؤكدوا أن الإنزال جملة واحدة، أنه للتكثير، والأمر الثاني هم يعلمون أنه نزل مفرّقاً فكأنهم استعملوا هذا اللفظ مع العرض والتحضيض لأنه (لولا) للعرض والتحضيض يعني لولا كان هذا التفريق جملة واحدة – كانوا يريدونه جملة واحدة – (لولا نُزّل) هذا الذي نُزّل مفرقاً لولا جاء جملة واحدة. فإذن لمعرفتهم بإنزاله مفرّقاً استعملوا اللفظة وسبقوها بالعرض أوالتحضيض: (لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ) أي لولا كان هذا التدرج جملة واحدة فإذن التدرج مراد. فإما أن يكون مراداً وإما أن يكون مبالغاً وفي الحالين ينبغي أن يكون (نزّل) لينسجم مع قوله (كذلك) يعني نزلناه مدرّجاً. ولو قيل في غير القرآن لولا أنزل ما كان تستقيم (كذلك) لأنه ما أنزله جملة واحدة. لأن (كذلك) أي كذلك نزل بهذه الصورة. يقول تعالى (وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (105) الإسراء) أنزلته فنزل، نزل هنا صار للمطاوعة كما تقول أعلمته فعلِم أي طاوع فِعلي. أنزلناه فنزل للمطاوعة كما نقول أخرجه فخرج. الفرق الدلالي أن أنزلته أي أنا أفعل ونزل أي هو فعل القائم بالفعل إختلف. الوقفة كاملة
١٠٧٥ آية (27): * هنا رد الملأ من قوم نوح (فَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قِوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ (27) هود) الردود من هذا الملأ كيف تقيّمها في ميزان البلاغة والبيان؟ هؤلاء الملأ أشراف القوم ذكروا أموراً تدعوهم إلى الشك: أولاً قالوا (مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَرًا مِّثْلَنَا) فلم أُثرت بهذا الفضل؟ قسم يرون أنه لو أراد الله أن ينزل رسولاً لأنزل ملائكة (وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَائِكَةً (24) المؤمنون) إذن الشبهة الأولى. ذكروا شبهات، أمور أولها أنه بشر. ثم من الذين اتبعوك؟ أراذل القوم ضعفاء، ليس لهم قيمة في المجتمع، ليسوا أشراف القوم، كيف يرى هؤلاء الأراذل ما لا يراه الأشراف؟! * الأشراف ترى كل شيء وتفهم كل شيء؟! أصحاب منطق وحجة. * هل هذا قياس فاسد؟ هم من الأساس يأخذون موقفاً منهم؟ طبعاً. حتى لو كان هؤلاء لا ينبغي أن يجالسوهم. نعم. هؤلاء الذين هم أراذل القوم اتبعوك بادي الرأي يعني من دون تفكير، من دون روية، هم أراذل ومن دون تفكير ما فكروا في الأمر. الإيمان عام للكل هم لا يريدون أن يفهموا هذه المسألة. * كان قبل نوح أنبياء وكان قبله رسل؟ وأناس صالحين؟ كان قبله أناس صالحين لكن هو أول رسول يبلِّغ. ما ذكر لنا القرآن قبله رسل، هو أول رسول يبلِّغ. * لكن كان هناك ناس صالحين على ديانة من قبله قالوا (وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا (23) نوح) إذن كان عندهم ما يجعلهم يفهمون الأمور على حقيقتها بروية فلم اتبعوا الشيطان هكذا وأعرضوا وصدوا؟ عموم الأديان عندما تبدأ تبدأ صافية ثم يدخلها دخن. * إذن أنهم بشر والذين اتبعوه أراذل واتبعوه من دون تفكير لكن حكمهم (وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ)؟ ليس هناك حصافة عقل ولا منطق ولا حالة اجتماعية ولا كلام . *وهذا هو منطق الإيمان بالرسل عندهم هم؟! الفائدة المستخلصة أن هذامنطق فاسد والإيمان بالرسالة لايقتضي كل هذا أصلاً ؟ ليس له علاقة بهذا أصلاً. * لكن ربما يسألون لماذا اختير سيدنا نوح؟ هم قالوا هذا بشر! (مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَرًا مِّثْلَنَا) والآن قالوا (بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ) الجميع، أنت ومن معك هؤلاء دخلوا هكذا من دون إيمان (بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ)، الأتباع أيضاً كاذبون في ظنهم أيضاً، لم يؤمنوا حقاً به إنما لغرض من الأغراض، أول الأمر آمنوا ولم يشاؤوا أن يرجعوا عن ذلك. * الملاحظ هنا في قوله تبارك وتعالى قال (بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ) وفي الأعراف قال (وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (66) الأعراف) وفي الشعراء (وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (186)) ما الفرق؟ ولماذا اختلف التركيب داخل الآيات مع أن المعنى واحد؟ هم ماذا قالوا على حقيقة الواقع؟ القائل مختلف. الذين قالوا (وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (66) الأعراف) هذا قول قوم عاد إلى هود والثانية في الشعراء (وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (186)) قول قوم شعيب لشعيب و(بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِين) لنوح، القائل مختلف * لكن هذه مؤكدة وهذه ليست مؤكدة فهل التأكيد له دخل بالمعنى؟ واحدة مؤكدة بـ (إنّ) واللام (وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ) والأخرى بـ(إن) المخففة (وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ) أقل توكيداً والثالثة من دون توكيد (بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ) لو نضع كل واحدة في سياقها نلاحظ أن مقام التكذيب في الأعراف أشد من الموطنين الآخرين والدليل لأنهم قالوا لنبيهم (قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (66) الأعراف) ليس في المواطن الأخرى هكذا، لم يرد في المواطن الأخرى هذا، هذا إتهام حقير ثم كان بينه وبين قومه مشادة عنيفة (قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (70) قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ (71) الأعراف) لم تحصل مثل هذه المشادة في المواطن الأخرى. (قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ (71)) (إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ) (قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ (71) الأعراف) المواجهة شديدة لذلك كان التكذيب شديداً (وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ). (وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (186) الشعراء) هذه أخفّ. في الشعراء قالوا (قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (185)) أى مسحور. هناك قالوا (إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ)، ثم لم يواجههم شعيب بل قال (قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ (188)) ردة الفعل مختلفة أيضاً في كلامهم أو فيما رد عليهم الرسول. وفي هود (مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَرًا مِّثْلَنَا) ليس فيه سفاهة ولا مسحرين حتى الرد عليهم لم يكن شديداً (قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّيَ وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ (28) هود) فإذن لا تستوجب مثل ذلك. خط بياني في التعبير في التوكيد بحسب المقام والسياق الذي ترد فيه لا يمكن بيانياً أن تضع واحدة مكان الأخرى الوقفة كاملة
١٠٧٦ آية (115) : * ورتل القرآن ترتيلاً : (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115)) تأمل هذا الاستفهام فكم يحمل في طياته من التوبيخ والتحقير والتقريع. فهم لا يقولون بأن الإنسان خُلِق عبثاً ولكن يلزم من إنكارهم البعث أن يكون خلْق الناس مشتملاً على عبث، فنزلوا منزلة من حسب ذلك فوبِّخوا بما يلازم اعتقادهم. الوقفة كاملة
١٠٧٧ *ما الفرق بين أعتدنا وأعددنا؟ القرآن الكريم يستعمل أعتدنا وأعددنا فلماذا استخدم هنا أعتدنا؟( د.فاضل السامرائى) لأن أعتد فيها حضور وقرب والعتيد هو الحاضر (هذا ما لدي عتيد) أي حاضر وقوله (وأعتدت لهن متكئاً ) بمعنى حضّرت أما الإعداد فهو التهيئة وليس بالضرورة الحضور كما في قوله تعالى (وأعدوا لهم ما استطعتم) بمعنى هيّأوا وليس حضروا وقوله (ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عُدّة) أما في سورة النساء فقال تعالى (وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَـئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً {18}) لأنهم ماتوا فأصبح الحال حاضراً وليس مهيأ فقط، وكذلك ما ورد في سورة الفرقان (وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَاباً أَلِيماً {37}) قوم نوح أُغرقوا وماتوا أصلاً فجاءت أعتدنا. أما في سورة النساء (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً {93}) هؤلاء لا يزالون أحياء وليسوا أمواتاً فجاءت أعد بمعنى هيّأ. الوقفة كاملة
١٠٧٨ آية (41): * ما الفرق بين اسم الإشارة ذلك و إسم الإشارة هذا؟ (د.فاضل السامرائى) إسم الإشارة نفس الإسم أحياناً يستعمل في التعظيم وأحياناً يستعمل في الذم والذي يبين الفرق بينهما هو السياق. كلمة (هذا) تستعمل في المدح والثناء "هذا الذي للمتقين إمام" ويستعمل في الذم (أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا (41) الفرقان) (ذلك) تستعمل في المدح "أولئك آبائي فجئني بمثلهم" أولئك جمع ذلك وهؤلاء جمع هذا، والذم. (ذلك) من أسماء الإشارة و(تلك) من أسماء الإشارة (قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ (32) يوسف) تعظيم، وأحياناً يكون في الذم تقول هذا البعيد لا تريد أن تذكره فهنا الذي يميز بين ذلك الاستعمال والسياق. * (وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا (36) الأنبياء) وفي الفرقان (وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا (41)) ما اللمسة البيانية في رآك ورأوك؟ (د.فاضل السامرائي) في الأنبياء (وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا (36) الأنبياء) وفي الفرقان (وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا (41)). في الأنبياء لم يسبق لهم ذِكر، وقبلها قال (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (35)) يجب أن يذكر الفاعل (وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا)، إذا قال رأوك من هم رأوك؟! ليس لهم ذكر يقول رأوك على من؟ * ما هو الفرق من حيث الصيغة بين رآك ورأوك؟ (وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا) و (وَإِذَا رَأَوْكَ) كلاهما للمعلوم لكن القاعدة أنه يُفرَد الفعل مع الفاعل، إذا ذكر الفاعل أُفرد الفعل (إذا رآك) هذا الأصل. * الفاعل هنا رآك الذين كفروا؟ الذين كفروا الفاعل فأُفرد الفعل (رآك). هناك تقدّم لهم ذكر (وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا (40)) كلام متقدم قال (رأوك) الفاعل هو ضمير الواو الذين تقدّم ذكره. * سؤال كان من حيث الصيغة رآك مفرد ورأوك فيه علامة جمع؟ طبعاً. وهو مفرد لأنه ذُكِر الفاعل ونحن عندنا قاعدة "يُفرد الفعل مع الفاعل" هذه قاعدة. نقول حضر الرجلان لا نقول حضرا الرجلان، نقول حضر الرجال ما نقول حضروا الرجل، هذه اللغة الفصحى. * إذا تقدم الفاعل؟ نضمره نقول الرجال حضروا. لا نقول الرجال حضر. ولا يصح غير ذلك. هذه قاعدة لغوية . الوقفة كاملة
١٠٧٩ آية (116) : * ورتل القرآن ترتيلاً : (فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (116)) انظر إلى وصف مُلْك الله بالحقّ، هل يومئء هذا الوصف بشيء؟ بما أن الحق يقابل الباطل فإن مفهوم الصفة (الْمَلِكُ الْحَقُّ) يقتضي أن مُلْك غيره باطل أي فيه شائبة الباطل لا من جهة الجَوْر والظلم لأنه قد يوجد مُلْك لا جَوْر فيه ولا ظلم كمُلْك الأنبياء والصحابة والتابعين. ولكن مُلْكهم غير مستكمل حقيقة المالكية. إذ كل من ينسب إليه المُلْك عدا الله تعالى هو مالك من جهة ومملوك من جهة لما فيه من نقص واحتياج. ومن ثمَّ فإن مُلْكه مُلْكٌ باطلٌ لأنه ادّعاء مُلْك غير تام. ولذلك وصف الله تعالى ذاته بالعلو فقال (فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ). الوقفة كاملة
١٠٨٠ *ما الفرق بين (ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُواْ اللَّهَ (199) البقرة) – (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ (135) آل عمران)؟ الموضوع الثاني في البقرة أيضاً استدراك على بعض الأخوان قال نحن لم نفهم عن الحج في البقرة يقول (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ (197) البقرة) وقال (ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُواْ اللَّهَ (199) البقرة) هل قمنا بشي؟ نحن كنا نعبد الله على ماذا نستغفر؟ وهناك في آل عمران (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ (135) آل عمران) هذه فهمناها فعل فاحشة يستغفر معقول أما أن أحج وأستغفر؟! كيف الربط؟ والله كلام منطقي نصلي نستغفر نزني نستغفر فهمونا ما الأمر؟ قال لك لا أنت واهم أنت تظن أنك صليت خلاص لا؟ لا فأنت مصيبتك في الصلاة والحج أكثر من مصيبتك في الزنا. فالزنا ذنب تذنب تستغفر الله وخلاص تبت توبة حقيقية تماماً وندمت وحزنت وأقلعت والله ما بقي عليك ولا شعرة. لكن أنت ذنوبك في العبادات تحبط الأعمال الزنا لا يحبط الأعمال، ذنوبك في العبادات يحبطها الرياء يقول النبي صلى الله عليه وسلم (من حسنت صلاته في المسجد لِما يرى من نظر الناس إليه فقد حبط عمله) أنت تصلي مثلي أنا ونجيب نصلي بسرعة مستعجلين لكن لما كنت أنت في المسجد والملك جالس والأمراء والمشايخ والمطاوعة وفلان وفلان فأنت تقوم بالخشوع في صلاتك أنت هنا هلكت (من حسنت صلاته في المسجد لِما يرى من نظر الناس إليه) أنت مشهور أنت شيخ أمير ملك عالم داعية شاعر أديب فتسمع جاء فلان وفلان فلان حتى لو ممثل وممثلة الخ المهم أنت مشهور فلما أتيت أشاروا عليك بالبنان هذا هذا فلما نظر الناس إليك أنت صليت صلاة في غاية الاحترام هلكت، يعني يا ريتك ما صليت هذه الصلاة لو تركتها لكان خيراً لك تقضيها، لكن هنا هلكت .من أجل هذا كان دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بعد انتهاء الصلاة مرة يقول الله أكبر ومرة يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام أغلب الحالات يقول استغفر الله. استغفِر الله يا رجل (فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ(7) الشرح) انصب بالدعاء والاستغفار. أقول لك شيئاً لنكن واقعيين كل واحد منكم زار رئيس دولة أمير ملك مسؤول كبير جداً واحد شخصية عظيمة وأنت لك حاجة عنده قابلته وخرجت كلنا جميعاً عندما يخرج يا ترى كان كلامي معقول؟ كان فيه غلط؟ يا فلان كيف كان موقفي؟ هذه الكلمة لم تكن حلوة؟ ومرة فعلاً يقال عن الملك الحسين ملك الأردن عمل غداء للناس فواحد أكل بشراهة شوية فغضب وقال أنا معدتي للشبع؟ أنا معدتي للشرف تأكل لقمة وتسكت. ولهذا في الأردن في تقليد جميل جداً عندما تدعى لوليمة تأكل في بيتك نصف أكلة يسموها لقمة الكرامة وهذه سمعتها منهم الأردنيين يعني في غاية الذوق والأدب أنت عندما تكون مدعو على الغداء والغداء الساعة 2 بعد الظهر قطعاً أنت جائع وبالتالي ستأكل بشراهة وبعض الناس صغير فأنت عندما تكون مع الملوك تأكل لقمة ونصف فقط للشرف أنك أنت حاضر المائدة وأجبت الدعوة وتشرفت بمقابلة هذا الوجيه أما أن تأكل والملك جالس! فإذا كان هذا مع ملك بشري فكيف مع الله يا ترى أنت كان وضوءك كاملاً؟ لما قرأت كنت خاشعاً؟ (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) المؤمنون) رب مصلي ليس له من صلاته إلا القيام والقعود، رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش، رب قاريء للقرآن والقرآن يلعنه، يقول لك (وما حجّ ولكن حجت العير) أنت عندما حجيت لم تحج ولكن البعير التي حجت فما حجك أنت؟ لا رفث ولا فسوق ولا جدال ونحن نرى كلنا نتجادل ونتخاصم في الحج فوق الطاقة هذه يدفعك وتتعارك مع هذا وهذا أما أصحاب الحملات يتخاصمون لماذا لم تحضر البيض؟ ولماذا الشاي غير جيد؟ ولماذا لم تحضر كذا؟ يعني حج أيش هذا؟ وترى الحج الحقيقي أناس أفارقة وآسيوين حاملون أشياءهم وحاجياتهم كلها على أكتافهم يمشي من مكة إلى عرفة ومن عرفة إلى العزيزية ومنها إلى الطواف مشي! ويمسي يكبر لبيك اللهم لبيك ويقف على الرصيف يأكل خبزه هذا الحج ولهذا الله قال (ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُواْ اللَّهَ) والله العظيم لولا أن الله واسع ولولا أن الله حليم للفّ هذه الحجة وقذفها في صدرك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم على بعض المصلين وصلاتنا للعلم بلا مبالغة حتى لا أتجنى على أنفسنا أنا لا أحب جلد النفس دائماً نحن نجلد النفس لكن هذه حقيقة أنا واثق أن خمسين بالمائة من المصلين وأنا واحد منهم بعد الصلاة الملائكة تلفّ صلاتنا بخرقة بالية وتقذفها في صدورنا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم صلاة ماذا؟ بسرعة وأنت طاير وخمسين شغلة ببالك والجماعة ينتظرونك والسيارة واقفة بالغلط لا تأخذ عليها غرامة الخ صلاة ايش؟ أين هذا الذي صلى وسقط المسجد وما درى؟! وهذا الذي صلى وقطعت يده ولم يشعر بها كانت يده بها سرطان وقالوا له لازم نقطعها ولا يوجد مخدر فقال عندما أدخل في الصلاة وأنا في الركعة الثانية اقطعوها وفعلاً قطعوها وما شعر! هذا طبعاً حالات نادرة لكن شوية خشوع. معنى هذا أن عباداتنا تحتاج الاستغفار أكثر من ذنوبنا لأن ذنوبنا أنا واثق سيأتي بعد قليل موضوع آخر (وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ (284) البقرة) يعني أنت رب العالمين يبتليك بشيء في صدرك وشيء في نفسك. الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 1071 إلى 1080 من إجمالي 26698 نتيجة.