التدبر
| ٩١ | تأملات قرأنية سورة آل عمران أية 140 الوقفة كاملة |
| ٩٢ | تأملات قرأنية سورة آل عمران أية 159 الوقفة كاملة |
| ٩٣ | تأملات قرأنية سورة آل عمران أية 163 الوقفة كاملة |
| ٩٤ | تأملات قرأنية سورة آل عمران أية 165 الوقفة كاملة |
| ٩٥ | ( الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآن (2) خَلَقَ الإِنسَانَ ﴾ .. نعمته عليك بالقرآن أعظم من نعمة خلقك, قدم المنة بتعليمك القرآن على المنة بخلقك . الوقفة كاملة |
| ٩٦ | ﴿ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ(19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لّا يَبْغِيَانِ ﴾ .. نحن نلتقي رغم برزخ الخصوصية بيننا . الوقفة كاملة |
| ٩٧ | سلسلة لطائف قرآنية سورة الإنشقاق أية 19 الوقفة كاملة |
| ٩٨ | سلسلة لطائف قرآنية سورة البلد أية 17 الوقفة كاملة |
| ٩٩ | سلسلة لطائف قرآنية سورة التكاثر أية 1 الوقفة كاملة |
| ١٠٠ | سلسلة لطائف قرآنية سورة الضحى أية 11 الوقفة كاملة |
تذكر واعتبار
| ٩١ | برنامج فسيروا سورة النساء أية 11 الوقفة كاملة |
| ٩٢ | برنامج فسيروا سورة القصص أية 71 الوقفة كاملة |
| ٩٣ | برنامج فسيروا سورة الشعراء أية 192 الوقفة كاملة |
| ٩٤ | برنامج فسيروا سورة الطور أية 1 الوقفة كاملة |
| ٩٥ | برنامج فسيروا سورة المؤمنون أية 12 الوقفة كاملة |
| ٩٦ | برنامج فسيروا سورة الملك. أية 19 الوقفة كاملة |
| ٩٧ | برنامج فسيروا سورة الغاشية أية 17 الوقفة كاملة |
| ٩٨ | برنامج فسيروا سورة البقرة أية 26 الوقفة كاملة |
| ٩٩ | برنامج فسيروا سورة الطارق أية 11 الوقفة كاملة |
| ١٠٠ | برنامج فسيروا سورة الأنعام أية 125 الوقفة كاملة |
احكام وآداب
| ٩١ | سورة البقرة الآيه 150 الوقفة كاملة |
| ٩٢ | من أحكام القرآن سورة البقرة الآيه 143 الوقفة كاملة |
| ٩٣ | من أحكام القرآن سورة البقرة الآيه 144 الوقفة كاملة |
| ٩٤ | من أحكام القرآن سورة البقرة الآيه 145 الوقفة كاملة |
| ٩٥ | من أحكام القرآن أحكام آية 11 لسورة البقرة الوقفة كاملة |
| ٩٦ | من أحكام القرآن الكريم أحكام سورة البقرة الآية 71 الوقفة كاملة |
| ٩٧ | من أحكام القرآن أحكام آية 13 لسورة البقرة الوقفة كاملة |
| ٩٨ | من أحكام القرآن أحكام آية 14 لسورة البقرة الوقفة كاملة |
| ٩٩ | من أحكام القرآن أحكام آية 15 لسورة البقرة الوقفة كاملة |
| ١٠٠ | من أحكام القرآن أحكام آية 16 لسورة البقرة الوقفة كاملة |
التساؤلات
| ٩١ | س: قال في ترجمته لآية (31) من سورة الكهف، وهي قوله تعالى: أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا ، بأن المراد من هذه الآية التنبؤ بانتصار العرب على الفرس والروم وما تتمتع به بلاد هاتين الإِمبراطوريتين من خصوبة وعمران؟ ج: هذه الآية بيان للجزاء الأخروي الذي أعده الله لمن ذكرهم سبحانه في الآية التي قبل هذه الآية ممن آمن إيمانًا صادقًا وعمل صالحًا قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا (30) أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ الآية، بعد بيانه لجزاء الظالمين الذين كفروا وسعوا في الأرض فسادًا بقوله: إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ، فتفسيرها بما ذكر في السؤال من انتصار العرب على الفرس والروم، وتمتعهم بما في أراضيهما من المتع والخيرات الدنيوية تحريف للكلم عن مواضعه ومناقضة لما يقتضيه سياق الكلام، وهو أشبه ما يكون بتأويل الباطنية الذين ينكرون اليوم الآخر وما فيه من جزاء لمن أحسن ولمن أساء. الوقفة كاملة |
| ٩٢ | س: ما التفسير الصحيح لقوله تعالى: إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا ؟ ج: تفسير قول الله تعالى: قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا . هو كما ذكره عامة المفسرين منهم الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى قال في ( تفسيره 3\115 ): ( أي لما تبدى لها الملك في صورة بشر، وهي في مكان منفرد وبينها وبين قومها حجاب، خافته وظنت أنه يريدها على نفسها فقالت: إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا أي: إن كنت تخاف الله؛ تذكيرًا له بالله، وهذا هو المشروع في الدفع أن يكون بالأسهل فالأسهل، فخوفته أولاً بالله عز وجل. قال ابن جرير : حدثني أبو كريب ، حدثنا أبو بكر عن عاصم ، قال: قال أبو وائل وذكر قصة مريم فقال: قد علمت أن التقي ذو نهية حين قالت: إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا . وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. الوقفة كاملة |
| ٩٣ | س: ما معنى قول سحرة فرعون بعدما آمنوا، وكما قال سبحانه عنهم: وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ ؟ ج: ظاهر قوله تعالى: وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ أن فرعون أكره السحرة على السحر، لكن جاءت آيات أُخَر تدل على أنهم فعلوه طائعين غير مكرهين، كقوله سبحانه: قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (41) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ وغيرها من الآيات. فسلك العلماء للجمع بين ذلك ثلاثة مسالك: أَولاها: أن المراد بالإكراه: هو أنه أكرههم على الحضور من أماكنهم ليعارضوا موسى بسحرهم، فلما أُكرهوا على القدوم ثم أُمروا بالسحر أتوه طائعين، فإكراههم بالنسبة إلى أول الأمر، وطوعهم بالنسبة إلى آخر الأمر، وبذلك يتضح معنى الآيات وينتفي ما ظاهره التعارض. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. الوقفة كاملة |
| ٩٤ | س: يقول السائل: فسّروا لي قول الحق تبارك وتعالى: الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ ؟ ج: على ظاهرها الرحمن سبحانه علَّم نبيه القرآن ، هو الذي علمه بواسطة جبرائيل ، وهو الذي يعلم عباده إذ وفقهم حيث حفظوه وقرؤوه، وهو المعلم لهم سبحانه والموفق لهم جل وعلا ، وإن كان لا يعلمهم بصوته سبحانه، لكن علم جبرائيل ، وجبرائيل علم النبي صلى الله عليه وسلم، وقد سمع النبي صلى الله عليه وسلم، من كلام ربه حين عرج به إلى السماء سمع كلام ربه عز وجل، وهكذا موسى سمع كلام ربه، لكن تعليم القرآن كان بواسطة جبرائيل عليه الصلاة والسلام ، والله علم عباده القرآن بواسطة من يعلمهم، ومن يتلوه عليهم ويلقنهم، وهو الذي وفق المعلمين، وهداهم وأعانهم، وهو المعلم وهو الموفق جل وعلا والهادي جل وعلا بفضله وإحسانه، وما يجعله في القلوب سبحانه وتعالى . الوقفة كاملة |
| ٩٥ | س: الأخ م. من اليمن له هذا السؤال يقول ما تفسير هذه الآية الكريمة وهي قوله تعالى: مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ (20) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ؟ ج: على ظاهرها، الله جعل بين البحر الحلو والمالح حاجزًا بقدرته العظيمة ، هذا على حدة وهذا على حدة لا يختلطان، هذا حلو وهذا مر، مالح، فضلاً منه جل وعلا ورحمة منه لعباده، وكل منهما فيه مصالحه . الوقفة كاملة |
| ٩٦ | س: يقول السائل: ما معنى قول الله تعالى في سورة الرحمن: كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ؟ ج: كل من على الأرض، فهو فان، الجبال تدك، والأشجار والأحجار تذهب و الجن والإنس يموتون والحيوان يموت ما يبقى شيء إلاَّ الله سبحانه وتعالى . الوقفة كاملة |
| ٩٧ | س: ما معنى لفظة ( كل ) في قوله تعالى: تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا ؟ ج: المراد بلفظة: ( كل ) في قول الله تعالى: تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا هو كل ما أمر الله بإهلاكه من قوم عاد لما عتوا عن أمر ربهم. قال ابن جرير الطبري في ( تفسيره ج 22 ص29 ) يقول تعالى ذكره: تُخرِّب كل شيء وترمي بعضه على بعض فتهلكه، وإنما عني بقول: تدمر كل شيء: مما أُرسلت بهلاكه؛ لأنها لم تدمر هودًا ومن كان آمن معه. وقال ابن كثير في ( تفسيره ج 4 ص 160 ): تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ أي: تُخرِّب كل شيء من بلادهم مما من شأنه الخراب. قال القرطبي في ( تفسيره ج 8 ص 206 ): تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ أي: كل شيء مرت عليه من رجال عاد وأموالها. قال ابن عباس رضي الله عنهما: أي: كل شيء بعثت إليه. الوقفة كاملة |
| ٩٨ | س: أرفق لكم بطيه صورة لنجم انفجر في الفضاء وبيننا وبينه ثلاثة آلاف سنة ضوئية، وصورة هذا الانفجار من النجم أصبح وكأنه وردة حمراء، ومكتوب تحت هذه الصورة الآية: فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (37) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ومكتوب ترجمة معانيها باللغة الإنجليزية، ومكتوب تعليق آخر على هذه الآية باللغة الإنجليزية ( انظر كيف نحن الآن في عام 2000م ) والقرآن قد أخبر بها قبل 1400سنة هجرية مضت، والصورة مأخوذة من ( ناسا هبل للفضاء والمراصد ) و ( عبر اللاقط نيبولا ) وهو النجم المتفجر ثلاثة آلاف سنة ضوئية مضت، والأفضل أن يسموها ( الوردة الحمراء الزيتية كما قال الله سبحانه في القرآن في سورة الرحمن ) انتهى ترجمة كلامهم باللغة الإنجليزية. وسؤالي هو: ما تفسير الآية، وما المقصود منها؛ لأن هذه الصورة أحضرت في محاضرة باللغة الإنجليزية لأحد الدعاة وهو يظهر هذه الصورة ويشرح عليها للمسلمين وغير المسلمين، ويتحدث عن معجزة القرآن في ذلك، وهذه المحاضرة كانت في جاليات الخبر بالمنطقة الشرقية؟ وجزاكم الله خيرًا. ج: ما ذُكر في هذه الورقة هو من القول على الله بغير علم، ومن تفسير القرآن الكريم بغير تفسيره؛ لأن المراد بالآية المذكورة ما يكون عند قيام الساعة من انشقاق السماء، وليس المراد ما يحصل الآن من تغيرات في النجوم ورمي الشهب. والله أعلم. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. الوقفة كاملة |
| ٩٩ | س: يقول ابن عباس رضي الله عنه عن ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر : إنها أسماء رجال صالحين من قوم نوح... إلى آخر كلامه. كيف يكونون من قوم نوح وأصل رسالة نوح القيام على هذه الأصنام؟ ألا يكون هؤلاء أسماء رجال صالحين من قوم ( آدم وإدريس )، ثم لما ماتوا ونسي العلم قام قوم نوح بصنع الأصنام وعبادتها، وقام نوح بالإنكار عليهم؟ ثم كيف ينسى العلم في كلام ابن عباس ونوح ينكر عليهم ليلاً ونهارًا سرًّا وجهارًا؟ ج: الذي عليه جمهور العلماء أن ودًّا وسواعًا ويغوث ويعوق ونسرًا هي أصنام وصور رجال صالحين كان قوم نوح يعبدونها في زمان نوح، ثم عبدتها العرب بعد ذلك، وإلى ذلك ذهب ابن عباس رضي عنهما. أما أصل وجود هؤلاء الصالحين أصحاب هذه الأسماء، فقد اختلف العلماء في ذلك: القول الأول: قال ابن جرير : حدثنا ابن حميد، حدثنا مهران ، عن سفيان ، عن موسى ، عن محمد بن قيس : وَيَعُوقَ وَنَسْرًا قال: كانوا قومًا صالحين من بني آدم، وكان لهم أتباع يقتدون بهم، فلما ماتوا قال أصحابهم الذين يقتدون بهم لو صورناهم كان أشوق لنا إلى العبادة إذا ذكرناهم، فصوروهم فلما ماتوا وجاء آخرون دب إليهم إبليس فقال: إنما كانوا يعبدونهم وبهم يُسقون المطر. فعبدوهم فابتدئ عبادة الأوثان من ذلك الوقت، فلما بعث الله نوحًا بعد ذلك قالوا: لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودًّا ولا سواعًا .. إلخ. قال سفيان عن أبيه عن عكرمة رضي الله عنه قال: كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإسلام. انظر ( تفسير الطبري ج 23 ص 639 )، و ( تفسير القرطبي ج 9ص307- 308 )، و ( تفسير ابن كثير ج 4ص 426 ). القول الثاني: المشهور عن ابن عباس رضي الله عنهما أن هذه الأصنام أسماء رجال صالحين من قوم نوح . روى البخاري في ( صحيحه ) عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد، أما ود فكانت لكلب بدومة الجندل ، وأما سواع فكانت لهذيل ، وأما يغوث فكانت لمراد ثم لبني غطيف بالجرف عند سبأ ، وأما يعوق فكانت لهمدان ، وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع ، وهي أسماء ورجال صالحين من قوم نوح عليه السلام، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابًا وسموها بأسمائهم، ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك ونسخ العلم عُبدت. وروي نحو هذا عن عكرمة والضحاك وقتادة وابن إسحاق. انظر ( تفسير ابن كثير ج 4 ص 426 )، و ( تفسير القرطبي ج 9 ص 308 ). وعلى هذا الرأي فإن المراد بقول ابن عباس رضي الله عنهما: أن هذه الأصنام أسماء رجال صالحين من قوم نوح ، أي: من القوم الذين بُعث فيهم نوح، وأنهم على الإسلام قبل أن يُبعث إليهم نوح عليه السلام، فلما هلكوا وصورهم قومهم لتذكرهم والاقتداء بهم، فلم يعبدوا حينئذ، فلما هلك أولئك ونُسخ العلم من صدور الرجال عبدوهم، وفشا الشرك فيهم، فبعث الله لهم نوحًا عليه السلام لإنكار ذلك ودعوتهم إلى عبادة الله وحده. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. الوقفة كاملة |
| ١٠٠ | س: الله سبحانه وتعالى أمرنا أن نقيم الوزن بالقسط ولا نخسر الميزان، وأنا أعمل في أحد المخابز في العجين، وليس لي مهنة سواها، حيث إنها مصدر رزقي، ولكن أصحاب المخابز معظمهم وإن شئت قل كلهم يأمروننا بأن ننقص من وزن الرغيف، وبالفعل أنا أشاهد هذه الجريمة، بل وأشارك فيها. مع العلم بأنني مأمور من صاحب هذا المخبز، ناهيك عما نقوم بخلطه مع الدقيق. فهل أترك هذا العمل، حيث إنه مصدر رزقي أم ماذا أفعل؟ ج: نهى الله تعالى عن التطفيف في الكيل والميزان وهو النجش والنقص، قال تعالى: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) أَلا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ . والواجب عليك الوزن بالقسط؛ امتثالاً لأمر الله تعالى، ولا تطع من يأمرك بالتطفيف ولو فصلت من عملك، ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه. وعليك في هذا نُصح من يأمرك بالتطفيف وتذكيره بالله تعالى، لعل الله أن يهديه فينتصح. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. الوقفة كاملة |
تفسير و تدارس
| ٩١ | سورة النساء دورة الأترجة الوقفة كاملة |
| ٩٢ | سورة النساء دورة الأترجة الوقفة كاملة |
| ٩٣ | سورة ال عمران دورة الأترجة الوقفة كاملة |
| ٩٤ | سورة الأنعام ورة الأترجة الوقفة كاملة |
| ٩٥ | سورة ال عمران دورة الأترجة الوقفة كاملة |
| ٩٦ | سورة ال عمران دورة الأترجة الوقفة كاملة |
| ٩٧ | سورة ال عمران دورة الأترجة الوقفة كاملة |
| ٩٨ | سورة ال عمران دورة الأترجة الوقفة كاملة |
| ٩٩ | سورة آل عمران دورة الاترجة الوقفة كاملة |
| ١٠٠ | سورة آل عمران دورة الاترجة الوقفة كاملة |
أسرار بلاغية
| ٩١ | -مسألة: قوله تعالى: (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم) . وفى الفرقان: (ما لا ينفعهم ولا يضرهم) . جوابه: لما تقدم هنا: (إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم (15) ناسب تقديم الضر، أي: لا يضرهم إن عصوه ولاينفعهم إن أطاعوه. وفى الفرقان: تقدم ذكر النعم وعدها، فناسب تقديم النفع، أي: ما لا ينفعهم بنعمة من النعم، ومثله قوله فيها: (قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله لكل أمة أجل) ، قدم الضر لتقدم قوله تعالى: (ويقولون متى هذا الوعد الوقفة كاملة |
| ٩٢ | قوله تعالى: (لنحيي به بلدة ميتا) وقال تعالى في سبأ: (بلدة طيبة) . ذكر الأول وأنث الثاني؟ . جوابه: أن التذكير تارة يكون باعتبار اللفظ وتارة باعتبار معناه كقوله تعالى: (السماء منفطر به) ، وقال تعالى: (إذا السماء انفطرت (1) . وأيضا فإن ما لا روح فيه يقال فيه ميت، وما فيه روح يقال له ميتة. الوقفة كاملة |
| ٩٣ | مسألة: قوله تعالى: (فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون (101) وقال تعالى أيضا: (يوم يفر المرء من أخيه (34)) الآية. وقال تعالى: (وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون (25)) . جوابه: أنه لا أنساب بينهم تنفع كما كانت تنفع في الدنيا. ووجه آخر: أن في القيامة مواطن كما تقدم، ففي بعضها لا يتساءلون لاشتغالهم كل بنفسه، وفى بعضها يتساءلون. الوقفة كاملة |
| ٩٤ | مسألة: قوله تعالى: (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم) . وفى الفرقان: (ما لا ينفعهم ولا يضرهم) . جوابه: لما تقدم هنا: (إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم (15) ناسب تقديم الضر، أي: لا يضرهم إن عصوه ولاينفعهم إن أطاعوه. وفى الفرقان: تقدم ذكر النعم وعدها، فناسب تقديم النفع، أي: ما لا ينفعهم بنعمة من النعم، ومثله قوله فيها: (قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله لكل أمة أجل) ، قدم الضر لتقدم قوله تعالى: (ويقولون متى هذا الوعد) الوقفة كاملة |
| ٩٥ | مسألة: قوله تعالى: (وتوكل على الحي الذي لا يموت) وقال في الشعراء: (وتوكل على العزيز الرحيم (217) . جوابه: أنه أشار ههنا إلى الصفة التي يدوم معها نفع المتوكل عليه وهي في دوام الحياة، لأن من يموت ينقطع نفعه. وأشار في آية الشعراء إلى الصفتين اللتين ينفع معهما التوكل، وهي العزة التي يقدر بها على النفع، والرحمة التي بها يوصله إلى المتوكل وخص آية الشعراء بختمها بذلك مع ما ذكرناه أي (على العزيز الرحيم (217) الذي تقدم وصفه مرة بعد مرة في إنجاء الرسل وإهلاك أعدائهم الوقفة كاملة |
| ٩٦ | مسألة: قوله تعالى: إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون (61) ؟ . وفى يونس (ولكن أكثرهم لا يشكرون) جوابه: أن هنا أظهر لفظ (الناس) وكرره، فناسب إظهاره هنا للمشاكلة في الألفاظ وفى يونس: أضمر الناس وكرر ضمائرهم قبل ذلك فناسب إضمارهم لما ذكرناه من المشاكلة الوقفة كاملة |
| ٩٧ | قوله تعالى {ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا} وخصت سورة الكهف بقوله {أجرا حسنا} لأن الأجر في السورتين الجنة والكبير والحسن من أوصافها لكن خصت هذه السورة بالكبير موافقة لفواصل الآي قبلها وبعدها وهي {حصيرا} أليما 10 عجولا 11 وجلها وقع قبل آخرها مدة وكذلك في سورة الكهف جاء على ما تقتضيه الآيات قبلها وبعدها وهي {عوجا} {أبدا} {ولدا} وجلها قبل آخرها متحرك وأما رفع {يبشر} في سبحان ونصبها في الكهف فليس من المتشابه. الوقفة كاملة |
| ٩٨ | قوله تعالى: (ونحشره يوم القيامة أعمى (124)) وقال تعالى: (اقرأ كتابك) وقال: (ورأى المجرمون النار) . فظاهره يدل على الإنكار؟ جوابه: أن القيامة مواطن: ففى بعضها يكون عمى، وفى بعضها إبصارا، ويختلف ذلك باختلاف أهل الحشر فيه - والله أعلم. الوقفة كاملة |
| ٩٩ | مسألة: قوله تعالى: (واتخذوا آياتي ورسلي هزوا (106) وفيما قبله من هذه السورة: (واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا (56)) ؟. جوابه: أن الآية الأولى: تقدمها: (وكان الإنسان أكثر شيء جدلا (54) ، وقوله تعالى: (مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا بالباطل) فناسب ذلك (وما أنذروا هزوا (56) والآية الثانية: تقدمها قصة موسى والخضر وذي القرنين وسؤال اليهود ذلك، فناسب: (رسلي) . جواب آخر: أن المراد تنويع كفر الكفار لأنه إنما بالرسل كقولهم: ساحر كاهن، أو بما جاءوا به، كقولهم: سحر مفترى، وما سمعنا بهذا، وشبه ذلك. الوقفة كاملة |
| ١٠٠ | مسألة: قوله تعالى: (فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين (101)) . وفى يونس: (بما كذبوا به من قبل كذلك نطبع على قلوب المعتدين (74)) ؟ . جوابه: أما آية يونس عليه السلام فلتقدم قوله في قصة نوح عليه السلام: (وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا) ، فعدى: (كذبوا بآياتنا) بما عداه أولا. ولم يتقدم في الأعراف " (التكذيب " متعديا بالباء، كقوله تعالى: (ولكن كذبوا فأخذناهم) فناسب كل موضع ما قبله. وأما قوله: (كذلك يطبع الله) ، وفى يونس (نطبع) ، فلتناسب كل آية ما تقدمها، فالأعراف: تقدمها إظهار بعد إضمار في قوله: (أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا) ثم قال: (أفأمنوا مكر الله) فناسب ذلك: (تلك القرى نقص عليك من أنبائها) ، (كذلك يطبع الله) . وأيضا: لما أكد أول الآية بالقسم ناسب ذلك تعظيم الطبع بنسبته إلى اسم الله تعالى، وناسب التصريح بوصفهم بالكفر الذي معناه أقبح وأشد من معنى الاعتداء، فناسب كل آية ماختمت به. الوقفة كاملة |
متشابه
| ٩١ | في سورة الشعراء تكررت جملة: (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ) في مواضع متعددة، منها موضعا قصة هود وصالح عليهما السلام، ويشكل في الغالب ما بعدها، قال تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ) في قصة هود، قال بعدها (وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ)، وفي قصة صالح قال (وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ(151))، فكيف الضبط؟ الجواب: أن آية (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ) مركبة من جملتين: الأولى (الأمر بالتقوى)، والثانية (الأمر بالطاعة)، ففي قصة هود وهي السابقة اعطِف على التقوى، وفي قصة صالح اعطِف على الطاعة، ولكن بصيغة النهي. الوقفة كاملة |
| ٩٢ | في قصة لوط عليه السلام يشكل على الإخوة التفريق بين (إنكم) و(أإنكم) في الأعراف والنمل والعنكبوت، والضابط: أنها ذكرت في الأعراف (إنكم) فقط في قوله تعالى: (إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ) الاعراف:81. ثم ذكرت (أإنكم) في النمل: (أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ) النمل :55. ثم جمعتا في سورة العنكبوت: (وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ (28) أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ ۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) العنكبوت: 28–29. الوقفة كاملة |
| ٩٣ | (جنات تجري من تحتها الأنهار) (خالدين فيها) (خالدين فيها أبدًا)؛ في المائدة، حيث جاءت بهذا الترتيب: الموضع الأول: قال تعالى: (وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ ۖ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم برُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ المائدة:12. الموضع الثاني بزيادة (خالدين فيها): قَالَ تَعَالَى:﴿ فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ﴾ المائدة: 85. الموضع الثالث بزيادة (أبداً):﴿ قَالَ اللَّهُ هَٰذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ۚ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ المائدة: 119. ومتى ما أتقن الحافظ هذا الترتيب، سهل عليه التذكر والضبط. الوقفة كاملة |
| ٩٤ | في سورة الحديد قال تعالى:﴿ آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ۖ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ الحديد:7. يشكل في الغالب الآيتان اللتان بعدها ﴿ وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ الحديد:8. مع قوله تعالى:﴿ وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ الحديد:10. والضابط في قوله تعالى: (آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا): أنه جاء ما بعدها مرتبا على ما في الآية، فكان الحديث أولاً عن الإيمان، ثم الإنفاق بعد ذلك. الوقفة كاملة |
| ٩٥ | قوله تعالى:﴿ وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ﴾ النحل:66. مع قوله تعالى:﴿ وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ المؤمنون:21. فالإشكال بين (بطونه) مع (بطونها) والضابط: أن الضمير المذكر سبق المؤنث. الوقفة كاملة |
| ٩٦ | كثرة الدوران للكلمة أو الجملة في السورة: فإن مما تمتاز به كثير من السور كثرة الدوران لكلمة أو جملة فيها، ومتى ما أحسن القارئ معرفة واستذكار هذه الكلمة أو الجملة، فإنه سيُوقى -بإذن الله- من الخطأ( ). ومن أمثلة هذا الضابط: سورة الأعراف: فإننا نلحظ كثرة دوران كلمة (أرسل) وما اشتق منها، مثل (من المرسلين، فأرسلنا، أن أرسل، يرسل) وهكذا، ومن ثمَّ لا يشتبه عليك -أخي الكريم- بعض المواضع المتشابهة في السورة مع سورة أخرى، كما في قوله تعالى: (قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ) الأعراف:111، مع قوله تعالى: (قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ) الشعراء:36. حيث (أرسِلْ) في الأعراف لكثرة دوران كلمة (أرسَل) وما اشتق منها في السورة، ومثلها قوله تعالى: (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ...) الأعراف: 162. مع قوله تعالى: (فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا)، وهكذا في بقية المواطن. الوقفة كاملة |
| ٩٧ | كثرة الدوران للكلمة أو الجملة في السورة: فإن مما تمتاز به كثير من السور كثرة الدوران لكلمة أو جملة فيها، ومتى ما أحسن القارئ معرفة واستذكار هذه الكلمة أو الجملة، فإنه سيُوقى -بإذن الله- من الخطأ( ). ومن أمثلة هذا الضابط: كثرة دوران كلمة (الظلم) وما أشتق منها في سورة الأنعام : كما في قوله تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ۗ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ) الأنعام:21، مع قوله تعالى في سورة يونس: (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ) يونس:17، ف (الظلم) وما اشتق منه كثير دورانه في سورة الأنعام (يظلمون، أظلم، بظلم، الظالمون، ظلموا، ...) و(أجرم) وما اشتق منه متكرر في يونس (المجرمون في ثلاثة مواضع، المجرمين، ...) . الوقفة كاملة |
| ٩٨ | كثرة الدوران للكلمة أو الجملة في السورة: من الأمثلة في كثرة الدوران (لن) في سورة البقرة: كما في قوله تعالى: (وَقَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَةً) البقرة :80، وقوله تعالى: (وَقَالُوا لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى) البقرة:111، وقوله تعالى: (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) البقرة :120، ومن ثم لا يشكل علينا قول الله تعالى: (وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِين) البقرة :95. مع ما في سورة الجمعة: (وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا) الجمعة:7؛ لكثرة دوران (لن) في سورة البقرة. الوقفة كاملة |
| ٩٩ | كثرة الدوران للكلمة أو الجملة في السورة: كذلك نلحظ كثرة الدوران كلمة (جعل) في سورة الزخرف: كما في الآيات 10و12و15و19و28 ومن ثم لا يشكل عليك قوله تعالى: (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا) طه :53، مع قوله تعالى: (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا) الزخرف :10، فالإشكال عندنا هنا بين (سلك) و(جعل) والضابط: أن الآية الثانية في سورة الزخرف لكثرة دوران (جعل) في السورة وما اشتق منها. الوقفة كاملة |
| ١٠٠ | كثرة الدوران للكلمة أو الجملة في السورة: وقوله في القصص: (فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ) القصص:13، مع قوله تعالى: (فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ) طه:40 حيث الأولى في القصص لتكرار لفظ (الرد) فيها وما اشتق منه كما في قوله تعالى: (إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ) القصص:7. الوقفة كاملة |
إظهار النتائج من 91 إلى 100 من إجمالي 26698 نتيجة.