| التشابه فى قوله (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ) ــــ ˮموقع حصاد“ ☍... |
| ضبط الآية ( لا اله الا هو خالق كل شي ) الأنعام و ( خالق كل شي لا اله الا هو ) غافر ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍... |
| ( ذلكم الله ربكم ) ــــ ˮ“ ☍... |
قوله تعالى: (ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ ۚ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ) الأنعام:١٠٢. مع قوله تعالى: (ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ) غافر:٦٢. وجه الإشكال تقديم (لا إله إلا هو) على (خالق) والعكس، والضابط: أن كلمة خالق على وزن فاعل، وكذا اسم سورة غافر على وزن فاعل، فتتقدم هناك، وفي الأنعام يكثر الحديث حول التوحيد ودلائله، فناسب تقديم كلمة التوحيد (لا إله إلا هو) هناك. ــــ ˮ“ ☍... |
{.. ذَ ٰلِكُمُ "ٱللَّهُۖ".. } [الأنعام: ٩٥] {ذَ ٰلِكُمُ "ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ"..} [الأنعام: ١٠٢] موضع التشابه : ( ٱللَّهُ - ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ ) الضابط : زادت الآية الثانية بكلمة (رَبُّكُمۡ)، ولم ترد في الآية الأولى القاعدة : الزيادة للموضع المتأخر
ملاحظة : تمّ في هذا البند ضبط مواضع سورة الأنعام فقط، [آية: ٩٥] وحيدة بعدم ورود كلمة (رَبُّكُمۡ) فيها وفي جميع المواضع الباقية وردت كلمة (رَبُّكُمۡ)، وفي [الشورى: ١٠] {.. ذَ ٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّی..}
===== القواعد ===== قاعدة الضبط بالزيادة للموضع المتأخر .. كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقاً نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ، وإلا فإن القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان ) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل: الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشيًا لما فيه من الإيهام غير المقصود.. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
{ذَ ٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ "لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَۖ خَـٰلِقُ كُلِّ شَیۡءٍ" "فَٱعۡبُدُوهُ"..} [الأنعام: ١٠٢] {ذَ ٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ "خَـٰلِقُ كُلِّ شَیۡءٍ لَّاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ" فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ} [غـافـــر: ٦٢] موضع التشابه الأول : قدّم كلمة التوحيد في الأنعام، وأخّرها في غافر الضابط : آية [الأنعام] قدّم فيها كلمة التوحيد لأنّ قبلها ذكر [الشّركاء] [والبنين والبنات] فدفع قول قائله بقوله {لا إله إلا هو} ثمّ قال {خالق كل شيء} وفي [غافر] قبله ذكر[الخلق] وهو {لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس} فخرج الكلام على إثبات خلق الناس لا على نفي الشريك فقدم في كل سورة ما يقتضيه ما قبله من الآيات. ( أسرار التكرار ) القاعدة : الضبط بالتأمل
ضابط آخر / تقدّم في موضع غافر خلقه على وحدانيته فنضبطها بجملة [الخالقُ غافر]، وبضبط آية غافر يتّضح موضع الأنعام دلالة الجملة: «الخالقُ» للدّلالة على قوله (خَـٰلِقُ كُلِّ شَیۡءٍ لَّاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ) في غافر «غافـــر» للدّلالة على اسم السّورة غافر القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
ضابط آخر / نضبطها بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم الأبيات (١٤١ - ١٤٢) القاعدة : الضبط بالشّعر
موضع التشابه الثاني : وردت كلمة (فَٱعۡبُدُوهُ) في الأنعام، ولم ترد في غافر الضابط : نربط عين (فَٱعۡبُدُوهُ) بــ عين الأنعام القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
===== القواعد ===== قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات.. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ قاعدة الضبط بالشعر .. وهذه من القواعد النافعة ،أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصاً إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء.. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
• ﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ﴾ [الأنعام؛ آية: ١٠٠]. • ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ [الأنعام؛ آية: ١٠٢].
• لأن ما في هذه السورة جاء بعد (وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم) فلما قال (ذلكم الله ربكم أتى بعده بما يدفع قول من جعل الله شريكا فناسب تقديم كلمة التوحيد (لا إله إلا هو) النافية للشرك ردا عليهم، ثم ذكر الخلق.
• ﴿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [غافر؛ آية: ٥٧]. • ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَّا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ [غافر؛ آية: ٦٢].
• جاء في سورة غافر (لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس) فكان الكلام على تثبيت خلق الإنسان لا على نفي الشرك، فكان تقديم (خالق كل شيء) ها هنا أولى.
▪ (الضابط): قاعدة (الموضع المتشابه مع اسم السورة): وردت (خالق) في سورة غافر على وزن فاعل. ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍... |