وقفات "إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ" سورة الأنعام آية:٩٥




(إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ❨٩٥❩)
التدبر
سلسلة ( ختمة تعارف)
سورة الأنعام
أية 95 ــــ ˮحازم شومان“ ☍...
سلسلة ( ختمة تعارف)
سورة الانعام
اية 95 ــــ ˮحازم شومان“ ☍...
حينما تتكون البذرة الجافة فتطير في الفضاء او تسقط في الأرض فشكلها ميت وستبقى بلا حياة حتى تأتيها الفرصة المناسبة من أرض صالحة ومطر غزير فتخرج منها الحياة مرة أخرى، فالبذور شكلا ميتة، ولكنها تحمل الحياة في بطنها ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
(إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ❨٩٥❩)
تذكر واعتبار
أفلا يتفكرون
كيف يخرج الحي من الميت .. والميت من الحي؟
سورة الأنعام
أية 95 ــــ ˮقناة السلام عليك أيها النبي“ ☍...
هذا خلق الله
خلق الخلية الحية ــــ ˮياسر الشيباني وعبدالرحمن الشايع“ ☍...
(إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ❨٩٥❩)
احكام وآداب
تفسير سورة الأنعام من الآية 95 إلى الآية 99
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

- غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ❨٩٥❩)
إقترحات أعمال بالآيات
اذكر مثالا لحي أخرجه الله من ميت، وميت أخرجه الله من حي وتأمل قدرة الله تعالى، ﴿ ۖ يُخْرِجُ ٱلْحَىَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ ٱلْمَيِّتِ مِنَ ٱلْحَىِّ ۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ❨٩٥❩)
التساؤلات
أسئلة التدبر
ما المراد بقوله تعالى " إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَىٰ" وقوله "فَالِقُ الْإِصْبَاحِ" ؟ ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
س/ قال تعالى في سورة الأنعام:
﴿يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي﴾. وهو الموضع الوحيد الذي وردت فيها كلمة (مخرج) بصيغة اسم فاعل أما باقي المواضع بصيغة الفعل يخرج. فهل هناك من لفتة؟

ج/ في الكشاف :
عدل عن اسم الفاعل إلى الفعل المضارع في هذا الوصف وحده، وهو قوله: (يُخرج الْحَيَّ مِن الميِّت) ؛ إرادة لتصوير إخراج الحي من الميت واستحضاره في ذهن السامع، وهذا التصوير والاستحضار إنما يتمكن في أدائهما الفعل المضارع دون اسم الفاعل والماضي. ــــ ˮيحيى الزهراني“ ☍...
س/ ﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ ما الفرق بين (يخرج الحي من الميت) و (مخرج الميت من الحي) لماذا أتى في الأولى بالجملة الفعلية والثانية اسمية؟

ج/ التعبير بالفعل المضارع "يخرج" يدل على التجدد والحدوث، والتعبير بالجملة الاسمية وهو هنا اسم الفاعل "مخرج" يدل على الاستمرار. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ في قوله تعالى: ﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ﴾، لماذا وردت هنا (مخرج) بينما في آيات أخرى (يخرج) في كليهما؟

ج/ (يخرج) فعل مضارع يدل على التجدد والحدوث وعناية الفاعل بالفعل وهو الخلق الجديد، بخلاف الموت فالعناية فيه قد تكون دون العناية بالخلق الجديد. والله أعلم، و(مخرج) اسم فاعل يدل على الاستمرار فحسب، وهو معطوف على (فالق الحب والنوى) التي قبله، لينسجم عطف الاسم على الاسم. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ ﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ﴾ ما الفرق بين (يخرج) و(مخرج) في الآية؟

ج/ (يخرج): تفسير فالق، و(مخرج) معطوف على فالق، ولا يُعطف الفعل على الاسم، فناسب اسم الفاعل. أفادة ابن جماعة في كشف المعاني. استعمل الفعل مع الحي فقال: يخرج واستعمل الاسم مع الميت فقال: مخرج. لأن أبرز صفات الحي الحركة والتجدد فجاء له بالصيغة الفعلية الدالة على الحركة والتجدد ولأن الميت في حالة همود وسكون وثبات جاء معه بالصيغة الاسمية الدالة على الثبات، والله أعلم. ــــ ˮمحمد الجوراني“ ☍...
س/ قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ لماذا ذكر الله كلمة (مخرج) ولم يذكر يخرج كما في الجملة التي سبقتها؛ ما الفرق في المعنى بينهما؟

ج/ عبر بالمضارع (يخرج) لاستحضار الحدث؛ لأن إخراج الحي من الميت أظهر في الدلالة على القدرة من عكسه؛ ومثله: "والله الذي أرسل الرياح (فتثير) سحابا فسقناه". ــــ ˮياسر المطيري“ ☍...
(إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ❨٩٥❩)
تفسير و تدارس
برنامج بينات 1438
سورة اﻻنعام آية {95}
من:00:01:19 إلى:00:25:28 ــــ ˮبرنامج بينات“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة الأنعام آية 95
من:0:13:33 إلى:00:20:59 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير أضواء البيان
سورة الأنعام آية 95
من:00:24:25 إلى:00:42:20 ــــ ˮمحمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
تفسير سورة الأنعام آية 95
من:00:14 إلى:4:11 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
سورة الأنعام آية 95 ج1
من:42:32 إلى:45:32 ــــ ˮعمر الأشقر“ ☍...
دورة البيان فى تفسير القرآن
آية 95 سورة الانعام
من:00:17:40 إلى:00:21:02 ــــ ˮإبراهيم الحميضي“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة الانعام الايه95
من:01:02:39 إلى:01:08:12 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة الأنعام آية 95
من:7:32:46 إلى:7:43:17 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
سورة الانعام دورة الاترجة
اية رقم 95 الجزء الثانى
من:00:00:55 إلى:00:02:51 ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
سورة الانعام دورة الاترجة
اية رقم 95 الجزء الاول
من:00:30:32 إلى:00:37:33 ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
التعليق علي تفسير القرطبي
سورة الانعام ايه 95
من:13:40 إلى:20:30 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسى
سورة الانعام آية 95
من:00:01:06 إلى:00:26:57 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
التعليق على تفسير البيضاوي
سورة الأنعام
أية 95
ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
تفسير سورة الأنعام
آية (95)
من:00:17:23 إلى:00:50:19 ــــ ˮأحمد عبدالمنعم“ ☍...
خواطر الشعراوى, سورة الانعام
أية 95 الجزء الاول
من:28:42 إلى:47:05 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
خواطر الشعراوى, سورة الانعام
أية 95 الجزء الثانى
من:0:30 إلى:00:17:33 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
مختصر في التفسير سورة الأنعام
اية95
من:01:13:16 إلى:01:14:09 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ❨٩٥❩)
أسرار بلاغية
قوله {إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي} في هذه السورة وفي آل عمران {وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي} وكذلك في الروم 19 ويونس 31 {يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي} لأن ما في هذه السورة وقعت بين أسماء الفاعلين وهو {فالق الحب والنوى} {فالق الإصباح وجعل الليل سكنا} واسم الفاعل يشبه الاسم من وجه فيدخله الألف واللام والتنوين والجر وغير ذلك ويشبه الفعل من وجه فيعمل عمل الفعل ولا يثنى ولا يجمع إذا عمل وغير ذلك ولهذا جاز العطف عليه بالفعل نحو قوله {إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا} وجاز عطفه على الفعل نحو قوله {سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون} فلما وقع بينهما ذكر {يخرج الحي من الميت} لفظ الفعل { ومخرج الميت من الحي} بلفظ الاسم عملا بالشبهين وأخر لفظ الاسم لأن الواقع بعده اسمان والمتقدم اسم واحد بخلاف ما في آل عمران لأن ما قبله وما بعده أفعال فتأمل فيه فإنه من معجزات القرآن . ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
آية (٩٥) : (إِنَّ اللّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ)
* اللمسة البيانية في استخدام الفعل (يخرج) مرة والإسم (مخرج) مرة أخرى:
قاعدة نحوية: الإسم يدل على الثبوت والفعل يدل على الحدوث والتجدد. وهذه الآية تدخل في هذه القاعدة والذي يحدد استعمال الإسم أو الفعل في القرآن الكريم هو السياق..
أبرز صفات الحيّ الحركة والتجديد (من الحياة) وقد قال تعالى مع الحيّ (يُخرج الحي من الميت) جاء بالصيغة الفعلية التي تدل على الحركة وعلى أن هذا الفعل متجدد ويتكرر في كل آن فهو أمر معلوم وليس مصادفة. ومن صفات الميّت السكون لذا جاء بالصيغة الإسمية مع ما تقتضيه من السكون وللدلالة على الدوام والثبات.

* الفرق بين الآية وآية آل عمران:
آية آل عمران (تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ (٢٧)) في سياق التغييرات التي يحدثها الله تعالى ليست باقية على حالها (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء .. (٢٦)) حيث لا يبقى أحد على حاله وليس هناك حالة ثبات، ذكر تعالى التغييرات التي يجريها وليست الحالات التي يبقيها فقال تخرج وتخرج، أما آية الأنعام فليست كذلك. ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
آية (95)-(96):
*ما اللمسة اليانية في استخدام فعل (يخرج) مرة والإسم (مخرج) في مرة أخرى في قوله تعالى في سورة الأنعام (إِنَّ اللّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ {95})؟
*د.فاضل السامرائى:
(إِنَّ اللّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (95) الأنعام) وبعدها الآية على نفس النمط قال (فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (96)) على نفس النمط.
قاعدة نحوية: الإسم يدل على الثبوت والفعل يدل على الحدوث والتجدد. وهذه الآية تدخل في هذه القاعدة.
أبرز صفات الحيّ الحركة والتجديد (من الحياة) وقد قال تعالى مع الحيّ (يُخرج الحي من الميت) جاء بالصيغة الفعلية التي تدل على الحركة. ومن صفات الميّت هو السكون لذا جاء بالصيغة الإسمية مع ما تقتضيه من السكون.
وكذلك في قوله تعالى في سورة الأنعام أيضاً (فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ {96}) فالليل فيه السكون والهدوء فجاءت معه الصيغة الفعلية (جعل الليل سكناً) والإصباح يدلّ على الحركة والحياة فجاء بالصيغة الإسمية (فالق) وكلمة (يُخرج) لا تأتي دائماً مع الحركة وإنما تأتي حسب السياق .
لو نقرأ الآية (فَالِقُ الإِصْبَاحِ) مطلقة لم يذكر منتفع (وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا) إذن السكن لمن يسكن (وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا) حسباناً لمن يحسب، إذن الإصباح موجود ثابت سواء كان هناك منتفع أو لم يكن هناك منتفع فالإصباح ثابت موجود. (وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا) إذا كان هناك من يسكن إذا لم يكن هناك من يسكن فهو ليس سكناً لأحد. إذن أيها الأثبت؟ الأثبت والأدوم فالق الإصباح سواء كان هناك بعد هلاك الناس والأحياء فالق الإصباح، جعل الليل سكناً إذا لم يكن هنالك خلق أو متحرك فكيف يسكن؟ هنا قيّد الليل بالسكن (وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا) لمن يسكن وجاء بالإصباح مطلقاً فجاء فالق الإصباح. (وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا) لمن يحسب وهنا قيّد أيضاً الشمس والقمر وعطفها على الفعل (وجعل الليل سكناً). عندما وضع منتفعاً قيّد لأنه أقل ثباتاً من ذاك لأنه إذا فُقِد المنتفع انتهت المسألة. (فَالِقُ الإِصْبَاحِ) لم يكن هناك منتفع حتى قبل خلق آدم لم يكن هناك منتفع فقال فالق الإصباح أما سكناً فيجب أن تكون بعد الخلق لو هلك كل الأحياء على الأرض فالق الإصباح لكن لا يوجد سكن فالأدوم هو الإصباح فأتى بالإسم الدال على الثبوت (فالق الإصباح). وللعلم هنالك آية أخرى فيها (تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ (27) آل عمران) هذه الآية في التغييرات التي يحدثها الله تعالى ليست باقية على حالها (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26) آل عمران) حيث لا يبقى أحد على حاله وليس هناك حالة ثبات (وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء) والآية في سياق التغييرات فقال تخرج وتخرج أما الآية الآخرى فليست في التغييرات وبدأ بها بالجملة الإسمية (فالق الإصباح). ذكر تعالى التغييرات التي يجريها وليست الحالات التي يبقيها (تخرج الحي من الميت، تؤتي الملك من تشاء) كلها تتحدث عن التغييرات.
الذي يحدد استعمال الإسم أو الفعل في القرآن الكريم هو السياق فالله تعالى مثلاً يصف نفسه مرة بأنه عالم ومرة عليم ومرة علاّم ومرة يعلم ولكل منها استعماله حسب ما يقتضيه السياق فنلاحظ أنه تعالى لا يستعمل عالم إلا مع المفرد (عالم الغيب) أما علاّم فلا يستعملها إلا مع الجمع (علاّم الغيوب). فإذا كان السياق في التجدد والتغيرات يأتي بالفعل وإن كان السياق في الثبوت يأتي بالإسم فلا بد من أن نضع الكلمة في سياقها. والكلمة لا توصف بأنها بليغة وإنما يقال عنها كلمة فصيحة لكن بلاغة الكلمة عندما تضعها في كلام وفي سياق. ولا بد من معرفة قواعد اللغة العربية وأحكامها حتى لا نخرج من قواعدها عندما نتكلم عن القرآن . السياق يحدد الكلمة في القرآن لذلك قال القدامى السياق أكبر القرائن. يجب أن توضع الكلمة في سياقها. وهذا ما يُعرف بمطابقة الكلام لمقتضى الحال. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
*ورتل القرآن ترتيلاً:
جيء بجملة (يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ) فعلية للدلالة على أن هذا الفعل متجدد ويتكرر في كل آن فهو أمر متكرر معلوم وليس مصادفة. ثم تلاها بقوله (وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ) بصيغة الإسم لا الفعل للدلالة على الدوام والثبات وبذلك عبر عن معنيين وحالتين هما التجدد والثبوت من خلال الفعل المضارع (يُخرج) والإسم (مُخرج). ــــ ˮبرنامج ورتل القران ترتيلا“ ☍...
*ما وجه اختلاف(وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ﴿96﴾ الأنعام) عن (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ﴿5﴾ الرحمن) ؟

الشمس والقمر حسباناً أي وسيلة لحساب الزمن، الله قال فعلاً (لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ﴿5﴾ يونس) يدل على أن الشمس لها حسابٌ والقمر له حساب. أما الآية الثانية (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ) أي يجريان بحسابٍ دقيق مقرر معلوم من الحق سبحانه وتعالى. ــــ ˮأحمد الكبيسي“ ☍...
قوله تعالى: (يُخْرِجُ الحَيَّ مِن الميِّتِ وَمُخْرِجُ المَيِّتِ منَ الحَيِّ. .) الآية، قال ذلك هنا، وقال في "
آل عمران " و " يونس " و " الروم ": (وُيخرجُ الميِّتَ من الحيِّ) بالفعل.
لأنَّ ما هنا وقع بعد اسم فاعل وهو " فالقُ ". . وقبْلَ اسمَيْ فاعل وهما: فالق، وجاعلُ، فناسَبَ ذكرُ " مخرج " لكونه اسم فاعل، وخُصَّ بالاسم لتكرّر الاسمين بعده. . وخصَّ " يُخرج الحيَّ " قبله بالفعل، إذْ لم يتقدَّمْه إلا اسمٌ واحدٌ.
وما في بقية السُّور لم يقع قبله وبعده إلَّا أفعال، فناسب ذكرُه بالفعل. ــــ ˮكتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن“ ☍...
• ﴿ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ﴾ [الأنعام :٩٥]
• ما وجه التعبير بقوله : ﴿ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ ﴾ في موضع الأنعام، وفي غيره بقوله : ﴿ يُخْرِجُ ﴾ ؟
• قال ابن جماعة : لــ " أن ﴿ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ ﴾ مناسب في المعنى لـــ ﴿ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى ﴾ عن الخارج عنهما، فجيء بالياء كالشرح له، ثم عطف ﴿ وَمُخْرِجُ ﴾ على ﴿ فَالِقُ ﴾ ؛ لأن عطف الاسمية على الاسمية، أنسب وأفصح، ولما فيه من المقابلة للجملة المتقدمة، وسائر المواضع بالياء؛ لأن الجملة قبلها فعلية، فعطف عليها بفعلية ". ــــ ˮكتاب : ﴿ الارتياق فـي توجيـه المتشابـه اللفظـي ﴾“ ☍...
﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ﴾
الآية الوحيدة في القرآن بلفظ (مخرج) باسم الفاعل، والبقية (يخرج) بصيغة الفعل ذلك أن ما في الأنعام تردد اسم الفاعل فيها (فالق الحب، مخرج الميت، فالق الإصباح) فالسمة التعبيرية كلها اسم فاعل، أما بقية آيات فكلها أفعال. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
﴿فَأَنَّى تُصْرَفُونَ﴾ • ﴿فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾
كلتاهما جاءت فاصلة في القرآن الكريم.
ليس في القرآن الكريم كلمة تقوم مقام الأخرى إطلاقاً، كل لفظة في القرآن لها شخصية ومكانتها الفاصلة تكمل معنى الآية وهي تأتي تبعاً لها.

﴿فَأَنَّى تُصْرَفُونَ﴾
(الصرف): هو تحويل الشيء لنقيضه ولحالة مغايرة، وتحويل الجهة لجهة أخرى.
يوسف عليه السلام يقول: {وإلا تصرف عني كيدهن}، وقال تعالى: {ربنا اصرف عنا عذاب جهنم}، وأيضاً: {وإذا صرفت أبصارهم تلقاء..} لو نزلنا هذا التعريف على الآيات لوجدناه جلياً واضحًا في قوله تعالى: {يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ}، قوله :{خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ} هذه تحولات وتقلبات للجنين في بطن أمه في خلقه ولا شك كما تفسرها آية الحج والمؤمنون.
في قوله تعالى: {فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ} وجدنا أن الآية تتكلم عن الحق والضلال وهذان نقيضان لبعض، فالحق نقيضه الضلال والحق هو الله والضلال هو الشرك ثم وبخهم الله تعالى بقوله: {فأني تصرفون} أي كيف صرفتم عن الحق وهو الله وعن عبادته ثم عبدتم الباطل والضلال! .. كيف تحولتم هذا التحول الخطير في عقيدتكم وعبادتكم لتنتهوا إلى عبادة الشرك والأصنام، ولعلنا نقرأ سياق الآيات التي قبلها لتتضح أكثر فهل أدركنا جمال الفاصلة {فأني تصرفون}.

أما ﴿فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾
فهي من الإفك وهو الكذب كما في لسان العرب {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ} أي بالكذب والافتراء، {وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ} أي كذاب، وأصل كلمة (أفك) هي: أقبح الكذب وأفحشه كما عند أهل المعاجم؛ هذا التفسير اللغوي غالباً لا يذكره المفسرون تحديدًا إنما يفسرون بالمعنى لذا جاءت الفاصلة {فأني يؤفكون} أي كيف تفترون وتكذبون على الله جل وعلا بهذا الكذب الشنيع.
الفاصلة كما نرى مطابقة للجو العام للسياق فلا يتناسب أن تكون {فأني تصرفون} لأن السياق العام يتحدث عن افتراء وكذب ولا يتحدث عن تحول، فهل أدركنا الفرق بين الفاصلتين.
هذا باختصار. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
(إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ❨٩٥❩)
متشابه
قال تعالى في سورة الأنعام:﴿ إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَىٰ ۖ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ﴾ الأنعام:95.
الإشكال بين (مخرج) هنا مع (يخرج) في غير هذه السورة، كما في يونس آية٣١، والروم ١٩ و(مخرج الميت) بهذا السياق الوحيد في القرآن، والضابط: أن الكلمة المجاورة لها (فالق) اسم فاعل، وكذا (مخرج) اسم فاعل. ــــ ˮ“ ☍...
"إنَّ الله فالقُ الحبِّ والنَّوى يُخرجُ الحيَّ من الميت (ومُخرِجُ الميِّتِ) من الحي" [الأنعام:٩٥]
الوحيدة في القرآن (ومُخرِجُ الميِّتِ) وفي باقي المواضع: (ويُخرِجُ الميِّتَ). ــــ ˮ“ ☍...
{.. ذَ ٰلِكُمُ "ٱللَّهُۖ".. }
[الأنعام: ٩٥]
{ذَ ٰلِكُمُ "ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ"..}
[الأنعام: ١٠٢]
موضع التشابه : ( ٱللَّهُ - ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ )
الضابط : زادت الآية الثانية بكلمة (رَبُّكُمۡ)، ولم ترد في الآية الأولى
 القاعدة : الزيادة للموضع المتأخر

ملاحظة : تمّ في هذا البند ضبط مواضع سورة الأنعام فقط،
[آية: ٩٥] وحيدة بعدم ورود كلمة (رَبُّكُمۡ) فيها وفي جميع المواضع الباقية وردت كلمة (رَبُّكُمۡ)، وفي [الشورى: ١٠] {.. ذَ ٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّی..}

===== القواعد =====
 قاعدة الضبط بالزيادة للموضع المتأخر ..
كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقاً نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ، وإلا فإن القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان ) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل: الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشيًا لما فيه من الإيهام غير المقصود.. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
• ﴿(وَتُخْرِجُ) الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾ [آل عمران آية: ٢٧]
• ﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ(مُـ)ـخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ﴾ [الأنعا(م) آية: ٩٥]
• ﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُـخْـرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾ [يونس آية: ٣١]
• ﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُـخْـرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾ [الروم آية: ١٩]

▪ (الضابط): قاعدة (العناية بالآية الوحيدة) و(الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة): انفردت آل عمران بقوله تعالى (وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي) وباقي المواضع (يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي)، وانفردت آية الأنعام بقوله (ومخرج الميت من الحي)؛ اربط ميم (ومخرج) مع ميم (الأنعام). ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍...