وقفات "لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا" سورة النساء آية:٩٥




(لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ❨٩٥❩)
التدبر
ماأعظم فضل المجاهدين على القاعدين{ وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما . درجات منه ومغفرة ورحمة} اللهم إنا نسألك من فضلك ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
معاذ الله أن يجعل الله عبداً أسرع إليه كعبدٍ أبطأ عنه، والله أعلم بأحوال خلقه. " لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون " ــــ ˮابو حمزة الكناني“ ☍...
(لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ) فيه مخرج لذوي الأعذار: «إنَّ بالمدينة أقوامًا ما سِرْتُم مسيرًا، ولا قطعتم واديًا، إلا كانوا معكم، حبسَهمُ العذر»(البخاري ح( 4423) ):
يا راحلين إلى البيت العتيق لقد سرتم جسومًا وسرنا نحن أرواحا
إناأقمنا على عــذر وعن قــدر ومـن أقـام على عذر كمـن راحـا ــــ ˮالقاسمي“ ☍...
مجالس في تدبر القرآن(تدبر آية 95 سورة النساء) ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
يا من تهزأ بالمجاهدين وتنتقصهم تأمل تفضيل الله لهم في آية واحدة ثلاث مرات على غيرهم {لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ...} ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
المجاهدون هم المجاهدون في بدر وأُحد لكن الإيمان والطاعة للرسول أثمرت نصرا في بدر وخسارة في أُحد!! ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
وقفات مع آيات
سورة النساء
اية 95 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
{لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر ... الآية}: في قوله تعالى: {لا يستوي} إبهام على السامع، وهو أبلغ من تحديد المنزلة التي بين المجاهد والقاعد، فالمتأمل يمشي مع فكرته، ولا يزال يتخيل الدرجات بينهما. ــــ ˮعبد الرحمن الثعالبي“ ☍...
(لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ❨٩٥❩)
تذكر واعتبار
الفعل الماضي في القرآن للدلالة على المستقبل مع التقديم والتأخير ــــ ˮطارق السويدان“ ☍...
(لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ❨٩٥❩)
احكام وآداب
تفسير سورة النساء من آية 95 إلى آية 96
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

-غريب الكلمات
- مشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
تفسير آيـــات الأحكـام ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
برنامج التفسير الفقهي
سورة النساء
اية 95 ــــ ˮسعد الشثري“ ☍...
من أحكام القرآن الكرين
سورة النساء آية 95 ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
من أحكام القرآن الكريم
سورة النساء آية 95 ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
(لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ❨٩٥❩)
الدعاء والمناجاة
أكثر من الدعاء للمجاهدين، ﴿ ۚ وَفَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلْمُجَٰهِدِينَ عَلَى ٱلْقَٰعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ❨٩٥❩)
إقترحات أعمال بالآيات
أنفق اليوم من مالك في وجوه الخير، وجاهِد نفسك في الإنفاق حتى تكون من المجاهدين في سبيل الله بأموالهم، ﴿ فَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلْمُجَٰهِدِينَ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى ٱلْقَٰعِدِينَ دَرَجَةً ۚ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ❨٩٥❩)
التساؤلات
س/ ﴿فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ كيف نجمع بين قول الله تعالى: (دَرَجَةً)، وقوله تعالى: (أَجْرًا عَظِيمًا)؟

ج/ (درجة) باعتبار المكان في الجنة، و(الأجر العظيم) باعتبار الحسنات. ــــ ˮمحمد القحطاني“ ☍...
س/ لا يستوي المؤمنون القاعدون عن الجهاد في سبيل الله غير أصحاب الأعذار كالمرضى والمكفوفين والمجاهدون في سبيل الله ببذل أموالهم وأنفسهم، فضل الله المجاهدين ببذل أموالهم وأنفسهم على القاعدين عن الجهاد درجة، ولكل من المجاهدين والقاعدين عن الجهاد لعذر أجره الذي يستحقه، وفضَّل الله المجاهدين على القاعدين بإعطائهم ثوابًا عظيمًا من عنده؛ فهمت من التفسير أن المجاهدين لهم أجر أعظم من القاعدين بعذر ‏فكيف يجمع بين ذلك وببن قول الرسول صلى الله عليه وسلم (إنَّ بالمَدِينَةِ لرجالا ما سرْتم مَسِيرًا وَلَا قَطَعتمْ وَادِيًا إلَّا كَانُوا معكُمْ حَبَسَهُمُ المَرَضُ). وفي رواية: (إلَّا شَرِكُوكُمْ في الأجْرِ)؟

ج/ ليس في الحديث ما يدل على أن المجاهدين في الأجر كالقاعدين بعذر فلا تعارض مع الآية ‏غاية ما في الحديث أنهم شركوهم في الأجر. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
س/ ﴿لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ لماذا تكرر فضل المُجاهدين على القاعِدين؟

ج/ (…فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا) ‏لا تناقض بين أي آيتين أو عبارتين في القرآن الكريم، وقد أجاب العلماء عما يوهم ذلك في التفاسير وكتب توجيه المتشابه اللفظي وغيرها. ‏أما هنا فالعبارة الأُولى لبيان فضل المجاهدين على غيرهم درجة ، وجاءت الدرجة مجملة. ‏والعبارة الثانية تبين هذا الفضل المتضمن «المغفرة» و«الرحمة»، مفصلة للإجمال.

‏وقد تفيد عبارة «درجات» أن المجاهدين ليسوا كلّهم في درجة واحدة، بل تختلف درجاتهم باختلاف عمل قلوبهم وإِخلاصهم، وعمل أبدانهم. ‏فالدرجات منازل بعضها أعلى من بعض . وفي الصحيح عن النبي ﴿ﷺ﴾: إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله بين الدرجتين كما بين السماء والأرض.

‏قال (القرطبي) رحمه الله تعالى: ‏"فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وقد قال بعد هذا: درجات منه ومغفرة ورحمة:
‏١- فقال قوم: التفضيل بالدرجة ثم بالدرجات إنما هو مبالغة وبيان وتأكيد.
‏٢- وقيــل: فضل الله المجاهدين على القاعدين من أولي الضرر بدرجة واحدة، وفضل الله المجاهدين على القاعدين من غير عذر درجات.
‏٣- وقيــل: إن معنى درجة علو، أي أعلى ذكرهم ورفعهم بالثناء والمدح والتقريظ. فهذا معنى درجة، و(درجات) يعني في الجنة ….". ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
س/ (كُلًّا نُّمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ)
‏هل (كل) اسم معرب بكل علامات الإعراب؟وهل ذكر منصوب غير هذا الموضع في القرآن؟


ج/ نعم وردت بكل علامات الإعراب، وكذلك ذكر منصوبًا في مثل قوله تعالى: (وكلًا وعد الله الحسنى ...) [النساء:95]، ( ... يغني كلًا من سعته...) [النساء: 130]، (...كلًا هدينا ...) (الأنعام:84]....إلخ. ــــ ˮيحيى الزهراني“ ☍...
(لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ❨٩٥❩)
تفسير و تدارس
سورة النساء دورة الاترجة
آية 95
من:00:12:06 إلى:00:21:59 ــــ ˮصالح عبدالرحمن الخضيري“ ☍...
خواطر الشعراوى , سورة النساء
أية 95
من:3:19 إلى:22:32 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
برنامج وأشرق الوحي
سورة النساء الآيه 95 و 96
من:00:52 إلى:20:14 ــــ ˮبرنامج وأشرق الوحي“ ☍...
تفسير محمد العثيمين سورة النساء
تفسير آية 95
من:01:08:51 إلى:01:19:13 ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
تعليق الشيخ عبد العزيز بن باز على تفسير ابن كثير
سورة النساء الآيات 95، 96
من:00:56:32 إلى:01:13:47 ــــ ˮعبدالعزيز ابن باز“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
تفسير آية 95 سورة النساء
من:00:00:01 إلى:00:10:56 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبى
سورة النساء آية 95
من:00:10 إلى:26:07 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير القران الكريم
سورة النساء
أية 95

من:00:00:20 إلى:00:19:04 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
تفسير آيه 95
من:00:12:52 إلى:00:20:45 ــــ ˮعمر الأشقر“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة النساء الآيات 95 و96 (الجزء أول)
من:00:03:34 إلى:00:26:07 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
تفسير سورة النساء الآية (95-96)
من:00:19:31 إلى:00:26:39 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
[النساء آية:٩٥]
من:4:36 إلى:31:18 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة النساء آية 95
من:00:46 إلى:29:38 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
شرح تفسير ابن كثير
سورة النساء آية 95
من:1:00:25 إلى:1:17:27 ــــ ˮفهد الشتوي“ ☍...
تفسير الخميس
تفسير سورة النساء آية 94-95-96
من:00:00:59 إلى:00:20:22 ــــ ˮعثمان الخميس“ ☍...
التعليق علي تفسير اضواء البيان
سورة النساء الاية 95
من:00:50:01 إلى:00:55:46 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
مختصر في التفسير سوره النساء
ايه 95
من:01:32:17 إلى:01:33:24 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ❨٩٥❩)
أسرار بلاغية
قوله {درجة} ثم في الآيات الأخرى {درجات} و3 163 و4 96 و6 83 132 لأن الأولى في الدنيا والثاني في الجنة وقيل الأولى المنزلة والثانية المنزل وهو درجات وقيل الأولى على القاعدين بعذر والثانية على القاعدين بغير عذر ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
* استعمال أداتي النفي (ما) و(لا) : (ما) التي تدخل على المضارع هي لنفي الحال، (لا) قد تكون للحال (فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ) وقد تكون للإستقبال وهو الأكثر، في القرآن (وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ) (وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ) (وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ) هذا مُشاهَد في الدنيا، (لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ) (لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ) (لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ) هذا في الآخرة غير مُشاهَد.

* الفرق بين الضُرّ والضَر والضرر:
الضُر هو ما يكون في البدن من مرض وغيره (أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ).
الضَر هو المصدر بما يقابل النفع (قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا).
الضرر الإسم عام أي النقصان يدخل في الشيء يقال دخل عليه ضرر (أُوْلِي الضَّرَرِ) أي الذين فيهم عِلّة.

* درجة جاءت مفردة وجاءت جمعاً (فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً ) (دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً) فيها احتمالات:
-- لعل الله عز وجل أراد أن يوضح بطريقتين بطريقة الإبهام ثم بطريقة الإيضاح فالآية الأولى أبهمت الأجر عندما قال درجة ثم بيّن أنه جعل لكلا الفريقين الحسنى (وَكُـلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى) ثم عاد إلى توضيح فضل هؤلاء المجاهدين وعِظَم هذا الفضل فقال (دَرَجَاتٍ مِّنْهُ) عبارة عن درجات كثيرة وأنهم يصلون إلى المرتبة الأحسن، يعني هنا إيضاح لهذا التفضيل.

-- هناك رأي آخر يقول أن الله سبحانه وتعالى أراد أن يبين منزلة المجاهدين بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله ويبين أنهم أفضل ممن لم يجاهدوا وهم أيضاً مؤمنين ولكن حبسهم العذر فقال أنهم يزيدون درجة، أما الثانية (درجات) فهي تخص من جاهد بماله وبنفسه فهو أفضل بدرجات ممن لم يجاهد ولم يكن له عذر.

-- قول آخر يقول أن الدرجة الأولى تدل على الأفضلية في الدنيا ولكن هذا الأجر في الدنيا لا يناسب الفضل في الآخرة فجاءت الآية الثانية لتوضح أن الأجر في الآخرة درجات وليست درجة واحدة، فقالوا درجة الأولى للدنيا، ودرجات للآخرة لأنه جاء بعدها أيضاً (وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً) تخص الآخرة.

-- قد تكون درجة بمعنى الرتبة والمنزلة فتعني أنهم تفوقوا ولهم رتبة ومكانة بينما درجات تعني منازل والمنازل متعددة الدرجات. ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
* ما الفرق بين الضُرّ (وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ (17) الأنعام) والضَر (قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا (49) يونس) والضرر (لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ (95) النساء) والحديث الشريف "لا ضرر ولا ضرار"؟(د.فاضل السامرائى)
الضُر يكون في البدن من مرض وغيره (أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ (83) الأنبياء). الضَر مصدر بما يقابل النفع (قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا (188) الأعراف). الضرر الإسم أي النقصان يدخل في الشيء يقال دخل عليه ضرر (لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ) أي الذين فيهم عِلّة أما الضر فهو ما يقابل النفع. الضرر هو الإسم عام والضرّ مصدر. الضُر ما يحصل في البدن من سقم والضَر المصدر لما يقابل النفع والضرر إسم. نحن عندنا المصدر وأحياناً يكون التغيير في المصدر بحركة أو بشيء آخر يسمى إسماً. مثلاً: الدّهن والدُهن، الدَهن هو المصدر دهن جسمه دهناً، والدُهن هو المادة المستخلصة من النبات للدهن. الحَمل والحِمل، الحَمل مصدر حمل والحِمل هو الشيء المحمول تغير المعنى بالحركة من مصدر إلى إسم. الوَضوء هو الماء والوُضوء هو عملية التوضؤ نفسها. هذا تغيير بالحركة. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
قوله تعالى: (وفَضَّلَ اللَّهُ المُجَاهِدِينَ بِأمْوَالِهِمْ وَأنْفُسِهِمْ عَلَى القَاعِدِينَ دَرَجَةً. .) الآية.
إن قلتَ: كيف قال هنا " درجة " وقال في التي بعدها " درجاتٍ "؟
قلتُ: المرادُ بالأول تفضيلُهم على القاعدين بعذر، لأن لهم أجراً لكونهم من الغزاة بالهمَّة والقصد، ولهذا قال " وكُلَّاَ وَعَدَ اللَّهُ الحُسْنَى " أي الجنَّة.
والمرادُ بالثاني تفضيلُهم على القاعدين بلا عذر، لأنهم مقصِّرون ومسيئون، فكان فضلُ الغزاة عليهم درجات، لانتفاء الفضل لهم. ــــ ˮكتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن“ ☍...
﴿لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾
﴿وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ﴾
(لا): هي أقوى أدوات النفي، تنفي الأزمنة كلَّها، (لا يستوي) هذا في الدنيا والاخرة؛ لأن النفي على الدوام.
(ما): تنفي الحال والحاضر فحسب، (وما يستوي) هذا في الدنيا فحسب؛ لأن النفي للحال. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
(لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ❨٩٥❩)
متشابه
تاب صف النساء ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍...
من الضبط بالحصر: (أنفسهم وأموالهم) وحيدة في التوبة في قوله (إن الله اشترى)
وماعداها (أموالهم وأنفسهم) (أموالكم وأنفسكم ) في10 مواضع. ــــ ˮ“ ☍...
تقديم {في سبيل الله} على {الأموال والأنفس}
[النساء: ٩٥] + [التوبة: ٢٠] + [الصف: ١١]

{ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَ ٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ..}
[النساء: ٩٥] + [التوبة: ٢٠]
{.. فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَ ٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ..}
[الصف: ١١]
وفي غيرها تأخير {سبيل الله }
 قاعدة : الضبط بالحصر

ضابط آخر / نضبطها بالرجوع إلى منظومة الإمام السخاوي رحمه الله، رقم الأبيات ( ٥٩ + ٦٠ )
 قاعدة : الضبط بالشعر

===== القواعد =====
 قاعدة : الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة : الضبط بالشعر ..
وهذه من القواعد النافعة ،أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصاً إذا كنت -أخي الكريم -ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديماً عند العلماء.. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{..فَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَـٰهِدِینَ بِأَمۡوَ ٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ عَلَى ٱلۡقَـٰعِدِینَ "دَرَجَةً"..}
[النساء: ٩٥]
{.. "دَرَجَـٰتٍ" مِّنۡهُ وَمَغۡفِرَةً وَرَحۡمَةً..}
[النساء: ٩٦]
موضع التشابه : ( دَرَجَةً - دَرَجَـٰتٍ )
الضابط : (دَرَجَةً) مفرد، (دَرَجَـٰتٍ) جمع، وورد المفرد قبل الجمع
 قاعدة : التّدرّج

ضابط آخر / الأولى في [الدُّنيا] والثاني في [الجنّة]،
وقيل الأولى [المنزِلة] والثانية [المنزل] وهو درجات،
وقيل الأولى على القاعدين [بعذر]، والثانية على القاعدين [بغير عذر].
( أسرار التكرار )
 قاعدة : الضبط بالتأمل

ملاحظة : (دَرَجَةً) بالمفرد وحيدة في القرآن هنا، باقي المواضع بالجمع، كما في [آية: ٩٦] وفي غيرها

===== القواعد =====
 قاعدة : التدرّج..
يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
قد يحدث لبسٌ لدى الحافظ في آيات الجهاد في سبيل الله، وذكر الأموال والأنفس أو تقديمها وتأخيرهما، ولتوضيح ذلك نضبط الآيات من خلال أربع نقاط:
١- آية وحيدة في القرآن ذُكِرَت فيها (ٱلَّذِينَ) قبل (هَاجَرُوا۟)
{إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ "وَٱلَّذِینَ" هَاجَرُوا۟ وَجَـٰهَدُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ یَرۡجُونَ رَحۡمَتَ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِیمٌ}
[البقرة: 218]
وفي غيرها (..ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَهَاجَرُوا۟..)
* القاعدة : العناية بالآية الوحيدة
٢- آيتان في كتاب الله لم يرد فيهما قوله (بِأَمۡوَ ٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ) مع الجهاد في سبيل الله
{إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِینَ هَاجَرُوا۟ وَجَـٰهَدُوا۟ "فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ" أُو۟لَـٰۤىِٕكَ یَرۡجُونَ رَحۡمَتَ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِیمٌ}
[البقرة: 218]
{وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَهَاجَرُوا۟ وَجَـٰهَدُوا۟ "فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ" وَٱلَّذِینَ ءَاوَوا۟ وَّنَصَرُوۤا۟ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقًّاۚ لَّهُم مَّغۡفِرَةٌ وَرِزۡقٌ كَرِیمٌ}
[الأنفال: 74]
الضابط :
في [البقرة]: الذين هاجروا بسبب فتنة المشركين لهم واضطهادهم لهم كانوا هم [الضعفاء والفقراء] من المسلمين في [بداية الهجرة]؛ فهؤلاء لم يكونوا يملكون أموالًا وإلّا لذادوا عن أنفسهم بأموالهم.
وفي [الأنفال]: الآية ٧٢ السّابقة لهذه الآية تشيد بالذين هاجروا وكانت لهم أموال فجاهدوا بأموالهم وأنفسهم، وهذه الآية تشيد بالذين [هاجروا ولم تكن لهم أموال] فلم يُذكر (بِأَمۡوَ ٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ)
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
٣- آيتان لم يرد فيهما قوله (فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ) مع الجهاد والأموال والأنفس، وكلتاهما في سورة التّوبة:
{لَا یَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِینَ یُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ أَن "یُجَـٰهِدُوا۟ بِأَمۡوَ ٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۗ" وَٱللَّهُ عَلِیمٌ بِٱلۡمُتَّقِینَ}
[التوبة: 44]
{لَـٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ "جَـٰهَدُوا۟ بِأَمۡوَ ٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ" وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمُ ٱلۡخَیۡرَ ٰتُۖ وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ}
[التوبة: 88]
الضابط : لم يُذكر (فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ) في هذين الموضعين، لأنّ كلًا منهما يتحدث عن قومٍ لا يُتَصور أن يكون جهادهم في غيرِ سبيل الله،
ففي آية [التوبة: 44]: قال (لَا یَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِینَ یُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ) فهؤلاء الذين [لم] يستأذنوا النبي ﷺ في الجهاد وشهد الله لهم بأنّهم يؤمنون بالله واليوم الآخر؛ فهؤلاء [قطعًا] يجاهدون في سبيل الله، فلم يحتج لذكره.
وفي [التوبة: 88] قال (لَـٰكِنِ [ٱلرَّسُولُ] وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ) وهؤلاء أيضًا [قطعًا] يجاهدون في سبيل الله، فلم يحتج لذكره.
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
٤- ثلاثُ آياتٍ قُدّمت فيها (فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ) على (الأموال والأنفس)
{لَّا یَسۡتَوِی ٱلۡقَـٰعِدُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ غَیۡرُ أُو۟لِی ٱلضَّرَرِ وَٱلۡمُجَـٰهِدُونَ "فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَ ٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ" فَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَـٰهِدِینَ بِأَمۡوَ ٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ..}
[النّـساء: 95]
{ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَهَاجَرُوا۟ وَجَـٰهَدُوا۟ "فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَ ٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ" أَعۡظَمُ دَرَجَةً عِندَ ٱللَّهِۚ وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡفَاۤىِٕزُونَ}
[التوبة: 20]
{تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُجَـٰهِدُونَ "فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَ ٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡۚ" ذَ ٰلِكُمۡ خَیۡرٌ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ}
[الصّـف: 11]
الضابط :
قدّم ذكر (فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ) على (الأموال والأنفس) في هذه المواضع فقط؛ لأنَّه جاء قبل كلّ منها ذِكر (السّبيل):
- ففي [النّساء: 95]: ناسب تقدیم (سَبِیلِ ٱللَّهِ) لما قال قبلها
(..إِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِی "سَبِیلِ ٱللَّهِ"..) [94]
- وفي [التوبة: 20]: ناسب تقدیم (سَبِیلِ ٱللَّهِ) لما قال قبلها
(..كَمَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ وَجَـٰهَدَ "فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ"..) [19]
- وفي [الصّف: 11]: ناسب تقدیم (سَبِیلِ ٱللَّهِ) لما قال قبلها
(إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلَّذِینَ یُقَـٰتِلُونَ "فِی سَبِیلِهِۦ" صَفًّا..) [4]
- بينما قدّم ذِكر(الأموال والأنفس) على (فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ) في المواضع الأخرى
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة

====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..

* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..

* قاعدة العناية بالآية الوحيدة..
كثير من الآيات المتشابة يكون بينها [تماثل تام عدا آية واحدة تنفرد] عنها في جزء من الآية ، فعناية الحافظ بهذي الآية الوحيدة ومعرفته لها يريحه فيما عداها، مع التنبيه على أنّه في الغالب تكون الآية الوحيدة هي الآية الأولى في المواضع المتشابهة .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
• ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ﴾ [النساء آية: ٩٥]
• ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ﴾ [التوبة آية: ٢٠]
• ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ﴾ [الصف آية: ١١]

▪ (الضابط): قاعدة (الضبط بالجملة الإنشائية) : يتقدم قوله (في سبيل الله) على الأموال والأنفس في ثلاثة مواضع وهي النساء والموضع الأول من التوبة والصف ويمكن جمعها في قول: (تاب أول النساء صفوفا في سبيل الله). ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍...