وقفات "قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ" سورة آل عمران آية:٨٤




(قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ❨٨٤❩)
التدبر
مجالس في تدبر القرآن
آية 84 سورة آل عمران ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
" قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا" تعدى هنا بــ "عْلِي" مناسبة لقوله: "قل"، وفي البقرة بــ "إلى" لقوله: "قولوا"؛ لأنّ "على" حرف استعلاء يقتضي النزول من علو، ونزوله على هذا المعنى مختص بالنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم. "وإلى" حرف غاية وهو موصل إلى جميع الأمّة. ــــ ˮابن جزي الغرناطي“ ☍...
(قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ❨٨٤❩)
تذكر واعتبار
من هم الأسباط وهل هم أولاد يعقوب عليه الصلاة والسلام ؟ ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
(قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ❨٨٤❩)
احكام وآداب
تفسير سورة آل عمران من آية 83 إلى آية 85
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

-غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
من احكام القران الكريم سورة ال عمران الاية 84 ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
من أحكام القرآن الكريم سورة آل عمران آية:53-84 ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
(قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ❨٨٤❩)
التساؤلات
س/ ﴿قولوا آمَنّا بِاللَّهِ وَما أُنزِلَ إِلَينا وَما أُنزِلَ إِلى إِبراهيمَ وَإِسماعيلَ وَإِسحاقَ وَيَعقوبَ وَالأَسباطِ وَما أوتِيَ موسى وَعيسى وَما أوتِيَ النَّبِيّونَ مِن رَبِّهِم لا نُفَرِّقُ بَينَ أَحَدٍ مِنهُم وَنَحنُ لَهُ مُسلِمونَ﴾ [البقرة]
﴿قُل آمَنّا بِاللَّهِ وَما أُنزِلَ عَلَينا وَما أُنزِلَ عَلى إِبراهيمَ وَإِسماعيلَ وَإِسحاقَ وَيَعقوبَ وَالأَسباطِ وَما أوتِيَ موسى وَعيسى وَالنَّبِيّونَ مِن رَبِّهِم لا نُفَرِّقُ بَينَ أَحَدٍ مِنهُم وَنَحنُ لَهُ مُسلِمونَ﴾
[آل عمران]

‏ما الفرق بين (قولوا آمنا) و(قل آمنا)؟
من المخاطب في الآية الأولى ومن المخاطب في الآية الثانية؟
ما الفرق بين (‏وما أنزل إلينا) و(‏ما أنزل علينا)؟

ج/ المخاطب في الآية الأولى هم المؤمنون، والمخاطب في الثانية هو نبينا ﷺ.
الفرق بين (أنزل إلينا) و(أنزل علينا) هو أن (إلى) يفيد الوصول وانتهاء الغاية وليس فيه دلالة على العلو للأمر المنزل، في حين (علينا) فيها دلالة على تعظيم المنزل منه الأمر سبحانه وتعالى. والسياق مختلف في الموضعين. ــــ ˮعبدالرحمن الشهري“ ☍...
س/ هل الأسباط أنبياء؟

ج/ من المفسرين من فسرهم بأنهم: أبناء يعقوب عليهم السلام. ومنهم من جعل المراد أنبياء بني إسرائيل. والله أعلم. ــــ ˮعبدالرحمن الأهدل“ ☍...
س/ من هم ﴿الْأَسْبَاطِ﴾ الذين ذكروا في القرآن؟

ج/ الأسباط جمع سبط بمعنى ولد الولد والمقصود بهم قبائل بني إسرائيل المتفرعة من ولد يعقوب عليه السلام. ــــ ˮدلال السلمي“ ☍...
س/ بحثت كثيرًا عمن هم الأسباط لكن ما ظهر لي أنه لقب أطلق على يوسف وحده، ان كان هذا القول راجحًا فلم أطلق على يوسف وحده وهو مفرد؟

ج/ الأسباط هم أولاد يعقوب عليه السلام، وليسوا يوسف عليه السلام ولا ذلك ظاهر من جمع الأسباط. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
س/ ما اللمسات البيانية هنا: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ (إِلَيْنَا) وَمَا أُنزِلَ إِلَى...﴾ • ﴿قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ (عَلَيْنَا) وَمَا أُنزِلَ عَلَى..﴾ في آل عمران؟

ج/ حرف الجر (على) يفيد الاستعلاء، فكأن الآيات نزلت من مكان عالٍ سامٍ فتحتم على من نزلت عليه أن يأخذها ويعمل بها ويفهمها أما الحرف (إلى) فهي تدل على انتهاء الغاية فكأنها وصلت اليهم وصولاً نهائياً من دون نقص ولا تبديل فيجب عليهم الأخذ بها والعمل بما فيها، والله أعلم. ــــ ˮبلال السامرائي“ ☍...
س/ (وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا) ⋄ (وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا) هل يوجد فرق في المعنى بين آيتي البقرة وآل عمران؟

ج/ آية البقرة خطاب للمؤمنين (قولوا آمنا) فناسب أن يكون بعدها (وما أنزل إلينا) لأن القرآن لم ينزل على كل واحدٍ من المؤمنين، وإنما وصل إليهم بواسطة النبي (ﷺ) الذي أنزل عليه القرآن. وأما آية آل عمران فهي خطابٌ للنبي (ﷺ) فناسب أن يكون بعدها: (وما أنزل علينا) لأن القرآن أُنزل عليه (ﷺ). وقد أشار إلى هذه الحكمة بعض من كتب في بلاغة المتشابة اللفظي في القرآن. علماً بأن هناك آيات كان الخطاب فيها موجهاً للنبي (ﷺ) فجاء فيها مرة (أنزلنا إليك الكتاب) ومرة (أنزلنا عليك الكتاب) فليس هذا التوجيه قاعدةً عامةً. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
(قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ❨٨٤❩)
تفسير و تدارس
سورة ال عمران دورة الأترجة
الآية 84
من:00:32:31 إلى:00:33:54 ــــ ˮأحمد البريدي“ ☍...
برنامج بينات 1430 ه
سورة آل عمران آيه 84
من:12:38 إلى:34:24 ــــ ˮبرنامج بينات“ ☍...
خواطر الشيخ محمد الشعراوى , سورة آل عمران
آية 84 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
تفسير محمد العثيمين سورة آل عمران
تفسير آية 84
من:01:24:27 إلى:01:31:05 ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
التعليق على تفسير البيضاوى
سورة آل عمران آية 84
من:01:08:30 إلى:01:15:43 ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
تعليق الشيخ عبد العزيز بن باز على تفسير ابن كثير
سورة آل عمران آيات 83-84-85
من:00:04:21 إلى:00:20:58 ــــ ˮعبدالعزيز ابن باز“ ☍...
التعليق علي تفسير ابن كثير سورة ال عمران
اية 84
من:00:06:19 إلى:00:18:30 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة آل عمران - الآيه 84
من:3:59 إلى:15:40 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
آية 84 سورة آل عمران
من:00:37:15 إلى:00:43:06 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
تفسير سورة آل عمران – آية 84
من:31:04 إلى:34:23 ــــ ˮعمر الأشقر“ ☍...
دورة بيان في تفسير القرآن
تفسير سورة آل عمران آية 84
من:01:21:19 إلى:01:26:08 ــــ ˮأحمد البريدي“ ☍...
ايسر التفاسير
آية 84 سورة آل عمران
من:00:28:08 إلى:01:18:27 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير فى تهذيب تفسير ابن كثير
آية 84 سورة آل عمران
من:00:28:12 إلى:00:31:33 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق علي تفسير القرطبي
سورة آل عمران الأيه 84
من:00:04:04 إلى:00:15:41 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة آل عمران آية 84
من:35:23 إلى:36:00 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
شرح تفسير ابن كثير
سورة آل عمران آية 84
من:0:19:58 إلى:0:34:11 ــــ ˮفهد الشتوي“ ☍...
تفسير الخميس
سورة ال عمران
الايات من 84 الي 89

من:00:01:24 إلى:00:30:20 ــــ ˮعثمان الخميس“ ☍...
المختصر في تفسير سورة آل عمران
آيه84
من:01:04:13 إلى:01:05:25 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ❨٨٤❩)
أسرار بلاغية
مسألة: - قوله تعالى: (قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا) . وفى آل عمران: قل آمنا بالله وما أنزل علينا؟

جوابه: لما صدر آية البقرة بقوله: (قولوا) وهو خطاب المسلمين ردا على قول أهل الكتاب: (كونوا هودا أو نصارى) قال: (إلينا) . ولما صدر آية آل عمران بقوله: قل قال: (علينا) . والفرق بينهما: أن (إلى) ينتهي بها من كل جهة، و (على) لا ينتهى بها إلا من جهة واحدة وهي: العلو. والقرآن يأتي المسلمين من كل جهة يأتي مبلغه إياهم منها، وإنما أتى النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ من جهة العلو خاصة، فحسن وناسب قوله: (علينا لقوله: قل مع فضل تنويع الخطاب. وكذلك أكثرها جاء في جهة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ب (على) ، وأكثر ما جاء ق جهة الأمة ب (إلى) . ــــ ˮكتاب: كشف المعاني / لابن جماعة“ ☍...
قوله {وما أنزل إلينا} في هذه السورة وفي آل عمران {علينا}؟

الجواب : لأن {إلى} للانتهاء إلى الشيء من أي جهة كانت والكتب منتهية إلى الأنبياء وإلى أممهم جميعا والخطاب في هذه السورة لهذه الأمة لقوله تعالى {قولوا} فلم يصح إلى {إلى} و {على} مختص بجانب الفوق وهو مختص بالأنبياء لأن الكتب منزلة عليهم لا شركة للأمة فيها وفي آل عمران {قل} وهو مختص بالنبي صلى الله عليه وسلم دون أمته فكان الذي يليق به {على} وزاد في هذه السورة {وما أوتي} وحذف من آل عمران لأن في آل عمران قد تقدم ذكر الأنبياء حيث قال {وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة} ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
مسألة: قوله تعالى. (وما أوتي النبيون) وفى آل عمران: (النبيون) ؟

جوابه: أن آل عمران تقدم فيها: (وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة) فأغنى عن إعادة إيتائهم ثانيا، ولم يتقدم مثل ذلك فى البقرة، فصرح فيه بإيتائهم ذلك. ــــ ˮكتاب: كشف المعاني / لابن جماعة“ ☍...
آية (٨٤) : (قُلْ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)
* الفرق بينها وبين الآية (قُولُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (١٣٦)البقرة) :

* في البقرة (أُنْزِلَ إِلَيْنَا) وفي آل عمران (أُنْزِلَ عَلَيْنَا) :
لما تأتي (إلى) معناها غاية الوصول ولما تأتي (على) فيها معنى الإستعلاء ، عندما تقول دخل زيد إلى القوم يعني مشى ودخل إليهم كأنه في مستواهم ، لكن لما تقول دخل عليهم فيه نوع من التعالي كأنه مرتفع عنهم مثل (فخرج على قومه في زينته) .
في بداية آية البقرة نوع من مباشرة الدعوة من المسلمين لغير المسلمين أن يأتوا إلى دينهم (قُولُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا) فهو حديث بشري بين البشر قالوا نحن وصل إلينا ما هو خير مما عندكم فلا نحتاج إلى ما عندكم والعطف عادة يكون مثل المعطوف عليه . كما أن الآية تتحدث عن تصديق الرسالة والنبوة أن هؤلاء مرسلون من الله وهم صادقون .
بينما في آية آل عمران الكلام عن ميثاق من الله عز وجل أُخِذ على الأنبياء أن يوصوا أتباعهم باتّباع النبي الجديد الذي سيأتي، وفيه ذكر للسماء ففيه علو ، والوحي من أين يأتي؟ من الله عز وجل الذي هو أعلى فناسب أن يقول (أُنْزِلَ عَلَيْنَا ) .

* في آية البقرة أعاد كلمة (أُوتي) وفي آل عمران قال (وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ) لأن إيتاء النبيين ورد في آل عمران قبل قليل (لَمَا آَتَيْتُكُمْ) فلم يكررها بينما هنا لم يذكرها .

* ما الفرق بين أنزل وأوتي ؟
الآية فيها إنزال وإيتاء ، الإنزال يأتي من السماء ويستعمل للكتب ، أما الإيتاء فهو يستعمل للكتب وغيرها مثل المعجزات .

-- نسأل سؤالاً : مَنْ من الأنبياء المذكورين ذُكرت له معجزة تحدّى بها المدعوين؟ موسى وعيسى عليهما السلام ولم يذكرمعجزات للمذكورين الباقين ، هل هذه المعجزة العصى وغيرها إنزال أو إيتاء؟ هي إيتاء وليست إنزالاً ولذلك فرّق بين من أوتي المعجزة التي كان بها البرهان على إقامة نبوّته بالإيتاء وبين الإنزال، هذا أمر.

-- كلمة (أوتي) عامة تشمل الإنزال والإيتاء ، الكُتب إيتاء لما يُنزل ربنا تبارك وتعالى الكتب من السماء هي إيتاء فالإيتاء أعمّ من الإنزال لأن الإنزال كما قلنا يشمل الكتب فقط ، أنزل يعني أنزل من السماء ، وآتى أعطاه قد يكون الإعطاء من فوق أو من أمامه بيده ، لذلك لما ذكر عيسى وموسى عليهما السلام ذكر الإيتاء لم يذكر الإنزال ثم قال (وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ) دخل فيها كل النبييبن لأنه ما أوتوا من وحي هو إيتاء ، (وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ) قد يكون إنزالاً ويكون إيتاء لكن ما أوتي موسى وعيسى عليهما السلام في هذه الآية هذا إيتاء وليس إنزالاً لأنه يتحدث عن معجزة ولأنهما الوحيدان بين المذكورين اللذين أوتيا معجزة ونجد أن حجج موسى لم تكن في الكتاب وإنما جاءه الكتاب بعدما أوتي المعجزات.

وللعلم فإنه لم يرد في القرآن كلمة (أنزل) مطلقاً لموسى في القرآن كله وإنما استعملت كلمة (أُوتِيَ) لموسى ، أما بالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم فقد جاء في القرآن (وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمِ) وجاء أيضاً (وَمَا أُُنزِلَ إِلَيْكَ). ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
آية (84):
*ما الفرق بين أنزلنا إليك (قُولُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136) البقرة) وأنزلنا عليك (قُلْ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )84) آل عمران)؟
*د.حسام النعيمى :
لما تأتي (إلى) معناها الغاية، الوصول. ولما تأتي (على) فيها معنى نوع من الإستعلاء. مثل(خرج على قومه في زينته) فيها نوع من العلو.لما تأتي: أُرسل إليه أو أُرسل إلينا كأنه قريب منا وباشرنا نحن، مسّنا. وعلينا: فيه نوع من التلقّي من علوّ. لكن لِمَ استعمل هذا هنا واستعمل هذا هنا؟ لمَ قال مرة إلينا ومرة علينا؟
ننظر في آية البقرة (وما أنزل إلينا) وفي آل عمران (وما أنزل علينا) نلاحظ آية البقرة كان في بدايتها نوع من الدعوة أو مباشرة الدعوة لغير المسلمين من المسلمين أن يكونوا معهم يأتوا إلى دينهم فهو حديث بشري بين البشر عندئذ قالوا نحن وصل إلينا أو ورد إلينا ما هو خير مما عنكم. فيها معنى الوصول لاحظ الآيات (آمنا بما أنزل إلينا) هذا شيء وصل إلينا يعني تسلّمناه لا نحتاج إلى ما عندكم. فلما قال (أنزل إلينا) العطف عادة يكون مثل المعطوف عليه .
بينما في آية آل عمران الكلام عن ميثاق أُخِذ على الأنبياء أن يوصوا أتباعهم باتّباع النبي الجديد الذي سيأتي. ميثاق من الله عز وجل ففيه علو وفيه ذكر للسماء أو للسموات ففيها علو فناسب أن يقول (أُنزل علينا). لاحظ الآيات (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آَتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (81))
هناك شيء آخر يلفت النظر في الآيات: أنه في آية البقرة قال (وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ) أعاد كلمة (أُوتي) . وفي آل عمران قال (وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ) حذف أوتي. لماذا؟ لأن إيتاء النبيين ورد في آل عمران قبل قليل (لَمَا آَتَيْتُكُمْ) فلم يكررها بينما هناك لم يذكرها فكررها. ــــ ˮحسام النعيمي“ ☍...
آية:٨٤
*د.أحمد الكبيسى :
في آل عمران الآية تبدأ هكذا (أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴿83﴾ آل عمران) إلى أن قال قل يا محمد (قُلْ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿84﴾ آل عمران) (وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا) أولاً قُل وليس قولوا، قل (ما أُنزِل علينا). في البقرة طبعاً تجاوزناها هذا استدراك في الآية 136 (قُولُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿136﴾ البقرة) (قُولُوا) هناك قُل وهنا قولوا يا مسلمون قولوا (قُولُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا). في آل عمران (وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ) هنا (وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ) هذا الخلاف إذاً عندنا قُل وقولوا، علينا وإلينا، وفي الأخير (وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ) ما أوتي مكررة إذاً موسى وعيسى أوتوا شيئاً والنبيون أوتوا شيئاً آخر (وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ). في آل عمران لم يذكر (وما أوتي) مكررة وإنما وردت فقط مرة واحدة (وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ). فروق دقيقة جداً ما من شيء في هذا الكتاب اختلاف ولو حركة إلا وهو رسمٌ جديد. أولاً لماذا قال في البقرة قال قولوا وفي آل عمران قال قل؟ في البقرة وجدت هذه الآية بعد قولٍ لأهل الكتاب (وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿135﴾ البقرة) مِلَة إبراهيم حنيفاً تجمعنا جميعاً (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا ﴿67﴾ آل عمران) كان أبو الأنبياء جميعاً فنحن جميعاً على ملته، هذا المفروض نحن موحَّدون (قُولُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا). آل عمران (وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا) إذاً الفرق بين قولوا يا مسلمون قُل يا محمد هذا واحد. (وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا) (وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا) الوحي لما يأتي من أين يأتي؟ من الله عز وجل الذي هو أعلى فلما يأتي من الله نقول أُنزِل علينا من الله لما يصل إلى محمد صلى الله عليه وسلم نقول نزل إلى محمد معنى هذا ماذا؟ آمنا بالله وما أُنزِل علينا من الله فإيمان بالله بتصديق الربوبية أن هذا الكلام كلام الله لما نقول أُنزِل علينا نحن سنؤمن بأن هذا الكلام أنزل علينا من الله فنحن إذاً تصديق الربوبية. أُنزِل إلينا هذا الذي نزل نزل لمن؟ نزل لمحمد إذاً صار هناك تصديق النبوة والرسالة فالآيتان إحداهما تتحدث عن تصديق الربوبية والثانية تتحدث عن تصديق الرسالة والرسول والنبوة. إذاً كلمة علينا وإلينا ليست هي من باب الصدفة ما أُنزِل علينا من الله عز وجل هذا كتاب كلام الله التوراة والإنجيل والزبور وما أوتي موسى وعيسى كل هذا نؤمن بأنه قادم من الله هذا أُنزِل علينا وهذا الذي نزل نزل على إبراهيم وموسى وعيسى وإسحاق ويعقوب والأسباط إلى أخرهم محمد أنزل إليهم وأنزل إليهم أي يعني نحن نصدق بأن هؤلاء مرسلون من رب العالمين وهم صادقون في الرسالة. فكلمة إلينا بحرف الجر هذا بشبه الجملة (علينا وإلينا) رب العالمين أوجز تصديق الربوبية وتصديق النبوة والرسالة هذا واحد. إذاً عرفنا الفرق بين قل وقولوا. أخيراً قال (وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ) هذا في البقرة وما أوتي موسى وعيسى في جانب وما أوتي النبيون من ربهم في جانب آخر، في آل عمران قال (وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ) كله شيء واحد لماذا حدث (وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ)؟ أقول لك يا أخي جداً واضح نحن نتكلم الآن عن موجز الرسالات وعلاقتها بالله عز وجل تصديق الربوبية وتصديق النبوة والرسالة، حينئذٍ هذا الذي نزل من السماء عليهم وإليهم منه ما هو خاص بهم أبداً (إن للرسول سراً لو اطّلع عليه المسلمون لفسد أمرهم) كل الرسل من آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم كل واحد إن بينه وبين الله سرّاً لا يعلمه غيره إلا ماذا قال (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا ﴿26﴾ إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ ﴿27﴾ الجن) حينئذٍ رب العالمين يُعلِّم رسله علماً لا ينبغي لهم أن يعلِّموه لأتباعهم (لو علمتم ما أعلم لبكيتم كثيراً) ومرة النبي صلى الله عليه وسلم جاءه أبو ذر وعلمه شيء من هذا الذي هو خصوصية النبي صلى الله عليه وسلم سيدنا أبو ذر علم واحداً من الصحابة البسطاء هذا الصحابي من شدة دهشته من الأمر قال يا رسول الله أنت قلت هكذا؟ّ قال من أخبرك بهذا؟ قال أبو ذر فقال صلى الله عليه وسلم ناده وسأله أأنت أخبرت هذا؟ قال نعم يا رسول الله قال لِمَ؟ قال لأنك أنت أخبرتني به قال أنا أخبرتك أنت أتريد أن يكذب الله ورسوله؟! هذا كيف يفهم هذا الكلام؟!. إذاً معنى ذلك علينا إلينا هناك ربوبية ورسالة ونبوة وهناك (وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ) سيدنا موسى وعيسى لهم قطعاً خصوصية لماذا؟ أولاً أول مرة يبدأ الوحي المجرّد بموسى  حيث أن الوحي كان يأتي كهيئة رجل (وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ﴿69﴾ هود) (قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ ﴿62﴾ قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ ﴿63﴾ الحجر) يأتي رجل ويقول لك أنا ملك وكلام مباشر وبسيط، الوحي المجرّد لكي ينزل كتاب من الله عز وجل كما قال الكتاب التوراة والإنجيل والزبور والفرقان هذا أول بدايته كان بموسى . إذاً ما أوتي النبيون كلهم شيء وما أوتي موسى وعيسى ومحمد شيء ثاني قطعاً. ثالثاً هؤلاء من أولي العزم ليس كل الأنبياء من أولي العزم، رابعاً أن النبي صلى الله عليه وسلم وموسى وعيسى التقوا قبل أن يخلق النبي بشراً في عالم الخلق (وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ ﴿23﴾ السجدة) هذا الذي التقيت به إنما هو موسى فعلاً وهكذا إذاً قطعاً بكل مقاييس الديانات الثلاثة أن لسيدنا موسى وعيسى ومحمد عليهم السلام جميعاً خصوصية لا يملكها بقية الأنبياء والرسل فعندما أفردهم بالإيتاء بإيتاء معين الرسل كلهم أوتوا شيئاً وموسى وعيسى ومحمد أوتوا كتباً منزّلة إلى يوم القيامة هذا واحد. ثانياً هناك قاسم مشترك بين كل الأنبياء (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴿25﴾ الأنبياء) التوحيد والفقه المطلوب وما هو مطلوب للبشرية هذا مشترك بين جميع الرسل فإذا قال (وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى) يشير إلى خصوصية هؤلاء الأنبياء الثلاثة إذا جمعهم طبعاً جمعهم مع قواسم مشتركة كثيرة بين كل الأنبياء والرسل هناك شروط وهناك أسباب وهناك علم وهناك فقه رب العالمين أوحى به لكل الأنبياء. وهناك خصوصيات لم يوحي بها إلا إلى موسى وعيسى ومحمد عليهم السلام جميعاً. الآية التي بعدها (فَإِنْ آَمَنُوا بِمِثْلِ مَا آَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا ﴿137﴾ البقرة) إذا آمن أهل الكتاب بما آمنتم به من أن جميع الأديان الثلاثة كما هو هنا كلها أديان من الله عز وجل أنزلت علينا أو إلينا تصديق الربوبية أو تصديق الرسالة والنبوة أو ما هو خاصٌ بالأنبياء فقط لا ينبغي أن يطّلع عليه الناس وما هو عام في كلا الحالات إذا آمن أهل الكتاب (فَإِنْ آَمَنُوا بِمِثْلِ مَا آَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (137) البقرة) سيبقون معكم إلى يوم القيامة في عداء وفي حرب وفي منازلات وفي مساجلات ينغّصون عليكم كل شيء ولكن الله (فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) من حيث لن يفلح كل من يشاد هذا الدين بأن يلغيه كما يمكن أن يدور في خلد بعض الناس. والتاريخ الإسلامي طموحات وآمال كثيرة في أن كثيراً من الناس يلغون هذا الدين، الشيوعية حاولت وقبلها الدهرية حاولت وقبلها كثير من الأمم حاولوا إلغاء هذا الدين والآن كما تعرفون الحرب على الإسلام في كل مكان ولكن الله تعالى قال (فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ) ولهذا سقطت الشيوعية وبقي الإسلام زاهراً. على كثرة ما حاولوا وبذلوا في أفريقيا جمهوريات سبع ثمان جمهوريات إسلامية سبعين عاماً بقيت تحت الحكم الشيوعي ذبح وإبادة وقتل وتعذيب وما أن زال الإتحاد السوفييتي حتى عادوا أقوى مما كانوا سابقاً (فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ). إذاً هذا الفرق بين قولوا وقُل وبين وما أُنزِل علينا أو أُنزِل إلينا وبين تكرار وما أوتي عيسى وموسى والنبيون هذه الأولى هكذا هو الفرق بين الآيتين في آل عمران 84 والبقرة 136. ــــ ˮأحمد الكبيسي“ ☍...
آية:٨٤
* ما الفرق بين أنزل وأوتي ؟(د.فاضل السامرائى)
هذه الآية فيها إنزال وإيتاء. نسأل سؤالاً: مَنْ من الأنبياء المذكورين ذُكرت له معجزة تحدّى بها المدعوين؟ موسى وعيسى عليهما السلام ولم يذكر معجزان للمذكورين الباقين. هل هذه المعجزة العصى وغيرها إنزال أو إيتاء؟ هي إيتاء وليست إنزالاً ولذلك فرّق بين من أوتي المعجزة التي كان بها البرهان على إقامة نبوّته بالإيتاء وبين الإنزال، هذا أمر. كلمة (أوتي) عامة تشمل الإنزال والإيتاء. الكُتب إيتاء. أنزل يعني أنزل من السماء وآتى أعطاه قد يكون الإعطاء من فوق أو من أمامه بيده. لما يُنزل ربنا تبارك وتعالى الكتب من السماء هي إيتاء فالإيتاء أعمّ من الإنزال لذلك لما ذكر عيسى وموسى عليهما السلام ذكر الإيتاء لم يذكر الإنزال ثم قال (وَمَا أُوتِيَ موسى وعيسى والنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ) دخل فيها كل النبييبن لأنه ما أوتوا من وحي هو إيتاء. (وَمَا أُنزِلَ على إِبْرَاهِيمَ) قد يكون إنزالاً ويكون إيتاء لكن ما أوتي موسى وعيسى عليهما السلام في هذه الآية هذا إيتاء وليس إنزالاً لأنه يتحدث عن معجزة ولأنهما الوحيدان بين المذكورين اللذين أوتيا معجزة. الآخرون إنزال وعندما يتعلق الأمر بالمعجزة قال إيتاء.
* هل العرب كانت تفهم هذا الكلام؟(د.فاضل السامرائى)
من حيث اللغة العرب تفهم الفرق بين أوتي وأُنزل بالمعنى العام لكن هنا تأتي لنما نقرأ القرآن ونعلم أن موسى أوتي آيات حتى يُلزِم فرعون وقومه الحُجّة ألزمهم بما آتاه وليس بما أُنزل إليه. وموسى  أُنزِلأ عليه بعد خروجه من مصر. هو أظهر معجزته وليس الكتاب لأن الألواح أخذها بعد أن خرج من مصر. الأمر كان يتعلق بالإيتاء وليس بالإنزال بالنسبة لموسى يتعلق بالمعجزة كالعصا واليد في تسع آيات. وعيسى  كان يتحداهم بالآيات وليس بما أُنزل إليه (وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِىءُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (49) آل عمران) لم يتحداهم أبداً بما أُنزل وإنما بما أُوتي وهما الوحيدان فيما ذكر دعوتهما بالتحدي بما أوتوا وليس بالإنزال.
* لماذا لا يُذكر سيدنا اسماعيل مع ابراهيم واسحق ويعقوب في القرآن؟(د.فاضل السامرائى)
توجد في القرآن مواطن ذُكر فيها ابراهيم واسماعيل ولم يُذكر اسحق وهناك 6 مواطن ذُكر فيها ابراهيم واسماعيل واسحق ومنها:(قُلْ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) آل عمران
وكل موطن ذُكر فيه اسحق ذُكر فيه اسماعيل بعده بقليل أو معه مثل (49) و (54) مريم. إلا في موطن واحد في سورة العنكبوت (27).
وفي قصة يوسف  لا يصح أن يُذكر فيها اسماعيل لأن يوسف من ذرية اسحق وليس من ذرية اسماعيل
وقد ذُكر اسماعيل مرتين في القرآن بدون أن يُذكر اسحق في سورة البقرة (125) (127) لأن اسحق ليس له علاقة بهذه القصة وهي رفع القواعد من البيت أصلاً.
*(قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ (84) آل عمران) في آي أخرى جاءت تعدية الفعل (أنزل) بحرف الجر (إلى) فقال (وما أنزل إلينا) فلِمَ عُدِّي الفعل هنا بحرف الجر (على) دون (إلى)؟(ورتل القرآن ترتيلاً)
الإنزال يقتضي عُلُوّاً فوصول الشيء المنزِّل وصول استعلاء والحرف (إلى) يفيد الوصول فقط فكان لزاماً والحديث في معرض الافتخار بالتنزيل أن يستعمل البيان الإلهي حرف (على) دون غيره. ــــ ˮبرنامج ورتل القران ترتيلا“ ☍...
ورد في سورة البقرة (قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا)، بينما في سورة آل عمران (وما أنزل علينا) ــــ ˮعدنان عبدالقادر“ ☍...
الفرق بين ما (أُنزِلَ إِلَيْنَا) و (أُنزِلَ عَلَيْنَا) ــــ ˮعدنان عبدالقادر“ ☍...
• ﴿ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا ﴾ مع ﴿ قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا ﴾
• ما السر في أنه جاء في البقرة ﴿ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا ﴾، وفي آل عمران ﴿ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا ﴾ ؟
• قال الكرماني : " لأن (إلى) للانتهاء إلى الشيء من أي جهة كانت، والكتب منتهية إلى الأنبياء وإلى أممهم جميعاً، والخطاب في هذه السورة لهذه الأمة، لقوله تعالى : ﴿ قُولُوا ﴾ فلم يصح إلا (إلى)، و(على) مختص بجانب الفوق، وهو مختص بالأنبياء؛ لأن الكتب منزلة عليهم، لا شركة للأمة فيها، وفي آل عمران : ﴿ قُلْ ﴾ وهو مختص بالنبي ﷺ دون أمته؛ فكان الذي يليق به (على) ".
• وقال ابن جماعة : " لما صدر آية البقرة بقوله : ﴿ قُولُوا ﴾، وهو خطاب المسلمين رداً على قول أهل الكتاب : ﴿ كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى ﴾ قال : ﴿ إِلَيْنَا ﴾، ولما صدّر آية آل عمران بقوله : ﴿ قُلْ ﴾ قال: ﴿ عَلَيْنَا ﴾ ". ــــ ˮكتاب : ﴿ الارتياق فـي توجيـه المتشابـه اللفظـي ﴾“ ☍...
• ﴿ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ ﴾ مع ﴿ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ ﴾
• ما السر في حذف ﴿ وَمَا أُوتِيَ ﴾ من ﴿ وَالنَّبِيُّونَ ﴾ في آل عمران ؟
• قال الكرماني : " لأن في آل عمران قد تقدم ذكر الأنبياء، حيث قال ﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ﴾ ". ــــ ˮكتاب : ﴿ الارتياق فـي توجيـه المتشابـه اللفظـي ﴾“ ☍...
﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا﴾
﴿قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا﴾
في (البقرة) الخطاب فيها لعامة الناس، وأمر الناس بقوله تعالى (قولوا)، و(إلينا)، و(إلى) تفيد انتهاء الغاية لذا الكتب انتهت واستقرت عند الناس.
في (آل عمران) الكتب نزلت على الأنبياء لذا أمر النبي عليه السلام بقوله (قل)، و(علينا)، و(على) لها دلالة العلو، وفيها ثقل وتكليف. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
(قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ❨٨٤❩)
متشابه
التشابه في قوله تعالي { قولُوا / قُلْ}
{أنزِلَ إِلَيْنَا / عَلَيْنَا } ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
( وما أنزل على) ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍...
(وما أنزل) همزة مضمومة ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍...
قوله تعالى:﴿ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ ﴾ البقرة:136.
مع قوله تعالى:﴿ قُلْ آمَنَّا بِاللَّه وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ ﴾ آل عمران:84.

وجه الإشكال بين (إلينا) و(إلى إبراهيم...) مع (علينا) و(على إبراهيم...)، والضابط: أن نربط بين العين في (علينا) و(على إبراهيم...) مع العين في اسم سورة (آل عمران). ــــ ˮ“ ☍...
( قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا ) - ( قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا ) ــــ ˮ“ ☍...
(إبراهيم وإسحاق ويعقوب) وردت الآية في سورة يوسف مرتين وسورة ص ،
وكل القرآن (إبراهيم وإسماعيل وإسحاق) في5 مواضع بقرة 3 عمران نساء. ــــ ˮ“ ☍...
قوله ( لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ) الوحيدة في القرآن والباقي ( بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ ) في 3 مواضع. ــــ ˮغادة الجربوع“ ☍...
{"قُولُوۤا۟" ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَاۤ أُنزِلَ "إِلَیۡنَا" وَمَاۤ أُنزِلَ "إِلَىٰۤ" إِبۡرَ ٰهِـۧمَ وَإِسۡمَـٰعِیلَ وَإِسۡحَـٰقَ وَیَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَاۤ أُوتِیَ مُوسَىٰ وَعِیسَىٰ "وَمَاۤ أُوتِیَ ٱلنَّبِیُّونَ" مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَیۡنَ أَحَدٍ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ}
[البقرة: ١٣٦]
{"قُلۡ" ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَاۤ أُنزِلَ "عَلَیۡنَا" وَمَاۤ أُنزِلَ "عَلَىٰ" إِبۡرَ ٰهِیمَ وَإِسۡمَـٰعِیلَ وَإِسۡحَـٰقَ وَیَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَاۤ أُوتِیَ مُوسَىٰ وَعِیسَىٰ "وَٱلنَّبِیُّونَ" مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَیۡنَ أَحَدٍ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ}
[آل عمران: ٨٤]
موضع التشابه الأول : ( قُولُوۤا۟ - قُلۡ )
موضع التشابه الثاني : ( إِلَیۡنَا وَمَاۤ أُنزِلَ إِلَىٰۤ - عَلَیۡنَا وَمَاۤ أُنزِلَ عَلَىٰ )
موضع التشابه الثالث : ( وَمَاۤ أُوتِیَ ٱلنَّبِیُّونَ - وَٱلنَّبِیُّونَ )
(قولوا - قل)
(وما أوتي النبيون - والنبيون)
1- الضابط : سورة آل عمران تميزت بقلة تراكيبها اللفظية
* قاعدة : العناية بما تمتاز به السورة
"قلة التراكيب اللفظية"
( إلينا وَمَاۤ أُنزِلَ إلى - علينا وَمَاۤ أُنزِلَ على)
2- الضابط : نربط عين (علينا) (على) بــ عين آل عمران
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
3- ضابط آخر/ الخطاب في البقرة إلى الأمة والخطاب في آل عمران إلى النبي ﷺ
قال السيوطي: أكثر ماجاء في جهة النبي صلى الله عليه وسلم بــ[على]
وأكثرماجاء في جهة الأمة بــ[إلى].
* قاعدة : الضبط بالتأمل

=====القواعد=====
* قاعدة : العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{.. لَا نُفَرِّقُ بَیۡنَ أَحَدٍ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ۝ "فَإِنۡ ءَامَنُوا۟" بِمِثۡلِ مَاۤ ءَامَنتُم بِهِۦ..}
[البقرة: ١٣٦ - ١٣٧]
{.. لَا نُفَرِّقُ بَیۡنَ أَحَدٍ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ۝ "وَمَن یَبۡتَغِ غَیۡرَ ٱلۡإِسۡلَـٰمِ" دِینًا..}
[آل عمران: ٨٤ - ٨٥]
موضع التشابه : ( فَإِنۡ ءَامَنُوا - وَمَن یَبۡتَغِ غَیۡرَ ٱلۡإِسۡلَـٰمِ )
الضابط : لما كان الإيمان أعلى مرتبة من الإسلام، فقد جاء في سورة البقرة (فإن آمنوا)، ثمّ جاء بعد ذلك في سورة آل عمران (ومن يبتغ غير الاسلام )
(دليل الحفاظ في متشابهات الألفاظ)
* قاعدة : الضبط بالتأمل

=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{.."إِبۡرَ ٰهِیمَ وَإِسۡحَـٰقَ وَیَعۡقُوبَ"..}
[يُوسُف: 38]+[ص 45]
{.."إِبۡرَ ٰهِـۧمَ وَإِسۡمَـٰعِیلَ وَإِسۡحَـٰقَ"..}
[البقـــــرة: 133 - 136 - 140]
[آل عمران: 84]+[النّساء: 163]
موضع التشابه :
( إِبۡرَ ٰهِیمَ وَإِسۡحَـٰقَ وَیَعۡقُوبَ - إِبۡرَ ٰهِـۧمَ وَإِسۡمَـٰعِیلَ وَإِسۡحَـٰقَ )
الضابط : لم ترد (إِبۡرَ ٰهِیمَ وَإِسۡحَـٰقَ وَیَعۡقُوبَ) في غير موضع يُوسُف وص، وبالتّركيز على هذين الموضعين وحفظهما تتضح المواضع الأخرى دون حفظها.
 القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر.

===== القواعد =====
 قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{وَ"إِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ" وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ}
[الأنبياء: 85]
{وَ"إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ" وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ}
[اﻷنعــام: 86]
{وَاذْكُرْ "إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ" وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِّنَ الْأَخْيَارِ}
[ص: 48]
وفي غيرها {"إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ"}
[البقرة: 133 - 136 - 140]
[آل عمران: 84] + [النساء: 163] + [إبراهيم: 39]
موضع التشابه : اسم النبيّ الذي بعد إسماعيل عليه السّلام.
الضابط : في جميع المواضع التي ذُكِرَ فيها نبيٌّ بعد إسماعيل عليه السّلام وَرَدَ فيها ذِكر إسحاق عليه السّلام؛ إلّا في ثلاثِ مواضعٍ اختُلف فيها النبيّ المذْكور بعد إسماعيل عليه السّلام وهذه المواضع هي موضع الأنبياء حيث ذُكِرَ فيه إدريس عليه السّلام، وموضع الأنعام وص حيث ذُكِرَ فيهما اليسع عليه السّلام.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر.

====القواعد====
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] . ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
قال تعالى ( قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا ) سورة البقرة 136
قال تعالى ( قولوا آمنا بالله وما أنزل علينا ) سورة ال عمران 84

ربط العين في ( علينا ) بالعين في سورة آل عمران ــــ ˮ#كتاب 100 فائدة في ضبط المتشابهات“ ☍...
• ربط الزيادة بالسورة الطويلة:
ومن أمثلتها قوله تعالى: ﴿وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ﴾ [البقرة: ١٣٦] مع قوله تعالى: ﴿وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ﴾ [آل عمران: ٨٤]. ــــ ˮ#كتاب 100 فائدة في ضبط المتشابهات“ ☍...