وقفات "وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ" سورة الأنبياء آية:٧٣




(وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ ❨٧٣❩)
التدبر
لعبودية سلم للإمامة في الدين{ وجعلناهم أئمة…} وختم الآية بقوله { وكانوا لنا عابدين } ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
"وجعلنا منهم أئمةً يهدون بأمرنا" متى جعلهم الله أئمة؟ "لما صَبروا". ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍...
من أهم أسباب ضعف تأثير الإصلاح ضعف الجانب التعبدي عند بعض المصلحين، فالإصلاح عبادة، وقد وصف الله قدوتنا الأنبياء بقوله: (وكانوا لنا عابدين). ــــ ˮناصر العمر“ ☍...
من علامات محبة الله للعبد أن يُسخّره لفعل الخير؛ ﴿وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم (فعل الخيرات)﴾. ــــ ˮفرائد قرآنية“ ☍...
"وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا" فضل الدعوة إلى الله تعالى وشرف القائمين عليها.. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
{وكانوا لنا عابدين} {وذكرى للعابدين} إنها سورة العبادة وأخبار الصالحين ــــ ˮمهند المعتبي“ ☍...
﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ﴾:
بيت آل إبراهيم الأسوة:
- يهدون الناس إلى ربهم بوحيه.
- يفعلون الشرائع و الطاعات وأعظمها الصلاة والزكاة.
- خاشعين لربهم متذللين له في عبادته. ــــ ˮفُصّلَت آياته“ ☍...
﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا﴾ • ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ﴾:
كلهم أئمة وسادة القوم يقدمهم الناس ويقتدون بأقوالهم وأفعالهم وأخلاقهم وسيرتهم ويلتبس الأمر على كثير منهم (ومن يتق الله) يجعل له فرقانا فيميز بين الحق والباطل ويكشف له من نور البصيرة ما يقوده إلى الصواب. ــــ ˮايمان كردي“ ☍...
(وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ ❨٧٣❩)
تذكر واعتبار
قصص الأنبياء في أرض الإسراء
صفات المجتمع الذي أسسه إبراهيم عليه السلام في بيت المقدس
سورة الأنبياء
أية 72 ــــ ˮأيمن الشعبان“ ☍...
اليقين بالله - أروع ما تسمع في الاعتصام بالله
سورة الأنبياء
أية 72 ــــ ˮسعود الشريم“ ☍...
(وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ ❨٧٣❩)
احكام وآداب
تفسير سورة الأنبياء من الآية 71 إلى الآية 75 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ ❨٧٣❩)
إقترحات أعمال بالآيات
خفف عن مصاب مصيبته، أو تصدّق من مالك في سبيل الله، أو صم صيام نافلة تطوعاً لله، ﴿ ا وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِمْ فِعْلَ ٱلْخَيْرَٰتِ وَإِقَامَ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَوٰةِ ۖ وَكَانُوا۟ لَنَا عَٰبِدِينَ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ ❨٧٣❩)
التساؤلات
س/ قال تعالى: ﴿إِيتَاءَ الزَّكَاةِ﴾ ولم يقل دفع أو إعطاء الزكاة؛ هل من شرح لنا؟

ج/ ربما لأن الإيتاء فيه معنى الإعطاء بسهولة وطيب نفس وهو ما ينبغي أن يكون عليه حال مخرج الزكاة، والله أعلم. ــــ ˮمحمد بن راشد البركة“ ☍...
س/ علامَ يدل حرف الجر في قوله تعالى: ﴿يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا﴾ وما معنى الجملة من الآية؟

ج/ المراد من قوله: (يهدون بأمرنا) يدعون أتباعهم إلى الحق ويكونون قدوة لهم في الخير بأمرنا الشرعي وتأييدنا لهم ويشمل ذلك الوحي الشرعي المثبت لهم، والباء للاستعانة. ــــ ˮمحسن المطيرى“ ☍...
(وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ ❨٧٣❩)
تفسير و تدارس
سورة الأنبياء - دورة الأترجة
آية 73
من:00:09:03 إلى:00:09:57 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
خواطر الشعراوي سورة الأنبياء
آية 73 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
التعليق علي تفسير ابن كثير سورة الانبياء
اية 73
من:00:11:13 إلى:00:32:24 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
تفسير آية 73 جزء 1
سورة الانبياء

من:00:26:52 إلى:00:45:00 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
دورة بيان في تفسير القران
تفسير سورة الأنبياء
أية رقم 73

من:01:47:03 إلى:01:47:20 ــــ ˮنايف الزهراني“ ☍...
تفسير عبد الله بلقاسم
سورة الأنبياء آيه 73
من:0:56 إلى:11:50 ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة الأنبياء ، آية 73
من:00:22:54 إلى:00:29:08 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة الانبياء آية 73
من:04:56:10 إلى:04:56:48 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة الانبياء - اية 73
من:00:26:53 إلى:00:44:58 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسي
[الأنبياء آية:٧١ - ٧٢ -٧٣]
من:57:9 إلى:58:30 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
المختصر في التفسير سورة الأنبياء
آيه (73)
من:00:33:37 إلى:00:34:23 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ ❨٧٣❩)
أسرار بلاغية
{وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ (73)}
كرر الفعل (جعل) مع مفعوله الأول فقال: {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً} ولم يعطف (أئمة) على (كلا) فيقول: (وأئمة يهدون بأمرنا) لئلا يحتمل معنى آخر وهو: (وجعلنا أئمة يهدون بأمرنا) أي أئمة آخرين غير هؤلاء فيعني بالأئمة غيرهم فيكون المعنى: إن هؤلاء كانوا صالحين، وجعلنا أئمة يهدون بأمر الله أي آخرين. فقال: (وجعلناهم) يعني المذكورين في الآية السابقة وهم إبراهيم ولوط وإسحاق ويعقوب.
وقد يحتمل العطف على (صالحين) أي جعلناهم صالحين وأئمة فيكون التعبير احتماليًا. فأراد النص على أن المقصودين هم المذكورون فكرر الفعل مع مفعوله الأول.
جاء في (التحرير والتنوير): "وإعادة فعل (جعل) في قوله تعالى: {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا} دون أن يقال: (وأئمة يهدون) بعطف (أئمة) على (صالحين) اهتمامًا بهذا الجعل الشريف، وهو جعلهم هادين للناس بعد أن جعلهم صالحين في أنفسهم.
ولأن في إعادة الفعل إعادة ذكر المفعول الأول فكانت إعادته وسيلة إلى إعادة ذكر المفعول الأول. وفي تلك الإعادة من الاعتناء ما في الإظهار في مقام الإضمار" (1).
وقوله: {يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا} يحتمل معنيين:
الأول: أن يكونوا مأمورين بالهداية، أي أمرهم ربهم بأن يهدوا الناس.
جاء في (الكشاف): {يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا} فيه أن من صلح ليكون قدوة في دين الله فالهداية محتومة عليه مأمور هو بها من جهة الله ليس له أن يخل بها ويتثاقل عنها" (2).
والمعنى الآخر: أي يهدون بشرع الله فيكون أمره – وهو ما شرعه سبحانه للناس – وسيلة للهداية نحو قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الشورى: 52].
وقوله: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ} [المائدة: 15 – 16].
أي يهدي بالقرآن.
وقوله: {ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ} [الزمر: 23].
فيكون وسيلة للهداية.
{وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ}
"أي خصصناهم بشرف النبوة" (3).
{وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ} "من عطف الخاص على العام دلالة على فضله" (4).
فإن فعل الخيرات عام يشمل الفروض والمندوبات.
فدخل في ذلك ما ذكر من إقام الصلاة وإيتاء الزكاة. وخصهما بالذكر لأهميتهما وكبير منزلتهما عند الله، فإنهما من أركان الإسلام كما هو معلوم.
{وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ}
قدم الجار والمجرور (لنا) على (عابدين) للاختصاص، أي كانوا عابدين لنا خاصة دون غيرنا (5).
** من كتاب: على طريق التفسير البياني للدكتور فاضل السامرائي الجزء الرابع من ص 162 إلى ص 165.
(1) التحرير والتنوير 17/109.
(2) الكشاف 2/333.
(3) البحر المحيط 6/305.
(4) تفسير أبي السعود 3/716.
(5) انظر تفسير أبي السعود 3/716. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ﴾
{وجعلناهم} أي الأنبياء المذكورين، فالإضافة تفيد القصر على الأنبياء، وهذا مدح لهم.

﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ﴾
{وجعلنا منهم} أي من بني إسرائيل فلفظ {منهم} يفيد التبعيض. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
(وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ ❨٧٣❩)
متشابه
{"وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً" يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا "وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ" فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ}
[الأنبيـاء: 73]
{"وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً" "يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ" وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ}
[القصص: 41]
{"وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً" يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا "لَمَّا صَبَرُوا" وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ}
[السجـدة: 24]
موضع التشابه الأوّل : ( وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً - وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً - وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً )
الضابط : في الموضع الأول والثاني -الأنبياء والقصص- وَرَدَت (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً)، وفي الموضع الأخير -السّجدة- وَرَدَت (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً) بزيادة (مِنْهُمْ)؛ أي أنّ الزيادة وَرَدَت في الموضع المتأخّر.
* القاعدة : قاعدة الزيادة في الموضع المتأخّر.
ضابط آخر/
- في الأنبياء: المقصودون بالآية هم إبراهيم وإسماعيل وإسحاق عليهم السّلام لذلك قال (وَجَعَلْنَاهُمْ) أي [كُلّهم].
- في القصص: السياق عن فرعون وجنوده لذلك قال (يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ).
- في السّجدة: المقصودون بالآية هم بنو إسرائيل [ولم يكونوا كُلّهم] أئمةً بل بعضهم لذلك قال (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ).
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.

موضع التشابه الثّاني : ما بعد (يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا)
موضع التشابه هذا خاصٌّ بآية الأنبياء والسّجدة، فلم يرد (يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا) في القصص لأنّ السِّياق عن فرعون وجنوده لذلك قال (يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ).
الضابط :
- في الأنبياء قال (وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ) [لأنّهُم أنبياء].
في السّجدة قال (لَمَّا صَبَرُوا) لأنَّهم عبادٌ مكلّفون بالصبر واليقين و[ليسُوا أنبياء] يُوحى إليهم.
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.

====القواعد====
* قاعدة الضبط بالزّيادة للموضع المتأخر ..
كثير من الآيات المتشابهة يكون [الموضع المتأخّر منها فيه زيادة] على المتقدّم وقد يأتي خلاف ذلك، ولكننا كما أشرنا سابقًا نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقلّ على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزّيادة والنّقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزّائدة والنّاقصة، وإلّا فإنّ القرآن في الحقيقة محروس من الزّيادة والنّقصان، ولولا أنّ هذا الاصطلاح (الزّيادة والنّقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفنّ مثل: الكرماني، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشيًا لما فيه من الإيهام غير المقصود..

* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ "وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ"}
[الأنبياء: 73]
{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا "وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ"}
[اﻷنبياء: 90]
موضع التشابه : ( وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ - وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ )
الضابط : خُتِمت الآية الأُولى بــ (عَابِدِينَ)، وخُتِمت الآية الثّانية بــ (خَاشِعِينَ)، ويمكن ضبطهما بجُملةِ [عبدٌ خاشعٌ]
دلالة الجُملة:
«عـــبدٌ» للدّلالة على خاتمة الآية الأُولى (عَابِدِينَ)
«خاشعٌ» للدّلالة على خاتمة الآية الثّانية (خَاشِعِينَ)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالجُملة الإنشائية.
ضابط آخر/
- في [الأنبياء: 73] ذَكَرَ في الآية عبادات بدنية ومالية (وَإِقَامَ [الصَّلَاةِ] وَإِيتَاءَ [الزَّكَاةِ]) فناسب أن يختمها بقوله (وَكَانُوا لَنَا [عَابِدِينَ]).
- في [اﻷنبياء: 90] ذَكَرَ في الآية عبادات قلبية [(وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا)] فالدُّعاء والرَّغبة إلى الله والرَّهبة منه تُناسب ختام الآية بقوله (وَكَانُوا لَنَا [خَاشِعِينَ]).
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.

=====القواعد====
* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات..

* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...