وقفات "الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ" سورة الحجر آية:١




(الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ ❨١❩)
التدبر
سورة الحجر آية (1) ــــ ˮ“ ☍...
‏▪ خريطة سورة الحجر:

‏• حفظ الله تعالى لدينه
ــــ ˮ#دين الحق“ ☍...
(الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ ❨١❩)
احكام وآداب
تفسير سورة الحجر من الآية 1 إلى الآية 5
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

- غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ ❨١❩)
الدعاء والمناجاة
دعاء تيسير الامور والنجاة من كل شر وداء ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
(الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ ❨١❩)
إقترحات أعمال بالآيات
دعاء ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
(الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ ❨١❩)
التساؤلات
س/ ما هو رأيكم فيما يقال أن تفسير "الحروف المقطعة أوائل بعض السور" إلى السريانية او العبرية والجزم بأنها ليست عربية بل هي كلمات سريانية لها معان محددة؟ مثلا "كهيعص" بمعنى هكذا يعظ.

ج/ هذا كلام باطل وخطير، وقد تفضل كثيرون فردوا على هذا القول الباطل، أنصحكم بمشاهدة رد د. سامي عامري في اليوتيوب (سلسلة: شبهة القراءة السيريانية للقرآن). ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ أين وصلت اجتهادات العلماء الكرام في البحث عن معاني الحروف المتقطعة في القرآن الكريم ﴿كهيعص، الـم ، الـر ...﴾؟

ج/ الذي يذهب إليه كثير من العلماء، وخاصة المعاصرين أن معنى الحروف المقطعة هي حروف الهجاء: ألف ولام وميم ... وأن الغرض من إيرادها في أوائل السور: هو الإشارة إلى تحدي المشركين فهم عجزوا عن الإتيان بمثله رغم أنه بلغتهم، وأنه مكون من حروف الهجاء التي يتحدثون بها. ــــ ˮعبدالرحمن الأهدل“ ☍...
س/ ذكر في القرآن في سورة الحجر وصف القرآن في أية ﴿١﴾: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ﴾، وفي آية ﴿٩﴾: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ ما سبب تكرار وصف القرآن بأنه (مبين) وأنه (الذكر) في سورة واحدة؟

ج/ هذا لا يكون تكراراً، وإنما تعدد لأوصاف القرآن بما هو حقيقة فيه، فهو ذكر ومبين وعزيز وغير ذلك من أوصاف التعظيم والتكريم للقرآن. وكل وصفٍ منها مناسب لسياقه الذي ورد فيه. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ﴾ • ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ ما تعريف الكتاب وما تعريف القرآن؟

ج/ سُمي قرآناً باعتبار قراءته، وسمي كتاباً باعتبار كتابته، والمسمى واحد وهو "القرآن". ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ قوله تعالى: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ﴾، و﴿طس‌ تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ ما هو الفرق بين (الكتاب) و(القرآن)؟ وما هو السر البلاغي في الآيتين؟

ج/ في هاتين الآيتين وصف الله القرآن بأنه:
١- كتاب: أي مكتوب.
٢- قرآن: أي مقروء.
٣- مبين: أي واضح؛ لظهور إعجازه وعظمته لمن قرأه مكتوبًا، أو سمعه مقروءًا. ــــ ˮعبدالرحمن الأهدل“ ☍...
س/ ما دلالة وجود الحروف المقطعة مفردة في آية مثل {الم} في سورة البقرة ووجودها مع أية أخرى في سورة الحجر وسورة يونس؟


ج/ القدر الذي أعرفه أن الحروف المقطعة ليس لها معنى في نفسها، فهي كسائر حروف التهجّي، ولكن لها حكمٌ منها: الإشارة إلى إعجاز القرآن، وذلك لأن القرآن مؤلف من هذه الحروف التي هي متاحة لكل عربي، ومع ذلك عجزوا عن الإتيان بمثله.
‏وأما سبب ورودها في آية أو آيتين، ومثله سبب اختلاف الحروف، أو عددها، فالله أعلم. ــــ ˮياسر المطيري“ ☍...
س/ مقاصد سور القرآن ومناسبة السورة لما قبلها، ومناسبة مطلعها لمقطعها، هل هو حقيقي ام متكلف؛ كمطلع سورتي الحجر والنمل، والتقديم والتأخير فيهما :﴿تلك آيات الكتاب وقرآن مبين﴾ و ﴿تِلۡكَ آيات القرآن وكتاب مبين﴾
‏هل لذلك حكمة، وهل له علاقة بمقاصد السورتين؟



ج/ نزل القرآن الكريم من لدن حكيم عليم، فكل آية وكل كلمة وكل حرف وضعت في مكانها المناسب، بحيث لو أُدير لسان العرب في أن يوجد أحسن منها لم يوجد.
‏وما ذكرته من علم المقاصد والمناسبات، علمان جليلان، فيهما ما هو ظاهر بيّن، وفيهما ما هو خفي، لا يتضح إلا بنوع تكلف. ــــ ˮعبدالسلام الجارالله“ ☍...
س/ في قوله تعالى (الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبينٖ)
‏ما المقصود بالكتاب هنا؟
‏وهل (قرآن) هنا وصف للكتاب أو المقصود به القرآن الكريم؟



ج/ بسم الله وبه نستعين

‏في المراد بآيات الكتاب هنا أقوال، أشهرها قولان:
‏أحدهما: أنها آيات الكتب المتقدمة كالتوراة والإنجيل، وهو القول الذي اقتصر عليه الإمام ابن جرير الطبري في تفسيره.

‏الثاني: أنها آيات القرآن الكريم، لأنه الكتاب المعهود، وإذا أطلقت "آيات الكتاب" فالظاهر أنها آيات القرآن، ويكون عطف "وقرآن مبين" عليها من باب عطف الصفات للموصوف الواحد.
‏قال ابن جزي: ({تِلْكَ آيَاتُ ٱلْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ} يحتمل أن يريد بالكتاب الكتب المتقدمة، وعطف القرآن عليها، والظاهر أنه القرآن وعطفه عطف الصفات). انتهى.

‏قال السمعاني في تفسيره: (فَإِن قَالَ قَائِل: الْقُرْآن هُوَ الْكتاب، وَالْكتاب هُوَ الْقُرْآن، فأيش فَائِدَة الْجمع بَينهمَا؟
‏الْجَواب: أَن كل وَاحِد مِنْهُمَا يُفِيد معنى لَا يفِيدهُ الآخر، فَإِن الْكتاب هُوَ مَا يُكْتب، وَالْقُرْآن هُوَ مَا يجمع بعضه إِلَى بعض، وَقيل: إِن المُرَاد من الْكتاب هُوَ التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل، وَالْقُرْآن هُوَ الَّذِي أنزلهُ الله تَعَالَى على مُحَمَّد.)

‏ولعل الأقرب والأظهر أن المراد بالاسمين: القرآن الكريم.

‏والله أعلم. ــــ ˮمحمد القحطاني“ ☍...
(الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ ❨١❩)
تفسير و تدارس
بينت 1428
تاملات في سوره الحجر القران الكريم
من:00:05:53 إلى:00:07:35 ــــ ˮبرنامج بينات“ ☍...
سورة الحجر دورة الاترجة
آية 1
من:00:01:08 إلى:00:03:58 ــــ ˮأحمد البريدي“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
مقدمة سورة الحجر (عدد المقاطع 2)
من:00:00:01 إلى:00:03:46 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
دورة بيان في تفسير القرآن
تفسير سورة الحجر – آية 1
من:00:04:20 إلى:00:14:10 ــــ ˮفهد بن مبارك الوهبي“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة الحجر
أية 1

من:00:08:50 إلى:00:17:20 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير فى تهذيب ابن كثير
سورة الحجر آية 1
من:00:03:05 إلى:00:05:20 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة الحجر آية 1
من:00:04:52 إلى:00:35:05 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسى
سورة الحجر آية 1
من:00:00:53 إلى:00:25:01 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
خواطر الشيخ محمد الشعراوي سورة الحجر
(اية 1)
من:00:00:01 إلى:00:13:16 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
برنامج نور من القرآن
سورة الحجر آية 1: 3
من:00:00:05 إلى:00:04:01 ــــ ˮبرنامج نور من القرآن“ ☍...
المختصر في التفسير سورة الحجر
ايه رقم 1
من:00:00:33 إلى:00:00:59 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ ❨١❩)
أسرار بلاغية
آية (١) : (الَرَ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ)
* الفرق بين دلالة كلمة الكتاب والقرآن :
قرآن في اللغة مصدر الفعل قرأ مثل غفران وعدوان (فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ) ثم استعملت علماً للكتاب الذي أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.
الكتاب من الكتابة لأن الكتاب متعلق بالخط، فهو أُنزل مقروءًا ولكنه كان مكتوبًا في اللوح المحفوظ قبل أن ينزّل على النبي صلى الله عليه وسلم.
ومن ناحية الإستعمال يلاحظ أنه عندما يبدأ بالكتاب يتردد ذكر الكتاب في السورة أكثر بكثير مما يتردد ذكر القرآن أو قد لا تذكر كلمة القرآن مطلقًا في السورة، أما عندما يبدأ بالقرآن يتردد في السورة ذكر كلمة القرآن أكثر الكتاب أو قد لا يرد ذكر الكتاب مطلقًا في السورة ، وإذا اجتمع القرآن والكتاب فيكونان يترددان في السورة بشكل متساو تقريبًا بحيث لا يزيد أحدهما عن الآخر بأكثر من لفظة واحدة.

* دلالة التقديم والتأخير بين سورة الحجر و سورة النمل :
سورة الحجر بدأت (الَرَ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ) ورد ذكر القرآن ٣ مرات والكتاب مرتين ، وقدم الكتاب على القرآن لأنه يأتي بعد الآية ذكر أهل الكتاب مباشرة (وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ (٤) .
سورة النمل بدأت (طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ) ورد ذكر القرآن ٣ مرات والكتاب ٤ مرات، وقدم القرآن على الكتاب لأنه يأتي بعد الآية ذكر أهل القرآن (هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنينَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ) . ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
آية (1):
*ما الفرق بين دلالة كلمة الكتاب والقرآن؟ وما دلالة التقديم والتأخير في قوله تعالى (الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآَنٍ مُبِينٍ (1) الحجر) و(طس تِلْكَ آَيَاتُ الْقُرْآَنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ (1) النمل) وما وجه الاختلاف بينهما واللمسات البيانية فيهما؟(د.فاضل السامرائى)
كلمة قرآن هي في الأصل في اللغة مصدر الفعل قرأ مثل غفران وعدوان. (فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ {18} القيامة) ثم استعملت علماً للكتاب الذي أُنزل على الرسول صلى الله عليه وسلم (القرآن).

أما الكتاب فهي من الكتابة وأحياناً يسمى كتاباً لأن الكتاب متعلق بالخط، وأحياناً يطلق عليه الكتاب وإن لم يُخطّ (أنزل الكتاب) لم يُنزّل مكتوباً وإنما أُنزل مقروءاً ولكنه كان مكتوباً في اللوح المحفوظ قبل أن ينزّل على رسول الله .
هذا من ناحية اللغة أما من ناحية الإستعمال فيلاحظ أنه يستعمل عندما يبدأ بالكتاب يكون يتردد في السورة ذكر الكتاب أكثر بكثير مما يتردد ذكر القرآن أو قد لا تذكر كلمة القرآن مطلقاً في السورة. أما عندما يبدأ بالقرآن يتردد في السورة ذكر كلمة القرآن أكثر الكتاب أو قد لا يرد ذكر الكتاب مطلقاً في السورة وإذا اجتمع القرآن والكتاب فيكونان يترددان في السورة بشكل متساو تقريباً بحيث لا يزيد أحدهما عن الآخر بأكثر من لفظة واحدة ونأخذ بعض الأمثلة:
في سورة البقرة بدأ بالكتاب (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ {2}) وذكر الكتاب في السورة 47 مرة والقرآن مرة واحدة في آية الصيام (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ).
في سورة آل عمران بدأ السورة بالكتاب (نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ {3}) وورد الكتاب 33 مرة في السورة ولم ترد كلمة القرآن ولا مرة في السورة كلها.
في سورة الحجر بدأ (الَرَ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ {1}) ورد ذكر القرآن 3 مرات والكتاب مرتين.
في سورة النمل بدأ (طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ {1}) ورد ذكر القرآن 3 مرات والكتاب أربع مرات.
وفي هاتين السورتين أي الحجر والنمل قدم الكتاب على القرآن في سورة الحجر وأخره في سورة النمل وذلك لأن تقديم الكتاب في سورة الحجر يأتي بعد الآية ذكر أهل الكتاب مباشرة (وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ {4}) فهي مرتبة ترتيباً في غاية الدقة أما في سورة النمل فيأتي بعد الآية ذكر أهل القرآن (هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِن َ {2} الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ {3}). ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
برنامج لمسات بيانية
سورة الحجر ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ﴾
﴿تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ﴾
سبحان الله العظيم ! .. على اختلاف مطالع سور القرآن الكريم وتباينها لم يعترض على هذه اللغة وهذا النظم القرآني أفذاذ اللغة العربية وصنّاعها.
بل قال تعالى فيهم {وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ} لذّة في الخطاب الرباني المميز. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ﴾
﴿طس‌ تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ﴾
إذا كانت الأحرف المقطعة أكثر من حرفين يأتي بعدها (الكتاب) وإذا كانت حرفين فأقل يأتي بعدها (القرآن).
في الحجر جاء: (الكتاب) لأنه قال بعدها (إلا ولها كتاب).
في النمل قال: (القرآن) لأنه قال بعدها (وإنك لتلقى القرآن). ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
مشروع علمي رائد من مجمع القرآن بالشارقة، يُبرز الإعجاز البلاغي عبر منهجية دقيقة تعتمد على بيان المناسبات بين الآيات والسور، وشرح المفردات وسياقها، وعرض المعنى الإجمالي، والإيضاح اللغوي و البلاغي، وبيان الفروق المعجمية؛ لإظهار دقة التعبير القرآني الذي لا ينوب فيه لفظٌ عن آخر. ــــ ˮ11موسوعة التفسير البلاغي“ ☍...
(الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ ❨١❩)
متشابه
تشابه في قوله تعالى﴿ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ ﴾ ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ﴾
﴿طس‌ تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ ــــ ˮ“ ☍...
- السُّور التي بُدِأت بـــ (الۤر):
{"الۤرۚ" "تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ" ٱلۡحَكِیمِ}
[يونـس: 1]
{"الۤرۚ" "كِتَـٰبٌ" أُحۡكِمَتۡ ءَایَـٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتۡ مِن لَّدُنۡ حَكِیمٍ خَبِیرٍ}
[هـــــود: 1]
{"الۤرۚ" "تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ" ٱلۡمُبِینِ}
[يوسـف: 1]
{"الۤرۚ" "كِتَـٰبٌ" أَنزَلۡنَـٰهُ إِلَیۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ..}
[إبراهيم: 1]
{"الۤرۚ" "تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ" وَقُرۡءَانٍ مُّبِینٍ}
[الحجــر: 1]
- خمسُ سورٍ بُدِأت بـــ (الۤر)، وهي السّور التي سُميت بأسماء الأنبياء عليهم السّلام باستثناء سورة محمّد ونوح، حيث أنّهما لم تُبدآ بالأحرف المقطعة، بالإضافة إلى سورة الحجر
- مع التنبّه لسورة الرعد التي انفردت عنهم بزيادة الميم (الۤمۤرۚ تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِۗ وَٱلَّذِیۤ أُنزِلَ إِلَیۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ..)
* القاعدة : الضبط بالحصر
- ضبط ما بعد (الۤر):
كُلّ السّور التي بُدِأت بـــ (الۤر) جاء بعدها قول الله تعالى (تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ) بما في ذلك سورة الرّعد أيضًا، إلّا سورتي هود وإبراهيم حيث جاءت فيهما كلمة (كِتَـٰبٌ) بعد (الۤر)، ولضبط السُّورتين نتذكّر أنّ كِلتيهما فيهما حرف الهاء (هود - إبراهيم).
* القاعدة : الرّبط بين السُّورتين فأكثر.

====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ]

* قاعدة الربط بين السورتين فأكثر ..
من القواعد المستفادة من الضبط بالحصر أن [ تربط بين السورتين ] فأكثر في المواضع المتشابهة.. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
مما يشكل بداءة الحجر مع النمل: ( تلك آيات الكتاب وقرآن مبين /تلك آيات القرآن وكتاب مبين ) فماالضابط؟
أن نتذكر الأسبق في الكلمتين وروداً في القرآن الكريم (الكتاب أم القرآن) سنجد أنه الكتاب كما في سورة البقرة.
إذن قدمه في الموضع الأول في سورة الحجر وأخره في النمل. ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
{تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ "ٱلۡحَكِیمِ"}
[يونـــــس: 1] + [لقمان: 2]
وفي غير هذين الموضعين
{تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ "ٱلۡمُبِینِ"}
[يوسف: 1] + [الشعراء: 2] + [القصص: 2]
موضع التشابه : (ٱلۡحَكِیمِ - ٱلۡمُبِینِ )
الضابط : لقمان معروفٌ بالحكمة، وسورة يُونس محفوفة بالحكمة، ابتدأت بهذه (تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ "ٱلۡحَكِیمِ"), وانتهت بــ (وَٱصۡبِرۡ حَتَّىٰ "یَحۡكُمَ ٱللَّهُۚ" وَهُوَ خَیۡرُ ٱلۡحَـٰكِمِینَ) [109], فناسب ذكر الحكمة في آيتيهما.
(من لطائف القرآن - الشيخ/ صالح بن عبدالله التركي - بتصرُّف)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
* القاعدة : الضبط بالحصر
ملاحظة /
1- آيتي الحجر والنّمل اختلفتا عمّا سبق في الصّيغة:
{الۤرۚ تِلۡكَ ءَایَـٰتُ "ٱلۡكِتَـٰبِ وَقُرۡءَانٍ" مُّبِینٍ}
[الحــجر: 1]
{طسۤ تِلۡكَ ءَایَـٰتُ "ٱلۡقُرۡءَانِ وَكِتَابٍ" مُّبِینٍ}
[النّــــمل: 1]
- في الحجر جاء (ٱلۡكِتَـٰبِ) لأنّه قال بعدها (..إِلَّا وَلَهَا "كِتَابٌ" مَّعۡلُوم)[4]
- في النّمل قال (ٱلۡقُرۡءَانِ) لأنّه قال بعدها (وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى "ٱلۡقُرۡءَانَ"..)[6]
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة.
2- آية الرعد هي الآية التي لم يرد فيها وصفٌ للكتاب:
{الۤمۤرۚ "تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِۗ" وَٱلَّذِیۤ أُنزِلَ إِلَیۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ ..}
[الرعــــد: 1]
* القاعدة : العناية بالآية الوحيدة.

=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .

* قاعدة العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .

* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..

* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ﴾ [الحجر؛ آية:١].
﴿طس‌ تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ [النمل؛ آية:١].

(الضّابط): عبارة (ادخل بكتاب واخرج بكتاب). ــــ ˮ#كتاب 100 فائدة في ضبط المتشابهات“ ☍...
• ﴿(الر) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ﴾ [يونس آية:١]
• ﴿(الر) كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ﴾ [هود آية:١]
• ﴿(الر) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ﴾ [يوسف آية:١]
▪ ﴿(المر) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ﴾ [الرعد آية:١]
• ﴿(الر) كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ﴾ [إبراهيم آية:١]
• ﴿(الر) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ﴾ [الحجر آية:١]

▪ (الضابط): قاعدة (الحصر والعناية بالآية الوحيدة): افتتحت خمسة سور بقوله تعالى: (الر) ثلاثة منها متتالية (يونس، وهود، ويوسف) ثم (إبراهيم، والحجر). وانفردت سورة الرعد بافتتاحية (المر). مطلع سورة يوسف والحجر متشابهتين بزيادة لفظ قوله (وقرآن) في الموضع المتأخر. ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍...