| (وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو) أيها المبتلى : لا تستعجل ، ستأتي اللحظات التي تكون نسبة ضرك لمقدار شفائك (إنما هي مساس فقط) ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍... |
| من عرف الناس استراح قال تعالى (وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلارادّ لفضله..) آية تقطع التعلّق بالناس ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍... |
| ( وإن يُردكَ بخيرٍ فلَا رادَّ لفضّله ... ) لن يستطيع أحد أن يمنع فضل الله عنك ، اشتغل بطلبه فقط ولاتقلق ، وثق بربك !! ــــ ˮعايض المطيري“ ☍... |
| ( وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِه .. ) لاتقلـق ، لن يمنع فضل الله عنك أحد ، اشتغل بطلبه فقط !! ــــ ˮعايض المطيري“ ☍... |
| ( وإن يُردك بخير فلا راد لفضله .. ) لا يقدر أحد أن يرد فضل الله عليك ، فما كان لك سوف يصلك على ضعفك ، وما لم يكن لك لن تصل إليه بقوتك !! ــــ ˮعايض المطيري“ ☍... |
| ( وإن يُردك بخير فلا رآد لفضله )كن نفساً هادئة ولاتنشغل بحسد الحساد !! ــــ ˮعايض المطيري“ ☍... |
| ( وَإِنْ يُردكَ بخير فَلا راد لفضله ) الخير المكتوب لك يأتيك حتى يصيبك ، فـ لاتنشغل بحسد الحساد وثـق بربك . ــــ ˮعايض المطيري“ ☍... |
| ﴿ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ﴾ فلا تحمل هما ــــ ˮعبدالمحسن المطيري“ ☍... |
| قال تعالى : ﴿وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ﴾ لا تظن أن أمراً ما يقف أمام إرادة الله العزيز القدير وفضله ــــ ˮتفسير القرآن“ ☍... |
| « وإن يُردك بخير فلا رادَّ لفضله » آية ... تدفعك حين تشعر أن هناك من يمنعك ــــ ˮنوال العيد“ ☍... |
| "وإن يُردك بخير فلا رادّ لفضله" عطاؤه ، سبحانه ، قد يأتيك دون اختيار منك أو سؤال ، فكيف إذا دعوتَه عن يقين ؟ "فماظنكم برب العالمين" ــــ ˮناصر العمر“ ☍... |
| من دواعي الاطمئنان أن تقرأ قول ربِّي سبحانه " وإن يُرِدْكَ بخيرٍ فلا رادَّ لفضله " ــــ ˮ“ ☍... |
| لا تخف على رزقك وربك يقول: " وإن يُردك بخيرٍ فلا رادَّ لفضله " ــــ ˮ“ ☍... |
| ( وإن يمسسك الله "بضر" فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله....وهو الغفور "الرحيم" ﴾ لأنه "الرحيم" جعل الضر بيده ﷻ ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍... |
| (وإن يُرِدْكَ بخير فلا راد لفضله) كل سبل الأرض والبشر والكون لا تقف أمام خيرٍ أراده الله لك ... اللهم اكتب لنا الخير حيث كان، وبارك لنا فيه ــــ ˮنوال العيد“ ☍... |
| كثيرون يقرؤون هذه الآية وينحصر فهمهم بأنَّ الخير في الكشف فحسب، مع أنَّ الخير قد يكون بإصابته بالضر لا بكشفه؛ مغفرةً لذنوبه، ورحمةً به: (وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)، فكلُّ ما يقضيه فهو له خير، كما في الصحيح: «عجبا لأمر المؤمن! إن أمره كلَّه له خير... الحديث»(رواه مسلم ح (٢٩٩٩) ). ــــ ˮناصر العمر“ ☍... |
﴿ وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ ﴾. كم ستشرق القلوب الموجوعة إذا قامت فيها هذه الحقيقة القرآنية ! ــــ ˮروائع القرآن“ ☍... |
برنامج هدى للناس سورة يونس أية 107 ــــ ˮمحمد السريع“ ☍... |
(وإن يردك بخير فلا راد لفضله) كل القوى التي على وجه الأرض لاتستطيع أن تمنع عنك خيرا أراده الله لك .! ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
| "وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو" كم ستشرق القلوب الموجوعة إذا قامت فيها هذه الحقيقة القرآنية! ــــ ˮبلال الفارس“ ☍... |
| ( وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ) ما قسم الله لك من خير ....فهو آت مضمون، فلا أحد يستطيع منعه. ــــ ˮبلال الفارس“ ☍... |
سلسلة (ختمة تعارف) سورة يونس أية 107 ــــ ˮحازم شومان“ ☍... |
( وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ) سيقتحم كل العقبات ويأتيك رغم الحواجز سيتجاوز الكارهون سيصل لك ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
| رسالة ربانية لكل مريض ومبتلى بضر أو مصيبة ، ولكل من يخاف حاسدا على فضل الله عليه (وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ). ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍... |
| ( وإن يمسسك الله بضر ) ــــ ˮفوائد القرآن“ ☍... |
(وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِه) عطاؤه ،سبحانه، قد يأتيك دون إختيار منك أو سؤال فكيف إذا دعوته عن يقين؟! (فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ) ــــ ˮناصر العمر“ ☍... |
﴿ وإن يُردك بخيرٍ فلا رادَّ لفضله ﴾
على قدر اليقـين تُفتح الخـزائن .. ــــ ˮعبدالعزيز الشثري“ ☍... |
(وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}
مرر معاني هذه الآية على قلبك كثيراً كلما أصابك ضر،، واعلم أنه لن تُربتَ على أكتافنا الأفراح ما لم نحسن الظن بـالله... ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
( إِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِه ) : - - إذا كتبَ الله لكَ الخير في أمر ما فكل العوائق ... وكل القيود ... وكل المسافات ... لن تستطيع أنْ تمنع هذا الخير الذي كتبه اللهُ لك . ــــ ˮمحمد بن فوزي الغامدي“ ☍... |
﴿ وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو ﴾ (وإن يمسسك الله بضر..) من فقر، أو مرض، أو عسر، أو غم، أو هم أو نحوه . ﴿ فلا كاشف له إلا هو ﴾ فإذا كان وحده النافع الضار، فهو الذي يستحق أن يفرد بالعبودية والإلهية . ــــ ˮتفسير السعدي“ ☍... |
أجمل ما قيل في الطمأنينة : ﴿وَإِن يُرِدكَ بِخَيرٍ فلا رَادَّ لِفَضلِهِ﴾ ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍... |
رسالة •• كُنْ على يقينٍ أنَّ الله إذا شاءَ أمرًا كان ولو رفضته قلوب كُلُّ أهل الأرض ولو عُدِمت أسبابه .. ولو وقف كُلُّ شيءٍ في طريقه إذا شاء الله أمرًا فلا مردّ له" ــــ ˮرسائل مشروع تدبر“ ☍... |
﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ﴾ سيأتيك بعد الصبر فرح كثير ليس لأن الحزن قليل، ولكن لأن الله كبير وعلى كل شيء قدير. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍... |
﴿وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ﴾ كُل سبل الأرض والبشر والكون لا تقف أمام خيراً أراده الله لك. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍... |
﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ﴾ هل يمكن أن يحزنك شيء والذي اختاره هو الله؟ هل تُقلقك نوائب الدَّهر وأنت تعلم أن من يمدّك بالصبر والقوة هو الله؟ أتخاف منعطفات الطرق الشائكة وأنت تدرك أنه أمانك الوحيد؟ ــــ ˮتركي الجهني“ ☍... |
﴿وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ﴾ مهما كانت القيود ثقيلة، والمسافات طويلة، والقوى مجتمعة فلن تستطيع الصمود أمام فضل كتبه الله لك .. ﴿إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ﴾. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍... |
﴿وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ﴾ كل القوى على وجه الأرض لا تستطيع أن تمنع عنك خيراً أراده الله لك. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍... |
﴿وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ﴾ لا تستطيع أي قوة أن تمنع خيرا قدره الله، لا عين ولا سحر ولا سُلطة ولا مؤامرة .. (وإن يردك بخير فلا راد لفضله)، "رفعت الأقلام وجفت الصحف". ــــ ˮأبرار فهد القاسم“ ☍... |
﴿وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ﴾ - وإذا أراد الله لك أمراً، ساقه لك سوقاً عجيباً من حيث لا تحتسب. - اللهم إنا نسألك من فضلك العظيم. ــــ ˮآية و حكمة“ ☍... |
﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ﴾: أي ضر كان؛ صغيراً أو كبيراً، في أجسادنا .. في قلوبنا .. في حياتنا .. حتي آلم الشوكة لن يزيله إلا الله عز وجل. ــــ ˮسمية بابقي“ ☍... |
﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾: إذا وصلك حبلُ العطاء من السماء؛ فمن ذا الذي سيقطعه؟ وإن لم يُمْدَدْ لك؛ فمن الذي سيوصله؟ فلتطب نفسُك. ــــ ˮخالد بن علي العايد“ ☍... |
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ • ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ..﴾: التوكل على الله تعالى مع الأخذ بالأسباب هو قوة المؤمن الحقيقية، وطمأنينته. (ومن يتوكل على الله فهو حسبه) فهو كافيك في الأمر الذي توكلت على الله تعالى فيه (وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو، وإن يردك بخير فلا راد لفضله. يصيب به من يشاء من عباده. وهو الغفور الرحيم). ــــ ˮخالد بن حامد الحازمي“ ☍... |
﴿وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾: ليطمئن المؤمن فلن يخطف أو يمنع أحدٌ عنه خيراً كتبه الله تعالى. ــــ ˮفوائد من القرآن“ ☍... |
﴿وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ﴾ لا أحد يستطيع أن يردّ عنك خيرًا كتبه الله لك، ولا أحد يستطيع أن يُغلق عنك باب رحمته ولا رزقه ولا توفيقه .. لن تُربكك تدابير البشر ما دمت موقناً أن الأمر كُلّه بيد الله. ــــ ˮفرحان عبيد الشمري“ ☍... |
﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾: وسعت رحمته كل شيء، ووصل جوده إلى جميع الموجودات، بحيث لا تستغنى عن إحسانه طرفة عين. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍... |
﴿وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ﴾ مهما كانت القيود ثقيلة، والمسافات طويلة، والصعوبات مستحكمة، والقوى مجتمعة، فلا راد لفضله سبحانه وتعالى عليك، اجتهد في طريق الخير و ثق بربك. ــــ ˮسمية بابقي“ ☍... |
﴿ وَإِن يُرِدكَ بِخَيرٍ فلا رَادَّ لِفَضلِهِ ﴾ عش مطمئنًا ، قرير العين.. فـ كلُّ القوى التي على وجه الأرض.. لن تستطيع أن تردَّ عنك خيرًا قدَّره الله لك. ــــ ˮ#تدبر“ ☍... |
﴿وإن يَمسسكَ اللّهُ بِضُرّ فَلا كاشِف لهُ إِلّا هُو وإن يُردكَ بِخَيرٍ فَلا رادَّ لفَضلِه﴾ هذا من أعظم الأدلة على أن الله وحده المستحق للعبادة، فإنه النافع الضار، المعطي المانع، الذي إذا مس بضر، كفقر ومرض، ونحوها ﴿فلا كاشف له إلَّا هو﴾ ــــ ˮتفسير السعدي“ ☍... |
"وإن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"
• لا يقدر أحد من الخلق أن يرد فضله وإحسانه ، الغفور الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء ، ووصل جوده إلى جميع الموجودات ، بحيث لا تستغني عن إحسانه طرفة عين. ــــ ˮتفسير السعدي“ ☍... |
| "وإن يردك بخير فلا راد لفضله" إنما قال: لفضله، مكان له؛ إشارة إلى أنه متفضل بالخير. ــــ ˮمحمد بن عبد الرحمن الإيجي“ ☍... |
| {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} قطع بهذه الآية على عباده طريق الرغبة والرهبة إلا إليه، والاعتماد إلا عليه. ــــ ˮأبو البركات النسفي“ ☍... |