| كذلك نجد أن كلمة (القسط) وردت في كذا موضع، من سورة يونس، كما في الآية 4 و 47 و 54: فلا يشكل عليك أخي الكريم قول الله تعالى: (قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ) مع قضي بينهم بالحق، فالأولى في يونس، والثانية في غيرها. ــــ ˮ“ ☍... |
| "وقضي بينهم بالحق "جميع المواضع عدا يون(س) : "وقضي بينهم بالق(س)ط". ــــ ˮخواطر قرآنية“ ☍... |
| امتازت سورة يونس بحرف (السين)؛ ولذا اربط الكثير من متشابهاتها بهذا الحرف، وإليك الأمثلة: ــــ ˮ“ ☍... |
- وردت (بِٱلۡقِسۡطِ) في سورة يُونس في ثلاثِ مواضعٍ: [4 + 47 + 54] * القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة (كثرة الدَّوران)
=====القواعد==== * قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌۖ فَإِذَا جَاۤءَ رَسُولُهُمۡ "قُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ} [يُونس: 47] {..وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا۟ ٱلۡعَذَابَۖ وَ"قُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ} [يُونس: 54] {..وَجِا۟یۤءَ بِٱلنَّبِیِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَاۤءِ وَ "قُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡحَقِّ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ} [الزُّمــر: 69] {وَتَرَى ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةَ حَاۤفِّینَ مِنۡ حَوۡلِ ٱلۡعَرۡشِ یُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡۚ وَ "قُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡحَقِّۚ" وَقِیلَ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ} [الزُّمــر: 75] {..فَإِذَا جَاۤءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ "قُضِیَ بِٱلۡحَقِّ" وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ} [غافـــر: 78] موضع التشابه : ( بِٱلۡقِسۡطِ - بِٱلۡحَقِّ ) الضابط : آيتا يُونس جاءت فيهما كلمة (بِٱلۡقِسۡطِ)، وآيتا الزُّمر وغافر جاءت فيهما كلمة (بِٱلۡحَقِّ)، ونضبط ذلك بأنّ سورة يُونس امتازت بتكرر حرف السّين في آياتها، ونستفيد من ذلك في ضبط آيات هذا البند، حيث وردت في آيتي يُونــــس كلمة (بِٱلۡقِسۡطِ) التي فيها حرف السّين، ولم ترد كلمة (بِٱلۡحَقِّ). * القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة. (كثرة الدّوران) ضابط آخر / نضبطها بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم البيت (٢٣٣). * القاعدة : الضبط بالشِّعر.
=====القواعد===== * قاعدة الضبط بالشعر .. وهذه من القواعد النافعة ، أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء..
* قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
{..وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا۟ ٱلۡعَذَابَۖ "وَقُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ} [يُونس: 54] {..وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا۟ ٱلۡعَذَابَۚ "وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَغۡلَـٰلَ فِیۤ أَعۡنَاقِ" ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟..} [ســـــبأ: 33] موضع التشابه : ( وَقُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ - وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَغۡلَـٰلَ فِیۤ أَعۡنَاقِ ) الضابط : بين موضعي التشابه علاقة تدرّج: - حيث في يوم القيامة يقضي الله بينهم بالعدل أولًا (وَقُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ) - ثُمَّ الذين استحقوا النّار يُغلُّون كما يُغلّ المسجون الذي سيهان في سجنه (وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَغۡلَـٰلَ فِیۤ أَعۡنَاقِ) * القاعدة : الضبط بالتّدرّج.
=====القواعد===== * قاعدة الضبط بالتدرّج.. يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
{أَلَاۤ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ "وَٱلۡأَرۡضِۗ" أَلَاۤ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقٌّ..} [يُونس: 55] {أَلَاۤ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ "وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِۗ" وَمَا یَتَّبِعُ ٱلَّذِینَ یَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَاۤءَۚ إِن یَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ..} [يُونس: 66] {قَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًاۗ سُبۡحَـٰنَهُۥۖ هُوَ ٱلۡغَنِیُّۖ لَهُۥ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ "وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۚ" إِنۡ عِندَكُم مِّن سُلۡطَـٰنٍ بِهَـٰذَاۤ..} [يُونس: 68] موضع التشابه : لم يتكرر حرف الجر قبل (وَٱلۡأَرۡضِ) في الآية الأولى، وتكرر قبلها في الآية الثانية والثالثة فقال (وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ) و (وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ) الضابط : - [الأولى]: تقدّمها: (وَلَوۡ أَنَّ لِكُلِّ نَفۡسٍ ظَلَمَتۡ مَا فِی ٱلۡأَرۡضِ..)[54]، [فأغنى لفظه] عن إعادته... - [والثانية]: تقدّمها: (وَلَا یَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِیعًا..)[65] فقال: (وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ)؛ إشارةً إلى أنّهم [لا يضرونك] فيما لم يقدّره الله؛ لأنّهم مُلكه وعَبِيده، وفى تصرفه. - [والثالثة]: تقدّمها قوله تعالى: (قَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًاۗ سُبۡحَـٰنَهُۥۖ هُوَ ٱلۡغَنِیُّۖ لَهُۥ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ..)[68]، أي: هو الغنيُّ المطلق عن كل شي من اتخاذ الأولاد للقوة والظفر وغير ذلك، [فأكد بزيادة (ما)] لأنّ السِّياق يقتضيه. (كشف المعاني) * القاعدة : الضبط بالتأمل.
====القواعد===== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
{وَلَوۡ أَنَّ لِكُلِّ "نَفۡسٍ" ظَلَمَتۡ "مَا فِی ٱلۡأَرۡضِ لَٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ" وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّدَامَةَ..} [يُونس: 54] {إِنَّ ٱلَّذِینَ "كَفَرُوا۟" لَوۡ أَنَّ لَهُم "مَّا فِی ٱلۡأَرۡضِ جَمِیعًا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لِیَفۡتَدُوا۟ بِهِۦ" مِنۡ عَذَابِ یَوۡمِ ٱلۡقِیَـٰمَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنۡهُمۡۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمٌ} [المائدة: 36] {لِلَّذِینَ ٱسۡتَجَابُوا۟ لِرَبِّهِمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱلَّذِینَ "لَمۡ یَسۡتَجِیبُوا۟" لَهُۥ لَوۡ أَنَّ لَهُم "مَّا فِی ٱلۡأَرۡضِ جَمِیعًا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡا۟ بِهِۦۤ" أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ سُوۤءُ ٱلۡحِسَابِ..} [الرَّعـــد: 18] {وَلَوۡ أَنَّ لِلَّذِینَ "ظَلَمُوا۟" "مَا فِی ٱلۡأَرۡضِ جَمِیعًا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡا۟ بِهِۦ" مِن سُوۤءِ ٱلۡعَذَابِ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۚ وَبَدَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مَا لَمۡ یَكُونُوا۟ یَحۡتَسِبُونَ} [الزُّمــــر: 47] موضع التشابه : آية يُونس وردت فيها (الأرض) + (الإفتداء) فقط بقيّة المواضع وردت فيها (الأرض)+(جميعًا)+(ومثله معه)+(الإفتداء) الضابط : - آية يُونــــس الحديث فيها عن النفس التي ظلمت (وَلَوۡ أَنَّ لِكُلِّ نَفۡسٍ ظَلَمَتۡ)، وجاء التعبير عن النّفس [بالمفرد فلم يفصّل] في الآية. - بقية المواضع الحديث فيها بصيغة الجمع (كَفَرُوا۟) (لَمۡ یَسۡتَجِیبُوا۟) (ظَلَمُوا۟)، [والجمع يناسبه التّفصيل]. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات - بتصرُّف) * القاعدة : الضبط بالتأمل
====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |