وقفات "وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ" سورة يونس آية:٥٤




(وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ❨٥٤❩)
التدبر
(وأسروا الندامة لما رأوا العذاب) (أسروا) لأن الشماتة لا أحد يحتملها في الدنيا ولا في الآخرة (لا تضع نفسك في محل شماتة) ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍...
(وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ❨٥٤❩)
احكام وآداب
تفسير سورة يونس من الآية 54 إلى الآية 56
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

- غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ❨٥٤❩)
إقترحات أعمال بالآيات
افتد نفسك اليوم من عذاب الله تعالى، ولو بقليل مال، أو يسير طعام أو شراب، أو ركعة، أو سجدة، قبل أن تتمنى أن تفتدي بالدنيا وما فيها، ﴿ وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِى ٱلْأَرْضِ لَٱفْتَدَتْ بِهِۦ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ❨٥٤❩)
التساؤلات
س/ ﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ كيف يسرون الندامة وهم في موضع مهول؟

ج/ للمفسرين في الآية أقوال عدة. منها: أنهم لما رأوا العذاب الشديد صاروا مبهوتين متحيرين، فلم يطيقوا عنده بكاءً ولا صراخًا سوى إسرار الندم. ومنها: أنهم أسروا الندامة من سفلتهم وأتباعهم حياءً منهم وخوفًا من توبيخهم. ويُرجع لكتب التفسير للتوسع في بيان علّة إسرار الندامة. ــــ ˮيوسف الردادي“ ☍...
س/ ﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ﴾ هل هناك تقديم وتأخير؟ وأريد تفسير الآية.

ج/ (مَا فِي الْأَرْضِ) اسم (أن)، و(لكل نفس) خبر (أن) وقدم على الاسم للاهتمام به، ومعنى الآية: ولو أن جميع ما في الأرض من أموال نفيسة جُعل لكل مشرك بالله يوم القيامة لجعله مقابل فكاكه من عذاب الله لو أتيح له ذلك. ــــ ˮمحمد العبادي“ ☍...
س/ أشكل علي قوله تعالى (وأسرّوا الندامة لما رأوا العذاب).
كيف يسرّون الندامة والمقام مقام معاينة العذاب الذي هو مظنة الندم والحسرة؟


ج/ للمفسرين في الآية أقوال عدة.
‏منها: أنهم لما رأوا العذاب الشديد صاروا مبهوتين متحيرين، فلم يطيقوا عنده بكاءً ولا صراخًا سوى إسرار الندم.
‏ومنها: أنهم أسروا الندامة من سفلتهم وأتباعهم حياءً منهم وخوفًا من توبيخهم. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
(وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ❨٥٤❩)
تفسير و تدارس
سورة يونس دورة الاترجة
اية رقم 54
من:00:04:02 إلى:00:08:29 ــــ ˮأحمد البريدي“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
تفسير سورة يونس الآية (54)
من:00:07:23 إلى:00:17:03 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
سورة يونس آية 54
من:0:04:35 إلى:0:11:03 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
دورة بيان في تفسير القرآن
سورة يونس ، آية 54
من:02:16:24 إلى:02:18:01 ــــ ˮمحمد بن عبدالله بن جابر القحطاني“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة يونس آية 54
من:00:41:50 إلى:00:47:44 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثيرر
تفسير سورة يونس اية ــ 54
من:03:30:24 إلى:03:30:42 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة يونس الأيه 54
من:00:30:46 إلى:00:34:18 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
التعليق على تفغسير القرطبي
سورة يونس الأيه 54
من:00:30:46 إلى:00:34:18 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة يونس اية 54
من:5:30 إلى:14:38 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوي سورة يونس
آية 54
من:00:21:42 إلى:00:34:20 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
برنامج نور من القرآن
سورة يونس الايه 54
من:00:02:37 إلى:00:04:43 ــــ ˮبرنامج نور من القرآن“ ☍...
المختصر في التفسير سورة يونس
آيه (54)
من:00:41:28 إلى:00:42:14 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ❨٥٤❩)
أسرار بلاغية
• ﴿ وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ ﴾ [يونس :٥٤] مع ﴿ وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ ﴾ [الزمر :٤٧]
• ما وجه التعبير بالإفراد، بقوله : ﴿ وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ ﴾ بموضع يونس، وبالجمع، بقوله : ﴿ وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ ﴾ بموضع الزمر ؟
• قال ابن جماعة : " لما أفرد ( النفس )؛ ناسب الاكتفاء بــــ ﴿ مَا فِي الْأَرْضِ ﴾، ولما جمع ﴿ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ﴾؛ ناسب ذكر الفداء بما في الأرض ﴿ وَمِثْلَهُ ﴾ ". ــــ ˮكتاب : ﴿ الارتياق فـي توجيـه المتشابـه اللفظـي ﴾“ ☍...
• ﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ ﴾ [يونس :٤٧] و ﴿ وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ ﴾ [يونس :٥٤] مع ﴿ وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ ﴾ [الزمر :٦٩] و ﴿ وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ ﴾ [الزمر :٧٥]
• ما وجه التعبير، بقوله : ﴿ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ ﴾ بموضعي يونس، وبقوله : ﴿ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ ﴾ بموضعي الزمر ؟
• قال الغرناطي : لــ " أن القسط يراد به : العمل والتسوية في الحكم، فمظِنّة وروده حيث يراد؛ موازنة الجزاء بالأعمال من غير زيادة، والحق : الصدق، فوروده حيث يراد؛ تصديق وعيد، أو إخبار متقدم، وإن الله سبحانه وعد المؤمنين بزيادة الأجور والإحسان بما يفوت الغايات، ويفوق الحصر، ولم يجعل جزاءهم على أعمالهم الدينية وِفاقاً لأعمالهم في مقادير الجزاء، ولما كان الوارد في آيتي الزمر مُنَزّلاً على الحكم حقاً بين النبيين والشهداء والملائكة، قال تعالى : ﴿ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ ﴾، وقال تعالى : ﴿ وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ ﴾، والضمير في الأولى؛ إما أن يكون للنبيين والشهداء ولا كونه في أن هؤلاء ممن يضاعف أجورهم، فجيء بقوله : ﴿ بِالْحَقِّ ﴾ تصديقاً لما وعدوا من الزيادة، وليس موضع ورود القسط، وإما أن يكون للخلق كافة وفيهم المؤمن والكافر؛ فورد قوله : ﴿ بِالْحَقِّ ﴾ تصديقاً لما ورد في حق الفريقين من الزيادة في أجر المؤمن، والعدل في حق الكافر، فلا يظلم مثقال ذرة، وإنما جزاؤه وِفاق عمله، ولا يصح هذا إن لو قيل : ﴿ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ ﴾ وعلى هذا ما ورد في الآية الأخيرة من فروق.
ولما لم يقصد هنا تفضيل أحوال المصدقين، بل حظ الطرفين من التصديق والتكذيب؛ كان موضع التعبير بالقسط الذي هو العدل بين المصدق والمكذب، وإنما بناء الآي على إرغام المكذبين، ولا يناسب هذا، إلا ذكر العدل بحسب ما بنيت عليه الآي قبله ". ــــ ˮكتاب : ﴿ الارتياق فـي توجيـه المتشابـه اللفظـي ﴾“ ☍...
(وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ❨٥٤❩)
متشابه
كذلك نجد أن كلمة (القسط) وردت في كذا موضع، من سورة يونس، كما في الآية 4 و 47 و 54: فلا يشكل عليك أخي الكريم قول الله تعالى: (قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ) مع قضي بينهم بالحق، فالأولى في يونس، والثانية في غيرها. ــــ ˮ“ ☍...
"وقضي بينهم بالحق "جميع المواضع عدا يون(س) : "وقضي بينهم بالق(س)ط". ــــ ˮخواطر قرآنية“ ☍...
امتازت سورة يونس بحرف (السين)؛ ولذا اربط الكثير من متشابهاتها بهذا الحرف، وإليك الأمثلة: ــــ ˮ“ ☍...
- وردت (بِٱلۡقِسۡطِ) في سورة يُونس في ثلاثِ مواضعٍ:
[4 + 47 + 54]
* القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة
(كثرة الدَّوران)

=====القواعد====
* قاعدة العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌۖ فَإِذَا جَاۤءَ رَسُولُهُمۡ "قُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ}
[يُونس: 47]
{..وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا۟ ٱلۡعَذَابَۖ وَ"قُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ}
[يُونس: 54]
{..وَجِا۟یۤءَ بِٱلنَّبِیِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَاۤءِ وَ "قُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡحَقِّ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ}
[الزُّمــر: 69]
{وَتَرَى ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةَ حَاۤفِّینَ مِنۡ حَوۡلِ ٱلۡعَرۡشِ یُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡۚ وَ "قُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡحَقِّۚ" وَقِیلَ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ}
[الزُّمــر: 75]
{..فَإِذَا جَاۤءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ "قُضِیَ بِٱلۡحَقِّ" وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ}
[غافـــر: 78]
موضع التشابه : ( بِٱلۡقِسۡطِ - بِٱلۡحَقِّ )
الضابط : آيتا يُونس جاءت فيهما كلمة (بِٱلۡقِسۡطِ)، وآيتا الزُّمر وغافر جاءت فيهما كلمة (بِٱلۡحَقِّ)،
ونضبط ذلك بأنّ سورة يُونس امتازت بتكرر حرف السّين في آياتها، ونستفيد من ذلك في ضبط آيات هذا البند، حيث وردت في آيتي يُونــــس كلمة (بِٱلۡقِسۡطِ) التي فيها حرف السّين، ولم ترد كلمة (بِٱلۡحَقِّ).
* القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة.
(كثرة الدّوران)
ضابط آخر / نضبطها بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم البيت (٢٣٣).
* القاعدة : الضبط بالشِّعر.

=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالشعر ..
وهذه من القواعد النافعة ، أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء..

* قاعدة العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{..وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا۟ ٱلۡعَذَابَۖ "وَقُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ" وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ}
[يُونس: 54]
{..وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا۟ ٱلۡعَذَابَۚ "وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَغۡلَـٰلَ فِیۤ أَعۡنَاقِ" ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟..}
[ســـــبأ: 33]
موضع التشابه : ( وَقُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ - وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَغۡلَـٰلَ فِیۤ أَعۡنَاقِ )
الضابط : بين موضعي التشابه علاقة تدرّج:
- حيث في يوم القيامة يقضي الله بينهم بالعدل أولًا
(وَقُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ)
- ثُمَّ الذين استحقوا النّار يُغلُّون كما يُغلّ المسجون الذي سيهان في سجنه (وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَغۡلَـٰلَ فِیۤ أَعۡنَاقِ)
* القاعدة : الضبط بالتّدرّج.

=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالتدرّج..
يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{أَلَاۤ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ "وَٱلۡأَرۡضِۗ" أَلَاۤ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقٌّ..}
[يُونس: 55]
{أَلَاۤ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ "وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِۗ" وَمَا یَتَّبِعُ ٱلَّذِینَ یَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَاۤءَۚ إِن یَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ..}
[يُونس: 66]
{قَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًاۗ سُبۡحَـٰنَهُۥۖ هُوَ ٱلۡغَنِیُّۖ لَهُۥ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ "وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۚ" إِنۡ عِندَكُم مِّن سُلۡطَـٰنٍ بِهَـٰذَاۤ..}
[يُونس: 68]
موضع التشابه : لم يتكرر حرف الجر قبل (وَٱلۡأَرۡضِ) في الآية الأولى، وتكرر قبلها في الآية الثانية والثالثة فقال (وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ) و (وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ)
الضابط :
- [الأولى]: تقدّمها: (وَلَوۡ أَنَّ لِكُلِّ نَفۡسٍ ظَلَمَتۡ مَا فِی ٱلۡأَرۡضِ..)[54]، [فأغنى لفظه] عن إعادته...
- [والثانية]: تقدّمها: (وَلَا یَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِیعًا..)[65] فقال: (وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ)؛ إشارةً إلى أنّهم [لا يضرونك] فيما لم يقدّره الله؛ لأنّهم مُلكه وعَبِيده، وفى تصرفه.
- [والثالثة]: تقدّمها قوله تعالى: (قَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًاۗ سُبۡحَـٰنَهُۥۖ هُوَ ٱلۡغَنِیُّۖ لَهُۥ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ..)[68]، أي: هو الغنيُّ المطلق عن كل شي من اتخاذ الأولاد للقوة والظفر وغير ذلك، [فأكد بزيادة (ما)] لأنّ السِّياق يقتضيه.
(كشف المعاني)
* القاعدة : الضبط بالتأمل.

====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{وَلَوۡ أَنَّ لِكُلِّ "نَفۡسٍ" ظَلَمَتۡ "مَا فِی ٱلۡأَرۡضِ لَٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ" وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّدَامَةَ..}
[يُونس: 54]
{إِنَّ ٱلَّذِینَ "كَفَرُوا۟" لَوۡ أَنَّ لَهُم "مَّا فِی ٱلۡأَرۡضِ جَمِیعًا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لِیَفۡتَدُوا۟ بِهِۦ" مِنۡ عَذَابِ یَوۡمِ ٱلۡقِیَـٰمَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنۡهُمۡۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمٌ}
[المائدة: 36]
{لِلَّذِینَ ٱسۡتَجَابُوا۟ لِرَبِّهِمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱلَّذِینَ "لَمۡ یَسۡتَجِیبُوا۟" لَهُۥ لَوۡ أَنَّ لَهُم "مَّا فِی ٱلۡأَرۡضِ جَمِیعًا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡا۟ بِهِۦۤ" أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ سُوۤءُ ٱلۡحِسَابِ..}
[الرَّعـــد: 18]
{وَلَوۡ أَنَّ لِلَّذِینَ "ظَلَمُوا۟" "مَا فِی ٱلۡأَرۡضِ جَمِیعًا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡا۟ بِهِۦ" مِن سُوۤءِ ٱلۡعَذَابِ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۚ وَبَدَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مَا لَمۡ یَكُونُوا۟ یَحۡتَسِبُونَ}
[الزُّمــــر: 47]
موضع التشابه :
آية يُونس وردت فيها (الأرض) + (الإفتداء) فقط
بقيّة المواضع وردت فيها (الأرض)+(جميعًا)+(ومثله معه)+(الإفتداء)
الضابط :
- آية يُونــــس الحديث فيها عن النفس التي ظلمت (وَلَوۡ أَنَّ لِكُلِّ نَفۡسٍ ظَلَمَتۡ)، وجاء التعبير عن النّفس [بالمفرد فلم يفصّل] في الآية.
- بقية المواضع الحديث فيها بصيغة الجمع (كَفَرُوا۟) (لَمۡ یَسۡتَجِیبُوا۟) (ظَلَمُوا۟)، [والجمع يناسبه التّفصيل].
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات - بتصرُّف)
* القاعدة : الضبط بالتأمل

====القواعد====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...