| قوله {أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم} في قصة نوح وقال في قصة هود {وأنا لكم ناصح أمين} لأن ما في هذه الآية {أبلغكم} بلفظ المستقبل فعطف عليه {أنصح لكم} كما في الآية الأخرى {لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم} فعطف الماضي لكن في قصة هود قابل باسم الفاعل على قولهم له {وإنا لنظنك من الكاذبين} ليقابل الاسم بالاسم.. ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍... |
| قوله {أبلغكم} في قصة نوح وهود بلفظ المستقبل وفي قصة صالح وشعيب {أبلغتكم} بلفظ الماضي لأن في قصة نوح وهود وقع في ابتداء الرسالة وفي قصة صالح وشعيب وقع في آخر الرسالة ودنو العذاب ألا تسمع قوله {فتولى عنهم} في القصتين... ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍... |
مسألة: قوله تعالى: (أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم) . وقال في قصة هود: (وأنا لكم ناصح أمين (68)) ؟
جوابه: أن "الضلال " فعل يتحدد بترك الصواب إلى ضده ويمكن تركه في الحال، فقابله بفعل يناسبه في المعنى فقال: (وأنصح) . "والسفاهة" صفة لازمة لصاحبها فقابلها بصفة في المعنى فقال: ((وأنا لكم ناصح) . ــــ ˮكتاب: كشف المعاني / لابن جماعة“ ☍... |
آية (٦٨) : (أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ) * مع نوح (وَأَنصَحُ لَكُمْ) ومع هود (وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ) ومع غيرهما (وَنَصَحْتُ لَكُمْ) : مع نوح استعمل (أنصح) بالفعل المضارع الذي فيه معنى التجدد والاستمرار لأنه مستمر في نُصحهم، هناك فرق بين التُهمتين: التهمة الأولى الضلال إتهموا نوحاً بأنه في ضلال، أي تائه بعيد عن الصواب والحق الذي كان عليه آباؤنا، والضلال وصف غير ثابت طارئ يمكن أن يتحول عنه بسرعة، بدل أن تعبد ربك أعبد أصنامنا، فلما كان الأمر يتعلق بشيء سهل التغيير استعمل الفعل في الرد عليه. التهمة الثانية السفاهة مع هود وهو شيء يكاد يكون ثابتاً في الإنسان، السفاهة نوع من الحمق يمكن أن يتحول عنه لكن بمدة طويلة فلما كان الأمر يتعلق بإتهام يكاد يكون ثابتاً إحتاج لنفيه أن يستعمل إسم الفاعل الذي هو دال على الثبات، ولم يكتف بهذا وإنما الجملة الأخيرة في الآية (وأنا) يريد أن يزيل عن نفسه هذه التهمة، (أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي) نفس اللفظة التي قيلت من نوح ولكن زاد عليها (وأنا) إستعمال المتكلم، (لَكُمْ) وليس لغيركم كأنه تخصيص (وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ) نوع من التأكيد باستعمال الجملة الإسمية واستعمال ضمير المتكلم ومجيء هذه اللام التي هي للإيصال يعني أنا لأجلكم. الآية ٧٩ والآية ٩۳ (فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ) الكلام فيهما بصيغة الماضي فلا موضع لإسم الفاعل فيهما. ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍... |
| قال نوح وهود وشعيب عليهم السلام : ( رسالات ربي ) حيث اشتملت دعوتهم على أمور كثيرة - قال صالح عليه السلام : ( رسالة ربي ) وهي الوحيدة بهذا اللفظ ، حيث جاءت دعوة صالح عليه السلام برسالة واحدة وهي الناقة . ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍... |
• ﴿ أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ ﴾ [الأعراف :٦٢] مع ﴿ أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ ﴾ [الأعراف :٦٨] • ما وجه التعبير بقوله : ﴿ وَأَنصَحُ لَكُمْ ﴾ بالموضع الأول، وبقوله : ﴿ وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ ﴾ بالموضع الثاني ؟ • قال ابن جماعة : لــ " أن ( الضلال ) فِعْل يتحدد بترك الصواب إلى ضده، ويمكن تركه في الحال، فقابله بفعل يناسبه في المعنى، فقال : ﴿ وَأَنصَحُ ﴾ ، ( والسفاهة ) صفة لازمة لصاحبها، فقابلها بصفة في المعنى، فقال : ﴿ وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ ﴾". ــــ ˮكتاب : ﴿ الارتياق فـي توجيـه المتشابـه اللفظـي ﴾“ ☍... |
﴿أُبَلِّغُكُمْ﴾ قال نوح وهود عليهم السلام: (أبلغكم) بصيغة المضارع وهذا البلاغ في أول الدعوة.
﴿أَبْلَغْتُكُمْ﴾ قال صالح وشعيب عليهم السلام: (أبلغتكم) بصيغة الماضي وهذا الكلام قيل في نهاية الدعوة. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍... |
﴿وَأَنصَحُ لَكُمْ﴾ بصيغة الفعل المتجدد لتناسب قوله تعالى في سورة نوح: (إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا) فنوح دعوته متجددة صباح مساء.
﴿وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ﴾ بصيغة الاسم الثابتة، حيث نفي بها ما اتهموه (في سفاهة) أي حمق وهذه صفة ثابتة، فقابل النصح الثابت بالاتهام الثابت. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍... |
• { وأبلغكم ما أرسلت به } ، { أبلغكم رسالات ربي } { لقد أبلغتكم رسالة ربي } ، { لقد أبلغتكم رسالات ربي } هود عليه السلام قال { وأبلغكم } وذلك في بداية الدعوة في الأعراف { أبلغكم } من نوح وهود عليهما السلام في بداية الدعوة صالح وشعيب عليهما السلام في نهاية الدعوة قالوا { لقد أبلغتكم } . ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍... |