وقفات "قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ" سورة الأعراف آية:١٢




(قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ❨١٢❩)
التدبر
قال موسى عن هارون ﴿ هو أفصح مني لساناً﴾ وقال الشيطان عن آدم ﴿ أنا خيرٌ منه ﴾ ؛ الإعتراف بفضائل الآخرين من سمات الصالحين. ــــ ˮفرائد قرآنية“ ☍...
الكبر يجلب المعصية ثم القياس الفاسد،فإبليس استكبر فعصى ولم يسجد ﻵدم،ففسد تفضيله النار على الطين(قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين) ــــ ˮسعود الشريم“ ☍...
( أنا خيرٌ منه )كلمة إبليس التي بسببها هلك ، يكررها بعضنا في نفسه كل يوم !! ــــ ˮعايض المطيري“ ☍...
" قال أنا خيرٌ منه .. خلقتني من نار وخلقته من طين " حتى إبليس .... يرى أنه من الأخيار ! . ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍...
أربع كلمات مهلكات: أنا - لي - عندي - نحن " أنا خير منه" " أليس لي ملك مصر" " قال إنما أوتيته على علم عندي"

" نحن أولوا قوة" ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍...
أول ذنب عُصي الله به سببه الكِبر وأول حجة له قياس فاسد، قال لإبليس (أستكبرت أم كنت من العالين قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين) ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
كل من قال برأيه أو ذوقه أوسياسته-مع وجود النص أوعارض النص بالمعقول- فقد ضاهى إبليس، حيث لم يسلِّم "أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين". ــــ ˮابو حمزة الكناني“ ☍...
" خلقتني من نار و خلقته من طين " من قاس الدين برأيه .. قرنه الله مع إبليس ! ــــ ˮابن سيرين“ ☍...
(قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ)، (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ) ، (أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ) اختلاف العبارات عند الحكاية؛ يدل على أن اللعين قد أدرج في معصية واحدة ثلاث معاص: مخالفة الأمر، ومفارقة الجماعة، والاستكبار مع تحقير آدم. ــــ ˮمحمد صديق خان“ ☍...
(قال أنا خير منه...)
قال ابن الجوزي رحمه الله في زاد المسير
( والحسد أخسُّ الطَّبائع، وأوَّل معصيةٍ عُصي اللهُ بها في السَّماء: حسَدُ إبليس لآدمَ، وفي الأرض: حسَدُ قابيل هابيلَ) ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
سلسلة ( ختمة تعارف)
سورة الاعراف
اية 12 ــــ ˮحازم شومان“ ☍...
أُمر إبليس أن يسجد لآدم فقال ( أنا خير منه ) وأُمر إبراهيم أن يسجد إلى الكعبة فأطاع وهو خير من الحجارة ، لأن من عظّم الله غابت نفسه عند أوامره . ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
﴿ وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي ﴾ : -

ما أجمل الاعتراف بفضائل ومزايا الآخرين فهذه هي صفاتُ الأنبياء وإنكارُها من صفاتِ الشَّيطان .

﴿ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ ﴾ : -

- فالأوَّل : أُكرِم واستجاب الله لدعواته ونصره .
- والثَّاني : طرده الله من الجنَّة وأعدَّ له عذاباً عسيراً . ــــ ˮمحمد بن فوزي الغامدي“ ☍...
( قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ) : - احْذَرْ مِن الحسد ، فقَد كانَ أول ذنب عُصِيَ فيهِ الله بالسماء . ــــ ˮمحمد بن فوزي الغامدي“ ☍...
(أنا خير منه)
حذار من هذه الكلمة!
قالها إبليس فكان عاقبته اللعن والطرد ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
(أنا خير منه) ثلاث كلمات قد تبدو بسيطة لكن..
- فيها سوء أدب مع الله تعالى الخالق الذي خلقك وخلق غيرك
- فيها كبر في النفس واحتقار للآخرين وهذا لا يأتي من قلب مؤمن بالله يعرف أصله ويعرف نهايته...
- فيها سوء ظن بالآخرين، أحسن ظنك بالآخرين يحسنوا الظن بك ويصبح قلبك سليمًا..دع الخلق للخالق وعليك بنفسك أصلحها أولا فأنت مسؤول عنها.. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
( أنا خيرٌ منه )
كلمة إبليس التي بسببها هلك ،
يكررها بعضنا في نفسه كل يوم !! ــــ ˮعايض المطيري“ ☍...
﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿١٢﴾ ﴾ الأعراف .استكبر إبليس فعامله الله بعكس مقصوده ،فقال تعالي (قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (13)الأعراف. ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
﴿وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا﴾ ، ﴿قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ﴾ :
الاعتراف بمزايا الآخرين من صفات الأنبياء ﴿وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا﴾ [القصص؛ آية: ٣٤].
وإنكارها من صفات الشيطان ﴿قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ﴾ [الأعراف؛ آية: ١٢]. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍...
• مَن رأى أنَّ أصلَه أعلى من أصل غيره وأشرف، فقد شابه قِياسَ اللعين إبليس حين قال (أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ) ــــ ˮميساء سمير الجارودي“ ☍...
﴿قالَ أَنا خَيرٌ مِنهُ خَلَقتَني مِن نارٍ وَخَلَقتَهُ مِن طينٍ﴾:
حتى الشيطان .. يجادل ليُثبت أنه على حق!. ــــ ˮمحمد الرطيان“ ☍...
﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾:
الكبر والحسد قد يحرمان المرء من أعظم النعم، ومن الفوائد قال ابن عباس والحسن وابن سيرين: أوّل من قاس إبليس فأخطأ القياس. فمن قاس الدين برأيه قرنه الله مع إبليس. ــــ ˮفوائد من القرآن“ ☍...
﴿قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ﴾:
افتخر إبليس على آدم فقال هذه الكلمة فهوى بها وأخرج من الجنة وقال الله له (اهبط منها) احذر أن ترى في نفسك أنك خير من غيرك. ــــ ˮفُصّلَت آياته“ ☍...
﴿قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ﴾:
لا تفضل نفسك على غيرك لاعتبارات لم يفضلها الله ورسوله، فتشابه إبليس في قوله. ــــ ˮفُصّلَت آياته“ ☍...
﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾:
عصى إبليس ربه فاستكبر وبرر و(قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين) فهلك وهلك أتباعه. وعصى آدمُ وزوجُه فاعترفا واستغفرا و(قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين) فأنجاهما الله وغفر لهما ولأتباعهما. ــــ ˮعبدالله السكاكر“ ☍...
﴿قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ﴾
الكِبر يغلّف الانحراف والعصيان بالقياس الفاسد ليبرر التمسك بالعصيان فيصد عن الحق ويسوغ الانحراف ويجعل النفس تتمرد وتصرّ على باطلها. وكم صاحب هوى ضلّ وهو يظن قياسه عقلاً، وقواعده منطقاً، وانحرافه إبداعاً، وتمرده فنًّا، وسوءه أدباً، وفساده تمدناً، وضلاله تحضراً. ــــ ˮسلمان السنيدي“ ☍...
{قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ} قال ابن عباس: كانت الطاعة أولى بإبليس من القياس فعصى ربه، وقاس، وأول من قاس إبليس، فكفر بقياسه، فمن قاس الدين بشيء من رأيه، قرنه الله مع إبليس، وإنما كفر إبليس؛ لأنه قاس في مخالفة النص، وإنما يذم من القياس ما خالف النص. ــــ ˮابو الحسن علي الواحدي“ ☍...
{قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين} قال ابن عباس: أول من قاس إبليس فأخطأ القياس، فمن قاس الدين بشيء من رأيه قرنه الله مع إبليس. قال ابن سيرين: ما عبدت الشمس إلا بالقياس. قال محمد بن جرير: ظن الخبيث أن النار خير من الطين ولم يعلم أن الفضل لمن جعل الله له الفضل، وقد فضل الله الطين على النار من وجوه منها: أن من جوهر الطين الرزانة والوقار والحلم والصبر وهو الداعي لآدم بعد السعادة التي سبقت له إلى التوبة والتواضع والتضرع فأورثه الاجتباء والتوبة والهداية، ومن جوهر النار الخفة والطيش والحدة والارتفاع وهو الداعي لإبليس بعد الشقاوة التي سبقت له إلى الاستكبار والإصرار، فأورثه اللعنة والشقاوة، ولأن الطين سبب جمع الأشياء والنار سبب تفرقها ولأن التراب سبب الحياة، فإن حياة الأشجار والنبات به، والنار سبب الهلاك ــــ ˮالبغوى“ ☍...
حجة إبليس في قوله: {أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين} هي باطلة؛ لأنه عارض النص بالقياس، ولهذا قال بعض السلف: أول من قاس إبليس، وما عبدت الشمس والقمر إلا بالمقاييس، ويظهر فسادها بالعقل من وجوه خمسة:
أحدها: أنه ادعى أن النار خير من الطين، وهذا قد يمنع؛ فإن الطين فيه السكينة والوقار والاستقرار والثبات والإمساك ونحو ذلك، وفي النار الخفة والحدة والطيش، والطين فيه الماء والتراب.
الثاني: أنه وإن كانت النار خيراً من الطين، فلا يجب أن يكون المخلوق من الأفضل أفضل؛ فإن الفرع قد يختص بما لا يكون في أصله، وهذا التراب يخلق منه من الحيوان والمعادن والنبات ما هو خير منه، والاحتجاج على فضل الإنسان على غيره بفضل أصله على أصله حجة فاسدة احتج بها إبليس، وهي حجة الذين يفخرون بأنسابهم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم "من قصر به عمله لم يبلغ به نسبه"().
الثالث: أنه وإن كان مخلوقا من طين، فقد حصل له بنفخ الروح المقدسة فيه ما شرف به؛ فلهذا قال: {فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين}، فعلق السجود بأن ينفخ فيه من روحه، فالموجب للتفضيل هذا المعنى الشريف الذي ليس لإبليس مثله. ــــ ˮابن تيمية“ ☍...
قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ" استدل به (بعض) الأصوليين على: أن الأمر يقتضي الوجوب والفور؛ ولذلك وقع العقاب على ترك المبادرة بالسجود. ــــ ˮابن جزي الغرناطي“ ☍...
{قال ما منعك ألا تسجد إِذْ أَمَرْتُكَ} فيه دليل على أن الأمر للوجوب، والسؤال عن المانع من السجود مع علمه به، للتوبيخ، وللإظهار معاندته وكفره وكبره، وافتخاره بأصله، وتحقيره أصل آدم عليه السلام. ــــ ˮأبو البركات النسفي“ ☍...
{ قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين} روي عن الحسن، وابن سيرين أنهما قالا: أول من قاس إبليس، وما عبدت الشمس والقمر إلا بالقياس، وهذا القول منهما ليس هو بإنكار للقياس، وإنما خرج كلاهما نهيا عما كان في زمانهما من مقاييس الخوارج. ــــ ˮعبد الرحمن الثعالبي“ ☍...
{مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ }

• قال الكيا: يدل بظاهره على اقتضاء الأمر المطلق الوجوب لأن الذم علق على ترك الأمر المطلق. ــــ ˮ# الإكليل في استنباط التنزيل للسيوطي“ ☍...
(قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ❨١٢❩)
تذكر واعتبار
أول ذنب عُصى الله تعالى به في السماء، حسد إبليس لآدم { أنا خير منه...} ،و أول ذنب عُصى به في الأرض، حسد قابيل لهابيل { إذ قربا قربانًا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر } . ــــ ˮابن السماك“ ☍...
حجة إبليس في قوله:
﴿أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين﴾
هي باطلة؛ لأنه عارض النص بالقياس. ــــ ˮابن تيمية“ ☍...
﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا۠ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُۥ مِن طِينٍ﴾
حجة إبليس في قوله: ﴿أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين﴾ هي باطلة؛ لأنه عارض النص بالقياس. ــــ ˮابن تيمية“ ☍...
سلسلة عتبات العبودية ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍...
وقفات مع سورة الأعراف ــــ ˮأحمد عبدالمنعم“ ☍...
من جميل ما وصلني:
إبليس عندما جاءه الأمر بالسجود لآدم كان نظره مقتصراً على السجود لآدم .. ولم يلتفت للقضية الأهم وهي قضية أكبر من آدم ومن السجود له ، إنها قضية #أمر_الله ! { قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ #أَمَرْتُكَ}
مرت عقود .. وظهر خريج آخر من هذه المدرسة ، إنه ابن نوح عليه السلام !. فقد نظر إلى الطوفان نظرة سطحية ساذجة ، وتعامل معه كأنه قضية مناخ صعب أو ماء في حالة فيضان فقال :
{قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ} ،
نعم العصمة والنجاة في نظره هي فقط من الماء .. وكان نظر والده أعمق ، إذ بين له أن القضية أكبر من مجرد ماء غامر بل هي قضية #أمر_إلهي بالإغراق قاهر ..
{قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ #أَمْرِ_اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ} ولم ينتظر الموج انتهاء الحوار بل { وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ } . للأسف ما زالت تلك المدرسة يؤمها ويتخرج منها الكثيرون
• الصلاة مجرد حركات ..
• الحجاب مجرد غطاء للرأس ..
• الحج مجرد طقوس ..
• رمضان ريجيم جيد ..
ونسوا أن القضية أكبر من ذلك ، إنها : قضية #أمر ممن خلق ... قضية امتحان ... قضية عبودية لله ..
وحتى لا تتلوث بظلال تلك المدرسة انظر أولاً إلى #الآمر ..ثم الأمر ... الأمر هو اختبار من الخالق .. اختبار بالتسليم .. والخالق لا يأمر خلقه إلا بما ينفعهم ، وبما هو خير لهم وهو العليم الحكيم .. ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
برنامج قصص الأنبياء
قصة ابليس وسيدنا آدم ــــ ˮنبيل العوضي“ ☍...
"قال أنا خير منه" ــــ ˮفداء الدين“ ☍...
(قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ❨١٢❩)
احكام وآداب
تفسير سورة الأعراف من الآية 10 إلى الآية 18
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

- غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ❨١٢❩)
إقترحات أعمال بالآيات
اعمل اليوم عملاً فيه تواضع مع الآخرين واجتناب للكبر،﴿ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا۠ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُۥ مِن طِينٍ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
تذكر صفاتٍ ونعمًا ميزك الله بها على الآخرين، وانسب الفضل فيها لله تعالى وحده، ﴿ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا۠ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُۥ مِن طِينٍ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ❨١٢❩)
التساؤلات
س: "قال انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين "
هل معني ذلك أن الملائكه كلهم خلقوا من نار أم إبليس فقط !؟

ج: ثبت في صحيح مسلم عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم)وهذا النور الذي خلقت منه الملائكة لادليل على أي نور هو؟و هذا النور مخلوق، ليس هو نور ذات الله سبحانه وتعالى وتقدس ــــ ˮالاستشارات القرآنية“ ☍...
أسئلة التدبر
في إعتقاد إبليس وقياسه الفاسد حين أبى السجود لآدم عليه السلام بحجة أن النار أفضل من الطين فما وجه تفضيل النار بإعتقاده الفاسد؟ ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
س/ ﴿قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ..﴾ • ﴿قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾ كيف الجمع بين الآيتين؟

ج/ هذا من كلام إبليس ولا يسلم له هذا التفضيل. ــــ ˮتركي النشوان“ ☍...
س/ مال بعض أهل العلم إلى القول بأن إبليس كان من الملائكة وليس من الجن؛ ما توجيههم للآيات الواردة في خلقه ﴿خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ﴾ والنار إنما يُخلق منها الجان؟

ج/ المسألة اختلف فيها والراجح: أن إبليس من الجن وليس من الملائكة. ــــ ˮرقية باقيس“ ☍...
س/ يقول الله تعالى في سورة الأعراف: ﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ﴾، وفي سورة ص: ﴿قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ جاء بالنفي والاثبات في نفس السياق تقريبا (أن تسجد - ألا تسجد) فهل تساوى هنا النفي والإثبات، وأيهما مقدم لغويا؟

ج/ قوله: (قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي) جاء على الأصل فلا حاجة لشرحه. أما قوله: (قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك) فهذا فيه إشارة إلى وجود ما اضطر إبليس وألجأه ألا يسجد وهو كبره وعتوه، فـ (لا) أشارت إلى وجود هذا الاضطرار والإلجاء والإكراه. والله أعلم. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ ﴿خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾ أرجو توضيح: (عن ابن سيرين قال: أول من قاس إبليس، وما عُبدت الشمس والقمر إلا بالمقاييس)؟

ج/ هذا الكلام في ذم القياس الفاسد الذي تُرد به الشريعة وأوامر الله الصريحة، فقد امتنع إبليس من السجود بسبب أنه قاس نفسه على أصل خلقته، وهي النار، وقاس آدم على أصل خلقته وهو الطين، واستنتج من ذلك أنه خير من آدم، ورد أمر الله المباشر الصريح بالسجود، والله أعلم. ــــ ˮعبدالسلام الجارالله“ ☍...
(قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ❨١٢❩)
تفسير و تدارس
خواطر الشيخ محمد الشعراوي سورة الاعراف
(اية 12 الجزء الثاني)
من:00:0:25 إلى:00:8:40 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
خواطر الشيخ محمد الشعراوي سورة الاعراف
(اية 12 الجزء الاول )
من:00:23:55 إلى:00:28:56 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
تفسير سورة الاعراف دورة الاترجة
آية 12
من:00:29:01 إلى:00:30:50 ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
برنامج مواقف قرآنية
سورة الأعراف
أية 12

من:00:02:32 إلى:00:13:14 ــــ ˮجمال الهميلي“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
الآية 12 سورة الأعراف الجزء الأول
من:25:27 إلى:50:25 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
تفسير سورة الأعراف الآية (12)
من:00:18:38 إلى:00:31:11 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير القران الكريم
سورة الاعراف
أية 12

من:00:03:43 إلى:00:05:40 ــــ ˮعمر الأشقر“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
سورة الأعراف ، آية 12
من:00:08:04 إلى:00:12:35 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
دورة البيان فى تفسير القرآن
آية 12 سورة الاعراف
من:00:28:15 إلى:00:28:50 ــــ ˮصالح عبدالرحمن الخضيري“ ☍...
أيسر التفاسير
تفسير سورة الأعراف آية – 11 و 12
من:00:02:39 إلى:00:18:14 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
كيف نفهم هذه الأية
سورة الاعراف
اية 12

من:00:36:38 إلى:00:47:20 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة الأعراف آية 12
من:00:36:56 إلى:01:12:14 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
مواقف قرآنية
سورة الاعراف
أية 12

من:00:01:14 إلى:00:05:48 ــــ ˮجمال الهميلي“ ☍...
التعليق على تفسير أضواء البيان
سورة الأعراف
آية12

من:00:55 إلى:22:57 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة الأعراف آية 12
من:18:38 إلى:31:11 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير ايات يخطئ الناس فى فهمها
تفسير سورة البقرة الأية 34
سورة الحجر الايه 30
سورة الإسراء الايه 61
سورة طه الايه 116
سورة الأعراف الايه 12
سورة الكهف الايه 50

من:00:00:17 إلى:00:08:12 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
سلسلة آيات يخطئ الناس في فهمها ( سورة الأعراف آية 12)
سورة الأعراف آية 12
من:00:00:30 إلى:00:20:34 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
تفسير النابلسى
سورة الأعراف
آية ١٢

من:00:02:01 إلى:00:38:30 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
المختصر فى التفسير سورة الأعراف
آية 12
من:00:05:47 إلى:00:06:20 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ❨١٢❩)
أسرار بلاغية
قوله {قال ما منعك} في هذه السورة وفي ص {قال يا إبليس ما منعك} وفي الحجر {قال يا إبليس ما لك} بزيادة {يا إبليس} في السورتين لأن خطابه قرب من ذكره في هذه السورة وهو قوله {إلا إبليس لم يكن من الساجدين} {قال ما منعك} فحسن حذف حرف النداء والمنادى ولم يقرب في ص قربه منه في هذه السورة لأن في ص {إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين} بزيادة {استكبر} فزاد حرف النداء والمنادى فقال {يا إبليس} وكذلك في الحجر فإن فيها {إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين}. ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
قوله {قال ما منعك} في هذه السورة وفي ص {قال يا إبليس ما منعك} وفي الحجر {قال يا إبليس ما لك} بزيادة {يا إبليس} في السورتين لأن خطابه قرب من ذكره في هذه السورة وهو قوله {إلا إبليس لم يكن من الساجدين} {قال ما منعك} فحسن حذف حرف النداء والمنادى ولم يقرب في ص قربه منه في هذه السورة لأن في ص {إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين} بزيادة {استكبر} فزاد حرف النداء والمنادى فقال {يا إبليس} وكذلك في الحجر فإن فيها {إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين}.. ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
آية (١۲) : (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ)
* الفرق البياني بين المجيء بـ (لا) في (مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ) وحذفها في (مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ) سورة ص:
في سورة ص (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ (٧٥)).
لغويًا: (لا) مزيدة لا تغيّر المعنى وهناك قاعدة أن (لا) يمكن أن تُزاد إذا أُمن اللبس، وسُمّيت حرف صلة وغرضها التوكيد وليس النفي، فالله تعالى يحاسب إبليس على عدم السجود ولو كانت (لا) نافية يكون المعنى أنه تعالى يحاسبه على السجود وهذا غير صحيح. (مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ) جاءت لتأكيد السجود في الأعراف.
بيانيًا: نلاحظ أن السياق والمقام مختلف في السورتين:
- المؤكّدات في سياق قصة آدم في سورة الأعراف أكثر منها في ص (لأقعدنّ، لآتينهم، لأملأن، إنك، وغيرها من المؤكّدات).
- الآيات التي سبقت هذه الآية في سورة الأعراف كانت توبيخية لإبليس ومبنية على الشدة والغضب والمحاسبة الشديدة.
- جو سورة الأعراف عموماً فيه سجود كثير فمشتقات السجود في الأعراف (٩ مرات) أكثر منها في ص (۳ مرات).
- القصة في سورة الأعراف أطول منها في ص.
- الأحرف المقطعة تطبع السورة بطابعها فسورة ص تطبع السورة بالصاد (مناص، اصبروا، صيحة، فصل، خصمان، وغيرها..). وسورة الأعراف تبدأ بـ (المص) وفي الآية (لا) اللام والألف ناسب ذكرها هنا. ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
(أَلَّا تَسْجُدَ)
في آية أخرى يقول تعالى {قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ۖ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ} ﴿٧٥﴾ سورة ص
والفرق بينهما :
ألا تسجد : أي من زين لك عدم السجود .
أن تسجد : ما قهرك ألا تسجد .(في المطبوع 7/4063) ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
خمسُ آياتٍ تختصر أمراض القلوب :
- الحسد : { أنا خير منه } .
- الاستبداد : { ما أريكم إلا ما أرى} .
- الجحود : { إنما أوتيته على علم عندي} .
- الاستكبار : { أليس لي ملك مصر} .
- الغرور : { ما أظن أن تبيد هذه أبدًا } . ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
سؤال : هل كان إبليس من الملائكة , وإذا لم يكن من الملائكة , فلماذا عاقبه الله علي عدم السجود لآدم , ومع أن الملائكة هم الذين امروا بالسجود له ؟
الجواب : إن إبليس ليس ملكا ولم يكن من الملائكة , وإنما هو من الجن , قال تعالي : { وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ } [ الكهف : 50 ] .
والجن ليسوا من الملائكة , بدليل قوله تعالي : { وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاء إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ [40] قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ } [ سبأ : 40 – 41 ] .
أما سبب عقوبته له , فإن الله أمره هو حين أمر الملائكة , فقد أمر الملائكة أن يسجدوا لآدم , وأمره هو علي الخصوص أن يسجد معهم , بدليل قوله تعالي : { قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ } [ الاعراف : 12 ] فقد أمره هو . فد كان إبليس مأمورا بالسجود مع الملائكة , فكانت معصيته واستكباره عن أمر ربه سبب لعنته , والله أعلم .
(أسئلة بيانية في القرآن الكريم
الجزء الثاني
ص : 117) ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
قوله تعالى: (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَاّ تَسْجُدَ إذْ أَمَرْتُكَ) الآية،
قال ذلك هنا، وقال في الحِجْر: " قال يا إبليسُ مالكَ أَلَّا تكونَ مع الساجدينَ ".
وفي (ص) : " قال يا إبليسُ ما منعَكَ أن تسجدَ لما خلقت بيديَّ " بزيادة " يا إبليسُ " فيهما.
لأن خطابه هنا قَرُبَ من ذكره، فحسن حذفُ ذلك،
وفي تيْنِك لم يقرب منه قربه هنا، فحسُن ذكره.
وأما قولُه هنا وفي (ص) " مَنَعَكَ " وفي الحِجْر
" مَالَكَ " فتفنُّنٌ، جرياً على عادة العرب في تفنّنهم في الكلام.
وقولُه " أَلَّا تسجد " قال ذلك بزيادة " لا " كما في قوله تعالى " لِئَلاَّ يعلمَ أهْلُ الكِتابِ " وقال في " ص " بحذفها، وهو الأصلُ، فزيادتها هنا لتأكيد معنى النَّفي في " مَنَعَكَ ".
أو لتضمين " مَنَعَك " حَمَلَك، وهي على الثاني ليست زائدةً في المعنى. ــــ ˮكتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن“ ☍...
﴿مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ﴾
﴿مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ﴾
(ما منعك) يفهم من السؤال عدم الامتثال، أحد سببين، سبب داخلي وسبب خارجي.

آية (الأعراف): تسأل عن السبب الداخلي ما منعك ألا تسجد؟ أي لماذا امتنعت؟
أسلوب: (مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ) لا يحتمل إلا خيارًا واحدًا في الإجابة لذا كانت إجابة إبليس واحدة (أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ) ونظير هذا قول موسى عليه السلام لهارون (ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعن) فأجاب هارون عليه السلام (إني خشيت أن تقول..).

آية (ص): تسأل عن السبب الخارجي ما منعك أن تسجد؟
أي: ما الذي حال بينك وبين السجود؟
أسلوب: (مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ) يحتمل إجابات متعددة لذا فتح له الإجابة بقوله تعالى: (أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ).

كل سؤال غطى حالة من الواقع المحتمل وهذا من إحكام كتاب الله جل وعلا. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
﴿مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ﴾
السؤال هنا عن الدافع الخارجي ما منعك أن تسجد؟
(أي): ما الذي حال بينك وبين السجود؟
وأسلوب {مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ} يحتمل إجابات متعددة لذا فتح له الإجابة بقوله تعالى: {أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ}.

﴿مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ﴾
السؤال عن أمر داخلي.
(أي): ما الذي حال بينك وبين السجود؟
الإجابة واحدة: {قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ..}، ونظيره في طه: {ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعن أفعصيت أمري}. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
(قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ❨١٢❩)
متشابه
التشابه في {القول لابليس} ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
{"قَالَ" "مَا مَنَعَكَ" "أَلَّا تَسۡجُدَ" "إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ" قَالَ أَنَا۠ خَیۡرٌ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِی مِن نَّارٍ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِینٍ}
[الأعراف: ١٢]
{"قَالَ یَـٰۤإِبۡلِیسُ" "مَا لَكَ" "أَلَّا تَكُونَ" مَعَ ٱلسَّـٰجِدِینَ}
[الحجر: ٣٢]
{"قَالَ یَـٰۤإِبۡلِیسُ" "مَا مَنَعَكَ" "أَن تَسۡجُدَ" "لِمَا خَلَقۡتُ بِیَدَیَّۖ" أَسۡتَكۡبَرۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡعَالِینَ}
[ص: ٧٥]
موضع التشابه الأول : ( قَالَ - قَالَ یَـٰۤإِبۡلِیسُ - قَالَ یَـٰۤإِبۡلِیسُ )
الضابط :
١- سورة الأعراف مبنيّة على قلّة التّراكيب اللفظيّة؛ ومناسبٌ لذلك حذف اسم إبليس في الخطاب.
٢- من ناحية أخرى القصّة في الأعراف وقعت في سياق العقوبات وإهلاك الأمم الظالمة من بني آدم وفي سياق غضب الرّب سبحانه؛ فقد قال قبلها: (وَكَم مِّن قَرۡیَةٍ أَهۡلَكۡنَـٰهَا..۝..) [٤ - ٥]
فالمقام في سورة الأعراف [مقام سخط وغضب وتقريع] ومناسبٌ لذلك [عدم ذكر اسم إبليس] في الخطاب.
(دراسة للتشابه اللفظي في: أنظرني .. رب فأنظرني)
 القاعدة : الضبط بالتأمل
 القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة
" قلّة التّراكيب اللفظيّة"

موضع التشابه الثاني : ( مَا مَنَعَكَ - مَا لَكَ - مَا مَنَعَكَ )
الضابط : موضع الأعراف وص جاء فيهما قوله (مَا مَنَعَكَ)
وموضع الحِجر جاء فيه قوله (مَا لَكَ)
ونضبط ذلك بجملة [ما لَكَ في الحِجر؟] معنى الحِجر: مدائن صالح
 القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية

موضع التشابه الثالث : ( أَلَّا تَسۡجُدَ - أَلَّا تَكُونَ - أَن تَسۡجُدَ )
الضابط : جاء الحرف (أَلَّا) في السُّورتين اللّتين بُدأتا بــ (أل) التعريف
فنربطهما ببعضهما بــ (أل) التعريف، وبضبط هذين الموضعين يتّضح موضع سورة ص بدون ضبط
(أَلَّا) – الــأعراف + الـــحِجر
 القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة

موضع التشابه الرابع : ( أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَ - أَن تَسۡجُدَ لِمَا خَلَقۡتُ بِیَدَیَّ )
الضابط : نضبط موضعي الأعراف و ص، وموضع الحجر مختلف عنهما فلا يحتاج لضبط
لضبط موضع الأعراف : نربط همزة (أَمَرۡتُكَ) بــ همزة الـأعراف
 القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة

لضبط موضع ص :
ورد قبل آية ص قوله (إِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ إِنِّی خَـٰلِقُۢ بَشَرًا مِّن طِینٍ)[٧١] ، فنربط (إِنِّی خَـٰلِقُۢ) بــ (لِمَا خَلَقۡتُ بِیَدَیَّ)
 القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة

===== القواعد =====
 قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
- حصر لردّ إبليس لمّا خُوطب:
{..قَالَ "أَنَا۠ خَیۡرٌ" مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِی مِن نَّارٍ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِینٍ}
[الأعراف: ١٢]
{قَالَ "لَمۡ أَكُن" لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُۥ مِن صَلۡصَـٰلٍ مِّنۡ حَمَإٍ مَّسۡنُونٍ}
[الحجر: ٣٣]
{قَالَ "أَنَا۠ خَیۡرٌ" مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِی مِن نَّارٍ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِینٍ}
[ص: ٧٦]
 القاعدة : الضبط بالحصر

ضابط آخر / سورة الحجر مبنيّة على الإباء والنّفي
ونلاحظ ذلك في قوله (إِلَّاۤ إِبۡلِیسَ "أَبَىٰۤ" أَن یَكُونَ مَعَ ٱلسَّـٰجِدِینَ) [٣١]؛ فناسب إتيان (قَالَ "لَمۡ أَكُن" لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ..)
 القاعدة : الضبط بالتأمل

===== القواعد =====
 قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...