| قال موسى عن هارون ﴿ هو أفصح مني لساناً﴾ وقال الشيطان عن آدم ﴿ أنا خيرٌ منه ﴾ ؛ الإعتراف بفضائل الآخرين من سمات الصالحين. ــــ ˮفرائد قرآنية“ ☍... |
| الكبر يجلب المعصية ثم القياس الفاسد،فإبليس استكبر فعصى ولم يسجد ﻵدم،ففسد تفضيله النار على الطين(قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين) ــــ ˮسعود الشريم“ ☍... |
| ( أنا خيرٌ منه )كلمة إبليس التي بسببها هلك ، يكررها بعضنا في نفسه كل يوم !! ــــ ˮعايض المطيري“ ☍... |
| " قال أنا خيرٌ منه .. خلقتني من نار وخلقته من طين " حتى إبليس .... يرى أنه من الأخيار ! . ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍... |
أربع كلمات مهلكات: أنا - لي - عندي - نحن " أنا خير منه" " أليس لي ملك مصر" " قال إنما أوتيته على علم عندي"
" نحن أولوا قوة" ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍... |
| أول ذنب عُصي الله به سببه الكِبر وأول حجة له قياس فاسد، قال لإبليس (أستكبرت أم كنت من العالين قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين) ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍... |
| كل من قال برأيه أو ذوقه أوسياسته-مع وجود النص أوعارض النص بالمعقول- فقد ضاهى إبليس، حيث لم يسلِّم "أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين". ــــ ˮابو حمزة الكناني“ ☍... |
| " خلقتني من نار و خلقته من طين " من قاس الدين برأيه .. قرنه الله مع إبليس ! ــــ ˮابن سيرين“ ☍... |
| (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ)، (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ) ، (أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ) اختلاف العبارات عند الحكاية؛ يدل على أن اللعين قد أدرج في معصية واحدة ثلاث معاص: مخالفة الأمر، ومفارقة الجماعة، والاستكبار مع تحقير آدم. ــــ ˮمحمد صديق خان“ ☍... |
(قال أنا خير منه...) قال ابن الجوزي رحمه الله في زاد المسير ( والحسد أخسُّ الطَّبائع، وأوَّل معصيةٍ عُصي اللهُ بها في السَّماء: حسَدُ إبليس لآدمَ، وفي الأرض: حسَدُ قابيل هابيلَ) ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة الاعراف اية 12 ــــ ˮحازم شومان“ ☍... |
| أُمر إبليس أن يسجد لآدم فقال ( أنا خير منه ) وأُمر إبراهيم أن يسجد إلى الكعبة فأطاع وهو خير من الحجارة ، لأن من عظّم الله غابت نفسه عند أوامره . ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍... |
﴿ وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي ﴾ : -
ما أجمل الاعتراف بفضائل ومزايا الآخرين فهذه هي صفاتُ الأنبياء وإنكارُها من صفاتِ الشَّيطان .
﴿ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ ﴾ : -
- فالأوَّل : أُكرِم واستجاب الله لدعواته ونصره . - والثَّاني : طرده الله من الجنَّة وأعدَّ له عذاباً عسيراً . ــــ ˮمحمد بن فوزي الغامدي“ ☍... |
| ( قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ) : - احْذَرْ مِن الحسد ، فقَد كانَ أول ذنب عُصِيَ فيهِ الله بالسماء . ــــ ˮمحمد بن فوزي الغامدي“ ☍... |
(أنا خير منه) حذار من هذه الكلمة! قالها إبليس فكان عاقبته اللعن والطرد ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
(أنا خير منه) ثلاث كلمات قد تبدو بسيطة لكن.. - فيها سوء أدب مع الله تعالى الخالق الذي خلقك وخلق غيرك - فيها كبر في النفس واحتقار للآخرين وهذا لا يأتي من قلب مؤمن بالله يعرف أصله ويعرف نهايته... - فيها سوء ظن بالآخرين، أحسن ظنك بالآخرين يحسنوا الظن بك ويصبح قلبك سليمًا..دع الخلق للخالق وعليك بنفسك أصلحها أولا فأنت مسؤول عنها.. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
( أنا خيرٌ منه ) كلمة إبليس التي بسببها هلك ، يكررها بعضنا في نفسه كل يوم !! ــــ ˮعايض المطيري“ ☍... |
| ﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿١٢﴾ ﴾ الأعراف .استكبر إبليس فعامله الله بعكس مقصوده ،فقال تعالي (قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (13)الأعراف. ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
﴿وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا﴾ ، ﴿قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ﴾ : الاعتراف بمزايا الآخرين من صفات الأنبياء ﴿وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا﴾ [القصص؛ آية: ٣٤]. وإنكارها من صفات الشيطان ﴿قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ﴾ [الأعراف؛ آية: ١٢]. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍... |
| • مَن رأى أنَّ أصلَه أعلى من أصل غيره وأشرف، فقد شابه قِياسَ اللعين إبليس حين قال (أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ) ــــ ˮميساء سمير الجارودي“ ☍... |
﴿قالَ أَنا خَيرٌ مِنهُ خَلَقتَني مِن نارٍ وَخَلَقتَهُ مِن طينٍ﴾: حتى الشيطان .. يجادل ليُثبت أنه على حق!. ــــ ˮمحمد الرطيان“ ☍... |
﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾: الكبر والحسد قد يحرمان المرء من أعظم النعم، ومن الفوائد قال ابن عباس والحسن وابن سيرين: أوّل من قاس إبليس فأخطأ القياس. فمن قاس الدين برأيه قرنه الله مع إبليس. ــــ ˮفوائد من القرآن“ ☍... |
﴿قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ﴾: افتخر إبليس على آدم فقال هذه الكلمة فهوى بها وأخرج من الجنة وقال الله له (اهبط منها) احذر أن ترى في نفسك أنك خير من غيرك. ــــ ˮفُصّلَت آياته“ ☍... |
﴿قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ﴾: لا تفضل نفسك على غيرك لاعتبارات لم يفضلها الله ورسوله، فتشابه إبليس في قوله. ــــ ˮفُصّلَت آياته“ ☍... |
﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾: عصى إبليس ربه فاستكبر وبرر و(قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين) فهلك وهلك أتباعه. وعصى آدمُ وزوجُه فاعترفا واستغفرا و(قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين) فأنجاهما الله وغفر لهما ولأتباعهما. ــــ ˮعبدالله السكاكر“ ☍... |
﴿قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ﴾ الكِبر يغلّف الانحراف والعصيان بالقياس الفاسد ليبرر التمسك بالعصيان فيصد عن الحق ويسوغ الانحراف ويجعل النفس تتمرد وتصرّ على باطلها. وكم صاحب هوى ضلّ وهو يظن قياسه عقلاً، وقواعده منطقاً، وانحرافه إبداعاً، وتمرده فنًّا، وسوءه أدباً، وفساده تمدناً، وضلاله تحضراً. ــــ ˮسلمان السنيدي“ ☍... |
| {قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ} قال ابن عباس: كانت الطاعة أولى بإبليس من القياس فعصى ربه، وقاس، وأول من قاس إبليس، فكفر بقياسه، فمن قاس الدين بشيء من رأيه، قرنه الله مع إبليس، وإنما كفر إبليس؛ لأنه قاس في مخالفة النص، وإنما يذم من القياس ما خالف النص. ــــ ˮابو الحسن علي الواحدي“ ☍... |
| {قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين} قال ابن عباس: أول من قاس إبليس فأخطأ القياس، فمن قاس الدين بشيء من رأيه قرنه الله مع إبليس. قال ابن سيرين: ما عبدت الشمس إلا بالقياس. قال محمد بن جرير: ظن الخبيث أن النار خير من الطين ولم يعلم أن الفضل لمن جعل الله له الفضل، وقد فضل الله الطين على النار من وجوه منها: أن من جوهر الطين الرزانة والوقار والحلم والصبر وهو الداعي لآدم بعد السعادة التي سبقت له إلى التوبة والتواضع والتضرع فأورثه الاجتباء والتوبة والهداية، ومن جوهر النار الخفة والطيش والحدة والارتفاع وهو الداعي لإبليس بعد الشقاوة التي سبقت له إلى الاستكبار والإصرار، فأورثه اللعنة والشقاوة، ولأن الطين سبب جمع الأشياء والنار سبب تفرقها ولأن التراب سبب الحياة، فإن حياة الأشجار والنبات به، والنار سبب الهلاك ــــ ˮالبغوى“ ☍... |
حجة إبليس في قوله: {أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين} هي باطلة؛ لأنه عارض النص بالقياس، ولهذا قال بعض السلف: أول من قاس إبليس، وما عبدت الشمس والقمر إلا بالمقاييس، ويظهر فسادها بالعقل من وجوه خمسة: أحدها: أنه ادعى أن النار خير من الطين، وهذا قد يمنع؛ فإن الطين فيه السكينة والوقار والاستقرار والثبات والإمساك ونحو ذلك، وفي النار الخفة والحدة والطيش، والطين فيه الماء والتراب. الثاني: أنه وإن كانت النار خيراً من الطين، فلا يجب أن يكون المخلوق من الأفضل أفضل؛ فإن الفرع قد يختص بما لا يكون في أصله، وهذا التراب يخلق منه من الحيوان والمعادن والنبات ما هو خير منه، والاحتجاج على فضل الإنسان على غيره بفضل أصله على أصله حجة فاسدة احتج بها إبليس، وهي حجة الذين يفخرون بأنسابهم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم "من قصر به عمله لم يبلغ به نسبه"(). الثالث: أنه وإن كان مخلوقا من طين، فقد حصل له بنفخ الروح المقدسة فيه ما شرف به؛ فلهذا قال: {فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين}، فعلق السجود بأن ينفخ فيه من روحه، فالموجب للتفضيل هذا المعنى الشريف الذي ليس لإبليس مثله. ــــ ˮابن تيمية“ ☍... |
| قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ" استدل به (بعض) الأصوليين على: أن الأمر يقتضي الوجوب والفور؛ ولذلك وقع العقاب على ترك المبادرة بالسجود. ــــ ˮابن جزي الغرناطي“ ☍... |
| {قال ما منعك ألا تسجد إِذْ أَمَرْتُكَ} فيه دليل على أن الأمر للوجوب، والسؤال عن المانع من السجود مع علمه به، للتوبيخ، وللإظهار معاندته وكفره وكبره، وافتخاره بأصله، وتحقيره أصل آدم عليه السلام. ــــ ˮأبو البركات النسفي“ ☍... |
| { قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين} روي عن الحسن، وابن سيرين أنهما قالا: أول من قاس إبليس، وما عبدت الشمس والقمر إلا بالقياس، وهذا القول منهما ليس هو بإنكار للقياس، وإنما خرج كلاهما نهيا عما كان في زمانهما من مقاييس الخوارج. ــــ ˮعبد الرحمن الثعالبي“ ☍... |
{مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ }
• قال الكيا: يدل بظاهره على اقتضاء الأمر المطلق الوجوب لأن الذم علق على ترك الأمر المطلق. ــــ ˮ# الإكليل في استنباط التنزيل للسيوطي“ ☍... |