وقفات "وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَّا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَن نَّشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لَّا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ" سورة الأنعام آية:١٣٨




(وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَّا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَن نَّشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لَّا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ❨١٣٨❩)
احكام وآداب
تفسير سورة الأنعام من الآية 136 إلى الآية 140
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

- غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
تفسير آيات الأحكام
اية 138 - سورة الأنعام ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
(وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَّا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَن نَّشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لَّا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ❨١٣٨❩)
التساؤلات
أسئلة التدبر
ما معنى " حِجْرٌ "؟ ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
من أسئلة في رحاب آية
سورة الأنعام 138
هل هناك أنبياء بعثوا للجن خاصة ؟ ــــ ˮعثمان الخميس“ ☍...
س/ في قوله تعالى: (وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَّا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَن نَّشَاءُ بِزَعْمِهِمْ) كنت أحيانا عندما أصل لكلمة (بِزَعْمِهِمْ) أخفض صوتي، وكأنها جملة اعتراضية، فتظهر من خلال الصوت والقراءة، ثم عدلت عن هذا وصرت أرفع صوتي بالآية كاملة، فما الحكم هنا عند خفض الصوت في الجمل الاعتراضية في القرآن؟

ج/ لا بأس بارك الله فيك، ولكن دون الخفض الشديد عند الإمامة. ــــ ˮتركي النشوان“ ☍...
س/ في الآية التي ذكر الله فيها الانعام والحرث قال في نهايتها ﴿افْتِرَاءً عَلَيْهِ﴾، وفي الآخري التي فيها ذكر قتل الأولاد قال ﴿افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ﴾؛ هل هناك سبب لذلك؟

ج/ لأنهم في كلا الآيتين افتروا على الله وكذبوا عليه في إسنادهم لدين الله وشرعه ما لم يأذن به الله وما لا يرتضيه منهم. ففي الأولى حرموا أنعاما لم يحرمها الله، وفي الثانية قتلوا أولادهم وحرموا أموالهم وجعلوا ذلك من شرع الله افتراء عليه. ولا أجد كبير فرق بينهما، والله أعلم. ــــ ˮمحمد الجنايني“ ☍...
س/ ما معنى كلمة (حِجْر) في قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَّا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَن نَّشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا﴾؟

ج/ (حِجْر): أي حرام ممنوع، والحَجْرُ هو المنع. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
(وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَّا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَن نَّشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لَّا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ❨١٣٨❩)
تفسير و تدارس
برنامج بينات 1438هـ
سورة الأنعام آيه 138 الجزء الأول
من:29:18 إلى:34:29 ــــ ˮبرنامج بينات“ ☍...
برنامج بينات 1438هـ
سورة الأنعام آيه 138 الجزء الثاني
من:1:14 إلى:8:29 ــــ ˮبرنامج بينات“ ☍...
سورة الانعام دورة الاترجة
اية رقم 138
من:00:09:06 إلى:00:11:38 ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة الأنعام آية 138
من:0:15:28 إلى:0:24:16 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
سورة الأنعام آية 138
من:00:01 إلى:6:04 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
آية 138 سورة الانعام
من:00:41:22 إلى:00:47:54 ــــ ˮعمر الأشقر“ ☍...
دورة البيان فى تفسير القرآن
آية 138 سورة الانعام
من:01:23:33 إلى:01:25:07 ــــ ˮإبراهيم الحميضي“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة الأنعام آية 138
من:1:01:35 إلى:1:04:37 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة الأنعام
أية 138

من:04:20:58 إلى:04:25:14 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق علي تفسير القرطبي
سورة الأنعام آية 138
من:00:15:26 إلى:00:24:10 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة الانعام اية 138
من:1:04 إلى:37:40 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
كيف نفهم هذه الآية
[المائدة آية:١٠٣]
من:00:50 إلى:7:38 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق على تفسير البيضاوي
سورة الأنعام
أية 138

من:11:4 إلى:14:34 ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
تفسير سورة الأنعام
آية (138)
من:00:55:45 إلى:00:59:07 ــــ ˮأحمد عبدالمنعم“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوي سورة الأنعام
آية 138
من:18:48 إلى:21:18 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
مختصر في التفسير سورة الأنعام
اية138
من:01:48:36 إلى:01:49:51 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَّا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَن نَّشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لَّا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ❨١٣٨❩)
أسرار بلاغية
آية (١٣٨) : (وَقَالُواْ هَـذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لاَّ يَطْعَمُهَا إِلاَّ مَن نّشَاء بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لاَّ يَذْكُرُونَ اسْمَ اللّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاء عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفْتَرُونَ)
* أبهم الله الجزاء (سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفْتَرُونَ) تهويلاً وتعظيماً لتذهب النفوس كل مذهب ممكن في أنواع الجزاء على الإثم فعدم تحديد نوع العقوبة أشد هولاً على القلب . ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
آية (138):
*ورتل القرآن ترتيلا ً:
(سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفْتَرُونَ (138)) إذا قلت لعاملك إذا قصرت في العمل فسوف أخصم من مرتبك مائة درهم، علم العقوبة وسوف تولد عنده رادعاً ولكن إن قلت لمن ارتكب خطأ في عمله إن عدت لهذا التصرف مرة أخرى فسوف ترى فأنت لم تحدد نوع العقوبة فهذا النوع أشد هولاً على القلب وكذلك قوله تعالى هنا (سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفْتَرُونَ) فقد أبهم الله الجزاء تهويلاً وتعظيماً لتذهب النفوس كل مذهب ممكن في أنواع الجزاء على الإثم. ــــ ˮبرنامج ورتل القران ترتيلا“ ☍...
(وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَّا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَن نَّشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لَّا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ❨١٣٨❩)
متشابه
{..وَلَوۡ شَاۤءَ "رَبُّكَ" مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا یَفۡتَرُونَ ۝ "وَلِتَصۡغَىٰۤ" إِلَیۡهِ أَفۡـِٔدَةُ ٱلَّذِینَ لَا یُؤۡمِنُونَ بِٱلۡـَٔاخِرَةِ..}
[الأنعام: ١١٢ - ١١٣]
{..وَلَوۡ شَاۤءَ "ٱللَّهُ" مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا یَفۡتَرُونَ ۝ "وَقَالُوا۟" هَـٰذِهِۦۤ أَنۡعَـٰمٌ وَحَرۡثٌ حِجۡرٌ لَّا یَطۡعَمُهَاۤ إِلَّا مَن نَّشَاۤءُ بِزَعۡمِهِمۡ..}
[الأنعام: ١٣٧ - ١٣٨]
موضع التشابه الأول : ( رَبُّكَ - ٱللَّهُ )
الضابط : جاء لفظ {رَبُّكَ} في الآية الأولى؛ لتقدم لفظ الرب عدة مرات قبلها، نحو قوله عز وجل: (قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ "رَبِّكُمْ") [١٠٤] (اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ "رَبِّكَ") [١٠٦]
أمّا في [آية: ١٣٧] فجاء لفظ الجلالة {اللَّهُ}؛ لتقدّم قوله عز وجل في الآية السابقة (وَجَعَلُوا "لِلَّهِ" مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ..) [١٣٦] .
 القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة

موضع التشابه الثاني : ما بعد (فَذَرۡهُمۡ وَمَا یَفۡتَرُونَ)
( وَلِتَصۡغَىٰۤ - وَقَالُوا۟ )
الضابط : بين موضعي التشابه علاقة تدرّج
حيث يكون الإصغاء أولًا، ثمّ القول
 القاعدة : الضبط بالتدرّج

===== القواعد =====
 قاعدة الضبط بالتدرّج..
يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{..وَلَوۡ شَاۤءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا "یَفۡتَرُونَ"}
[الأنعام: ١١٢]
أربعُ آياتٍ خُتمت بــ (یَفۡتَرُونَ) في سورة الأنعام
[الأنعام : 24 - 112 - 137 - 138]
 القاعدة : الضبط بالحصر

===== القواعد =====
 قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ "ٱلۡحَرۡثِ وَٱلۡأَنۡعَـٰمِ" نَصِیبًا..}
[الأنعام: ١٣٦]
{وَقَالُوا۟ هَـٰذِهِۦۤ "أَنۡعَـٰمٌ وَحَرۡثٌ" حِجۡرٌ لَّا یَطۡعَمُهَاۤ إِلَّا مَن نَّشَاۤءُ بِزَعۡمِهِمۡ "وَأَنۡعَـٰمٌ" حُرِّمَتۡ ظُهُورُهَا "وَأَنۡعَـٰمٌ" لَّا یَذۡكُرُونَ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَیۡهَا ٱفۡتِرَاۤءً..}
[الأنعام: ١٣٨]
موضع التشابه : قدّم (الحرث) في الموضع الأول وَ قدّم (الأنعام) في الموضع الثاني
الضابط : تكررت كلمة (أَنۡعَـٰمٌ) في الآية الثانية
ومناسبٌ لذلك تقديمها في بداية الآية .
 القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة

===== القواعد =====
 قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{..وَأَنۡعَـٰمٌ لَّا یَذۡكُرُونَ ٱسۡمَ ٱللَّهِ "عَلَیۡهَا" "ٱفۡتِرَاۤءً عَلَیۡهِۚ"..}
[الأنعام: ١٣٨]
{..وَحَرَّمُوا۟ مَا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ "ٱفۡتِرَاۤءً عَلَى ٱللَّهِۚ"..}
[الأنعام: ١٤٠]
موضع التشابه : ( ٱفۡتِرَاۤءً عَلَیۡهِ - ٱفۡتِرَاۤءً عَلَى ٱللَّهِ )
الضابط : جاءت في الآية الأولى (لَّا یَذۡكُرُونَ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَیۡهَا)
فنربط (عَلَیۡهَا) بـ(عَلَیۡهِ)، وبضبط هذه الآية تتضح الآية الأخرى بلا ضبط
 القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة

===== القواعد =====
 قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{..وَأَنۡعَـٰمٌ لَّا یَذۡكُرُونَ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَیۡهَا "ٱفۡتِرَاۤءً" عَلَیۡهِۚ "سَیَجۡزِیهِم بِمَا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ"}
[الأنعام: ١٣٨]
{وَقَالُوا۟ مَا فِی بُطُونِ هَـٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَـٰمِ "خَالِصَةٌ" لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰۤ أَزۡوَ ٰجِنَاۖ وَإِن یَكُن "مَّیۡتَةً" فَهُمۡ فِیهِ شُرَكَاۤءُۚ "سَیَجۡزِیهِمۡ وَصۡفَهُمۡۚ"..}
[الأنعام: ١٣٩]
موضع التشابه : ( سَیَجۡزِیهِم بِمَا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ - سَیَجۡزِیهِمۡ وَصۡفَهُمۡ )
الضابط : - جاء في الآية الأولى قوله (ٱفۡتِرَاۤءً عَلَیۡهِ)
فنربط (ٱفۡتِرَاۤءً) بــ (بِمَا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ)
- جاءت في الآية الثانية أوصاف مثل (خَالِصَةٌ) (مَّیۡتَةً)
فنربط هذه الأوصاف بــ (سَیَجۡزِیهِمۡ وَصۡفَهُمۡ)
 القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة

===== القواعد =====
 قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{"سَیَقُولُ" ٱلَّذِینَ أَشۡرَكُوا۟ لَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ مَاۤ "أَشۡرَكۡنَا" وَلَاۤ ءَابَاۤؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا "مِن شَیۡءٍۚ" "كَذَ ٰلِكَ كَذَّبَ" ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ حَتَّىٰ ذَاقُوا۟ بَأۡسَنَا..}
[الأنعام: ١٤٨]
{"وَقَالَ" ٱلَّذِینَ أَشۡرَكُوا۟ لَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ مَا "عَبَدۡنَا" "مِن دُونِهِۦ مِن شَیۡءٍ" "نَّحۡنُ" وَلَاۤ ءَابَاۤؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا "مِن دُونِهِۦ مِن شَیۡءٍۚ" "كَذَ ٰلِكَ فَعَلَ" ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ فَهَلۡ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلَّا ٱلۡبَلَـٰغُ ٱلۡمُبِینُ}
[النحـــل: ٣٥]
موضع التشـابه الأول : ( سَیَقُولُ - وَقَالَ )
الضابط : (سَیَقُولُ) جاءت في سورة الأنعام
(وَقَالَ) جاءت في سورة النّحل
(سَیَقُولُ) أطول من (وَقَالَ)
وسورة الأنعام أطول من سورة النحل
 القاعدة : الزيادة للسُّورة الأطول

موضع التشابه الثّاني : ( أَشۡرَكۡنَا - عَبَدۡنَا )
الضابط : بدأت سورة الـأنعام بهمزة وكذلك بدأت (أَشۡرَكۡنَا) بهمزة
فنربطهما ببعضهما بالهمزة
 القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة

ضابط آخر /
°•° إنّ سياق [سورة النّحل] في [الرّد على الشّرك]
- فالسورة تبدأ [بتزيه] الله عن الشرك:
(سُبۡحَـٰنَهُۥ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا یُشۡرِكُونَ) [١]
(..تَعَـٰلَىٰ عَمَّا یُشۡرِكُونَ) [٣]
- وتبين أن الذين اتخذوهم شركاء [ليسوا إلّا] مخلوقات مثلهم؛ بل هي أحط منهم فيه لا تعي ولا تشعر [٢٠ + ٢١ + ٢٢]
- وتستمر السورة في الكلام على العبادات وبيان أنّ كل شيء إنّما هو [خاضع لله] عابد له [٤٨ + ٤٩]

°•° بينما سياق [سورة الأنعام] في الكلام على ما زعموه من محرمات الأطعمة، وما يعتقدونه من أمور باطلة في أنصبة الحرث والأنعام، وما افتروه على الله من [تحليلٍ وتحريمٍ بغير علم] كما جاءت في الآيات : [١٣٦ - ١٣٨ - ١٣٩ - ١٤٣ - ١٤٤ - ١٤٥ - ١٤٦]
°•° فلمّا كان السّياق في آيات [النّحل على الشّرك في العبادات] وعبادة غير الله ونحو ذلك ما يتعلق بالعبادة قال: (ما عبدنا من دونه) فناسب ذلك ذكر العبادة.
ولمّا كان السّياق في [الأنعام على الشّرك في التّحليل والتّحريم]
، ولا سيما في الأطعمة وليس المقصود بالشرك هنا الشّرك الخاص بعبادة غير الله لم يصرّح بالعبادة.
(أسرار البيان في التعبير القرآني - بتصرف)
 القاعدة : الضبط بالتأمل

موضع التشابه الثّالث : تكررت (مِن دُونِهِۦ مِن شَیۡءٍ) مرتين في النّحل، في حين وردت (مِن شَیۡءٍ) مرة واحدة في الأنعام
الضابط :
وردت (مِن دُونِهِۦ مِن شَیۡءٍ) في الآية التي جاءت فيها (عَبَدۡنَا)
فنربط دال (عَبَدۡنَا) بــ دال (مِن دُونِهِۦ)
ووردت (مِن شَیۡءٍ) وحدها في الآية التي جاءت فيها (أَشۡرَكۡنَا)
فنربط شين (أَشۡرَكۡنَا) بــ شين (مِن شَیۡءٍ)
 القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة

ضابط آخر /
°•° ذِكر (مِن دُونِهِ) بعد قوله: (مَا عَبَدۡنَا) [يقتضيه المعنى]، وذلك أنّه لو قال: (لَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ مَا عَبَدۡنَا) لكانت العبادة [مرفوضة] أصلًا، ولو قال: (مَا عَبَدۡنَا مِن شَیۡءٍ) لكان الله سبحانه يدخل في جملة [المعبودات المرفوضة]، وسيكون المعنى أنه لا شيء يصلح للعبادة حتى الله سبحانه. ولذا كان لا بد من ذكر (مِن دُونِهِۦ مِن شَیۡءٍ) ليصح المعنى المراد.

°•° وأمّا قوله: (لَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ مَاۤ أَشۡرَكۡنَا) فإنه [واضح] القصد [تام] المعنى، فقوله: (مَاۤ أَشۡرَكۡنَا) معناه: ما أشركنا مع الله أحدًا. ولا يقتضي هذا التعبير زيادة شيء لتوضيحه.
(أسرار البيان في التعبير القرآني كتاب - بتصرف)
 القاعدة : الضبط بالتأمل

موضع التشابه الــرّابع : وردت (نَّحۡنُ) في النّحل دون الأنعام
الضابط : بدأت سورة النّحل بــ حاءٍ ونونٍ، كذلك (نَّحۡنُ) بدأت بــ حاءٍ ونونٍ، فنربطهما ببعضهما بالحاء والنّون
 القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة

ضابط آخر /
لمّا كان السّياق في النّحل في العبادة والتّوحيد
و كان السّياق في الأنعام في الأطعمة
و العبادة والتّوحيد [أهم] من الأطعمة، فزاد (نحن) [توكيدًا].
(أسرار البيان في التعبير القرآني - بتصرف)
 القاعدة : الضبط بالتأمل

موضع التشابه الخامس : ( كَذَ ٰلِكَ كَذَّبَ - كَذَ ٰلِكَ فَعَلَ )
الضابط : خُتِمت كلمة (فَعَلَ) باللام وكذلك اسم سورة النّحل, فنربطهما ببعضهما باللام, وبضبط هذا الموضع يتّضح الموضع الآخر بلا ضبط .
 القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة

ضابط آخر/
°•° تردد في [الأنعام افتراؤهم] وكذبهم على الله كما جاءت الآيات:
[١٣٦ + ١٣٨ + ١٣٩ + ١٤٣ + ١٤٤]
°•° أمّا في سورة [النّحل الآية وقعت في سياق الفعل] العمل دون سياق الافتراء والتّكذيب، فقد قال قبلها: (..ٱدۡخُلُوا۟ ٱلۡجَنَّةَ بِمَا كُنتُمۡ "تَعۡمَلُونَ") [٣٢]
(..كَذَ ٰلِكَ "فَعَلَ" ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ) [٣٣]
(فَأَصَابَهُمۡ سَیِّـَٔاتُ مَا "عَمِلُوا۟" وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ یَسۡتَهۡزِءُونَ) [٣٤]
فَـ (الفعل)هو المناسب لسياق النحل، والتّكذيب هو المناسب لسياق الأنعام.
(أسرار البيان في التعبير القرآني - بتصرف)
 القاعدة : الضبط بالتأمل

===== القواعد =====
 قاعدة ربط الزيادة بالآية أو السورة الطويلة ..
قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [ طولاً وقِصَراً ] ، ويكون الحل بربط الزيادة بالسورة أو الآية الطويلة ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...