وقفات "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" سورة المائدة آية:٦




(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ❨٦❩)
التدبر
طهارة الظاهر سبب لطهارة الباطل تأمل ختام آية الوضوء بقوله{ولكن يريد ليطهركم}. ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
"وكذلك يتم نعمته عليك (وعلى آل يعقوب)" لقد كانت نعمة يوسف نعمة على إخوته أيضا. ولكن الحسد يعمي ويصم. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
"مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ" اقرأها أرجوك لا تبحث عن تفسيرها رددها فقط
وتذكر أن الله تودد بها إلى عباده بعد الأمر بالوضوء يارب : رغمت لك أنوفنا أي حرج في غسل الوجه بالماء. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
"مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ" اقرأها أرجوك لا تبحث عن تفسيرها رددها فقط
وتذكر أن الله تودد بها إلى عباده بعد الأمر بالوضوء يارب : رغمت لك أنوفنا أي حرج في غسل الوجه بالماء ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
في قوله تعالى في ختام آية الوضوء: (مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ) دلالة على أنَّه يُعفى عن كلِّ ما يشق التحرز منه من مبطلات الوضوء، وموانع كمال الطهارة. ــــ ˮإبراهيم الحميضي“ ☍...
﴿ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ ﴾.. أعظم موضع يحتاج للتصريح موضع الأحكام وقد كنى القرآن فيه .. حافظ على تهذيب كلماتك في كل الظروف. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
مناسبة الآية لما قبلها .
ذكر الله تعالى في هذه الآية صفة الطهارة من الحدث الأصغر والحدث الأكبر ، والمناسبة لورود هذه الآية في هذا الموضع ، إن الله تعالى قد ذكر قبلها في آيتين سابقتين سبب الطهارة وهو تناول الطعام الذي يؤدي إلى الحدث الأصغر في قوله تعالى ({يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ ۖ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۙ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّـهُ ۖ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّـهِ عَلَيْهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّـهَ ۚ إِنَّ اللَّـهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} ﴿٤﴾ سورة المائدة.
وذكر سبب الحدث الكبر في قوله تعالى {الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۖ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ ۖ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} ﴿٥﴾ سورة المائدة،والمقصود هو الوطء ، فجاءت آية الوضوء في المكان المناسب لها ، مع أن المتبادر للذهن أول مرة، ما الذي جاء بآية الوضوء في وسط سورة المائدة، التي جل مواضيعها عن العقود وعن أهل الكتاب .(في المطبوع 5/2959) ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
وقفات فى (دعاء تفتح له أبواب الجنة) ــــ ˮسعود بن خالد آل سعود الكبير“ ☍...
وقفات فى (دعاء تفتح له أبواب الجنة) ــــ ˮسعود بن خالد آل سعود الكبير“ ☍...
سورة المائدة (6)
دعاء تفتح له ابواب الجنة ( اللهم اجعلني من التوابين والمتطهرين) ــــ ˮسعود بن خالد آل سعود الكبير“ ☍...
سلسلة ( ختمة تعارف)
سورة المائدة
اية 6 ــــ ˮحازم شومان“ ☍...
(ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم) طهارة الظاهر بالماء والتراب ماهي إلا تكميل لطهارة الباطن بالتوحيد والتوبة. السعدي ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
كتب العلامة السعدي قرابة 50 فائدة من آية الوصوء في"المائدة"[رقم6] فلعلك تجرب تدبرها، واستخراج ما تيسر من الحِكَمِ والأحكام. ــــ ˮتفسير السعدي“ ☍...
وقفات مع آيات
سورة المائدة
اية 6 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾:
كنت أقوم إلى الوضوء بثقل وأُتِمُّهُ على عجل، وحينما استحضرت أنه النور الذي سيعرفني به نبينا يوم القيامة، وسيماء الشرف وسط الحشود الهائلة، أصبح الوضوء له شأن آخر، ولتجديده وإسباغه رغبة وهمة، فلنفخر أننا أمة الوضوء .. أمة النور. ــــ ˮايمان كردي“ ☍...
﴿وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾:
ختم الله آية الوضوء بهذه الحكم الجليلة .. ألا تشعر إذا توضأت بمنة الله علينا أهل الإسلام بما شرعه لنا من الطهارة وهو من تمام نعمته الموجبة لشكره. ــــ ˮفُصّلَت آياته“ ☍...
دلت آية الوضوء: على سبعة أصول، كلها مثنى: طهارتان: الوضوء والغسل.ومطهران: الماء والتراب. وحُكمان: الغسل والمسح. وموجبان: الحدث والجنابة. ومبيحان: المرض والسفر.وكنايتان: الغائط والملامسة. وكرامتان: تطهير الذنوب وإتمام النعمة. ــــ ˮالبجيرمي“ ☍...
{وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ} قال محمد بن كعب: وكنت إذا سمعت الحديث من رجل من أصحاب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التمسته في القرآن، فالتمست هذا فوجدته: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ}، فعلمت أن الله لم يتم النعمة عليه حتى غفر ذنوبه، ثم قرأت الآية التي في سورة المائدة: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ} حتى بلغت {وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ}، فعرفت أن الله لم يتم عليهم النعمة حتى غفر لهم. ــــ ˮابو الحسن علي الواحدي“ ☍...
استدل بقوله تعالى: "إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم" على وجوب النية في الوضوء؛ لأن تقدير الكلام: "إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم لها"، كما تقول العرب: "إذا رأيت الأمير فقم" أي: له. ــــ ˮابن كثير“ ☍...
{ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم} قال محمد بن كعب القرظي: إتمام النعمة: تكفير الخطايا بالوضوء؛ كما قال الله تعالى: "ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر"، فجعل تمام نعمته غفران ذنوبه. ــــ ˮالبغوى“ ☍...
"إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا" قيل: منه عُلم وجوب النية، كما إذا قلنا: إذا رأيت الأمير فقم، أي: فقم له. ــــ ˮمحمد بن عبد الرحمن الإيجي“ ☍...
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} هذه آية عظيمة قد اشتملت على أحكام كثيرة، نذكر منها ما يسره الله وسهله:
أحدها: أن هذه المذكورات فيها امتثالها والعمل بها من لوازم الإيمان الذي لا يتم إلا به، لأنه صدرها بقوله {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} إلى آخرها. أي: يا أيها الذين آمنوا، اعملوا بمقتضى إيمانكم بما شرعناه لكم.
الثاني: الأمر بالقيام بالصلاة لقوله: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ}.
الثالث: الأمر بالنية للصلاة، لقوله: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ} أي: بقصدها ونيتها.
الرابع: اشتراط الطهارة لصحة الصلاة، لأن الله أمر بها عند القيام إليها، والأصل في الأمر الوجوب.
الخامس: أن الطهارة لا تجب بدخول الوقت، وإنما تجب عند إرادة الصلاة.
السادس: أن كل ما يطلق عليه اسم الصلاة، من الفرض والنفل، وفرض الكفاية، وصلاة الجنازة، تشترط له الطهارة، حتى السجود المجرد عند كثير من العلماء، كسجود التلاوة والشكر
السابع: الأمر بغسل الوجه، وهو: ما تحصل به المواجهة من منابت شعر الرأس المعتاد، إلى ما انحدر من اللحيين والذقن طولا. ومن الأذن إلى الأذن عرضا.
ويدخل فيه المضمضة والاستنشاق، بالسنة، ويدخل فيه الشعور التي فيه. لكن إن كانت خفيفة فلا بد من إيصال الماء إلى البشرة، وإن كانت كثيفة اكتفي بظاهرها.
الثامن: الأمر بغسل اليدين، وأن حدهما إلى المرفقين و"إلى" كما قال جمهور المفسرين بمعنى "مع" كقوله تعالى: {وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ} ولأن الواجب لا يتم إلا بغسل جميع المرفق.
التاسع: الأمر بمسح الرأس.
العاشر: أنه يجب مسح جميعه، لأن الباء ليست للتبعيض، وإنما هي للملاصقة، وأنه يعم المسح بجميع الرأس.
الحادي عشر: أنه يكفي المسح كيفما كان، بيديه أو إحداهما، أو خرقة أو خشبة أو نحوهما، لأن الله أطلق المسح ولم يقيده بصفة، فدل ذلك على إطلاقه.
الثاني عشر: أن الواجب المسح. فلو غسل رأسه ولم يمر يده عليه لم يكف، لأنه لم يأت بما أمر الله به.
الثالث عشر: الأمر بغسل الرجلين إلى الكعبين، ويقال فيهما ما يقال في اليدين.
الرابع عشر: فيها الرد على الرافضة، على قراءة الجمهور بالنصب، وأنه لا يجوز مسحهما ما دامتا مكشوفتين.
الخامس عشر: فيه الإشارة إلى مسح الخفين، على قراءة الجر في {وأرجلكم} .
وتكون كل من القراءتين، محمولة على معنى، فعلى قراءة النصب فيها، غسلهما إن كانتا مكشوفتين، وعلى قراءة الجر فيها، مسحهما إذا كانتا مستورتين بالخف.
السادس عشر: الأمر بالترتيب في الوضوء، لأن الله تعالى ذكرها مرتبة؛ ولأنه أدخل ممسوحا -وهو الرأس- بين مغسولين، ولا يعلم لذلك فائدة غير الترتيب.
السابع عشر: أن الترتيب مخصوص بالأعضاء الأربعة المسميات في هذه الآية، وأما الترتيب بين المضمضة والاستنشاق والوجه، أو بين اليمنى واليسرى من اليدين والرجلين، فإن ذلك غير واجب، بل يستحب تقديم المضمضة والاستنشاق على غسل الوجه، وتقديم اليمنى على اليسرى من اليدين والرجلين، وتقديم مسح الرأس على مسح الأذنين.
الثامن عشر: الأمر بتجديد الوضوء عند كل صلاة، لتوجد صورة المأمور به.
التاسع عشر: الأمر بالغسل من الجنابة.
العشرون: أنه يجب تعميم الغسل للبدن، لأن الله أضاف التطهر للبدن، ولم يخصصه بشيء دون شيء.
الحادي والعشرون: الأمر بغسل ظاهر الشعر وباطنه في الجنابة.
الثاني والعشرون: أنه يندرج الحدث الأصغر في الحدث الأكبر، ويكفي من هما عليه أن ينوي، ثم يعمم بدنه، لأن الله لم يذكر إلا التطهر، ولم يذكر أنه يعيد الوضوء.
الثالث والعشرون: أن الجنب يصدق على من أنزل المني يقظة أو مناما، أو جامع ولو لم ينزل.
الرابع والعشرون: أن من ذكر أنه احتلم ولم يجد بللا فإنه لا غسل عليه، لأنه لم تتحقق منه الجنابة.
الخامس والعشرون: ذكر مِنَّة الله تعالى على العباد، بمشروعية التيمم.
السادس والعشرون: أن من أسباب جواز التيمم وجود المرض الذي يضره غسله بالماء، فيجوز له التيمم.
السابع والعشرون: أن من جملة أسباب جوازه، السفر والإتيان من البول والغائط إذا عدم الماء، فالمرض يجوز التيمم مع وجود الماء لحصول التضرر به، وباقيها يجوزه العدم للماء ولو كان في الحضر.
الثامن والعشرون: أن الخارج من السبيلين من بول وغائط، ينقض الوضوء.
التاسع والعشرون: استدل بها من قال: لا ينقض الوضوء إلا هذان الأمران، فلا ينتقض بلمس الفرج ولا بغيره.
الثلاثون: استحباب التكنية عما يستقذر التلفظ به لقوله تعالى: {أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنكُم مِّنَ الْغَائِطِ} .
الحادي والثلاثون: أن لمس المرأة بلذة وشهوة ناقض للوضوء.
الثاني والثلاثون: اشتراط عدم الماء لصحة التيمم.
الثالث والثلاثون: أن مع وجود الماء ولو في الصلاة، يبطل التيمم لأن الله إنما أباحه مع عدم الماء.
الرابع والثلاثون: أنه إذا دخل الوقت وليس معه ماء، فإنه يلزمه طلبه في رحله وفيما قرب منه، لأنه لا يقال "لم يجد" لمن لم يطلب.
الخامس والثلاثون: أن من وجد ماء لا يكفي بعض طهارته، فإنه يلزمه استعماله، ثم يتيمم بعد ذلك.
السادس والثلاثون: أن الماء المتغير بالطاهرات، مقدم على التيمم، أي: يكون طهورا، لأن الماء المتغير ماء، فيدخل في قوله: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً} .
السابع والثلاثون: أنه لا بد من نية التيمم لقوله: {فَتَيَمَّمُوا} أي: اقصدوا.
الثامن والثلاثون: أنه يكفي التيمم بكل ما تصاعد على وجه الأرض من تراب وغيره. فيكون على هذا، قوله: {فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ} إما من باب التغليب، وأن الغالب أن يكون له غبار يمسح منه ويعلق بالوجه واليدين، وإما أن يكون إرشادا للأفضل، وأنه إذا أمكن التراب الذي فيه غبار فهو أولى.
التاسع والثلاثون: أنه لا يصح التيمم بالتراب النجس، لأنه لا يكون طيبا بل خبيثا.
الأربعون: أنه يمسح في التيمم الوجه واليدان فقط، دون بقية الأعضاء.
الحادي والأربعون: أن قوله: {بِوُجُوهِكُمْ} شامل لجميع الوجه وأنه يعممه بالمسح، إلا أنه معفو عن إدخال التراب في الفم والأنف، وفيما تحت الشعور، ولو خفيفة.
الثاني والأربعون: أن اليدين تمسحان إلى الكوعين فقط، لأن اليدين عند الإطلاق كذلك، فلو كان يشترط إيصال المسح إلى الذراعين لقيده الله بذلك، كما قيده في الوضوء.
الثالث والأربعون: أن الآية عامة في جواز التيمم، لجميع الأحداث كلها، الحدث الأكبر والأصغر، بل ونجاسة البدن؛ لأن الله جعلها بدلا عن طهارة الماء، وأطلق في الآية فلم يقيد وقد يقال: إن نجاسة البدن لا تدخل في حكم التيمم لأن السياق في الأحداث وهو قول جمهور العلماء.
الرابع والأربعون: أن محل التيمم في الحدث الأصغر والأكبر واحد، وهو الوجه واليدان.
الخامس والأربعون: أنه لو نوى مَنْ عليه حدثان التيمم عنهما، فإنه يجزئ أخذا من عموم الآية وإطلاقها.
السادس والأربعون: أنه يكفي المسح بأي شيء كان، بيده أو غيرها، لأن الله قال: {فامسحوا} ولم يذكر الممسوح به، فدل على جوازه بكل شيء.
السابع والأربعون: اشتراط الترتيب في طهارة التيمم، كما يشترط ذلك في الوضوء، ولأن الله بدأ بمسح الوجه قبل مسح اليدين.
الثامن والأربعون: أن الله تعالى -فيما شرعه لنا من الأحكام- لم يجعل علينا في ذلك من حرج ولا مشقة ولا عسر، وإنما هو رحمة منه بعباده ليطهرهم، وليتم نعمته عليهم.
التاسع والأربعون: أن طهارة الظاهر بالماء والتراب، تكميل لطهارة الباطن بالتوحيد، والتوبة النصوح.
الخمسون: أن طهارة التيمم، وإن لم يكن فيها نظافة وطهارة تدرك بالحس والمشاهدة، فإن فيها طهارة معنوية ناشئة عن امتثال أمر الله تعالى.
الحادي والخمسون: أنه ينبغي للعبد أن يتدبر الحِكَم والأسرار في شرائع الله، في الطهارة وغيرها ليزداد معرفة وعلما، ويزداد شكرا لله ومحبة له، على ما شرع من الأحكام التي توصل العبد إلى المنازل العالية الرفيعة. ــــ ˮتفسير السعدي“ ☍...
"يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ" أي: إذا أردتم القيام، عبّر عن إرادة الفعل المسبب عنها؛ للإيجاز، والتنبيه على أن من أراد العبادة ينبغي أن يبادر إليها، بحيث لا ينفك الفعل عن الإرادة. ــــ ˮ22** البيضاوي“ ☍...
" وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ" نصبه نافع وابن عامر وحفص والكسائي ويعقوب، عطفاً على: وجوهكم..وجره الباقون على الجوار.. وفائدته: التنبيه على أنه ينبغي أن يقتصد في صب الماء عليها ويغسل غسلاً يقرب من المسح، وفي الفصل بينه وبين أخويه إيماء على وجوب الترتيب. ــــ ˮ22** البيضاوي“ ☍...
{وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ}

• استدل بالآية من قال بوجوب الترتيب؛ إما لأن الواو يقتضيه، أو من باب ابدأوا بما بدأ الله به، ويؤيد إرادته أمران: الفصل بالممسوحبين المغسولين، وذكر الأعضاء لا على الترتيب الطبيعي. ــــ ˮ# الإكليل في استنباط التنزيل للسيوطي“ ☍...
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ❨٦❩)
تذكر واعتبار
إسباغ الوضوءعلى المكاره
سورة المائدة
أية 6 ــــ ˮسعد العتيق“ ☍...
دعاء تفتح له أبواب الجنة
سورة المائدة
أية 6 ــــ ˮسعود بن خالد آل سعود الكبير“ ☍...
ث ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ❨٦❩)
احكام وآداب
تفسير سورة المائدة الآية 6
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

-غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
تفسير آيات الأحكام
سورة المائدة ، آيه 6 ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
التفسير الفقهي
سورة المائدة
اية 6 ــــ ˮسعد الشثري“ ☍...
برنامج نداءات الرحمن
سورة المائدة
أية 6 ــــ ˮالسيد البشبيشي“ ☍...
من احكام القران الكريم ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
من احكام القران الكريم
سورة المائدة الاية ( 6 ) ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
من أحكام القرآن الكريم
سورة المائدة ، آية 6 ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
من احكام القران الكريم
سورة المائدة الاية 6 ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ❨٦❩)
إقترحات أعمال بالآيات
اجتهد اليوم في تعلم صفة وضوء النبي ﷺ نظرياً وعملياً، ثم توضأ لكل صلاة، واحرص أن تكون دائماً على طهارة لتنال محبة الله تعالى، ﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغْسِلُوا۟ وُجُوهَكُمْ ... ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
زُر أحد المرضى وعلمه صفة التيمم، ﴿ ا۟ ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰٓ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَآءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ ٱلْغَآئِطِ أَوْ لَٰمَسْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمْ تَجِدُوا۟ مَآءً فَتَيَمَّمُوا۟ صَعِيدًا طَيِّبًا ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ❨٦❩)
التساؤلات
س: ورد في الآية (6) من سورة المائدة قول الله تعالى : أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فهل المراد بالملامسة المصافحة ونحوها . أو المخالطة الخاصة ؟ علما بأن جمهورنا الأعظم من أتباع المذهب الشافعي .

ج : المقصود بالملامسة في آية النساء المخالطة الخاصة ، فقد فسره ابن عباس بالجماع ، وروي عن علي وأبي بن كعب ومجاهد وطاوس والحسن وعبيد بن عمير وسعيد بن جبير والشعبي وقتادة ومقاتل بن حيان نحو ذلك . وقال ابن مسعود رضي الله عنه وجماعة : " إن المراد بذلك نفس المسيس لأي عضو من أعضائها " ورأوا ذلك ناقضا للوضوء . والقول الأول أصح ؛ لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم : أنه قبل بعض نسائه ثم صلى ولم يتوضأ ولأن الأصل سلامة الطهارة فلا تنقض إلا بناقض معلوم بالأدلة الشرعية .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . ــــ ˮمجلة البحوث الإسلامية“ ☍...
س: سائل يقول في سؤاله: يقول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ما معنى أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ وما معنى فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ؟

ج: أما قوله تعالى: أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فإن من العلماء من يرى أن المراد منها مجرد اللمس ورأى أن ملامسة النساء من نواقض الوضوء ولكن الجمهور على أن الملامسة هنا بمعنى الجماع، ومن تدبر الآية أولها وآخرها تبين له أن المراد بالملامسة هنا الجماع؛ لأن الله بعدما ذكر الوضوء، قال: وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا أي بالماء وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا ، فذكر في أول الآية الوضوء والغسل؛ ذكر الوضوء للأعضاء للحدث الأصغر، وذكر الغسل من الجنابة في قوله: وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ، ثم ذكر التيمم لأمرين: للحدث الأصغر وللحدث الأكبر، فقال: وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ هذا هو الحدث الأصغر أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ هذا هو الحدث الأكبر فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ، فالملامسة الصحيح أن المراد بها الجماع هنا، وأما قوله فتيمموا أي اقصدوا التراب بأن تضربوا التراب مرة واحدة وتمسح اليمين بالشمال ثم تمسح باليدين جميعا الوجه مرة واحدة عند عدم الماء أو عند تعذر استعماله لمرض أو نحو ذلك. ــــ ˮمجلة البحوث الإسلامية“ ☍...
ما معنى الباء في قوله تعالى - وامسحوا برؤوسكم وحكم الاستدلال بها؟ ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
س/ في الآية الكريمة كلمة ( أرجلكم ) معطوفة على مجرور و لكن جاءت بالفتح و ليس الكسر لماذا ؟
و كذلك (أيديكم) ساكنة و هي معطوفة على مجرور ؟

ج/ أرجلكم ليست معطوفة على مجرور الذي هو برؤوسكم لان الأرجل لاتمسح
وإنما معطوفة على وجوهكم التي جاء الامر فيها بالغسل، أما أيديكم فليست ساكنة. ــــ ˮحمزة عسيري“ ☍...
س/ ما علاقة أو سبب ورود آية الوضوء بين الآيات التي تتحدث عن العقود في سورة المائدة؟

ج/ الوضوء مشروع بالسنة قبل وقت نزول الآية التي ذكرت في سياق الامتنان بما شرعه الله لعباده من تحليل الطيبات وتحريم الخبائث وإتمام الدين. ــــ ˮدلال السلمي“ ☍...
س/ في صفة الوضوء الآية القرآنية تشير إلى مسح الرجلين وفي السنة غسلهما؛ كيف؟

ج/ اختلفت القراءات في قوله: (وَأَرْجُلَكُمْ) قراءة النصب عطفا على (فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ)، وأما قراءة الجر فاختلف المفسرون في توجيهها، ومن الأقوال في تفسيرها أن المراد بالمسح هو الغسل الخفيف، وتشهد له اللغة وبينته السنة، والعلم عند الله. ــــ ˮنمشة الطوالة“ ☍...
س/ هل نزلت آية التيمم في غزوة بني المصطلق عندما فقدت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قرط لها أو حلي وقرر عليه الصلاة والسلام أن يبيتوا تلك الليلة ثم انتهى الماء واحتار الناس ماذا يفعلون ثم نزلت الآية؟

ج/ نزلت آية التيمم في غزوة بني المصطلق، في السنة السادسة من الهجرة النبوية، على صاحبها أزكى صلاة وأعطر سلام. ــــ ˮيوسف الردادي“ ☍...
س/ ﴿فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ﴾ النساء، ﴿فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ﴾ المائدة؛ هل هناك فرق في المعنى بين الآيتين؟

ج/ قد يكون في زيادة "منه" في آية المائدة فائدة وهي أنه يستحب التيمم بصعيد فيه شيء من الغبار ليعلق بعضه باليد وإن لم يوجد فلا حرج. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ لماذا عند ورد غسل الرجلين جاءت ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾ هل الواو هنا عطف على ﴿وَامْسَحُوا..﴾ أم على ما سبق من سياق الغسل؟

ج/ العطف هنا في قراءة (وأرجلِكم) على الرؤوس؛ وفي قراءة (وأرجلَكم) على الوجوه والأيدي؛ فالعطف على المغسولات لإفادة أن حكم الرجل الغسل؛ والعطف على الممسوح ليدخل حكم مسح الخفين، والله أعلم. ــــ ˮمحمود كابر“ ☍...
س/ في قول الله: ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾ هل الباء هنا للإلصاق، فيلزم بذلك مسح جميع الرأس، أم هي للتبعيض فيجزئ مسح بعض الرأس؟

ج/ الذي عليه الأكثرون أنها للإلصاق؛ وغلَّطَ جماعةٌ من زعم أنها للتبعيض؛ وأما إجزاء مسح البعض أو عدمُه فمَبناه السُّنَّة التي جاء فيها إجزاء مسح البعض، والله أعلم. ــــ ˮمحمود كابر“ ☍...
س/ قال تعالى في سورة المائدة: ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ الله سبحانه وتعالى قوله الحق. هل المعنى: وكذلك امسحوا أرجلكم إلى الكعبين، وكأن الأرجل هنا لا نغسلها بل نمسح عليها؟

ج/ للعلماء في توجيه هذا العطف مسالك؛ بعد اتفاقهم على وجوب غسل الرجلين وعدم مسحهما كما دلت عليه السنة الصحيحة، كحديث: "ويل للأعقاب من النار" وغيره. ــــ ˮعبدالسلام الجارالله“ ☍...
س/ هل الباء في قوله تعالى: ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾ للتبعيض أم للإلصاق؟

ج/ الباء هنا فيها خلاف بين المفسرين على قولين أنها للإلصاق فيعم المسح جميع الرأس، وهذا الثابت في وضوء النبي حيث عم بالمسح جميع الرأس. وقيل للتبعيض للاستدلال على إجزاء مسح بعض الرأس دون جميعه. ولعل الأول أولى ويجتهد المسلم في عموم المسح للرأس بقدر الاستطاعة. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ ذكر الله - عز وجل - في هذه الآية المسح للرأس والرِجل إلى الكعبين، فلماذا نحن نغسل القدمين ولا نمسحها؟ بناءً على كون الآية تأمر بمسحها!

ج/ القاعدة أن تعدد القراءات بمنزلة تعدد الآيات. ‏فإذا وردت قراءات في لفظ واحد، وكانت معانيها مختلفة فهي كالآيتين أو كالآيات. ‏وهذه من أمثلتها: [المائدة: ٦]، حيث قرئت فيما تواتر بالنصب (وأرجلَكم) عطفاً على الوُجوه والأيدي، وفيها دلالة على أن حُكم الرِّجْل الغَسْلُ. وقرئت فيما تواتر بالجرِّ (وأرجلِكم) عطفاً على الرؤوس، وفيها دلالة على مشروعية المسح على الخفين عند وجود ما يقتضيه. فدلت الآية بهاتين القراءتين على حكمين مختلفين، في حالين مختلفين. ‏وقيل جرت تنبيها على عدم الإسراف باستعمال الماء؛ لانها مظنة لصب الماء كثيرا، فعطفت على الممسوح؛ لا لتمسح، ولكِنْ لِيُنَبَّهَ على وجوبِ الاقتصادِ في صبِّ الماءِ عليها؛ وأنَّ مِن سُنَنِ الوضوءِ الاقتصادَ في الماء . ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ❨٦❩)
تفسير و تدارس
تفسير سورة المائدة دورة الأترجة
تفسير آية 6
من:00:26:39 إلى:00:32:19 ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
دروس في الحرم المكي
تدارس في الحرم المكي عن أية رقم 6 ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
بينات 1433
سورة المائدة أية 6
من:00:00:47 إلى:00:39:06 ــــ ˮبرنامج بينات“ ☍...
برنامج وأشرق الوحي
سورة المائدة الآيه 6
من:00:52 إلى:19:44 ــــ ˮبرنامج وأشرق الوحي“ ☍...
التعليق علي تفسير القرطبى سورة المائدة
اية 6
من:00:00:01 إلى:00:51:48 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
سورة المائدة آية 6
من:0:00:33 إلى:0:50:30 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
سورة المائدة آية 6
من:00:21:38 إلى:00:46:42 ــــ ˮعمر الأشقر“ ☍...
دورة بيان في تفسير القرآن
تفسير سورة المائدة آية 6
من:00:45:29 إلى:00:56:29 ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
تفسير سورة المائده اية 6
من:00:21:44 إلى:00:46:45 ــــ ˮعمر الأشقر“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة المائدة آية 6 (الجزء الأول)
من:41:50 إلى:1:34:05 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
التعليق علي تفسير البيضاوي
سورة المائدة أية 6
من:31:15 إلى:1:05:47 ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير ‏في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة المائدة آية 6 ‏الجزء الأول
من:‎4:41‎ إلى:‎19:41‎ ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة المائدة – الآية 6 - ج2
من:0:10 إلى:22:28 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق على تفسير أضواء البيان
اية 6 - سورة المائدة (الجزء الأول)
من:00:00:22 إلى:00:52:30 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
التعليق على تفسير أضواء البيان
اية 6 - سورة المائدة (الجزء الثاني)
من:00:00:23 إلى:00:54:22 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
التعليق على تفسير أضواء البيان
اية 6 - سورة المائدة (الجزء الثالث)
من:00:00:21 إلى:00:55:10 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
التعليق على تفسير أضواء البيان
اية 6 - سورة المائدة (الجزء الرابع)
من:00:00:24 إلى:00:40:37 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
التعليق على تفسير أضواء البيان
اية 6 - سورة المائدة (الجزء الخامس)
من:00:00:20 إلى:00:35:09 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
التعليق على تفسير أضواء البيان
اية 6 - سورة المائدة (الجزء السادس)
من:00:00:21 إلى:00:42:09 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبى
سورة المائدة آية 6
من:00:05:08 إلى:00:47:27 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة المائدة اية 6
من:0:33 إلى:33:03 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة المائدة اية 6
من:1:05 إلى:32:08 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
شرح تفسير ابن كثير
سورة المائدة
أية 6

من:00:00:21 إلى:01:07:51 ــــ ˮفهد الشتوي“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوي سورة المائدة
آيه 6 الجزء الأول
من:00:05:11 إلى:44:29 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوي سورة المائدة
آيه 6 الجزء الثانى
من:00:00:24 إلى:00:30:21 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
تفسير الخميس
سورة المائدة آية 6
من:00:02:37 إلى:00:51:12 ــــ ˮعثمان الخميس“ ☍...
التعليق على تفسير أضواء
سورة المائدة آية 6 ج1
من:00:00:27 إلى:00:52:19 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
مختصر في التفسير سورة المائدة
اية6
من:00:09:08 إلى:00:11:59 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ❨٦❩)
أسرار بلاغية
قوله {فامسحوا بوجوهكم وأيديكم} في هذه السورة وزاد في المائدة {منه}
لأن المذكور في هذه بعض أحكام الوضوء والتيمم فحسن الحذف والمذكور في المائدة جميع أحكامهما فحسن الإثبات والبيان. ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
مسألة: قوله تعالى: (فامسحوا بوجوهكم وأيديكم) الآية. وقال في المائدة: (وأيديكم منه) ؟ .

جوابه: لما تقدم في المائدة تفصيل الوضوء وتفصيل واجباته ناسب ذكر واجبات التيمم بقوله: (منه) ، وأن إيصال بعضه بالبدن شرط. وأية النساء جاءت تبعا للنهى عن قربان الصلاة مع شغل الذهن، فناسب حذفه. ــــ ˮكتاب: كشف المعاني / لابن جماعة“ ☍...
آية (٦) : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
* دلالة استعمال (إذا) و(إن) في القرآن الكريم:
(إذا) في كلام العرب تستعمل للمقطوع بحصوله أو كثير الحصول كما في الآية (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ) القيام إلى الصلاة كثير الحصول فجاء بـ (إذا) أما (إن) فتستعمل لما هو مشكوك فيه أو نادر او مستحيل (وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ ..) كون الإنسان مريضاً أو مسافراً أو جنباً فهو أقلّ.

* (وَأَرْجُلَكُمْ) معطوفة على الغسل في أول الآية ويجوز في كلام العرب العطف على الأول وإن كان هناك متعاطفات في ثنايا الجملة، اغسلوا تأخذ المفعول به (وُجُوهَكُمْ) وعُطف عليه (وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ) ثم قال (وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ) جاء بهذه الباء، العلماء يقولون لترتيب الأفعال ثم مسألأة الأرجل. فلما قال (وَأَرْجُلَكُمْ) منصوبة إذن هي معطوفة على منصوب. هنا (وَأَرْجُلَكُمْ) بالنصب معناه الأرجل مغسولة وليست ممسوحة وليست معطوفة على (بِرُءُوسِكُمْ).

* (وَأَرْجُلَكُمْ) بالنصب عطفاً على (فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ) وجملة (وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ) معترضة أي وكأن السياق يقول (فاغسلوا وجوهكم وأيديكم وأرجلكم) وفائدة الاعتراض التنبه إلى ضرورة غسل الأرجل إذ الحكمة من الوضوء هي النقاء والتنظف لمناجاة الله تعالى فاقتضى ذلك أن يبالغ في غسل ما هو أشد تعرضاً للوسخ بكثرة الحركة ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: "ويل للأعقاب من النار".

* دلالة الذكر والحذف في المائدة قال (فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ) بينما في النساء (فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ) :
التفصيل في آية المائدة أكثر من آية النساء، آية النساء هي في الجُنُب وذوي الأعذار تحديداً ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا(٤٣)) أما آية المائدة ففي الجُنُب وغير الجُنُب وذوي الأعذار وذكر الوضوء وهو ما لم يذكره في آية النساء إذن هي عامة، فلما فصّل فصّل في البيان وزاد (مِّنْهُ).

* جمعت كلمة المرافق وجاءت الكعبين بالتثنية المرافق جمع وهما مرفقان ولا إشكال فيها فكل يد لها مرفق واحد أما كل رجل فلها كعبين لكن قال تعالى الكعوب دلّ ذلك على وجوب غسل الكعبين فالله تعالى أراد أن يغسل كل واحد من المخاطبين إلى الكعبين.

* في ختام آية المائدة (مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) ذكر رفع الحرج وإتمام النعمة ويريد أن يطهركم وهذا يستوجب الشكر . بينما آية النساء ختمت بقوله (إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا) لأنه ذكر السُكارى لم تكن الخمر قد حُرِّمت.

* الحرج هو الضيق والشدة والحرجة البقعة من الشجر الملتف المتضايق. ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
آية (6):
*ما هو إعراب كلمة (وأرجلَكم) في الآية (6) المائدة؟(د.حسام النعيمى)
القيام في هذه الآية (إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ) بمعنى الوقوف والتهيؤ للذهاب إلى الصلاة .
في الآية (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ) اغسلوا تأخذ المفعول به (وجوهَكم) مفعول به عُطف عليه (وأيديَكم إلى المرافق) ثم قال (وامسحوا برؤوسِكم) جاء بهذه الباء، العلماء يقولون لترتيب الأفعال: أنت تبدأ بغسل الوجه ثم اليدين إلى المرفقين ثم تمسح الرأس ثم مسألأة الأرجل. فلما قال (وأرجلَكم) منصوبة إذن هي معطوفة على منصوب. هنا (وأرجلَكم) بالنصب معناه الأرجل مغسولة وليست ممسوحة وليست معطوفة على (برؤوسكم) وإنما وأرجلَكم بالنصب ورتّبها هكذا من أجل الترتيب، وهذه القراءة عدد من القراء السبعة قرأوها بالنصب.
الفرق بين الغسل والمسح:
أن الغسل المفروض فيه أن يجري الماء على العضو أما المسح فيكون بتبليل اليد ويمسح على العضو وليس هناك ماء يجري. والثابت عند جمهور المسلمين أنهم أخذوا عن رسول الله  غسل القدمين وإدخال الكعبين فيهما، فلما تردنا قراءة (وأرجلِكم) نفهم أنها تعني الإقتصاد في الماء. فسرها علماء النحو وقالوا: العطف هنا على الجِوار، هو في الحقيقة يجب أن يكون منصوباً ولكن جرّه بالمجاورة كما قالت العرب: هذا جحر ضبٍّ خرِبٍ، ليس الضبّ هو الخرِب وإنما الجحر هو الخرب. عند المجاورة أحياناً يُجرّ، المعنى واضح الجحر هو الخرب ولكن لأنها جاورت مكسوراً فكسرها للمجاورة، عند المجاورة يجرّ. فسر أن هذه القبائل العربية التي قرأت بالكسر كانوا يغسلون لكن جرّوا بالكسر بالجوار. وهي في كل الأحوال تُغسل لأنه هذا الذي وردعن أصحاب رسول الله  وعن آل بيت النبوة رضي الله عنهم جميعاً أن كل ماروي عنهم الغسل. ــــ ˮحسام النعيمي“ ☍...
* ما دلالة نصب (وأرجُلَكم) في آية الوضوء في سورة المائدة؟(د.فاضل السامرائى)
قال تعالى في سورة المائدة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ (6)) كلمة (وأرجلكم) معطوفة على الغسل في أول الآية. وكأن السائل يتساءل عن المتعاطفات التي سبقتها في الآية والسؤال هل تُعطف وامسحوا برؤوسكم على الأول؟ يجوز في كلام العرب العطف على الأول وإن كان هناك متعاطفات في ثنايا الجملة، وحكم غسل الأرجل في آية سورة الوضوء فالذي يحدده السنة
وفي كلام العرب نقول: بنيت الدور والإماء بمعنى اشتريت الإماء.
* قال في المائدة (فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ) بينما في النساء قال (فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ) فما اللمسة البيانية لهاتين الآيتين في ذكر (منه) وحذفه؟
د.فاضل السامرائى :
هما آيتان إحداهما في النساء والأخرى في المائدة. نقرأ الآيتين حتى يتضح الأمر. في النساء قال (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا (43)) هذه آية النساء. آية المائدة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6)). لو نظرنا في الآيتين آية النساء وآية المائدة، آية النساء في الجُنُب وذوي الأعذار لم يذكر الوضوء إذن آية النساء هي في الجُنُب وذوي الأعذار تحديداً (وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى) أما آية المائدة ففي الجُنُب وغير الجُنُب وذوي الأعذار وذكر الوضوء، إذن هي عامة شملت الجنب وغير الجنب وذوي الأعذار وذكر الوضوء، إذن التفصيل في آية المائدة أكثر من آية النساء وذكر ما لم يذكره في آية النساء (إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ) فإذن كلمة (منه) نضعها مع التفصيل في آية المائدة فناسب التفصيل والزيادة في البيان فلما فصّل فصّل في البيان وزاد (منه)، و (منه) يعود على التراب. هناك فصّل وهذا أجمل. هذا أمر وهناك أمر آخر في آية النساء ختم الآية بقوله (إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا) لأنه ذكر السُكارى (لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ) بينما ختم آية المائدة (مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6)) ذكر رفع الحرج وإتمام النعمة ويريد أن يطهركم وهذا يستوجب الشكر فقال (لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) أما في آية النساء لم يذكر رفع الحرج وإنما ذكر السكارى والله عفو غفور فقال (إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا) فإذن الخاتمة مناسبة لما ورد وذكر (منه) مناسبة للتفصيل والبيان. وهذا نهج القرآن أن الفاصلة القرآنية لا بد أن تناسب الآية لذلك أحياناً يخالف الفواصل. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
*لماذا جمعت كلمة المرافق في آية الوضوء وجاءت الكعبين بالتثنية؟(د.فاضل السامرائى)
قال تعالى في سورة المائدة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ {6})، المرافق جمع وهما مرفقان ولا إشكال فيها فكل يد لها مرفق واحد أما كل رجل فلها كعبين ول قال تعالى الكعوب لما دلّ ذلك على وجوب غسل الكعبين فلو غسلوا كعباً واحداً لكفاهم لكن الله تعالى أراد أن يغسل كل واحد من المخاطبين إلى الكعبين.
*(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ (6) المائدة) ما دلالة الواو في وأرجلكم؟ هل هي للعطف على رؤوسكم؟(د.فاضل السامرائى)
معطوفة على وجوهَكم. ليس بالضرورة أن يكون العطف على الأقرب والعطف قد يكون على الأبعد. مثال من القرآن (فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18) الروم) السماء والأرض عطف على حين تمسون وحين تصبحون؟ لا، الأرض معطوفة على السموات، و(له الحمد) معطوفة على (فسبحان)، حين تصبحون معطوفة على حين تمسون. (وعشياً وحين تظهرون) معطوفة على أبعد شيء. نقول دخلت إلى السوق واشتريت كتباً ثم ذهبت إلى البزاز واشتريت قماشاً ثم ذهبت إلى البقال واشتريت كذا وكذا ثم رجعت (رجعت معطوفة على دخلت). لو قرأنا قصص الرسل في الأعراف كل قصة ثم قال (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً (65)) معطوفة على (لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ (59)) ثم تأتي قصة نوح ثم (وَإِلَى عَادٍ) معطوفة على (أَرْسَلْنَا نُوحًا) يعني وأرسلنا إلى عاد أخاهم هوداً، أخاهم مفعول به منصوبة. نقول (وإلى عاد) هذ الواو واو العطف ثم قال (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا (73)) تكلم على عاد وما فيها ثم قال (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا (73)). في آية الوضوء قراءة النصب واضحة والذي يحدد الأمر هو السُنّة إذن (وأرجلَكم) معطوفة على (اغسلوا وجوهَكم). (وأرجلكم) معطوفة على أرجلكم. من حيث اللغة لا تمنع، اللغة لا تمنع العطف على الأبعد هذا حكم شرعي والذي يحدد هو ما ورد من الآثار.
*ما دلالة استعمال (إذا) و(إن) في القرآن الكريم؟(د.فاضل السامرائى)
(إذا) في كلام العرب تستعمل للمقطوع بحصوله كما في الآية: (إذا حضر أحدكم الموت) ولا بد ان يحضر الموت، (فإذا انسلخ الاشهر الحرم) ولا بد للأشهر الحرم من أن تنسلخ، وقوله تعالى: (وترى الشمس إذا طلعت) ولا بد للشمس من أن تطلع وكقوله: (فإذا قضيت الصلاة) ولا بد للصلاة أن تنقضي.
وللكثير الحصول كما في قوله تعالى (فإذا حُييتم بتحية فحيّوا بأحسن منها أو ردوها). ولو جاءت (إذا) و(إن) في الآية الواحدة تستعمل (إذا) للكثير و(لإن) للأقلّ كما في آية الوضوء في سورة المائدة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ {6}) القيام إلى الصلاة كثيرة الحصول فجاء بـ (إذا) أما كون الإنسان مريضاً أو مسافراً أو جنباً فهو أقلّ لذا جاء بـ (إن).
وقد وردت إذا في القرآن الكريم 362 مرة لم تأتي مرة واحدة في موضع غير محتمل البتّة فهي تأتي إمّا بأمر مجزوم وقوعه أو كثير الحصول كما جاء في آيات وصف أهوال يوم القيامة لأنه مقطوع بحصوله كما في سورة التكوير وسورة الإنفطار.
أما (إن) فستعمل لما قد يقع ولما هو محتمل حدوثه أو مشكوك فيه أو نادر او مستحيل كما في قوله تعالى (أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا) هنا احتمال وافتراض، و (وإن يروا كِسفاً من السماء ساقطاً) لم يقع ولكنه احتمال، و(وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا) الأصل أن لا يقع ولكن هناك احتمال بوقوعه، وكذلك في سورة (انظر إلى الجبل فإن استقرّ مكانه) افتراض واحتمال وقوعه. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
* ما هو إستخدام الواو في آية الوضوء في سورة المائدة مع العلم أنهم يقولون أن الواو لمطلق الجمع لكن الأحكام الفقهية تشترط التتابع كشرط لصحة الصلاة؟(د.حسام النعيمى)
الواو عندما يقولون لمطلق الجمع وليست للترتيب هذا كلام علمائنا وهو صحيح. لكن الفقهاء جاءوا إلى هذه الآية ووجدوا أن هناك نوع من إختلال النظام من حيث الإعراب من أجل الترتيب فقالوا هنا للترتيب لأنه لما قال (فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ) لو كان مجرد لغير الترتيب لا شرط أن يكون الترتيب كأن يقول : وإغسلوا وجوهكم وأرجلكم ومسحوا برؤوسكم. قالوا لما غيّر النظام قدّم وغيّر والعربية عندها مُكنة تغيير النظام بسبب الإعراب عندما نجد الفتحة نعرف أنه معطوف على منصوب والكسرة معطوف على مجرور فلما وجدت الفتحة والأمة تقرأها بالفتح (وَأَرْجُلَكُمْ) بالتواتر وجمهور القرّاء عليها فإذن لما إختلّ النظام الإمام الشافعي قال إذن الترتيب واجب. أبو حنيفة قال لا لأنها لمطلق الجمع لذلك إذا غمست نفسك في النهر فقد توضأت وهذه مسألة فقهية. الواو في اللغة لمطلق الجمع والفاء للترتيب أما الواو فليست لترتيب، عندما نقول زارني محمد وخالد لا تعني أن محمداً زارني أولاً ثم خالد.
* ما دلالة (لامستم) في آية الوضوء (6) المائدة؟ هل هي الجماع أو اللمس الجلدي؟(د.حسام النعيمى)
هذه مسألة فقهية اختلف فيها الفقهاء وليست من مسائل اللمسات البيانية اختلف فيها الفقهاء فالسادة الشافعية يرون أنها اللمس الإعتيادي بباطن الكف أنه يفسد الوضوء والسادة الحنفية لا يرون ذلك وكلٌ له وجهة نظره واتّباع أيّ مذهب من المذاهب بعد النظر في دليله لا بأس به إن شاء الله تعالى ونحن لا نريد أن ندخل أنفسنا فيما ليس من تخصصنا وهذه مسألة فقهية يُسأل عنها أهل الفقه إن شاء الله ــــ ˮحسام النعيمي“ ☍...
*ورتل القرآن ترتيلاً:
قال تعالى (وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ (6) المائدة) قرئت (وأرجلَكم) بالنصب عطفاً على قوله تعالى (فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ) وجملة (وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ) معترضة أي وكأن السياق يقول (فاغسلوا وجوهكم وأيديكم وأرجلكم) وفائدة الاعتراض التنبه إلى ضرورة غسل الأرجل إذ الحكمة من الوضوء هي النقاء والتنظف لمناجاة الله تعالى فاقتضى ذلك أن يبالغ في غسل ما هو أشد تعرضاً للوسخ بكثرة الحركة ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: "ويل للأعقاب من النار".
(مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ (6) المائدة) الحرج هو الضيق والشدة والحرجة البقعة من الشجر الملتف المتضايق. ــــ ˮبرنامج ورتل القران ترتيلا“ ☍...
* * *
قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ [المائدة: 6].
إن للنحو أثر كبيرة في استنباط الأحكام الفقهية من أدلة الكتاب والسنة ؛ لأنهما بلسان عربي مبين، مبني على قواعد نحوية وصرفية،يجب على الفقيه حذها، ومعرفة أسرارها، قبل أن يباشر الإفتاء
والاجتهاد، قال الرازي : «اعلم أن معرفة اللغة والنحو والتصريف
فرض كفاية ؛ لأن معرفة الأحكام الشرعية واجبة بالإجماع، ومعرفة الأحكام دون معرفة أدلتها مستحيل، فلا بد من معرفة أدلتها، والأدلة راجع إلى الكتاب والسنة، وهما واردان بلغة العرب ونحوهم وتصريفهم، فإذا يتوقف العلم بالأحكام على الأدلة، ومعرفة الأدلة تتوقف على معرفة اللغة والنحو والتصريف، وما يتوقف على الواجب المطلق - وهو مقدور للمكلف . فهو واجب، فإذا معرفه اللغة والنحو والتصريف واجبة» انتهى كلامه.
ونظرة إلى اختلاف الآراء في بعض المسائل النحوية اختلفت بعض الأحكام الفقهية، وقد ألف بعض العلماء كتب في هذا الشأن، ومن تلك الكتب کتاب (الكوكب الدري فيما يتخرج على الأصول النحوية من الفروع الفقهية) لجمال الدين الإسنوي.
وفي هذه الآية التي بين أيدينا يرد سؤال هو: هل المرافق والكعبان داخله في الغسل؟
في جوابه قولان :
المتأخرون من أصحاب مالك يرون أن المرفق والكعب غير داخلين في وجوب الغسل؛ لأنهم يرجحون أما بعد (إلى) غیر داخل في حكم ما قبلها، كما سبق تفصيله).
وجمهور العلماء يرون وجوب إدخالهما في العسل؛ لأنهم يرجحون أن ما بعد إلى داخل في حكم ما قبلها إذا كان من جنسه،
المفعول به ، فالتقدير : امسحوا رؤوسكم، أو أن معنى الباء الإلصاق، فالمسح لجميع الرأس، وهذا ما رجحه شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله. حيث قال في الفتاوى : لو قال: فامسحوا رؤوسكم أو وجوهكم، لم تدل على ما يلتصق بالمسح، فإنك تقول: مسحت رأس فلان، وإن لم يكن بيدك بكل ، فإذا قيل: فامسحوا برؤوسكم وبوجوهكم، ضمن المس معنى الإلصاق، فأفاد أنكم تلصقون
نظرات لغوية في القرآن الكريم برؤوسكم وبوجوهكم شيئا بهذا المسح».
القول الثاني: قول أبي حنيفة والشافعي وهو أن المجزي هو مس بعض الشعر؛ لأن الماء عندهما للتبعيض، فهي بمعنى (من)، كقوله تعالى : عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ] المطففين : ۲۸] أي : منها، بل
قال الشافعي: إنه يجزئ مسح شعرة واحدة . والله أعلم . ــــ ˮصالح العايد“ ☍...
قوله تعالى : وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ [الأعراف: 4]
في هذه الآية من البلاغة والبيان ما يعجز عن رسمه يراعة يمسكها بنان، ويقصر عن مداه لسان إنسان؛ فإن قوله : و أهلكناها و مرا به : أردنا إهلاكها؛ بدلیل ورود (فاء) التعقيب بعده، حيث قال : وفجاءها بأسنا ، وهذا مثل قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ[المائدة: 6].
والقرية على القول الصحيح - تطلق على المنازل وعلى أهلها، | فإذا أريد بها المنازل عاد عليها الضمير مؤنثة، كقوله تعالى : (أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ) [البقرة : ۲5۹]، وإذا أريد بها أهل المنازل عاد الضمير عليها مذكرة مجموعة، وقد جمعت الآيه الاثنين، فقال : وأهلكناها فجاءها بأسنا بيانا ، فغلب المنازل على أهلها مع إرادتهما معا؛ لأن طارق القرية ليلا لا يحس إلا بالمنازل ؛ لهجعة أهلها، وتبدو المنازل أيضا كالهاجعة؛ ولذلك لا أرى تأويل وبياتا ه ب (بائتين) كما فعل الزمخشري)، وإنما أرى تأويلها ب (بائنة)؛ لتغليب المنازل على السكان ، وأما في قوله : او هم قائلون فقد أعاد الضمير مذكرة مجموعة؛ لأن القيلولة - وهي نوم نصف النهار - لیست شاملة أكثر أهل القرية، ولا هي جالبة سكونا على القرية، عكس البيات الذي يلف الديار بالسكون حتى تبدو المنازل
کالهاجعة أيضا، أما في القيلولة فلا تبدو المنازل كالقائلة ، فسبحان منهذا بيانه
وقريب من هذه الآية قول الله تعالی :وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ) [الأنبياء: 95]، فانظر كيف عبر بالإهلاك، وأعاد الضمير مؤنثة؛ لأنه واقع على المنازل وأهلها، لكن الإرجاع جعله
خاصة بأهل القرية ؛ لأن المنازل يمكن إعادة إعمارها وسكناها، أما أهلها المهلكون فلا سبيل إلى إرجاعهم إليها. والله أعلم ــــ ˮصالح العايد“ ☍...
د.أحمد الكبيسى :
موضوع التيمم (فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ ﴿43﴾ النساء) هذا في سورة النساء وفي المائدة كما هي الآية (فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ﴿6﴾ المائدة) في المائدة في زيادة شبه جملة (منه) قال (فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ) ما هي فائدة (منه)؟ واضحة يقول لك (أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا (6) المائدة) تيمموا من التراب الطاهر تيمم ضربتين (فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ) هذه واضحة ما بقى شيء. في النساء واضحة جداً (فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ) وصلِّي. في المائدة قال (فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ) منه شبه جملة جار ومجرور ما فائدة منه؟ هذه الـ (منه) لو أن الفقهاء رضي الله تعالى عنهم جميعاً ولأن معظمهم لم يكونوا من العرب والعالم كانوا مشغولين بشيء ثاني لأدركوا أنه ليس في القرآن حرف زائد فكيف جملة أو شبه جملة منه شبه جملة جار ومجرور فلا يوجد ولا زيادة الحركة الحرف السكون كله له معنى، ما معنى منه؟ يقول لك لا يكون أنت ينصرف ذهنك إلى أنه أي تراب كان، لا (صَعِيدًا طَيِّبًا) تراب طاهر حري من الذي يُنبِت ليس سبخ أو صخر أو حائط أو فراش بعض الفقهاء قالوا على الحائط يجوز والصخر يجوز إذا كنت في منطقة صخرية لكنه تعالى قال لا بد أن يكون صعيداً طيباً تراب حُرّي زراعي ينبت الزرع وأنت تمسح على هذا منه تيمم من هذا لا من غيره فهذه الـ (منه) حجة على أبو حنيفة رضي الله تعالى عنه الشافعي قال وفقاً لهذه الآية الشافعي قال هذه الآية حقيقة ما تكلم عن منه لكن هو إفتاؤه قال النص يقول صعيد طيب لا يجوز في غيره لا على صخرة ولا على فراش ولا على تراب سبخة ولا على رمل لا يُنبِت لا بد أن يكون تراباً طيباً العلم يثبت هذا الآن. النبي صلى الله عليه وسلم لما قال على ولوغ الكلب تصور واحد كان عالم مختبري أسلم على هذا الحديث ولوغ الكلب سبع مرات أحداهن في التراب هذا الإنسان المختبري قال ما التراب؟ فعمل مختبرات تثبت أن بعض الكلاب الوحشية وليست المعقّمة الآن طبعاً في كلاب تعقم ليس هذا بل الكلاب الوحشية وسابقاً كلها وحشية لم يكن هنالك تعقيم تفرِز بعض الجراثيم باللعاب لا تطهر بالسوائل ولا بالماء إلا بالتراب هذا واحد. ثانياً ثبت علمياً الآن أن كل التلوث البيئي والتلوث الحربي من يورانيوم الخ أنواع الأوبئة والأمراض لا يمكن أن يطهرها ولا أن ينظف البيئة إلا الغبار عاصفة غبارية ترابية وتأمل من قدر الله منذ احتلال العراق إلى الآن كل العالم متفق على أن هذا المثلث العراق الكويت السعودية أصبح بلداً ملوثاً ومسرطناً وسيبقى مئات السنين هذه قضية ثابتة علمية وقُتِل بعض العلماء لأنهم صرّحوا بهذا هل تعلمون من الاحتلال إلى اليوم من أربع سنوات وهذه المنطقة تشهد غباراً ترابياً خنق العراقيين خنقاً لا ماء لا كهرباء عندهم وفوق هذا كله هذا الغبار لعلهم يسمعونني الآن وكلهم مستاؤون من هذا الغبار الذي هو أشد عليهم من قطع الماء والكهرباء هذا الغبار الترابي عواصف ترابية هائلة هذا من قدر الله ومن رحمة الله وبشارة من رب العالمين لأن المنطقة كلها سوف تنجو وتعمر وتنصلح هذا الغبار المتواصل الذي لم يشهد العراقيون له مثيلاً من مائة عام يومياً اسألوهم يومياً هناك عاصفة ترابية يومياً هذا بفضل الله ورحمته التي تدفع كل شيء وعلى هذا الأسى والألم الذي فيه العراقيون والذي لم يعرف التاريخ له مثيلاً من بعضهم من بينهم من عدوهم من الجو من الماء من الكهرباء من كل شيء رب العالمين أراد أن ينجي هذا البلد كما قلت مراراً إن لله في العراق شغلاً وشأناً لن يذهب العراق وسيعود أقوى مما كان والدليل على هذا هذه الرحمة الربانية هذه العواصف الترابية اليومية بحيث لن يبقى في العراق ولا في المثلث كله أي نوع من اليورانيوم وغيره من الأمراض السرطانية والسرطانات التي ألقيت كل هذا سينظف وسوف تعود المنطقة مزدهرة كريمة طيبة وسوف تذهب الجراثيم البشرية والجراثيم الحيوانية معاً حتى تبقى العرب والمسلمون في هذه المنطقة آمنين كرماء يعودون لكي يقوموا بدورهم المطلوب منهم بعد أن تزول (لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ ) فالإمام الشافعي قال لا بد أن يكون التراب صعيد طيب لأنه يطهر اليدين والوجه، هذه فعلاً كلمة منه، شبه الجملة منه تؤيد رأي الإمام الشافعي والإمام مالك وبعض الفقهاء الذين كانوا في جهة وأبو حنيفة على جلالة قدره صاحب الرأي وصاحب العقل الكبير قال يجوز بأي شيء ما خطر في باله أن هذا التراب الصعيد له ميزة قال لك هو في الحقيقة شعيرة من الشعائر فقط اضرب بأي مكان على فراش على رمل على حائط، لا، قال (فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ) (فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا) تراب طيب ما هو التراب الطيب؟ الذي يُنبِت (وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا ﴿58﴾ الأعراف) فالطيب الأرض الطيبة المنبِتة فالصعيد وكلمة صعيد في مصر أي الأرض الزراعية. إذاً (فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ) منه لا من غيره لا تقيسون أبو حنيفة مقياس، أصحاب عقل، دماغه بحجم السموات لكن جل من لا يخطئ أبو حنيفة رجل يقال بأنه فارسي يقال هكذا واللغة العربية في أسرارها لا يدركها إلا عربي شاعر. ولهذا في المفسرين من رأيته عربي الأصل وشاعراً يفهم جمال وعمق هذه الكلمة كما لا يفهمها غيره. من أجل هذا هذه شبه الجملة منه لكي تثبت ما قاله الإمام الشافعي وأمثاله لا يجوز إلا في التراب الزراعي الجميل النظيف النقي لا سبخ ولا رمل ولا حائط ولا فراش الخ. والآخرون اعتبروها رخص والرخص عند الله مقدسة ويعرف ذلك أبو حنيفة حديث صحيح (من لم يأخذ برخص الله قد أصابه إثمٌ عظيم) (إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه) فأبو حنيفة قال لما الله سبحانه وتعالى أعطانا رخصة بالتيمم إذاً الرخصة بالتراب أيضاً وكلام منطقي فأبو حنيفة ليس بسهل أبو حنيفة وهو بشر لم ينتبه لم يقل لماذا منه؟ لماذا في سورة النساء (فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ) فقط وسكت الأمر بينما في المائدة قال (فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ) من هذا الصعيد الطيب والصعيد الطيب التراب النباتي الذي تنبت فيه الزراعة وحينئذٍ هذا الذي أثبته العلم الآن أن التراب يقضي على تلوث البيئة وهذا هو السر في أن الله ابتلى العراق من خمس سنوات إلى اليوم كلهم يشتكون قائلين خنقنا هذا الغبار وهم لا يعلمون ولا يقل لهم أحد هذا الكلام فليسمعوا الآن وليعلموا أن الله لم يتخلى عنهم ولا عن العرب ولا عن المسلمين ولا عن كل المظلومين في العالم رب العالمين خلق العباد والذي خلقهم لا ينساهم. إن الإنسان أكرم عند الله من الكعبة فرب العالمين لا يرضى بالظلم كل مظلوم لا بد أن يُنصَر هذا نص القرآن (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ﴿6﴾ الجن) كل قوة غاشمة لا يملك المقابل دفعها سوف ينصره الله عليها حينئذٍ منه (فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ) أي من هذا التراب الصعيد الطيب تراب زراعي لا رمل ولا جدار وهكذا هو الفرق بين الآيتين وهذا شأن الكتاب العزيز ما من حركة ولا سكنة ولا كلمة زائدة ولا كلمة ناقصة إلا ولها معنى آخر من أجل هذا الحرف في القرآن آية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ــــ ˮأحمد الكبيسي“ ☍...
برنامج لمسات بيانية
قال تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ﴾ [المائدة: 6]
سؤال: هل يصح في اللغة عطف الأرجل على الوجوه في الفسل مع أنه قد فصل بين المعطوف والمعطوف عليه بأجنبي عن الغسل وهو المسح بالرؤوس؟ ثم لماذا فعل ذاك؟
الجواب:
لا شك في صحة هذا العطف في اللغة، وهو كثير في القرآن وغيره، قال تعالى: ﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ١٧ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَعَشِيّٗا وَحِينَ تُظۡهِرُونَ١٨﴾ [الروم: 17-18]
فقد عطف: ﴿حِينَ تُظۡهِرُونَ﴾ على: ﴿حِينَ تُمۡسُونَ﴾ وبينهما متعاطفات، فقوله: ﴿وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ﴾ معطوف على قوله: ﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ﴾، و﴿وَٱلۡأَرۡضِ﴾ معطوفة على ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾
ونحو ذلك آية الكرسي، فإن قوله:﴿وَلَا يَ‍ُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ﴾ معطوف على قوله في أول الآية:﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾ وبينهما متعاطفات مختلفة وهي: ﴿لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ﴾، وقوله:﴿يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ و﴾ ، وقوله:﴿وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ﴾ ، ونحو ذلك قوله تعالى:﴿ لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلۡكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّ‍ۧنَ وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ﴾ [البقرة: 177] ، فعطف:﴿وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ على ﴿مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ﴾ أي (ومن أقام الصلاة) على ما بينهما من متعاطفات.
وقال تعالى في سورة الجن: ﴿وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا﴾ (16) فعطف هذه الآية على قوله: ﴿قُلۡ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ ٱسۡتَمَعَ نَفَرٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ﴾ وهي الآية الأولى.
فعطف الآية السادسة عشرة على الآية الأولى.
وفي سورة الأعراف عطف قوله: ﴿وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ﴾ (85) على قوله: ﴿لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ﴾ (59)
على ما بينهما من بُعد، وذكر قصصًا متعددة ومتعاطفات كثيرة، فإن بينهما ستّا وعشرين آية، فلا خلاف في صحة نحو هذا. تقول في الكلام: (ذهبت إلى السوق فاشتريت من البقال فاكهة وخضراوات وبيضًا، ومن البزاز قماشًا وقميصًا، ومن المكتبة كتابين ودفترًا ثم عُدت)، فتعطف الفعل (عدت) على (ذهبت) في أول العبارة على ما بينهما من متعاطفات متعددة مختلفة.
أما لماذا فعل ذلك في آية الوضوء، فإن الغرض إرادة الترتيب في الوضوء، فإنه يجب أن تكون أعمال الوضوء مرتبة بحسب ما ذكره القرآن الكريم ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
الحكمة من ذكر (جاء أحد منكم)بصفة المفرد ؟ ــــ ˮعدنان عبدالقادر“ ☍...
• ﴿ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [المائدة: ٦] مع ﴿ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ ﴾ [النحل: ٨١]
• ورد في الآيتين إتمام نعمته سبحانه على عبادة بعبارة متحدة، ثم اختلف المرتجى منه سبحانه جزاء على ذلك؛ فما وجه ذلك؟
• قال الغرناطي : لـ " أن آية المائدة : خطاب للمؤمنين بما يجب عليهم من الطهارة لصلاتهم، وتعليم لهم كيفية عملهم في ذلك، وإنعام عليهم برخصة التيمم إذا عدموا الماء، وكل هذا مستوجب للشكر لله سبحانه، فقيل في ختام هذه الآية : ﴿ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾، وأما آية النحل: فإن السورة كلها مكية إلا آيات من آخرها، وغالب حالها أنها خطاب لكفار قريش وما كان مثلهم، وكذلك ورد فيها تذكيرهم بإنعام الله عليهم كثيراً إلى قوله: ﴿ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا ﴾ وكل هذا تذكير بعجائبه من إنعامه تعالى، لا يمكن نسبة شيء منها لغيره، ثم أعقب ذلك بقوله ﴿ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ ﴾ أي: تدخلون في دين الإسلام الذي لا يقبل في الآخرة سواه، فهذا أوضح تناسب، والسورة مكية ". ــــ ˮكتاب : ﴿ الارتياق فـي توجيـه المتشابـه اللفظـي ﴾“ ☍...
• ﴿ فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ ﴾ [النساء :٤٣] مع ﴿ فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ ﴾ [المائدة :٦]
• ما وجه زيادة (من) في موضع المائدة في قوله : ﴿ فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ ﴾ ؟
• قال الكرماني : " لأن المذكور في هذه بعض أحكام الوضوء والتيمم؛ فحسن الحذف، والمذكور في المائدة جميع أحكامهما؛ فحسن الإثبات والبيان ". ــــ ˮكتاب : ﴿ الارتياق فـي توجيـه المتشابـه اللفظـي ﴾“ ☍...
قوله تعالى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [المائدة: 3].
الإكمال يكون بإزالة النقص العارض، والإمام يكون بإزالة بعض النقص في الأصل، وقد ورد في الآية إكمال الدين وإتمام النعمة؛ فالنقص في الدين كان عارضة، فزال بعد الإكمال، وأما نقصان النعمة فشيء لا بد منه، ولا يمكن أن تكمل نعمة، فإذا ملك الإنسان المال فقد يحرم الصحة، وقديما قيل: (ليس تكاد الدنيا تسقي صفوة إلا اعترض في صفائها أي باطن).
وقال ابن عبد ربه الأندلسي: ألا إنما الدنيا نضارة أية إذا اخضر منها جانب جف جان
وقال قيس بن الخطيم: ومن عادة الأيام أن خطوبها إذا سر منها جانب ساء جانب
ولذلك استعمل الإتمام مع النعمة في قوله تعالى: وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [المائدة: 6]. وقوله : وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آَلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [يوسف:6]. وقوله : كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ
[النحل: ۸۱]. وقوله : وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا [الفتح:۲]
والشعراء لا تستعمل مع النعمة إلا الإتمام أيضا، قال عدي بن الرقاع العاملي صلی الإله على امرى ودعتة وأتم نعمته عليه وزادها
وقال جرير : اتق الله نعمته عليكم وزاد الله مملكتم تماما
وقال علي بن الجهم : أتم الله نعمته عليه فان تمامها نعم علينا
وقال أبو قابوس العبادي يمدح يحیی بن خالد البرمكي: رأيت يحيي أتم الله نعمته عليه ياتي الذي لم ياته أحد ينسى الذي كان من معروفه أبدا إلى الرجال ولا ينسي الذي يعد
وقال الأخطل : بني أمية نغماکم مجلة تمت فلامئة فيها ولا كدر
فالإكمال في اللغة إذا أعظم من الإتمام.
وقد وقف ابن القيم - رحمه الله تعالى - أمام هذه الآية العظيمة وقفة تأمل، فقال : «تأمل محسن اقتران التمام بالنعمة، وحسن اقتران الكمال بالدين، وإضافة الدين إليهم؛ إذ هم القائمون به المقيمون له، وأضاف النعمة إليه؛ إذ هو وليها ومسديها والمنعم بها عليهم، فهي نعمة حقا، وهم قابلوها.
وأتى في الكمال باللام المؤذنة بالاختصاص، وأنه شيء خصوا به دون الأم، وأتي في إتمام النعمة ب وعلى المؤذنة بالاستعلاء والشمول والإحاطة، وجاء به أتممت في مقابلة و أكملت ، و عليكم و في مقابلة ولكمه ، و نعمتی به في مقابلة في دينكم ، وأكد ذلك، وزاده تقريرا وكمالا وإتماما للنعمة بقوله : ورضيت لكم الإسلام دينا» ــــ ˮصالح العايد“ ☍...
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ❨٦❩)
متشابه
قوله تعالي ( فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ ) ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
تشابه في قوله تعالى﴿ فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
انفرادات سورة المائدة : تكررت : ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا﴾ 16 مرة. ــــ ˮ“ ☍...
{.. فَٱمۡسَحُوا۟ بِوُجُوهِكُمۡ "وَأَیۡدِیكُمۡ" ..}
[النساء: ٤٣]
{.. فَٱمۡسَحُوا۟ بِوُجُوهِكُمۡ "وَأَیۡدِیكُم مِّنۡهُ" ..}
[المائدة: ٦]
موضع التشابه : ( وَأَیۡدِیكُمۡ - وَأَیۡدِیكُم مِّنۡهُ )
الضابط : في موضع سورة المائدة جاء بزيادة كلمة (مِّنۡهُ)، وفي موضع سورة النساء لم تأتِ؛ وذلك لأنّ المذكور في آية سورة [النساء] [بعض] أحكام الوضوء؛ فحسُن الحذف،
والمذكور في آية سورة [المائدة] [جميع] أحكامها، لأنّها سورة الأحكام والمواثيق.
(أسرار التكرار في القرآن للكرماني)
* قاعدة : الضبط بالتأمل

ضابط آخر / وردت الزيادة بــ كلمة (مِّنۡهُ) في آية المائدة
* قاعدة : الزيادة للموضع المتأخر

ضابط آخر / نربط ميم (مِّنۡهُ) بـــ ميم المائدة فكلًا منهما بدأتا بميم
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة

===== القواعد ======
* قاعدة : الضبط بالتأمل
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..

* قاعدة : الزيادة للموضع المتأخر
كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقاً نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ،وإلا فإن القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل :الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشياً لما فيه من الإيهام غير المقصود..

* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{.. مَا یُرِیدُ ٱللَّهُ لِیَجۡعَلَ عَلَیۡكُم "مِّنۡ حَرَجٍ" ..}
[المائدة: ٦]
{.. وَمَا جَعَلَ عَلَیۡكُمۡ "فِی ٱلدِّینِ مِنۡ حَرَجٍ" ..}
[الحج: ٧٨]
موضع التشابه : ( مِّنۡ حَرَجٍ - فِی ٱلدِّینِ مِنۡ حَرَجٍ )
الضابط : زادت آية الحج بكلمة (ٱلدِّینِ)
* قاعدة : الزيادة للموضع المتأخر

=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالزيادة للموضع المتأخر ..
كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقاً نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ،وإلا فإن القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل :الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشياً لما فيه من الإيهام غير المقصود.. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{.. "وَلِیُتِمَّ" نِعۡمَتَهُۥ عَلَیۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ "تَشۡكُرُونَ" }
[المائدة: ٦]
{.. "یُتِمُّ" نِعۡمَتَهُۥ عَلَیۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ "تُسۡلِمُونَ" }
[النحل: ٨١]
موضع التشابه الأول : ( وَلِیُتِمَّ - یُتِمُّ )
الضابط : تكررت أفعال مقترنة بللام قبل (وَلِیُتِمَّ) وهذه الافعال هي (لِیَجۡعَلَ) (لِیُطَهِّرَكُمۡ)
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
موضع التشابه الثاني : ( تَشۡكُرُونَ - تُسۡلِمُونَ )
الضابط : نجمع الحرف الأخير من كل كلمة بعد حذف (الواو والنون) فنخرج بكلمة (رُمّ) بمعنى الهَمّ
* قاعدة : جمع الحرف الأول من اوائل الكلمات المتشابهة

=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
* قاعدة : الضبط بجمع الحرف الأول من أوائل الكلمات المتشابهة .
عند التشابه بين آيتين أو أكثر ، اجمع الحرف الأول من [ كل بداية موضع متشابه ] ، ليخرج لك في الغالب [ كلمة مفيدة ] ، وقد تكون أحياناً [ غير مفيدة ] مما يكون لك عوناً -بإذن الله - على الضبط ، وهذه من الضوابط الحسنة المفيدة .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{.. فَلَمۡ تَجِدُوا۟ مَاۤءً فَتَیَمَّمُوا۟ صَعِیدًا طَیِّبًا فَٱمۡسَحُوا۟ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَیۡدِیكُم مِّنۡهُۚ مَا یُرِیدُ ٱللَّهُ لِیَجۡعَلَ عَلَیۡكُم مِّنۡ حَرَجٍ وَلَـٰكِن یُرِیدُ لِیُطَهِّرَكُمۡ وَلِیُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَیۡكُمۡ "لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ" }
[المائدة: ٦]
{.. فَلَمۡ تَجِدُوا۟ مَاۤءً فَتَیَمَّمُوا۟ صَعِیدًا طَیِّبًا فَٱمۡسَحُوا۟ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَیۡدِیكُمۡۗ "إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا" }
[النساء: ٤٣]
موضع التشابه : ضبط خاتمة الآيتين
الضابط : تتطابق كبير بين آيتي النساء والمائدة، لكن خاتمتهما مختلفة، والسبب :
في ختام آية [المائدة] ذكر [رفع] الحرج [وإتمام] النّعمة ويريد أن يطهركم وهذا يستوجب [الشكر].
بينما آية [النّساء] ختمت بقوله (إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا) لأنّه ذكر [السُكارى] ولم تكن الخمر قد حُرِّمت حينها. لذلك ذكر [العفو]
(مختصر اللمسات البيانية - بتصرف يسير)
* قاعدة : الضبط بالتأمل

=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ "تُسْلِمُونَ"}
[النَّحل: 81]
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ......وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ "تَشْكُرُونَ"}
[المائدة: 6]
موضع التشابه : ما بعد (يتمّ نعمته عليكم لعلّكم)
( تُسْلِمُونَ - تَشْكُرُونَ )
الضابط :
- [في النّحل]: الله تعالى يُقرر ٱلۡكُفَّار بنعمه عليهم، [ويُعددها] على مسامعهم لعلّهُم [يُسلمون]؛ ولذلك قال بعدها (فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (82) يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ (83)).
- [في المائدة]: يُبيّن الله تعالى ما [رخّص] به لعباده من التيمم إذا هُم لم يجدوا الماء، وما في ذلك من التيسير ورفع الحرج عنهُم؛ [فاستوجب ذلك شُكْره] سُبحانه وتعالى؛ لذلك قال (لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ).
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل

===القواعد===
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
• ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [البقرة؛ آية: ٥٢].
• ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [البقرة؛ آية: ٥٦].
• ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [البقرة؛ آية: ١٨٥].
• ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [آل عمران؛ آية: ١٢٣].
• ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [المائدة؛ آية: ٦].
• ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [الأنفال؛ آية: ٢٦].
• ﴿وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [النحل؛ آية: ١٤].
• ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [النحل؛ آية: ٧٨].
• ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [الحج؛ آية: ٣٦].
• ﴿وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [القصص؛ آية: ٧٣].
• ﴿وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [الروم؛ آية: ٤٦].
• ﴿لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [فاطر؛ آية: ١٢].
• ﴿وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [الجاثية؛ آية: ١٢].

▪ (الضابط): قاعدة (الحصر): بعد الحصر نجد أن لفظ (ولعلكم تشكرون) جاءت مع لفظ (لتبتغوا من فضله)، عدا الموضع الثالث من سورة البقرة ويمكن ضبطها بلفظ (ولتكبروا) قبل (ولعلكم تشكرون). ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍...