وقفات "وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا" سورة الإنسان آية:٢٦




(وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ❨٢٦❩)
التدبر
( وَمِنْ اللْيلِ فَاسّجُدْ لَهُ ... ) أجملُ مافي ظلمة الليل سجدةً تراقُ لربِّ الكون فيها المـدامـعُ !! ــــ ˮعايض المطيري“ ☍...
فرق بين من يقضي ليله لآخرته ومن يقضيه لدنياه { ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا . إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا} ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
قال " وسبحه ليلاً طويلا" أي صلّ له ، وليس معناها - في هذا السياق- ذكر اللسان # تصحيح_التفسير" ــــ ˮعبدالمحسن المطيري“ ☍...
( وسبحه) (وكبره ( الشدة في الكلمتين تدل على أن) الذكر) يجمع القلب لا يشتته ؛ فتناسب المعنى والمبنى. ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍...
سورة الانسان أية 24-25-26 ــــ ˮمصطفى مسلم“ ☍...
من طال وقوفه في الصلاة ليلاً ونهاراً لله ، وتحمل لأجله المشاق في مرضاته وطاعته ، خف عليه الوقوف يوم القيامة وسَهُل عليه ، وإن آثر الراحة هنا والدعة والبطالة والنعمة ، طال عليه الوقوف ذلك اليوم واشتدت مشقته عليه .
وقد أشار الله تعالى إلى ذلك في قوله :
( ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلاً طويلا * إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوماً ثقيلا)
فمن سبح الله ليلاً طويلاً ، لم يكن ذلك اليوم ثقيلاً عليه ، بل كان أخف شيء عليه . ــــ ˮابن قيم الجوزية (ابن القيم)“ ☍...
صح عن أبي هريرة أنه كان يسبح في اليوم
اثنتى عشرة ألف تسبيحة
فقيل له :مالك تكثر؟
فقال : أسبح على قدر ذنوبي
(وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ
وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا) ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
هذا هو الزاد , زاد المؤمن في غربته , ورحلة دعوته , إنه الاتصال بينبوع القوة ومصدر المدد ؛ عبادة ذكرا ودعاء , فالطريق طويل , والعبء ثقيل . ــــ ˮمصحف تدبر المفصل“ ☍...
أكثر من السجود لربك بكثرة التطوع , فإن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد , وخصوصا في سكون الليل وصفائه . ــــ ˮمصحف تدبر المفصل“ ☍...
﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ﴾
أعباء الدعوة ليست عذرا فى التفريط بقيام الليل فلست أكثر شغلاً من نبيك صلى الله عليه وسلم. ــــ ˮعبدالله الغفيلي“ ☍...
بالليل تسبيحهم أكثر من أحاديثم. ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا﴾
في آخر الليل تُفتح أبواب السماء، مدو أكفكم وأكثروا من الدعاء، فإنَّ الله لا يخيب عنده الرجاء. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍...
﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا﴾
• لا ترفع رأسك من السجود وفي نفسك حاجة تتمنى مِنْ الله أن يُحققها لك لم تسألها بعد. ــــ ˮ◾ ماجد الجهني“ ☍...
﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا﴾:
فمن سبح الله ليلًا طويلًا، لم يكن ذلك اليوم ثقيلا عليه بل كان أخف شيء عليه. ــــ ˮابن قيم الجوزية (ابن القيم)“ ☍...
(وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ❨٢٦❩)
تذكر واعتبار
﴿ وَمِنَ ٱلَّليْلِ فَٱسْجُدْ لَهُۥ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا﴾
أي: أكثر له من السجود، ولا يكون ذلك إلا بالإكثار من الصلاة. ــــ ˮتفسير السعدي“ ☍...
(وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ❨٢٦❩)
احكام وآداب
تفسير سورة الإنسان من الآية 23 إلى الآية 26 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ❨٢٦❩)
الدعاء والمناجاة
قل: (سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم) مائة مرة، ﴿ وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَٱسْجُدْ لَهُۥ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ❨٢٦❩)
إقترحات أعمال بالآيات
أكثر هذه الليلة من التسبيح والصلاة، ﴿ وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَٱسْجُدْ لَهُۥ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ❨٢٦❩)
التساؤلات
س/ في كثير من المواضع يربط الله عز وجل الليل بالصلاة فمثلا:
• ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا﴾
‏• ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾
‏• ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾
وغيرها من المواضع فما سبب الارتباط؟

ج/ وذلك إشارة إلى أنَّ الليل وقت تفرغ للعبادة وفيه فضل قيام الليل والتسبيح أدبار الصلوات. ــــ ˮعبير النعيم“ ☍...
(وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ❨٢٦❩)
تفسير و تدارس
تفسير سورة الانسان دورة الاترجة
آية 26، 27
من:00:35:49 إلى:00:36:44 ــــ ˮصالح عبدالرحمن الخضيري“ ☍...
اشراقات قرانية
سورة الانسان الاية رقم 26 الجزء الاول
من:3:50 إلى:5:22 ــــ ˮسلمان العودة“ ☍...
اشراقات قرانية
سورة الانسان الاية رقم 26 الجزء الثانى
من:12:09 إلى:13:42 ــــ ˮسلمان العودة“ ☍...
المجالس في تفسير المفصل
تفسير سورة الإنسان آية (26)
من:00:32:19 إلى:00:33:26 ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
تفسير محمد العثيمين سورة الانسان
تفسير الايه 26 ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
تفسير سورة سورة الإنسان الآية (25-26)
من:00:20:28 إلى:00:27:42 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير الطبري
سورة الإنسان آية 26
من:04:12:01 إلى:04:16:03 ــــ ˮمساعد بن سليمان الطيار“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة الإنسان
آيه 26

من:00:56:29 إلى:00:57:21 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة الإنسان – آية 26
من:02:47:45 إلى:02:49:42 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
دروس التفسير في جامع القاضي
[الإنسان آية:٢٦]
من:00:42:37 إلى:00:43:16 ــــ ˮالعباس الحازمي“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة الإنسان آية 26
من:00:43:01 إلى:00:46:57 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة الانسان ، آية 26
من:00:08:54 إلى:00:12:15 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
المختصر في تفسير سورة الإنسان
آيه26
من:00:09:44 إلى:00:09:59 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
تفسير سوره الانسان
شرح ايه رقم٢٦
من:00:32:30 إلى:00:41:05 ــــ ˮسعيد الكملي“ ☍...
(وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ❨٢٦❩)
أسرار بلاغية
(وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26))
لماذا قدّم الجار والمجرور على الفعل؟ لأن التهجد شاق على النفس فقدّم الليل بما يقابل الشدة (كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (18)) قدّم ما هو متعلق على الفعل، (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17) السجدة) (وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا (79) الإسراء) أمورثقيلة وأجرها عظيم لذا قدّم (من الليل) على الفعل (فاسجد له). كما أن الترتيب يفيد علو منزلة السجود وتقديم الجارّ والمجرور سوّغ إدخال الفاء في قوله (وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ) ودلالة الفاء هنا أنها تفيد التأكيد على أي حال. وقد قال النحاة أن الفاء قد تكون إما جواب شرط مقدّر يعني مهما كان الأمر فاسجد له وهي دعوة للسجود مهما كان الأمر وقسم آخر يقول أن الفاء زائدة للتوكيد وفي كلتا الحالتين يكون التوكيد للسجود والدلالة على أهميته وعظمته وجاءت الواو قبلها أيضاً (ومن الليل فاسجد له) ولا يصح أن نقول (واسجد له من الليل) لأنها تفوت أهمية السجود (لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) قريش) وقوله تعالى (وربّك فكبّر) فلا يصح التقديم بدون الفاء. أفاد التقديم الدلالة على أهمية السجود ومنزلته ويفيد الإهتمام لأن أصل التقديم يفيد الإهتمام وهو الذي يُسوّغ إدخال الفاء في كل أحوالها تدل على عظم منزلة السجود.
وعندما أوصى تعالى رسوله  أن يقوم الليل (قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا (4) المزمل) هنا أخّر الليل كما يقتضي الترتيب النحوي فلماذا لم يأتي بمثل ما جاء في آية سورة الإنسان؟
هذا الأمر في سورة المزمل جاء في أوائل الرسالة ثم لمّا اشتد الأمر أصبح فيه مشقة ويحتاج إلى صبر كما في سورة الإنسان وهذا في مرحلة متقدمة من الرسالة. والقرآن يبدأ شيئاً فشيئاً وكلمة تبتّل يفيد التدرج في العبادة وتبتّل تبتيلا، وتبتيل مصدر الفعل بتّل وهو دلالة على التكثير مثل جرّح تجريح وتجرّع فأمر الله تعالى رسوله  أن يبدأ بالتدرج وينتهي بالكثرة. ــــ ˮبرنامج ورتل القران ترتيلا“ ☍...
{وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25) وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26)}
أمره بالذكر والتسبيح والصلاة بعد أمره بالصبر ونهيه عن إطاعة الآثم والكفور، وربنا يأمر بالإكثار من ذلك عند الوقع في الأزمات ومضايق الأمور والمواطن التي تحتاج إلى الصبر، وذلك نحو قوله تعالى: {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ} [الحجر: 97 – 98]، وقوله عند اللقاء في الحرب: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الأنفال: 45]، وقول يونس في بطن الحوت: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: 87] ونحو ذلك من المواطن، فإن مداومة التسبيح تفرج الكروب وتنجي من المضايق، وهي أزكى الأعمال وأرفعها عند المليك، ولذا طلب منه مداومة التسبيح في الليل والنهار.
جاء في (روح المعاني): "أراد سبحانه أن يرشده إلى متاركتهم عقب ذلك بالأمر باستغراق أوقاته بالعبادة ليلًا ونهارًا بالصلوات كلها من غير اختصاص وبالتسبيح بما يطيق على منوال قوله تعالى: {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ}" (1).
وقدم الجار والمجرور (من الليل) على قوله: (فاسجد) لما في التهجد من أجر عظيم، ولما في ذلك من المشقة والكلفة، فإن صلاة الليل ثقيلة. وهذا التقديم نظير قوله تعالى: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الذاريات: 17 – 18]، وقوله تعالى: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79].
جاء في (تفسير البيضاوي): "وتقديم الظرف لما في صلاة الليل من مزيد الكلفة والخلوص" (2).
كما أن هذا التقديم يدل على علو منزلة السجود وفضله على غيره، ذلك أن تقديم الجار والمجرور سوّغ إدخال الفاء على الفعل (اسجد) وهذا الفاء على كل ما قيل فيها تفيد التأكيد، سواء قلنا: إنها جواب شرط مقدر، أي مهما كان فلا تدع السجود، أو قلنا: هي زائدة للتوكيد. ولو لم يتقدم الظرف لم تصح زيادة الفاء، فلا يصح القول: (وفاسجد له من الليل)، وبهذا يتضح أن هذا التقديم أفاد أكثر من فائدة.
** من كتاب: على طريق التفسير البياني للدكتور فاضل السامرائي الجزء الأول من ص 262 إلى ص 264.
(1) روح المعاني 29/166.
(2) أنوار التنزيل 774. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...