وقفات "يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا" سورة النساء آية:١




(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ❨١❩)
التدبر
" واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام " ... وصلة الرحم واجبة وإن كانت لكافر ، فله دينه وللواصل دينه .."أحكام أهل الذمة". ــــ ˮابن قيم الجوزية (ابن القيم)“ ☍...
في سورة النساء لطيفة عجيبة، وهي أن أولها مشتمل على بيان كمال قدرة الله تعالى؛ لقوله: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ)، وآخرها مشتمل على بيان كمال العلم، (وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) وهذان الوصفان -العلم والقدرة- بهما تثبت الربوبية والألوهية والجلال والعزة، وبهما يجب على العبد أن يكون مطيعًا للأوامر والنواهي، منقادًا للتكاليف. ــــ ˮابن عادل الحنبلي“ ☍...
(وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ والأرحامَ) قرن الله الأمر بتقواه بالأمر ببر الأرحام والنهي عن قطيعتها؛ ليؤكد هذا الحق، وأنه كما يلزم القيام بحق الله، كذلك يجب القيام بحقوق الخلق، خصوصًا الأقربين منهم، بل القيام بحقوقهم هو من حق الله الذي أمر به. ــــ ˮتفسير السعدي“ ☍...
طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة في الإسلام هي علاقة تكاملية لا تنافسية، فحواء لم تخلق كما خلق آدم، بل خلقت منه (وَخَلَقَ مِنْهَا زوجَهَا) ، فإن ظلمها؛ فإنما يظلم قلبه، وإن نشزت واسترجلت، فما أبشعه من منظر!! ــــ ˮعصام العويد“ ☍...
في أول سورة (النساء) قال تعالى: (وَخَلَقَ مِنْهَا زوجَهَا) وفسَّرها الحديث الصحيح: «إنَّ المرأة خُلقت من ضِلَعٍ»( أخرجه البخاري ح (3331)، مسلم ح(1468))، وهو ضلع الصدر، وهذا فيه إشارة ظاهرة إلى طبيعة التكامل بين الرجل والمرأة، فالمرأة خلقت من الرجل ومن ضِلَعِه تحديدًا لا ليخنقها؛ بل ليعطف عليها بجناحه حبًّا وحماية لها كما يفعل بأضلاع صدره، وهي كذلك لتبقى في محلِّها؛ فإنَّ نشوزعظم الصدر مؤلم، بل ترق وتلين له كما الضلع في رقَّته ولينه. ــــ ˮعصام العويد“ ☍...
﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ﴾
قَرَنَ الله الأمر بتقواه بالأمر ببِر الأرحام والنهي عن قطيعتها، ليؤكد هذا الحق وأنه كما يَلْزَم القيام بحق الله، كذلك يجب القيام بحقوق الخلق، خصوصًا الأقربين ــــ ˮتفسير السعدي“ ☍...
مجالس في تدبر القران
مقدمة سورة النساء ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
مجالس في تدبر القران
سورة النساء
تدبر أية 1 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
المتأمل في طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة في الإسلام يجد أنها علاقة تكاملية لا تنافسية كيف وأصلها من أصله: {وخلق منها زوجها}. ــــ ˮعبداللطيف التويجري“ ☍...
وقفات مع آيات
سورة النساء
اية 1 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
سورة النِّساء ابتدأَت بالنِّداء (يا أيُّها النَّاس اتَّقُوا ربَّكُم) والنِّداء بـ ( يا أيُّها النَّاس) أعمُّ وأشمل من النِّداء بـ (يا أيُّها الذِّين آمنوا)، لأنَّ سُورةَ النِّساء وَردت فيها حُقُوق إن صَحَّ أن نُسَّمِيها " حقوق الإنسان ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
وخلق منها زوجها
سورة النساء
اية 1 ــــ ˮتركي المري“ ☍...
صباحك مراقبة.. ﴿ إن الله كان عليكم رقيباً ﴾ رؤيته لك..أسرع من رؤيتك للحرام ! ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍...
الزوجة لا بد لها أن تكون في ظل زوجها وتحت كنفه وولايته { وخلق منها زوجها} ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾
الإسلام أول دین يوجه خطاباً عالمياً لكل البشر دون تفرقة بسبب ألوانهم أو أجناسهم مؤكداً على إنسانيته وعلى الأصل المشترك لكل بني آدم ــــ ˮتركي الجهني“ ☍...
﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾:
من أكثر من مراقبة الله وحضوره بقلبه لم يصدر منه إلا ما يرضيه؛ لأن النفس تعظّم الرقيب عليها وتخشاه، وكلما ضعفت المراقبة انطلقت الجوارح بالمعاصي. ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً﴾:
آية توثيق الروابط الاجتماعية:
• (اتقوا ربكم) رابط مصدر الوجود.
• (من نفس واحدة) رابطة الأصل البشري.
• (وخلق منها زوجها) رابطة الأسرة.
• (وبث منهما) رابط القبيلة.
• (والأرحام) الرابطة المعظمة. ــــ ˮفُصّلَت آياته“ ☍...
﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾:
أنهكت الأجهزة الذكية جدران الرقابة الأسرية ولم يبق إلا ما نزرعه في قلوب أبنائنا من معرفة الله ومراقبته وخوفه وتعظيمه "إن الله كان عليكم رقيبا". ــــ ˮعبدالله السكاكر“ ☍...
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ﴾ • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ﴾ • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ﴾:
مراتب التقوى باعتبار المخاطب:
- (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ) التقوى هنا الإيمان به جل وعلا.
- (يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا اتَّقُوا الله) التقوى العمل بطاعته واجتناب معاصيه.
- (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ الله) التقوى الثبات على مواجهة الباطل. ــــ ˮايمان كردي“ ☍...
﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾
أعظم ما تحفظ به أبناءك وأحبائك من فتن الليل والنهار أن تغرس فيهم مراقبة الله كل وسائل التجسس البشري لن تربيهم ولن تحرسهم ولن تحميهم .. "يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك احفظ اللَّه تجده تجاهَكَ". ــــ ˮآية و حكمة“ ☍...
اقرأوا سورة النساء قرآءة متدبر باحثين عن أسماء الله الحسنى التي وردت في السورة والأسماء الحسنى التي ختمت بها آي بها آيات السورة نجد أنها بلغت 55 اسمًا منها: غفور، رحيم، عليم، حكيم، عليا، كبيرا، شهيدا، خبيرا، عفوا، عزيزا، توابا، حفيظا.... سورة عظيمة نحتاج أن نقرأها من جديد... ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
{وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَام} فصِلُوها ولا تقطعوها، وهذا ينبئ بوجوب صلة الرحم. ــــ ˮابو الحسن علي الواحدي“ ☍...
"وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ"نبه سبحانه وتعالى إذ قرن الأرحام باسمه الكريم على أن صلتها بمكان منه. ــــ ˮ22** البيضاوي“ ☍...
{واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام}، قال المفسرون - كالضحاك وغيره -: تساءلون به: تتعاهدون وتتعاقدون؛ وذلك لأن كل واحد من المتعاقدين يطلب من الآخر ما أوجبه العقد من فعل أو ترك أو مال أو نفع ونحو ذلك، وجمع سبحانه في هذه الآية وسائر السورة أحكام الأسباب التي بين بني آدم، المخلوقة: كالرحم، والمكسوبة: كالعقود التي يدخل فيها الصهر وولاية مال اليتيم ونحو ذلك.() ــــ ˮابن تيمية“ ☍...
{وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ}

• فيه تأكيد الأمر بصلة الرحم والتحذير من قطعها. ــــ ˮ# الإكليل في استنباط التنزيل للسيوطي“ ☍...
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ❨١❩)
تذكر واعتبار
هذا خلق الله
خلق النفس الجزء الثاني ــــ ˮياسر الشيباني وعبدالرحمن الشايع“ ☍...
بـرنـامـج : يـا الله .
إســم الله : ( الـرقـيب ) : ( المطلع على كل شئ فى كل وقت ، و فى كل مكان ، وفى كل زمان ) . ــــ ˮنبيل العوضي“ ☍...
بـرنامـج : يـا الله .
إســم الله ( الـقـريب ) : ( قرب عام لكل الخلق ) . ــــ ˮنبيل العوضي“ ☍...
برنامج يالله (اسم الله الرقيب ) ــــ ˮنبيل العوضي“ ☍...
=-مواعظ ابن باز-= ــــ ˮعبدالعزيز ابن باز“ ☍...
*مواعظ ابن باز* ــــ ˮعبدالعزيز ابن باز“ ☍...
ي مطلع سورة النساء ( اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفسٍ واحدة وخلق منها زوجها ... )

ذكر الله تعالى أن أصل الخلق من أب واحد وأم واحدة ليعطف بعضهم على بعض ، ويحننهم على ضعفائهم . ــــ ˮابن كثير“ ☍...
اتقوا الله في أخواتكم ــــ ˮمحمد بن محمد المختار الشنقيطي“ ☍...
خطورة الافلام الاباحية - كلمة متميزة جدا لاخيكم ومحبكم رشيد مفتاح - لا يفوتك
سورة النساء
تدبر أية 1 ــــ ˮرشيد مفتاح“ ☍...
"يا أيها الناس اتقوا ربكم " ــــ ˮفداء الدين“ ☍...
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ❨١❩)
احكام وآداب
تفسير سورة النساء آية 1
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

- غريب الكلمات
- مشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
تفسير آيات الأحكام
اية 1 - سورة النساء ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
التفسير الفقهي
سورة النساء
اية 1 ــــ ˮسعد الشثري“ ☍...
من أحكام القرآن الكريم
سورة النساء آية 1 ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
من احكام القران الكريم
سورة النساء
اية 1 و 2 و3 و4 ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
من احكام القران الكريم سورة النساء ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
من أحكام القرآن الكريم
سورة النساء
آية: 1 (الجزء الرابع) ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ❨١❩)
إقترحات أعمال بالآيات
ابدأ اليوم بوضع جدول لزيارة أرحامك، والاتصال على البعيد منهم، ﴿ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ❨١❩)
التساؤلات
ما معنى اتقوا الله والأرحام في قوله تعالى: "وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ "؟! ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
من اسئله في رحاب اية
سورة النساء
اية 1 ــــ ˮعثمان الخميس“ ☍...
س/ قال تعالى في سورة النساء ﴿الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾، وقال عز وجل في سورة الأعراف: ﴿الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ فما الحكمة من اختلاف اللفظين؟

ج/ الجعل مرحلة تأتي بعد الخلق، أي خلق ثم جعل، فالخلق أسبق لذلك لما ذكر حواء قال: (خلق) في آية النساء، ولما ذكر الذرية قال (جعل) في آية الأعراف، والله أعلم؛ (السامرائي). ــــ ˮمنيرة الدوسري“ ☍...
س/ ما المقصود بلفظ (الناس) في القرآن، فإن كان المقصود الإنس فهل قوله سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ﴾ مقتصر على الإنس فقط ؟

ج/ (الناس): هم البشر فقط ويدخل تحتها جميع الناس مؤمنهم وكافرهم، وفي بعض المواضع قد يكون المقصود بـ (الناس) نوعا خاصا منهم حسب السياق. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾: يعني أهل مكة؛ هكذا تفسر في كثير من كتب التفسير مع أن اللفظ عام، أين يمكن أن يكون هذا الخطاب شاملا أهل مكة وغيرهم في القرآن العظيم؟

ج/ يا أيها الناس خطاب عام لأهل مكة وغيرهم، وهو خطاب شامل كما في أول سورة النساء وسورة الحج وغيرها، فهو عام للجميع. وإنما فسرها المفسرون بأهل مكة للإشارة إلى نزول معظم السور المشتملة على ذلك في مكة، وأن أهل مكة كانوا أول المخاطبين بها لأنهم لم يسلموا بعد ولم يستجيبوا للإسلام. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ ما الفرق بين ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾ ✧ (يا أيها اللذين آمنوا)؟ القصد معروف لكن أين نزلت كل واحدة منهما على الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام؟

ج/ أغلب - وليس كل - الآيات التي فيها (يا أيها الناس) نزلت بمكة، وأغلب الآيات التي فيها (يا أيها الذين آمنوا) نزلت في المدينة. ــــ ˮعبدالرحمن الأهدل“ ☍...
س/ ما مناسبة سورة النساء لما قبلها وماذا تسمى؟

ج/ من وجوه التناسب بين السورتين الكريمتين، أن سورة آل عمران خَتَمت الأمر بالتقوى، في قوله تعالى: (واتقوا الله لعلكم تفلحون) وافتتحت سورة النساء بالأمر بها، قال تعالى: (يا أيها الناس اتقوا ربكم).

ومنها: أن آل عمران ذُكرت فيها قصة أحد مستوفاة، وذُكر في النساء خاتمتها، وما نتج عنها، وهو قوله سبحانه: (فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا) فإنها نزلت لما اختلف الصحابة رضي الله عنهم فيمن رجع من المنافقين من غزوة أحد؛ كما روى ذلك مسلم في صحيحه.

ومنها: أنه ذكر في آل عمران قصة خلق عيسى عليه السلام، بلا أب، وأقيمت له الحجة بخلق آدم من غير آب ولا أمٌّ، وفي ذلك تبرئة لأمه مريم عليها السلام، خلافًا لما زعمته اليهود؛ وتقريرًا لعبوديته، خلافًا لما أدعته النصارى؛ ذكر سبحانه في النساء الرد على الفريقين معًا، فردَّ على اليهود بقوله: (وقولهم على مريم بهتانا عظيما) وعلى النصارى بقوله: (لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق...) إلى قوله: (لن يستنكف المسيح أن يكون عبدًا لله).

ومنها: أنه سبحانه لما خاطب في آل عمران عيسى عليه السلام بقوله: (إني متوفيك ورافعك إليَّ ومطهِّرك من الذين كفروا) ردَّ في النساء على من زعم قتله، فقال سبحانه: (وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبِّه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه...).

ومنها: أنه سبحانه لما قال في آل عمران في المتشابه : (والراسخوان في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا) قال في سورة النساء مفصِّلاً في صفة الراسخين في العلم: (لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك...). ومنها: أنه تعالى قال في آل عمران: (زين للناس حب الشهوات...) وقد فصَّل هذه الأشياء في النساء على نسق ما وقعت في آية آل عمران؛ ليعلم ما أحل من ذلك فيُقْتَصرُ عليه، وما حُرِّم فلا يتعدى إليه؛ ففصَّل في هذه السورة أحكام النساء، ومَن يُباح نكاحهن، ومَن يحرم منهن، ولم يحتج إلى تفصيل البنين... وأشير إليهم في قوله تعالى: (وليخش الذين لو تركوا...) ثم فصَّل في سورة المائدة أحكام السرَّاق، وقُطَّاع الطريق؛ لتعلقهم بالذهب والفضة الواقع ذكره في آية آل عمران بعد النساء والبنين، ووقع في النساء إشارة إلى ذلك في قسمة المواريث. كما فصَّل في سورة الأنعام أمر الأنعام والحرث، وهو بقية المذكور في آية آل عمران. وهناك وجوه أخرى لمن تمعن. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
س/ هل تحدث القرآن أن حواء خلقت من ضلع آدم؟


ج/ نعم القرآن تحدث أن أمنا حواء خُلقت من أبينا آدم، كما قوله تعالى:
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً). [النساء 1]
وقوله تعالى: (خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا) [الزمر 6]

وهذه الآيات تحدثت أن حواء خُلقت من آدم بشكل عام دون التنصيص على أنها خُلقت من ضلعه، فجاءت السنة الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ببيان أنها خُلقت بالتحديد من ضلعه كما روى البخاري (3331) ومسلم (1468)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ ) .
‏وهذا بيان من السنة الصحيحة أن حواء خلقت من ضلع. قال النووي رحمه الله في شرحه للحديث المتقدم :
‏"وَفِيهِ دَلِيل لِمَا يَقُولهُ الْفُقَهَاء أَوْ بَعْضهمْ أَنَّ حَوَّاء خُلِقَتْ مِنْ ضِلْع آدَم"،
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
‏"خُلق سائر الخلق من ذكر وأنثى ، وكان خلق آدم وحواء أعجب من خلق المسيح ؛ فإن حواء خلقت من ضلع آدم ، وهذا أعجب من خلق المسيح في بطن مريم ، وخلق آدم أعجب من هذا وهذا وهو أصل خلق حواء " انتهى من "الجواب الصحيح" (4 /54) .

وعليه: فيجب على كل مسلم أن يؤمن بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم كلها - إن صحت عنه - وألا يردَّ شيئاً منها ؛ لأن أحاديثه وسنته صلى الله عليه وسلم وحي من الله ، والذي يرد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد رد الوحي من الله. ــــ ˮرائد الكحلان“ ☍...
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ❨١❩)
تفسير و تدارس
تفسير سورة النساء دورة الاترجة
شرح وتفسير دقيق للآية الأولى من سورة النساء
من:00:00:55 إلى:00:06:05 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
برنامج بينات 1431 ه
سورة النساء آيه 1
من:4:50 إلى:46:55 ــــ ˮبرنامج بينات“ ☍...
بينات 1429
تاملات في سوره النساء
من:0:12 إلى:41:50 ــــ ˮبرنامج بينات“ ☍...
بينات 1429
تاملات في سوره النساء
من:1:19 إلى:45:10 ــــ ˮبرنامج بينات“ ☍...
خواطر الشعراوى , سورة النساء
أية 1
من:5:45 إلى:31:13 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
خواطرالشعراوى سورة النساء
أية 1
من:1:10 إلى:14:11 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
تفسير محمد العثيمين سورة النساء
تفسير وفوائد ومناقشة آية 1
من:00:12:48 إلى:00:50:51 ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
التعليق علي تفسير البيضاوي
النساء : 1
من:00:16:56 إلى:00:56:27 ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
برنامج تأملات قرآنية
شرح مبسط :
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا

من:00:01:12 إلى:00:20:18 ــــ ˮصالح المغامسي“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
تفسير سورة النساء آية 1
من:0:01 إلى:50:57 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
مقدمة سورة النساء
من:0:04:12 إلى:0:16:23 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير القران الكريم
مقدمه سورة النساء
من:00:00:04 إلى:00:01:18 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
تفسير القران الكريم
سورة النساء الايه1
من:00:01:19 إلى:00:41:45 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة النساء آية 1 ج1
من:26:12 إلى:53:24 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة النساء - مقدمة -
من:00:00:05 إلى:00:01:44 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة النساء آية 1
من:00:01:44 إلى:00:12:00 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة النساء آية 1
من:00:04:13 إلى:00:39:43 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة النساء آية 1
من:00:55 إلى:43:40 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
شرح تفسير ابن كثير
سورة النساء آية 1
من:0:11:05 إلى:0:34:59 ــــ ˮفهد الشتوي“ ☍...
كيف نفهم هذه الآية
[النساء آية:١]
من:00:00 إلى:2:40 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
تفسير الخميس
سورة النساء
اية 1

من:00:04:28 إلى:00:15:12 ــــ ˮعثمان الخميس“ ☍...
تفسير ايات يخطئ الناس فى فهمها
تفسير سورة النساء
الايه 1

من:00:00:47 إلى:00:02:34 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
مختصر في التفسير سوره النساء
ايه 1
من:00:00:22 إلى:00:01:36 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ❨١❩)
أسرار بلاغية
مسألة: قوله تعالى: ؤخفق منها (وخلق منها زوجها) ؟ . وفى الأعراف (وجعل منها زوجها) جوابه: أن آية النساء في آدم وحواء عليهما السلام لأنها خلقت منه، وآية الأعراف، قيل: في قصي، أو غيره من المشركين ولم تخلق زوجته منه، فقال: (وجعل) ، لأن الجعل لا يلزم منه الخلق، فمعناه: جعل من جنسها زوجها. ــــ ˮكتاب: كشف المعاني / لابن جماعة“ ☍...
الدلالة البيانية لكلمة ( الواحد ) في القرآن ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
* استخدام كلمة (الربّ) في قوله تعالى (اتقوا ربكم) : لفظ الجلالة يُذكر دائماً في مقام التكليف والتهديد ، أما كلمة الربّ فتأتي عند ذكر الهداية أو ذكر فضل الله على الناس فهو سبحانه المتفضّل عليهم وهو المالك والسيّد والمربي والهادي والمرشد والمعلم .

* (وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا ) : الخلق أقدم وأسبق من الجعل، جعل الزرع حطاماً ليست مثل خلق الزرع حطاماً. جعل بمعنى صيّر، هو خلقه ثم جعله، يقول العلماء (خلق منها زوجها) هنا لإظهار الابتداء لم يكن هناك إنسان فخلق الله تعالى آدم ، فسورة النساء تتحدث عن أولية الخلق لتدعو الناس إلى الإيمان بهذا الخالق كما أنها هنا في سياق التشريع ليذكِّر الله تعالى الناس بقدرته، والخطاب موجه إلى الناس (يَا أَيُّهَا النَّاسُ) البشرية كلها نفوس وهذه النفوس أصلها نفس واحدة هي آدم مما يحقق للبشرية السكن والألفة.

* ( رِجَالاً كَثِيراً) ولم يقل ( َنِسَآءً ) كثيرات : لأن الذكورة هى العنصر الذي يفترض أن يكون أقل كثيراً فقال (رِجَالاً كَثِيراً ) ، فإذا نظرت مثلاً في حقل نخل ستجد ذكراً أو اثنين.

* التساؤل ب( الأَرْحَامَ ) : مرة تسألون بالله الذي خلق، ومرة تسألون بالأرحام لأن الرحم هو السبب المباشر في الوجود المادي. إذا أردت أن تؤثر على من تطلب منه أمراً، تقول: سألتك بالله فتعظيم الله أمر فطري في البشر، وتسألون أيضا بالأرحام وتقولون: بحق الرحم الذي بيني وبينك أن تقضى لي هذا الشىء.

* تختم الآية بقوله (إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً) لأن كلمة (اتَّقُواْ) تعني اجعل بينك وبين غضب ربك وقاية بإنفاذ أوامر الطاعة، واجتناب ما نهى الله عنه ، والرقيب من رقب أي أن هناك من يرصدك فالله سبحانه ليس بصيراً فقط ولكنه رقيب أيضاً. ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
الفرق بين يا بني آدم و يا أيها الناس في القرآن الكريم ــــ ˮ“ ☍...
قوله تعالى : << الَّذِينَ آَمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا >>.
توطئة :
إن المتأمل كتاب الله تعالى يجد فيه (كان) واردة على خمسة معان هي:
المعنى الأول: (كان) التي تدل على حصول ما دخلت عليه في الزمن الماضي ثم انقطاعه.
وهذا هو الأصل في معانيها، وهي (كان) الناقصة التي ترفع المبتدأ، وتنصب الخبر، مثل قولك : كان المطر نازلا ، فنزول المطر كان في زمن مضى، وانقضى، أما في وقت التكلم فالمطر منقطع، ومنه قوله تعالى : ( وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ) [النمل: 48]، وقوله :أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
المعنى الثاني: (كان) التي تدل على الدوام، وعلى استمرار
مضمون خبرها في جميع الأزمنة، فلا يجوز أن تجعل مما حصل مضمون خبرها في الزمن الماضي، ثم انقطع، ولو جاءت بلفظ الماضي فهي ترادف قولك : (لم يزل)، وأكثر ما يكون هذا المعنى في (كان) الداخلة على صفات الله؛ لأن صفاته مستمرة غير منقطعة، ومن هذا
النوع قول الله تبارك وتعالى: (وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا) [النساء: ۱۳4[، وقوله : (وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا)[النساء: 96]، وقوله : إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا [النساء: ۱]؛ فالله كان سميعا بصيرا، وغفورا رحيمة، ورقيبا ، في الزمن الماضي، ولم يزل كذلك، وسیدوم عليه.
وقد وردت (كان) الدالة على الدوام في غير صفات الله تعالى، كقوله تعالى : ( وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آَبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا )[النساء: ۲۲]، وقوله : ( إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا )[الإنسان : ۲۲]، ومنه قول الشاعر قيس بن الخطيم : وكنت امرءا لا اسمع الدهر ستة أس بها إلا كشفت غطاءها(۱)
فقوله : ( الدهر) يدل على إرادته ب(كنت) الدوام .
المعنى الثالث: (كان) بمعنی (صار)، أي: تحول من حال إلى حال، كقوله تعالى : إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ [القمر: ۳۱]، أي: صاروا کهشيم المحتظر، وقوله:
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ » [البقرة: 34]، أي : صار منهم؛ لأنه قبل الأمر بالسجود لم يكن منهم، ومنه قوله تعالى : (وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ) [البقرة: 143] ف كنت
عليها و بمعنى: صرت عليها؛ لأن تحويل القبلة هو الذي حصل فيه الامتحان، ومنه قول الشاعر عمرو بن أحمر: بتيهاء قفر والمطي كائها قطا الحزن قد كانت فراخا بيوضها
المعنى الرابع: (كان) الدالة على الزمن الحاضر ، كقوله تعالی : إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا [النساء: ۱۰۳]، وقوله: ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ) [البقرة : ۲۳۲] .
المعنى الخامس: (كان) الدالة على الاستقبال، كقوله تعالی : يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ) [الإنسان : ۷)، أي سيكون شره مستطيرا، وقوله : وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا [الإسراء: 36]، أي : سيسأل عنه .
تلك معاني (كان) الداخلة على الجملة الاسمية المكونة مما أصله المبتدأ والخبر .
وتستعمل (كان) تامة كغيرها من الأفعال المتصرفة ، فتكون بمعنی (وجد، وحصل)، فترفع فاعلا، ومنها في القرآن الكريم قوله تعالى: وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ " [البقرة : ۱۹۳]، وقوله : ( وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ» [البقرة : ۲۸۰]، أي: إن وجد ذو عسرة.
وعودة إلى آية سورة النساء التي هي موضوع النظرة نجد أن كانه فيها تدل على الدوام ؛ فكيد الشيطان ضعيف في كل زمن، ولا يصح أن تبقى (كانه على معناها الأصلي؛ لئلا يكون المعنى : كان كيد الشيطان ضعيفة في الزمن الماضي، أما الآن فهو قوي.
وقيل : إن كان هنا بمعنی (صار)، فالتقدير : صار كيد الشيطان ضعيفا بعد الإسلام). والله أعلم.
وقد وسوس الشيطان إلى أبي الحسين أحمد بن يحيى بن إسحاق الراوندي، فزين له وه؛ فادعى أن كيد الشيطان ليس ضعيفة؛ وهو الذي قال الله تعالی عنه : اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ » المجادلة : ۱۹] وقال : وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ » [النمل: ۲4)، فزعم ابن الراوندي أن من يستحوذ عليه وعلى قلبه، ويصده عن دينه، كيف يكون ضعيفة ؟.
ومن المعلوم أن ابن الراوندي زندیق خبيث) عارض القرآن الكريم، وطعن فيه ، فرد عليه كثير من العلماء
وقد أجاب الفخر الرازي - رحمه الله - عن هذا الاعتراض :
«أن المراد بأن كيد الشيطان ضعيف، أنه لا يقدر على أن يضر، وإنما يوسوس، ويدعو فقط، فإن ابع لحقت المضرة، وإلا فحاله على ما كان، فهو بمنزلة فقير يوسوس لغني في دفع ماله إليه، وهو يقدر على الامتناع، فإن دفعه إليه فليس ذلك لقوة كيد الفقير، لكن لضعف رأي المالك». ــــ ˮصالح العايد“ ☍...
قال تعالي في سورة النساء : { أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا } [ النساء : 1 ] .
وقال في الأعراف : { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا } [ الأعراف : 189 ] .
وقال في الزمر : { خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا } [ الزمر : 6 ] .
سؤال : لماذا قال في آية النساء : { وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا } ؟
وقال في آيتي الأعراف والزمر : { وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا } .
الجواب : الجعل حالة بعد الخلق في الغالب , تقول : ( جعل الزرع حطاما ) أي : بعد خلقه وتكوينه , قال تعالي : { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَاماً } [ الزمر : 21 ] .
ولا يقال : ( خلقه حطاما ) فإن ذلك يعني ابتداء .
وتقول : ( جعل الماء عذبا بعد أن كان أجاجا ) .
وقال ربنا في بني اسرائيل : { وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ } [ المائدة : 60 ] .
ولا يصح : ( خلق منهم ) . فالخلق أول , والجعل بعده في الغالب .
وآية النساء في آدم وحواء , قال تعالي : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء } [ النساء : 1 ] .
واما آيتا الأعراف والزمر فهما فيما بعد ذلك من بني آدم , قال تعالي في الأعراف : { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ [189] فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ [190]
} [ الأعراف : 189 – 190 ] .
فأنت تري أنها ليست في آدم وحواء , بدليل قوله فيها : { فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ [189] فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} .
فإنه لا يصح أن يقال في آدم وحواء : ( فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما ....... ) .
وكذلك آية الزمر , فإنها ليست في آدم وحواء , بل فيما بعد ذلك من بني آدم , فقد قال تعالي : { خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقاً مِن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ} [ الزمر : 6 ] فهذا في عموم الأزواج .
فالجعل هنا ليس في الإخبار عن أصل الإيجاد , بل المقصود أنه جعل الأنثي زوجا للذكر . فآية النساء في أصل الخلق , بخلاف الآيتين الأخريين .
(أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني
ص : 32) ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
سورة النساء آية 1 ــــ ˮإبراهيم الهدهد“ ☍...
.سورة النساء آية 1 ــــ ˮإبراهيم الهدهد“ ☍...
برنامج لمسات بيانية
سورة ال عمران
اية 200 ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
قوله تعالى: (خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا. .) أي حواء.
فإِن قلتَ: إذا كانت مخلوقةً من " آدمَ " ونحنُ مخلوقون منه أيضاً، تكون نسبتُها إليه نسبةَ الولد، فتكونُ أختاً لنا، لا أمّاً؟
قلتُ: خلقُها من آدم لم يكن بتوليد، كخلق الأولاد من الآباء فلا يلزم منه ثبوت حكم البنتية والأختية فيها.
قوله تعالى: (وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ) أى: إذا بلغوا وإن لم يسموا أيتاما بعد البلوغ، وإنما سموا أيتاما هنا لقرب عهدهم بالبلوغ ففيه مجاز الكون. ــــ ˮكتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن“ ☍...
﴿وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾
هذا في آدم وحواء؛ ألا ترى أنه قال بعدها: {وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً}.

﴿وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾
هذه في الأزواج عامة؛ ألا ترى أنه قال بعدها: {فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ} وهذا يقع عند بعض الأزواج.

﴿ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾
في ذرية بني آدم؛ ألا ترى أنه قال بعدها: {يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ}.

(الخلق) حالة تسبق (الجعل)، فالجعل بعد الخلق، وأحياناً الجعل يكون صفات للخلق. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ❨١❩)
متشابه
تشابه في قوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ ﴾ ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
قوله تعالي {وخلق منها زوجها}
وهو موضع في سورة النساء
وباقي المواضع
قوله تعالي {وجعل منها زوجها} ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
(خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ) ــــ ˮمحمد المهنا“ ☍...
{.. "أَنشَأَكُم" مِّن نَّفۡسٍ وَ ٰحِدَةٍ..}
[الأنعام: ٩٨]
{.. "خَلَقَكُم" مِّن نَّفۡسٍ وَ ٰحِدَةٍ..}
[النساء: ١] + [الأعراف: ١٨٩] + [الزمر: ٦]
موضع التشابه : ( أَنشَأَكُم - خَلَقَكُم )
الضابط : نربط همزة ونون (أَنشَأَكُم) بــ همزة ونون الـــأنعام
 القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة

ضابط آخر / وردت كلمة (أنشأ) بصيغها المختلفة في الأنعام في أربع مواضع [٦ - ٩٨ - ١٣٣ - ١٤١]، ولم ترد في السور التي جاءت فيها كلمة (خَلَقَكُم)
 القاعدة : العناية بما تمتاز به السورة
(كثرة الدّوران)

===== القواعد =====
 قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك . ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ "ٱتَّقُوا۟" رَبَّكُمُ...}
[النساء: ١] + [الحج: ١] + [لقمان: ٣٣]
{یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ "ٱعۡبُدُوا۟" رَبَّكُمُ..}
[البقرة: ٢١]
* قاعدة : الضبط بالحصر
نضبط آية البقرة بربط باء (ٱعۡبُدُوا۟) بــ باء البقرة
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة

=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .

* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{.. خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٍ وَ ٰحِدَةٍ "وَخَلَقَ" مِنۡهَا زَوۡجَهَا..}
[النساء: ١]
{.. خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٍ وَ ٰحِدَةٍ "وَجَعَلَ" مِنۡهَا زَوۡجَهَا..}
[الأعراف: ١٨٩]
{خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٍ وَ ٰحِدَةٍ "ثُمَّ جَعَلَ" مِنۡهَا زَوۡجَهَا..}
[الزمر: ٦]
موضع التشابه : ( وَخَلَقَ - وَجَعَلَ - ثُمَّ جَعَلَ )
الضابط : آية النساء في آدم وحواء عليهما السلام [لأنها خُلقت منه] فجاءت كلمة (وَخَلَقَ)
أما آية الأعراف فقد قيل أنها في [قصي أو في غيره] من المشركين ، [ولم تُخلق زوجته منه] ، فقال " وجعل" ؛ لأن الجعل لا يلزم من الخلق ، ثمّ جاءت الزيادة في الموضع [المتأخر] أي في سورة الزمر بكلمة (ثُمّ)
(أوجز البيان في متشابه القرآن)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...