| ﴿ وحمله وفصاله ثلاثون شهراً ﴾ ؛ مدة الرضاعة: ﴿ حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة ﴾ وأقل مدة الحمل ٦ أشهر حولين + ٦ = ٣٠ . ــــ ˮفرائد قرآنية“ ☍... |
| قال "ووصّينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها .." ليس معنى "كُرها" الإكراه أو الكراهية؛ بل المعنى حملته على مشقة . تصحيح_التفسير" ــــ ˮعبدالمحسن المطيري“ ☍... |
| (حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً) سبحان من جمع في قلوب الأمهات المتناقضات (كره مع حبٍ مع ضجر مع أُنس مع تعب مع تحمّلٍ مع تأفف مع خوف مع أمان) ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍... |
| ( وَأَصْلحْ لي في ذُرِّيَّتي إنِّي تُبْتُ إلَيْك .. ) التـوبة والدعـاء ، من أسباب صلاح الأبناء !! ــــ ˮعايض المطيري“ ☍... |
| " وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك " تب إلى ربك قبل أن تسأله .... ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍... |
| " وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك " من كان يرجوا صلاحا في ذريته فليتب من ذنوبه أولا !! " وكان أبوهـما صالحا " ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍... |
| (وأن أعمل صالحاً ترضاه) المؤمن لا تنتهي (همته) عند حدود أن يكون العمل صالحاً ، وإنما يزين عمله حتى يرضى ربه ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍... |
| «ربّ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي (وعلى والديّ)» من البرّ أن تشكر الله على النعم التي أنعمها على والديك ــــ ˮعلي الفيفي“ ☍... |
| {ووصينا الإنسان بوالديه (حُسنا } { ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا} حياتنا مع الوالدين ما بين حُسن القول ، وإحسان المعاملة . ــــ ˮفوائد القرآن“ ☍... |
| قال مالك بن مِغوَل: شكى أبو مَعشَر أحدَ أبنائه إلى طلحة بن مُصرِّف، فقال: استعن عليه بهذه الآية: (رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي). ــــ ˮحلية الأولياء“ ☍... |
"رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي" غاية البر أن تشكر الله نيابة عن والديك خوفا من نسيانهما الشكر أو عدم علمهما. ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍... |
| ﴿ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا ﴾..أوجاع الأم يتتبعها القرآن وتسجلها آياته. ياله من كتاب رحمة. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
(وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا) الوصية بالوالدين جاءت لعموم الناس، المسلم وغير المسلم، والحكمة من ذلك، أن يعرف حق من كانا سبباً في وجوده في الحياة ،فيعرف بعد ذلك حق الله تعالى، الذي أوجده وأوجد والديه .(في المطبوع 23/14186) ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍... |
| [ رب أوزعني أن أشكر نعمتك ] قد ينعم الله علينا من النعم لكن العين ﻻ تراها لأنها موجهة لما ينقصنا وقد ﻻ نلتفت لها إلا بعد سلبها ! ــــ ˮمها العنزي“ ☍... |
دروس ليدبروا آياته سورة الاحقاف آية 15 ــــ ˮناصر العمر“ ☍... |
( حملته أمه كرها ووضعته كرها ) قبل قدومك إلى الدنيا قدمت متاعبك إليها وآلامك أمك الإنسان الوحيد الذي أتبعته قبل وصولك اللهم ارحمهم كما ربونا صغارا ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
طرقات علي باب التدبر سورة الأحقاف اية 15 ــــ ˮمحمد علي يوسف“ ☍... |
| كلما قرأت(حملته أمه كرها ووضعته كرها)خُصّ والدتك بدعاء فماخرجت إلى هذه الدنيا إلا بعد آلآم وتعب قضّ مضجعها! رب ارحم أمي ــــ ˮبلال الفارس“ ☍... |
| وصيَّة ربَّانيّة فتفقّدها فيك. تدبّر: ﴿وَوَصَّينَا الإِنسانَ بِوالِدَيهِ إِحسانًا﴾ ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| وَأَصْلحْ لي في ذُرِّيَّتي إنِّي تُبْتُ إلَيْك .. ) التـوبة والدعـاء ، من أسباب صلاح الأبناء ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| (وأصلح لي في ذريتي ) الدعاء للابناء سبب باذن الله لصلاحهم ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| الام الانسان الوحيد الذي اتعبته قبل وصولك ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
| (وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي) تأمل كيف جعل صلاح الذرية من صلاح النفس؛ لعظيم أثر الذرية على الإنسان في دنياه وآخرته. ــــ ˮعبدالعزيز العويد“ ☍... |
| يشرع اظهار التوبة عند سؤال الله الحاجات فربما كان للانسان ذنب يمنع الاجابة ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍... |
| {حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة} العبد الصالح إذا بلغ الأربعين شكر الله، وجدَّ واجتهد، وتفرغ للتزود بالطاعات، وابتعد عن المعاصي والمنكرات. ــــ ˮمحمد الغرير“ ☍... |
| {قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي} ادع لوالديك؛ فإن النعم التي تنالهم ستنال ذرياتهم، وأعظم النعم: نعمة الدين. ــــ ˮمحمد الغرير“ ☍... |
| ليس العبرة بكثرة العمل، ولا بجودته،ولا بعدده وتعدي نفعه مع أن ذلك مطلوب ولكن العبرة(أن أعمل صالحا ترضاه ). ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| (حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً) ومع كل ذلك تحبه وتخاف عليه فسبحان من رزقها الصبر وغمر قلبها بالحب. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| (وأصلح لي في ذريتي) صلاحك مع والديك سبيل لصلاح ذريتك لك. والجزاء من جنس العمل. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| بعض الناس يثقل عليه الجلوس مع أمه ساعه وينسى أن أمه حملته(كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًاوَحَمْلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهْرًا﴾ ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| {..وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ..} العبرة ليست فقط بتقييمك أن العمل صالح لكن أن يكون العمل مرضيًا عند جل وعلا ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| (رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والديّ) من الإحسان للوالدين أن نشكر الله على ما أنعم به عليهما من نعمه ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
{ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا } لا نحب من يسبب لنا الآلام وحدها الأم تحب من فعل لها ذلك. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
{ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا} استنتج منها ابن عباس أن أقل مدة الحمل:6 أشهر، لأن 6 أشهر + رضاع سنتين = 30 شهر ــــ ˮعبدالله بن عباس“ ☍... |
| وصية لكل من بلغ الأربعين قل: {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
(وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك) قرن بين صلاح الذرية والتوبة لله : توبة الآباء مفتاح صلاح الأبناء. ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍... |
سامحني حين لم ألتفت إلى نعمتك التى تستنطق الأصم شكرا تسامحني ألفا حين إستخدمتها في مخالفتك وعصيت بها أمرك أحمدك وأستغفرك فاقبلني (رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ) ــــ ˮتوفيق الصايغ“ ☍... |
(وأن أعمل صالحا ترضاه ) الأحقاف 15 فلم يكتف بذلك ، بل قال: ( ترضاه ) فيا لتلك الهمم العالية! ويا لعلو رغبات المخلصين ! ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| ليست العبرة بالعمل الصالح وإنما الأصل أن يكون هذا العمل مما يُرضي الله عز وجل، فلنحرص على ما يرضي الله تعالى في أقوالنا وأفعالنا وأعمالنا. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
(حتى إِذا بلغ أشده وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سنة قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ ) ما بال أقوام بعد الأربعين ينتكسون بعد أن كانوا صالحين؟ إن لم يسعك أن تزدد إحسانا فلا ترتد على عقبيك. ــــ ˮابتسام الجابري“ ☍... |
- هل سألت نفسك مرة : ما هي وصية الله ؟ - استمع للجواب بنفسك : ( ووصينا الإنسان بوالديه ) . - فانظر من الذي أوصى ، لتعرف أهمية الوصية . ــــ ˮأحمد عيسى المعصراوى“ ☍... |
| قال الله تعالى : ( وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ) : - الدعاء بالهداية والتوفيق للأبناء يختصر مسافات التربية والعناء والانبياء فى ذلك هم خير قدرة لنا . ــــ ˮأحمد عيسى المعصراوى“ ☍... |
(وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ) قرن بين صلاح الذرية والتوبة لله: توبة الآباء مفتاح صلاح الأبناء ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍... |
| حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة..' هو مأمور بطاعة الله قبلها لكن المنعطف الأخير يحفز المؤمن لتركيز كل جهده على خط النهاية. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
«ربّ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي (وعلى والديّ)» من البرّ أن تشكر الله على النعم التي أنعمها على والديك ! ــــ ˮعلي الفيفي“ ☍... |
| {وأن أعمل صالحا ترضاه} لم يكتف في دعاءه بطلب التوفيق للعمل الصالح بل يريد أن يكون محل رضى ربه ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
في قوله تعالى:(حتى إذا بلغ أشده وبلغ اربعين سنة قال ربي اوزعني...) الآيات لماذا الأربعين؟ لأنه اكتملت فيه ثلاث: 1غاية النشاط الجسدي المناسب 2غاية النشاط العقلي المناسب 3غاية الفهم للحياة وتجاربها إذا مزجت هذا الثلاثي فلابد ان يظهر منه: شكر الله والعمل الصالح والدعاء بصلاح الذرية ــــ ˮوليد الحمدان“ ☍... |
﴿ حَتّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَربَعينَ سَنَةً ﴾ في الأربعيـن يتناهى عقـلُ الإنسـان وفهمـه ومـا قبلَ ذلك وما بعدَه: مُنتقَصٌ عن كماله في حال الأربعين. ــــ ˮالطبري“ ☍... |
(وأصلح لي في ذريتي (إني تبت إليك))
أحسن ما نتوسل به في صلاح ذريتنا أن نتوب نحن.
إذا انحرف ابنك فجدد التوبةوأنت وادع له. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا﴾ ، ﴿وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي﴾ ما استعان العبد على صلاح ذريته بمثل أمرين: • إصلاحه لنفسه: (وكان أبوهما صالحا). • الإلحاح بالدعاء: (وأصلح لي في ذريتي). ــــ ˮعمر المقبل“ ☍... |
(وأصلح (لي) في ذريتي) قد يكون ابنك صالحا ولا تنتفع بصلاحه لمانع فيه أو فيك قل (لي) ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا﴾: من قبل قدومك وأنت تقدم لها آلامك هل أن الأوان لك أن تقدم لها الخير والحب والاحترام والبر؟ ــــ ˮسمية بابقي“ ☍... |
﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي﴾: قال ابن كثير: فيه إرشاد لمن بلغ الأربعين أن يجدد التوبة والإنابة إلى الله عز وجل ويعزم عليها. تفسير القرآن العظيم [٤/١٦٠]. قال ابن عاشور: وإنما خص زمان بلوغه الأشد لأنه زمن يكثر فيه الكلف بالسعي للرزق؛ إذ يكون له فيه زوجة وأبناء، وتكثر تكاليف المرأة؛ فيكون لها فيه زوج وبيت وأبناء، فيكونان مظنة أن تشغلهما التكاليف عن تعهد والديهما والإحسان إليهما، فنبها بأن لا يفتُرا عن الإحسان إلى الوالدين. التحرير والتنوير [٢٦/٣٢]. ــــ ˮمنال العتيبي“ ☍... |
﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي﴾: اشتملت على بيان فضيلة شكر النعم، والداك هم أصلك. فتشكر الله على ما أصابهم من الخير • سؤال الله تعالى العون على العمل الصالح • سؤال الله تعالى صلاح الذرية لـ(عجز الإنسان إلا بعون خالقه). ــــ ˮفوائد من القرآن“ ☍... |
{ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي } لما #دعا لنفسه بالصلاح دعا لذريته أن يصلح الله أحوالهم وذكر أن صلاحهم يعود نفعه على والديهم لقوله: { وَأَصْلِحْ لِي } ــــ ˮتفسير السعدي“ ☍... |
(حَتَّىٰۤ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِینَ سَنَةࣰ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِیۤ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِیۤ أَنۡعَمۡتَ عَلَیَّ وَعَلَىٰ وَ ٰلِدَیَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَـٰلِحࣰا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِی فِی ذُرِّیَّتِیۤۖ إِنِّی تُبۡتُ إِلَیۡكَ وَإِنِّی مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ﴾
من علامات التوفيق للمؤمن إذا بلغ الأربعين انشغاله بأربع قضايا: 1. شكر النعم التي مضت 2. الأقبال على العمل الصالح 3. العناية بالدعاء للذرية 4. تجديد التوبة ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
4 وصايا قرآنية لمن بلغ الأربعين:
﴿حتّى إذا بلغ أشدّه وبلغ أربعين سنة قال..﴾
لماذا الأربعين؟
لأنه بلغ نهاية قوّته البدنية والعقلية، فلابُدّ أن يظهر منه: 1- شكر الله عزّ وجل 2- العمل الصالح 3- الدعاء بصلاح الذرية 4- تجديد التوبة فتوبة الآباء مفتاح صلاح الأبناء! ــــ ˮ#دين الحق“ ☍... |
﴿..وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ..﴾. • مفتاح صَلاح الأبناء، توبة الآباء والدعاء !!
في الآية: قَرَن بين صلاح الذرية والتوبة إلى الله. ــــ ˮ#دين الحق“ ☍... |
رسالة برّ ••
( حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ )
قبل قدومك إلى الدنيا قدَّمْتَ متاعبك إِليها وآلامك
أمُّك الإنسان الوحيد الذي أتْعَبْته قبل وصولك . ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
???? رسالة برّ ••
﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ﴾
"غاية البر أن تشكر الله نيابة عن والديك خوفا من نسيانهما الشكر أو عدم علمهما." ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍... |
| "وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك" وهذا فيه إرشاد لمن بلغ الأربعين أن يجدد التوبة والإنابة إلى الله، عز وجل، ويعزم عليها. ــــ ˮابن كثير“ ☍... |
| وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً" أي: مدة حمله ورضاعه ثلاثون شهرا، وهذا لا يكون إلا بأن ينقص من أحد الطرفين، وذلك إما أن يكون مدة الحمل ستة أشهر ومدة الرضاع حولين كاملين، أو تكون مدة الحمل تسعة أشهر ومدة الرضاع حولين غير ثلاثة أشهر، ومن هذا أخذ علي بن أبي طالب رضي الله عنه والعلماء أن أقل مدة الحمل: ستة أشهر. ــــ ˮابن جزي الغرناطي“ ☍... |
| " وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا"فيه دليل على أن أقل مدة الحمل ستة أشهر؛ لأنه إذا حط منه للفصال حولان لقوله: "حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ" بقي ذلك، وبه قال الأطباء، ولعل تخصيص أقل الحمل وأكثر الرضاع؛ لانضباطهما، وتحقق ارتباط حكم النسب والرضاع بهما. ــــ ˮ22** البيضاوي“ ☍... |
| {حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريت} قال علي بن أبي طالب: الآية نزلت في أبي بكر، أسلم أبواه جميعا، ولم يجتمع لأحد من المهاجرين أبواه غيره، أوصاه الله بهما، ولزم ذلك من بعده. وكان أبو بكر صحب النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثماني عشرة سنة، والنبي صلى الله عليه وسلم ابن عشرين سنة، في تجارة إلى الشام، فلما بلغ أربعين سنة ونبيء النبي صلى الله عليه وسلم آمن به ودعا ربه فـ {قال رب أوزعني} ألهمني، {أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي} بالهداية والإيمان، {وأن أعمل صالحا ترضاه} قال ابن عباس: وأجابه الله عز وجل، فأعتق تسعة من المؤمنين يعذبون في الله ولم يرد شيئا من الخير إلا أعانه الله عليه، ودعا أيضا فقال: {وأصلح لي في ذريتي} فأجابه الله، فلم يكن له ولد إلا آمنوا جميعا، فاجتمع له إسلام أبويه وأولاده جميعا، فأدرك أبو قحافة النبي صلى الله عليه وسلم، وابنه أبو بكر وابنه عبد الرحمن بن أبي بكر وابن عبد الرحمن أبو عتيق كلهم أدركوا النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكن ذلك لأحد من الصحابة ــــ ˮالبغوى“ ☍... |
| {وحمله وفصاله ثلاثون شهرا} يريد أقل مدة الحمل، وهي ستة أشهر، وأكثر مدة الرضاع أربعة وعشرون شهرا ــــ ˮالبغوى“ ☍... |
﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ﴾
• هذا من تمام بر الوالدين كأن هذا الولد خاف أن يكون والداه قصرا في شكر الرب عز وجل فسأل الله أن يُلْهِمَهِ الشكر على ما أنعم به عليه وعليهما ليقوم بما وجب عليهما من الشكر إن كانا قصرا. ــــ ˮابن هبيرة“ ☍... |