وقفات "إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ" سورة يس آية:٥٥




(إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ❨٥٥❩)
التدبر
(إنَّ أصحاب الجنَّة اليومَ في شُغُلٍ فاكهون) كلُّ الهموم خلَّفوها في الدُّنيا، وفي الجنَّة سيتفرَّغون للسعادة!! ــــ ˮعايض المطيري“ ☍...
في شغل فاكهون....... إنهم لا يفقدون لذة الحركة وازدحام الزمن بحياة مكتظة بالمتعة.. الشغل بلا نصب... شيء من لذة الخلود. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
" إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون هم وأزواجهم" كانوا في الدنيا مشغولين بين ملهوفٍ يغيثونه او مريض يداوونه فكافأهم ربهم بأن شغلهم بالنعيم ــــ ˮاشراقة آية“ ☍...
"إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون هم وأزواجهم" كانوا في الدنيا مشغولين بين ملهوفٍ يغيثونه أو مريض يداوونه فكافأهم ربهم بأن شغلهم بالنعيم. ــــ ˮاشراقة آية“ ☍...
(إن أصحاب الجنة اليوم في شُغل فاكهون) الشغل بلا نصب.. شيء من لذة الخلود. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
( إن أصحاب الجنة اليوم في شُغل فاكهون) الشغل بلا نصب .. شيء من لذة الخلود . ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
"إن اصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون"

لا ملل في الجنة
لان تنوع النعيم لا تحيط بكنهه
العقول ولا حد لنهايته
عطاءً غير مجذوذ ــــ ˮفوائد القرآن“ ☍...
لأنهم انشغلو بعبادة ربهم في الدنيا انشغلوا بالنعيم في الجنة"إن أصحاب الجنة في شغل فاكهون" ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
"إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون هم وأزواجهم"

كانوا في الدنيا
مشغولين
بين ملهوفٍ يغيثونه
او مريض يداوونه
فكافأهم ربهم
بأن شغلهم بالنعيم ــــ ˮطواري محمد الطواري“ ☍...
﴿إنَّ أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون﴾ ألله.. ما أجملَ هذا الشُغُل! ذاقوا النعيم مبكرًا فانشغلوا عن التفكير في غيره! ــــ ˮعبداللطيف التويجري“ ☍...
﴿إنَّ أَصْحَاب الجنَّةِ الْيَوم فِي شُغلٍ فَاكِهون ﴾ كل شغل في الدنيا يحتاج وقت وجهد وتعب لكن أهل الجنة في شغل يتنعمون ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
{ إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ}
مهما بلغ بك التعب، وأرهقتك الحياة تذكّر أن الجنّة تشغل بالنعيم .. ولا كدر . ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
(إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ، هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ، لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ)
في شغل فاكهون........
إنهم لايفقدون لذة الحركة وازدحام الزمن بحياة مكتظة بالمتعة..الشغل بلا نصب...شيء من لذة الخلود. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
(إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ)
(فاكهون) ذو فكاهة ومزاح وكلام يجلب الفكاهة
والسرور، أشغال الدنيا(تعب ونكد وجد)
وأشغال الآخرة (تلذذ وفرح وطرب). ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍...
اختار لفظ (لَا تُلْهِكُمْ) ولم يقل (تشغلكم)، والحكمة في ذلك أن من الشغل ما هو محمود؛ فقد يكون شغلًا في حق،
كما جاء في الحديث: «إن في الصلاة لشغلا» وكما قال تعالى: (إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ) (يس:٥٥)،
أما الإلهاء فمما لا خير فيه؛ وهو مذموم على وجه العموم، فاختار ما هو أحق بالنهي. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
نعيم وازواج مطهره نظر الى وجه الله الكريم
وزيارات للاصحاب والاحباب. ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ﴾:
اشتغل الصالحون في دنياهم بمجاهدة أنفسهم وتزكية قلوبهم، فكافأهم ربهم يوم القيامة بأن جعل شغلهم التقلب في لذات النعيم وألوان التكريم. جعلنا الله وإياكم من أهل الفردوس الأعلى. ــــ ˮعلي القره داغي“ ☍...
﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ﴾:
- كان الناس في الدنيا في لهو وهم في شغل بطاعة الله.
- في تكاثر وهم في شغل بكتابه.
- في إعراض وهم في شغل بالإقبال عليه.
- في سخط الله وهم في شغل بما يرضيه.
- شغلوا أنفسهم بما كُلفوا به.
فلينعموا بالمكافأة وهي الانشغال في ملذات الجنة، لا شغل لهم اليوم سوى (المتعة). ــــ ˮايمان كردي“ ☍...
تدبر سورة يس
آية٥٥-٥٦-٥٧-٥٨ ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍...
"إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ" في تنكير (شُغُلٍ) وإبهامه: تعظيم لما هم فيه من البهجة والتلذذ، وتنبيه على أنه أعلى ما يحيط به الأفهام ويعرب عن كنهه الكلام. ــــ ˮ22** البيضاوي“ ☍...
(إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ❨٥٥❩)
تذكر واعتبار
﴿إنَّ أصْحابَ الجَنَّةِ اليَوْمَ في شُغُلٍ فاكِهُونَ﴾

أيْ مُتَنَعِّمُونَ مُتَلَذِّذُونَ،وفي تَنْكِيرِ : ﴿شُغُلٍ﴾ تَعْظِيمُ ما هم فِيهِ وتَفْخِيمُهُ. ــــ ˮمحاسن التاويل“ ☍...
﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ﴾

يستفاد من قوله: ﴿فَاكِهُونَ﴾ كمال نعيمهم؛ لأن كلما كمُل النعيم كمُل التَّفَكُّه بهذه النعمة التي يتنعم بها الإنسان. ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
برنامج قرار
الفوز ــــ ˮنايف الصحفي ومنصور السالمي“ ☍...
(إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ❨٥٥❩)
احكام وآداب
تفسير سورة يس من الآية 55 إلى الآية 58 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ❨٥٥❩)
الدعاء والمناجاة
قل: اللهم إني أسألك نعيما لا ينفدُ، ﴿ إِنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ ٱلْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ❨٥٥❩)
التساؤلات
س/ ما تفسير ﴿إِنَّ أَصحابَ الجَنَّةِ اليَومَ في شُغُلٍ فاكِهونَ﴾ ؟

ج/ أي: إنَّ أهل الجنة في يوم القيامة مشتغلون بما هم مُنغَمِسونَ فيه مِنَ اللَّذائِذِ وبالنَّعيمِ المُقيمِ، بلا همٍّ يصيبهم، ولا تعب يلحقهم، وإنما هم متلذذون فرحون مسرورون ناعِمون في الجنات، وفي إبهام شغل تعظيم لما هم فيه من البهجة والتلذذ، وإيجاز انطوى تحته ما لا يعد ولا يحصى من الملاذ التي يستمتعون بها في الجنان، وأن ما عداها يعد كلا شيء، كما أن فيه تصويرًا لما أعده الله للمتقين من ضروب المتعة واللذة من افتضاض أبكار، وسماع أوتار، وتزاور في العشايا والأسحارِ، وغيرها.

وقد ذكر إمام المفسرين الطبري اختلاف السلف في وجوه تفسيره ثم جمع بين الأقوال عنهم فقال: "وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال ..(فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ) بنعم تأتيهم في شغل، وذلك الشغل الذي هم فيه نعمة، وافتضاض أبكار، ولهو ولذة، وشغل عما يلقى أهل النار". ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
س/ لو تكرمتم بتوضيح معنى العبارة: "‏التنكير والإبهام في قوله تعالى: ﴿فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ﴾ ‏للإيذان بارتفاعه عن رتبة البيان‏، والمراد ما هم فيه من فنون الملاذ ‏التي تلهيهم عما عداها بالكلية"؟

ج/ يقصد كلمة (شغل) نكرت ولم تعرف (الشغل): أي لم يبين ماهية هذا الشغل، للوصول بالسامع أن هذا الشغل لا يمكن تصوره (ولا خطر عل قلب بشر). والله أعلم. ــــ ˮيحيى الزهراني“ ☍...
(إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ❨٥٥❩)
تفسير و تدارس
سورة يس دورة الأترجة
آية رقم 55
من:00:02:45 إلى:00:06:48 ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
تفسير سورة يس ابن عثيمين
آية 55 ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
خواطر الشيخ محمد الشعراوى لسورى يس
الايه55
من:00:11:33 إلى:00:15:13 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
سورة يس آية 55
من:00:00:22 إلى:00:09:31 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة يس
أية 55

من:01:22:22 إلى:01:27:46 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير بن كثير
تفسير سورة يس الآية (55)
من:00:00:45 إلى:00:04:29 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
تفسير النابلسي
[يس آية:٥٥]
من:39:54 إلى:42:22 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
دورة بيان في تفسير القرآن
سورة يس
آية 55

من:1:27:54 إلى:1:28:49 ــــ ˮصالح عبدالرحمن الخضيري“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
[يس آية:٥٥]
من:34:00 إلى:40:13 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
الجنة

من:2:2:1 إلى:2:1:1 ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
المختصر فى التفسير سورة يس
آية 55
من:00:24:16 إلى:00:24:40 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ❨٥٥❩)
أسرار بلاغية
برنامج لمسات بيانية
(إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ)
يصح أن يكون هذا الكلام من جملة ما يقال للكفار وهم تتمة للكلام السابق فقد قيل لهم (فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) ثم ذكر لهم عن أصحاب الجنة فقال (إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ..) وذلك زيادة لحسرتهم بأن يروا ما أعد لهم من أنواع العذاب ويخبروا بنعيم أهل الجنة.
كما يصح أن يكون هذا استئناف كلام جديد وإخباراً عاماً لنا عن أصحاب الجنة ونعيمهم لنقتدي بسيرتهم.
فهو على تقدير كونه خطاباً للكافرين يوم القيامة يكون تنديماً لهم وزيادة في حسرتهم، وعلى تقدير كونه إخباراً لنا عن نعيمهم في ذلك اليوم يكون باعثاً لنا لنكون منهم؟
وقد صيغ هذه الصيغة الاحتمالية لتحتمل الأمرين، فهو من ناحية تنديم للكافرين يوم القيامة، وهو من ناحية أخرى حث لأهل الدنيا فجمع بين الأمرين، ولو خاطب أصحاب الجنة قائلاً (يا أصحاب الجنة إنكم اليوم في شغل فاكهون... ) كما خاطب الكافرين بقوله (وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) لم يجمع هاتين الفائدتين، جاء في (روح المعاني): " قوله تعالى (إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ) على تقدير كون الخطاب السابق خاصاً بالكفرة من جملة ما سيقال لهم يومئذ زيادة لحسرتهم وندامتهم فإن الإخبار بحسن حال أعدائهم إثر بيان سوء حالهم مما يزيدهم مساءة على مساءة، وفي حكاية ذلك مزجرة لهؤلاء الكفرة عماهم عليه ومدعاة إلى الاقتداء بسيرة المؤمنين.
وعلى تقدير كونه عاماً ابتداء كلام وإخبار لنا بما يكون في يوم القيامة إذا صار كل إلى ما أعد لهم من الثواب والعقاب" (1)
لقد أخبر عن أصحاب الجنة بأنهم في شغل والشغل هو الأمر الذي يشغل المرء عما سواه فلا يلتفت إلى غيره إما لكونه موجباً للمسرة أو للمساءة، ولما قال (فاكهون) علم بأنهم مشغولون بالنعيم فلا يعنيهم أمر أهل النار ولا أهوال يوم القيامة ولا غير ذلك من الأمور.
ونكر الشغل ليدل على أن هذا الشغل ليس مما نعهد من الشغل ولا مما نعرف وإنما هو شغل آخر يكفي أن يقال إنهم فاكهون فيه، ولا يحسن التعريف ههنا لأن الشغل المذكور غير معلوم ولا معروف، فأنت إذا سألت شخصاً: أين أبوك؟ فقال لك: هو في الشغل، دل ذلك على أنه في الشغل المعهود الذي يشغله كل يوم أو مما يشغله في العادة.
فإن قال لك: هو في شغل، علمت أنه ليس في شغله المعهود وإنما هو شغل آخر طرأ له ولا تعلم أهو شغل في خير أم في مساءة، فقال تعالى إنهم فاكهون في شغلهم، جاء في (التفسير الكبير): "قوله (في شغل) يحتمل وجوها: (أحدها) في شغل عن هول اليوم بأخذ ما أتاهم الله من الثواب فما عندهم خبر من عذاب ولا حساب، وقوله (فاكهون) يكون متمما لبيان سلامتهم، فالله لو قال (في شغل) جاز أن يقال هم في شغل عظيم من التفكر في اليوم وأهواله، فإن من يصيبه فتنة عظيمة ثم يعرض عليه أمر من أموره ويخبر بخسران وقع في ماله يقول: أنا مشغول غن هذا بأهم منه، فقال (فاكهون) أي شغلوا عنه باللذة والسرور لا بالويل والثبور.
و(ثانيها) أن يكون ذلك بياناَ لحالهم ولا يريد أنهم شغلوا عن شيء بل يكون معناه هم في عمل ثم بين عملهم بأنه ليس بشاق بل هو ملذ محبوب" (2).
وجاء في (روح المعاني): "والشغل هو الشأن الذي يصد المرء ويشغله عما سواه من شؤونه لكونه أهم عنده من الكل إما لإيجابه كمال المسرة أو كمال المساءة والمراد ههنا الأول وتنكيره للتعظيم كأنه شغل لا يدرك كنهه والمراد به ما هم فيه من النعيم الذي شغلهم عن كل ما يخطر بالبال ... وأفرد الشغل باعتبار أنه نعيم وهو واحد بهذا الاعتبار" (3)
إن هذا التعبير يحتمل أن يكون قد أخبر عن أصحاب الجنة بخبرين وهما أنهم في شغل وأنهم فاكهون فيكون (في شغل) خبراً أول و(فاكهون) خبراً ثانياً على النحو الآتي:
إن أصحاب الجنة (في شغل)، (فاكهون).
كما يحتمل أن يكون الخبر هو (فاكهون) و(في شغل) متعلقاً به، أي أنهم فاكهون في الشغل، أي:
أن أصحاب الجنة (فاكهون في الشغل) أي متمتعون بالشغل.
وبهذا جمع عدة معان وهي: أنهم في شغل، وأنهم فاكهون على العموم سواء كان ذلك في الشغل أم في غيره، وأنهم فاكهون في الشغل.
إنه يصح في العربية أن يقال (إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهين) فيكون الخبر (في شغل) و(فاكهين) حالاً من الجار والمجرور، غير أن ما قاله أولى ذلك لأنه لو قالها بالنصب لكان المعنى أنهم فاكهون عند شغلهم فيكون التمتع في الشغل، أما في غيره فهو مسكوت عنه فقد يكونون فاكهين أو غير فاكهين.
فجاء به مرفوعاً ليعم ذلك كل الأحوال والأوقات، جاء في (روح المعاني): "والجار مع مجروره متعلق بمحذوف وقع خبراً لإن و(فاكهون) خبر ثان لها، وجوز أن يكون هو الخبر و(في شغل) متعلق به أو حال من ضميره..
والتعبير عن حالهم هذه بالجملة الإسمية قبل تحققها لتنزيل المترقب المتوقع منزلة الواقع للإيذان بغاية سرعة تحققها ووقوعها، وفيه على تقدير خصوص الخطاب زيادة لمساءة المخاطبين" (4)
ومعنى (فاكهون) متنعمون متمتعون متلذذون بما يحصل لهم (5)، يقال (تفكهت بالشيء) أي تمتعت به (6).
وقد قدم (في الشغل) على (فاكهون) للاهتمام وذلك لبيان أنهم في الشغل فاكهون، إذ من المعتاد أن يتفكه الإنسان في الراحة من الشغل لا في الشغل، فذكر أنهم في شغل فاكهون إذ أن هذا الشغل ليس كالأشغال الأخرى التي ترهق المرء وتضنيه؟
هذا في الشغل فكيف في غيره مما يتفكه فيه الإنسان؟! ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
{إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (55) هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (56) لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ (57) سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ}
* * *
يصح أن يكون هذا الكلام من جملة ما يقال للكفار، وهو تتمة للكلام السابق، فقد قيل لهم: {فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}
ثم ذكر لهم عن أصحاب الجنة فقال: {إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ} وذلك زيادة لحسرتهم بأن يروا ما أعد لهم من أنواع العذاب ويخبروا بنعيم أهل الجنة.
كما يصح أن يكون هذا استئناف كلام جديد وإخبارا عاما لنا عن أصحاب الجنة ونعيمهم لنقتدي بسيرتهم.
فهو على تقدير كونه خطابًا للكافرين يوم القيامة يكون تنديمًا لهم وزيادة في حسرتهم.
وعلى تقدير كونه إخبارًا لنا عن نعيمهم في ذلك اليوم يكون باعثًا لنا لنكون منهم.
وقد صيغ هذه الصيغة الاحتمالية لتحتمل الأمرين، فهو من ناحية تنديم للكافرين يوم القيامة، وهو من ناحية أخرى حث لأهل الدنيا، فجمع بين الأمرين. ولو خاطب أصحاب الجنة قائلاً: (يا أصحاب الجنة إنكم اليوم في شغل فاكهون ...) كما خاطب الكافرين بقوله: {وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}لم يجمع هاتين الفائدتين.
جاء في (روح المعاني): «قوله تعالى: {إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ} على تقدير كون الخطاب السابق خاصًا بالكفرة من جملة ما سيقال لهم يومئذ زيادة لحسرتهم وندامتهم، فإن الإخبار بحسن حال أعدائهم إثر بيان سوء حالهم مما يزيدهم مساءة على مساءة، وفي حكاية ذلك مزجرة لهؤلاء الكفرة عما هم عليه ومدعاة إلى الاقتداء بسيرة المؤمنين.
وعلى تقدير كونه عامًا ابتداء كلام وإخبار لنا بما يكون في يوم القيامة إذا صار كل إلى ما أعد لهم من الثواب والعقاب" (1).
لقد أخبر عن أصحاب الجنة بأنهم في شغل، والشغل هو الأمر الذي يشغل المرء عما سواه فلا يلتفت إلى غيره إما لكونه موجبًا للمسرة أو للمساءة. ولما قال: (فاكهون) علم بأنهم مشغولون بالنعيم فلا يعنيهم أمر أهل النار، ولا أهوال يوم القيامة، ولا غير ذلك من الأمور.
ونكر الشغل ليدل على أن هذا الشغل ليس مما نعهد من الشغل ولا مما نعرف وإنما هو شغل آخر، يكفي أن يقال: إنهم فاكهون فيه. ولا يحسن التعريف ههنا؛ لأن الشغل المذكور غير معلوم ولا معروف، فأنت إذا سألت شخصًا: أين أبوك؟ فقال لك: هو في الشغل، دل ذلك على أنه في الشغل المعهود الذي يشغله كل يوم أو مما يشغله في العادة.
فإن قال لك: هو في شغل، علمت أنه ليس في شغله المعهود، وإنما هو شغل آخر طرأ له ولا تعلم أهو شغل في خير أم في مساءة، فقال تعالى: إنهم فاكهون في شغلهم.
جاء في (التفسير الكبير): "قوله: (في شغل) يحتمل وجوها:
(أحدها): في شغل عن هول اليوم بأخذ ما آتاهم الله من الثواب، فما عندهم خبر من عذاب ولا حساب، وقوله: (فاكهون) يكون متممًا البيان سلامتهم، فالله لو قال: (في شغل) جاز أن يقال هم في شغل عظيم من التفكر في اليوم وأهواله، فإن من يصيبه فتنة عظيمة ثم يعرض عليه أمر من أموره ويخبر بخسران وقع في ماله يقول: أنا مشغول عن هذا بأهم منه. فقال: (فاكهون) أي شغلوا عنه باللذة والسرور، لا بالويل والثبور.
و(ثانيها): أن يكون ذلك بيانًا لحالهم ولا يريد أنهم شغلوا عن شيء، بل يكون معناه: هم في عمل، ثم بين عملهم بأنه ليس بشاق، بل هو ملذ محبوب" (2).
وجاء في (روح المعاني): "والشغل هو الشأن الذي يصد المرء ويشغله عما سواه من شؤونه لكونه أهم عنده من الكل، إما لإيجابه كمال المسرة أو كمال المساءة، والمراد ههنا هو الأول، وتنكيره للتعظيم، كأنه شغل لا يدرك كنهه، والمراد به ما هم فيه من النعيم الذي شغلهم عن كل ما يخطر بالبال... وأفرد الشغل باعتبار أنه نعيم، وهو واحد بهذا الاعتبار" (3).
إن هذا التعبير يحتمل أن يكون قد أخبر عن أصحاب الجنة بخبرين وهما: أنهم في شغل وأنهم فاكهون، فيكون (في شغل) خبرًا أول و(فاكهون) خبرًا ثانيًا على النحو الآتي:
إن أصحاب الجنة (في شغل)، (فاكهون).
كما يحتمل أن يكون الخبر هو (فاكهون) و(في شغل) متعلقًا به، أي أنهم فاكهون في الشغل. أي:
أن أصحاب الجنة (فاكهون في الشغل) أي متمتعون بالشغل.
وبهذا جمع عدة معان وهي: أنهم في شغل، وأنهم فاكهون على العموم، سواء كان ذلك في الشغل أم في غيره، وأنهم فاكهون في الشغل.
إنه يصح في العربية أن يقال: (إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهين) فيكون الخبر في شغل)، و(فاكهين) حالًا من الجار والمجرور، غير أن ما قاله أولى؛ ذلك لأنه لو قالها بالنصب لكان المعنى أنهم فاكهون عند شغلهم فيكون التمتع في الشغل، أما في غيره فهو مسكوت عنه، فقد يكونون فاكهين أو غير فاكهين.
فجاء به مرفوعًا ليعم ذلك كل الأحوال والأوقات.
جاء في (روح المعاني): "والجار مع مجروره متعلق بمحذوف وقع خبرًا لان، و(فاكهون) خبر ثان لها، وجوز أن يكون هو الخبر و(في شغل) متعلق به أو حال من ضميره...
والتعبير عن حالهم هذه بالجملة الاسمية قبل تحققها لتنزيل المترقب المتوقع منزلة الواقع للإيذان بغاية سرعة تحققها ووقوعها، وفيه على تقدير خصوص الخطاب زيادة المساءة المخاطبين" (4).
ومعنى (فاكهون): متنعمون متمتعون متلذذون بما يحصل لهم (5). يقال: (تفكهت بالشيء) أي تمتعت به (6).
وقد قدم (في شغل) على (فاكهون) للاهتمام وذلك لبيان أنهم في الشغل فاكهون، إذ من المعتاد أن يتفكه الإنسان في الراحة من الشغل لا في الشغل، فذكر أنهم في شغل فاكهون، إذ إن هذا الشغل ليس كالأشغال الأخرى التي ترهق المرء وتضنيه.
هذا في الشغل فكيف في غيره مما يتفكه فيه الإنسان؟!
(1) روح المعاني 23/34.
(2) التفسير الكبير 26/91.
(3) روح المعاني 23/34.
(4) روح المعاني 23/34.
(5) الكشاف 2/591.
(6) لسان العرب (فكه) 17/420.
** من كتاب: على طريق التفسير البياني للدكتور فاضل السامرائي الجزء الثاني من ص 270 إلى ص 274. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...