وقفات "وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ" سورة فاطر آية:١٩




(وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ ❨١٩❩)
التدبر
"وما يستوي الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور"
إن الإيمان نور ، نور في القلب ، ونور في الجوارح ،ونور في الحواس. ــــ ˮفوائد القرآن“ ☍...
﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ﴾
أنْ يحبكَ اللهُ ‏تُسفَرُ لك أقنعةُ الأشياء حتى تُجرّدَ أمامك من تزيُّفِها إلى الحقيقة، ‏فترى المعصية معصيةً وينكرُها قلبُك، وترى الطاعة طاعةً .. ويحبُّها قلبُك، ‏وذلك أنّ للشيطان مسالكَ أدقَّ من أن تراها بعينك إنما بنور الله: (وما يستوي الأعمى والبصير). ــــ ˮأدهم شرقاوي“ ☍...
(وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ ❨١٩❩)
احكام وآداب
تفسير سورة فاطر من الآية 19 إلى الآية 26 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ ❨١٩❩)
تفسير و تدارس
تفسير سورة فاطر دورة الاترجة
آية 19
آية 20
آية 21

من:00:22:11 إلى:00:22:30 ــــ ˮصالح عبدالرحمن الخضيري“ ☍...
خواطر الشيخ محمد متولي الشعراوي سورة فاطر
آية 19 الجزء الأول
من:41:01 إلى:41:39 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
خواطر الشيخ محمد متولي الشعراوي سورة فاطر
آية 19 الجزء الثاني
من:08:31 إلى:09:49 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
خواطر الشيخ محمد متولي الشعراوي سورة فاطر
آية 19 الجزء الثالث
من:11:53 إلى:12:41 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
تفسير محمد العثيمينن سورة فاطر
تفسير وقوائد ومناقشة الآيات 19 و20 و21
من:00:58:07 إلى:01:02:18 ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة فاطر آية 19
من:0:57:58 إلى:0:58:41 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة فاطر آية 19
من:03:06:10 إلى:03:08:44 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة فاطر آية 19
من:16:12 إلى:16:55 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة فاطر ، آية 19
من:00:43:50 إلى:00:45:43 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
دورة بيان في تفسير القرآن
سورة فاطر
آية 19

من:1:18:48 إلى:1:20:00 ــــ ˮصالح عبدالرحمن الخضيري“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
آية ١٩
من:01:43:06 إلى:01:43:23 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
مختصر في التفسير سورة فاطر
اية19
من:00:15:20 إلى:00:15:29 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ ❨١٩❩)
أسرار بلاغية
آية (12):
*(وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (19) فاطر) (وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ (12) فاطر) (إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ (14) فاطر) ما دلالة استعمال أداة النفي (ما) و(لا)؟ (د.فاضل السامرائى)
(ما) التي تدخل على المضارع هي لنفي الحال، (لا) يقولون للإستقبال وقسم من النُحاة يقولون قد تكون للحال وللاستقبال (وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً (48) البقرة) هذا استقبال. ننظر كيف تستعمل في القرآن (وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (19) فاطر) هذا مشاهَد في الدنيا (وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ (12) فاطر) هذا مُشاهَد (وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ (22) فاطر) هذا مُشاهَد، (لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ (95) النساء) عدم الإستواء هذا في الآخرة غير مشاهَد فقال (لا يستوي)، (لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ (10) الحديد) عدم الإستواء هذا في الآخرة، (لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ (20) الحشر) هذا في الآخرة غير مُشاهَد. (لا) تدل على النفي في الإستقبال (نفي غير مشاهد) وقسم يقولون قد تكون للحال وأكثر النحاة يقولون هي للإستقبال لكن قسم يقول قد تكون للحال والأكثر للإستقبال بدليل قوله تعالى (فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ (20) النمل) هذه حال وليس استقبال فقال قد تأتي للحال أيضاً وهم متفقون على أنها للإستقبال. الأصل أن تكون للإستقبال لذلك يقول الزمخشري لا ولن أُختان في نفي المستقبل إلا أنّ في لن تأكيداً . ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
آية (19):
*انظر آية (12).↑↑↑ ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
مثل السعداء والأشقياء - من أمثال القرآن الكريم ــــ ˮمحمد صالح المنجد“ ☍...
(الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ)( وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ)
(وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ)( الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ)

في الأربعة الأولى بدأ بالأعمى والظلمات، وفي الأربعة الثانية بدأ بالظل والأحياء .
وكان القياس أن يبدأ بالأموات وبالحرور(في الأربعة الثانية)
لكن القصد مختلف ..
فهو بدأ بالأعمى والظلمات، إشارة لحال المسلمين قبل البعثة، فهم كانوا عمياناً فأبصروا، وكانوا في ظلامٍ، ثم جاءهم النور، فإذا حصل لهم هذا، كانوا أحياءً غير أمواتٍ ،وكانوا في الظل لا في الحرور .(في المطبوع20/ 12481) ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
ومايستوى. ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
جس/ «وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ *وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ*وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ *وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ...»
‏لم هنا لم يذكر لا النافية قبل لفظة (البصير) وذكرت في غيرها كلهن؟


ج/ يقول ابن عاشور في ذلك:
‏واعلم أن تركيب الآية عجيب فقد احتوت على واوات عطف وأدوات نفي، فكل من الواوين اللذين في قوله ﴿ولا الظلمات﴾ الخ، وقوله ﴿ولا الظل﴾ الخ عاطف جملة على جملة وعاطف تشبيهات ثلاثة بل تشبيه منها يجمع الفريقين.
‏ والتقدير: ولا تستوي الظلمات والنور ولا يستوي الظل والحرور، وقد صرح بالمقدر أخيرا في قوله وما يستوي الأحياء ولا الأموات.
‏وأما الواوات الثلاثة في قوله ”والبصير“ ”ولا النور“ ”ولا الحرور“ فكل واو عاطف مفردا على مفرد، فهي ستة تشبيهات موزعة على كل فريق، فـ ”البصير“ عطف على ”الأعمى“، و”النور“ عطف على الظلمات، و”الحرور“ عطف على الظل، ولذلك أعيد حرف النفي.
‏وأما أدوات النفي فاثنان منها مؤكدان للتغلب الموجه إلى الجملتين المعطوفتين المحذوف فعلاهما ”ولا الظلمات“، ”ولا الظل“، واثنان مؤكدان لتوجه النفي إلى المفردين المعطوفين على مفردين في سياق نفي التسوية بينهما وبين ما عطفا عليهما وهما واو ”ولا النور“، وواو ”ولا الحرور“، والتوكيد بعضه بالمثل وهو حرف ”لا“ وبعضه بالمرادف وهو حرف ”ما“
‏ولم يؤت بأداة نفي في نفي الاستواء الأول لأنه الذي ابتدئ به نفي الاستواء المؤكد من بعد فهو كله تأييس. وهو استعمال قرآني بديع في عطف المنفيات من المفردات والجمل، ومنه قوله تعالى ﴿ولا تستوي الحسنة ولا السيئة﴾ [فصلت: ٣٤] في سورة فصلت. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
(وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ ❨١٩❩)
متشابه
{..قُلۡ "هَلۡ یَسۡتَوِی ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِیرُ" "أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِی ٱلظُّلُمَـٰتُ وَٱلنُّورُۗ" أَمۡ جَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَاۤءَ خَلَقُوا۟ كَخَلۡقِهِۦ فَتَشَـٰبَهَ ٱلۡخَلۡقُ..}
[الرَّعــــــد: 16]
{قُل لَّاۤ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِی خَزَاۤىِٕنُ ٱللَّهِ وَلَاۤ أَعۡلَمُ ٱلۡغَیۡبَ وَلَاۤ أَقُولُ لَكُمۡ إِنِّی مَلَكٌۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا یُوحَىٰۤ إِلَیَّۚ قُلۡ "هَلۡ یَسۡتَوِی ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِیرُۚ" "أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ"}
[الأنعــــــام: 50]
{"وَمَا یَسۡتَوِی ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِیرُ" ۝ "وَلَا ٱلظُّلُمَـٰتُ وَلَا ٱلنُّورُ"}
[فاطر: 19 - 20]
{"وَمَا یَسۡتَوِی ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِیرُ" "وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟" وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَلَا ٱلۡمُسِیۤءُۚ..}
[غافــــــــــر: 58]
موضع التشابه الأوّل :
( هَلۡ یَسۡتَوِی ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِیرُ - وَمَا یَسۡتَوِی ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِیرُ )
الضابط :
- في النّصف الأوّل من القرآن وردت الآية بصيغة السُّؤال (هَلۡ یَسۡتَوِی).
- أمّا في النّصف الثّاني من القرآن وردت الآية بصيغة النّفي (وَمَا یَسۡتَوِی).
* القاعدة : قاعدة الضبط بمعرفة موضع الآية في المصحف.

موضع التشابه الثّاني : ما بعد (ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِیرُ)
- قال في الأنعـام: (أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ)
- قال في الرَّعــد: (أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِی ٱلظُّلُمَـٰتُ وَٱلنُّورُ)
- قال في فاطـــر: (وَلَا ٱلظُّلُمَـٰتُ وَلَا ٱلنُّورُ)
- قال في غافــــر: (وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟)
الضابط :
يمكن جمع (ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِیرُ)
والأقوال التي وردت بعدها في جُملةِ
[تفكّر فاستنار بالإيمان بصيرته]
- دلالة الجملة:
«تفـــــكّر» للدّلالة على آية الأنعام (أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ)
«فاستنـار» للدّلالة على آيتي الرَّعد وفاطر، حيث ورد فيهما (ٱلنُّورُ)
«بالإيمان» للدّلالة على آية غافر (وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟)
«بصيـرته» للدّلالة على موضع التشابه الذي تمّ ضبط ما بعده (ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِیرُ)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.

===القواعد===
* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات..

* قاعدة الضبط بمعرفة موضع الآية في المصحف ..
قبل بيان معنى القاعدة تذكّر بأنّ هذه القواعد التي معنا خاصّة بنسخة مجمّع الملك فهد رحمه الله [مصحف المدينة] ومن ثمّ فإنّ من أفضل القواعد المعينة -بإذن الله- معرفة [موقع الآية] وهذا مما يساعد على الضبط والإتقان .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...