وقفات "وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ" سورة البقرة آية:٢٨٣




(وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ❨٢٨٣❩)
التدبر
قال الله عن كتم الشهادة في المداينات (وﻻ تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه) أي فاجر قلبه . هذا في اﻷموال فكيف بمن يكتمها عن نصرة الحق !!. ــــ ˮسعود الشريم“ ☍...
قال الله عن كتم الشهادة في أمر الديون والرهن (ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه) هذا في الديون والرهن فكيف بكتم الحق في أمور الأمة؟! ــــ ˮسعود الشريم“ ☍...
آية 283 سورة البقرة ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
خص القلب بالإثم لأنه موطن الكتمان ومحل التقوى .. " فإنه آثمٌ قلبه والله بماتعملون عليم " سبحانه عليم بالسرائر،.. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
دقيقة مع القرآن
سورة البقرة
اية 283 ــــ ˮعويض العطوي“ ☍...
(وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ): - إذا وقفْت مَوقفًا يتَطلَّبُ مِنك الإدلاءَ بِشَهادتِك فلَا تتَردد لِكَيْ لا يأ ثمَ قلْبك بِسبب أشْخاص لا تُريدُ أن تشْهد ضِدَّهُم . ــــ ˮمحمد بن فوزي الغامدي“ ☍...
{وَلا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ} قال المفسرون: ذكر الله تعالى على كتمان الشهادة نوعا من الوعيد لم يذكره في سائر الكبائر، وهو: إثم القلب. ــــ ˮابو الحسن علي الواحدي“ ☍...
استدل بقوله: "فرهان مقبوضة" على أن الرهن لا يلزم إلا بالقبض. ــــ ˮابن كثير“ ☍...
{ومن يكتمها فإنه آثم قلبه} قيل: ما أوعد الله على شيء كإيعاده على كتمان الشهادة ــــ ˮالبغوى“ ☍...
"ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه" إسناد الإثم إلى القلب للمبالغة، كقوله: هذا مما عرفه قلبي؛ ولئلا يظن أنه من آثام اللسان، بل من آثام القلب، الذي هو أشرف الأعضاء.
"لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت" لما كان الشر مما تشتهيه النفس، وهي أجدُّ وأعمل فيه، جعلت لذلك مكتسبة فيه، بخلاف الخير، فإنها لما لم تكن فيه كذلك، وُصِفت بما ليس فيه الاعتمال، فقال: كسبت. ــــ ˮمحمد بن عبد الرحمن الإيجي“ ☍...
{ومن يكتمها فإنه آثم قلبه} إنما أسند إلى القلب وحده، والجملة هي الآثمة لا القلب وحده؛ لأن كتمان الشهادة أن يضمرها في القلب ولا يتكلم بها، فلما كان إثماً مقترفاً مكتسباً بالقلب أسند إليه؛ لأن إسناد الفعل إلى الجارحة التي يعمل بها أبلغ، كما تقول: هذا مما أبصرته عيني ومما سمعته أذني ومما عرفه قلبي؛ ولأن القلب رئيس الأعضاء والمضغة التي إن صلحت صلح الجسد كله وإن فسدت فسد الجسد كله، فكأنه قيل: فقد تمكن الإثم في أصل نفسه، وملك أشرف مكان منه؛ ولأن أفعال القلوب أعظم من أفعال سائر الجوارح. ــــ ˮأبو البركات النسفي“ ☍...
(وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ❨٢٨٣❩)
تذكر واعتبار
﴿وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٌ قَلْبُهُ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾
خص القلب بالإثم إذ الكتم من أفعاله، وإذ هو المضغة التي بصلاحها يصلح الجسد كله. ــــ ˮالقرطبي“ ☍...
﴿وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ﴾
عظم كتم الشهادة؛ لأنه أضاف الإثم فيها إلى القلب، وإذا أثم القلب أثمت الجوارح؛ لقول النبي ﷺ: «ألَا وإن في الْجسدِ مُضْغةً إِذَا صَلَحَتْ صلح الْجَسَدُ كُله» ولقوله: «التَّقْوَى هاهُنَا» ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
(وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ❨٢٨٣❩)
احكام وآداب
تفسير سورة البقرة من آية 282 إلى آية 283
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

-غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
تفسير آيات الأحكام سورة البقرة
الآيات 282 و283 ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
التفسير الفقهي
سورة البقرة
آية 283 ــــ ˮسعد الشثري“ ☍...
(وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ❨٢٨٣❩)
التساؤلات
السؤال
قال تعالى في سورة البقرة: {وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبًا فرهانٌ مقبوضة} [البقرة: ٢٨٣ ] سؤالي فضيلة الشيخ: هل قيد السفر في الآية معتبر أو أنه لا مفهوم له، فيصح حينئذٍ الرهن في الحضر والسفر سواء؟
الجواب
قيد السفر جاء بناءً على وصف الواقع وما تدعو إليه الحاجة، وأنه إذا لم يوجد كاتب فيوجد البديل وهو الرهن، والتوثقة إما أن تكون بالكتابة أو بالرهن الذي يمكن استيفاء الثمن من قيمته، وقد ثبت عن النبي -عليه الصلاة والسلام- أنه رهن درعه عند يهودي [البخاري: 2096]، ومعلوم أن هذا في الحضر في المدينة، فالرهن مشروع في الحضر كما هو مشروع في السفر.
إجابة الشيخ عبد الكريم الخضير ــــ ˮفتاوى نور على الدرب“ ☍...
(وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ❨٢٨٣❩)
تفسير و تدارس
سورة البقرة - دورة الأترجة
آية رقم: ٢٨٣
من:00:30:35 إلى:00:35:25 ــــ ˮأحمد البريدي“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوي سورة البقرة
ايه 283
من:15:00 إلى:23:38 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
تفسير محمد العثيمين لسورة البقرة
تفسير وفوائد الاية 283 ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
التعليق علي تفسير البيضاوي
البقرة : 283
من:00:53:20 إلى:01:05:56 ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
تفسير آية 283 سورة البقرة
من:00:00:05 إلى:00:27:35 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
آية 283 سورة البقرة
من:00:08:08 إلى:00:18:57 ــــ ˮعمر الأشقر“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
تفسير سورة البقرة آية 283
من:00:16 إلى:6:46 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير فى تهذيب تفسير ابن كثير
آية 283 سورة البقرة
من:00:00:10 إلى:00:07:44 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
تفسير النابلسى
[البقرة آية:٢٨٣]
من:30:8 إلى:34:18 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
شرح تفسير ابن كثير
سورة البقرة
أية 283

من:3:34 إلى:29:45 ــــ ˮفهد الشتوي“ ☍...
سلسلة التعليق علي تفسير أضواء البيان
تفسير سورة ( البقرة ) الآية (282) ، الآية (283)
من:00:00:30 إلى:00:25:05 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
المختصر في التفسير سورة البقرة
آيه283
من:04:18:57 إلى:04:20:26 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ❨٢٨٣❩)
أسرار بلاغية
آية (٢٨٣) : (وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُواْ كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ)
*(فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ) المقصود بالأمانة الرهان (فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ) ولكن سمّى ربنا سبحانه وتعالى الدَيْن في الذمة أو الرهن أمانة لتعظيم الحق عند المدين فاسم الأمانة له مهابة في نفس الإنسان لا تضفيه كلمة الرهان وفيها تهويل من عدم الوفاء بالإتفاق لئلا يُسمى ناكث العهد خائناً.

* ذكر لفظ الجلالة (وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ) ولم يكتف بقوله وليتق ربه لإدخال الروع في ضمير السامع ولغرس المهابة في قلبه ليكون حذراً من الإخلاف. ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
*(وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُواْ كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ (283) البقرة) فلِمَ أطلق على الرهان إسم الأمانة؟
كل من يقرأ هذه الآية يعلم أن الأمانة في قوله تعالى (فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ) يُراد بها البرهان الذي سبق ذكره (فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ) سمّى ربنا سبحانه وتعالى الدَيْن في الذمة أو الرهن أمانة لتعظيم الحق عند المدين فاسم الأمانة له مهابة في نفس الإنسان لا تضفيه كلمة الرهان وفيها تهويل من عدم الوفاء بالإتفاق لئلا يُسمى ناكث العهد خائناً.
*(وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ (283) البقرة) أليس من الممكن حذف لفظ الجلالة (الله) من الجملة (وليتق الله ربه)؟ فلِمَ ذكر رنا تعالى كلمة (الله) وكلمة (ربه) وهما إسمان لمسمّى واحد؟
ذكر إسم الجلالة (الله) في الآية مع أنه يمكن الاكتفاء بقولنا وليتق ربه لإدخال الروع في ضمير السامع ولغرس المهابة في قلبه ليكون حذراً من الإخلاف فاسم الجلالة (الله) له وقع في نفس السامع يشعرك بالمهابة والتعظيم. ــــ ˮبرنامج ورتل القران ترتيلا“ ☍...
قوله تعالى: (وَإِنْ كنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجدُوا كاتِباً فَرِهَانٌ مَقْبُوضَة. .) .
فإن قلتَ: كيف شرط السفر في الارتهان مع أنه ليس بشرطٍ فيه؟
قلتُ: لم يذكره لتخصيص الحكم به، بل لكونه مظنة عوز الكاتب، والشاهد، الموثوق بهما. ــــ ˮكتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن“ ☍...
قوله تعالى: (وَلاَ تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ. .) .
فإن قلتَ: ما فائدة ذكر القلب، مع أن الجملة موصوفة بالِإثم؟
قلتُ: لمَّا كان كتمانُ الشهادة هو إضمارُها في القلب، وإثمه مكتسباً بالقلب وبه، أسند الِإثم إليه، لأن إسناد الفعل إلى الجارحة التي يعمل بها أبلغُ، كما يُقال: هذا ممَّا أبصرتْه عينايَ، وسمعتْه أذناي، وعلِمه قلبي. ــــ ˮكتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن“ ☍...
(وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ❨٢٨٣❩)
متشابه
{..فَلۡیَكۡتُبۡ وَلۡیُمۡلِلِ ٱلَّذِی عَلَیۡهِ ٱلۡحَقُّ وَلۡیَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥوَلَا "یَبۡخَسۡ"..}
[البقرة: ٢٨٢]
{.. وَلۡیَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥۗ وَلَا "تَكۡتُمُوا۟" ٱلشَّهَـٰدَةَۚ..}
[البقرة: ٢٨٣]
موضع التشابه : ( یَبۡخَسۡ - تَكۡتُمُوا۟ )
الضابط : لمّا قال (وَلۡیُمۡلِلِ ٱلَّذِی عَلَیۡهِ ٱلۡحَقُّ)؛ [بيّن] أنّه يجب عليه
[ألّا يبخس] من هذا الحق شيئًا.
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)

* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
ختمت الآية بـ (وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ)
في موضعين (البقرة - النور) ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...