وقفات "قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ" سورة الأنبياء آية:٤٥




(قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ❨٤٥❩)
التدبر
﴿ قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ ﴾ .. ينبغي أن لا نخوف الناس بالقصص و الأحلام .. أنذرهم بالوحي فحسب. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
{قل إنما أنذركم بالوحي} معاك أعظم سلاح فلا تخف ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
{قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ} لا تكون الموعظةُ مؤثرةً تأثيرًا مستديمًا، سالمةً من الاعتراض الأسلوبي إلا كانت من معين الوحي! ــــ ˮمهند المعتبي“ ☍...
﴿قل إنما أنذركم بالوحي﴾
الموعظة العظيمة، والحجة البالغة، والنور المبين، كلام رب العالمين ..
فأنذِر به وعِظْ به وانصَح به.. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
# رحلة التدبر ــــ ˮخالد الخليوي“ ☍...
﴿ قُل إِنَّما أُنذِرُكُم بِالوَحيِ ﴾
اجهر بمنهجك معتزاً بكل ثقة معلناً اكتفاءك بهذا النور الـذي يأتـي بوحـي من ﷲ كــافٍ بالنـذارة والتـأثيـــر. ــــ ˮسلمان السنيدي“ ☍...
{وَلاَ يَسْمَعُ الصم الدعاء إِذَا مَا يُنذَرُونَ} الأصل: ولا يسمعون إذا ما ينذرون، فوضع الظاهر موضع المضمر للدلالة على تصامّهم وسدهم أسماعهم إذا ما أنذروا. ــــ ˮأبو البركات النسفي“ ☍...
(قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ❨٤٥❩)
احكام وآداب
تفسير سورة الأنبياء من الآية 41 إلى الآية 47 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ❨٤٥❩)
إقترحات أعمال بالآيات
ذكر أحد زملائك أو أقاربك بآية قرآنية، أو حديث نبوي, ﴿ قُلْ إِنَّمَآ أُنذِرُكُم بِٱلْوَحْىِ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ❨٤٥❩)
تفسير و تدارس
سورة الأنبياء - دورة الأترجة
آية 45
من:00:22:48 إلى:00:26:13 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
خواطر الشعراوي سورة الأنبياء
آية 45 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
التعليق علي تفسير ابن كثير سورة الانبياء
اية 45
من:00:07:08 إلى:00:12:51 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
تفسير آية 45
سورة الانبياء

من:00:28:40 إلى:00:32:40 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
دورة بيان في تفسير القران
تفسير سورة الأنبياء
أية رقم 45

من:01:21:01 إلى:01:21:21 ــــ ˮنايف الزهراني“ ☍...
تفسير عبد الله بلقاسم
سورة الأنبياء آيه 45
من:1:14 إلى:11:51 ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة الأنبياء ، آية 45
من:00:49:03 إلى:00:52:57 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة الانبياء آية 45
من:03:34:45 إلى:03:38:12 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة الانبياء - اية 45
من:00:28:39 إلى:00:32:42 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسي
[الأنبياء آية:٤٥]
من:25:55 إلى:29:42 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
برنامج نور من القرآن
سورة الانبياء ، آية 45
من:00:04:20 إلى:00:04:57 ــــ ˮبرنامج نور من القرآن“ ☍...
المختصر في التفسير سورة الأنبياء
آيه (45)
من:00:22:18 إلى:00:22:50 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ❨٤٥❩)
أسرار بلاغية
• ﴿ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ﴾ [الأنبياء :٤٥] مع ﴿ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ﴾ [النمل :٨٠] ، [الروم :٥٢]
• ما وجه التعقيب، بقوله : ﴿ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ﴾ بموضع الأنبياء، وبقوله : ﴿ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ﴾ بموضعي النمل والروم ؟
• قال ابن جماعة : لــ " أن آية الأنبياء : نسب فيها السماع إليهم؛ فلم يحتج إلى توكيد ومبالغة فيه، ولذلك قال : ﴿ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ﴾ أي : يتشاغلون عن سماعه، فهم كالصم الذين لا يسمعون.
وفي آية الروم والنمل : نسب الإسماع إلى النبي (ﷺ)؛ فبالغ في عدم القدرة على إسماعهم، بقوله تعالى : ﴿ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ﴾؛ لأن المولّــي عن المتكلم، أجدر بعدم القدرة على إسماعه من الماكث عنده؛ ولذلك شبههم بالمولّي، وفيه بسط عذر النبي (ﷺ) ". ــــ ˮكتاب : ﴿ الارتياق فـي توجيـه المتشابـه اللفظـي ﴾“ ☍...
{قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ (45) }
شبه المخاطبين بالإنذار المدعوين إلى الإسلام بالصم. فهو بدل أن يقول: (وهؤلاء لا يسمعون الإنذار ولا يلتفتون إليه) قال: {وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ} فهم أشبه بالصم فلا ينفع معهم إنذار.
وذكر نفي السمع لأن الإنذار مما يسمع. جاء في (الكشاف): "فإن قلت: الصم لا يسمعون دعاء المبشر كما لا يسمعون دعاء المنذر فكيف قيل: {إِذَا مَا يُنْذَرُونَ}؟
قلت: اللام في (الصم) إشارة إلى هؤلاء المنذرين كائنة للعهد لا للجنس.
والأصل: ولا يسمعون إذا ما ينذرون. فوضع الظاهر موضع المضمر للدلالة على تصامّهم وسدّهم أسماعهم إذا أنذروا. أي هم على هذه الصفة من الجراءة والجسارة على التصام من آيات الإنذار" (1).
وجاء في (البحر المحيط): "ولما كان الوحي من المسموعات كان ذكر الصمم مناسبًا.
والصم هم المنذرون، فـ (أل) فيه للعهد" (2).
وقال: {وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ}، ولم يقل: (ولا يسمع الكلام) لأن الدعاء يكون عادة برفع الصوت. فإن هؤلاء حتى لو رفع الصوت لا يسمعونه للدلالة على شدة تصامّهم.
جاء في (تفسير أبي السعود): "كما أن إيثار الدعاء الذي هو عبارة عن الصوت والنداء على الكلام لذلك فإن الإنذار عادة يكون بأصوات عالية مكررة مقارنة لهيئات دالة عليه" (3).
وقال: (إذا ما ينذرون) بالفعل المضارع، ولم يقل: (إذا ما أنذروا) أي ولو تكرر دعاؤهم وإنذارهم.
جاء بـ (ما) الزائدة المؤكدة للدلالة على أنهم لا يسمعون ولو بولغ في إنذارهم ورفع الصوت بذلك وتكرر.
ففي التعبير أكثر من دلالة على شدة تصامهم، منها:
أنه وصفهم بالصمم.
وأنه ذكر الدعاء وهو رفع الصوت.
وجاء بـ (إذا) الدالة على تحقق الإنذار ولم يأت بـ (إن).
وجاء بـ (ما) الزائدة المؤكدة.
وجاء بالفعل المضارع الدال على تكرر الإنذار.
قد تقول: لقد قال في النمل: {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (80)}.
ونحوه قال في الروم ٥٢.
فختم الآيتين بقوله: {إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ}، في حين ختم آية الأنبياء بقوله: {إِذَا مَا يُنْذَرُونَ}.
فلم الاختلاف بين الخاتمتين؟
فنقول: أما خاتمة آية الأنبياء فظاهرة المناسبة لأول الآية وهو قوله: {قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ} فكلاهما في الإنذار. وأما آيتا النمل والروم فقد قال في أولهما: {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى}، والموت إدبار عن الحياة، فناسب ذكر الإدبار في قوله: {إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ} قوله: {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى}.
فكلاهما مدبر، أحدهما مدبر عن الحياة، والآخر مدبر عن السماع فهم بمنزلة الأموات.
** من كتاب: على طريق التفسير البياني للدكتور فاضل السامرائي الجزء الرابع من ص 111 إلى ص 113.
(1) الكشاف 2/329.
(2) البحر المحيط 6/315.
(3) تفسير أبي السعود 3/706. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
(قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ❨٤٥❩)
متشابه
تشابه في قوله تعالى ﴿ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ﴾ ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
{قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ "إِذَا مَا يُنذَرُونَ"}
[الأنبيــــــــاء: 45]
{إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ "إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ" ۝ وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ}
[النمــل: 80 - 81]
{فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ "إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ" ۝ وَمَا أَنتَ بِهَادِ الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ}
[الروم: 52 - 53]
موضع التشابه : ما بعد (الصُّمّ) + (الدُّعاء)
الضابط : في الأنبياء وَرَدَت (إِذَا مَا يُنذَرُونَ)، وفي النّمــــــــل والرُّوم وَرَدَت (إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ)؛ ولضبط آية الأنبياء نُلاحظ أنّ الآية بُدِأت بلفظ الإنذار (قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم) ثمّ خُتِمت بلفظ الإنذار أيضًا (إِذَا مَا يُنذَرُونَ) فنربط خاتمة الآية ببدايتها لضبط آية الأنبياء وبضبطها تتّضح آية النّمــــــــل والرُّوم.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.
ضابط آخر/
- [في الأنبياء]: أَمَرَ الله نبيّه ﷺ أن يقول لهم (إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ) [مخاطبًا لهُم]، فلابُدَّ أن يكونوا في حضرته فلا يعقل أن يقول لهُم ذلك وقد ولّوا مدبرين لذلك لم يقل هنا (إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ).
- بينما [في النّمــــــــل والرُّوم]: أراد الله أن [يصوِّر إعراضهم وتولّيهم] عن قبول الحق، فشبههم بالموتى الذين ولَّوا عن الدُّنيا مدبرين وبالصُّم إذا ما ولَّوا عنه مدبرين؛ مبالغةً في بيان شدّة إعراضهم.
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.

====القواعد====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له

* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...