وقفات "وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ" سورة البقرة آية:٢٣١




(وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ❨٢٣١❩)
التدبر
لا يستهزىء بآيات الله إلا من نسي نعم الله عليه، فذِكْر النعم يوجب تعظيم المُنْعِم . (ولا تتخذوا آيات الله هزواً واذكروا نعمة الله عليكم). ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
( واذكروا نعمة الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب) النعمة التي نحتاج تذكرها دائما (إنزال القرآن) : "فلله الحمد عدد من ذكرها ونسيها". ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍...
﴿ واذْكُروا نِعْمةَ الله عَليْكُم ﴾. باللسان … حمدا وثناء وبالقلب اعترافا … وإقرارا وبالأركان … بصرفها في طاعة الله. ــــ ˮتفسير السعدي“ ☍...
"ولاتمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه"
الاعتداء على الآخرين هو ظلم لنفسك أولا..
فاحذر.. ــــ ˮمحاسن التاويل“ ☍...
مجالس في تدبر القرآن
تدبر آية 231 سورة البقرة ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
سلسلة ( ختمة تعارف)
سورة البقرة
اية 231 ــــ ˮحازم شومان“ ☍...
- من صورِ رَفعِ منْزلة المرأة في الإسلَام أنَّ الله قد حَفِظ كرامتها وأمَرَنَا بعدم الإساءة لها حينما قال : - ( فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ) ، ( فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوف أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوف ﴾ . ــــ ˮمحمد بن فوزي الغامدي“ ☍...
وقفات مع آيات
سورة البقرة
اية 231 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
وقفات مع آيات
سورة البقرة
اية 231. ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
{ وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ }
إنها تربية قرآنية تؤكد على أن الاعتداء على الآخرين هو ظلم للنفس أولا ؛ بتعريضها لسخط الله وغضبه . ــــ ˮعبدالعزيز العويد“ ☍...
برنامج أخذها بركة
(أحكام النكاح والطلاق)
من الآية 221 إلى 232 ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
توجيهات، ووعيد لمن أضر بمطلقته. ولا يوجد حصن منيع كشرع الإسلام للمرأة. ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾ • ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا﴾:
وردت آياتان في أخلاق التعامل مع الزوجة حال الطلاق واحدة بإحسان. والآية الثانية بمعروف وفي ذلك عمق عظيم في التوجيه، لارتباط كل حالة بما يناسب واقع الحال الأولى (الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ۖفَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَان) فالإحسان هنا مرتبط بالطلاق مباشرة، وفي الآية الثانية أرشده إلى الأدنى من الإحسان وهو المعروف (وَإِذَاطَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغنَ أجلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوف أَو سرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوف) لأن الطلاق هنا مرتبط بالعدة ومرتبط باحتمال مراجعتها للإضرار بها (ۚولا تُمْسكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتدُوا) فأرشده للمعروف فجاء التوجيه الرباني بما يناسب الحال. وبما يدفع الزوج إلى أفضل الأخلاق في كل حال. فهو دين التراحم والرحمة والكرم والأخلاق حتى في أحلك الظروف. ــــ ˮخالد بن حامد الحازمي“ ☍...
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾:
مريح جداً إيمانك بعلم الله سبحانه هي رسائل للعبد! منها: إنك لن تحتاج في دعائك له أن تسرد كل التفاصيل أو تُملِي عليه دقيق الأوجاع كما تفعله لو كنت أمام الطبيب ! .. يكفيك أن تقول: يا رب ارفع الضر عني، لأنه لا أحد أعلم منه بما أصابك! ــــ ˮاحمد دلي العنزي“ ☍...
﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا﴾
إن المعروف والجميل والحسنى خلالٌ كريمةٌ يجب أن تسودَ الحياة الزوجيَّة، سواءٌ اتصلَت حبالها أو انفصمَت عُراها، ولا يجوز أن تُداخلَها نيَّة الإيذاء والإعنات. ــــ ˮواحة التدبر“ ☍...
رسائل قرآنية ••
( أكرموا النساء )

وأنت تقرأ آيات الطلاق :
‏(فإمساك بمعروف أو
تسريح بإحسان)

‏ (فأمسكوهن بمعروف
أوسرحوهن بمعروف)

‏ (ولا تمسكوهن ضرارا)

‏(فلا تعضلوهن)

‏(ومتعوهن على الموسع
قدره وعلى المقتر قدره)

قدر ⁧ المرأة ⁩ في الإسلام
عظيم عظيم . ــــ ˮرسائل مشروع تدبر“ ☍...
"وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن" فيها دلالة على أن المرأة لا تملك أن تزوج نفسها، وأنه لا بد في تزويجها من ولي. ــــ ˮابن كثير“ ☍...
{ولا تتخذوا آيات الله هزوا} كل من خالف أمر الشرع فهو متخذ آيات الله هزوا ــــ ˮالبغوى“ ☍...
وقوله سبحانه: {ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا}، فإن ذلك نص في أن الرجعة إنما ثبتت لمن قصد الصلاح دون الضرار.() ــــ ˮابن تيمية“ ☍...
وقوله سبحانه: {ولا تتخذوا آيات الله هزوا} بعد أن ذكر الطلاق والرجعة والخلع والنكاح المحلل والنكاح بعده وغير ذلك، إلى غير ذلك من المواضع، دليل على أن الاستهزاء بدين الله من الكبائر - والاستهزاء هو السخرية، وهو حمل الأقوال والأفعال على الهزل واللعب لا على الجد والحقيقة - فالذي يسخر بالناس هو الذي يذم صفاتهم وأفعالهم ذما يخرجها عن درجة الاعتبار، كما سخروا بالمطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم، بأن قالوا: هذا مراء ولقد كان الله غنيا من صاع فلان، فمن تكلم بالأقوال التي جعل الشارع لها حقائق ومقاصد، مثل كلمة الإيمان، وكلمة الله التي تستحل بها الفروج، والعهود، والمواثيق التي بين المتعاقدين، وهو لا يريد بها حقائقها المقومة لها، ولا مقاصدها التي جعلت هذه الألفاظ محصلة لها، بل يريد أن يرتجع المرأة ليضرها، ولا حاجة له في نكاحها، أو ينكحها ليحللها، أو يخلعها ليلبسها، فهو مستهزئ بآيات الله؛ فإن العهود والمواثيق من آيات الله.() ــــ ˮابن تيمية“ ☍...
(وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ❨٢٣١❩)
تذكر واعتبار
{بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ} قال يزيد بن أبي حبيب: «التسريح في كتاب الله: الطلاق» ــــ ˮابن أبي حاتم“ ☍...
{وَلاَ تَتَّخِذُوَاْ آيَاتِ اللّهِ هُزُوًا} قال الحسن: «كان الرجل يطلق ويقول: كنت لاعبًا، ويعتق ويقول: كنت لاعبًا، ويَنكِح، ويقول: كنت لاعبًا. فأنزل الله هذه الآية» ــــ ˮابن أبي حاتم“ ☍...
﴿وَلَا تَتَّخِذُوٓا۟ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوًا﴾
الاستهزاء بدين الله من الكبائر، والاستهزاء هو السخرية؛ وهو حمل الأقوال والأفعال على الهزل واللعب. ــــ ˮابن تيمية“ ☍...
"يا أيها الناس اتقوا ربكم " ــــ ˮفداء الدين“ ☍...
لاحظت التذكير بالتقوى في أغلب مواطن الآيات التي تتناول موضوع الطلاق والخلافات الأسرية لان اغلب الأزواج عند الطلاق يتجردوا من التقوى فكان من المناسب التذكير بها ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
(وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ❨٢٣١❩)
احكام وآداب
تفسير سورة البقرة من آية 225 إلى آية 232
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

-غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
تفسير آيات الأحكام سورة البقرة
الآية 231 ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
(وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ❨٢٣١❩)
الدعاء والمناجاة
إذا أصبحت فقل: (اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد، ولك الشكر)، وإذا أمسيت فقل: (اللهم ما أمسى...)، ﴿ وَٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ❨٢٣١❩)
إقترحات أعمال بالآيات
أرسل رسالة تبين فيها أن من تلاعب بأحكام الزواج تلاعب بأحكام الطلاق، وهذا من الاستهزاء بحدود الله، ﴿ ۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓا۟ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوًا ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ❨٢٣١❩)
التساؤلات
س/ ورد (أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ) في البقرة، (أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ) في الطلاق؛ فما الدلالة في كلا التعبيرين؟

ج/ التسريح ألطف وأرفق من المفارقة، وقد ناسب استعمال التسريح في الموضع الأول في سياقه وكذلك المفارقة في سياقها. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ أحيانا يعبر القرآن عن الطلاق بتعبيرين متقاربين في المعنى: ﴿سَرِّحُوهُنَّ﴾ في سورة (البقرة)، ﴿فَارِقُوهُنَّ﴾ في سورة (الطلاق) هل يوجد اختلاف بينهما أو ملحظ بياني؟

ج/ في آية البقرة ذكر الله النهي عن مضارة النساء فجاء في سياقها لفظ: و(سَرِّحُوهُنَّ) إشارة إلى الإحسان وعدم الإساءة، وجاء في سياق سورة الطلاق مطلق الطلاق مجردا فعبر الله بلفظ (فَارِقُوهُنَّ) الذي هو أشد من لفظ السراح؛ ذكر ذلك ابن الزبير الغرناطي في ملاك التأويل. ــــ ˮمحسن المطيرى“ ☍...
س/ نجد في نهاية بعض الآيات ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ وبعضها ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ فما هي المناسبة البلاغية في مجيء حرفي الواو والفاء في هذه الآيات؟

ج/ حرف الفاء، يفيد التفريع، أي: أن ما بعدها متفرعٌ عما قبلها غالبًا، وحرف الواو يدل على عطف جملة على جملة، ولا يفيد الترتيب. ــــ ˮعبدالرحمن الأهدل“ ☍...
س/ ﴿وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا...﴾ ما فهمت تفسير الآية؛ كيف يعتدي الواحد؟

ج/ المعنى: وإذا طَلَّقتم النساء فقاربن انتهاء عدتهن، فراجعوهن ونيتكم القيام بحقوقهن على الوجه المستحسن شرعًا وعرفًا، أو اتركوهن حتى تنقضي عدتهن. واحذروا أن تكون مراجعتهن بقصد الإضرار بهن لأجل الاعتداء على حقوقهن. ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه باستحقاقه العقوبة.

س/ كيف يكون الاعتداء؟ أعطني مثلاً.

ج/ يكون بأن ينتظر حتى تقارب العدة ثم يراجعها، ثم يطلقها ويصبر حتى تقارب العدة من الانتهاء ثم يراجعها، والهدف من فعله أن يضرها ويؤذيها ويماطلها فلا هي تطلقت منه، ولا هي بقيت معه في عيش هانئ وسعيد. فيكون في هذا اعتداء عليها، وإضرار بها. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ ﴿وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ﴾ وردت هذه الجملة في سباق آيات الطلاق فما مناسبتها؟

ج/ النهي عن التلاعب بالطلاق ظلما وعدوانا كما كان يفعل أهل الجاهلية، ولذلك ذكرهم بنعمة إنزال القرآن. ــــ ˮفُصّلَت آياته“ ☍...
(وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ❨٢٣١❩)
تفسير و تدارس
تفسير سورة البقرة - دورة الأترجة
الآية 231
من:00:07:16 إلى:00:15:17 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
تفسير المثاني
سورة البقرة آية 231
من:44:24 إلى:50:22 ــــ ˮمحمد علي الشنقيطي“ ☍...
التعليق على تفسير البيضاوى
سورة البقرة الاية رقم 231
من:39:53 إلى:49:21 ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
تفسير محمد العثيمين سورة البقرة
تفسير وفوائد الآية 231
(5) مقاطع
ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
تفسير آية 231 سورة البقرة
من:00:00:10 إلى:00:28:45 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
سورة البقرة آية 231
من:52:38 إلى:1:03:21 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
تفسير القران الكريم
سورة البقرة
أية 231

من:00:42:25 إلى:00:44:42 ــــ ˮعمر الأشقر“ ☍...
دورة بيان في تفسير القرآن
تفسير سورة (البقرة) الآية (231)
من:20:56 إلى:26:08 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة البقرة ، آية 231
من:00:37:55 إلى:00:48:00 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة البقرة آية 231
من:20:06 إلى:26:37 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
شرح تفسير ابن كثير
سورة البقرة
أية 231

من:4:55 إلى:34:43 ــــ ˮفهد الشتوي“ ☍...
التعليق على تفسير اضواء البيان للشنقيطى
سورة البقرة اية رقم 231
من:00:00:30 إلى:00:07:09 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
برنامج التفسير
[البقرة آية:٢٣١]
من:3:26 إلى:30:00 ــــ ˮمحمد حسان“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوي
سورة البقرة
آية ٢٣١

من:00:14:04 إلى:00:27:26 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
المختصر فى التفسير سورة البقرة
آية230
من:03:17:08 إلى:03:18:53 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ❨٢٣١❩)
أسرار بلاغية
قوله {ولا تمسكوهن}
أجمعوا على تخفيفه إلا شاذا وما في عير هذه السورة قرئ بالوجهين لأن قبله {فأمسكوهن} وقبل ذلك {فإمساك} فاقتضى ذلك التخفيف. ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
آية (٢٣١ - ٢٣٢) : (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُوا آَيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)
* إذا بلغت الأجل وانتهت العدة، هل يوجد إلا التسريح؟ فما دلالة قوله (فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ)؟
البلوغ يأتي بمعنيين، المعنى الأول المقاربة، والمعنى الثاني الوصول الحقيقي والفعلي.
في الآية الأولى طلق الرجل زوجته لكن عدتها لم تنته بل قاربت على الانتهاء فربما يمكنه أن يسرحها أو يمسكها بإحسان. والله تعالى يريدنا أن نتمسك باستبقاء الحياة الزوجية إلى آخر فرصة تتسع للإمساك ، إذن هنا (فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ) أي قاربن بلوغ الأجل.

* الفرق بين الاستهزاء و السخرية:
الاستهزاء أعم من السخرية ، فالاستهزاء عام بالأشخاص وبغير الأشخاص (وَلاَ تَتَّخِذُوَاْ آيَاتِ اللّهِ هُزُوًا) ويقال هو المزح في خفية.
السخرية لم ترد في القرآن إلا في الأشخاص تحديداً (وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ (٣٨)هود). ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُوا آَيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (231)
لنلاحظ قوله: { وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ } ونسأل: هل إذا بلغت الأجل وانتهت العدة، هل يوجد بعدها إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان؟، هل يوجد إلا التسريح؟. إن هناك آية بعد ذلك تقول:{ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْاْ بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ }[البقرة: 232]
إذن نحن أمام آيتين كل منهما تبدأ بقوله: { وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ }. لكن تكملة الآية الأولى هو: { فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ } وتكملة الآية الثانية هو: { فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ }. ما سر هذا الاختلاف إذن؟
نقول: إن البلوغ يأتي بمعنيين، المعنى الأول: أن يأتي البلوغ بمعنى المقاربة مثل قوله تعالى: { إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ }. أي عندما تقارب القيام إلى الصلاة فافعل ذلك. والمعنى الثاني: يطلق البلوغ على الوصول الحقيقي والفعلي. إن الإنسان عندما يكون مسافرا بالطائرة ويهبط في بلد الوصول فهو يلاحظ أن الطيار يعلن أنه قد وصل إلى البلد الفلاني. إذن مرة يطلق البلوغ على القرب ومرة أخرى يطلق على البلوغ الحقيقي.
وفي الآية الأولى { وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ } هنا طلق الرجل زوجته لكن عدتها لم تنته بل قاربت على الانتهاء فربما يمكنه أن يسرحها أو يمسكها بإحسان، وأصبح للزوج قدر من زمن العدة يبيح له أن يمسك أو يسرح، لكنه زمن قليل. إن الحق يريد أن يتمسك الزوج بالإبقاء إلى آخر لحظة ويستبقي أسباب الالتقاء وعدم الانفصال حتى آخر لحظة، وهذه علة التعبير بقوله: { فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ } أي قاربن بلوغ الأجل. إن الحق يريدنا أن نتمسك باستبقاء الحياة الزوجية إلى آخر فرصة تتسع للإمساك، فهي لحظة قد ينطق فيها الرجل بكلمة يترتب عليها إما طلاق، وإما عودة الحياة الزوجية.
أما الآية الثانية وهي قوله تعالى: { وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ } فالله سبحانه وتعالى يريد أن يحصر مناقشة الأسباب في الانفصال أو الاستمرار بين الزوج والزوجة فقط فلا تتعدى إلى غير الزوج والزوجة؛ لأن بين الاثنين من الأسباب ما قد تجعل الواحد منهما يُلين جانبه للآخر.
لكن إذا ما دخل طرف ثالث ليست عنده هذه فسوف تكبر في نفسه الخصومة ولا توجد عنده الحاجة فلا يبقى على عشرة الزوجين. فإذا ما دخل الأب أو الأخ أو الأم في النزاع فسوف تشتعل الخصومة، وكل منهم لا يشعر بإحساس كل من الزوجين للآخر، ولا بليونة الزوج لزوجته، ولا بمهادنة الزوجة لزوجها، فهذه مسائل عاطفية ونفسية لا توجد إلا بين الزوج والزوجة، أما الأطراف الخارجية فلا يربطها بالزوج ولا بالزوجة إلا صلة القرابة. ومن هنا فإن حرص تلك الأطراف الخارجية على بقاء عشرة الزوجين لا يكون مثل حرص كل من الزوجين على التمسك بالآخر. ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
ما هو الفرق بين الاستهزاء ( استهزأ بـ) و السخرية (سخر من)؟
هنالك أمران في اللغة يذكران في الاستعمال القرآني: أولاً الاستهزاء عام سواء تستهزئ بالأشخاص وبغير الأشخاص (وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا (58) المائدة) الصلاة ليست شخصاً وإنما أقاويل وأفاعيل (وَلاَ تَتَّخِذُوَاْ آيَاتِ اللّهِ هُزُوًا (231) البقرة) (قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ (65) التوبة) إذن الاستهزاء عام في الأشخاص وفي غير الأشخاص أما السخرية ففي الأشخاص تحديداً لم ترد في القرآن إلا في الأشخاص (وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ قَالَ إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ (38) هود). إذن الاستهزاء عام ومعنى الاستهزاء هو السخرية هم يقولون المزح في خفية وهو جانب من السخرية. الاستهزاء أعم من السخرية والسخرية خاصة بالأشخاص ولم ترد في القرآن إلا للأشخاص أما الاستهزاء فعامّ ورد في الأشخاص وغير الأشخاص. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
الفرق بين أنزل إليك وعليك في القرآن الكريم ــــ ˮ“ ☍...
قوله تعالى: (وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَاراً لِتَعْتَدُوا. .) .
هو هنا بالتخفيف، من " أَمْسَك " وفي الممتحنة بالتخفيف والتشديد، لمناسبة تخفيف لما هنا ما قبله من قوله " فإِمْسَاكٌ بمعْروفٍ " وقوله " فأمسكوهنَّ ". ومناسبة تخفيف وتشديد ما هناك ما قبله من قوله
" لم يخرجوكم " وقولِه " أَنْ تَبَرُّوهُمْ " وخُفَف في الطلاق قولُه " فأمسكوهنَّ بمعروف " لمناسبة تخفيفه ما قبله من قوله " لا تُخرجوهنَّ من بيوتهنَّ ". ــــ ˮكتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن“ ☍...
• ﴿ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ﴾ مع ﴿ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ﴾
• ما السر في أنه جاء في البقرة : ﴿ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ﴾ وفي الطلاق : ﴿ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ﴾ ؟
• قال الغرناطي : لــ " أن آية البقرة؛ قد اكتنفها النهي عن مضارة النساء، وتحريم أخذ شيء منهن ما لم يكن منهن ما يسوغ ذلك من أن لا يقيما حدود الله، فلما اكتنفها ما ذكر، وأتبع ذلك بالمنع عن عضلهن، وتكرر أثناء ذلك ما يفهم الأمر بمجاملتهن، والإحسان إليهن حالي الاتصال والانفصال؛ لم يكن ليناسب ما قصد من هذا أن يعبر بلفظ ﴿ فَارِقُوهُنَّ ﴾؛ لأن لفظ الفراق أقرب إلى الإساءة منه إلى الإحسان، فعدل إلى ما يحصل منه المقصود مع تحسين العبارة، وهو لفظ التسريح، ولما لم يكن في سورة الطلاق تعرض لعضل، ولا ذكر مضارة؛ لم يذكر ورود التعبير بلفظ ﴿ فَارِقُوهُنَّ ﴾ عن الانفصال، ووقع الاكتفاء فيما يراد من المجاملة في الحالين بقوله ﴿ بِمَعْرُوفٍ ﴾ ". ــــ ˮكتاب : ﴿ الارتياق فـي توجيـه المتشابـه اللفظـي ﴾“ ☍...
﴿أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾
﴿أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾
آية (البقرة) جاءت عقب ذكر العضل وهو منع النساء من حقوقهن، فأمر الله تعالى بالتسريح، والتسريح هو إعطاء المرأة حقوقها كاملة دون نقص. والعضل نقيض التسريح فأمر الله تعالى بالتسريح ونهى عن العضل فكل لفظ ناسب موقعه.
آية (الطلاق) جاءت بالأمر بالإمساك وعدم الإخراج أو بالأمر بالمفارقة بالمعروف {فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ} والمفارقة نقيض الإمساك والمفارقة لا تكون إلا بالأبدان. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
(وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ❨٢٣١❩)
متشابه
التشابه فى قوله (فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ) ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
ضبط مواضع (الكتاب والحكمة) ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍...
ضبط مواضع ( من الكتاب) ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍...
(سرحوهن) الراء مع البقرة
(فارقوهن) القاف مع الطلاق ــــ ˮ“ ☍...
• ﴿ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ﴾ [البقرة :٢٣١]
• ﴿ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ﴾ [الطلاق :٢]
• الضّابـط : ( الفراق في الطّلاق ). ــــ ˮ“ ☍...
{وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَاۤءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ "فَأَمۡسِكُوهُنَّ" بِمَعۡرُوفٍ..}
[البقرة: ٢٣١]
{وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَاۤءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ "فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ"... }
[البقرة: ٢٣٢]
موضع التشابه : ( فَأَمۡسِكُوهُنَّ - فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ )
الضابط : الهمزة تسبق اللام في الترتيب الهجائي
* قاعدة : بالترتيب الهجائي

=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي ..
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{.. فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ "سَرِّحُوهُنَّ" بِمَعۡرُوفٍ..}
[البقرة: ٢٣١]
{.. فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ "فَارِقُوهُنَّ" بِمَعۡرُوفٍ..}
[الطلاق: ٢]
موضع التشابه : ( سَرِّحُوهُنَّ - فَارِقُوهُنَّ )
الضابط : الفراق في الطلاق
معنى الجملة /
الفراق ~من الآية (فَارِقُوهُنَّ)
في الطلاق ~ أيّ في سورة الطلاق
* قاعدة: الضبط بالجملة الإنشائية
ضابط آخر / في البقرة:
سبقها (..أَوۡ تَسۡرِیحُۢ بِإِحۡسَـٰنٍ) [٢٢٩] فناسب أن تكون ( سَرِّحُوهُنَّ)
* قاعدة : الضبــــط بالمجاورة والموافقة

=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
• ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾ [البقرة آية:٢٣١].
• ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾ [الطلاق آية:٢].

▪ (الضّابط): جملة: (الفراق في الطلاق). ــــ ˮ#كتاب 100 فائدة في ضبط المتشابهات“ ☍...
• ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ﴾ [البقرة؛ آية: ١٩٤].
• ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ﴾ [البقرة؛ آية: ١٩٦].
• ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ﴾ [البقرة؛ آية: ٢٠٣].
• ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم﴾ [البقرة؛ آية: ٢٢٣].
• ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ﴾ [البقرة؛ آية: ٢٣١].
• ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ﴾ [البقرة؛ آية: ٢٣٣].

▪ (الضابط): قاعدة (الحصر): تكررت (واتقوا الله واعلموا) في ستة مواضع في سورة البقرة، الموضع الثالث والرابع (واتقوا الله واعلموا أنكم) وباقي المواضع (واتقوا الله واعلموا أن). ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍...