| في آخر آيات الحج تكرر الأمر بـ(التقوى) " واتقوا الله " "وتزودوا فإن خير الزاد التقوى...واتقون" لترجع إلى أهلك وقد ازددت تقوى وتعلقا بالله! ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍... |
| المؤمن يكتسب التقوى في رمضان "لعلكم تتقون" ليطبقها في الحج " فإن خير الزاد التقوى ". ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍... |
| ( ومَا تفعلُوا من خيرٍ فإن الله به عَليم ) "عندما تتأمل في قوله تعالى: ( ومَا تفعلُوا من خيرٍ فإن الله به عَليم )، يصبح لكل شيءٍ قيمة .. فقط تزود . ــــ ˮاشراقة آية“ ☍... |
| لا تحقر من المعروف شيئا ، يكفيك أن الله يعلم وما تفعلوا من خير يعلمه الله. ــــ ˮنوال العيد“ ☍... |
| "وما تفعلوا من خير (يعلمه) الله" من أعظم لذائذ الطاعة علم الطائع بعلم ربه بها وتذكره لذلك. إنها نعيم كالجنة لذا شوقهم ربهم للطاعة بعلمه بها. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
| سعة البيوت حسب الغنى ومساحة اﻷرض وسعة القبور بصلاح العمل ورضا الرب ! ﴿وتزودوا فإن خير الزاد التقوى﴾. ــــ ˮروائع القرآن“ ☍... |
| في آيات الصيام ﴿لعلكم تتقون﴾ وفي آيات الحج ﴿فإن خير الزاد التقوى﴾ المؤمن يكتسب التقوى في #رمضان لتكون زادًا له في #الحج .. ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍... |
| "وتزودوا فإن خير الزاد التقوى" هذا هو الزاد الحقيقي، الزاد الذي يكفل السعادة والطمأنينة والعيش الرغيد في جنة أعدت للمتقين. التقوى_في_القرآن. ــــ ˮفوائد القرآن“ ☍... |
| {واتقون ياأولي الألباب} ختمت آية الحج بهذه الجملة تأكيدا على تحقيق التقوى في أعمال الحج. ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍... |
| { وتزودوا } - الزاد المادي المعين على الحج - الزاد الإيماني في أعمال الحج ففيه مزيد ترغيب وحث على التزود. ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍... |
| {وما تفعلوا من خير يعلمه الله} هذه الجملة جامعة لكل واجبات الحج وسننه وأعماله الصالحه ولذلك عبر بالخير. ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍... |
| {فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج} هذه الجملة جامعة لكل محظورات الإحرام وكل المحرمات في الحج ولهذا رتب عليها مغفرة الذنوب. ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍... |
| {فلا رفث ولا فسوق} ومن أسرار تخصيص الرفث تأكيدا مع دخوله في الفسوق - تكشف النساء بسبب السفر وهو الواقع-اختلاف العادات في الاحتشام. ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍... |
| عند التأمل في آيتي: (فمن فرض فيهن الحج)(وأتموا الحج والعمرة لله) مع أن الحج قد يكون تطوعًا، لكنه أوجبه على نفسه بمجرد دخوله فيه؛ ففي هذا درس في تعظيم شأن الالتزام بإتمام أي عمل إيجابي يشرع فيه المسلم، وعدم الخروج منه إلا بمسوغ معتبر عقلًا وشرعًا، وفي الصحيح: «أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل ــــ ˮناصر العمر“ ☍... |
| ينبغي البعد حال الإحرام عن كل ما يشوش الفكر، ويشغل النفس؛ لقوله تعالى:(ولا جدال في الحج)؛ ومن ثم يتبين خطأ أولئك الذين يزاحمون على الحجر عند الطواف؛ لأنه يشوش الفكر، ويشغل النفس عما هو أهم من ذلك ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍... |
| (ولا جدال في الحج ) لو كان في الملاحاة خير لما كانت سببًا لنسيان ليلة القدر! ولأن الله تعالى صان الإحرام عن الجدال فقال: فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج ــــ ˮابن مفلح“ ☍... |
| وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ هذه المدة أولها عيد الفطر، وآخرها عيد النحر، والحج هو موسم المسلمين وعيدهم، فكأنه جعل طرفي وقته عيدين ــــ ˮابن تيمية“ ☍... |
| (الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج) فليحفظ الحاج جوارحه، ومما يعينه على ذلك: أن يستشعر أنه ضيف على الله، والضيف يرعى حرمة مضيفه، وأن يتقي الله، ومن تقواه له سبحانه: أن يحفظ جوارحه وأركانه، فلا يرسل عينه بالنظرات إلى عورات المؤمنين والمؤمنات ــــ ˮمحمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان“ ☍... |
| لما نهى الله عباده عن إتيان القبيح قولًا وفعلًا:(فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج)، حثهم على فعل الجميل، وأخبرهم أنه عالم به، وسيجزيهم عليه أوفر الجزاء يوم القيامة فقال:(وما تفعلوا من خير يعلمه الله ــــ ˮابن كثير“ ☍... |
| الخادم متى علم أن مخدومه مطلع عليه؛ كان أحرص على العمل وأكثر التذاذًا به، وأقل نفرة عنه، وكان اجتهاده في أداء الطاعات وفي الاحتراز عن المحظورات أشد؛ فلهذه الوجوه أتبع الله تعالى الأمر بالحج والنهي عن الرفث والفسوق والجدال بقوله: (وما تفعلوا من خير يعلمه الله ــــ ˮالرازي“ ☍... |
| في سياق آيات الحج: (وما تفعلوا من خير يعلمه الله)وكان المتوقع أن يقال: وما تفعلوا من شيء؛ ليتناول كل ما تقدم من الخير والشر، إلا أنه خص الخير بأنه يعلمه لفوائد، منها: إذا علمتُ منك الخير ذكرته وشهرته، وإذا علمتُ منك الشر سترته وأخفيته؛ لتعلم أنه إذا كانت رحمتي بك في الدنيا هكذا، فكيف في العقبى؟ ــــ ˮالرازي“ ☍... |
| تأمل هذه الآية العجيبة في آيات الحج: وما تفعوا من خيرٍ يعلمه الله) مع أنه سبحانه يعلم كل شيء؛ ففيها تنويه بمراعاة أعمال القلوب أثناء النسك، فالحاج قد يغفل عن قلبه، فيتركز اهتمامه غالبًا على إتمام الشعيرة ظاهرًا، فإذا أحس بمراقبة الله لعمله كان أكثر إتقانًا وسكينة وتقوى؛ لذا ختمت الآية بقوله:(وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ــــ ˮناصر العمر“ ☍... |
| مجمل عبادات الحج من طواف وسعي ورمي ظاهرة، لكن ثمة مجال لأسرار العبد مع ربه: من نوافل وأذكار وتلاوة، وتعليم جاهل، وتأمين خائف، وإغاثة محتاج، وهذا كله داخل تحت قوله: (وما تفعلو من خير) وهو تعبير يفيد العموم الذي لا حصر له، وهو مجال للركض في الطاعات، والتسابق في الخيرات ــــ ˮمحمد السيد“ ☍... |
| (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى) قال رجل -يريد الحج- ليونس بن عبيد: أوصني! فقال له: اتق الله؛ فمن اتقى الله فلا وحشة عليه ــــ ˮابن رجب“ ☍... |
لاتعطي المعروف حتى يعطى لك. يكفيك علم الله به. "وماتفعلوا من خير يعلمه الله" ــــ ˮفوائد القرآن“ ☍... |
تطبقات تدبرية سورة البقرة أية 197 ــــ ˮسلمان العودة“ ☍... |
| وقفت متأملًا لقوله تعالى: (الحج أشهر معلومات ) فتساءلت: لماذا تميز وقت الحج بـ(أشهر) دون سائر الأركان؟ فكأنه لعدم وجوبه في العمر إلا مرة واحدة، ولبعد مسافة قاصده غالبًا (من كل فج عميق) الحج: ٢٧؛ أطال أمده ليقضي المسلم نهمته من العبادة في الحرم، ويتهيأ قبل فترة المناسك وبعدها، إذ يقدم مبكرًا وينصرف متأخرًا إن رغب، توسعة ورحمة، وحثًا على المبادرة والتزود؛ لما لذلك من أثر إيجابي في حياته ــــ ˮتفسير السعدي“ ☍... |
(الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ) في آيات الصيام قال الله تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن) البقرة185. سمى الله شهر رمضان، ولم يسم أشهر الحج ،والسبب أن الحج كانت تعرفه العرب، فلا حاجة لتسمية شهوره ، أما الصيام فهي عبادة جديدة، لم تعرفها العرب من قبل، فسمي لأجل ذلك شهر رمضان .(في المطبوع 1/843) ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍... |
( وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ) الجملة تتضمن غرضين: الغرض الأول: الأمر بالتزوُّد للحج؛ إبطالًا لما كانوا يفعلونه من ترك التزوُّد للحجِّ، وقطعًا لتعلق القلب بالخلق عن الخالق، ويؤيد هذا سبب النزول من قول ابن عباس: «كان أهل اليمن يحجُّون ولا يتزوَّدون، ويقولون: نحن المتوكِّلون، فإذا قدموا مكة سألوا الناس، فأنزل الله تعالى:(وتزودوا فإن خير الزاد التقوى والغرض الثاني لقوله تعالى: (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى) الحث على التزود من الطاعات للآخرة، وهو إشارة إلى استغلال موسم الحجِّ بالطاعة فيه، ويؤيد هذا الغرض: تعقيب الجملة بقوله تعالى: (فإن خير الزاد التقوى ــــ ˮجلال الدين السيوطي“ ☍... |
(وتزودوا فإن خير الزاد التقوى) التزود المادي في الحج مشروع؛ ليقطع الإنسان حاجته للخلق ويتفرغ للتعلق بالخالق، وهذا من أعظم مقاصد الحج؛ ولهذا فإن تفرغ الحاج لعبادته وتوكيل من يخدمه من حملة أو فرد، أدعى لتحقيق هذا المقصد. ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍... |
مجالس في تدبر القرآن سورة البقرة ، آية 197 ــــ ˮخالد السبت“ ☍... |
(وتزودوا فإن خير الزاد التقوى) زاد الدنيا يبلغك حاجتك في الحياة الفانية وزاد الآخرة يبلغك النعيم المقيم في الآخرة اسال الله لنا ولكم الجنة ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
(وما تفعلوا من خير يعلمه الله) يكفيك علمه سبحانه لصالحِ عملك فلا داعي لتوثيقه للناس بالصور أو التصريح والتلميح به هنا و هناك ! ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
| مع الزحام وانشغال النفس لا تحقرن أي مساعدة تقدمها لحاج، ولو بكلمة طيبة أو صدقة، أو بشاشة وجه، فكل ذلك خير: {وما تفعلوا من خير يعلمه الله..}. ــــ ˮناصر العمر“ ☍... |
(فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ) حين تشتغل النفوس بالعظائم تعاف تضيع العمر فى الجدل والمراء ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
| التزود فيه الاستغناء عن المخلوقين، والكف عن أموالهم سؤالًا واستشرافًا، أما الزاد الحقيقي المستمر نفعه لصاحبه في دنياه وأُخراه، فهو زاد التقوى الذي هو زادٌ إلى دار القرار، ومن ترك هذا الزاد فهو المنقطَع به الذي هو عرضة لكل شر، وممنوع من الوصول إلى دار المتقين. فهذا مدح للتقوى. ــــ ˮتفسير السعدي“ ☍... |
| مهما تزودت بزادك المادي فلا تنسَ زادك القلبي. تدبر: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ} ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
| كأن الله يريد مع سكينة ايام الحج ان تستكين ايضا النفوس فلا جدال قد يؤدي بالقلوب الي التنافر ! بل محبة وسلام ــــ ˮمها العنزي“ ☍... |
جمع الحج ثﻻثة أصول : ( فلا رفث) : عفة ( ولا فسوق) : تقوى ( ولا جدال) : أخلاق ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍... |
اعلم أن التقوى بعيدة عن أهل الجدل لذلك منعت في الحج من الجدل ليخلو قلبك التقوى (وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى) ــــ ˮأناهيد السميري“ ☍... |
| كيف قيل: (الحج أشهر معلومات)وهو شهران وبعض الثالث؟ يجيب ابن جريرالطبري فيقول: «إنَّ العرب لا تمتنع خاصةً في الأوقات من استعمال مثل ذلك، فتقول له: اليوم يومان منذ لم أره. وإنما تعني بذلك يومًا وبعض آخر، وكما قال جل ثناؤه:(فمن تعجل في يومين)(البقرة:٢٠٣)، وإنما يتعجل في يوم ونصف» ــــ ˮالطبري“ ☍... |
| { ... وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ...} كفى بهذه الآية تطمينًا.. قد أحاط الله علمًا بعملك، وسيجازيك وحده عليه.. فاحرص على عمل الخفاء ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍... |
عندما تجد صنائع المعروف التي قد سطرت بعض سطورها يذكرها لك أحدهم بعد أن نسيتها ، كم ينشرح صدرك أن سطرت خيرا ، وذاك نعيم تجد لذته في الدنيا ، ونعيم الآخرة خير وأبقى . والحمد لله أن ما قد تنساه يعلمه الله (وما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتزودوا فإن خير الزاد التقوى) ــــ ˮابتسام الجابري“ ☍... |
(وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ) آية تسكب في قلبك الطمأنينة فخيرك محفوظ عند الله وإن لم تسمع شكرا من الناس فقط أخلص النية لله سبحانه دمتم مخلصين ولوجه الله محسنين! ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
برنامج أخذها بركة (الحج وأحكامه) من الآية 189 إلى 202 ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍... |
هدايات آيات الحج سورة البقرة الآية 197 ــــ ˮعمار العمار“ ☍... |
قال تعالى: (وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ) تكفيك هذه الآية؛ لتكون متفانيًا في فعل الخير! ــــ ˮميساء سمير الجارودي“ ☍... |
﴿واتقون يا أولي الألباب﴾ وجَّه الله تعالى الأمر إلى أصحاب العقول، لأنهم هم الذين يدركون فائدة التقوى وثمرتها، أما السفهاء فلا يدركونها. ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍... |
| )واتقون ياأُولي الألباب) أي: ياأهل العقول الرصينة، اتقوا ربكم الذي تقواه أعظم ماتأمر به العقول وتركها دليل على الجهل وفساد الرأي. ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
" لباس التقوى " " وتزودوا فإن خير الزاد التقوى " فهما لباسان ، وزادان . الإستقامة لابن تيمية. ــــ ˮابن تيمية“ ☍... |
| الحمد لله الذي يعلم كل مانسر ومانعلن ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
علمني_الحج { فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ (وَلَا جِدَالَ ) فِي الْحَجِّ ۗ } حين تشتغل النفوس بالعظائم . تعاف تضييع العمر في الجدل والمراء ــــ ˮرسائل مشروع تدبر“ ☍... |
﴿وَمَا تَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ ٱللَّهُ﴾
لا تحقرن من المعروف شيئا مهما صغُر؛ فالصغير
في عينك قد يكون كبيرًا عند الله سبحانه
فاللهم وفقنا لما تحب وترضى يا رب العالمين ــــ ˮرسائل مشروع تدبر“ ☍... |
﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾ افعل الخير ما دمت قادراً عليه حتى وإن كان شيئاً صغيراً يكاد لا يذكَر. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍... |
﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾ ثمّة أناس يزرعون حُباً وخيراً ثم يمضون لا يرجون عطاءً ولا شكراً من الخلق لأنهم يحبون عطاءَ الخالق أكثر .. فما أجمل هؤلاء. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍... |
﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ إن العمر لا يعود، وإن لله نفحات. فتزودوا واكثروا فيهن من الأعمال الصالحة. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍... |
﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ﴾ رحلة المشتاق انتهت، وقوافل الحجيج عادت، لكن السائر إلى الله لا ينفذ شوقه حتى يلاقي الله وهو راضٍ عنه. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍... |
﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾ تكفيك هذه الآية؛ لتكون سبّاقاً إلى فعل الخير. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍... |
﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾ إذا أردت أن لا تندم على شيء فافعل كل شيء لوجه الله. ــــ ˮتركي الجهني“ ☍... |
| {فلا رفث ولا فسوق} تأمل سر تخصيص الرفث مع أنه داخل في الفسوق الذي يشمل جميع المحظورات لكونه أعظمها في منافاة مقصد الحج وهو تعلق القلب بالله. ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍... |
| "وتزودوا فإن خير الزاد التقوى" تقوى الله هي الزاد النافع في رحلتك إلى الله، والميراث الغالي الذي تتركه لأولادك من بعد رحيلك . ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾: ورأيت النادرين قد فهموا معنى الوجود، فهم في تعبئة الزاد والتأهب للرحيل. ــــ ˮابن الجوزي“ ☍... |
﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾: عِلمُ الله لعباداتنا الصغيرة ونوايانا الخفيّة يورّث في القلب أمانًا واطمئنانًا وراحة، فما بذلناه من خيرٍ معلوم، وما حبسنا عن فعل الخير معلوم، وكلّ سعيٍ مكتوب عند علّام الغيوب فله الحمد. ــــ ˮأحمد النفيس“ ☍... |
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ • ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ﴾: مراتب التقوى وثمرتها؛ التقوى ثلاث مراتب: (إحداها): حمية القلب والجوارح عن الآثام والمحرمات، (الثانية): حميتها عن المكروهات، (الثالثة): الحميةُ عن الفضول وما لا يعني. فالأولى تعطي العبد حياته، والثانية تفيده عن صحته وقوته، والثالثة تكسبه سروره وفرحه وبهجته. ــــ ˮابن قيم الجوزية (ابن القيم)“ ☍... |
﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾: - ثلاثة عبادات، إذا نقصت في حياة المسلم خارت قواه: • الصلاة؛ فرضًا ونفلًا. • القرآن؛ تلاوةً وتدبرًا وسماعاً. • الاستغفار والأذكار المُطْلَقة والمُقَيَّدة. - (وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى)؛ تزود من هذه الثلاث وسترى لهن أثراً في سعادة قلبك وتيسير أمرك. ــــ ˮعوض الجميلى“ ☍... |
﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾: فعلك الخير قد لا يعلمه فلان وفلان وقد لاتجد ثمرته بين يديك بل قد تجد مرارةالجحود لكن (كفاك) أن الله يعلمه وأنه لوجهه الكريم، فكل بذرة خير ينميها لك شجرة تترعرع، ستطرح ثمارها هنا وإن لم ترها، وستطرح هناك في عليين، ومذاقها الحلو ستنعم به أبد الآبدين؛ فاعمل واحتسب. ــــ ˮايمان كردي“ ☍... |
﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ أمر الحجاج بأن يتزودوا لسفرهم ولا يسافروا بغير زاد، ثم نبههم على زاد سفر الآخرة وهو التقوى فكما أنه لا يصل المسافر إلى مقصده إلا بزاد يبلغه إياه، فكذلك المسافر إلى الله تعالى والدار الآخرة لا يصل إلا بزاد من التقوى، فجمع بين الزادين، فذكر الزاد الظاهر والزاد الباطن، اللهم اجعلنا من عبادك المتقين. ــــ ˮابن قيم الجوزية (ابن القيم)“ ☍... |
﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ لله عز وجل نفحات، فاستكثروا من الصالحات، وتطهروا من دنس المعاصي والسيئات، فإن العمر لا يعود، والموسم لا يدوم: (وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى) .. اللهم وفقنا للعمل الصالح وتقبله منا، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين. ــــ ˮعبدالملك القاسم“ ☍... |
﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾ فكل خير وقربة وعبادة، داخل في ذلك، أي: فإن الله به عليم، وهذا يتضمن غاية الحث على أفعال الخير. ــــ ˮتفسير السعدي“ ☍... |
وقف على رضي الله عنه على القبور يوما فقال: يا أهل القبور، أمَّا الزوجات فقد نُكحت، وأمَّا الديار فقد سُكنت، وأمَّا الأموال فقد قسمت! هذا خبر ما عندنا فما خبر ما عندكم؟! ثم التفت إلى أصحابه فقال: أما إنَّهم لو تكلَّموا لقالوا: وجدنا { خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى } ــــ ˮ#تدبر“ ☍... |
﴿..فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ..﴾. ــــ ˮ#دين الحق“ ☍... |
قال الله تعالى ( وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزاد التقوى ) قال الإمام ابن القيم رحمه الله : فكما أنه لا يصل الحاج المسافر إلى مقصده إلا بزاد
يبلغه إياه ...
فكذلك المسافر
إلى الله الله تعالى والدار الآخرة لا يصل إلا بزاد من التقوى ا.هـ
ونحن في شهر التقوى ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
قال الله تعالى (فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمُهُ اللَّهُ ) قال القرطبي رحمه الله : هذا تحريض وحث على حسن الكلام مكان الفحش، وعلى البر والتقوى في الأخلاق مكان الفسوق والجدال . ــــ ˮالقرطبي“ ☍... |
| {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ} في هذا حث على فعل الخير، وإخبار أن الله تعالى ليس بغافل عن فعلهم، فهو مجازيهم بذلك. ــــ ˮابو الحسن علي الواحدي“ ☍... |
| "وتزودوا فإن خير الزاد التقوى" لما أمرهم بالزاد للسفر في الدنيا أرشدهم إلى زاد الآخرة، وهو استصحاب التقوى إليها، كما قال: "وريشا ولباس التقوى ذلك خير" . لما ذكر اللباس الحسي نبه مرشدا إلى اللباس المعنوي، وهو الخشوع، والطاعة والتقوى، وذكر أنه خير من هذا، وأنفع. ــــ ˮابن كثير“ ☍... |
| {وما تفعلوا من خير يعلمه الله} في هذا تحضيض على فعل الخير ــــ ˮعبد الرحمن الثعالبي“ ☍... |
| الإحرام بالحج قبل أشهره: مكروه...؛ لأن الله تعالى قال: {الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج}، ومعناه: أشهر الحج أشهر معلومات، أولهما شوال، فلا بد أن يكون لهذا التوقيت والتحديد فائدة، ولا يجوز أن يكون هذا التوقيت لأجل الوقوف والطواف؛ لأن الوقوف لا يكون إلا في يوم واحد آخر هذه المدة، والطواف إنما يكون بعده، فلا يجوز أن يؤقت بأول شوال، فعلم أن التوقيت للإحرام؛ ولأن الحج اسم للإحرام والوقوف والطواف والسعي، فيجب أن تكون هذه الأشهر مواقيت لجميع ذلك، وإذا كان وقتا لها لم يكن تقديمه قبل الوقت مشروعا؛ لأن التوقيت لا يكون لمجرد الفضيلة بدليل الصلاة في أول الوقت، فإنها أفضل من الصلاة في آخره، ولا يجعل ذلك هو وقتها. ــــ ˮابن تيمية“ ☍... |
| {فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال}، إلى قوله: {ثم أفيضوا}، ويكون معناه: فمن فرض الحج فلا يرفث ولا يفسق، ثم بعد فرض الحج يفيض من حيث أفاض الناس، ويكون الكلام في بيان المحظورات والمفروضات، فإن قيل: لم ذكر لفظ الإفاضة دون الوقوف؟ قيل: لأنه لو قال: ثم قفوا حيث وقف الناس، لظن أن الوقوف بعرفة يجزئ في كل وقت بحيث يجوز تقديمه، وأما الإفاضة فإنها الدفع بعد تمام الوقوف، وقد علموا أن وقت الدفع هو آخر يوم عرفة، فإذا أمروا بالإفاضة منها علم أنه يجب أن يقفوا بها إلى وقت الإفاضة، وأنها غاية السير الذي ينتهي إليه الحاج، فلا تتجاوز ولا يقصر عنها ; لأن المقصر والمجاوز لا يفيضان منها.() ــــ ˮابن تيمية“ ☍... |
{وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى}
• فيه استحباب التزوّد، وأنه لا ينافي التوكل، وذم السؤال والتوكل على الناس. ــــ ˮ## كتاب الإكليل في استنباط التنزيل للسيوطي“ ☍... |
قال الله تعالى:
﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾
فكما أنه لا يصل الحاج المسافر إلى مقصده إلا بزاد يبلغه إياه؛ فكذلك المسافر إلى الله تعالى والدار الآخرة لا يصل إلا بزاد من التقوى. ــــ ˮابن القيم“ ☍... |