وقفات "وَاللَّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ" سورة النحل آية:٦٥




(وَاللَّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ❨٦٥❩)
التدبر
(إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ) أي: سماع تدبر وإنصاف ونظر؛ لأنّ سماع القلوب هو النافع، لا سماع الآذان، فمن سمع آيات القرآن بقلبه، وتدبرها وتفكر فيها، انتفع ومن لم يسمع بقلبه، كأنه أصم لم يسمع، فلن ينتفع بالآيات. ــــ ˮالخطيب الشربيني“ ☍...
(والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآية لقوم يسمعون) المطر آية منظورة فلم ختمت بالسمع؟ لعل الجواب والله أعلم أن المنتفع حقيقة بالآيات المنظورة المشاهدة في الكون هم أهل تدبر القرآن وهو مسموع ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
﴿والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآية لقوم يسمعون﴾ سر ختم الآية بقوله: (لقوم يسمعون) ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
آيات الله في الكون وفي الأنفس لايدركها إلامن تدبرها بعقله وقلبه وحواسه "لقوم يتفكرون" "لقوم يسمعون" "لقوم يعقلون" ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
(وَاللَّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ❨٦٥❩)
احكام وآداب
تفسير سورة النحل من الآية 65 إلى الآية 69
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

- غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(وَاللَّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ❨٦٥❩)
التساؤلات
س/ في سورة النحل يقول الله: ﴿وَاللَّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ ثم ختمها (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ) ما علاقة ختم الآية بمحتوى الآية؟

ج/ جاءت الآية في سياق ذكر الربوبية، وما يدل عليها، فبدأ بنعمة المطر التي هي أبين الأدلة، وملاك الحياة، ولا يخالف فيها عاقل، فيكفي أن يكون الإنسان ذا سمع ليحصل له بها التذكر والاعتبار. ــــ ˮمحمد العبادي“ ☍...
س/ قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾ ما الحكمة في انتهاء الآية الكريمة (لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ) لماذا خص السمع؟

ج/ المقصود السمع عن الله تعالى بالقلوب لا بالآذان، كما ذكر ذلك القرطبي - ﴿رحمه الله﴾. ــــ ˮيحيى الزهراني“ ☍...
س/ ﴿وَاللَّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾ ما الرابط بين امتنان الله على عباده بإنزال الماء لإحياء الأرض وحاسة السمع؟

ج/ (السمع): سمع القلوب والعقول، فهو هنا مستعمل في لازم معناه على سبيل الكناية، وهو سماع التدّبر والإنصاف لما تدبّروا به. وهو تعريض بالمشركين الذين لم يفهموا دلالة ذلك على الوحدانية. ولذلك اختير وصف السمع هنا المراد منه الإنصاف والامتثال لأن دلالة المطر وحياة الأرض به معروفة مشهورة ودلالة ذلك على وحدانية الله تعالى ظاهرة لا يصدّ عنها إلا المكابرة . ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
(وَاللَّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ❨٦٥❩)
تفسير و تدارس
سورة النحل دورة الأترجة
آية 65
من:00:28:09 إلى:00:30:29 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوي سوره النحل
آية 65
من:32:21 إلى:36:24 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
تفسير ايه 65 سوره النحل
من:00:39:58 إلى:00:44:21 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
دورة بيان في تفسير القرآن
تفسير سورة النحل – آية 65 - ج1
من:26:27 إلى:28:24 ــــ ˮفهد بن محمد السعيد“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
الايات: 63،64،65 - سورة النحل
من:00:28:29 إلى:00:32:42 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة النحل
أية 65

من:01:28:07 إلى:01:32:00 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة النحل آية 65
من:40:00 إلى:45:09 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة النحل آية 65
من:20:36 إلى:26:00 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
برنامج نور من القرآن
سورة النحل الاية 65
من:00:00:06 إلى:00:00:27 ــــ ˮبرنامج نور من القرآن“ ☍...
المختصر فى تفسير سوره النحل
ايه 65
من:00:37:28 إلى:00:38:10 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(وَاللَّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ❨٦٥❩)
أسرار بلاغية
قوله {فأحيا به الأرض بعد موتها} وفي العنكبوت {من بعد موتها} وكذلك حذف من قوله {لكيلا يعلم من بعد علم شيئا} وفي الحج {من بعد علم شيئا} لأنه أجمل الكلام في هذه السورة وفصل في الحج فقال {فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة} إلى قوله {ومنكم من يتوفى} فاقتضى الإجمال الحذف والتفصيل الإثبات فجاء في كل سورة بما اقتضاه الحال. ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
*ما الفرق بين قوله تعالى (نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا) في سورة العنكبوت و(َنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا)النحل؟
د.فاضل السامرائى:
قال تعالى في سورة العنكبوت (وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ {63}) وفي القرآن كله وردت (بعد) بدون (من) كما في سورة النحل (وَاللّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ {65}).
وآية سورة العنكبوت هي الموطن الوحيد الذي وردت فيه (من بعد موتها) ، واستعمال (بعد) فقط يحتمل البعدية القريبة والبعيدة، أما (من بعد) فهي تدلّ على أنها بعد الموت مباشرة أي تحتمل البعدية القريبة فقط دون البعيدة. وإذا استعرضنا الآيات في سورة العنكبوت قبل الآية نجد أن الإحياء كان مباشرة بعد موتها وبدون مهلة ومجرّد العقل كان سيهديهم إلى أن الله تعالى هو القادر على إحياء الأرض من بعد موتها. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
(وماأنزلناعليك الكتاب إلالتبين لهم) قوله تعالي(والله أنزل من السماء ماء فأحيابه الأرض)مع قوله تعالي ــــ ˮعدنان عبدالقادر“ ☍...
قال تعالي في سورة النحل : { وَاللّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ } [ النحل : 65 ] .
وقال في سورة الروم : { وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } [ الروم : 24 ] .
سؤال : لماذا قال في آية النحل : { إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً } بإفراد الآية , وقال في الروم : { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ َ } بالجمع مع أن المشهد واحد ؟
الجواب : إن ذلك لأكثر من جهة ؛ فقد ذكر البرق خوفا وطمعا في الروم , ولم يذكر ذلك في النحل ,: { أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ } بالفعل الماضي .
وقال في الروم : { وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ } بالفعل المضارع , فتكرر التنزيل والاحياء فصارت آيات , وليست آية واحدة .
وقال : { يُرِيكُمُ الْبَرْقَ } بالفعل المضار فتتكرر الرؤية . فناسب ذكر الآيات في الروم .
(أسئلة بيانية في القرآن الكريم
الجزء الثاني
ص : 78) ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
قوله تعالى: (وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا. .) قاله هنا بحذف " مِنْ " لعدمِ ذكرها قبله، وليوافق حذفُها بعده من قوله " لِكَيْلاَ يَعْلَمَ بَعْدَعِلْمٍ شَيْئاً ".
وقاله في العنكبوت بإثباتها، ليوافق التعبيرُ بها في قوله قبلُ: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ من نَزَّل مِنَ السَّمَاءِ مَاءً) . وأثبتها فىِ قولِهِ في الحج (لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ علْمٍ شَيْئاً) ليوافقَ التعبيرُ بها قبلُ في قوله (فَإنَّا خَلَقْنَاكمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ من نُطْفَةٍ) الآية. ــــ ˮكتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن“ ☍...
• ﴿ وَاللَّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ﴾ [النحل :٦٥] مع ﴿ وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾ [النحل :٦٧] و ﴿ ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [النحل :٦٩]
• ما وجه تعقيب كل موضع بما يختص به ؟
• قال الغرناطي : لــ " أن وجه مناسبة، قوله : ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ﴾؛ بناء ذلك على المتصل به قبله، من قوله : ﴿ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾ [النحل :٦٤]، وإنما تحصل ثمرة الكتاب المنزل بسماعه.
وأما الآية الثانية : فلما وقع فيها ذكر السَّكَر، وذلك حكم لا يمكن الوصول إلى معرفة سببه، ولا تعليله بطريق الحواس، ولا يوصل إلى ذلك بجهة تفكر أو اعتبار؛ عبّر بقوله : ﴿ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾؛ إذ العقل يسلم إمكان ما لا تعلم له على مما ليس بمحال، فيكون مما ينفرد تعالى بعلمه، ويعجز البشر عن فهمه، وأما الآية الثالثة : فمحل ومجال للتفكر، ومتسع للاعتبار؛ فناسبه قوله : ﴿ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾". ــــ ˮكتاب : ﴿ الارتياق فـي توجيـه المتشابـه اللفظـي ﴾“ ☍...
(وَاللَّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ❨٦٥❩)
متشابه
التشابه فى قوله تعالى ( ان فى ذلك ) ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
قال تعالى: (وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ) العنكبوت:٦٣. بزيادة (من) بعد (الأرض) هي الوحيدة في القرآن، وما عداها (فأحيا به الأرض بعد موتها)، كما في البقرة والنحل، والروم في ثلاثة مواضع، وفاطر والجاثية والحديد.  ــــ ˮ“ ☍...
"وأنزل من السماء ماء" جميع المواضع
عدا النمل
"أمن خلق السماوات والأرض وأنزل <لكم> من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ...} . ــــ ˮخواطر قرآنية“ ☍...
سَعَت: من المواضع المتشابهة ما جاء في سورة النحل: (إن في ذلك لآية لقوم يسمعون، يعقلون، يتفكرون) فنأخذ الحرف الثاني من (يسمعون) السين ومن (يعقلون) العين ومن (يتفكرون) التاء، فتخرج لنا هذه الكلمة والآيات هي:
قال تعالى: (وَاللَّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (65)).
وقوله تعالى: (وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (67)).
وقوله تعالى: (ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا ۚ يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (69)). ــــ ˮ“ ☍...
(مِن بَعْدِ مَوْتِهَا) ذكرت مرة واحدة في سورة العنكبوت.
وما عداها بدون (من) ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
{.. فَأَحۡیَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ "بَعۡدَ" مَوۡتِهَا..}
[البقرة: ١٦٤] + [النحل: ٦٥] + [الجاثية: ٥]
{.. فَأَحۡیَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ "مِنۢ بَعۡدِ" مَوۡتِهَا..}
[العنكبوت: ٦٣]
موضع التشابه : ( بَعۡدَ - مِنۢ بَعۡدِ )
الضابط : في العنكبوت الكلام في سياق تقريرهم بوحدانية الله، فكان المقام مقتضيًا للتأكيد بزيادة (مــن) في قوله (مِنۢ بَعۡدِ مَوۡتِهَا)، إلجاءً لهم إلى الإقرار بأنّ فاعل ذلك هو الله دون أصنامهم، أمّا آيات البقرة والنحل والجاثية ففي سياق تفصيل قدرة الله تعالى فلم يكن فيها مقتض لزيادة (مــن).
( ربط المتشابهات بمعاني الآيات )
* قاعدة : الضبط بالتأمل

======القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
- (لَـَٔایَـٰتٍ) + (لِّقَوۡمٍ یَسۡمَعُونَ)
{هُوَ ٱلَّذِی جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّیۡلَ لِتَسۡكُنُوا۟ فِیهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ "لَـَٔایَـٰتٍ لِّقَوۡمٍ یَسۡمَعُونَ"}
[يُونس: 67]
{وَمِنۡ ءَایَـٰتِهِۦ مَنَامُكُم بِٱلَّیۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱبۡتِغَاۤؤُكُم مِّن فَضۡلِهِۦۤ إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ "لَـَٔایَـٰتٍ لِّقَوۡمٍ یَسۡمَعُونَ"}
[الــروم: 23]
- (لَـَٔایَةً) + (لِّقَوۡمٍ یَسۡمَعُونَ)
{وَٱللَّهُ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مَاۤءً فَأَحۡیَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۤ إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ "لَـَٔایَةً لِّقَوۡمٍ یَسۡمَعُونَ"}
[النّـحل: 65]
* القاعدة : الضبط بالحصر.

====القواعد-====
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{هُوَ الَّذِي "أَنزَلَ" مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ..}
[النَّحــل: 10]
{وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَا "أَنزَلَ" رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ}
[النَّحــل: 24]
{ وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا "أَنزَلَ" رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا..}
[النَّحــل: 30]
{بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَ"أَنزَلْنَا" "إِلَيْكَ" الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا "نُزِّلَ" إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}
[النَّحــل: 44]
{وَمَا "أَنزَلْنَا" "عَلَيْكَ" الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ..}
[النَّحــل: 64]
{وَاللَّهُ "أَنزَلَ" مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا..}
[النَّحــل: 65]
{وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ وَ"نَزَّلْنَا" "عَلَيْكَ" الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ..}
[النَّحــل: 89]
{قُلْ "نَزَّلَهُ" رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا..}
[النَّحل: 102]
موضع التشابه الأوّل : ( أنزل ) بالألف - ( نزّل ) بتشديد الزّاي
الضابط : هذا البند خاصّ بسُّورة النَّحل فقط، حيث تكرر فيها لفظ الإنزال، فنضبط هُنا ما بين صيغتيه ( أنزل ) - ( نزّل ) سواءً بالإفراد أو بالجمع متصلًا بضمير أو غير متصل:
°•° أغلب ألفاظ الإنزال في سُّورَة النّحل جاءت بالألف:
(أَنزَلَ (10) (24) (30) (65))
(أَنزَلْنَا (44) (64))

°•° بتشديد الزّاي وَرَدَت في ثلاثِ مواضعٍ فقط:
١- (نُزِّلَ)
وَرَدَت في نفس الآية كلمتا إنزال، الأُولى بدون تشدید الزّاي، والثّانية بتشديها (بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَ"أَنزَلْنَا" إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا "نُزِّلَ" إِلَيْهِمْ..(44))
٢- (نَزَّلْنَا)
وَرَدَت قبلها كلمة (زِدْنَاهُمْ) أي ضاعفنا لهم، وجاءت كلمة (نَزَّلْنَا) في الآية التي بعدها بتضعيف الزّاي
(الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ "زِدْنَاهُمْ" عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ (88) وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ "وَنَزَّلْنَا" عَلَيْكَ الْكِتَابَ.. (89))
٣- (نَزَّلَهُ)
وردت الكلمة بتشديد الزّاي موافقة لِمَا قبلها:
(وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا "يُنَزِّلُ" قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) قُلْ "نَزَّلَهُ" رُوحُ الْقُدُسِ..(102))
* القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.
موضع التشابه الثّاني : ( إِلَيْكَ - عَلَيْكَ )
الضابط :
- في سُّورَة النّحل:
- إذا اقترن لفظ الإنزال بالكتاب يرد لفظ (عَلَيْكَ)، [64 - 89].
- إذا اقترن لفظ الإنزال بالذِّكر يرد لفظ (إِلَيْكَ)، [44].
وسيتمُّ بحول الله وقوته ضبط ذلك بشكلٍ أوسع في الجزء الحادي والعشرون [العنكبوت: 47].
* القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.

====-القواعد====
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] ..

* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك . ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ "لَآيَةً" لِّقَوْمٍ "يَتَفَكَّرُونَ"}
[النحل: 11]
{وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ [مُسَخَّرَاتٌ] بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ "لَآيَاتٍ" لِّقَوْمٍ "يَعْقِلُونَ"}
[النحل: 12]
{وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ "لَآيَةً" لِّقَوْمٍ "يَذَّكَّرُونَ"}
[النحل: 13]
{وَاللَّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ "لَآيَةً" لِّقَوْمٍ "يَسْمَعُونَ"}
[النحل: 65]
{وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ "لَآيَةً" لِّقَوْمٍ "يَعْقِلُونَ"}
[النحل: 67]
{ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ "لَآيَةً" لِّقَوْمٍ "يَتَفَكَّرُونَ"}
[النحل: 69]
{أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ [مُسَخَّرَاتٍ] فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ "لَآيَاتٍ" لِّقَوْمٍ "يُؤْمِنُونَ"}
[النحل: 79]
موضع التشابه الأوّل : ( لَآيَةً - لَآيَاتٍ )
الضابط : هذا البند خاصٌّ بسورة النّحل:
- وردت (لَآيَةً) في سُّورَة النّحل في خمسِ مواضعٍ،
- وردت (لَآيَاتٍ) في سُّورَة النّحل في موضعين فقط، وكلاهما وردت فيهما كلمة (مسخَّرات)، أي: إذا قرأت كلمة (مسخَّرات) اختم الآية بــ (لَآيَاتٍ) بصيغة الجمع.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر.
* القاعدة : قاعدة العناية بما تمتاز به السُّورة (القاعدة الخاصّة بالسُّورة).
ضابط آخر/
ضبط الدُّكتور عادل المرزوقي موضع التشابه هذا في أبياتٍ شعرية معِينة للضبط بحول الله وقوته:
في النّحلِ سبعٌ من الآيات قد ذُكِرَت .. منها بجمعٍ وإفرادٍ لِمُحصيها
فالجمعُ للنّجمِ والطّيرِ المســـــــخّرة .. فافهم وقد جاءَ بالإفرادِ باقيها
* القاعدة : قاعدة الضبط بالشِّعر.
موضع التشابه الثّاني : خواتيم الآيات بعد ( لَآيَةً - لَآيَاتٍ )
( يَتَفَكَّرُونَ - يَعْقِلُونَ - يَذَّكَّرُونَ - يَسْمَعُونَ - يُؤْمِنُونَ )
الضابط :
- (يَتَفَكَّرُونَ) وَرَدَت في موضعين [11 - 69]:
لتسهيل ضبطها نُلاحظ ورود (مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ) في الآيتين، أي عندما تقرأ في الآية (مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ) اختمها بــ (يَتَفَكَّرُونَ).
- (يَعْقِلُونَ) وَرَدَت في موضعين [12 - 67]:
- في الآية الأولى [12]: كان الحديث عن عدّة نعم بالإضافة لنعمة تسخير النُّجوم (وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ (12)) أي: والنجومُ في السماء مذللاتٌ لكم بأمر الله لمعرفة الأوقات، والاهتداء بها في الظلمات, وهذا التسخير لا يستفيدُ منه إلّا [ذو عقلٍ]؛ فخُتِمت الآية بـ (يَعْقِلُونَ).
- وفي الآية الثّانية [67]: الحديث في الآية عن الخمر، والخمر [يُذهب العقل]؛ فخُتِمت الآية بـ (يَعْقِلُونَ).
- (يَذَّكَّرُونَ) وَرَدَت في موضع واحدٍ فقط [13]:
لم ترد كلمة (ذَرَأَ) في السُّورة إِلَّا في هذه الآية (وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ..) وخُتِمت الآية بـ (يَذَّكَّرُونَ) فنربط ذالهما معًا.
- (يَسْمَعُونَ) وَرَدَت في موضع واحدٍ فقط [65]:
الحديث في الآية عن المطر (وَاللَّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً..)، والمطر له صوتٌ يُسمع؛ فاضبط صوت المطر بكلمة (يَسْمَعُونَ) في خاتمة الآية.
- (يُؤْمِنُونَ) وَرَدَت في موضع واحدٍ فقط [79]:
وردت بداية الآية بــ (أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ) ثمّ خُتِمت بــ (يُؤْمِنُونَ)، فنربط الخاتمة ببداية الآية بجملةِ [نرى ونؤمن]
«نـــرى» للدّلالة على بدايـة الآية (أَلَمْ يَرَوْا)
«ونؤمن» للدّلالة على خاتمة الآية (لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)
وقد تمّ بفضل الله ضبط مواضع ([آية/آيات] لقوم [يتفكرون/يعقلون]) سابقاً،
|انظر الجزء الثّالث عشر - بند 973 + 974|
 القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.
===القواعد===
* قاعدة العناية بما تمتاز به السّورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكّن وكثرة التأمّل لكتاب الله،
فإنّ كثير من الآيات المتشابهة عادة ما تمتاز بشيء من [الطّول والقِصَر]، أو[كثرة التشابه]، أو [كثرة الدّوران للكلمة] في السّورة كما هي عبارة بعض المؤلفين، أو غير ذلك ..

* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] ..

* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات..

* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له ..

* قاعدة الضبط بالشّعر ..
وهذه من القواعد النّافعة، أن تضبط الآيات المتشابة [بأبيات شعرية] ونظم مفيد, خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشّعر ويحبّه، وهذه من الطّرق المتبعة قديمًا عند العلماء.. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
[إبراهيم: 32] + [البقــــــــــرة: 22] + [اﻷنعام: 99]
[الرعــد: 17] + [النحل: 10 - 65]
[طــــــه: 53] + [الحــــــــــج: 63]
[فاطـــر: 27] + [الزمـــــــــر: 21]
{أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَ"أَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً" فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ}
[النمل: 60]
موضع التشابه : ( أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً - أَنزَلَ [لَكُم] مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً )
الضابط : آية النّمل وحيدةٌ بزيادة (لَكُم) وذلك لأنّه تقدّمها قوله تعالى (آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ (59))؛ فلمّا تضمنت [تعنيفًا] للمشركين على سُوء مُرتكبهم وعماهُم عن التفكير والاعتبار؛ قَصَدَ [تحريكهُم وإيقاظهُم] من الغفلة فقال (وَأَنزَلَ لَكُم) بتقديم الجار والمجرور ليُنبههم أنّ إنزال الماء من السّماء إنّما هُوَ لهُم، محض تفضّل من الله سُبحانه وبرغم ذلك يُشْرِكُون.
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.
* القاعدة : قاعدة العناية بالآية الوحيدة.

====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له ..

* قاعدة العناية بما تمتاز به السّورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكّن وكثرة التأمّل لكتاب الله،
فإنّ كثير من الآيات المتشابهة عادة ما تمتاز بشيء من [الطّول والقِصَر]، أو[كثرة التشابه]، أو [كثرة الدّوران للكلمة] في السّورة كما هي عبارة بعض المؤلفين، أو غير ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
١- ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾ [النحل؛ آية: ٦٥].
٢- ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ [النحل؛ آية: ٦٧].
٣- ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [النحل؛ آية: ٦٩].

• (الضّابط): كلمة (سَعَتْ) وهي مأخوذة من الحروف بعد الياء في (يَسْمَعُونَ، يَعْقِلُونَ، يَتَفَكَّرُونَ). ــــ ˮ#كتاب 100 فائدة في ضبط المتشابهات“ ☍...
• ﴿فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ [البقرة؛ آية: ١٦٤].
• ﴿فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ [النحل؛ آية: ٦٥].
• ﴿فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا﴾ [العنكبوت؛ آية: ٦٣].
• ﴿فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ [الجاثية؛ آية: ٥].

▪ (الضابط): قاعدة (العناية بالآية الوحيدة): جميع مواضع القرآن (فأحيا به الأرض بعد موتها) إلا آية العنكبوت الوحيدة ﴿فأحيا به الأرض (مِن) بعد موتها﴾. ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍...
• ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [البقرة آية: ٢٤٨]
• ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران آية: ٤٩]
• ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الحجر آية: ٧٧]
• ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ [النمل آية:٥٢]
• ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ [العنكبوت آية:٤٤]
• ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ﴾ [سبأ آية:٩]

• ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء آية: ٨]
• ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء آية: ٦٧]
• ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء آية: ١٠٣]
• ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء آية: ١٢١]
• ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء آية: ١٣٩]
• ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء آية: ١٥٨]
• ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء آية: ١٧٤]
• ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء آية: ١٩٠]

• ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [النحل آية: ١١]
• ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ (لَآيَاتٍ) لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ [النحل آية: ١٢]
• ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ﴾ [النحل آية: ١٣]
• ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾ [النحل آية: ٦٥]
• ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ [النحل آية: ٦٧]
• ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [النحل آية: ٦٩]
• ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ (لَآيَاتٍ) لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [النحل آية: ٧٩]

▪ (الضابط): قاعدة (الحصر): تطابقت خاتمة البقرة ٢٤٨ مع خاتمة آل عمران ٤٩، وتطابقات آية الحجر ۷۷ مع خاتمة العنكبوت ٤٤. ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍...