وقفات "وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ" سورة النحل آية:٣٥




(وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ❨٣٥❩)
التدبر
الاحتجاج بالباطل والأعذار الواهية سنة ظالمي أنفسهم في كل عصر وقرن (وما حرمنا من دونه من شيء) ــــ ˮابتسام الجابري“ ☍...
الحق قوي بذاته؛ فإذا بلّغه الداعية الحكيم بما يليق به من بيان، كان منتصرًا بمجرد الكلمة، وذلك كان هو أساس دعوة جميع الأنبياء والرسل (فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ)، فلا يستهينن أحدٌ بقوة الكلمة وخطورتها في الخير والشر، فأما كلمة الحق والهدى في الدعوة إلى الله فهي الغالبة بإذن الله. ــــ ˮفريد الانصاري“ ☍...
(وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ❨٣٥❩)
احكام وآداب
تفسير سورة النحل من الآية 35 إلى الآية 37
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

- غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ❨٣٥❩)
إقترحات أعمال بالآيات
بلّغ أصدقاءك أو إخوانك مسألة نافعة اقتداء بالأنبياء، وسيراً على نهجهم, ﴿ فَهَلْ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلَّا ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ❨٣٥❩)
تفسير و تدارس
سورة النحل دورة الأترجة
آية 35
من:00:39:04 إلى:00:44:30 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
تفسير ايه 35 سوره النحل
من:00:05:59 إلى:00:16:08 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
دورة بيان في تفسير القرآن
تفسير سورة النحل – آية 35
من:2:10:49 إلى:2:12:20 ــــ ˮفهد بن مبارك الوهبي“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
اية 35 - سورة النحل
من:00:00:22 إلى:00:09:39 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة النحل
أية 35

من:00:59:15 إلى:01:04:30 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة النحل آية 35
من:6:00 إلى:16:12 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة النحل اية 35
من:1:50 إلى:52:44 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوي سورة النحل
آية 35
من:26:35 إلى:43:46 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
برنامج نور من القرآن
سورة النحل آية 35
من:00:00:07 إلى:00:04:01 ــــ ˮبرنامج نور من القرآن“ ☍...
المختصر فى التفسير سوره النحل
ايه 35
من:00:19:39 إلى:00:20:51 ــــ ˮالمختصر في تفسير القرآن“ ☍...

ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
(وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ❨٣٥❩)
أسرار بلاغية
قوله {سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء} وقال في النحل {وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء} فزاد من {دونه} مرتين وزاد {نحن} لأن لفظ الإشراك يدل على إثبات شريك لا يجوز إثباته ودل على تحريم أشياء وتحليل أشياء من دون الله فلم يحتج إلى لفظ {من دونه} بخلاف لفظ العبادة فإنها غير مستنكرة وإنما المستنكر عبادة شيء مع الله سبحانه وتعالى ولا يدل على تحريم شيء كما يدل عليه أشرك فلم يكن لله هنا من يعتبره بقوله {من دونه} ولما حذف {من دونه} مرتين حذف معه {نحن} لتطرد الآية في حكم التخفيف ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
قوله {لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء} قد سبق. ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
مسألة: قوله تعالى: حكاية عن قولهم: (لو شاء الله ما أشركنا) الآية. وقال في النحل: (ما عبدنا من دونه من شيء) ؟ .

جوابه: أن لفظ الإشراك مؤذن بالشريك فلم يقل: (من دونه) . بخلاف: (عبدنا) ليس مؤذنا بإشراك غيره فلذلك جاء: (من دونه) وأما زيادة (نحن) فإنه لما حال بين الضمير في (عبدنا) وبين ما عطف عليه حائل وهو قوله: (من دونه) أكد بقوله: فيه (نحن) . وها هنا لم يحل بين الضمير والمعطوف عليه حائل. ــــ ˮكتاب: كشف المعاني / لابن جماعة“ ☍...
مسألة: قوله تعالى: (كذلك كذب الذين من قبلهم) . وفى النحل: (كذلك فعل الذين من قبلهم)

جوابه: لما تقدم قوله: (فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة) ناسب كذلك كذب الذين من قبلهم ولما تقدم في النحل: (ما عبدنا من دونه من شيء) إلى قوله: (ولا حرمنا) قال: (كذلك فعل الذين من قبلهم) ــــ ˮكتاب: كشف المعاني / لابن جماعة“ ☍...
• ﴿ سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ ﴾ [الأنعام :١٤٨] مع ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ ﴾ [النحل :٣٥]
• ما وجه الاختلاف في التعبير في الآيتين مع أن المقصود واحد؟
• قال الغرناطي : لــ " أنه لما تقدم آية الأنعام، قوله تعالى : ﴿ وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ ﴾ [الأنعام :١٤٦] وهذا إخبار عن بني إسرائيل، فيما حرم عليهم، ثم ورد بعدها، قوله تعالى : ﴿ قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا ﴾ [الأنعام :١٥٠] وهو خطاب لهم أيضاً، فقد اكتنف الآية المذكورة ما مرجعه إلى بني إسرائيل، فيما حرم عليهم، وما ألحقوه بذلك : تحريفاً وتبديلاً، ووردت الآية المتكلَّم فيها مورد ما يرد من الجمل الاعتراضية؛ لاتصال ما بعدها بما قبلها، فلم يكن ليلائم ذلك الإسهاب، وطول الكلام؛ إذ الوجه فيما يردْ اعتراضاً أن يؤخر، وأما آية النحل؛ فلم يتقدمها خطاب لغير العرب : مؤمنهم،وكافرهم، وقد أطنب في تذكيرهم ووعظهم، وقد بسط لهم ذكر نِعَم ودلائل؛ فناسب ذلك الإسهاب الوارد فيها، من قوله : ﴿ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ ﴾ ولم يكن ليناسب آية الأنعام، ما ورد هنا، ولا الوارد هنا ذلك الإيجاز، والله سبحانه أعلم ".
• وقال ابن جماعة : لــ " أن لفظ الإشراك؛ مؤذن بالشريك، فلم يقل : ﴿ مِن دُونِهِ ﴾ بخلاف : ﴿ مَا عَبَدْنَا ﴾ ليس مُؤْذِناً بإشراك غيره، فلذلك جاء : ﴿ مِن دُونِهِ ﴾ ". ــــ ˮكتاب : ﴿ الارتياق فـي توجيـه المتشابـه اللفظـي ﴾“ ☍...
• ﴿ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ﴾ [الأنعام :١٤٨] مع ﴿ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ﴾ [النحل :٣٥]
• ما وجه التعبير، بقوله : ﴿ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ﴾ في موضع الأنعام، وبقوله : ﴿ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ﴾ بموضع النحل ؟
• قال ابن جماعة : " لما تقدم قوله : ﴿ فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ ﴾ [الأنعام :١٤٧]؛ ناسب ﴿ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ﴾، ولما تقدم في النحل : ﴿ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ ﴾ قال : ﴿ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ﴾ ". ــــ ˮكتاب : ﴿ الارتياق فـي توجيـه المتشابـه اللفظـي ﴾“ ☍...
(وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ❨٣٥❩)
متشابه
قال تعالى:﴿ سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ ۚ﴾ الأنعام:148.
مع قوله تعالى:﴿ وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ ۚ ﴾ النحل:35.
فالإشكال بين (ما أشركنا) و(ما عبدنا)، والضابط: أن أول حرف في الآية الأولى السين (سيقول) وهي أخت للشين، فتذكر (ما أشركنا)، ومن ثم يزول عنك الإشكال. ــــ ˮ“ ☍...
{"سَیَقُولُ" ٱلَّذِینَ أَشۡرَكُوا۟ لَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ مَاۤ "أَشۡرَكۡنَا" وَلَاۤ ءَابَاۤؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا "مِن شَیۡءٍۚ" "كَذَ ٰلِكَ كَذَّبَ" ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ حَتَّىٰ ذَاقُوا۟ بَأۡسَنَا..}
[الأنعام: ١٤٨]
{"وَقَالَ" ٱلَّذِینَ أَشۡرَكُوا۟ لَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ مَا "عَبَدۡنَا" "مِن دُونِهِۦ مِن شَیۡءٍ" "نَّحۡنُ" وَلَاۤ ءَابَاۤؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا "مِن دُونِهِۦ مِن شَیۡءٍۚ" "كَذَ ٰلِكَ فَعَلَ" ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ فَهَلۡ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلَّا ٱلۡبَلَـٰغُ ٱلۡمُبِینُ}
[النحـــل: ٣٥]
موضع التشـابه الأول : ( سَیَقُولُ - وَقَالَ )
الضابط : (سَیَقُولُ) جاءت في سورة الأنعام
(وَقَالَ) جاءت في سورة النّحل
(سَیَقُولُ) أطول من (وَقَالَ)
وسورة الأنعام أطول من سورة النحل
 القاعدة : الزيادة للسُّورة الأطول

موضع التشابه الثّاني : ( أَشۡرَكۡنَا - عَبَدۡنَا )
الضابط : بدأت سورة الـأنعام بهمزة وكذلك بدأت (أَشۡرَكۡنَا) بهمزة
فنربطهما ببعضهما بالهمزة
 القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة

ضابط آخر /
°•° إنّ سياق [سورة النّحل] في [الرّد على الشّرك]
- فالسورة تبدأ [بتزيه] الله عن الشرك:
(سُبۡحَـٰنَهُۥ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا یُشۡرِكُونَ) [١]
(..تَعَـٰلَىٰ عَمَّا یُشۡرِكُونَ) [٣]
- وتبين أن الذين اتخذوهم شركاء [ليسوا إلّا] مخلوقات مثلهم؛ بل هي أحط منهم فيه لا تعي ولا تشعر [٢٠ + ٢١ + ٢٢]
- وتستمر السورة في الكلام على العبادات وبيان أنّ كل شيء إنّما هو [خاضع لله] عابد له [٤٨ + ٤٩]

°•° بينما سياق [سورة الأنعام] في الكلام على ما زعموه من محرمات الأطعمة، وما يعتقدونه من أمور باطلة في أنصبة الحرث والأنعام، وما افتروه على الله من [تحليلٍ وتحريمٍ بغير علم] كما جاءت في الآيات : [١٣٦ - ١٣٨ - ١٣٩ - ١٤٣ - ١٤٤ - ١٤٥ - ١٤٦]
°•° فلمّا كان السّياق في آيات [النّحل على الشّرك في العبادات] وعبادة غير الله ونحو ذلك ما يتعلق بالعبادة قال: (ما عبدنا من دونه) فناسب ذلك ذكر العبادة.
ولمّا كان السّياق في [الأنعام على الشّرك في التّحليل والتّحريم]
، ولا سيما في الأطعمة وليس المقصود بالشرك هنا الشّرك الخاص بعبادة غير الله لم يصرّح بالعبادة.
(أسرار البيان في التعبير القرآني - بتصرف)
 القاعدة : الضبط بالتأمل

موضع التشابه الثّالث : تكررت (مِن دُونِهِۦ مِن شَیۡءٍ) مرتين في النّحل، في حين وردت (مِن شَیۡءٍ) مرة واحدة في الأنعام
الضابط :
وردت (مِن دُونِهِۦ مِن شَیۡءٍ) في الآية التي جاءت فيها (عَبَدۡنَا)
فنربط دال (عَبَدۡنَا) بــ دال (مِن دُونِهِۦ)
ووردت (مِن شَیۡءٍ) وحدها في الآية التي جاءت فيها (أَشۡرَكۡنَا)
فنربط شين (أَشۡرَكۡنَا) بــ شين (مِن شَیۡءٍ)
 القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة

ضابط آخر /
°•° ذِكر (مِن دُونِهِ) بعد قوله: (مَا عَبَدۡنَا) [يقتضيه المعنى]، وذلك أنّه لو قال: (لَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ مَا عَبَدۡنَا) لكانت العبادة [مرفوضة] أصلًا، ولو قال: (مَا عَبَدۡنَا مِن شَیۡءٍ) لكان الله سبحانه يدخل في جملة [المعبودات المرفوضة]، وسيكون المعنى أنه لا شيء يصلح للعبادة حتى الله سبحانه. ولذا كان لا بد من ذكر (مِن دُونِهِۦ مِن شَیۡءٍ) ليصح المعنى المراد.

°•° وأمّا قوله: (لَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ مَاۤ أَشۡرَكۡنَا) فإنه [واضح] القصد [تام] المعنى، فقوله: (مَاۤ أَشۡرَكۡنَا) معناه: ما أشركنا مع الله أحدًا. ولا يقتضي هذا التعبير زيادة شيء لتوضيحه.
(أسرار البيان في التعبير القرآني كتاب - بتصرف)
 القاعدة : الضبط بالتأمل

موضع التشابه الــرّابع : وردت (نَّحۡنُ) في النّحل دون الأنعام
الضابط : بدأت سورة النّحل بــ حاءٍ ونونٍ، كذلك (نَّحۡنُ) بدأت بــ حاءٍ ونونٍ، فنربطهما ببعضهما بالحاء والنّون
 القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة

ضابط آخر /
لمّا كان السّياق في النّحل في العبادة والتّوحيد
و كان السّياق في الأنعام في الأطعمة
و العبادة والتّوحيد [أهم] من الأطعمة، فزاد (نحن) [توكيدًا].
(أسرار البيان في التعبير القرآني - بتصرف)
 القاعدة : الضبط بالتأمل

موضع التشابه الخامس : ( كَذَ ٰلِكَ كَذَّبَ - كَذَ ٰلِكَ فَعَلَ )
الضابط : خُتِمت كلمة (فَعَلَ) باللام وكذلك اسم سورة النّحل, فنربطهما ببعضهما باللام, وبضبط هذا الموضع يتّضح الموضع الآخر بلا ضبط .
 القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة

ضابط آخر/
°•° تردد في [الأنعام افتراؤهم] وكذبهم على الله كما جاءت الآيات:
[١٣٦ + ١٣٨ + ١٣٩ + ١٤٣ + ١٤٤]
°•° أمّا في سورة [النّحل الآية وقعت في سياق الفعل] العمل دون سياق الافتراء والتّكذيب، فقد قال قبلها: (..ٱدۡخُلُوا۟ ٱلۡجَنَّةَ بِمَا كُنتُمۡ "تَعۡمَلُونَ") [٣٢]
(..كَذَ ٰلِكَ "فَعَلَ" ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ) [٣٣]
(فَأَصَابَهُمۡ سَیِّـَٔاتُ مَا "عَمِلُوا۟" وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ یَسۡتَهۡزِءُونَ) [٣٤]
فَـ (الفعل)هو المناسب لسياق النحل، والتّكذيب هو المناسب لسياق الأنعام.
(أسرار البيان في التعبير القرآني - بتصرف)
 القاعدة : الضبط بالتأمل

===== القواعد =====
 قاعدة ربط الزيادة بالآية أو السورة الطويلة ..
قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [ طولاً وقِصَراً ] ، ويكون الحل بربط الزيادة بالسورة أو الآية الطويلة ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{..كَذَلِكَ "فَعَلَ" الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ..}
النَّحـــل: 33 - 35]
{..كَذَلِكَ "كَذَّب"َ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ..}
[اﻷنعام: 148] + [يُـونُس: 39]
موضع التشابه : ( فَعَلَ - كَذَّبَ )
الضابط : وردت (فَعَلَ) في موضعي النَّحل فقط، ولضبطها نُلاحظ أنّ (فَعَلَ) انتهت بـحرف اللام، وكذلك اسم سُّورَة النَّحل انتهى بحرف اللام، وبضبط هذين الموضعين، يتّضح الموضعين الآخرَين.
* القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة.
===-القواعد===
* قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة..
مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط . ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...