وقفات "فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُم مِّن قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ" سورة هود آية:١٠٩




(فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُم مِّن قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ ❨١٠٩❩)
التدبر
برنامج هدى للناس
سورة هود أية 100-101-102-105-109 ــــ ˮعبد الله بن وكيل الشيخ“ ☍...
الشك في ضلال أهل الضلال كالشك في هداية أهل الحق:
﴿فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل...﴾ ــــ ˮعبدالله السكاكر“ ☍...
(فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُم مِّن قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ ❨١٠٩❩)
احكام وآداب
تفسير سورة هود من الآية 109 إلى الآية 115
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

- غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُم مِّن قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ ❨١٠٩❩)
التساؤلات
س/ في قوله تعالي: ﴿وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ﴾ هل في الآية استهزاء بالكفّار؟

ج/ المعنى: أن الله سبحانه سيوفيهم حظهم مما وعدهم من خير أو شر، لا ينقصهم مما وعدهم شيئًا. ــــ ˮمحمد العزب“ ☍...
(فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُم مِّن قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ ❨١٠٩❩)
تفسير و تدارس
سورة هود دورة الاترجة
اية رقم 109
من:00:01:42 إلى:00:03:10 ــــ ˮناصر محمد الماجد“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
تفسير سورة هود الآية 109
من:00:00:01 إلى:00:18:47 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق علي تفسير القرطبي .
تفسير سورة (هود) الآية (109).
من:6:18 إلى:22:31 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
تفسير سورة هود آية 109
من:00:36:15 إلى:00:39:08 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
دورة بيان في تفسير القرآن
تفسير سورة هود – آية 109 إلى 111
من:1:00:49 إلى:1:01:58 ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة هود
أية 109

من:00:12:46 إلى:00:19:35 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير فى تهذيب تفسير ابن كثير
آية 109 سورة هود
من:00:30:34 إلى:00:34:45 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق علي تفسير القرطبي
سورة هود ، آية 109 حزء أول
من:00:47:14 إلى:00:49:48 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة هود آية 109
من:43:05 إلى:53:28 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوي سورة هود
آية 109
من:00:32:52 إلى:00:44:27 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
برنامج نور من القرآن
سورة هود آية 108 و109
من:00:00:05 إلى:00:04:21 ــــ ˮبرنامج نور من القرآن“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي( سورة هود آية 109)
سورة هود آية 109
من:01:00:19 إلى:01:01:37 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
المختصر في التفسير سورة هود
اية ١٠٩
من:01:12:10 إلى:01:13:01 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُم مِّن قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ ❨١٠٩❩)
أسرار بلاغية
{فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آَبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ} [هود: 109]
نهاه في آية سابقة عن أن يكون في مرية مما أنزل إليه فإنه الحق من ربه فقال له: {فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ}
ونهاه ههنا أن يكون في مرية مما يعبد قومه فإنهم متبعون لآبائهم. وقوله: {مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ} يحتمل معنين:
الأول: أن تكون (ما) اسمًا موصولاً، أي مما يعبده هؤلاء من الآلهة، فـ (ما) ههنا تعني آلهتهم.
والأخر: أن تكون (ما) مصدرية، فيكون المعنى: فلا شك من عبادة هؤلاء (1).
فمعبوداتهم وعبادتهم باطلتان. فقد يكون المعبود حقًا والعبادة باطلة كما هو شأن كثير مما نرى، فإن المعبود هو الله وهو الحق وقد تكون العبادة باطلة كما هو شأن أهل الكتاب والمبتدعين ونحو ذلك.
وأما هؤلاء فمعبوداتهم وعبادتهم كلتاهما باطلتان فجاء بما يجمع هذين المعنيين.
وقال: {إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آَبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ} والأصل أن يقول: (كما عبد آباؤهم) إلا أنه عدل إلى صيغة المضارع للدلالة على أن ذلك كان عادة لهم وهو ما يسمى بالماضي المستمر أو المضارع المعتاد، ويكون بالفعل المضارع مسبوقًا بـ (كان)، فكان الأصل في هذا المعنى أن يقال: (إلا كما كان يعبد آباؤهم)، وقد دل قوله تعالى: (من قبل) على المضي.
جاء في (روح المعاني): "ومعنى (كما يعبد) كما كان عبد، فحذف لدلالة (قبل) عليه. وكأن اختيار هذا للإشارة إلى أن ذلك كان عادة مستمرة لهم" (2).
ومعنى ذلك أن هؤلاء سيصيبهم مثل ما أصاب الأولين ممن قصصنا عليك من سوء عاقبتهم.
وقد تقول: ولم لم يقل: (كما كان يعبد آباؤهم) كما قال في آيات أخرى، وذلك نحو قوله تعالى: {قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا} [الأعراف: 70].
وقوله: {تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا} [إبراهيم: 10].
فنقول: إن قوله: {مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آَبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ} يفيد الاتصال مع آبائهم في العبادة. ولو قال: (ما يعبدون إلا كما كان يعبد آباؤهم من قبل) لاحتمل الاتصال والانقطاع، وليس ذلك نصًا في اتصال الأبناء بالآباء في العبادة.
فإن قولنا: (أعبد ما كان يعبد أبي) يحتمل الانقطاع والاتصال، فقد يحتمل أن أباه كان يعبد شيئًا ثم انقطع عن عبادة ذلك الشيء وأصبح يعبد شيئًا أخر، وذلك نحو كثير من الصحابة كابن عباس وابن عمر، فقد كان آباؤهم يعبدون الأصنام في الجاهلية ثم أسلموا وعبدوا الله سبحانه، فلو قال ابن عمر مثلًا (أعبد ما كان يعبد أبي) لم يصح ذلك، بخلاف ما لو قال (أعبد ما يعبد أبي). ويحتمل الاتصال أيضًا.
وأما قولنا: (أعبد ما يعبد أبي) فهو يفيد الاتصال وأنه مستمر على نحو عبادة أبيه.فقوله تعالى: {مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آَبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ} يفيد الاتصال ومماثلة عبادة هؤلاء لعبادة آبائهم. وقوله: {مِنْ قَبْلُ} يفيد الزمن الماضي في عبادة آبائهم وأنه متصلة متماثلة منذ الزمن الماضي.
فلو قال: (ما يعبدون إلا كما كان آباؤهم) ولم يقل (من قبل) لربما أفاد ذلك عبادة آبائهم الأقربين إليهم دون القدامى.ولو قال: (ما يعبدون إلا كما كان آباؤهم) لربما أفاد الانقطاع واحتمل الاتصال.ولكنه قال: {مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آَبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ} فأفاد الاتصال والمضي.
وقد تقول: ولم قال إذا في آيات أخرى: {وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا} ونحو ذلك بذكر (كان)؟
فنقول: إنه حيث قال ذلك جاء بما يفيد الاتصال بعبادة آبائهم، فقد قال مثلًا: {قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا} [الأعراف: 70] فإنه واضح من التعبير أنهم يعبدون ما كان يعبد آباؤهم، وأنكروا على رسولهم دعوته إلى التوحيد.
ونحو ذلك قوله: {تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا} [إبراهيم: 10] وقوله: {مَا هَذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُكُمْ} [سبأ: 43].
فاتضح الفرق.
{وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ}
أي حظهم من الخير والشر، فإنا موفوهم ما كتب لهم من الخير والشر كاملًا غير منقوص.
وأسند الإيفاء إليه سبحانه بضمير التعظيم، ولم يقل: (وهم سيوفون نصيبهم غير منقوص) ليدل على أنه سبحانه وحده بيده مقاليد الأمور من الخير والسوء. ولو قال: (سيوفون) لم يدل على أن الذي يفعل ذلك هو الله ولم تعلم الجهة التي ستوفيهم ذلك.
وقال: {وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ} بالاسم ولم يقل: (وإنا سنوفيهم) بالفعل للدلالة على ثبات هذا الأمر وأنه مقطوع بحصوله، وقد أكد ذلك بإن واللام إضافة إلى اسمية الحدث.
** من كتاب: على طريق التفسير البياني للدكتور فاضل السامرائي الجزء الثالث من ص 348 إلى ص 351.
(1) انظر الكشاف 2/117، روح المعاني 12/147.
(2) روح المعاني 12/147 – 148. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
(فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُم مِّن قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ ❨١٠٩❩)
متشابه
{أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَیِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِۦ وَیَتۡلُوهُ شَاهِدٌ مِّنۡهُ وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَـٰبُ مُوسَىٰۤ إِمَامًا وَرَحۡمَةًۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ یُؤۡمِنُونَ بِهِۦۚ وَمَن یَكۡفُرۡ بِهِۦ مِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ فَٱلنَّارُ مَوۡعِدُهُۥۚ "فَلَا تَكُ فِی مِرۡیَةٍ" مِّنۡهُۚ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یُؤۡمِنُونَ}
[هُـــــــود: 17]
{"فَلَا تَكُ فِی مِرۡیَةٍ" مِّمَّا یَعۡبُدُ هَـٰۤؤُلَاۤءِۚ مَا یَعۡبُدُونَ إِلَّا كَمَا یَعۡبُدُ ءَابَاۤؤُهُم..}
[هُـــــود: 109]
{وَلَقَدۡ ءَاتَیۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَـٰبَ "فَلَا تَكُن فِی مِرۡیَةٍ" مِّن لِّقَاۤىِٕهِۦ..}
[السّــجدة: 23]
موضع التشابه :
( فَلَا تَكُ فِی مِرۡیَةٍ - فَلَا تَكُ فِی مِرۡیَةٍ - فَلَا تَكُن فِی مِرۡیَةٍ )
الضابط : وردت آيتا هُود بدون نون، وآية السّـجدة بـ نون،
- اسمُ سورة هُود أقصر من اسم سورة السّـجدة،
- فوردت الكلمة ذو البناء الأقصر مع اسم السُّورة الأقصر
(تَكُ - هُود)
- ووردت الكلمة ذو البناء الأطول مع اسم السّورة الأطول
(تَكُن - السّـجدة)
 القاعدة : قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة.

ضابط آخر/
- [حَذْف] النُّون من (فَلَا تَكُن) لتصبح (فَلَا تَكُ) يفيد حذف أقلّ شكٍّ من النّفس؛ لذلك استعملها في [الأمور العقدية التي لا] يجب أن يكون فيها أدنى شكّ.
- ففي [هُـــــــود: 17]: قال (فَلَا تَكُ فِی مِرۡیَةٍ مِّنۡهُ) أي فلا تكُ في شكّ من [أمر القرآن] وكونه من عند الله تعالى بعدما شهدتْ بذلك الأدلة والحُجج.
- وفي [هُـــــود: 109]: قال (فَلَا تَكُ فِی مِرۡیَةٍ مِّمَّا یَعۡبُدُ هَـٰۤؤُلَاۤءِ)
أيّ: فلا تكُ في شكٍّ من [بُطلان ما يعبد هؤلاء المشركون] من قومك.
- أمّا في [السّــجدة]: فقال (فَلَا تَكُن فِی مِرۡیَةٍ مِّن لِّقَاۤىِٕهِۦ) أيّ: فلا تكُن في شكٍّ من [لقاء] مُوسَىٰ ليلة الإسراء والمعراج، أو فلا تكن مُمتريًا في أنّك [مثل مُوسَىٰ ستلقى مثلَ ما لَقِيَ] مُوسَىٰ في سبيل الدَّعوةِ إلى الله، وهذه المعاني لا تحتاج إلى مُبالغة في نفي الشّكّ كما هو الحال في أُمور العقيدة فلم تُحذف النّون.
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
 القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.

===== القواعد =====
 قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{وَلَقَدۡ ءَاتَیۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَـٰبَ فَٱخۡتُلِفَ فِیهِۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِیَ بَیۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَفِی شَكٍّ مِّنۡهُ مُرِیبٍ ۝ "وَإِنَّ كُلًّا لَّمَّا لَیُوَفِّیَنَّهُمۡ رَبُّكَ أَعۡمَـٰلَهُمۡۚ" إِنَّهُۥ بِمَا یَعۡمَلُونَ خَبِیرٌ}
[هُــــود: 110 - 111]
{وَلَقَدۡ ءَاتَیۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَـٰبَ فَٱخۡتُلِفَ فِیهِۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِیَ بَیۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَفِی شَكٍّ مِّنۡهُ مُرِیبٍ ۝ "مَّنۡ عَمِلَ صَـٰلِحًا فَلِنَفۡسِهِۦۖ" وَمَنۡ أَسَاۤءَ فَعَلَیۡهَاۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّـٰمٍ لِّلۡعَبِیدِ}
[فُصِّــــــلت: 45 - 46]
موضع التشابه : ما بعد الآيتان المتطابقتان
(وَإِنَّ كُلًّا لَّمَّا لَیُوَفِّیَنَّهُمۡ رَبُّكَ أَعۡمَـٰلَهُمۡ - مَّنۡ عَمِلَ صَـٰلِحًا فَلِنَفۡسِهِ )
الضابط : بين موضعي التشابه علاقة تدرّج (بشكلٍ تنازلي):
(حيث الترتيب التّصاعدي أن يعمل الإنسان العمل الصّالح أو السّيء أولًا، ثمّ يوفيه ربُّه جزاء عمله)
- في الموضع الأوّل ذَكَرَ أنه يوفيهم جزاء أعمالهم.
(وَإِنَّ كُلًّا لَّمَّا لَیُوَفِّیَنَّهُمۡ رَبُّكَ أَعۡمَـٰلَهُمۡ)
- في الموضع الثّاني ذَكَرَ ما يرتكبه الإنسان من عمل
(صالح أو سيئ) (مَّنۡ عَمِلَ صَـٰلِحًا فَلِنَفۡسِهِ وَمَنۡ أَسَاۤءَ فَعَلَیۡهَا)
 القاعدة : قاعدة الضبط بالتّدرّج.

ضابط آخر/
نربط صاد (مَّنۡ عَمِلَ صَـٰلِحًا) بــ صاد فصّلت،
نربط واو (وَإِنَّ كُلًّا) بــ واو هُود.
 القاعدة : قاعدة الربّط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة.

ضابط آخر لآية هُود/
ورد قبل الآية قوله تعالى (..وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمۡ نَصِیبَهُمۡ غَیۡرَ مَنقُوصٍ)[109]، فنربط (لَمُوَفُّوهُمۡ) بــ (وَإِنَّ كُلًّا لَّمَّا لَیُوَفِّیَنَّهُمۡ)
 القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.

- وقد تمّ سابقًا ضبط مواضع (وَلَوۡلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِیَ بَیۡنَهُمۡ) في كُلّ القرآن |انظر الجزء الحادي عشر - بند ٨٠٤|

===== القواعد =====
 قاعدة الضبط بالتدرّج..
يُقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...