| ضبط الاية( ياآيها النبي جاهد الكفار والمنافقين..) في التوبة والتحريم ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍... |
(ولبئس المصير) في النور (فبئس المصير) في المجادلة والباقي (وبئس المصير) ــــ ˮإبراهيم النفيسة“ ☍... |
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ تكررت مرتين في القرآن في التوبة والتحريم. ــــ ˮ“ ☍... |
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) تكررت مرتين في القرآن في التوبة والتحريم ــــ ˮ“ ☍... |
{.."ثُمَّ" مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ..} [آل عمران: ١٩٧] {.. "وَ" مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ..} [الرعد: ١٨] وفي بقية المواضع [التوبة: ٧٣ - ٩٥] + [التحريم: ٩] موضع التشابه : ( ثُمَّ مَأۡوَىٰهُمۡ - وَمَأۡوَىٰهُمۡ ) الضابط : لمّا تقدّم في آل عمران قوله تعالى: تقلبهم فى البلاد و (متاع قليل) والمراد بهما في [الدنيا]، وجهنم إنّما هي في الآخرة، فناسب: (ثمّ) [التي للتراخي]. وأية الرّعد: عطف جهنم على (سوء الحساب) وهما [جميعًا في الآخرة]، فناسب العطف بالواو. (كشف المعاني - بتصرف يسير) * قاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد====== * قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
{"یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ جَـٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَـٰفِقِینَ وَٱغۡلُظۡ عَلَیۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ" یَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ مَا قَالُوا۟ وَلَقَدۡ قَالُوا۟ كَلِمَةَ ٱلۡكُفۡرِ..} [التوبة: 73 - 74]
{"یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ جَـٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَـٰفِقِینَ وَٱغۡلُظۡ عَلَیۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ" ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ٱمۡرَأَتَ نُوحٍ..} [التحريم: 9 - 10] الآيتان متطابقتان، وما بعدهما من الآيات تُضبط بالسِّياق * القاعدة : الضبط بالحصر
=====القواعد===== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
{..أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ سُوۤءُ ٱلۡحِسَابِ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ "وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ"} [الرَّعــــــد: 18]
- ضبط [وبئس/ ولبئس/ فبئس] [المصير/ المهاد/ القرار] °°°أولًا نضبط (وبئس/ ولبئس/ فبئس) ١- وَرَدَت أغلب المواضع بالواو (وبئس) ••(وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ) [البقرة: 126] + [آل عمران: 162] + [الأنفال: 16] [التوبــة: 73] + [الحـــــــــــج: 72] + [الحـديد: 15] [التغابـن: 10] + [التحـــــــــريم: 9] + [المـــــلك: 6] ••(وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ) [آل عمـران: 12 - 197] + [الرَّعـــــــد: 18] ••(وَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ) [إبراهيم: 29] * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر.
٢- وَرَدَت ثلاث مواضع بالفاء (فبئس) ••(فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ) [المجادلة: 8] ••(فَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ) [ص: 56] ••(فَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ) [ص: 60] - المواضع التي وَرَدَت بالفاء تشمل كُلّ ما وَرَدَ في سُّورَة ص بالإضافة لموضع المجادلة. * القاعدة : قاعدة الرّبط بين السُّورتين فأكثر.
٣- وَرَدَ موضعين باللام (ولبئس) ••(وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ) [البـقرة: 206] {وَإِذَا قِیلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِۚ فَحَسۡبُهُۥ جَهَنَّمُۖ "وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ"}؛ ناسب أن يأتي التّوكيد باللام في الوعيد لمن (أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِ) فهو [معتزٌّ بآثامه] فزاد الله [عذابه توكيدًا]. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/دُعاء الزّبيدي)
••(وَلَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ)[النور: 57] تكررت قبلها وبعدها كلمات مقترنة باللام (لَیَخۡرُجُنَّ)[53] (لَیَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ - وَلَیُمَكِّنَنَّ - وَلَیُبَدِّلَنَّهُم)[55] (لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ)[56] (لِیَسۡتَـٔۡذِنكُمُ)[58] فنربط لاماتها بــ لام (وَلَبِئۡسَ) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.
°°°ثانيًا نضبط مواضع (المصير/ المهاد/ القرار) - مواضع (بئس) + (المصير) كثيرة، لذا نقوم بضبط مواضع (بئس) + (المهاد) و (بئس) + (القرار) القليلة، وبضبطهما تتضح مواضع (بئس) + (المصير).
- لتسهيل حصر مواضع (بئس) + (المهاد) نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [صابر] أي متجلّد ومتحمّل، ولزيادة الرّبط بين موضع التشابه (بئس المهاد) وبين الكلمة الجامعة لأسماء السُّور (صابر) نتذكّرما وَرَدَ في التفسير الكبير في معنى (بئس المهاد): المهاد: الفراش للنّوم، فلمّا كان المعذّب في النّار يُلقى على نار جهنّم جُعِلَ ذلك معادًا له وفراشًا. ومعنى (صابر) أي متجلّدٌ ومتحمّلٌ، وأنّى للصبر والتجلُّد تحمُّل هذا الفراش المؤلم. «صابر» (ص - آل عمران - البقرة - الرَّعد)
- لتسهيل حصر مواضع (بئس) + (القرار) نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [أصَّ] أي تَزَاحَمَ، ولزيادة الرّبط بين موضع التشابه (بئس) + (القرار) وبين الكلمة الجامعة لأسماء السُّور (أصَّ) نتذكّر أنّ (القرار) مشتق من المَقَرّ، ومعنى أصَّ أي تَزَاحَمَ، والتَّزاحمُ يكون في المقرّ. «أصَّ» (إبراهيم - ص) * القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.
===القواعد=== * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات..
* قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] ..
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له
* قاعدة الرّبط بين السّورتين فأكثر .. من القواعد المستفادة من الضبط بالحصر أن [تربط بين السّورتين] فأكثر في المواضع المتشابهة ..
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
• ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [البقرة آية: ١٢٦] • ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [آل عمران آية: ١٦٢] • ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [الأنفال آية: ١٦] • ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [التوبة آية: ٧٣] • ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [الحج آية: ٧٢] • ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [الحديد آية: ١٥] • ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [التغابن آية: ١٠] • ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [التحريم آية: ٩] • وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [الملك آية: ٦] • ﴿وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [النور آية: ٥٧] • ﴿فَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [المجادلة آية: ٨]
▪ (الضابط): قاعدة (الحصر): انفردت آية النور (٥٧) بقوله (ولبئس المصير)، وانفردت المجادلة (٨) بقوله (فبئس المصير)، وباقي المواضع (وبئس المصير). ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍... |