وقفات "وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ" سورة الأعراف آية:٨٢




(وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ❨٨٢❩)
التدبر
"أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ" لا يريدون الفساد أن يبقى في دوائرهم الضيقة. بل يعم القرية بأكملها. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
﴿أخرجُوهُم من قَرْيَتِكُم إنّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهّرُون﴾

عندما يطغى الفجور في مجتمع، تصبح الفضيلة تهمة تستوجب اقصاء المتلبسين بها. ــــ ˮمحاسن التاويل“ ☍...
{ أخرجوهم من قريتكم إنهم اناس يتطهرون }

أصحاب المنهج القويم يكونون أحياناً غرباء بين الناس، طوبى لهم . ــــ ˮمحاسن التاويل“ ☍...
(وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ)إذا كثر الفساد يصبح الطهر جريمة. ــــ ˮعبدالمحسن المطيري“ ☍...
﴿وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون﴾ من سمات أهل الباطل أنهم يلجؤون إلى العنف، عندما تحاصرهم البراهين الصحيحة. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
﴿وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون﴾ ذنبهم أنهم أناس يتطهرون !.. أخرجوهم من قريتكم : موقف قديم متجدّد ممّن يعانون من كراهة الصلاح والعفة وفسادِ الفطرة.. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
من دروس قصص الانبياء انتكاس الفطرة يقلب الموازين كلها ! اللهم نعوذ بك من الانتكاس! ــــ ˮرقية المحارب“ ☍...
(أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ)
الفساد عند أهل الحق "فساد"
والطهر عند أهل الزيغ "فساد" ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
كل أنبياء الله تعالى هددوا بالقتل أو الإخراج أو السجن !
(ليقتلوك فاخرج)
(أو يقتلوك أو يخرجوك)
(لنخرجنك يا شعيب)
(لتكونن من المخرجين)
(لتكونن من المسجونين)
(ليسجننّ....)
(لنخرجنّكم من أرضنا)
(أخرجوهم من قريتكم)
(لنبيتنّه وأهله...)
الحق والباطل لا يجتمعان !. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
الثبات عزيز ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
﴿أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾‏
لا يريدون الفساد أن يبقى في دوائرهم الضيقة، بل يعم القرية بأكملها. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
﴿أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾:
عندما تنتكس الفطرة يؤصل للفساد ويُحارب الطهر والعفاف، ويصبح للشذوذ منظمات وسلطات وإعلام وأتباع شواذ منحرفون فكرياً وسلوكياً ونفسياً واجتماعياً .. المثلية ترفضها حتى البهائم، ولا صلة لها بالتمدن أو التحرر أو التنوير ولا بالحرية وحقوق الإنسان وإنما هي خلل نفسي وانحراف عن فطرة الإنسان السوي وتجاوز الحدود الله تعالى. ــــ ˮسمية بابقي“ ☍...
(وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ❨٨٢❩)
تذكر واعتبار
قصة سيدنا لوط عليه السلام ــــ ˮنبيل العوضي“ ☍...
(وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ❨٨٢❩)
احكام وآداب
تفسير سورة الأعراف من الآية 80 إلى الآية 84
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

- غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ❨٨٢❩)
التساؤلات
س/ ﴿أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ هل تأتي بمعنى أنهم كانوا يسيؤون الظن بهم ولا يصدقون تطهرهم من فعلهم المنكر؟

ج/ المراد أن قومهم عابوهم بهذه الخصلة الحميدة وهي التنزُّه عن فعل الفاحشة، فأمروا بإخراجهم لعدم موافقتهم على ذلك. ــــ ˮإبراهيم الحميضي“ ☍...
س/ قوم لوط دعاهم لوط عليه السلام في سورة النمل فكان الرد: (فما كان) بالفاء وذلك عندما قال لهم إنكم قوم تجهلون وكأن ردة فعلهم السريعة لاغتياظهم من رميهم بالجهل، أما في الأعراف كان ردهم: (وما كان) بالواو عندما قال لهم إنكم قوم مسرفون، وكأن رميهم بالإسراف في عملهم لم يحرك فيهم ساكنا؛ هل فهمي صحيح؟

ج/ كلا الوصفين بالجهالة والإسراف فيهما ذم شديد لهم، وقد ذكر ابن عاشور إن هذا الاختلاف في التعبير القرآني للتفنن في الحكاية، ومن مظان هذه اللطائف ملاك التأويل للغرناطي ودرة التنزيل للإسكافي. ــــ ˮمحسن المطيرى“ ☍...
(وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ❨٨٢❩)
تفسير و تدارس
خواطر الشيخ الشعراوي سورة الأعراف
آية 82
من:21:03 إلى:23:43 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
تفسير سورة الاعراف دورة الاترجة
آية 82
من:00:04:11 إلى:00:06:07 ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوي سورة الأعراف
تفسير آية 82
من:00:25:07 إلى:00:26:11 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
الآية 82 سورة الأعراف الجزء الأول
من:8:36 إلى:10:33 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
تفسير سورة الأعراف الآية (82)
من:00:23:10 إلى:00:38:09 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير أضواء البيان
سورة الأعراف آية (80-81-82-83-84)
من:3:06 إلى:45:54 ــــ ˮمحمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان“ ☍...
تفسير القران الكريم
سورة الأعراف
أية 82

من:00:04:50 إلى:00:07:20 ــــ ˮعمر الأشقر“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
آية 82 سورة الاعراف
من:00:12:52 إلى:00:20:42 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
دورة بيان فى تفسير القرآن
آية 82 سورة الاعراف
من:00:40:52 إلى:00:41:22 ــــ ˮصالح عبدالرحمن الخضيري“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة الاعراف
أية 82

من:00:06:24 إلى:00:09:40 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة الأعراف ، آية 82
من:00:20:20 إلى:00:23:57 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة الأعراف الأيه82
من:00:23:13 إلى:00:38:10 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
سلسلة آيات يخطئ الناس في فهمها ( سورة الأعراف آية 82,83)
سورة الأعراف آية 82,83
من:00:04:03 إلى:00:07:20 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
تفسير النابلسى
سورة الأعراف
آية٨٢

من:00:32:37 إلى:00:33:57 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
المختصر فى التفسير سورة ألاعراف
آية82
من:00:59:54 إلى:01:00:31 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
المختصر فى التفسير سورة الاعراف
آية82
من:00:59:54 إلى:01:00:31 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ❨٨٢❩)
أسرار بلاغية
قوله {وما كان جواب قومه} بالواو في هذه السورة وفي غيرها {فما} بالفاء لأن ما قبله اسم والفاء للتعقيب والتعقيب يكون مع الأفعال فقال في النمل {تجهلون} {فما كان} وكذلك في العنكبوت في هذه القصة {وتأتون في ناديكم المنكر فما كان} وفي هذه السورة {مسرفون} {وما كان}
وفي هذه السورة {أخرجوهم} وفي النمل {أخرجوا آل لوط} لأن ما في هذه السورة كناية فسرها في السورة التي بعدها وفي النمل قال الخطيب سورة النمل نزلت قبل هذه السورة فصرح في الأولى وكنى في الثانية . ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
مسألة: قوله تعالى: (وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم) وفى العنكبوت: (إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله) و " إلا " للحصر فكيف الجمع بينهما؟

جوابه: لعل ذلك في مجالس، ففي مجلس اختصر بذكر إتيان الفاحشة وإظهارها، فناسب ذكر " إخراجه " كيلا يعيب عليهم ذلك. وفى مجلس عدد ذنوبهم فناسب مطالبتهم " بإتيان العذاب " عليها، فحصر الجواب في كل مجلس بما ذكر فيه وناسبه. أو أن الجوابين من طائفتين، فلم تجيبا إلا بما ذكر عنهما. ــــ ˮكتاب: كشف المعاني / لابن جماعة“ ☍...
آية (٨۲) : (وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ)
* في سورة النمل (فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (٥٦)) :
الفاء تدل على الترتيب والتعقيب (فَمَا) معناه أنه رأساً جاوبه، والواو ليست بالضرورة وإنما قد تكون للتراخي:
- في النمل التقريع والتوبيخ والإنكار أشد (وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ (٥٤) أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (٥٥) فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (٥٦) النمل). عندما أكمل (قالوا أخرجوا آل لوط) كان الرد أسرع (فما كان) أما الآية الثانية فليس فيها هذه الدلالة.

في الأعراف (بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ) وفي النمل (بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ) أيها الأشد أن تقول لواحد أنت مسرف أو أنت جاهل؟ جاهل ، فعندما قال تجهلون فردوا عليه مباشرة (فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ) هذه الأشياء والإنكار (أئنكم، تبصرون، تجهلون) زيادة تقريع وإنكار فصار سرعة الرد هذا منطقي.

-- في النمل (أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ) يعني ينظر بعضكم إلى بعض ولا يستحي أحد من أحد؟ هذه أقوى.
في الأعراف (مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ).

* حقيقة التطهر تكلّف الطهارة وجاء الفعل (يَتَطَهَّرُونَ) دون إنهم أناس طاهرون فالقوم لما اعتادوا على الفسوق كانوا يعدون الكمال منافراً لطباعهم فلا يطيقون معاشرة أهل الكمال ويذمون ما لهم من الكمالات فيسمونها ثِقلاً. ولذلك جاؤوا بهذا الفعل على صيغة التهكم والتصنع والتأمل بلوط ومن معه من المؤمنين.

* اختلاف مقالات الأنبياء لأممهم ليس فى موقف واحد بل يدعو النبى طوائف من قومه فى أوقات مختلفة ومواطن شتى وقد يكون للطائفة منهم خصوص مرتكب فيراعى نبيهم ذلك فى دعائهم وقد يخاطب ملأهم الأعظم فى مواطن والفئة القليلة منهم فى موطن آخر وربما أطال فى موطن وأوجز فى موطن وذلك بحسب ما يرونه عليهم السلام أجدى وأنفع:


==== الآيات ===
في سورة "الأعراف"

(وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ (٨٠) إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (٨١) وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (٨٢) فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (٨٣) وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ (٨٤))

أما في سورة "العنكبوت "

(وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ (٢٨) أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٢٩) قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ (٣٠))

وفي سورة " النمل "

(وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (٥٤) أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (٥٥) فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آَلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (٥٦) فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ (٥٧) وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ (٥٨))

--------------------------------------------------------------
الأمر الأول( إتيان الفاحشة) :
================

في سورتي " الأعراف" و " النمل "

(أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ) الهمزة فيها للاستفهام المقصود به الانكار وشدة التوبيخ على الفاحشة الشنعاء التى لم يأتها غيرهم.

أما في سورة " العنكبوت "

(إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ)

--------------------------------------------------------------

الأمر الثاني ( (مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ) / (وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ) :
=============================
في سورة " الأعراف"

تقدم فى الأعراف ذكر الأمم المكذبين قوم نوح وهود وصالح وخص بالذكر من مرتكباتهم أقبحها مما استوجبوا به العذاب، قيل لقوم لوط عليه السلام : هل وقع من هؤلاء المكذبين ما وقع منكم ؟ (مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ) تقريعا لهؤلاء بكونهم أول من فعل تلك الشناعة.

وأما في سورة "النمل "

لم يتقدم فى هذه السورة تفصيل أحوال الأمم السابقة وعقوبتهم، فعدل إلى ضرب آخر من التوبيخ ببيان شنيع المرتكب فى فعلهم.
- (وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ) أى تدركون فحشها ببصائركم لا يستتر ولا يستحيى بعضكم من بعض إذ كانوا يتجاهرون بها تهكمًا واستهتارًا.
- (وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ) من شأن من له عقل أو بصر أن يكتفى به فى تمييز شناعة هذا الفعل.
- ولقبح هذا التعامى أعقب بقوله (بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ) هذا أعظم الجهل فلستم ممن يعقل أو يعلم شيئا.
- تقدم فى السورة قوله فى قصة موسى عليه السلام (فلما جاءتهم آياتنا مبصرة) أى بينة واضحة جحدوا بها، والفاحشة هنا واضحة أو مشاهدة بالابصار جحدوا بها وهذا من أقبح مرتكب.

وفي سورة " العنكبوت"
ولما تقدم فى سورتى الأعراف والنمل تقريرهم تقريعا وتوبيخا وعرفوا بذلك مرة بعد مرة وردت قصتهم فى العنكبوت مؤكدة بإن واللام لثبوتها، فجاء الاخبار على مقتضى الترتيب فى السور والآى.
---------------------------------------------------------------

الأمر الثالث (باقي وصف لوط عليه السلام لقومه):
===========================
في سورة " الأعراف"

(بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ)
قصد الإشارة إلى التعريف بانهماكهم فى الجرائم وقبيح المرتكبات فنص على أفحشها وحصل الإيماء إلى ما وراء ذلك بما ذكر من إسرافهم.

وأما سورة "النمل "

(بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ)
لما قيل (أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ) كان أهم شئ أن تنفى عنهم فائدة الأبصار إذ لم تغن عنهم شيئا فأعقب بقوله (بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ) أى أن مرتكبكم مع علمكم بشنيع ما فيه من أقبح ما يرتكبه الجهال.

وفي سورة " النمل "

(بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ)
لما قيل (أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ) كان أهم شئ أن تنفى عنهم فائدة الأبصار إذ لم تغن عنهم شيئا فأعقب بقوله (بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ) أى أن مرتكبكم مع علمكم بشنيع ما فيه من أقبح ما يرتكبه الجهال.

وفي سورة " العنكبوت "

(وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ) وأما سورة العنكبوت فقصد فيها تفصيل ما أشير إليه فى الأعراف من شنيع ما ارتكبوه من إسرافهم، فبحسب ترتيب السور أجمل القول أولا فى جرائمهم في الأعراف ثم أتبع فى النمل ببيان فحش تلك الفعلة للأبصار والبصائر ثم أتبع ذلك فى العنكبوت بتفصيل بعض قبائح أفعالهم والتنصيص عليها.

-------------------------------------------------------------
الأمر الثالث (لتأتون الرجال):
=================

ففي سورتي "الأعراف " و "النمل "

(لتأتون الرجال) لما تقرر بقوله فى الأعراف والنمل (لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ) ذكر مرتكبهم القبيح وأنهم فى ذلك من حيث لم يراعوا فى فعلهم إلا مجرد الشهوة كالبهائم ولم يلحظوا ما يلحظه العقلاء ولا ما قررته الشرائع من قصد التناسل والتوالد .

وأما في سورة " العنكبوت "

وجرى التعريف من حالهم فى سورة العنكبوت بمثل ذلك فقال تعالى (أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ).
-----------------------------------------------------------
الأمر الرابع (باقي وصف لوط عليه السلام لقومه):
==========================

في سورة " الأعراف "

(بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ)
قصد الإشارة إلى التعريف بانهماكهم فى الجرائم وقبيح المرتكبات فنص على أفحشها وحصل الإيماء إلى ما وراء ذلك بما ذكر من إسرافهم

وأما سورة " النمل "

(بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ)
لما قيل (أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ) كان أهم شئ أن تنفى عنهم فائدة الأبصار إذ لم تغن عنهم شيئا فأعقب بقوله (بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ) أى أن مرتكبكم مع علمكم بشنيع ما فيه من أقبح ما يرتكبه الجهال.

وفي سورة " العنكبوت"

(وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ) وأما سورة العنكبوت فقصد فيها تفصيل ما أشير إليه فى الأعراف من شنيع ما ارتكبوه من إسرافهم، فبحسب ترتيب السور أجمل القول أولا فى جرائمهم في الأعراف ثم أتبع فى النمل ببيان فحش تلك الفعلة للأبصار والبصائر ثم أتبع ذلك فى العنكبوت بتفصيل بعض قبائح أفعالهم والتنصيص عليها
------------------------------------------------------------
الأمر الخامس (الاختلاف الوارد فى جواب قوم لوط عليه السلام):
===================================
ففي سورة " الأعراف"

(وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ)

وأما سورة " النمل "

(فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آَلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ) لما زيد فى تعنيفهم فى النمل وتعريفهم بإتيانهم الفاحشة على علم ومجاهرة بها وذلك أقبح فى المرتكب خصص طلبهم بإخراج (آَلَ لُوطٍ) وهو أخص من إخراج جميع من للوط عليه السلام من ذويه وأهله من قوله (أَخْرِجُوهُمْ) بما يدل على الزيادة في توبيخهم

وفي سورة " العنكبوت "

(فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) ولما كان تعداد مرتكباتهم أشد توبيخا فى تقريعهم وأنكأ لتمييز أفئدتهم كان مظنة تهيج واشتعال لسئ أخلاقهم وقبيح جوابهم فجاوبوا جواب من استحكم حنقه وطبع على قلبه فقالوا (ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ) للتأكيد على التكذيب والمعاندة والكفر لأن قولهم فى الموضعين السابقين على شناعة مرتكبهم فيه ليس كطلبهم العذاب لأن قولهم (أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ) يفهم فحواه ما يستلزم إخراجهم من مجازاتهم على ذلك مثل قول القائل لمعانده : أنا أعاملك بكذا فإن قدرت على الانتصار لنفسك فافعل، وهذا يختلف عن القول: أنا أفعل كذا ولا أبالى بما يكون عن ذلك وكأنهم لما اشتد حنقهم طلبوا العذاب وقالوا: أخرجوهم فإن كان عذاب فليأت به، والله سبحانه أعلم.
-----------------------------------------------------------
الأمر السادس (الاختلاف فيما ذكر فى إهلاك امرأة لوط عليه السلام):
================================

ففي سورة "الأعراف"

(فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ)
(كَانَتْ) فليناسب إيجازا قوله (أَخْرِجُوهُمْ)

وأما سورة " النمل "

(قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ) ليناسب (أَخْرِجُوا آَلَ لُوطٍ)

وفي سورة "العنكبوت"

(كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ)

----------------------------------------------------------
الأمر السابع ( وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا ) :
======================

ففي سورة " الأعراف "

لما تقدم قوله (مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ) لما جمع إلى قبيح الفحش الاجترام من حيث لم يفعل تلك الفعلة الشنعاء من تقدمهم فأجمع إلى الفحش الاجترام فأعقب بقوله (فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ).

وأما سورة " النمل "

(فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ) وهل كان يحسن العكس؟ والجواب ولما تقدم فى النمل قوله (أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ) جاء تعنيف وإنذار يناسب شناعة فعلهم لم يقع مثله فى الأعراف بعد (مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ)
---------------------------------------------------------
الأمر الثامن (وما كان جواب قومه)\ (فما كام جواب قومه):
=================================
حيث يراد مع ما سببية أو ما يشبه معنى المجازاة فالأولى أن يترتب الجواب بالفاء مثل (فكذبوه فأنجيناه).

ففي سورة "الأعراف"

الختم فى الآيتين قبلها مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ بالجمل الإسمية (مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ) (بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ) فليس هذا فى تقدير السببية .

وأما سورة "النمل "

لما تقدم قوله تعالى (أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ) أى وقد منحتم بصائر للفهم والاعتبار أو أبصارا لإدراك الأشياء وإحراز الحياء المانع من مواقعة العار.
فما أثمر ذلك لكم إلا التعامى والتمادى في عنادكم فختام الآيتين بقوله (وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ) وقوله (بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ) فالجملة الفعلية فى خبر المبتدأ فى الأول وفى الصفة الموطئة للخبر فى الثانية مسوغ لتقدير معنى السببية فورد ما يقوي السياق.

وفي سورة "العنكبوت"

وأما آية العنكبوت فقد تقدم فيها أيضا قوله تعالى (أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ) فهذه جملة فعلية وتقدير معنى السببية فيها كآية النمل ، فالجواب فيها بالفاء كما فى آية النمل أولى وأجرى مع المعنى وما يعطيه السياق وجاء كل ذلك على ما يناسب والله أعلم. ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
قوله تعالى: (وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إلَّا أَنْ
قَالُوا أخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيتكُمْ. .) قاله هنا بالواو، وفي " النمل " وفي " العنكبوت " في الموضعيْن بالفاء.
لأن ما هنا: تقدَّمه اسمٌ هو " مُسْرِفونَ " والاسم لا يناسبه التعقيبُ. وما في تَيْنِكَ تقدَّمه فعلٌ، هو " تجهلون " و " تقطعون " و " تأتون في ناديكُمُ المنكر "، والفعل يناسبُه التعقيبُ، فناسبَ ذكرُ الفاءِ الدَّالة عليه ثَمَّ، وذكرُ " الواو " هنا. ــــ ˮكتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن“ ☍...
﴿أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ﴾
صرحوا باسم {آل لوط} غضبًا منهم وذلك في مقام العتاب والتقريع.

﴿أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ﴾
کنّى به في مقام الإخبار.

فالأول (تصريح) والثاني (كناية) وكلاهما أساليب بيان عند العرب. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
(وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ❨٨٢❩)
متشابه
التشابه في قوله تعالي{فَمَا كَانَ/وَمَا كَانَ} ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
قال تعالى: (وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ) الأعراف:82.
مع قوله تعالى: (فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ) النمل:56.  ــــ ˮ“ ☍...
في قصة لوط عليه السلام قال تعالى:
﴿ أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْۖ ﴾ الأعراف:82 عن لوط ومن آمن معه.
وفي النمل قال تعالى:﴿ أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْۖ ﴾ النمل:56. ــــ ˮ“ ☍...
كل ما في القرآن بالفاء ( فما كان جواب قومه) في ٣ مواضع ،
عدا موضع وحيد جاء بالواو (وماكان جواب قومه) في سورة الأعراف، فتنبه. ــــ ˮ“ ☍...
قلة التركيب اللفظي:
نجد ذلك جلياً في سورة آل عمران ، حيث أن التركيب اللفظي في هذه السورة أقل من غيرهما من السور، وبالمثال تتضح القاعدة:
(قَالَ أَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ) وغيرها بزيادة الفاء و(رب) (قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ)

(قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي...) (قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ)

(فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا...) في البقرة بزيادة (رغداً) (وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا)

(وَهُم بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ) (وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ)
(سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ...) (إِلَىٰ بَلَدٍ مَّيِّتٍ)
(لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ...) (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ)
(وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا...) (وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا)
(وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم) (فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ)
(إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ) وفي غيرها (قدرنا) أو (قدرناها) (إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا ۙ إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ)

(يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ ۖ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ) (يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ)

(قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ) (قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ)
(فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ...) (فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا)
(فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (اسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) ــــ ˮ“ ☍...
- وصف جواب قوم لوط "(وَمَا كَانَ/فَمَا كَانَ) جَوَابَ قَوۡمِهِ.."
{..بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٌ "مُّسۡرِفُونَ" ۝ "وَمَا" كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦۤ إِلَّاۤ أَن قَالُوۤا۟ أَخۡرِجُوهُم مِّن قَرۡیَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسٌ یَتَطَهَّرُونَ}
[الأعراف ٨١ - ٨٢]
{..بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٌ "تَجۡهَلُونَ" ۝ "فَمَا" كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦۤ إِلَّاۤ أَن قَالُوۤا۟ أَخۡرِجُوۤا۟ ءَالَ لُوطٍ مِّن قَرۡیَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسٌ یَتَطَهَّرُونَ}
[النّــــمل: ٥٥ - ٥٦]
{أَىِٕنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ وَتَقۡطَعُونَ ٱلسَّبِیلَ "وَتَأۡتُونَ" فِی نَادِیكُمُ ٱلۡمُنكَرَۖ "فَمَا" كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦۤ إِلَّاۤ أَن قَالُوا۟ ٱئۡتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِینَ}
[الـــعنكبوت: ٢٩]
موضع التشابه الأول : جاءت الآية بــ الواو في الأعراف (وَمَا)
وفي بقیّة المواضع بــ الفاء (فَمَا)
الضابط : سبق ضَبْط هذه الآية بقاعدة العناية بالآية الوحيدة، وهنا نضبطها بالتّأمل :
- [آية الأعراف] وحيدة بالواو لأنّها [غير] مترتبة على أفعال بل سبقها (مُّسۡرِفُونَ) اسم
- والفاء للتّعقيب والتّعقيب يكون مع [الأفعال]؛ فقال في [النّمل]
(.."تَجۡهَلُونَ" ۝ "فَمَا" كَانَ..)، وكذلك في [العنكبوت] في هذه القصّة
(..وَ"تَأۡتُونَ" فِی نَادِیكُمُ ٱلۡمُنكَرَۖ "فَمَا" كَانَ..)
(أسرار التكرار - بتصرّف)
 القاعدة : الضبط بالتأمل

ملاحظة / جاء في العنكبوت في وصف جواب قوم إبراهيم عليه السّلام قوله (فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦۤ إِلَّاۤ أَن قَالُوا۟ ٱقۡتُلُوهُ أَوۡ حَرِّقُوهُ) [٢٤]

موضع التشابه الثاني : ما بعد (..مَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦۤ إِلَّاۤ أَن قَالُوۤا۟..)
الأعــراف: (أَخۡرِجُوهُم مِّن قَرۡیَتِكُمۡ)
النّمـــــــل: (أَخۡرِجُوۤا۟ ءَالَ لُوطٍ مِّن قَرۡیَتِكُمۡ)
العنكبوت: (ٱئۡتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِینَ)
الضابط : ١- نضبط آيتي الأعراف والنّمل لشدّة تشابههما
تميّزت سورة الأعراف بقلّة التراكيب اللفظيّة، ومناسبٌ لذلك عدم ذكر اسم لوط عليه السّلام في الآية.
 القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة
"قلّة التّراكيب اللّفظيّة"

٢- ضبط لجميع مواضع التشابه
-[آية العنكبوت] (أَىِٕنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ وَتَقۡطَعُونَ ٱلسَّبِیلَ وَتَأۡتُونَ فِی نَادِیكُمُ ٱلۡمُنكَرَۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦۤ إِلَّاۤ أَن قَالُوا۟ ٱئۡتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ..) [29]
لمّا كان [تعداد] مرتكباتهم أشدُّ توبيخًا في تقريعهم؛ جاوبوا جواب من استحكم حنقه وطُبع على قلبه فقالوا (ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ)
- أمّا [في الأعراف والنّمل] لوط عليه السّلام [لم يعددّ] مرتكباتهم كما جاءت في آية العنكبوت
فقالوا (أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ) (أَخۡرِجُوۤا۟ ءَالَ لُوطٍ مِّن قَرۡیَتِكُمۡ)
- المختصر / في العنكبوت لمّا [اشتدّ حنقهم بتعداده لمسيء مرتكباتهم طلبوا العذاب] قالوا: (ٱئۡتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِینَ)
(مختصر اللمسات البيانية - بتصرُّف)
 القاعدة : الضبط بالتأمل

===== القواعد =====
 قاعدة العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
▪ لوط عليه السلام في سورة الأعراف:

• ﴿أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ﴾ [الأعراف آية: ٨٠].
• ﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ﴾ [الأعراف آية: ٨١].
• ﴿وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُو﴾ [الأعراف آية: ٨٢].
• ﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ﴾ [الأعراف آية: ٨٣].
• ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ﴾ [الأعراف آية: ٨٤].

▪ (الضابط): قاعدة (الموضع المتشابه واسم السورة): اربط الراء والفاء في (مسرفون) مع الراء والفاء في (الأعراف)، وردت (إنكم / أئنكم لتأتون) معا في العنكبوت: (إنكم؛ الأعراف)، و(أئنكم؛ النمل). ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍...