وقفات "وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوا أَنتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ" سورة الأنعام آية:٩١




(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوا أَنتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ❨٩١❩)
التدبر
وما قدروا الله حق قدره .. } لو عظمناه وقدرناه ما تجرأنا على معصيته !! لنجعل هذه الآية أمام أعيننا في خلواتنا وجلواتنا . ــــ ˮنايف الفيصل“ ☍...
(وما قدروا الله حق قدره) يوسف ﷺ ( وكانوا فيه من الزاهدين) محمد ﷺ (وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوًا) وتحزن إذا جهل الناس قدرك ؟ ــــ ˮماجد الغامدي“ ☍...
‏" ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ" لا يستخفنك كثرة اللاعبين واحمد الله على النجاة من خوضهم ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
﴿ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ﴾.. أكثر المتفائلين لا يبلغون قدر كرمه ورحمته ولطفه وعطائه. كن أكثرهم تفاؤلا. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
تأمل حال من يقضي الساعات يتصفح الإعلام الجديد
بينما يمر عليه الشهر دون أن يختم كتاب ﷲ أفلا يستحي من ﷲ
{وماقدروا ﷲ حق قدره} ــــ ˮناصر العمر“ ☍...
﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ﴾:
الجهل بالله أصل الخطايا. ــــ ˮعبدالله السكاكر“ ☍...
{ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ }
سبحان من نعمه لا تُحصى، على كثرة ما يُعصى.
سبحان مُقدر الأقوات، على اختلاف الأوقات.
تعالى الله ما ألطفَ صَنْعَته
وما أحسنَ صِبْغَته! ــــ ˮالثعالبي“ ☍...
‏ ﴿ وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقّ قَدْرِهِ..﴾

‏غفلوا عن قدرة الله التي من مظاهرها أن الأرض بما فيها من جبال وأشجار وأنهار وبحار يوم القيامة في قبضته، وأن السماوات السبع كلها مطويّات بيمينه،
‏تَنَزَّه وتقدس وتعالى عما يقوله ويعتقده المشركون.

‏[مختصر التفسير] ــــ ˮ#دين الحق“ ☍...
وكذلك قال: {وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس} إلى قوله: {وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه}، فهذا وما أشبهه مما فيه اقتران التوراة بالقرآن، وتخصيصها بالذكر يبين ما ذكروه من أن التوراة هي الأصل، والإنجيل تبع لها في كثير من الأحكام، وإن كان مغايرا لبعضها، فلهذا يذكر الإنجيل مع التوراة والقرآن في مثل قوله: {نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل * من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان}، وقال: {وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن}، فيذكر الثلاثة تارة، ويذكر القرآن مع التوراة وحدها تارة، لسر: وهو أن الإنجيل من وجه أصل ومن وجه تبع؛ بخلاف القرآن مع التوراة فإنه أصل من كل وجه، بل هو مهيمن على ما بين يديه من الكتاب، وإن كان موافقا للتوراة في أصول الدين وكتبه من الشرائع -والله أعلم-.() ــــ ˮابن تيمية“ ☍...
"قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُوراً وَهُدىً لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها وَتُخْفُونَ كَثِيراً وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آباؤُكُمْ (قُلِ اللَّهُ)" أمره بأن يجيب عنهم؛ إشعاراً بأن الجواب متعين لا يمكن غيره، وتنبيهاً على أنهم بهتوا بحيث إنهم لا يقدرون على الجواب. ــــ ˮ22** البيضاوي“ ☍...
﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾

• وتحزن أنت إن جَهل النَّاسُ قدرك ! ــــ ˮ#تدبر“ ☍...
(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوا أَنتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ❨٩١❩)
احكام وآداب
تفسير سورة الأنعام من الآية 91 إلى الآية 92
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

- غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوا أَنتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ❨٩١❩)
التساؤلات
س/ ما علاقة قوله (وما قدروا الله حق قدره) في سورة الأنعام بما قبلها من ذكر جملة من الأنبياء؟

ج/ ذكر هنا حال المشركين من عدم تعظيم الله حقّ قدره؛ حين كفروا بالرسل المذكورين قبل ذلك، وقالوا: ما أنزل الله على بشر من شيء. ــــ ˮنايف الزهراني“ ☍...
س/ في قوله: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ..﴾ ذكر فيمن نزلت قولان: أنها في قريش (والأدلة عليه واضحة)، وأنها في اليهود؛ فما الدليل على القول الثاني؟

ج/ سبب نزولها أن رجلا من أهل الكتاب أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أبا القاسم، بلغك أن الله تعالى يحمل الخلائق على إصبع والأرضين على إصبع والشجر على إصبع والثرى على إصبع؟! فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، فأنزل الله تعالى هذه الآية. ــــ ˮعبير النعيم“ ☍...
س/ في قوله: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ..﴾ ذكر فيمن نزلت قولان: أنها في قريش (والأدلة عليه واضحة)، وأنها في اليهود؛ فما الدليل على القول الثاني؟

ج/ استدل القائلون بأنها نزلت في اليهود بأن الخطاب بالسؤال عن موسى ونزول التوراة عليه يليق باليهود أكثر مما يليق بالمشركين في مكة. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوا أَنتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ❨٩١❩)
تفسير و تدارس
برنامج بينات 1438
سورة اﻻنعام آية {91} الجزء اﻻول
من:00:28:07 إلى:00:35:09 ــــ ˮبرنامج بينات“ ☍...
برنامج بينات 1438
سورة اﻻنعام آية {91} الجزء الثاني
من:00:01:13 إلى:00:29:27 ــــ ˮبرنامج بينات“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
سورة الأنعام آية 91
من:0:10:44 إلى:0:47:55 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير أضواء البيان
سورة الأنعام آية 91 (الجزء الأول)
من:00:35:46 إلى:00:45:28 ــــ ˮمحمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
سورة الأنعام آية 91
من:00:18 إلى:14:30 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
سورة الأنعام آية 91
من:0:01 إلى:15:38 ــــ ˮعمر الأشقر“ ☍...
دورة البيان فى تفسير القرآن
آية 91 سورة الانعام
من:00:03:12 إلى:00:07:03 ــــ ˮإبراهيم الحميضي“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة الانعام الايه 91
من:01:27:13 إلى:01:34:17 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة الأنعام آية 91
من:6:47:58 إلى:7:05:36 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
سورة الانعام دورة الاترجة
اية رقم 91
من:00:00:55 إلى:00:13:47 ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
التعليق علي تفسير القرطبي
سورة الانعام ايه 91
من:10:45 إلى:47:57 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير النابلسى
سورة الانعام آية 91
من:00:01:00 إلى:00:31:42 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
التعليق على تفسير البيضاوي
سورة الأنعام
الآية 91
ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
تفسير سورة الأنعام
آية (91)
من:00:19:03 إلى:00:45:55 ــــ ˮأحمد عبدالمنعم“ ☍...
خواطر الشعراوى, سورة الانعام
أية 91 الجزء الاول
من:31:59 إلى:45:21 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
خواطر الشعراوى, سورة الانعام
أية 91 الجزء الثانى
من:00:00:01 إلى:00:05:48 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
مختصر في التفسير سورة الأنعام
اية91
من:01:07:30 إلى:01:09:08 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوا أَنتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ❨٩١❩)
أسرار بلاغية
آية (٩١) : (وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ قُلِ اللّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ)
* قال تعالى فى يس (وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِن شَيْءٍ) وفي الملك (وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللهُ مِن شَيْءٍ) وفي الأنعام (قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ) :
إن كل تعبير هو الأنسب في مكانه:
سورة الملك يشيع فيها ذكر العذاب ومعاقبة الذين كفروا في النار وسؤالهم عن النذر التي جاءتهم وتحذيره سبحانه عباده من عقوبته في الدنيا وألا يأمنوا عذابه وأن يعتبروا بما حدث مع الأقوام الهالكة وتهديدهم وذكر إنكارهم ليوم النشور، ولم يذكر بخصوص المؤمنين وجزائهم إلا آية واحدة (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (١٢)) فلا يناسب إزاء كل هذا أن يقرنه بذكر الرحمة وبخاصة أن هؤلاء كفروا بربهم فلا ترجى لهم رحمة ولا ينالهم من إسم الرحمن نصيب، كما أن القائلين في سورة الملك في جهنم وقد يئسوا من رحمته سبحانه.
في سورة يس القائلون إنما هم في الدنيا وهم يتقلبون في نِعم الله ورحمته.
سورة الأنعام يشيع فيها التحذير والتهديد والتوعد وليس فيها مشهد من مشاهد الجنة وإنما فيها صور غير قليلة من مشاهد النار. كما أن السورة لم يرد فيها إسم (الرَّحْمَنُ) على طولها في حين ورد فيها إسم (الله) تعالى ٨٧ مرة فناسب كل تعبير مكانه. ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
آية (91):
*لم قال تعالى فى يس (وما أنزل الرحمن من شيء) فأسند الفعل إلى الرحمن وقال في سورة الملك (وقلنا ما نزل الله من شيء (9) الملك) وفي سورة الأنعام (وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء (91) الأنعام) بإسناد الفعل إلى الله؟(د.فاضل السامرائى)
إن كل تعبير هو الأنسب في مكانه. فأما في سورة الملك فإنه يشيع فيها ذكر العذاب ومعاقبة الكفار فقد ذكر فيها مشهداً من مشاهد الذين كفروا في النار وسؤالهم عن النذر التي جاءتهم وذلك قوله (وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5) وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6) إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11)) ثم حذر عباده من عقوبته وبطشه في الدنيا وألا يأمنوا عذابه من فوقهم أو من تحت أرجلهم وأن يعتبروا بما فعله ربنا مع الأقوام الهالكة (أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (17) وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (18)) ثم حذرهم مرة أخرى وهددهم بقوله (أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ (20) أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ (21)) وعاد مرة أخرى فذكر إنكار الكفار ليوم النشور واستبعادهم له وحذرهم من عقوبات رب العالمين في الدنيا والآخرة فقال (وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (25) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (26) فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ (27) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (28) قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آَمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (29) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ (30)) وإزاء كل هذا التحذير والتخويف وذكر مشاهد العذاب لم يذكر بخصوص المؤمنين وجزائهم إلا آية واحدة وهي قوله (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12)) فلا يناسب إزاء كل هذا التهديد والتحذير للكافرين وما أعده الله لعذابهم في جهنم أن يقرنه بإسم الرحمن. هذا من ناحية ومن ناحية أخرى أن القائلين لهذا القول إنما هم في أطباق النيران وأنهم ألقوا فيها فوجاً بعد فوج وقد اشتد غضب الله عليهم ولم تدركهم رحمته فلا يناسب ذكر الرحمن هنا أيضاً.
ثم إن الله جعل العذاب بمقابل الرحمة فقال (نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ (50) الحجر) ولما كان المشهد مشهد العذاب كان ذلك في مقابل الرحمة فلا يناسب هذا العذاب ذكر الرحمة وبخاصة أن هؤلاء كفروا بربهم فلا ترجى لهم رحمة ولا ينالهم من إسم الرحمن نصيب.
ومن ناحية أخرى إن القائلين في سورة يس إنما هم في الدنيا وهم يتقلبون في نِعم الله ورحمته أما القائلون في سورة الملك فإنما هم في جهنم وقد يئسوا من رحمته سبحانه فناسب كل تعبير موطنه.
وأما سورة الأنعام فإنها يشيع فيها التحذير والتهديد والتوعد وليس فيها مشهد من مشاهد الجنة وإنما فيها صور غير قليلة من مشاهد النار. كما أن السورة لم يرد فيها إسم (الرحمن) على طولها في حين ورد فيها إسم (الله) تعالى (87) سبعاً وثماني مرة فناسب كل تعبير مكانه. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
( وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على ...... ) آية الأنعام : لم يعظموا الله حق العظمة في ما أنزل ، نزلت في أحد أحبار اليهود ، واللفظ عام - ( وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة.... ) آية الزمر : لم يعظموا الله في توحيده و إفراده بالعبادة ، نزلت في كفار مكة ، واللفظ عام . ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
– قال تعالى في سورة الأنبياء: ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ٱلۡفُرۡقَانَ وَضِيَآءٗ وَذِكۡرٗا لِّلۡمُتَّقِينَ٤٨ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشۡفِقُونَ٤٩﴾ (48 -49).
وقال في سورة المائدة: ﴿إِنَّآ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِيهَا هُدٗى وَنُورٞۚ يَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسۡلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ﴾ (44).
وقال في سورة الأنعام: ﴿قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ﴾ [الأنعام: 91].
سؤال: لماذا وصف التوراة بأنها (ضياء) في آية الأنبياء، ووصفها بأنها (نور) في آيتي المائدة والأنعام؟
الجواب: إن النور أعمّ من الضياء، والضياء حاله من حالات النور وهو أخصّ منه كما ذكرنا في النقطة السابقة.
وقد ذُكر في آية الأنبياء أنه: ﴿لِّلۡمُتَّقِينَ٤٨ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشۡفِقُونَ٤٩﴾، وهم أخصّ ممن ذُكر في الآيتين الأخريين.
فقد قال في آية المائدة: ﴿يَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسۡلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ﴾ أي: لليهود، والمتقون أخص من اليهود وهم جزء منهم.
وقال في آية الأنعام: ﴿ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِي جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورٗا وَهُدٗى لِّلنَّاسِۖ﴾ (الأنعام :91). فجعله للناس، وهم أعم من المتقين المذكورين في آية الأنبياء، والمتقون جزء منهم.
فجعل النور الذي هو أعم من الضياء للذين هم أعم وهم اليهود والناس، وجعل الضياء الذي هو أخصّ للذين هم أخصّ وهم المتقون الذين يخشون ربهم وهم من الساعة مشفقون فناسب العموم العموم، والخصوص الخصوص.
ومن ناحية أخرى أن الضياء، إنما هو الساطع من النور أو هو التام منه. وإن المتقين إنما هم جماعة ساطعة من بين عموم المؤمنين أو الناس، وحالهم أتم وأكمل، فناسب بين سطوع المتقين وسطوع النور وهو الضياء، فالمتقون من بين عموم المؤمنين كالضياء من النور.
جاء في (الكشاف) في قوله تعالى: ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ١٧﴾ [البقرة: 17].
(النار جوهر لطيف مضيء حار محرق، والنور ضوؤها وضوء كل نيّر وهو نقيض الظلمة ... والإضاءة فرط الإنارة، ومصداق ذلك قوله: ﴿هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلشَّمۡسَ ضِيَآءٗ وَٱلۡقَمَرَ نُورٗا﴾ ...
فإن قلت: هلا قيل (ذهب الله بضوئهم) لقوله (فَلَمَّا أَضَاءَتْ)؟
قلت: ذكر النور أبلغ لأن الضوء فيه دلالة على الزيادة فلو قيل: (ذهب الله بضوئهم) لأوهم الذهاب بالزيادة وبقاء ما يسمى نوراً، والغرض إزالة النور عنهم رأساً وطمسه أصلاً. ألا ترى كيف ذكر عقيبه: (وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ)، والظلمة عبارة عن عدم النور وانطماسه، وكيف جمعها وكيف نكّرها وكيف أتبعها ما يدل على أنها ظلمة مبهمة لا يتراءى فيها شبحان، وهو قوله (لاَّ يُبْصِرُونَ).

(أسئلة بيانية في القرآن الكريم - الجزء الأول – صـ 133، 134) ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
﴿الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ﴾
﴿إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ﴾
قدم النور في سياق ذكر الكتاب، وقدم الهدى في سياق ذكر التوراة.
الكتاب أعم من التوراة والنور أفضل من الهدى.
فجاء بالأعم الكتاب مع الأفضل النور وبالأخص التوراة مع الأخص الهدى. ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ﴾
لم يعظموا الله حق العظمة في ما أنزل، نزلت في أحد أحبار اليهود، واللفظ عام.

﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾
لم يعظموا الله في توحيده وإفراده بالعبادة، نزلت في كفار مكة، واللفظ عام.

﴿مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾
نزلت في شأن الآلهة التي لا تقوى أن تدفع الذباب عن نفسها فضلاً عن الخلق (ضعف الطالب والمطلوب) ثم أكّد الله تعالى على قوته (إن الله لقويٌ عزيز). ــــ ˮمن لطائف القرآن / صالح التركي“ ☍...
(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوا أَنتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ❨٩١❩)
متشابه
ضبط الاية (ماقدروا الله حق قدره) وما جاء بعدها ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍...
- مواضع «(وَمَا قَدَرُوا۟ / مَا قَدَرُوا۟) ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦۤ..»
{وَمَا قَدَرُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦۤ "إِذۡ قَالُوا۟" مَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٍ مِّن شَیۡءٍ..}
[الأنعام: ٩١]
{مَا قَدَرُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦۤ "إِنَّ ٱللَّهَ" لَقَوِیٌّ عَزِیزٌ}
[الحج: ٧٤]
{وَمَا قَدَرُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ "وَٱلۡأَرۡضُ جَمِیعًا" قَبۡضَتُهُۥ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ..}
[الزمر: ٦٧]
 القاعدة : الضبط بالحصر

ضابط آخر / نجمع الحرف الأول من اسم كلّ سورة فنخرج بكلمة [أحزّ]
بمعنى: زاد , «أحزّ» ( الــأنعام - الحج - الزمر )
 القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية

- ضبط لما بعد «(وَمَا قَدَرُوا۟ / مَا قَدَرُوا۟) ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦۤ..»
موضع التشابه : ( إِذۡ قَالُوا۟ - إِنَّ ٱللَّهَ - وَٱلۡأَرۡضُ جَمِیعًا )
الضابط : نربطها بجملة [قُل إنّ لله الأرض]
دلالة الجملة:
«قُـــــــل» للدّلالة على قوله (إِذۡ قَـــالُوا۟) في الأنـعام
«إنّ للــه» للدّلالة على قوله (إِنَّ ٱللَّــــهَ) في الحـــج
«الأرض» للدّلالة على قوله (وَٱلۡأَرۡضُ) في الزّمــر
 القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية

===== القواعد =====

 قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها]
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات.. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ "إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ"}
[الحــجّ: 74]
{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ "إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ" قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى..}
[اﻷنعام: 91]
{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ "وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ" يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}
[الزُّمـر: 67]
موضع التشابه : ما بعد (مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ)
الضابط :
- في الحجّ: سَبَقَ أن ضَرَبَ الله مثلًا للنّاس بالذُّبابة ليُبيِّن لهُم مدى [ضعفهم وعجزهم] (ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ (73)) فَناسب أن يقابل ذلك ببيان [قوّته وعزّته] فقال (إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (74)).
- في الأنعام: السِّياق في ذِكْر الأنبياء عليهم السّلام وما أنزل الله عليهم من الكتاب والحكمة [فكيف] بعد ذکر کل هؤلاء الرُّسُل يقول الكُفَّار (مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ).
- في الزُّمر: السِّياق في بيان إحاطة الله بخلقه و مطلق تصرفه بهم فقال قبلها (اللَّهُ خَالِقُ [كُلِّ شَيْءٍ] وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (62) لَّهُ مَقَالِيدُ [السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ] (63)) فناسب أن يأتي بعدها (وَالْأَرْضُ [جَمِيعًا] قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ] بِيَمِينِهِ (67)).
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.

====القواعد====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...