| ضبط الآيات ( المسيح والمسيح ابن مريم ) و ( المسيح عيسى بن مريم ) ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍... |
| (ولا تقولوا) ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍... |
قال تعالى:﴿ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ﴾ النساء:171 مع قوله تعالى: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ) المائدة: 77. ــــ ˮ“ ☍... |
قوله تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَّكُمْ ۚ وَإِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ النساء:170. مع الآية التي بعدها:﴿ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ۚ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۖ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ ۚ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ ۚ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ۘ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾ النساء:171 . فالإشكال في الغالب بين (ما في السموات والأرض) و(ما في السموات في الأرض)، وبعد النظر والتأمل نجد أن الآية الثانية أطول من سابقتها ومن ثم اربط الزيادة (وما في الأرض) فيها. ــــ ˮ“ ☍... |
| في سورة النساء خاصة الإشكال بين (مافي السموات ومافي الأرض) و(مافي السموات والأرض) ٤مواضع للأولى، وموضع وحيد في السورة للثانية. ــــ ˮ“ ☍... |
{ المسيح "عيسى" ابن مريم } [آل عمران: ٤٥] + [النّساء: ١٥٧ - ١٧١] وفي غيرها {المسيح ابن مريم }
* قاعدة : الضبط بالحصر: المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
{"یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ" لَا تَغۡلُوا۟ فِی دِینِكُمۡ وَلَا تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ "إِلَّا ٱلۡحَقَّ" "إِنَّمَا ٱلۡمَسِیحُ" عِیسَى ٱبۡنُ مَرۡیَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ..} [النساء: ١٧١] {"قُلۡ یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ" لَا تَغۡلُوا۟ فِی دِینِكُمۡ "غَیۡرَ ٱلۡحَقِّ" " وَلَا تَتَّبِعُوۤا۟ أَهۡوَاۤءَ قَوۡمٍ" قَدۡ ضَلُّوا۟ مِن قَبۡلُ وَأَضَلُّوا۟ كَثِیرًا..} [المائدة: ٧٧] موضع التشابه الأول : ( یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ - قُلۡ یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ ) الضابط : ورد قوله تعالى ("قُلۡ" أَتَعۡبُدُونَ ...) [المائدة: ٧٦] قبل الآية التي فيها("قُلۡ" یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ)؛ فنربط (قُلۡ) من الآيتين ببعضهما. * قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة موضع التشابه الثاني : ( إِلَّا ٱلۡحَقَّ - غَیۡرَ ٱلۡحَقِّ ) الضابظ : آية [النّساء] في [القول] (وَلَا [تَقُولُوا۟] عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّ) في [المائدة] [ليس] في القول (لَا [تَغۡلُوا۟] فِی دِینِكُمۡ غَیۡرَ ٱلۡحَقِّ) لم يقل في المائدة (لَا تَقُولُوا۟)، وأصلًا لا يصحّ في المعنى (لَا تَغۡلُوا۟ فِی دِینِكُمۡ [إِلَّا] ٱلۡحَقِّ)، (لَا تَغۡلُوا۟ فِی دِینِكُمۡ [إِلَّا] ٱلۡحَقِّ) معناها أنّ [قِسْم] من الغلو [فيه حق]، والغلو قطعًا ليس حقًّا؛ فمعنى الغلو : مجاوزة الحدّ فلا يصحّ وضع إحداهما مكان الأخرى (د/ فاضل السامرائي) * قاعدة : الضبط بالتأمل موضع التشابه الثالث : ( إِنَّمَا ٱلۡمَسِیحُ - وَلَا تَتَّبِعُوۤا۟ أَهۡوَاۤءَ قَوۡمٍ ) الضابط : (إِنَّمَا ٱلۡمَسِیحُ.... ) الجملة [تعليل] للنّهي الوارد في قوله (لَا تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّ)١ (وَلَا تَتَّبِعُوۤا۟ أَهۡوَاۤءَ قَوۡمٍ)؛ لمّا نهاهم عن أن يضلوا بأنفسهم (لَا تَغۡلُوا۟)؛ نهاهم أن [يقلّدوا] في ذلك غيرهم فقال (وَلَا تَتَّبِعُوۤا۟) ٢ ١(فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية) ٢(نظم الدرر - للبقاعي) * قاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد===== * قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. * قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
{.. وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "وَكِیلًا"} [النساء: ٨١ - ١٣٢ - ١٧١] الخلاصة “في سورة النّساء” آية واحــدة {.. وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "حَسِیــبًا"} [٦] آية واحــدة {.. وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "نَصِیـرًا"} [٤٥] آية واحــدة {.. وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "عَلِیـــمًا"} [ ٧٠] آيـــــــــتان {.. وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "شَهِیــدًا"} [٧٩ - ١٦٦] ثلاث آيات {.. وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "وَكِیـــلًا"} [ ٨١ - ١٣٢ - ١٧١] قاعدة : الضبط بالحصر
ضابط آخر / {.. وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "حَسِیبًا"} [النساء: ٦] لمّا كانت الأموال مظنّة [لميل النفوس] ؛ وكان الحبّ للشيء يعمي ويصمّ; ختم الآية بقوله: (وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "حَسِیبًا")، أي: محاسبًا، بليغًا في الحساب، [تحذيرا لهم] ، وللأيتام، من الخيانة، والتّعدي، ومدّ العين إلى حق الغير.
{.. وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "نَصِیرًا"} [النساء: ٤٥] بدأت الآية بــ (وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِأَعۡدَاۤىِٕكُمۡ) وخُتمت بــ (وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "نَصِيرًا") نصيرًا ؛ أي: [لمن والاه] ؛ فلا يضرّه عداوة أحد، فثقوا بولايته، ونصرته دونهم، ولا تبالوا بأحدٍ منهم، ولا من غيرهم، فهو يكفيكم الجميع.
{.. وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "عَلِیمًا"} [النساء: ٧٠] الآية التي قبل هذه الآية تتحدث عن ثواب من أطاع الله ورسوله فبدأت هذه الآية بــ (ذَ ٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِ) لمّا كان [مدار التفضيل على العلم] ؛ قال - بانيًا على ما تقديره: "لمّا يعلم من صحة بواطنهم اللّازم منها شرف ظواهرهم، (وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "عَلِیمًا") : يعلم من الظواهر؛ والضمائر؛ ما يستحق به التفضيل.
{.. وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "شَهِیدًا"} [النساء: ٧٩] قال في نفس الآية ( وَأَرۡسَلۡنَـٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا) أي : تفعل ما على الرسل من [البلاغ] ، ولم نجعلك إلهًا تأتي بما يطلب منك من خير وشر، فإن أنكروا رسالتك فالله يشهد بنصب المعجزات، والآيات البيّنات، (وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "شَهِیدًا")، [شهيدًا لك بالرسالة] ، والبلاغ.
{.. وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "وَكِیلًا"} [النساء: ٨١ ] قال في نفس الآية (وَٱللَّهُ یَكۡتُبُ مَا یُبَیِّتُونَ) يكتب ما يبيتون؛ ليقريهم إياه يوم يقوم الأشهاد؛ ويقيم به الحجة عليهم ولمّا تسبب عن ذلك (أي : عن الكتابة) [كفايته] - صلى الله عليه وسلم - ؛ قال(فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِیلًا) وكيلا؛ فستنظر كيف تكون [العاقبة في أمرك وأمرهم] .
{.. وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "وَكِیلًا"} [النساء: ١٣٢- ١٧١] قال في نفس الآية بــ (وَلِلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ) [132] (َلَهُ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ) [171] أنّ ملكه تام، و هو قائم بمصالح ذلك كله.. فختم الآية بــ (وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "وَكِیلًا")، وكيلًا ؛ أي: [قائمًا بالمصالح] ، قاهرًا، متفردًا بجميع الأمور، [قادًرا] على جميع المقدور.
{.. وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "شَهِیدًا"} [النساء: ١٦٦] بدأت الآية بــ (لَّـٰكِنِ ٱللَّهُ یَشۡهَدُ بِمَاۤ أَنزَلَ إِلَیۡكَ) أنّ الله يشهد لك؛ بما أنـزل إليك ؛ أي: من هذا الكتاب المعجز؛ فختم الآية بقوله (وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ "شَهِیدًا") شهيدًا ؛ أي: [وكفى] بشهادته في ذلك شهادة [عن شهادة غيره] ؛ وذلك لأنه أنزله - سبحانه - شاهدا بشهادته، ناطقًا بها.. (نظم الدرر - للبقاعي - بتصرف) قاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة : الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
{.. مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ "وَمَا فِی" ٱلۡأَرۡضِ..} وردت في النساء في أربع مواضع [١٢٦ - ١٣١ - ١٣٢ - ١٧١] {.. مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَ ٱلۡأَرۡضِ..} وردت في النساء في [آية: ١٧٠] قاعدة : الضبط بالحصر
ضابط آخر / في آية ١٧٠، لم يؤكد بتكرير "ما"؛ وإن كان الخطاب مع المضطربين؛ لأنّ قيام الأدلة أوصل إلى حد من [الوضوح]؛ [بشهادة الله] آية [١٦٦] ؛ ما لا مزيد عليه.... (نظم الدرر - للبقاعي) قاعدة : الضبط بالتأمل
|للإستزادة||انظر الجزء الأول - بند ٧١|
===== القواعد ===== قاعدة : الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍... |
• ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ﴾ [آل عمران آية: ٦٤] ▪ ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ﴾ [آل عمران آية: ٦٥] ▪ ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ﴾ [آل عمران آية: ٧٠] ▪ ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ﴾ [آل عمران آية: ٧١] • ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ﴾ [آل عمران آية: ٩٨] • ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ﴾ [آل عمران آية: ٩٩]
▪ (الضابط): ﴿آل عمران﴾: جاء في ربع (فلما أحس عيسى) في ٤ مواضع، الموضع الأول بثبوت (قل) وثلاث مواضع متتالية بحذف (قل). جاء في ربع (كل الطعام) في موضعين متتاليين بثبوت (قل) ويلاحظ تشابه لفظ (كل) مع لفظ (قل).
............................................... ▪ ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ﴾ [النساء آية: ١٧١] ...............................................
• ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ﴾ [المائدة آية: ١٥] • ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ﴾ [المائدة آية: ١٩] • ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ﴾ [المائدة آية: ٥٩] • ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ﴾ [المائدة آية: ٦٨] • ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ﴾ [المائدة آية: ٧٧]
▪ (الضابط): ﴿المائدة﴾: جاء في ربع (ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل) في موضعين متتاليين بحذف (قل) ويلاحظ في الآيتين لفظ (قد جاءكم). باقي المواضع الثلاثة بثبوت (قل). ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍... |
• ﴿الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ﴾ [آل عمران آية: ٤٥] • ﴿الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾ [النساء آية: ١٥٧] • ﴿الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ﴾ [النساء آية: ١٧١] • ﴿الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ﴾ [النساء آية: ١٧٢] • ﴿الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾ [المائدة آية: ١٧] • ﴿الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾ [المائدة آية: ٧٢] • ﴿الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾ [المائدة آية: ٧٥] • ﴿وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ﴾ [التوبة آية: ٣٠]
▪ (الضابط): تكرر قوله (المسيح عيسى ابن مريم) ثلاث مرات في السور الطويلة آل عمران والنساء وورد قوله (المسيح ابن مريم) بحذف لفظ (عیسی) في سورة المائدة. أما في سورة التوبة ورد قوله (المسيح ابن الله) مناسب لقوله (وقالت اليهود عزير ابن الله). ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍... |