وقفات "قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ" سورة الإخلاص آية:١




(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ❨١❩)
التدبر
{قــل هــو اللّـــهُ أحـَـــد} من عظمة الآية أنه مامن (دين) باطل أو فرقة (مخالفة) إلا وهذه الآية ترد عليها (فعليها يقوم علم الردود)" ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍...
{قل هو الله أحد} مع قلة حروفها تعدل ثلث القرآن ، لأن فيها التوحيد ، فعُلِمَ أن آيات التوحيد أفضل من غيرها . ــــ ˮابن تيمية“ ☍...
هل تحفظ سور الإخلاص والمعوذات حقًا؟ إن الذي لا يكابد منـزلة الإخلاص، ولا يجاهد نفسه على حصنها المنيع، ولا يتخلق بمقام توحيد الله في كل شيء رغبًا ورهبًا؛ فليس بحافظ حقًا لسورة الإخلاص! وإن الذي لا يذوق طعم الأمان عند الدخول في حمى «المعوذتين»، لا يكون قد اكتسب سورتي الفلق والناس! ــــ ˮفريد الانصاري“ ☍...
قال ﷺ " إن الله عزوجل جزأ القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل قل هو الله أحد جزءا من أجزاء القرآن "
رواه مسلم ــــ ˮمحاسن التاويل“ ☍...
تدبر سورة الإخلاص (كمال الله وعظيم سلطانه) ــــ ˮمشعل الفلاحي“ ☍...
تدبر سورة الاخلاص (الاية1) ــــ ˮمشعل الفلاحي“ ☍...
تدبر سورة الإخلاص اية (1-2) ــــ ˮمشعل الفلاحي“ ☍...
تدبر سورة الإخلاص الايات(1-4) ــــ ˮمشعل الفلاحي“ ☍...
قل : تدل على أن القرآن قولي ، وليس كما يقول بعضهم أنه كلام معنوي ،أو كلام نفسي . ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
(هُوَ)
ضمير الغائب ، يدل على أن الله غيب وليس بمشهد، وعظمته في غيبيته، لأنه لو كان مشهداً، لكان مقدوراً على إدراكه، ولو أدركناه لم يناسب أن يكون إلهاً. ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
دروس ليدبروا آياته ( سورة الإخلاص) اية 1 ــــ ˮناصر العمر“ ☍...
برنامج أقوم القرآني
مجمل تفسير آيات سورة الإخلاص ــــ ˮمحمد بن صالح المديفر“ ☍...
برنامج رحاب القرآن "إشراقة آية"
سورة الاخلاص
اية 1 ــــ ˮمكتب الدعوة بمحافظة مرات“ ☍...
طرق تدبر القرآن
معرفة موضوع السورة،
سورة لاخلاص
أية 1 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
ليدبروا آياته
سورة الإخلاص
أية 1 ــــ ˮناصر العمر“ ☍...
قل هو الله أحد انحصرت فيه الأحدية فهو الأحد المنفرد بالكمال، له الأسماء الحسنى، والصفات الكاملة العليا. ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
لا تأتي الإستعاذة إلا بعد أن تعظم من استعذت به .. ولذلك أتت المعوذتين بعد الإخلاص. ــــ ˮابو بكر الحويطي“ ☍...
"قل هو الله أحد" :{قل} قولًا جازمًا به، معتقدًا له، عارفًا بمعناه. كذلك يجب الإعتقاد بأن الله سيكفيك وأنت تقرأ المعوذتين. ــــ ˮتفسير السعدي“ ☍...
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ)
ثلث القرآن بثواني.. أكثر منها وتزود لأخرتك. ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا﴾ ، ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾
ما بال أقوام يقرأون (قل هو الله أحد) ‏يحتفلون بأعياد من قالوا: ‏(وقالوا اتخذ الرحمن ولدا). ــــ ˮرسائل مشروع تدبر“ ☍...
سورة الإخلاص والمعوذتين
3 سور مفتتحة بـ(قل) تلقين للنبي وأمته من بعده..
خلاصة القول: الله مستحق للعبودية وحده المستعان به على الشرور ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
اختبار ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
رحلة التدبر ــــ ˮخالد الخليوي“ ☍...
غنيمة باردة

قال النبي ﷺ: «أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟!
قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟!
قال: {قل هو الله أحد} تعدل ثلث القرآن».
رواه البخاري ومسلم. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ بعث رجلا على سرية، وكان يقرأ لأصحابه في صلاته؛ فيختم بـ{قل هو الله أحد}،
فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي ﷺ،
فقال: «سلوه لأي شيء يصنع ذلك»؛ فسألوه؟
فقال: لأنها ‌صفة ‌الرحمن، وأنا أحب أن أقرأ بها،
فقال النبي ﷺ: «أخبروه أن الله يحبه».
متفق عليه.

قال ابن تيمية -رحمه الله-: «وهذا يقتضي أن ما كان صفة لله من الآيات؛ فإنه يستحب قراءته، والله يحب ذلك، ويحب مَن يحب ذلك» ــــ ˮابن تيمية“ ☍...
{قل هو الله أحد} فقوله: {أحد} يدل على نفي النظير، وقوله: {الصمد} بالتعريف يدل على اختصاصه بالصمدية، ولهذا جاء التعريف في اسمه الصمد دون الأحد؛ لأن أحدا لا يوصف به في الإثبات غيره، بخلاف الصمد فإن العرب تسمي السيد صمدا.() ــــ ˮابن تيمية“ ☍...
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ❨١❩)
تذكر واعتبار
بالقران اهتديت
سورة الاخلاص
أية 1 ــــ ˮفهد الكندري“ ☍...
بالقران اهتديت
سورة الاخلاص
أية 1. ــــ ˮفهد الكندري“ ☍...
بالقران اهتديت
سورة الأخلاص
أية 1 ــــ ˮفهد الكندري“ ☍...
بالقر ان اهتديت
سورة الإخلاص
أية 1.. ــــ ˮفهد الكندري“ ☍...
بالقران اهتديت
سورة الإخلاص
أية 1 ــــ ˮفهد الكندري“ ☍...
بـرنامـج : يـا الله .
إســم الله ( الـواحـد ) : ( الواحد فى أسمائه و صفاته - لا يشابهه فيها أحد ) . ــــ ˮنبيل العوضي“ ☍...
>>>>>>>>
ثمرات العقول ــــ ˮخالد الخليوي“ ☍...
::مواعظ ابن باز:: ــــ ˮعبدالعزيز ابن باز“ ☍...
إعتناء القرآن بالعقيدة ــــ ˮمحمد بن محمد المختار الشنقيطي“ ☍...
أنوار القرآن و السنة ــــ ˮعاصم بن عبدالله القريوتي“ ☍...
برنامج معارج ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
تريد أن تبني بيت بالجنة في دقيقة اسمع
سورة الإخلاص
أية 1 ــــ ˮنبيل العوضي“ ☍...
قلبي الصغير كان يعرفك
سورة الإخلاص
أية 1 ــــ ˮنبيل العوضي“ ☍...
الاعجاز العلمي في سورة الاخلاص للدكتور علي منصور الكيالي ــــ ˮعلي منصور الكيالي“ ☍...
ربكِ واحد د ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
برنامج مع القرآن ١
سورة الإخلاص ــــ ˮصالح المغامسي“ ☍...
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ❨١❩)
احكام وآداب
تفسير سورة الإخلاص من الآية 1 إلى الآية 4 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ❨١❩)
إقترحات أعمال بالآيات
اقرأ المعوذات ثلاث مرات في الصباح والمساء, ﴿ قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ﴿ , ﴾قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ ﴿ , ﴾ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ❨١❩)
التساؤلات
لماذا سميت سورة الإخلاص ؟ ــــ ˮناصر العمر“ ☍...
كيفَ أْكْتَسِبُ صِفَة الإخلاص، تلك الصِّفة القَلْبِيَّة التِّي بها نجاةُ المُؤمن في الدُّنيا والآخرة؟!
لا شكَّ أنَّ الإخلاص شرط لقبُول العمل، فلا يُقبل العمل ما لم يكُن خَالِصاً لله -جلَّ وعلا-، مُراداً بِهِ وَجْهُه، فلا بُدَّ من تَحقُّق هذا الشَّرْط لِقَبُول العمل، إضَافةً إلى الشَّرط الثَّاني وهو المُتابعة للنَّبي -عليه الصَّلاة والسَّلام-، ويكُون الإخلاص بِمُعالجة القلب، كما قال ابن القيم -رحمهُ اللهُ تعالى-: "إذا حَدَّثَتْكَ نَفْسُكَ بالإخلاص؛ فاعْمَد إلى حُبِّ المَدْحِ والثَّناء؛ فاذْبَحْهُ بِسِكِّينِ عِلْمِكَ أنَّهُ لا أحد مَدْحُهُ زين وذَمُّهْ شين إلاَّ الله -جلَّ وعلا-، ثُمَّ اعْمَدْ إلى الطَّمَعَ واذْبَحْهُ بِسِكِّينِ عِلْمِكَ ويَقِينِك أنَّهُ لا أحد يَسْتَطِيع أنْ يَنْفَعَكَ بِشَيءٍ لم يُقدِّرْهُ الله لك"، ولا شكَّ أنَّ الذِّي يُخلّ بالإخلاص؛ إمَّا حُبّ المَدْح والثَّناء من النَّاسْ، أو الطَّمع فيما عندهم، فإذا عَرَفْتَ أنَّ مَدْحْ المَخْلُوق وذَمّ المَخْلُوقْ لا ينفع! إذا لم يكُن ذلك على أمرٍ مُوافقٍ لمُراد الله -جلَّ وعلا-، وإلاَّ فإذا مُدِحَ الإنْسَانْ بما يَفْعَلُهُ من الأعمال الصَّالحة المُوَافِقَة لِمُرادِ الله -عَزَّ وجل-؛ هذا عاجل بُشرى المُؤمن؛ لكنَّهُ لا يُؤثِّرُ في العمل؛ ولِذا لمَّا جاء الأعرابي إلى النَّبي -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام-، فقال: أعْطِني يا مُحمد! فإنَّ مَدْحي زين وذمِّي شين، قال: ذاكَ الله -عزَّ وجل-، ما هو بأنت، فيحرص الإنسان على هذا. ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
س/ هل يوجد فرق بين (أحد) في قول الله تعالي: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، وبين ﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ ما الفرق بينهما؟

ج/ معنى أحد في قوله (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) أي المنفرد بالألوهية، وفي الموضع الثاني (وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ) أفادت معنى حسب السياق؛ أي لم يكن أحد من خلقه مماثلا ولا مشابها له، لا في أسمائه ولا في صفاته، ولا في أفعاله تبارك وتعالى. ــــ ˮعبير النعيم“ ☍...
س/ ما تفسير الآية الأولى من سورة الإخلاص؟

ج/ أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقول لمن سأله عن وصف ربه: هو الله أحدٌ في ألوهيته، تقصده الخلائق في حوائجها، وهو غني عنهم، وليس له ولدٌ ولا والدٌ، ولا ندٌّ مكافئ. ــــ ˮعبدالرحمن الأهدل“ ☍...
س/ ما الفرق بين (أحد) و (واحد) في الآيات ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ و ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾؟، وهل تنصحني بكتاب في التفسير يعتني باللطائف البيانية والبلاغية، والفوائد الاجتماعية والسلوكية؟

ج/ الفرق بين الواحد والأحد أن الأحد بني لنفي ما يذكر معه من العدد، تقول: ما جاءني أحد، والواحد اسم بني لمفتتح العدد، تقول: جاءني واحد من الناس ولا تقول: جاءني أحد، فالواحد منفرد بالذات في عدم المثل والنظير، والأحد منفرد بالمعنى. وقيل: الواحد هو الذي لا يتجزأ ولا يثنى ولا يقبل الانقسام ولا نظير له ولا مثل، ولا يجمع هذين الوصفين إلا لله تعالى. انظر النهاية في غريب الحديث والأثر للجزري. الكتب: (في البلاغة: التحرير والتنوير، وفي السلوك: تفسير السعدي). ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ❨١❩)
تفسير و تدارس
سورة الإخلاص - دورة الأترجة
آية 1
من:00:25:11 إلى:00:26:26 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
قصة وآية
لماذا الاخلاص ثلث القرآن
سورة الإخلاص
أية 1

من:00:04:08 إلى:00:07:15 ــــ ˮنبيل العوضي“ ☍...
التعليق علي قصار السور
[الإخلاص آية:١]
من:00:05:02 إلى:00:06:50 ــــ ˮعمر المقبل“ ☍...
إشراقات قرآنية
مقدمة سورة الإخلاص
من:00:00:50 إلى:00:17:49 ــــ ˮسلمان العودة“ ☍...
إشراقات قرآنية
سورة الإخلاص آية 1
من:00:17:49 إلى:00:27:42 ــــ ˮسلمان العودة“ ☍...
دروس التفسير المفصل 1437
مقدمة سورة الإخلاص
من:00:00:17 إلى:00:09:58 ــــ ˮمحمد علي الشنقيطي“ ☍...
دروس التفسير المفصل 1437
تفسير سورة الإخلاص آية (1)
من:00:09:58 إلى:00:35:51 ــــ ˮمحمد علي الشنقيطي“ ☍...
تفسير محمد العثيمين سورة الاخلاص .
تفسير الآية ( 1)
( عدد المقاطع 2 ).
ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
من هو الله
الواحد الأحد
من:00:00:55 إلى:00:01:58 ــــ ˮعائض القرني“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
تفسير سورة الإخلاص آية 1و2و3و4 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
برنامج مع القرآن.
سورة الاخلاص الآية (1).
من:00:00:23 إلى:00:09:56 ــــ ˮسلمان العودة“ ☍...
التعليق على تفسير الطبري
سورة الإخلاص آية 1
من:00:00:28 إلى:00:16:26 ــــ ˮمساعد بن سليمان الطيار“ ☍...
أيسر التفاسير
سورة الإخلاص الآية 1
من:00:16:27 إلى:00:19:49 ــــ ˮأبو بكر الجزائري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة الإخلاص آية 1
من:00:54:06 إلى:00:59:01 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
غريب قصار المفصل
سورة الاخلاص
اية 1

من:00:01:17 إلى:00:01:48 ــــ ˮعقيل الشمري“ ☍...
التعليق على تفسير الطبري الدكتور مساعد الطيار
لإخلاص آية:١
من:00:08:06 إلى:00:16:26 ــــ ˮمساعد بن سليمان الطيار“ ☍...
فضائل الآيات والسور
سورة الأخلاص
آية1

من:00:24:05 إلى:00:25:22 ــــ ˮعبدالعزيز الطريفي“ ☍...
تفسير جزء عم
سورة الإخلاص
اية 1

من:00:07:14 إلى:00:21:05 ــــ ˮعويض العطوي“ ☍...
تفسير جزء عم
سورة الإخلاص
أية 1

من:00:03:13 إلى:00:04:26 ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
برنامج قصة آية
سورة الأخلاص
من:00:00:30 إلى:00:04:18 ــــ ˮنايف الصحفي ومنصور السالمي“ ☍...
دروس التفسير في جامع القاضي
[الإخلاص آية:١]
من:00:00:57 إلى:00:01:17 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
نزل فيهم - يامحمد صف لنا ربك؟
سورة الإخلاص
أية 1

من:00:00:05 إلى:00:00:40 ــــ ˮجمعية خيركم بجدة“ ☍...
تفسير النابلسي
[الإخلاص آية:١]
من:00:05:31 إلى:00:36:05 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
اسرار القرآن
سورة الإخلاص آية (1)
من:00:04:35 إلى:00:06:16 ــــ ˮراشد الزهراني“ ☍...
تفسير جزء عم
سورة الإخلاص
أية 1

من:00:00:06 إلى:00:01:50 ــــ ˮمحمد المعيوف“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوي
آية ١ - جزء الاول
من:00:00:01 إلى: ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
مختصر في التفسير سورة الإخلاص
اية1
من:00:00:32 إلى:00:00:41 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ❨١❩)
أسرار بلاغية
في قوله تعالى (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) الإخلاص) لماذا حُذِفت أل التعريف من أحد؟(د.فاضل السامرائى)
نكّر أحد وعرّف الصمد، الله أحد هذا إخبار للمخاطبين كانوا يجهلونه وينكرونه بالنسبة لقريش لا يعتقدون بالتوحيد لأنهم مشركون فهذا إخبار لهم أما الله الصمد فكلهم يعلمون هذا الشيء، الصمد أي الكافي الذي يرجعون إليه إذا احتاجوه هو الذي يكفيهم ويسد حاجاتهم وأسئلتهم الذي يصمدون إليه عند الحاجة، هذا معنى الصمد في اللغة صمد إليه أي توجه إليه وطلب منه الحاجة المصمود إليه هو السيد المتوجَّه إليه. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
ما هو تفسير الآية (قل هو الله أحد) وما الفرق بينها وبين الله أحد أو الله واحد؟ (د.فاضل السامرائى)
(أحد) إذا لم تضف فيُراد بها عموم العقلاء ومن يصح خطابه، وإذا أضيفت فهي بحسب المضاف إليه نقول أحد الكتب، أحد الأقلام، تكون بحسب المضاف إليه. إذا لم تضف يراد بها عموم العقلاء ومن يصح خطابه فيلزم الإفراد والتذكير (يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء (32) الأحزاب). إذن كلمة (أحد) تقع على المفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث لمن يصح خطابه من العقلاء. كلمة (واحد) تستعمل للعاقل وغير العاقل رجل واحد، قلم واحد، كتاب واحد.

* ربما خارج القرآن نقول الله واحد؟
الآن نحن نفرق بين أحد وواحد من حيث اللغة ثم نأتي إلى السؤال.
* إذن ما فهمناه منكم أن (أحد) إما تستخدم مضافة أو مفردة، إذا كانت مضافة فبحسب المضاف إليه وإذا كانت مفردة للعاقل من يصح خطابه وتكون بلفظ واحد تلزم الإفراد والتذكير؟
استعمل القرآن كلمة واحد لما يقابل الإثنين والثلاثة (لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ (73) المائدة). الواحد يدخل في الأحد أما الأح فلا يدخل في الواحد. إذا قلت الله أحد دلّ على أنه واحد ودلّ أيضاً على الحياة والعلم لأنه خطاب للعاقل، إذا قلت واحد يدل على أنه واحد لكن لا يدل على من يصح خطابه، لم يدل على الحياة والعلم. إذن (أحد )لا تدل فقط على العدد وإنما على الحياة والعلم. أما (واحد) فليس بالضرورة. إذن هذا أمر، إذن (أحد) من هذه الناحية لها دلالة خاصة. (أحد) صفة مشبهة على وزن فعل مثل بطل وحسن، (على صيغة فعل) صفة مشبهة مثل حسن وبطل. أما واحد فلا، واحد هي إسم فاعل. لا شك أن الصفة المشبهة أثبت واقوى من إسم الفاعل. الصفة المشبهة لا شك أقوى وأثبت الواحد تزول وحدانيته إذا كان له نظير كنت واحداً فصرنا اثنين. ربنا سبحانه وتعالى جمع لنفسه الأمرين مرة يقول أحد ومرة يقول واحد بحسب السياق. كما سمى نفسه مرة يقول عالم ومرة يقول عليم، مرة يقول غافر ومرة يقول غفور. أحياناً إذا اقتضى الرد على من يقول اثنين أو ثلاثة يقول واحد وإذا أراد الثبوت أو معنى آخر الحياة والعلم يقول أحد لأن واحد لا تدل بالضرورة على العلم. هم يقولون كلمة (أحد) الواقعة في الإثبات من دون شرط ولا نفي لا تكون إلا لله، يعني لما تقول العرب (هو أحد) لم تُستعمل إلا لله فقط من دون نفي أو شرط ، وإذا قالوا (وإن أحد) يعني أحد من الناس. إذا قلت (هو أحد) لا تقال إلا لله. (وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ (6) التوبة) هذه (إن) الشرطية، فيما عدا الشرط والنفي والاستفهام لا تقال في الإثبات. هكذا مجردة من دون إضافة ولا شرط عندما نقول (هو أحد) يعني الله، خاص بالله فقط. إذا قلت فلان لا يقاومه واحد يحتمل أنه يقاومه اثنان. إذا قلت لا يقاومه أحد لا ينصرف الذهن إلى اثنين أبداً. نحن في الدراسات الحديثة عرفنا أن كلمة أحد أقدم من كلمة واحد في الأصل،
* من حيث الاستعمال اللغوي؟
في الاستعمال اللغوي، في اللغة يعني الأسبق وجوداً، كلمة أحد كلمة قديمة وكلمة واحد لم تكن موجودة وإنما جاءت بعد كلمة أحد. كلمة أحد في اللغة السامية القديمة ليس هنالك واحد، هي أحد تستعمل للأحد والواحد وكلمة واحد اشتقت منها فيما بعد، إذن كلمة واحد مشتقة جديداً وكلمة أحد أقدم.
* ما معنى هذا؟
استعمل أحد التي هي القُدمى للقديم الذي ليس له كفواً أحد.
* حتى يراعي زمن اللفظ وزمن الاستعمال؟
مع القِدَم قِدم الله سبحانه وتعالى.
* السؤال الذي يلح على ذهني تقريباً في كل حلقة الكفار كانوا يفهون هذا الكلام ويعونه؟ يعرفون الفرق بين واحد وأحد؟
طبعاً ويعرفون أكثر منه.
* إذن لماذا لم ينسجوا على مثل القرآن طالما أنهم يفهمون اللغة ويعونها حق الفهم ماذا ينقصهم؟
إذا كنت تفهم خطبة خطيب أوكلام بليغ أو كلام شاعر هل بالضرورة تستطيع أن تنسج مثله؟ يعني الآن لو أعطيتك قصيدة للمتنبي أو قصيدة للبحتري وتقرأها وتعرف كل معانيها هل بالضرورة لأنك تفهمها تستطيع أن تنسج مثلها؟
* لا، إذن الفهم شيء والنظم شيء آخر. إذن كما يقول الجرجاني الإعجاز يكمن في النظم.
أنا أذكر كان عندنا أستاذ صار رئيس مجمع علمي فيما بعد رحمه الله كان إذا تكلم نثر وهو رئيس محمد علمي كان الجالسون يقولون له أعِد لجمال كلامه ونحن نعرف أن الشاعر يقال له أعِد أما النثر فلا يقال له أعِد. كان كلامه جميل ومرتب وعباراته في غاية الجمال ليس بالضرورة أننا نفهم كلاماً أن ننسج مثله. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
*ما هو إعراب قل هو الله أحد؟ هل (هو) في (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) هو ضمير فصل؟(د.فاضل السامرائى)
أشهر إعراب لها أن (هو) ضمير الشأن مبتدأ أول، و(الله) لفظ الجلالة مبتدأ ثاني، و(أحد) خبر المبتدأ الثاني والجملة من المبتدأ الثاني وخبره خبر المبتدأ الأول. هناك إعرابات أخرى لكن هذا أشهر إعراب. ضمير الشأن للتعظيم والتفخيم لا يعود على مذكور معين إنما يعني الأمر أو الشأن أو الموضوع، الشأن ما هو؟ الله أحد. الجملة بعده تبين المقصود. لا نفهم منه دلالة محددة وإنما الجملة بعده تفسره. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
برنامج لمسات بيانية
ربما خارج القرآن نقول الله واحد؟
الآن نحن نفرق بين أحد وواحد من حيث اللغة ثم نأتي إلى السؤال.
* إذن ما فهمناه منكم أن (أحد) إما تستخدم مضافة أو مفردة، إذا كانت مضافة فبحسب المضاف إليه وإذا كانت مفردة للعاقل من يصح خطابه وتكون بلفظ واحد تلزم الإفراد والتذكير؟
استعمل القرآن كلمة واحد لما يقابل الإثنين والثلاثة (لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ (73) المائدة). الواحد يدخل في الأحد أما الأح فلا يدخل في الواحد. إذا قلت الله أحد دلّ على أنه واحد ودلّ أيضاً على الحياة والعلم لأنه خطاب للعاقل، إذا قلت واحد يدل على أنه واحد لكن لا يدل على من يصح خطابه، لم يدل على الحياة والعلم. إذن (أحد )لا تدل فقط على العدد وإنما على الحياة والعلم. أما (واحد) فليس بالضرورة. إذن هذا أمر، إذن (أحد) من هذه الناحية لها دلالة خاصة. (أحد) صفة مشبهة على وزن فعل مثل بطل وحسن، (على صيغة فعل) صفة مشبهة مثل حسن وبطل. أما واحد فلا، واحد هي إسم فاعل. لا شك أن الصفة المشبهة أثبت واقوى من إسم الفاعل. الصفة المشبهة لا شك أقوى وأثبت الواحد تزول وحدانيته إذا كان له نظير كنت واحداً فصرنا اثنين. ربنا سبحانه وتعالى جمع لنفسه الأمرين مرة يقول أحد ومرة يقول واحد بحسب السياق. كما سمى نفسه مرة يقول عالم ومرة يقول عليم، مرة يقول غافر ومرة يقول غفور. أحياناً إذا اقتضى الرد على من يقول اثنين أو ثلاثة يقول واحد وإذا أراد الثبوت أو معنى آخر الحياة والعلم يقول أحد لأن واحد لا تدل بالضرورة على العلم. هم يقولون كلمة (أحد) الواقعة في الإثبات من دون شرط ولا نفي لا تكون إلا لله، يعني لما تقول العرب (هو أحد) لم تُستعمل إلا لله فقط من دون نفي أو شرط ، وإذا قالوا (وإن أحد) يعني أحد من الناس. إذا قلت (هو أحد) لا تقال إلا لله. (وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ (6) التوبة) هذه (إن) الشرطية، فيما عدا الشرط والنفي والاستفهام لا تقال في الإثبات. هكذا مجردة من دون إضافة ولا شرط عندما نقول (هو أحد) يعني الله، خاص بالله فقط. إذا قلت فلان لا يقاومه واحد يحتمل أنه يقاومه اثنان. إذا قلت لا يقاومه أحد لا ينصرف الذهن إلى اثنين أبداً. نحن في الدراسات الحديثة عرفنا أن كلمة أحد أقدم من كلمة واحد في الأصل،
* من حيث الاستعمال اللغوي؟
في الاستعمال اللغوي، في اللغة يعني الأسبق وجوداً، كلمة أحد كلمة قديمة وكلمة واحد لم تكن موجودة وإنما جاءت بعد كلمة أحد. كلمة أحد في اللغة السامية القديمة ليس هنالك واحد، هي أحد تستعمل للأحد والواحد وكلمة واحد اشتقت منها فيما بعد، إذن كلمة واحد مشتقة جديداً وكلمة أحد أقدم.
* ما معنى هذا؟
استعمل أحد التي هي القُدمى للقديم الذي ليس له كفواً أحد.
* حتى يراعي زمن اللفظ وزمن الاستعمال؟
مع القِدَم قِدم الله سبحانه وتعالى.
* السؤال الذي يلح على ذهني تقريباً في كل حلقة الكفار كانوا يفهون هذا الكلام ويعونه؟ يعرفون الفرق بين واحد وأحد؟
طبعاً ويعرفون أكثر منه.
* إذن لماذا لم ينسجوا على مثل القرآن طالما أنهم يفهمون اللغة ويعونها حق الفهم ماذا ينقصهم؟
إذا كنت تفهم خطبة خطيب أوكلام بليغ أو كلام شاعر هل بالضرورة تستطيع أن تنسج مثله؟ يعني الآن لو أعطيتك قصيدة للمتنبي أو قصيدة للبحتري وتقرأها وتعرف كل معانيها هل بالضرورة لأنك تفهمها تستطيع أن تنسج مثلها؟
* لا، إذن الفهم شيء والنظم شيء آخر. إذن كما يقول الجرجاني الإعجاز يكمن في النظم.
أنا أذكر كان عندنا أستاذ صار رئيس مجمع علمي فيما بعد رحمه الله كان إذا تكلم نثر وهو رئيس محمد علمي كان الجالسون يقولون له أعِد لجمال كلامه ونحن نعرف أن الشاعر يقال له أعِد أما النثر فلا يقال له أعِد. كان كلامه جميل ومرتب وعباراته في غاية الجمال ليس بالضرورة أننا نفهم كلاماً أن ننسج مثله. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
برنامج لمسات بيانية
سورة الاخلاص
اية 1 ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
قوله تعالى: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. اللَّهُ الصَّمَدُ)
كرَّر لفظ " الله " لتكون الجملةُ الثانيةُ، مستقلةً بذاتها كالأولى، غير محتاجةٍ إلى الأولى.
فإن قلتَ: كيف ذكر " أَحَدٌ " في الِإثبات، مع أن المشهور أنه يُستعمل بعد النفي، كما أن الواحدَ لا يُستعمل إلَّا بعد الِإثباتِ، يُقال: فِي الدارِ واحدٌ، وما في الدَّار أحدٌ، ومن ذلك قولُه تعالى " وَإِلهكُمْ إِلهٌ وَاحدٌ " وقولُه " لِلهِ الوَاحِدِ القَهَّارِ " وقولُه تعالى " وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ)
أَبَداً "
وقولُه " لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِن رُسُلِهِ "؟
قلتُ: قال ابن عباس رضي الله عنهما: لا فرق بينهما في المعنى.
واختاره أبو عُبيدة، ويؤيده قوله تعالى " فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ "، وعليه فلا يختصُّ أحدهما بمحلٍّ دون الآخر في الِإثباتِ، ويجوز أن يكون العدول عن المشهور هنا، رعاية للفاصلةِ بعدُ ــــ ˮكتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن“ ☍...
إن سورتي الفلق والناس جمعتا الاستعادة من جميع الشرور الظاهرة والخفية، فإن سورة الفلق تضمنت الاستعاذة من شرور القوى المنظورة والخفية مما لا يملك الإنسان دفعه ولا حيلة فيه، فهي استعاذة من الشر الواقع عليه من غيره.
وأما سورة الناس فهي استعاذة من ظلم الإنسان لنفسه ولغيره، وهو الشر الذي توسوس به نفسه، فهو الشر الصادر من الداخل.
فالشر في سورة الفلق مما لا يدخل تحت التكليف ولا يطلب منه الكف عنه؛ لأنه ليس من كبسه وهو غير محاسب عليه.
وأما الشر في سورة الناس فهو مما يدخل تحت التكليف ومتعلق به النهي، وهو مما يحاسب عليه المرء.
جاء في (التفسير القيم): "الشر الذي يصب العبد لا يخلو من قسمين:
إما ذنوب وقعت منه يعاقب عليها، فيكون وقوع ذلك بفعله وقصده وسعيه، ويكون هذا الشر هو الذنوب وموجباتها، وهو أعظم الشرين وأدومهما وأشدهما اتصالًا بصاحبه.
وإما شر واقع به من غيره، وذلك الغير إما مكلف أو غير مكلف، والمكلف إما نظيره وهو الإنسان، أو ليس نظيره وهو الجني. وغير المكلف مثل الهوام وذوات الحمة و غيرها.
فتضمنت هاتان السورتان الاستعاذة من هذه الشرور كلها بأوجز لفظ وأجمعه، وأدله على المراد، وأعمه استعاذ منه فيهما" (1).
وجاء فيه أيضًا أن سروة الناس "مشتملة على الاستعاذة من الشر الذي هو سبب الذنوب والمعاصي كلها، وهو الشر الداخل في الإنسان، الذي هو منشأ العقوبات في الدنيا والآخرة.
فسورة الفلق تضمنت الاستعاذة من الشر الذي هو ظلم الغير له بالسحر والحسد، وهو شر من خارج.
وسورة الناس تضمنت الاستعاذة من الشر الذي هو سبب ظلم العبد نفسه، وهو شر داخل.
فالشر الأول لا يدخل تحت التكليف، ولا يطلب منه الكف عنه؛ لأنه ليس من كبسه.
والشر الثاني في سورة الناس يدخل تحت التكليف ويتعلق به النهي، فهذا شر المعايب، والأول شر المصائب. والشر كله يرجع إلى العيوب والمصائب ولا ثالث لهما" (2).
فسورة الفلق تضمنت الاستعاذة من شرور إذا وقعت على المسلم المحتسب دخلت في صحيفة حسناته؛ لأنها من المصائب الواقعة عليه، وهو يؤجر عليها حتى الشوكة يشاكها.
وسورة الناس تضمنت الاستعاذة مما يدخل في صحيفة سيئاته، فجمعت هاتان السورتان كمال الاستعاذة.
** من كتاب: على طريق التفسير البياني للدكتور فاضل السامرائي الجزء الأول من ص 27 إلى ص 28.
(1) التفسير القيم 543 – 544.
(2) التفسير القيم 599 – 600. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
تبدأ السورة بقوله: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وهو أمر للرسول بأن يعلن هذا الأمر، فقال له: (قل) ولم يقل: (هو الله أحد) على طريقة الإخبار المجرد، وعلى سبيل الاعتقاد الشخصي الذي إن شاء أسره وإن شاء ذكره، بل طلب منه إعلان هذه العقيدة وتبليغها، وذلك لأهمية هذا الأمر، وذلك أن أكثر الناس ضلوا عن الحقائق الكبرى التي جمعتها هذه السورة القصيرة في مفرداتها، الجليلة في معانيها.
وطلب الإعلان عما في هذه السورة يدل على أهمية ما جاء فيها وما تضمنته من أصول اعتقادية.
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) }
المشهور أن (هو) ضمير الشأن خبره الجملة بعده (1) وهي {اللَّهُ أَحَدٌ}، ومعلوم أن ضمير الشأن يؤتى به في مواطن التفخيم والتعظيم، فدل ذلك على جلالة ما بعده وفخامته، جاء في (روح المعاني): "المشهور أن (هو) ضمير الشأن، ومحله الرفع على الابتداء، خبره الجملة بعده ... والسر في تصديرها به التنبيه من أول الأمر على فخامة مضمونها، مع ما فيها من زيادة التحقيق والتقرير، فإن الضمير لا يفهم منه من أول الأمر إلا شأن مبهم له خطر جليل فيبقى الذهن مترقبًا لما أمامه مما يفسره ويزيل إبهامه فيتمكن عند وروده له فضل تمكن" (2).
{أَحَدٌ}
كلمة تأتي على ضربين:
الأول: أن يراد بها عموم العقلاء ومن يصح خطابه، فتلزم الإفراد والتذكير، وتقع بعد النفي والاستفهام والشرط وفي غير الموجب عمومًا. وهي تقع على المفرد والمثنى والجمع، المذكر والمؤنث نحو (ما في الدار أحد) أي ما فيها شخص عاقل، وقوله تعالى: {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ} [التوبة: 6]، وقال: {فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ} [الحاقة: 47] فاستعملها للجمع. وقال: {لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ} [الأحزاب: 32] فأوقعها على المؤنث. وهمزة (أحد) هذه أصلية عند أكثر أهل اللغة.
والضرب الآخر: من ضربي كلمة (أحد) أنها تكون بمعني (واحد) وأجمعوا على أن همزتها منقلبة عن واو وأصلها (وحد)، غير أن هناك فرقًا بين (وحد) و (أحد) في المعنى والاستعمال.
فـ (وَحَد) تستعمل للعاقل وغيره، فتقول: (رجل وَحَد) أي لا يعرف أصله، وتقول: درهم وَحَد، ووحش وَحَد.
أما (أحد) فلا تستعمل إلا للعقلاء، فإذا استعملتها في الإثبات من غير أضافة ولا تبيين بمن فهي خاصة بالله تعالى، فلا يقال: رجل أحد.
جاء في (روح المعاني): "(أحد) المستعمل في الإثبات على ثلاثة أوجه:
الأول: أن يضم إلى العشرات نحو أحد عشر وأحد وعشرون.
والثاني: أن يستعمل مضافًا أو مضافًا إليه بمعنى الأول، كما في قوله تعالى:
{أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا} [يوسف: 41] وقولهم: يوم الأحد، أي يوم الأول.
والثالث: أن يستعمل مطلقًا وصفًا، وليس ذلك إلا في وصف الله تعالى. وهو وإن كان أصله (وحدًا) إلا أن (وحدًا) يستعمل في غيره سبحانه" (3).
وجاء في (لسان العرب): "أحد: في أسماء الله تعالى (الأحد) وهو الفرد الذي لم يزل وحده ولم يكن معه آخر ...
وقولهم: (ما في الدار أحد) فهو اسم لمن يصلح أن يخاطب، يستوي فيه الواحد والجمع، والمؤنث والمذكر" (4).
وجاء فيه أيضًا: "وأما اسم الله عز وجل (أحد) فإنه لا يوصف شيء بالأحدية غيره، لا يقال: رجل أحد ولا درهم أحد، كما يقال: رجل وحدً أي فرد: لأن (أحدًا) صفة من صفات الله عز وجل التي استخلصها لنفسه ولا يشركه فيها شيء" (5).
وقد تقول: ولم لم يستعمل (واحدًا) ههنا؟ الجواب أن ذلك لعدة أمور منها:
1- أن كلمة (أحد) خاصة بمن يعقل ومن يصح خطابه على العموم ولا تستعمل لغير العاقل، أما كلمة (واحد) فتستعمل للعاقل وغيره، فتقول: (كتاب واحد وقلم واحد)، فإذا سألك سائل (هل رأيت أحدًا في الدار؟) فإن لم يكن فيها إنسان قلت: لا. وإن كان فيها إنسان قلت: نعم، ولا يصح أن تقول: (نعم) إن لم يكن فيها إلا دابة كالثور والبعير وعموم ما لا يعقل. جاء في (ملاك التأويل): "وأما الفرق من جهة المعنى فأن واحدًا يقع على كل مفرد بما هو مفرد كان مما ينصف بالعقل والعلم أو لا يتصف، تقول: رجل واحد وحجر واحد وجمل واحد. وهذا خلاف حكم (أحد) فإنه لا يقع إلا لأولي العلم والعقل من الملائكة والإنس والجن" (6).
فاستعمل هنا (أحدًا) ولم يستعمل (واحدًا) للدلالة على أنه (حي عالم واحد) فجمعت كلمة (أحد) هذه المعاني كلها. واستعمالها هنا أنسب من كلمة (واحد) ذلك أن بعدها {اللَّهُ الصَّمَدُ} أي المقصود في الحوائج. ولا بد أن يكون المقصود في الحوائج عالمًا بمن يقصده. ثم قال بعده: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ} وهذه من خواص الأحياء، فكلمة (أحد) أنسب ههنا من كل وجه.
وقد تقول: ولكن القرآن استعمل كلمة (واحد) لله تعالى.فنقول: نعم إنه استعملها لما يقابل الاثنين والثلاثة وعموم التعدد فقلب: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ} [المائدة: 73]، فكان استعمال كل لفظة في مكانها أنسب.
2- إن الواحد يدخل في الأحد، والأحد لا يدخل في الواحد، ذلك أن كلمة (أحد) يدخل فيها معنى الواحد، فعندما تقول: (الله أحد) دل على أنه واحد، ودل على أمور أخرى مع الوحدانية كالحياة والعلم، وأما الأحد فلا يدخل في الواحد؛ لأن كلمة (أحد) تدل على كلمة واحد وعلى صفات أخرى معها، فكان استعمال (أحد) أنسب ههنا.
3- "إنك إذا قلت: (فلان لا يقاومه واحد) جاز أن يقال: لكنه يقاومه اثنان. بخلاف الأحد، فإنك لو قلت: (فلان لا يقاومه أحد) لا يجوز أن يقال: لكنه يقاومه اثنان" (7).
4- إن (أحد) صفة مشبهة على وزن (فَعَل) مثل بَطَل وحَسَن، أما (واحد) فعلى زنة اسم الفاعل من (وَحَد).والصفة المشبهة أثبت من اسم الفاعل، فأحد أثبت من (واحد) وأدوم، فالواحد قد تزول وحدانيته إذا كان له نظير، فتقول: كنت واحدًا فصرنا اثنين، وكان واحدًا فصاروا جمعًا، وقد يبقى على وحدانيته إذا لم يكن له نظير.أما (أحد) فهي تدل على الثبات والدوام، ووحدانيته لا تتغير ولا تزول، فجاء بالصيغة الدالة على دوام الأحدية وعدم تغيرها، وهذا مناسب لقوله: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ}.وقد جمع ربنا سبحانه لنفسه الوحدانية المطلقة على كل حال، فسمى نفسه واحدً وأحدُا، كما سماها عالمًا وعلميًا، وغافرًا وغفورًا. فحالته على كل حال هي الوحدانية، وهي لا تزول على أي حال من الأحوال.قال تعالى: {يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} [يوسف: 39]، وقال: {لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} [غافر: 16]، وغير أنه يختار الواحد في مقام والأحد في مقام آخر، وكل هو مناسب لموضعه.
5- إن كلمة (أحد) الواقعة في الإثبات خاصة بالله تعالى، وهي تفيد الوحدانية في الذات والصفات، فهو متفرد في ذاته ومتفرد في صفاته لا يشركه فيها غيره، أما الواحد فهي خاصة بالذات، جاء في (البحر المحيط): "وأحد بمعنى واحد، أي فرد من جميع الجهات الوحدانية، أي في ذاته وصفاته لا يتجزأ، وهمزة أحد بدل من واو" (8).وجاء في (تفسير البيضاوي): "أحد: يدل على مجامع صفات الجلال، كما دل (الله) على جميع صفات الكمال" (9).فهي تدل على الوحدانية في الذات والتنزيه في الصفات، فصفاته صفات كمال لا يشركه فيها أحد، فأثبت له كلمة (أحد) الوحدانية في الذات والصفات، ونفت عنه الشرك في الذات والصفات، وهي هنا أنسب من كلمة (واحد) لأن المقام مقام توحيد وتنزيه لله.فاتضح أن كلمة (أحد) لها دلالتان: أنه واحد وهي تفيد التوحيد، وأنه لا نظير له في صفاته، وهي تفيد التنزيه.
6- أن كلمة (أحد) أقدم كلمة (واحد) في الاستعمال وأسبق وجودًا منها في اللغات السامية كما تدل الأبحاث الحديثة، وقد كانت تستعمل بمعنى الواحد، وقد استعملت بمعنى الأول أيضًا في بعض اللغات. جاء في (التطور النحوي) "فأحد سامية الأصل وواحد مشتقة منها" (10). ويقال للواحد المذكر في العربيات الجنوبية (أحد)، وللمؤنث (أحدت) (11)، وفي اللحيانية (أحد) للواحد والمذكر، و(إحدى) للواحدة (12). وفي لغة النبط (حد) بمعنى "أحد، وبمعنى الأول والواحد" (13).فلفظة (أحد) أقدم من لفظة (واحد)، فاستعملها للدلالة على أن الله قديم لم يلد ولم يولد وليس قبله شيء، فناسب بين قدم اللفظة والمقام.وقد فسر الضمير (هو) باسمه العلم مخبرًا عنه بالأحدية فقال: {هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ولم يستعمل اسمًا آخر مما يحتمل المشاركة في الصفة فأراد أن يصفح عن ذاته العلية باسمه الذي لا يشركه فيه أحد غيره. فلم يقل: (هو الرحمن أحد) أو هو الرزاق أو الحي او العالم أو ما إلى ذلك، ولو قال ذلك لم ينص ذلك على أن المقصود به الله، فجاء بما يزيل كل وهم ولبس وخاطره شرك.
** من كتاب: على طريق التفسير البياني للدكتور فاضل السامرائي الجزء الأول من ص 75 إلى ص 81.
(1) انظر الكشاف 3/367.
(2) روح المعاني 30/269.
(3) روح المعاني 30/272.
(4) لسان العرب 4/36.
(5) لسان العرب 4/464.
(6) ملاك التأويل 2/961.
(7) التفسير الكبير 32/178، وانظر تفسير فتح القدير 5/502.
(8) البحر المحيط 8/528.
(9) أنوار التنزيل 814.
(10) التطور النحوي 79.
(11) تاريخ العرب قبل الإسلام 7/115.
(12) تاريخ العرب قبل الإسلام 7/169.
(13) تاريخ العرب قبل الإسلام 7/365. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
• التساؤل: قال تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ما سر افتتاح السورة بـ (قُلْ)؟

• إجابة التساؤل:
- لإظهار العناية بما بعد فعل القول كما في قوله: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾.
- أنها نزلت على سبب قول المشركين: "انسُب لنا ربك ؟"، فكانت جوابا عن سؤالهم. ــــ ˮ#مؤسسة النبأ العظيم“ ☍...
• التساؤل: قال تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ما سر التعبير بلفظ: (هُوَ اللَّهُ) وليس (اللَّهُ)؟

• إجابة التساؤل: لإفادة الاهتمام بالجملة التي بعد (هُوَ)، إِذا سمعه الَّذين سألوا تطلَّعوا إلى ما بعده. ــــ ˮ#مؤسسة النبأ العظيم“ ☍...
من رسائل التزكية الواردة في سورة (الإخلاص):
• ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾:
- وحّد الله في قولك ولتكن آثار التوحيد في عملك.
- أعلن توحيدك ففيه عزّك.
- لاحظ عناية القرآن بهذا الأمر كيف تلَفّتَ نظرك إليه. ــــ ˮ#مؤسسة النبأ العظيم“ ☍...
● فضل المعوذتين :
1. كان النبي عليه الصلاة والسلام إذا أوى إلى فراشه كل ليلة ، جمع كفيه ثم نفث فيهما ، فقرأ فيهما { قل هو الله أحد } و{ قل أعوذ برب الفلق } و{ قل أعوذ برب الناس } ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده ، يبدأ بهما على رأسه ووجهه ، وما أقبل من جسده ، يفعل ذلك ثلاث مرات .
2. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط ؟ { قل أعوذ برب الفلق } و { قل أعوذ برب الناس } ) صحيح مسلم .
3. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { يا عقبة ألا أعلمك سوراً ما أنزلت في التوراة و لا في الزبور و لا في الإنجيل و لا في الفرقان مثلهن ، لا يأتين عليك إلا قرأتهن فيها { قل هوالله أحد } و{ قل أعوذ برب الفلق } و{ قل أعوذ برب الناس } السلسلة الصحيحة للألباني . ــــ ˮمن لطائف القران - الشيخ صالح التركي“ ☍...